Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طريق@الأحلام@الخالي&من&الهموم@kol 266

إله النهر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إله النهر

الفصل 266: إله النهر

قال له “فانغ يوان”:

 

 

كانت ولاية البحيرة الذهبية تقع على ضفاف بحيرة البلاط الذهبي، ويقطنها حوالي عشرة آلاف عائلة، أي نحو 55 ألف نسمة.

“صحيح، ولهذا سأبقى هنا، فجو القصر مناسب لتعافيّ.”

رغم عدم وجود جبال شاهقة أو أراضٍ زراعية وافرة، إلا أن السكان كانوا يعتمدون على خيرات البحيرة للبقاء. حياتهم كانت بسيطة، لا فقر مدقع ولا غنى فاحش.

تنهد قائلاً:

 

“إله نهر هيزي مُعترف به من البلاط الملكي! هل تجرؤ على منعه من قرابينه؟ إن غضب، فالمسؤولية عليك!”

تتكون الولاية من خمس مقاطعات، تشتهر بزراعة الأرز وإنتاج الحرير. وكان السكان معروفين بكثرة صلواتهم وتقديم القرابين، خاصة أن أرواحاً وشياطين مختلفة كانت تتجول في المنطقة وتفترس البشر أحياناً. ومع ذلك، كان من يعمل بجد يجد ما يكفيه ويكفي عائلته. أما أولئك القلة التعيسة التي تقع فريسة للشياطين، فكانوا يُعَدّون ضحايا للحظ السيئ.

 

 

 

بشكل عام، كانت الحياة في الولاية أفضل من غيرها، ولهذا بدأ المزيد من الناس بالانتقال إليها.

 

وكان بعض العلماء يرددون مقولة: “ظلم الحاكم أشد من بطش الشياطين!”

 

 

 

ورغم مرور أكثر من عشر سنوات، لم يتغير شيء يُذكَر.

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

 

“تمهلي!”

تم تكليف “شو رين” بمنصب وزير مقاطعة “البحيرة السوداء”، وهي إحدى المقاطعات الخمس.

قال له “فانغ يوان”:

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

 

 

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

“إنه طماع… لا مفر لنا.”

 

 

عند وصول “شو رين”، قدم التحية للقائد، وتسلم مهامه من الوزير السابق، وسأل زملاءه عن يوم مبارك لتوليه المنصب بشكل رسمي، وسط العديد من الطقوس والإجراءات المرهقة. حتى “وان’اير” زوجته الحامل، كانت مضطرة للمساعدة وهي تحمل جنينها.

الفصل 266: إله النهر

 

 

لكن كل هذه التفاصيل لم تكن تعني “فانغ يوان” و”لي لوان” في شيء.

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

 

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

في حديقة منزل عائلة شو، وتحديداً في بركة ماء صغيرة، كان “فانغ يوان” يتمدد وسط الأعشاب المائية، يتأمل السماء بكسل.

“إن فعلت هذا، فلك مني كل الشكر والعرفان!”

 

“طاقة القدر التي تتولد من الناس مذهلة بحق!”

ومع اقتراب الليل، كانت الأنوار تملأ الساحة الأمامية للمنزل، وصوت الناي يعزف، حيث دعا “شو رين” زملاءه إلى وليمة مسائية.

وعندما دقق النظر، أدرك أن كثيراً من هذه “الآلهة” ما هي إلا شياطين تتغذى على الدماء.

 

لكن كل هذه التفاصيل لم تكن تعني “فانغ يوان” و”لي لوان” في شيء.

قال “فانغ يوان” وهو يستخدم قواه الشيطانية ويفتح عينه الروحية:

قال “فانغ يوان” وهو يستخدم قواه الشيطانية ويفتح عينه الروحية:

“طاقة القدر التي تتولد من الناس مذهلة بحق!”

فكّر “فانغ يوان”:

 

 

رأى أمامه وهجاً ساطعاً يشق السماء، كأنه تحذير غير مرئي للآخرين بعدم الاقتراب.

“حان الوقت! قدّموا القرابين فوراً!”

 

وبينما هو ينطلق كالسهم الأسود في مجرى الماء، وصل أخيراً إلى بحيرة البلاط الذهبي.

“خصوصاً شو رين، لم ألحظ عليه هذا من قبل، لكن بعد أن أصبح وزير مقاطعة، طاقة القدر لديه ازدادت بشكل كبير. صحيح أنني أستطيع قتله، لكن العواقب التي ستتبع ستكون وخيمة…”

في ظلمة الليل، انساب جسده الأسود الضخم بخفة مذهلة، لا يشعر به أحد.

 

 

وأضاف:

 

“الناس حين يجتمعون، تتعزز طاقتهم، لكن هذه القوة مؤقتة لأنها تعتمد على دعم الجماعة. أما نحن، فحين تزداد طاقتنا، تصبح جزءاً من جوهرنا وتبقى ما دمنا أحياء.”

“حان الوقت! قدّموا القرابين فوراً!”

 

“تفضلي… ادخلي النهر!”

فوق سطح البركة، أخرجت سمكة شبوط حمراء برّاقة رأسها، وسمع صوت “لي لوان” تقول:

“لو كنت على هيئة الشبوط، لكان الجميع في البحيرة انقضّ علي في اليوم التالي!”

 

“خصوصاً شو رين، لم ألحظ عليه هذا من قبل، لكن بعد أن أصبح وزير مقاطعة، طاقة القدر لديه ازدادت بشكل كبير. صحيح أنني أستطيع قتله، لكن العواقب التي ستتبع ستكون وخيمة…”

“صحيح، ولهذا سأبقى هنا، فجو القصر مناسب لتعافيّ.”

 

 

في حديقة منزل عائلة شو، وتحديداً في بركة ماء صغيرة، كان “فانغ يوان” يتمدد وسط الأعشاب المائية، يتأمل السماء بكسل.

عرف “فانغ يوان” أنها تريد الاحتماء بطاقة “شو رين”، لكنه لم يفضحها، بل ابتسم وغادر المنزل بهدوء.

بدأ بامتصاص الطاقة المائية من الطبيعة، وكان تدفقها نحوه مذهلاً.

 

بشكل عام، كانت الحياة في الولاية أفضل من غيرها، ولهذا بدأ المزيد من الناس بالانتقال إليها.

في ظلمة الليل، انساب جسده الأسود الضخم بخفة مذهلة، لا يشعر به أحد.

“طبعاً، لن يتركوا الأماكن المميزة فارغة. ويمكنني أن أقاتلهم، لكن هل يستحق الأمر المخاطرة؟”

 

 

تجول في البلدة ولاحظ ازدحامها بالبشر، ولكن أكثر ما أدهشه كان كثرة المعابد فيها، لآلهة المياه، وآلهة البحيرة، وحتى جنرالات الأرواح.

 

 

 

وعندما دقق النظر، أدرك أن كثيراً من هذه “الآلهة” ما هي إلا شياطين تتغذى على الدماء.

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

 

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

تنهد قائلاً:

 

“بلغ الأمر أن أصبحت الشياطين تفرض سلطتها عبر الخوف! وحتى المسؤولين عاجزون عن مواجهتهم، فيكتفون بالتفاوض معهم للحفاظ على السلام… هذا مؤسف.”

قال له “فانغ يوان”:

 

عند عودته، كان “شو رين” قد أنهى الوليمة، وما إن رأى “فانغ يوان”، حتى تلاشى أثر الخمر منه، ووقف بانحناءة احترام.

ومع أن هذه الشياطين تتلذذ بالقرابين الآن، إلا أن الكارما حاضرة، ويوم الحساب سيأتي لا محالة.

كان صادقاً، فالمساحة محدودة والمعابد كثيرة.

 

عند عودته، كان “شو رين” قد أنهى الوليمة، وما إن رأى “فانغ يوان”، حتى تلاشى أثر الخمر منه، ووقف بانحناءة احترام.

والواقع أن بعض هذه الأرواح الشريرة تحاول كسب قبول الناس، فكلما زاد عدد أتباعها، تغيرت نظرتهم لها، وقد يصبح شكلها المقبول جزءاً من الوعي العام.

 

 

 

فكّر “فانغ يوان”:

وكان بعض العلماء يرددون مقولة: “ظلم الحاكم أشد من بطش الشياطين!”

“نظام الاعتراف بالإله في المقاطعة يبدأ من قائد المقاطعة، ثم يُرفع الطلب للولاية. هل ذكر شو رين أنه سيبني لي معبداً؟ ما رأيك باسم ’معبد الجنرال التنين الأسود‘؟”

تتكون الولاية من خمس مقاطعات، تشتهر بزراعة الأرز وإنتاج الحرير. وكان السكان معروفين بكثرة صلواتهم وتقديم القرابين، خاصة أن أرواحاً وشياطين مختلفة كانت تتجول في المنطقة وتفترس البشر أحياناً. ومع ذلك، كان من يعمل بجد يجد ما يكفيه ويكفي عائلته. أما أولئك القلة التعيسة التي تقع فريسة للشياطين، فكانوا يُعَدّون ضحايا للحظ السيئ.

 

“خصوصاً شو رين، لم ألحظ عليه هذا من قبل، لكن بعد أن أصبح وزير مقاطعة، طاقة القدر لديه ازدادت بشكل كبير. صحيح أنني أستطيع قتله، لكن العواقب التي ستتبع ستكون وخيمة…”

وبينما هو شارد في تفكيره، قفز في نهر صغير.

“إن فعلت هذا، فلك مني كل الشكر والعرفان!”

 

تم تكليف “شو رين” بمنصب وزير مقاطعة “البحيرة السوداء”، وهي إحدى المقاطعات الخمس.

بمجرد دخوله، شعر بالراحة الغامرة، إذ لا تزال صفاته السمكية كامنة فيه، والماء كان بيئته الطبيعية.

لكن كل هذه التفاصيل لم تكن تعني “فانغ يوان” و”لي لوان” في شيء.

 

 

بدأ بامتصاص الطاقة المائية من الطبيعة، وكان تدفقها نحوه مذهلاً.

 

 

عند وصول “شو رين”، قدم التحية للقائد، وتسلم مهامه من الوزير السابق، وسأل زملاءه عن يوم مبارك لتوليه المنصب بشكل رسمي، وسط العديد من الطقوس والإجراءات المرهقة. حتى “وان’اير” زوجته الحامل، كانت مضطرة للمساعدة وهي تحمل جنينها.

فرح قائلاً:

 

“بفضل عبوري بوابة التنين، تطورت كثيراً! لم أعد بحاجة إلى افتراس الأسماك، فطاقة التنين بداخلي تكفيني.”

كان القرويون يتألمون بصمت، ولا أحد منهم يملك الجرأة على التمرد. حتى زعيم القرية وقف عاجزاً.

 

شقّ عدد من الجنود الصفوف، وتقدم “شو رين” بثيابه الرسمية، قائلاً:

كان سابقاً يعتمد على أكل الكائنات لامتصاص طاقتها، أما الآن فقد أصبح يمتص طاقة الطبيعة مباشرة، وهذا نقلة كبيرة في أسلوب تدريبه.

 

 

ورغم مرور أكثر من عشر سنوات، لم يتغير شيء يُذكَر.

لكنه أدرك أن الأمر في جوهره لا يختلف كثيراً:

 

“مهما تغيرت الطريقة، فإننا لا نزال نسرق الطاقة… من المخلوقات أو من السماء ذاتها!”

 

 

 

في تعاليم الداو، هناك خمسة أنواع من اللصوص. ومن يتقنهم جميعاً، سيمهد لنفسه طريقاً بلا عوائق!

 

 

“تفضلي… ادخلي النهر!”

وبينما هو ينطلق كالسهم الأسود في مجرى الماء، وصل أخيراً إلى بحيرة البلاط الذهبي.

 

 

صرخت المشعوذة:

كان تدفق الطاقة الروحية هناك عظيماً لدرجة أنه شعر بالانتشاء.

 

 

“بلغ الأمر أن أصبحت الشياطين تفرض سلطتها عبر الخوف! وحتى المسؤولين عاجزون عن مواجهتهم، فيكتفون بالتفاوض معهم للحفاظ على السلام… هذا مؤسف.”

“مذهل! بحيرة كهذه تحتوي على هذه الكثافة من الطاقة؟ لو وجدت سلسلة جبال روحية تحت الماء، سأبني لنفسي مسكناً هناك!”

عند وصول “شو رين”، قدم التحية للقائد، وتسلم مهامه من الوزير السابق، وسأل زملاءه عن يوم مبارك لتوليه المنصب بشكل رسمي، وسط العديد من الطقوس والإجراءات المرهقة. حتى “وان’اير” زوجته الحامل، كانت مضطرة للمساعدة وهي تحمل جنينها.

 

 

لكن عند تفقده، وجد أن أفضل الأماكن مأخوذة من قِبل أرواح قوية.

عرف “فانغ يوان” أنها تريد الاحتماء بطاقة “شو رين”، لكنه لم يفضحها، بل ابتسم وغادر المنزل بهدوء.

 

 

“طبعاً، لن يتركوا الأماكن المميزة فارغة. ويمكنني أن أقاتلهم، لكن هل يستحق الأمر المخاطرة؟”

 

 

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

قرر ألا يلفت الأنظار، خاصة أنه لا يزال حديث العهد بالمكان.

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

 

 

“لو كنت على هيئة الشبوط، لكان الجميع في البحيرة انقضّ علي في اليوم التالي!”

 

 

لكن كل هذه التفاصيل لم تكن تعني “فانغ يوان” و”لي لوان” في شيء.

فكر قليلاً، ثم عاد بهدوء إلى بلدة البحيرة السوداء.

 

 

تجول في البلدة ولاحظ ازدحامها بالبشر، ولكن أكثر ما أدهشه كان كثرة المعابد فيها، لآلهة المياه، وآلهة البحيرة، وحتى جنرالات الأرواح.

عند عودته، كان “شو رين” قد أنهى الوليمة، وما إن رأى “فانغ يوان”، حتى تلاشى أثر الخمر منه، ووقف بانحناءة احترام.

 

 

ارتاح “شو رين” لسماع هذا، فقد كان يخشى أن يظل هذا الكائن ملتصقاً بأسرته للأبد.

قال له “فانغ يوان”:

 

“البحيرة أعجبتني، وأفكر بالبقاء هنا فترة طويلة.”

تجول في البلدة ولاحظ ازدحامها بالبشر، ولكن أكثر ما أدهشه كان كثرة المعابد فيها، لآلهة المياه، وآلهة البحيرة، وحتى جنرالات الأرواح.

 

“لكن لا تنسَ، وعدتني بمعبد. كيف ستوفي بوعدك؟”

ارتاح “شو رين” لسماع هذا، فقد كان يخشى أن يظل هذا الكائن ملتصقاً بأسرته للأبد.

 

 

فرح قائلاً:

لكن “فانغ يوان” أردف قائلاً:

فوق سطح البركة، أخرجت سمكة شبوط حمراء برّاقة رأسها، وسمع صوت “لي لوان” تقول:

“لكن لا تنسَ، وعدتني بمعبد. كيف ستوفي بوعدك؟”

 

 

 

ارتبك “شو رين” وقال:

 

“يجب أن ننتظر الموافقة الرسمية من السلطات، ولا يزال إيجاد قطعة أرض مناسبة أمراً صعباً…”

 

 

ارتاح “شو رين” لسماع هذا، فقد كان يخشى أن يظل هذا الكائن ملتصقاً بأسرته للأبد.

كان صادقاً، فالمساحة محدودة والمعابد كثيرة.

 

 

تم تكليف “شو رين” بمنصب وزير مقاطعة “البحيرة السوداء”، وهي إحدى المقاطعات الخمس.

ضحك “فانغ يوان” وقال:

 

“بسيطة! أخبرني، أليس هناك آلهة شريرة تتغذى على البشر؟ ما رأيك أن نقضي عليهم، وتكسب بذلك سمعة وشهرة؟”

“مسكينان، يانغ وا ويو وا…”

 

 

فرح “شو رين” وقال:

“طبعاً، لن يتركوا الأماكن المميزة فارغة. ويمكنني أن أقاتلهم، لكن هل يستحق الأمر المخاطرة؟”

“إن فعلت هذا، فلك مني كل الشكر والعرفان!”

 

 

 

…

 

 

 

بعد نصف شهر، على ضفة نهر “هيزي”…

كان سابقاً يعتمد على أكل الكائنات لامتصاص طاقتها، أما الآن فقد أصبح يمتص طاقة الطبيعة مباشرة، وهذا نقلة كبيرة في أسلوب تدريبه.

 

 

كانت مشعوذة تصرخ في القرويين، مطالبة إياهم بتقديم طفل وطفلة قرباناً لإله الماء.

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

 

 

“لكننا قدّمنا قرابين مرتين هذا العام!”

الفصل 266: إله النهر

 

 

“إنه طماع… لا مفر لنا.”

وعندما دقق النظر، أدرك أن كثيراً من هذه “الآلهة” ما هي إلا شياطين تتغذى على الدماء.

 

قال له “فانغ يوان”:

“مسكينان، يانغ وا ويو وا…”

 

 

 

كان القرويون يتألمون بصمت، ولا أحد منهم يملك الجرأة على التمرد. حتى زعيم القرية وقف عاجزاً.

 

 

رأى أمامه وهجاً ساطعاً يشق السماء، كأنه تحذير غير مرئي للآخرين بعدم الاقتراب.

صرخت المشعوذة:

“لو كنت على هيئة الشبوط، لكان الجميع في البحيرة انقضّ علي في اليوم التالي!”

“حان الوقت! قدّموا القرابين فوراً!”

ومع اقتراب الليل، كانت الأنوار تملأ الساحة الأمامية للمنزل، وصوت الناي يعزف، حيث دعا “شو رين” زملاءه إلى وليمة مسائية.

 

 

لكن فجأة، قاطعها صوت قوي:

 

 

 

“تمهلي!”

 

 

 

شقّ عدد من الجنود الصفوف، وتقدم “شو رين” بثيابه الرسمية، قائلاً:

ضحكت المشعوذة وقالت:

“لا أحد يتحرك!”

رغم عدم وجود جبال شاهقة أو أراضٍ زراعية وافرة، إلا أن السكان كانوا يعتمدون على خيرات البحيرة للبقاء. حياتهم كانت بسيطة، لا فقر مدقع ولا غنى فاحش.

 

في ظلمة الليل، انساب جسده الأسود الضخم بخفة مذهلة، لا يشعر به أحد.

ركض زعيم القرية نحوه مرحباً، وحيّاه بكل احترام، وتبعه الجميع.

 

 

“نظام الاعتراف بالإله في المقاطعة يبدأ من قائد المقاطعة، ثم يُرفع الطلب للولاية. هل ذكر شو رين أنه سيبني لي معبداً؟ ما رأيك باسم ’معبد الجنرال التنين الأسود‘؟”

ضحكت المشعوذة وقالت:

 

“إله نهر هيزي مُعترف به من البلاط الملكي! هل تجرؤ على منعه من قرابينه؟ إن غضب، فالمسؤولية عليك!”

عرف “فانغ يوان” أنها تريد الاحتماء بطاقة “شو رين”، لكنه لم يفضحها، بل ابتسم وغادر المنزل بهدوء.

 

ابتسم “شو رين” وقال بلين:

ابتسم “شو رين” وقال بلين:

شقّ عدد من الجنود الصفوف، وتقدم “شو رين” بثيابه الرسمية، قائلاً:

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

 

 

“بلغ الأمر أن أصبحت الشياطين تفرض سلطتها عبر الخوف! وحتى المسؤولين عاجزون عن مواجهتهم، فيكتفون بالتفاوض معهم للحفاظ على السلام… هذا مؤسف.”

ثم أكمل بابتسامة خفية:

 

“تفضلي… ادخلي النهر!”

ضحك “فانغ يوان” وقال:

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط