Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طريق@الأحلام@الخالي&من&الهموم@kol 266

إله النهر

إله النهر

الفصل 266: إله النهر

ومع أن هذه الشياطين تتلذذ بالقرابين الآن، إلا أن الكارما حاضرة، ويوم الحساب سيأتي لا محالة.

 

بشكل عام، كانت الحياة في الولاية أفضل من غيرها، ولهذا بدأ المزيد من الناس بالانتقال إليها.

كانت ولاية البحيرة الذهبية تقع على ضفاف بحيرة البلاط الذهبي، ويقطنها حوالي عشرة آلاف عائلة، أي نحو 55 ألف نسمة.

ضحك “فانغ يوان” وقال:

رغم عدم وجود جبال شاهقة أو أراضٍ زراعية وافرة، إلا أن السكان كانوا يعتمدون على خيرات البحيرة للبقاء. حياتهم كانت بسيطة، لا فقر مدقع ولا غنى فاحش.

 

 

في حديقة منزل عائلة شو، وتحديداً في بركة ماء صغيرة، كان “فانغ يوان” يتمدد وسط الأعشاب المائية، يتأمل السماء بكسل.

تتكون الولاية من خمس مقاطعات، تشتهر بزراعة الأرز وإنتاج الحرير. وكان السكان معروفين بكثرة صلواتهم وتقديم القرابين، خاصة أن أرواحاً وشياطين مختلفة كانت تتجول في المنطقة وتفترس البشر أحياناً. ومع ذلك، كان من يعمل بجد يجد ما يكفيه ويكفي عائلته. أما أولئك القلة التعيسة التي تقع فريسة للشياطين، فكانوا يُعَدّون ضحايا للحظ السيئ.

وعندما دقق النظر، أدرك أن كثيراً من هذه “الآلهة” ما هي إلا شياطين تتغذى على الدماء.

 

 

بشكل عام، كانت الحياة في الولاية أفضل من غيرها، ولهذا بدأ المزيد من الناس بالانتقال إليها.

فوق سطح البركة، أخرجت سمكة شبوط حمراء برّاقة رأسها، وسمع صوت “لي لوان” تقول:

وكان بعض العلماء يرددون مقولة: “ظلم الحاكم أشد من بطش الشياطين!”

 

 

ضحك “فانغ يوان” وقال:

ورغم مرور أكثر من عشر سنوات، لم يتغير شيء يُذكَر.

 

 

 

تم تكليف “شو رين” بمنصب وزير مقاطعة “البحيرة السوداء”، وهي إحدى المقاطعات الخمس.

رأى أمامه وهجاً ساطعاً يشق السماء، كأنه تحذير غير مرئي للآخرين بعدم الاقتراب.

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

 

 

كانت مشعوذة تصرخ في القرويين، مطالبة إياهم بتقديم طفل وطفلة قرباناً لإله الماء.

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

كانت مشعوذة تصرخ في القرويين، مطالبة إياهم بتقديم طفل وطفلة قرباناً لإله الماء.

 

 

عند وصول “شو رين”، قدم التحية للقائد، وتسلم مهامه من الوزير السابق، وسأل زملاءه عن يوم مبارك لتوليه المنصب بشكل رسمي، وسط العديد من الطقوس والإجراءات المرهقة. حتى “وان’اير” زوجته الحامل، كانت مضطرة للمساعدة وهي تحمل جنينها.

في حديقة منزل عائلة شو، وتحديداً في بركة ماء صغيرة، كان “فانغ يوان” يتمدد وسط الأعشاب المائية، يتأمل السماء بكسل.

 

 

لكن كل هذه التفاصيل لم تكن تعني “فانغ يوان” و”لي لوان” في شيء.

“طبعاً، لن يتركوا الأماكن المميزة فارغة. ويمكنني أن أقاتلهم، لكن هل يستحق الأمر المخاطرة؟”

 

“لو كنت على هيئة الشبوط، لكان الجميع في البحيرة انقضّ علي في اليوم التالي!”

في حديقة منزل عائلة شو، وتحديداً في بركة ماء صغيرة، كان “فانغ يوان” يتمدد وسط الأعشاب المائية، يتأمل السماء بكسل.

 

 

 

ومع اقتراب الليل، كانت الأنوار تملأ الساحة الأمامية للمنزل، وصوت الناي يعزف، حيث دعا “شو رين” زملاءه إلى وليمة مسائية.

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

 

 

قال “فانغ يوان” وهو يستخدم قواه الشيطانية ويفتح عينه الروحية:

تم تكليف “شو رين” بمنصب وزير مقاطعة “البحيرة السوداء”، وهي إحدى المقاطعات الخمس.

“طاقة القدر التي تتولد من الناس مذهلة بحق!”

كانت مشعوذة تصرخ في القرويين، مطالبة إياهم بتقديم طفل وطفلة قرباناً لإله الماء.

 

 

رأى أمامه وهجاً ساطعاً يشق السماء، كأنه تحذير غير مرئي للآخرين بعدم الاقتراب.

ورغم مرور أكثر من عشر سنوات، لم يتغير شيء يُذكَر.

 

فكر قليلاً، ثم عاد بهدوء إلى بلدة البحيرة السوداء.

“خصوصاً شو رين، لم ألحظ عليه هذا من قبل، لكن بعد أن أصبح وزير مقاطعة، طاقة القدر لديه ازدادت بشكل كبير. صحيح أنني أستطيع قتله، لكن العواقب التي ستتبع ستكون وخيمة…”

 

 

ثم أكمل بابتسامة خفية:

وأضاف:

 

“الناس حين يجتمعون، تتعزز طاقتهم، لكن هذه القوة مؤقتة لأنها تعتمد على دعم الجماعة. أما نحن، فحين تزداد طاقتنا، تصبح جزءاً من جوهرنا وتبقى ما دمنا أحياء.”

 

 

فرح “شو رين” وقال:

فوق سطح البركة، أخرجت سمكة شبوط حمراء برّاقة رأسها، وسمع صوت “لي لوان” تقول:

بعد نصف شهر، على ضفة نهر “هيزي”…

 

 

“صحيح، ولهذا سأبقى هنا، فجو القصر مناسب لتعافيّ.”

 

 

عند عودته، كان “شو رين” قد أنهى الوليمة، وما إن رأى “فانغ يوان”، حتى تلاشى أثر الخمر منه، ووقف بانحناءة احترام.

عرف “فانغ يوان” أنها تريد الاحتماء بطاقة “شو رين”، لكنه لم يفضحها، بل ابتسم وغادر المنزل بهدوء.

فرح قائلاً:

 

كان القرويون يتألمون بصمت، ولا أحد منهم يملك الجرأة على التمرد. حتى زعيم القرية وقف عاجزاً.

في ظلمة الليل، انساب جسده الأسود الضخم بخفة مذهلة، لا يشعر به أحد.

تجول في البلدة ولاحظ ازدحامها بالبشر، ولكن أكثر ما أدهشه كان كثرة المعابد فيها، لآلهة المياه، وآلهة البحيرة، وحتى جنرالات الأرواح.

 

فوق سطح البركة، أخرجت سمكة شبوط حمراء برّاقة رأسها، وسمع صوت “لي لوان” تقول:

تجول في البلدة ولاحظ ازدحامها بالبشر، ولكن أكثر ما أدهشه كان كثرة المعابد فيها، لآلهة المياه، وآلهة البحيرة، وحتى جنرالات الأرواح.

“بفضل عبوري بوابة التنين، تطورت كثيراً! لم أعد بحاجة إلى افتراس الأسماك، فطاقة التنين بداخلي تكفيني.”

 

 

وعندما دقق النظر، أدرك أن كثيراً من هذه “الآلهة” ما هي إلا شياطين تتغذى على الدماء.

قال “فانغ يوان” وهو يستخدم قواه الشيطانية ويفتح عينه الروحية:

 

“لا أحد يتحرك!”

تنهد قائلاً:

تنهد قائلاً:

“بلغ الأمر أن أصبحت الشياطين تفرض سلطتها عبر الخوف! وحتى المسؤولين عاجزون عن مواجهتهم، فيكتفون بالتفاوض معهم للحفاظ على السلام… هذا مؤسف.”

لكن فجأة، قاطعها صوت قوي:

 

رأى أمامه وهجاً ساطعاً يشق السماء، كأنه تحذير غير مرئي للآخرين بعدم الاقتراب.

ومع أن هذه الشياطين تتلذذ بالقرابين الآن، إلا أن الكارما حاضرة، ويوم الحساب سيأتي لا محالة.

“إن فعلت هذا، فلك مني كل الشكر والعرفان!”

 

كانت ولاية البحيرة الذهبية تقع على ضفاف بحيرة البلاط الذهبي، ويقطنها حوالي عشرة آلاف عائلة، أي نحو 55 ألف نسمة.

والواقع أن بعض هذه الأرواح الشريرة تحاول كسب قبول الناس، فكلما زاد عدد أتباعها، تغيرت نظرتهم لها، وقد يصبح شكلها المقبول جزءاً من الوعي العام.

 

 

وكان بعض العلماء يرددون مقولة: “ظلم الحاكم أشد من بطش الشياطين!”

فكّر “فانغ يوان”:

 

“نظام الاعتراف بالإله في المقاطعة يبدأ من قائد المقاطعة، ثم يُرفع الطلب للولاية. هل ذكر شو رين أنه سيبني لي معبداً؟ ما رأيك باسم ’معبد الجنرال التنين الأسود‘؟”

تتكون الولاية من خمس مقاطعات، تشتهر بزراعة الأرز وإنتاج الحرير. وكان السكان معروفين بكثرة صلواتهم وتقديم القرابين، خاصة أن أرواحاً وشياطين مختلفة كانت تتجول في المنطقة وتفترس البشر أحياناً. ومع ذلك، كان من يعمل بجد يجد ما يكفيه ويكفي عائلته. أما أولئك القلة التعيسة التي تقع فريسة للشياطين، فكانوا يُعَدّون ضحايا للحظ السيئ.

 

 

وبينما هو شارد في تفكيره، قفز في نهر صغير.

 

 

 

بمجرد دخوله، شعر بالراحة الغامرة، إذ لا تزال صفاته السمكية كامنة فيه، والماء كان بيئته الطبيعية.

 

 

“لكن لا تنسَ، وعدتني بمعبد. كيف ستوفي بوعدك؟”

بدأ بامتصاص الطاقة المائية من الطبيعة، وكان تدفقها نحوه مذهلاً.

 

 

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

فرح قائلاً:

كان سابقاً يعتمد على أكل الكائنات لامتصاص طاقتها، أما الآن فقد أصبح يمتص طاقة الطبيعة مباشرة، وهذا نقلة كبيرة في أسلوب تدريبه.

“بفضل عبوري بوابة التنين، تطورت كثيراً! لم أعد بحاجة إلى افتراس الأسماك، فطاقة التنين بداخلي تكفيني.”

“إنه طماع… لا مفر لنا.”

 

وبينما هو ينطلق كالسهم الأسود في مجرى الماء، وصل أخيراً إلى بحيرة البلاط الذهبي.

كان سابقاً يعتمد على أكل الكائنات لامتصاص طاقتها، أما الآن فقد أصبح يمتص طاقة الطبيعة مباشرة، وهذا نقلة كبيرة في أسلوب تدريبه.

لكن “فانغ يوان” أردف قائلاً:

 

“لكن لا تنسَ، وعدتني بمعبد. كيف ستوفي بوعدك؟”

لكنه أدرك أن الأمر في جوهره لا يختلف كثيراً:

صرخت المشعوذة:

“مهما تغيرت الطريقة، فإننا لا نزال نسرق الطاقة… من المخلوقات أو من السماء ذاتها!”

لكن فجأة، قاطعها صوت قوي:

 

“بسيطة! أخبرني، أليس هناك آلهة شريرة تتغذى على البشر؟ ما رأيك أن نقضي عليهم، وتكسب بذلك سمعة وشهرة؟”

في تعاليم الداو، هناك خمسة أنواع من اللصوص. ومن يتقنهم جميعاً، سيمهد لنفسه طريقاً بلا عوائق!

 

 

“بسيطة! أخبرني، أليس هناك آلهة شريرة تتغذى على البشر؟ ما رأيك أن نقضي عليهم، وتكسب بذلك سمعة وشهرة؟”

وبينما هو ينطلق كالسهم الأسود في مجرى الماء، وصل أخيراً إلى بحيرة البلاط الذهبي.

 

 

 

كان تدفق الطاقة الروحية هناك عظيماً لدرجة أنه شعر بالانتشاء.

“حان الوقت! قدّموا القرابين فوراً!”

 

 

“مذهل! بحيرة كهذه تحتوي على هذه الكثافة من الطاقة؟ لو وجدت سلسلة جبال روحية تحت الماء، سأبني لنفسي مسكناً هناك!”

فرح قائلاً:

 

 

لكن عند تفقده، وجد أن أفضل الأماكن مأخوذة من قِبل أرواح قوية.

وبينما هو شارد في تفكيره، قفز في نهر صغير.

 

ضحكت المشعوذة وقالت:

“طبعاً، لن يتركوا الأماكن المميزة فارغة. ويمكنني أن أقاتلهم، لكن هل يستحق الأمر المخاطرة؟”

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

 

“مسكينان، يانغ وا ويو وا…”

قرر ألا يلفت الأنظار، خاصة أنه لا يزال حديث العهد بالمكان.

فرح قائلاً:

 

 

“لو كنت على هيئة الشبوط، لكان الجميع في البحيرة انقضّ علي في اليوم التالي!”

تتكون الولاية من خمس مقاطعات، تشتهر بزراعة الأرز وإنتاج الحرير. وكان السكان معروفين بكثرة صلواتهم وتقديم القرابين، خاصة أن أرواحاً وشياطين مختلفة كانت تتجول في المنطقة وتفترس البشر أحياناً. ومع ذلك، كان من يعمل بجد يجد ما يكفيه ويكفي عائلته. أما أولئك القلة التعيسة التي تقع فريسة للشياطين، فكانوا يُعَدّون ضحايا للحظ السيئ.

 

 

فكر قليلاً، ثم عاد بهدوء إلى بلدة البحيرة السوداء.

ورغم مرور أكثر من عشر سنوات، لم يتغير شيء يُذكَر.

 

ركض زعيم القرية نحوه مرحباً، وحيّاه بكل احترام، وتبعه الجميع.

عند عودته، كان “شو رين” قد أنهى الوليمة، وما إن رأى “فانغ يوان”، حتى تلاشى أثر الخمر منه، ووقف بانحناءة احترام.

 

 

 

قال له “فانغ يوان”:

الفصل 266: إله النهر

“البحيرة أعجبتني، وأفكر بالبقاء هنا فترة طويلة.”

ارتبك “شو رين” وقال:

 

“لكن لا تنسَ، وعدتني بمعبد. كيف ستوفي بوعدك؟”

ارتاح “شو رين” لسماع هذا، فقد كان يخشى أن يظل هذا الكائن ملتصقاً بأسرته للأبد.

وبينما هو ينطلق كالسهم الأسود في مجرى الماء، وصل أخيراً إلى بحيرة البلاط الذهبي.

 

 

لكن “فانغ يوان” أردف قائلاً:

“مهما تغيرت الطريقة، فإننا لا نزال نسرق الطاقة… من المخلوقات أو من السماء ذاتها!”

“لكن لا تنسَ، وعدتني بمعبد. كيف ستوفي بوعدك؟”

بمجرد دخوله، شعر بالراحة الغامرة، إذ لا تزال صفاته السمكية كامنة فيه، والماء كان بيئته الطبيعية.

 

 

ارتبك “شو رين” وقال:

 

“يجب أن ننتظر الموافقة الرسمية من السلطات، ولا يزال إيجاد قطعة أرض مناسبة أمراً صعباً…”

قال “فانغ يوان” وهو يستخدم قواه الشيطانية ويفتح عينه الروحية:

 

 

كان صادقاً، فالمساحة محدودة والمعابد كثيرة.

ثم أكمل بابتسامة خفية:

 

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

ضحك “فانغ يوان” وقال:

 

“بسيطة! أخبرني، أليس هناك آلهة شريرة تتغذى على البشر؟ ما رأيك أن نقضي عليهم، وتكسب بذلك سمعة وشهرة؟”

“مسكينان، يانغ وا ويو وا…”

 

 

فرح “شو رين” وقال:

في بلدة المقاطعة، يوجد أيضاً نائب قائد، ومساعد رئيسي، وستة وزراء لكل قطاع، يشكلون نظاماً إدارياً متكاملاً أشبه بطائر صغير يحتوي جسده على كل الأعضاء الضرورية لبقائه.

“إن فعلت هذا، فلك مني كل الشكر والعرفان!”

 

 

 

“حان الوقت! قدّموا القرابين فوراً!”

 

 

بعد نصف شهر، على ضفة نهر “هيزي”…

 

 

فرح “شو رين” وقال:

كانت مشعوذة تصرخ في القرويين، مطالبة إياهم بتقديم طفل وطفلة قرباناً لإله الماء.

“تمهلي!”

 

في نظام الحكم في مملكة “دا تشو”، كل مقاطعة يحكمها مسؤول من الدرجة السابعة، يُعرف بقائد المقاطعة، ويعاونه وزير مقاطعة من الدرجة الثامنة، يكون بمثابة مساعد متدرّب لا يملك صلاحيات حقيقية.

“لكننا قدّمنا قرابين مرتين هذا العام!”

“خصوصاً شو رين، لم ألحظ عليه هذا من قبل، لكن بعد أن أصبح وزير مقاطعة، طاقة القدر لديه ازدادت بشكل كبير. صحيح أنني أستطيع قتله، لكن العواقب التي ستتبع ستكون وخيمة…”

 

“مسكينان، يانغ وا ويو وا…”

“إنه طماع… لا مفر لنا.”

 

 

 

“مسكينان، يانغ وا ويو وا…”

 

 

وأضاف:

كان القرويون يتألمون بصمت، ولا أحد منهم يملك الجرأة على التمرد. حتى زعيم القرية وقف عاجزاً.

 

 

 

صرخت المشعوذة:

“البحيرة أعجبتني، وأفكر بالبقاء هنا فترة طويلة.”

“حان الوقت! قدّموا القرابين فوراً!”

قال له “فانغ يوان”:

 

 

لكن فجأة، قاطعها صوت قوي:

“لكننا قدّمنا قرابين مرتين هذا العام!”

 

فكر قليلاً، ثم عاد بهدوء إلى بلدة البحيرة السوداء.

“تمهلي!”

وبينما هو ينطلق كالسهم الأسود في مجرى الماء، وصل أخيراً إلى بحيرة البلاط الذهبي.

 

كان سابقاً يعتمد على أكل الكائنات لامتصاص طاقتها، أما الآن فقد أصبح يمتص طاقة الطبيعة مباشرة، وهذا نقلة كبيرة في أسلوب تدريبه.

شقّ عدد من الجنود الصفوف، وتقدم “شو رين” بثيابه الرسمية، قائلاً:

 

“لا أحد يتحرك!”

 

 

 

ركض زعيم القرية نحوه مرحباً، وحيّاه بكل احترام، وتبعه الجميع.

 

 

 

ضحكت المشعوذة وقالت:

 

“إله نهر هيزي مُعترف به من البلاط الملكي! هل تجرؤ على منعه من قرابينه؟ إن غضب، فالمسؤولية عليك!”

 

 

بدأ بامتصاص الطاقة المائية من الطبيعة، وكان تدفقها نحوه مذهلاً.

ابتسم “شو رين” وقال بلين:

قال “فانغ يوان” وهو يستخدم قواه الشيطانية ويفتح عينه الروحية:

“لكن الطفلين هزيلان ولا يليقان كقربان. ما رأيك، أيتها المشعوذة، أن تذهبي أنتِ بنفسك إلى النهر وتخبري الإله أنني سأبحث له عن قرابين أفضل؟”

كان تدفق الطاقة الروحية هناك عظيماً لدرجة أنه شعر بالانتشاء.

 

“لو كنت على هيئة الشبوط، لكان الجميع في البحيرة انقضّ علي في اليوم التالي!”

ثم أكمل بابتسامة خفية:

 

“تفضلي… ادخلي النهر!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط