“من تركك تفعل هذا؟”
بعد كل شيء، إذا تصاعد الموقف وتفاقم، وإذا احتاج إلى الهرب، فإن جلب الأموال بدلاً من الأشياء المتنوعة سيكون أكثر عملية.
رأى الفرصة متاحة بينما كان العجوز تيان يبكي، استجوبه فانغ يوان.
“من تركك تفعل هذا؟”
كان لشاي استجواب القلب القدرة على تطهير الروح، لكنه لا يستطيع تحويل شخص شرير إلى شخص طيب.
مرت لحظة، وتلاشى ضمير العجوز تيان ببطء. عادت شخصيته الماكر إلى الظهور. على الفور ندم على كلامه وفكر: ’ماذا فعلت؟ لماذا عرضت التخلي عن مدخراتي لمساعدة هذا السيد الشاب على تحدي طائفة عودة الروح؟’
كان لدى العجوز تيان قلب طيب وكان قادرًا على الشعور بالذنب. لذلك يمكنه العودة إلى رشده تحت تأثير الشاي، أما إذا كان لديه قلب شرير من البداية فكان سيجد طعم الشاي جيد ولن يشعر بأي ذنب.
“لا داعي للقلق، فإن تقوى أختك ستلمس الآلهة بالتأكيد!”
“أنا لستُ بشريًا… بوووهووو …”
قال فانغ يوان، “العجوز تيان، لا تقلق. ليس لدي أي نية للهروب، ولن أزعجك لأجل المساعدة! ”
على الأرض، كان العجوز تيان يبكي، “لقد فهمتُ الأمر الآن، لقد عشت طوال حياتي جبانًا. الآن بعد أن تقدمت في العمر، اكتسبت نوعًا من المكانة. لكنني تركت نفسي مضغوطًا لإيذاء تلميذ المحسّن. أنا لست بشري … لقد فكرت في ذلك. طائفة عودة الروح الغبية، حتى لو لم أفعل أي شيء، فلن أخذل المحسن … ”
“العجوز تيان لديه قلب طيب، لكن لديه الكثير من المخاوف في هذا العالم، مما يجعله غير حاسم …”
“طائفة عودة الروح؟”
“أريد مسحوق غاز الرهج بأفضل جودة! بالمناسبة … هل تقبل الأعشاب الجبلية كمقابل؟ ”
صدم فانغ يوان.
بعد أن انتهى فانغ يوان من استعداداته، جهز نفسه بمنجل لحماية نفسه وشرع في رحلته.
’هل يمكن أن يكونوا غير مستعدين لترك الأمر يمر؟ انتظر لحظة، هذا خطأ! إذا لم يكونوا مستعدين لترك الأمر يمر، لكانوا قد قتلوني على الفور. انهم مثل الأطفال الذين يلعبون دور الحمقى… ’
لكن إزعاج الآخرين باستمرار لم يكن حلاً طويل الأمد. علاوة على ذلك، سيكون الاجتماع بالتأكيد محرجًا. سيكون للأفضل إذا تمكن من حل المشكلة بنفسه.
عند هذه النقطة، تساءل، “هل طائفة عودة الروح هي من حرضت على ذلك؟ من قام برشوتك؟”
“شيء آخر. لست متأكدًا من المكان الذي سمعت فيه عن هذا، لكنني أعرف أن لدي بعض العلاقات مع شعبك … السيد الشاب، لماذا لا نغادر هذا المكان، لأن طائفة عودة الروح تسيطر على 100 ميل من الأرض المحيطة. بمجرد تجاوزنا لمسافة 100 ميل، لن نضطر إلى الاهتمام بها! لدي بعض المدخرات معي، وكذلك بعض الخبرة في العالم الخارجي. يجب ألا تكون الرحلة مشكلة … ”
“إيه؟”
استعاد العجوز تيان ضميره، ونصح بنشاط فانغ يوان بالمغادرة. بدأ في البحث عن طريق.
استعاد العجوز تيان ضميره، ونصح بنشاط فانغ يوان بالمغادرة. بدأ في البحث عن طريق.
نظر فانغ يوان إلى مظهر العجوز تيان المتهالك وظل عاجزًا عن الكلام، “لا تتعجل! لا داعي للاندفاع! يمكننا الانتظار … ”
بالنسبة له، كان على استعداد للتنازل عن سمعته مقابل مشاكل أقل.
ثم جلس واستمتع بالشاي بنفسه.
في هذه اللحظة، ظهر خلف السيدة الشابة رجل شاب يعتذر يرتدي ثوبًا أخضر.
“إيه؟”
لاحظ فانغ يوان أن العجوز تيان بدا مضطربًا ومحرجًا، ووجده ممتعًا.
مرت لحظة، وتلاشى ضمير العجوز تيان ببطء. عادت شخصيته الماكر إلى الظهور. على الفور ندم على كلامه وفكر: ’ماذا فعلت؟ لماذا عرضت التخلي عن مدخراتي لمساعدة هذا السيد الشاب على تحدي طائفة عودة الروح؟’
“من تركك تفعل هذا؟”
بصراحة، كان من الممكن تمامًا أن يحذر فانغ يوان ويسمح له بالمغادرة بسرعة بمفرده.
بعد ظهوره على شكل صبي فقير، بدا فانغ يوان وكأنه لا يحظى بأي دعم.
ولكن لرمي مدخرات حياته والهروب مع فانغ يوان؟ خدش العجوز تيان رأسه ولم يشعر إلا بالحماقة.
كان أمين الصندوق في منتصف العمر على المنضدة بابتسامة دافئة للغاية.
حدق فانغ يوان في وجهه وكان العجوز تيان يخشى أن يستعيد ضميره ويهرب مع فانغ يوان.
“لا يمكن الحصول على أحد المكونات المطلوبة لإنشاء سائل الناري إلا من العالم الخارجي. لقد اعتقدت في البداية أنه يمكنني استخدام مساعدة العجوز تيان … بالنظر إلى كيف تسير الأمور الآن، أعتقد أنني سأضطر إلى الذهاب شخصيًا! ”
لاحظ فانغ يوان أن العجوز تيان بدا مضطربًا ومحرجًا، ووجده ممتعًا.
“العجوز تيان لديه قلب طيب، لكن لديه الكثير من المخاوف في هذا العالم، مما يجعله غير حاسم …”
لكن إزعاج الآخرين باستمرار لم يكن حلاً طويل الأمد. علاوة على ذلك، سيكون الاجتماع بالتأكيد محرجًا. سيكون للأفضل إذا تمكن من حل المشكلة بنفسه.
قال فانغ يوان، “العجوز تيان، لا تقلق. ليس لدي أي نية للهروب، ولن أزعجك لأجل المساعدة! ”
“يتطلب إنشاء سائل الناري بعضًا من حطب النار، ومياه الأمطار، ومسحوق غاز الرهج… يمكن العثور على أول مكونين في الوادي، ولكن مسحوق غاز الرهج، سأحتاج إلى شرائه بكميات كبيرة! ”
“لا مشكلة.”
“هذا لن يجدي. يجب أن أبحث عن العم لين وأكتشف ما إذا كانت طائفة عودة الروح تسبب مشكلة لي. بعد كل شيء، كان هو من خلق المشاكل. أشك في أنه سيقف جانبا ويشاهد”.
استجاب العجوز تيان بشكل ضعيف، ولكن في أعماقه، كان يتنهد.
هز فانغ يوان رأسه، وأثار هذا غضب السيدة الشابة، “أنت!”
كان العجوز تيان لا يزال محيرًا من الكيفية التي استعاد بها ضميره اليوم، ولكن بما أنه وافق بالفعل على المساعدة، ذكر العجوز تيان فانغ يوان، “إن المدنيين الذين يعرفون ما هو جيد بالنسبة لهم لا يتحدون المسؤولين. قد لا تتكون طائفة عودة الروح من مسؤولين، لكنهم في الواقع أكثر قوة. بأي طريقة أساء السيد الشاب لهم؟ يجب أن تبحث بسرعة عن شخص ما لمساعدتك. إذا لم تستطع، فعليك الإسراع والمغادرة! ”
بالإضافة إلى ذلك، كان فانغ يوان يؤمن بحكمه الخاص. نظرًا لأنه فسخ الزواج وقبل الهدايا، لم يكن هناك سبب يدعو الطرف الآخر إلى الانحدار إلى هذا الحد والتصرف بلا رحمة.
“شكرًا جزيلاً على نواياك الحسنة، لكنني سأفتقد هذا المكان بشدة …”
“ما الذي تريده سيدي؟”
قال فانغ يوان الحقيقة.
نادرًا ما غادر فانغ يوان الجبل، لكنه رافق السيد وينكسين في رحلاته عدة مرات من قبل، وبالتالي عرف طريقه.
كان هذا هو المكان الذي نشأ فيه وقد طور بالتأكيد مشاعره تجاه المكان، مشاعر كان من الصعب استبدالها.
كان لشاي استجواب القلب القدرة على تطهير الروح، لكنه لا يستطيع تحويل شخص شرير إلى شخص طيب.
علاوة على ذلك، تناول الشاي الروحي والأرز الروحي. كان من المستحيل نقل هذه البضائع إلى مكان بعيد في مثل هذا الوقت القصير.
“أنا وحدي، دون أي ارتباطات، وليس لدي شيء باسمي. اما انت، تيان العجوز، فإذا اتبعت اوامرهم، فلن يسببوا لك المشاكل!.
بالإضافة إلى ذلك، كان فانغ يوان يؤمن بحكمه الخاص. نظرًا لأنه فسخ الزواج وقبل الهدايا، لم يكن هناك سبب يدعو الطرف الآخر إلى الانحدار إلى هذا الحد والتصرف بلا رحمة.
أولاً، اختار بعض الأعشاب الرائعة والمعمرة لتمويل نفقات رحلته وغيره ملابسه. كان أهم شيء بالطبع هو جلب ما يكفي من الطعام.
ربما كان أحد أعضاء الطائفة ذي الرتب الدنيا هو الذي بدأ هذا، على أمل جذب المراتب العليا.
…
“هل يمكن أن تكون ليو يي هي التي تسببت في هذا؟”
بعد طرد العجوز تيان، قلب فانغ يوان سلة الخيزران على الأرض.
جفل فانغ يوان للحظة. في ذاكرته، لم تكن ليو ليي بهذا الجمال، وكانت صورة وجهها غير واضحة.
بعد كل شيء، إذا تصاعد الموقف وتفاقم، وإذا احتاج إلى الهرب، فإن جلب الأموال بدلاً من الأشياء المتنوعة سيكون أكثر عملية.
على العكس من ذلك، في عالم أحلامه، كان هذا تطورًا شائعًا في الحبكة في الروايات، حيث يمكن أن يظهر منافسو الحب فجأة من العدم ويسببون في المتاعب.
عند هذه النقطة، تساءل، “هل طائفة عودة الروح هي من حرضت على ذلك؟ من قام برشوتك؟”
“أيضًا، حظر التبادل ليس بالأمر الكبير!”
كان جبل الروح النقي واسعًا وامتد عبر عدة مقاطعات.
نظر إلى العجوز تيان وابتسم.
“ما الذي تريده سيدي؟”
“في المرة القادمة لن تضطر إلى المعاناة الشديدة!”
رأى الفرصة متاحة بينما كان العجوز تيان يبكي، استجوبه فانغ يوان.
“إيه؟”
كان لدى العجوز تيان قلب طيب وكان قادرًا على الشعور بالذنب. لذلك يمكنه العودة إلى رشده تحت تأثير الشاي، أما إذا كان لديه قلب شرير من البداية فكان سيجد طعم الشاي جيد ولن يشعر بأي ذنب.
نظر العجوز تيان إلى فانغ يوان، وشعر بالانزعاج.
على العكس من ذلك، في عالم أحلامه، كان هذا تطورًا شائعًا في الحبكة في الروايات، حيث يمكن أن يظهر منافسو الحب فجأة من العدم ويسببون في المتاعب.
“أنا وحدي، دون أي ارتباطات، وليس لدي شيء باسمي. اما انت، تيان العجوز، فإذا اتبعت اوامرهم، فلن يسببوا لك المشاكل!.
…
حلل فانغ يوان الأمر بهدوء بحثًا عن العجوز تيان، وأخذ طبقًا من الأعشاب، “ها هي الاعشاب، لقد تمت آخر صفقة لدينا.”
“أنا وحدي، دون أي ارتباطات، وليس لدي شيء باسمي. اما انت، تيان العجوز، فإذا اتبعت اوامرهم، فلن يسببوا لك المشاكل!.
“إيه … أيها السيد الشاب، اعتني بنفسك!”
بعد أن قرر مغادرة الوادي، كان على فانغ يوان أن يعد نفسه.
لم يوافق العجوز تيان على قرار فانغ يوان، لكن لم يكن أمامه خيار سوى المغادرة.
جفل فانغ يوان للحظة. في ذاكرته، لم تكن ليو ليي بهذا الجمال، وكانت صورة وجهها غير واضحة.
…
ابتسم أمين الصندوق وقال، “مهما كانت الأعشاب الجبلية لديك، أحضرها لي، أيها الصبي الصغير!”
بعد طرد العجوز تيان، قلب فانغ يوان سلة الخيزران على الأرض.
بعد الكثير من التفكير، أخرج كيسًا من القماش لفت انتباه أمين الصندوق. قام بفتحها طبقة تلو الأخرى وعندما رأى أمين الصندوق أنها مجرد جينسنغ أحمر، كانت خيبة الأمل مكتوبة على وجهه.
جلب العجوز تيان ما يكفي من البضائع هذه المرة، بما في ذلك مخزونه الحالي، يجب أن تكون كمية المخزون كافية للحفاظ عليه للأشهر القليلة المقبلة.
“مستحضرات التجميل والاكسسوارات!”
“لا يمكن الحصول على أحد المكونات المطلوبة لإنشاء سائل الناري إلا من العالم الخارجي. لقد اعتقدت في البداية أنه يمكنني استخدام مساعدة العجوز تيان … بالنظر إلى كيف تسير الأمور الآن، أعتقد أنني سأضطر إلى الذهاب شخصيًا! ”
“شيء آخر. لست متأكدًا من المكان الذي سمعت فيه عن هذا، لكنني أعرف أن لدي بعض العلاقات مع شعبك … السيد الشاب، لماذا لا نغادر هذا المكان، لأن طائفة عودة الروح تسيطر على 100 ميل من الأرض المحيطة. بمجرد تجاوزنا لمسافة 100 ميل، لن نضطر إلى الاهتمام بها! لدي بعض المدخرات معي، وكذلك بعض الخبرة في العالم الخارجي. يجب ألا تكون الرحلة مشكلة … ”
تنهد فانغ يوان، “بالنسبة لي كوني هدفًا لطائفة عودة الروح، فهذه مسألة يجب التحقيق فيها …”
“الجينسنغ الأحمر، 20 عامًا، ذو نوعية جيدة إلى حد ما! اسمح لي أن ألقي نظرة فاحصة … ”
في الحقيقة، نظرًا لأن فانغ يوان كان يعيش دائمًا داخل الوادي ونادرًا ما يخرج منه، فقد كان في الواقع يتطلع إلى رؤية العالم الخارجي بنفسه.
لم يتمكن أمين الصندوق من إكمال حديثه، وانتزعت ذراع ممدودة منه الجينسنغ الأحمر، “من المؤسف أن العمر لم يعد كافيًا!”
بعد أن قرر مغادرة الوادي، كان على فانغ يوان أن يعد نفسه.
في الحقيقة، نظرًا لأن فانغ يوان كان يعيش دائمًا داخل الوادي ونادرًا ما يخرج منه، فقد كان في الواقع يتطلع إلى رؤية العالم الخارجي بنفسه.
أولاً، اختار بعض الأعشاب الرائعة والمعمرة لتمويل نفقات رحلته وغيره ملابسه. كان أهم شيء بالطبع هو جلب ما يكفي من الطعام.
مرت لحظة، وتلاشى ضمير العجوز تيان ببطء. عادت شخصيته الماكر إلى الظهور. على الفور ندم على كلامه وفكر: ’ماذا فعلت؟ لماذا عرضت التخلي عن مدخراتي لمساعدة هذا السيد الشاب على تحدي طائفة عودة الروح؟’
لا يمكن مقارنة الأرز الطبيعي من العالم الخارجي بأرز كريستال اليشم اللؤلؤي المزروع.
“أريد مسحوق غاز الرهج بأفضل جودة! بالمناسبة … هل تقبل الأعشاب الجبلية كمقابل؟ ”
بعد أن انتهى فانغ يوان من استعداداته، جهز نفسه بمنجل لحماية نفسه وشرع في رحلته.
رأى الفرصة متاحة بينما كان العجوز تيان يبكي، استجوبه فانغ يوان.
…
“هل يمكن أن تكون ليو يي هي التي تسببت في هذا؟”
كان جبل الروح النقي واسعًا وامتد عبر عدة مقاطعات.
كان هناك عدد قليل من القرى على طول الطريق واقترب فانغ يوان من إحداها. شعر فانغ يوان بالارتياح، “إذا أرادت طائفة عودة الروح حقًا التعامل معي، بقدراتها الهائلة، فسيكون من الصعب علي التحرك … يبدو أن تخميني كان صحيحًا، هل كانت مبادرة من أحد أعضاء الطائفة؟ ”
مقاطعة تشينغ هي الأقرب إلى الوادي
كان لدى العجوز تيان قلب طيب وكان قادرًا على الشعور بالذنب. لذلك يمكنه العودة إلى رشده تحت تأثير الشاي، أما إذا كان لديه قلب شرير من البداية فكان سيجد طعم الشاي جيد ولن يشعر بأي ذنب.
نادرًا ما غادر فانغ يوان الجبل، لكنه رافق السيد وينكسين في رحلاته عدة مرات من قبل، وبالتالي عرف طريقه.
كانت السيدة تتراوح من 17 إلى 18 عامًا تقريبًا، في نفس عمر فانغ يوان.
كان هناك عدد قليل من القرى على طول الطريق واقترب فانغ يوان من إحداها. شعر فانغ يوان بالارتياح، “إذا أرادت طائفة عودة الروح حقًا التعامل معي، بقدراتها الهائلة، فسيكون من الصعب علي التحرك … يبدو أن تخميني كان صحيحًا، هل كانت مبادرة من أحد أعضاء الطائفة؟ ”
لم يتمكن أمين الصندوق من إكمال حديثه، وانتزعت ذراع ممدودة منه الجينسنغ الأحمر، “من المؤسف أن العمر لم يعد كافيًا!”
إن التفكير في أن يُنظر إليك كمنافس للحب والاضطرار إلى التعامل مع هذا الخصم الغامض جعل فانغ يوان يرتجف.
كان هذا هو المكان الذي نشأ فيه وقد طور بالتأكيد مشاعره تجاه المكان، مشاعر كان من الصعب استبدالها.
“هذا لن يجدي. يجب أن أبحث عن العم لين وأكتشف ما إذا كانت طائفة عودة الروح تسبب مشكلة لي. بعد كل شيء، كان هو من خلق المشاكل. أشك في أنه سيقف جانبا ويشاهد”.
على العكس من ذلك، في عالم أحلامه، كان هذا تطورًا شائعًا في الحبكة في الروايات، حيث يمكن أن يظهر منافسو الحب فجأة من العدم ويسببون في المتاعب.
بعد دفع رسوم الدخول إلى المدينة، تجول فانغ يوان بلا هدف وقام ببعض التفكير العميق في نفس الوقت.
’هل يمكن أن يكونوا غير مستعدين لترك الأمر يمر؟ انتظر لحظة، هذا خطأ! إذا لم يكونوا مستعدين لترك الأمر يمر، لكانوا قد قتلوني على الفور. انهم مثل الأطفال الذين يلعبون دور الحمقى… ’
بالنسبة له، كان على استعداد للتنازل عن سمعته مقابل مشاكل أقل.
كان العجوز تيان لا يزال محيرًا من الكيفية التي استعاد بها ضميره اليوم، ولكن بما أنه وافق بالفعل على المساعدة، ذكر العجوز تيان فانغ يوان، “إن المدنيين الذين يعرفون ما هو جيد بالنسبة لهم لا يتحدون المسؤولين. قد لا تتكون طائفة عودة الروح من مسؤولين، لكنهم في الواقع أكثر قوة. بأي طريقة أساء السيد الشاب لهم؟ يجب أن تبحث بسرعة عن شخص ما لمساعدتك. إذا لم تستطع، فعليك الإسراع والمغادرة! ”
لكن إزعاج الآخرين باستمرار لم يكن حلاً طويل الأمد. علاوة على ذلك، سيكون الاجتماع بالتأكيد محرجًا. سيكون للأفضل إذا تمكن من حل المشكلة بنفسه.
لاحظ فانغ يوان أن العجوز تيان بدا مضطربًا ومحرجًا، ووجده ممتعًا.
“بسكويت!”
فكر فانغ يوان في هذا للحظة وذهب إلى محل بقالة.
“مستحضرات التجميل والاكسسوارات!”
عند هذه النقطة، تساءل، “هل طائفة عودة الروح هي من حرضت على ذلك؟ من قام برشوتك؟”
“مجوهرات ذهبية فاخرة …”
…
…
“إيه … أيها السيد الشاب، اعتني بنفسك!”
على الرغم من أنها كانت بلدة صغيرة، إلا أن هناك العديد من المتاجر على طول الشوارع، والضوضاء الناتجة عن كل الصراخ والمساومة جعلت المدينة مدينة حيوية. كان مشهدًا يستحق النظر لفانغ يوان، وكان هناك أشخاص نظروا إليه وكأنه أجنبي، لكن كل هؤلاء لم يزعجوه.
قال فانغ يوان الحقيقة.
“يتطلب إنشاء سائل الناري بعضًا من حطب النار، ومياه الأمطار، ومسحوق غاز الرهج… يمكن العثور على أول مكونين في الوادي، ولكن مسحوق غاز الرهج، سأحتاج إلى شرائه بكميات كبيرة! ”
تنهد فانغ يوان، “بالنسبة لي كوني هدفًا لطائفة عودة الروح، فهذه مسألة يجب التحقيق فيها …”
فكر فانغ يوان في هذا للحظة وذهب إلى محل بقالة.
نادرًا ما غادر فانغ يوان الجبل، لكنه رافق السيد وينكسين في رحلاته عدة مرات من قبل، وبالتالي عرف طريقه.
“ما الذي تريده سيدي؟”
كان العجوز تيان لا يزال محيرًا من الكيفية التي استعاد بها ضميره اليوم، ولكن بما أنه وافق بالفعل على المساعدة، ذكر العجوز تيان فانغ يوان، “إن المدنيين الذين يعرفون ما هو جيد بالنسبة لهم لا يتحدون المسؤولين. قد لا تتكون طائفة عودة الروح من مسؤولين، لكنهم في الواقع أكثر قوة. بأي طريقة أساء السيد الشاب لهم؟ يجب أن تبحث بسرعة عن شخص ما لمساعدتك. إذا لم تستطع، فعليك الإسراع والمغادرة! ”
كان أمين الصندوق في منتصف العمر على المنضدة بابتسامة دافئة للغاية.
“مستحضرات التجميل والاكسسوارات!”
“أريد مسحوق غاز الرهج بأفضل جودة! بالمناسبة … هل تقبل الأعشاب الجبلية كمقابل؟ ”
كان هناك عدد قليل من القرى على طول الطريق واقترب فانغ يوان من إحداها. شعر فانغ يوان بالارتياح، “إذا أرادت طائفة عودة الروح حقًا التعامل معي، بقدراتها الهائلة، فسيكون من الصعب علي التحرك … يبدو أن تخميني كان صحيحًا، هل كانت مبادرة من أحد أعضاء الطائفة؟ ”
أعطى العم لين بعض المال لـ فانغ يوان، لكنه فضل استخدام عشبه الخاص، واحتفظ بالمال بأمان لاستخدامه في المستقبل.
“هذا لا يتعلق بالمال، بدلاً من ذلك كنت أستعد لمقايضة هذا مع أمين الصندوق بشيء آخر. عملك مثل الابتزاز! ”
بعد كل شيء، إذا تصاعد الموقف وتفاقم، وإذا احتاج إلى الهرب، فإن جلب الأموال بدلاً من الأشياء المتنوعة سيكون أكثر عملية.
على الأرض، كان العجوز تيان يبكي، “لقد فهمتُ الأمر الآن، لقد عشت طوال حياتي جبانًا. الآن بعد أن تقدمت في العمر، اكتسبت نوعًا من المكانة. لكنني تركت نفسي مضغوطًا لإيذاء تلميذ المحسّن. أنا لست بشري … لقد فكرت في ذلك. طائفة عودة الروح الغبية، حتى لو لم أفعل أي شيء، فلن أخذل المحسن … ”
كان فانغ يوان مترددًا في مغادرة الوادي، لكنه أيضًا لم يكن أحمق وكان يعرف الخيار الصحيح.
صدم فانغ يوان.
“نحن نقبل الأعشاب!”
“مم!”
ابتسم أمين الصندوق وقال، “مهما كانت الأعشاب الجبلية لديك، أحضرها لي، أيها الصبي الصغير!”
“بسكويت!”
“مم!”
“إيه … أيها السيد الشاب، اعتني بنفسك!”
عرف فانغ يوان أنه على الرغم من أن أمين الصندوق بدا ودودًا، إلا أنه في اللحظة التي سلم فيها العشب باهظ الثمن، من المحتمل أن يطور أمين الصندوق دافعًا خفيًا.
بعد الكثير من التفكير، أخرج كيسًا من القماش لفت انتباه أمين الصندوق. قام بفتحها طبقة تلو الأخرى وعندما رأى أمين الصندوق أنها مجرد جينسنغ أحمر، كانت خيبة الأمل مكتوبة على وجهه.
بعد ظهوره على شكل صبي فقير، بدا فانغ يوان وكأنه لا يحظى بأي دعم.
“أيها الشاب، أختي هذه قلقة على حالة والدها، مما أدى إلى عدم احترامها، من فضلك لا تحاسبها!”
بعد الكثير من التفكير، أخرج كيسًا من القماش لفت انتباه أمين الصندوق. قام بفتحها طبقة تلو الأخرى وعندما رأى أمين الصندوق أنها مجرد جينسنغ أحمر، كانت خيبة الأمل مكتوبة على وجهه.
كانت السيدة تتراوح من 17 إلى 18 عامًا تقريبًا، في نفس عمر فانغ يوان.
“الجينسنغ الأحمر، 20 عامًا، ذو نوعية جيدة إلى حد ما! اسمح لي أن ألقي نظرة فاحصة … ”
“شيء آخر. لست متأكدًا من المكان الذي سمعت فيه عن هذا، لكنني أعرف أن لدي بعض العلاقات مع شعبك … السيد الشاب، لماذا لا نغادر هذا المكان، لأن طائفة عودة الروح تسيطر على 100 ميل من الأرض المحيطة. بمجرد تجاوزنا لمسافة 100 ميل، لن نضطر إلى الاهتمام بها! لدي بعض المدخرات معي، وكذلك بعض الخبرة في العالم الخارجي. يجب ألا تكون الرحلة مشكلة … ”
حصل فانغ يوان على سلعة رخيصة الثمن، لكنها كانت لا تزال أعلى من المتوسط. أراد أمين الصندوق أن يبحث عن العيوب في الجينسنغ الأحمر لخفض سعره ولكن دون جدوى.
“شكرًا جزيلاً على نواياك الحسنة، لكنني سأفتقد هذا المكان بشدة …”
لم يكن للجينسنغ الأحمر عيوب في مظهره ولونه … لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكنه قوله هو، “يا للأسف، عمره صغير جدًا، يمكنني فقط تقديم …”
رأى الفرصة متاحة بينما كان العجوز تيان يبكي، استجوبه فانغ يوان.
“انتظر لحظة، أريد هذا!”
كان لشاي استجواب القلب القدرة على تطهير الروح، لكنه لا يستطيع تحويل شخص شرير إلى شخص طيب.
لم يتمكن أمين الصندوق من إكمال حديثه، وانتزعت ذراع ممدودة منه الجينسنغ الأحمر، “من المؤسف أن العمر لم يعد كافيًا!”
على الرغم من أنها كانت بلدة صغيرة، إلا أن هناك العديد من المتاجر على طول الشوارع، والضوضاء الناتجة عن كل الصراخ والمساومة جعلت المدينة مدينة حيوية. كان مشهدًا يستحق النظر لفانغ يوان، وكان هناك أشخاص نظروا إليه وكأنه أجنبي، لكن كل هؤلاء لم يزعجوه.
كان الصوت مثل طائر الأوريولس، نبرة عالية وحنونة. استدار فانغ يوان ورأى هذه السيدة الشابة ترتدي فستانًا أصفر. قال بصوت غير سعيد، “السيدة، هذا هو الجينسنغ الأحمر الخاص بي!”
بعد طرد العجوز تيان، قلب فانغ يوان سلة الخيزران على الأرض.
“كم تريد لذلك؟”
بعد ظهوره على شكل صبي فقير، بدا فانغ يوان وكأنه لا يحظى بأي دعم.
كانت السيدة تتراوح من 17 إلى 18 عامًا تقريبًا، في نفس عمر فانغ يوان.
أولاً، اختار بعض الأعشاب الرائعة والمعمرة لتمويل نفقات رحلته وغيره ملابسه. كان أهم شيء بالطبع هو جلب ما يكفي من الطعام.
“هذا لا يتعلق بالمال، بدلاً من ذلك كنت أستعد لمقايضة هذا مع أمين الصندوق بشيء آخر. عملك مثل الابتزاز! ”
حدق فانغ يوان في وجهه وكان العجوز تيان يخشى أن يستعيد ضميره ويهرب مع فانغ يوان.
هز فانغ يوان رأسه، وأثار هذا غضب السيدة الشابة، “أنت!”
حدق فانغ يوان في وجهه وكان العجوز تيان يخشى أن يستعيد ضميره ويهرب مع فانغ يوان.
“أيها الشاب، أختي هذه قلقة على حالة والدها، مما أدى إلى عدم احترامها، من فضلك لا تحاسبها!”
“العجوز تيان لديه قلب طيب، لكن لديه الكثير من المخاوف في هذا العالم، مما يجعله غير حاسم …”
في هذه اللحظة، ظهر خلف السيدة الشابة رجل شاب يعتذر يرتدي ثوبًا أخضر.
أعطى العم لين بعض المال لـ فانغ يوان، لكنه فضل استخدام عشبه الخاص، واحتفظ بالمال بأمان لاستخدامه في المستقبل.
“لا داعي للقلق، فإن تقوى أختك ستلمس الآلهة بالتأكيد!”
“أنا وحدي، دون أي ارتباطات، وليس لدي شيء باسمي. اما انت، تيان العجوز، فإذا اتبعت اوامرهم، فلن يسببوا لك المشاكل!.
بدا الرجل مؤثرا، حيث فرك أمين الصندوق يديه وابتسم.
ابتسم أمين الصندوق وقال، “مهما كانت الأعشاب الجبلية لديك، أحضرها لي، أيها الصبي الصغير!”
لكن إزعاج الآخرين باستمرار لم يكن حلاً طويل الأمد. علاوة على ذلك، سيكون الاجتماع بالتأكيد محرجًا. سيكون للأفضل إذا تمكن من حل المشكلة بنفسه.
