“من هذان الشخصان؟”
ومع ذلك، كان يعلم أن معدل الذكاء الخاص به منخفض وكان يعلم أنه إذا لم يبدأ في الجري، فسيواجه مشكلة كبيرة عندما يأتي حراس الآنسة تشو الشخصيين من أجله.
طرح فانغ يوان هذا السؤال أثناء تنظيمه مسحوق غاز الرهج من الدرجة الأولى وبينما كان ينظر إلى الأخوين المغادرين.
قررت الآنسة تشو بحكمة العودة للخلف والمغادرة.
“إنهم من عائلة تشو. أنت محظوظ جدًا اليوم لمقابلة الابن الثاني لعائلة تشو…. ”
إن امتلاك مزرعة في الجبل سيجذب بالتأكيد جميع أنواع الطيور والحيوانات. لحسن الحظ، كان لدى سيد وينكسين طريقة لمنع أي آفة من دخول المزرعة.
رد أحد أصحاب المتاجر، الذي بدا أنه يعرف عائلة تشو، وبدأ يهز رأسه.
“لا يزال الأمر أكثر راحة في المنزل …”
“من الشخص الذين يحاولون علاجه بالجينسنغ الأحمر؟ هل العجوز تشو مريض؟ ”
أصبح وجه تشو وينشين حزينا وخجلًا. فجأة، بدأت بالصراخ بصوت عالٍ، “لقد قمت بتخويفي!”
“الأمر ليس بهذه البساطة. عائلة تشو هي جزء من طائفة عودة الروح. يبدو أن العجوز تشو، وهو شماس، يعاني من إصابات داخلية. لهذا السبب يحتاج الجينسنغ الأحمر الآن لكي يتعافى. لسوء الحظ، الجينسنغ الأحمر الخاصة بك ليس بعمر 50. خلاف ذلك، هناك فرصة بالنسبة لك لتلبية المعايير المدرجة في الإعلان! ”
أبدى فانغ يوان اهتمامه وقال لصاحب المتجر، “أخبرني المزيد عنه.”
“أي إعلان؟”
عادة، كان القرويون الذين دخلوا المدينة يرتدون ملابس بهذه الطريقة،
أبدى فانغ يوان اهتمامه وقال لصاحب المتجر، “أخبرني المزيد عنه.”
يبدو أن هذا الكتاب كتبه عالِم. كانت المحتويات تستند إلى معلومات شخصية ويبدو أن الكاتب كان يحب السفر. ذكر الكتاب شيئًا ما عن وو تسونغ، والذي جذب فانغ يوان.
“أي إعلان؟ ألم تشاهد إعلانا من قبل عائلة تشو؟ إنهم يبحثون عن طبيب لعلاج مرض العجوز تشو! وعدت عائلة تشو بتقديم أي شيء يريده الطبيب إذا كان الطبيب قادرًا على علاج مرض العجوز تشو … “.
طرح فانغ يوان هذا السؤال أثناء تنظيمه مسحوق غاز الرهج من الدرجة الأولى وبينما كان ينظر إلى الأخوين المغادرين.
تنهد صاحب المتجر، مما جعل الأمر يبدو وكأنه من غير المرجح أن يتعافى العجوز تشو.
شممت الآنسة تشو الرائحة واكتشفت أن الرائحة قادمة من كرات أرز فانغ يوان.
استمع فانغ يوان قبل مشاهدة إحصائياته دون وعي. تم تسجيل مستوى الطب الخاص به في نافذة الإحصائيات الخاصة به.
على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا عن المنزل لفترة طويلة، كان فانغ يوان يشعر بالحنين إلى منزله.
إن التعرف على نظام الإحصائيات الخاص به يعني أن قدرته قد وصلت إلى مستوى معين.
“وو تسونغ معروف جيدًا فقط في مجال فنون القتال. يجب أن يكون هناك هياكل أخرى غير فنون القتال…. ”
على الرغم من أن فانغ يوان قد تعلم بعض التقنيات، إلا أنه لم يستطع رؤية إلا التقنيات المتعلقة بالطب وعلم النبات.
على الرغم من أن الأخوين كانا وقحين. الا انهم بتأكيد سيكونون كرماء للغاية من حيث المال. ستسمح المكافأة بالتأكيد لـ فانغ يوان بشراء مسحوق غاز الرهج بكميات كبيرة مع الاحتفاظ ببعض المال الإضافي.
ومن ثم، اعتبر فانغ يوان نفسه طبيبًا ماهرًا جدًا مقارنة بالأطباء العاديين الآخرين.
لقد اكلت للتو نفس نوع الأرز من أحد المطاعم، لكن رائحة كرات الأرز هذه…. مغرية جدًا….
الشيء الوحيد هو أن فانغ يوان كان كسولًا بطبيعته ولم يحب مزاج الآنسة تشو. لذلك، لم يتطوع بنفسه لمساعدتها.
تنهد صاحب المتجر، مما جعل الأمر يبدو وكأنه من غير المرجح أن يتعافى العجوز تشو.
’بما أن عائلة تشو هي جزء من طائفة عودة الروح، ربما يمكنني أن أتعلم فنون القتال منهم … ومع ذلك، يبدو هذا خطيرًا، ربما يجب أن أنسى الأمر …’
بدأ بالفرار إلى زاوية شارع آخر.
على الرغم من أن الأخوين كانا وقحين. الا انهم بتأكيد سيكونون كرماء للغاية من حيث المال. ستسمح المكافأة بالتأكيد لـ فانغ يوان بشراء مسحوق غاز الرهج بكميات كبيرة مع الاحتفاظ ببعض المال الإضافي.
تنهد صاحب المتجر، مما جعل الأمر يبدو وكأنه من غير المرجح أن يتعافى العجوز تشو.
بعد الخروج من المتجر، واصل فانغ يوان التسوق بسعادة.
ذهب على الفور إلى المزرعة بعد أن ترك متعلقاته.
عند التفكير في الأمر، يجب أن يكون شخص ما من طائفة عودة الروح قد اتخذ هذا القرار دون استشارة أي شخص. هذا يجعل الإعلان أقل موثوقية.
كانت الآنسة تشو غاضبة لعدم معرفة اسم فانغ يوان ولم يكن بإمكانها سوى التخلي مطاردته. انتشر خبر جعل فانغ يوان تشو وينشين تبكي في كل مكان في المدينة، مما تسبب في إحراج الآنسة تشو. شهد الكثيرون وقوع الحادث، مما جعل تشو وينشين أكثر غضبًا. لسوء الحظ، لم يكن هناك شخص للتنفيس عن غضبها عليه.
في الظهيرة، جلس فانغ يوان في الزاوية وظل يفكر في الإعلان أثناء تناول كرات الأرز التي أحضرها.
بالطبع، كان عامل الجذب الرئيسي هو رائحة كرات الأرز.
كانت هذه أخبارًا جيدة لأنها تعني أنه لم يُجبر على مغادرة مسقط رأسه.
إذا واصلت التحديق، سيسيل لعابها!
عندما حاولت عائلة تشو قطع إمداداته من خلال العجوز تيان، لم يجبروه على المغادرة، ولكن كان من الصعب تحديد ما سيحدث بعد ذلك.
ومن ثم، اعتبر فانغ يوان نفسه طبيبًا ماهرًا جدًا مقارنة بالأطباء العاديين الآخرين.
’ربما …. هل يجب أن أذهب والتقط فنون قتالية من طائفة عودة الروح وامارسها؟ تقول الأسطورة أن طائفة عودة الروح يرأسها وو تسونغ. ما هو وو تسونغ؟ هل هو قوي جدا؟ لكنني لست متأكدًا حقًا مما إذا كان النظام سيعترف بفنون القتال … ’
بمجرد عودته إلى الوادي، شعر فانغ يوان بالراحة.
صنعت كرات الأرز من أرز الكريستال اليشم اللؤلؤي ولف الخوخ الحامض بداخلها مما أدى إلى رائحة رائعة.
كانت الآنسة تشو غاضبة لعدم معرفة اسم فانغ يوان ولم يكن بإمكانها سوى التخلي مطاردته. انتشر خبر جعل فانغ يوان تشو وينشين تبكي في كل مكان في المدينة، مما تسبب في إحراج الآنسة تشو. شهد الكثيرون وقوع الحادث، مما جعل تشو وينشين أكثر غضبًا. لسوء الحظ، لم يكن هناك شخص للتنفيس عن غضبها عليه.
تجمع عدد قليل من المتسولين حول فانغ يوان. تلمعت عيونهم وكان لعابهم يسيل، من الواضح أن رائحة كرات الأرز جذبتهم.
“الأمر ليس بهذه البساطة. عائلة تشو هي جزء من طائفة عودة الروح. يبدو أن العجوز تشو، وهو شماس، يعاني من إصابات داخلية. لهذا السبب يحتاج الجينسنغ الأحمر الآن لكي يتعافى. لسوء الحظ، الجينسنغ الأحمر الخاصة بك ليس بعمر 50. خلاف ذلك، هناك فرصة بالنسبة لك لتلبية المعايير المدرجة في الإعلان! ”
لحسن الحظ كان هناك الكثير من الناس على طول الشارع. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان المتسولون الذين تجمعوا قد بدأوا في انتزاع كرات الأرز.
أعاد فانغ يوان الكتاب إلى سلة الخيزران الخاصة به وبدأ في التحرك.
’هاها … إذن أنت هنا أيها المتسول الصغير؟’
….
في تلك اللحظة عندما كان فانغ يوان محاطًا بتلك النظرات المثيرة للشفقة وأراد التخلي عن بعض كرات الأرز الخاصة به، سمع صوت مألوف.
ما جعل فانغ يوان مهتمًا جدًا بالكتاب هو أنه كان قادرًا على معرفة مكان وجوده والأماكن المحيطة من الكتاب نفسه.
رفع رأسه ورأى الآنسة تشو تنظر إليه نظرة مغرورة.
على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا عن المنزل لفترة طويلة، كان فانغ يوان يشعر بالحنين إلى منزله.
“أنا؟ أنا متسول؟”
“أي إعلان؟ ألم تشاهد إعلانا من قبل عائلة تشو؟ إنهم يبحثون عن طبيب لعلاج مرض العجوز تشو! وعدت عائلة تشو بتقديم أي شيء يريده الطبيب إذا كان الطبيب قادرًا على علاج مرض العجوز تشو … “.
ذهل فانغ يوان عندما أشار إلى نفسه.
أبدى فانغ يوان اهتمامه وقال لصاحب المتجر، “أخبرني المزيد عنه.”
“أنتِ تجلسين مع المتسولين الآخرين. إذا لم تكنِ متسولة فماذا أنتِ؟ ”
قررت الآنسة تشو بحكمة العودة للخلف والمغادرة.
ابتسمت الأنسة تشو بابتسامة عريضة وأخرجت من المحفظة بعض من الذهب والفضة. “ماذا لو أعطيتك أيها المتسول بعض العملات للذهاب إلى مطعم لتناول وجبة جيدة؟”
عند وصوله إلى المدخل صُدم من وجود بصمة حيوان، “آفة؟”
نظر فانغ يوان إلى نفسه وأصبح عاجزًا عن الكلام.
بدأ بالفرار إلى زاوية شارع آخر.
عادة، كان القرويون الذين دخلوا المدينة يرتدون ملابس بهذه الطريقة،
خدش فانغ يوان رأسه واعتقد أنه مظلوم. في بعض الأحيان، كان من الأفضل إزالة أي سوء فهم من قبل الآخرين لأن معدل ذكائه قد لا يكون مساوياً لـ للأخر.
أدار عينيه وتجاهل الآنسة تشو. ثم واصل أكل كرات الأرز.
حتى لو كانت هذه الطريقة فاشلة، فإن المصائد كانت ستحل مشكلة أي تجاوز.
“هاها … أنتم أيها القرويون تعاملون كرات الأرز وكأنها كنوز. لقد جئت للتو من مطعم … ما هذه الرائحة؟ ”
“أنتِ تجلسين مع المتسولين الآخرين. إذا لم تكنِ متسولة فماذا أنتِ؟ ”
شممت الآنسة تشو الرائحة واكتشفت أن الرائحة قادمة من كرات أرز فانغ يوان.
“أنت….”
كل حبة من حبيبات أرز الكريستال كانت صافية مثل الكريستال وتتكامل جيدًا مع الخوخ الحامض. لم تكن كرات الأرز هذه تشبه ما يأكله القرويون عادة.
على الرغم من أن فانغ يوان قد تعلم بعض التقنيات، إلا أنه لم يستطع رؤية إلا التقنيات المتعلقة بالطب وعلم النبات.
بالطبع، كان عامل الجذب الرئيسي هو رائحة كرات الأرز.
في الظهيرة، جلس فانغ يوان في الزاوية وظل يفكر في الإعلان أثناء تناول كرات الأرز التي أحضرها.
لقد اكلت للتو نفس نوع الأرز من أحد المطاعم، لكن رائحة كرات الأرز هذه…. مغرية جدًا….
“شكرا لك سيدي! شكرا لك سيدي!”
بسبب استيائها، بدأت الآنسة تشو تدرك أن معدتها بدأت تزمجر على الرغم من أنها أكلت للتو وجبة.
تجمع عدد قليل من المتسولين حول فانغ يوان. تلمعت عيونهم وكان لعابهم يسيل، من الواضح أن رائحة كرات الأرز جذبتهم.
لم يكن هذا بسبب جوعها، ولكن بسبب أن كرات الأرز اللذيذة كانت تغريها!
“من هذان الشخصان؟”
فبدأت تشعر ان كرات الارزّ التي يأكلها فانڠ يوان هي كالثقب الأسود، مما يجعلها تلفت انتباهها باستمرار.
عند وصوله إلى المدخل صُدم من وجود بصمة حيوان، “آفة؟”
إذا واصلت التحديق، سيسيل لعابها!
على الرغم من أن الأخوين كانا وقحين. الا انهم بتأكيد سيكونون كرماء للغاية من حيث المال. ستسمح المكافأة بالتأكيد لـ فانغ يوان بشراء مسحوق غاز الرهج بكميات كبيرة مع الاحتفاظ ببعض المال الإضافي.
قررت الآنسة تشو بحكمة العودة للخلف والمغادرة.
أبدى فانغ يوان اهتمامه وقال لصاحب المتجر، “أخبرني المزيد عنه.”
“هل تريدين كرة ارز؟”
قام هذا المتسول بإصدار اصوات اثناء اكله كرة الأرز في غضون ثوان وبدأ بلعق أصابعه بعد الانتهاء من كرة الأرز.
نظر فانغ يوان الى عيون الآنسة تشو وشعر بأنها مثيرة للشفقة. ومن ثم، قدم آخر كرة أرز، “سأعطيك آخر كرة!”
اجتمع الأشخاص الذين عرفوا تشو وينشين حول فانغ يوان وأعجبوا به لما فعله.
ابتلعت الآنسة تشو وبدأت تحمر من الخجل. اهتزت أصابعها قليلاً، وبدا أنها تمد يدها إلى كرات الأرز. أخيرًا، صرخت قائلة: “يا لها من مزحة … أنا تشو وينشين من عائلة تشو المعروفة. كيف يمكن أن آكل هذا….”
كل حبة من حبيبات أرز الكريستال كانت صافية مثل الكريستال وتتكامل جيدًا مع الخوخ الحامض. لم تكن كرات الأرز هذه تشبه ما يأكله القرويون عادة.
“أوه، أنت لا تريدينها!”
ابتلعت الآنسة تشو وبدأت تحمر من الخجل. اهتزت أصابعها قليلاً، وبدا أنها تمد يدها إلى كرات الأرز. أخيرًا، صرخت قائلة: “يا لها من مزحة … أنا تشو وينشين من عائلة تشو المعروفة. كيف يمكن أن آكل هذا….”
فهمها فانغ يوان وأعطى آخر كرة أرز لأحد المتسولين بدلاً منها، “خذها!”
فهمها فانغ يوان وأعطى آخر كرة أرز لأحد المتسولين بدلاً منها، “خذها!”
“شكرا لك سيدي! شكرا لك سيدي!”
ومع ذلك، فقد تضررت الفخاخ في المزرعة وفقدت الطعوم كما لو أن المتعدي كان يضحك على من وضعها.
كان ذلك المتسول يسيل لعابه أمام فانغ يوان. أصبح ممتنًا جدًا لدرجة أنه ظل يشكره أثناء تناول كرة الأرز.
“شكرا لك سيدي! شكرا لك سيدي!”
أمسك هذا المتسول كرة الأرز بقوة. في هذه الأثناء، بدا أن تشو وينشين على وشك الانفجار من الغضب في أي لحظة.
تجمع عدد قليل من المتسولين حول فانغ يوان. تلمعت عيونهم وكان لعابهم يسيل، من الواضح أن رائحة كرات الأرز جذبتهم.
“اووه….. هذا لذيذ!”
“لا يزال الأمر أكثر راحة في المنزل …”
قام هذا المتسول بإصدار اصوات اثناء اكله كرة الأرز في غضون ثوان وبدأ بلعق أصابعه بعد الانتهاء من كرة الأرز.
كانت الآنسة تشو غاضبة لعدم معرفة اسم فانغ يوان ولم يكن بإمكانها سوى التخلي مطاردته. انتشر خبر جعل فانغ يوان تشو وينشين تبكي في كل مكان في المدينة، مما تسبب في إحراج الآنسة تشو. شهد الكثيرون وقوع الحادث، مما جعل تشو وينشين أكثر غضبًا. لسوء الحظ، لم يكن هناك شخص للتنفيس عن غضبها عليه.
“أنت….”
عادة، كان القرويون الذين دخلوا المدينة يرتدون ملابس بهذه الطريقة،
أصبح وجه تشو وينشين حزينا وخجلًا. فجأة، بدأت بالصراخ بصوت عالٍ، “لقد قمت بتخويفي!”
كان هناك القليل في المدينة الذين تعرفوا على مظهر فانغ يوان، لكن لم يعرف أحد مكان إقامته.
لم تكن متأكدة حقًا من سبب شعورها بهذه الطريقة، استدارت وهربت.
لم يكن هذا بسبب جوعها، ولكن بسبب أن كرات الأرز اللذيذة كانت تغريها!
اجتمع الأشخاص الذين عرفوا تشو وينشين حول فانغ يوان وأعجبوا به لما فعله.
نظر فانغ يوان الى عيون الآنسة تشو وشعر بأنها مثيرة للشفقة. ومن ثم، قدم آخر كرة أرز، “سأعطيك آخر كرة!”
كان هذا الشاب قادرًا على جعل الآنسة تشو الوقحة تبكي. هذا الرجل قادر على تحقيق أي شيء في المستقبل!
ذهب على الفور إلى المزرعة بعد أن ترك متعلقاته.
“هذا….’
ذهب على الفور إلى المزرعة بعد أن ترك متعلقاته.
خدش فانغ يوان رأسه واعتقد أنه مظلوم. في بعض الأحيان، كان من الأفضل إزالة أي سوء فهم من قبل الآخرين لأن معدل ذكائه قد لا يكون مساوياً لـ للأخر.
“الأمر ليس بهذه البساطة. عائلة تشو هي جزء من طائفة عودة الروح. يبدو أن العجوز تشو، وهو شماس، يعاني من إصابات داخلية. لهذا السبب يحتاج الجينسنغ الأحمر الآن لكي يتعافى. لسوء الحظ، الجينسنغ الأحمر الخاصة بك ليس بعمر 50. خلاف ذلك، هناك فرصة بالنسبة لك لتلبية المعايير المدرجة في الإعلان! ”
ومع ذلك، كان يعلم أن معدل الذكاء الخاص به منخفض وكان يعلم أنه إذا لم يبدأ في الجري، فسيواجه مشكلة كبيرة عندما يأتي حراس الآنسة تشو الشخصيين من أجله.
لقد اكلت للتو نفس نوع الأرز من أحد المطاعم، لكن رائحة كرات الأرز هذه…. مغرية جدًا….
بدأ بالفرار إلى زاوية شارع آخر.
اجتمع الأشخاص الذين عرفوا تشو وينشين حول فانغ يوان وأعجبوا به لما فعله.
….
كان هذا الشاب قادرًا على جعل الآنسة تشو الوقحة تبكي. هذا الرجل قادر على تحقيق أي شيء في المستقبل!
كان توقع فانغ يوان صحيحًا.
خدش فانغ يوان رأسه واعتقد أنه مظلوم. في بعض الأحيان، كان من الأفضل إزالة أي سوء فهم من قبل الآخرين لأن معدل ذكائه قد لا يكون مساوياً لـ للأخر.
حراس الآنسة تشو الشخصيين، بدوا غاضبين، جاءوا راكضين إلى هنا بعد فترة قصيرة. لحسن الحظ لم يبدأوا بإغلاق المدينة بأكملها
“إنهم من عائلة تشو. أنت محظوظ جدًا اليوم لمقابلة الابن الثاني لعائلة تشو…. ”
لحسن الحظ، كان فانغ يوان بالفعل خارج المدينة، في طريق عودته إلى الوادي.
“أوه، أنت لا تريدينها!”
كان هناك القليل في المدينة الذين تعرفوا على مظهر فانغ يوان، لكن لم يعرف أحد مكان إقامته.
تجمع عدد قليل من المتسولين حول فانغ يوان. تلمعت عيونهم وكان لعابهم يسيل، من الواضح أن رائحة كرات الأرز جذبتهم.
كانت الآنسة تشو غاضبة لعدم معرفة اسم فانغ يوان ولم يكن بإمكانها سوى التخلي مطاردته. انتشر خبر جعل فانغ يوان تشو وينشين تبكي في كل مكان في المدينة، مما تسبب في إحراج الآنسة تشو. شهد الكثيرون وقوع الحادث، مما جعل تشو وينشين أكثر غضبًا. لسوء الحظ، لم يكن هناك شخص للتنفيس عن غضبها عليه.
“من هذان الشخصان؟”
“حسنًا … إذن وو تسونغ هي مرحلة تدريب يمكن أن يحققها فنان قتالي. أن وو تسونغ قويًا لدرجة أنه قادر على هزيمة الكثيرين. في الطائفة عودة الروح بوحدة، هناك فقط واحد مثل هذا الفنان القتالي … ”
خدش فانغ يوان رأسه واعتقد أنه مظلوم. في بعض الأحيان، كان من الأفضل إزالة أي سوء فهم من قبل الآخرين لأن معدل ذكائه قد لا يكون مساوياً لـ للأخر.
اشترى فانغ يوان كتابًا من كشك قريب باستخدام بعض العملات النحاسية وكان يقرأه.
حتى لو كانت هذه الطريقة فاشلة، فإن المصائد كانت ستحل مشكلة أي تجاوز.
يبدو أن هذا الكتاب كتبه عالِم. كانت المحتويات تستند إلى معلومات شخصية ويبدو أن الكاتب كان يحب السفر. ذكر الكتاب شيئًا ما عن وو تسونغ، والذي جذب فانغ يوان.
كانت هذه أخبارًا جيدة لأنها تعني أنه لم يُجبر على مغادرة مسقط رأسه.
“وهنا يقع جبل الروح النقي. ها هي مقاطعة تشينغ وهذه المدينة أصبحت الآن مدينة تشينغ … ”
عندما حاولت عائلة تشو قطع إمداداته من خلال العجوز تيان، لم يجبروه على المغادرة، ولكن كان من الصعب تحديد ما سيحدث بعد ذلك.
ما جعل فانغ يوان مهتمًا جدًا بالكتاب هو أنه كان قادرًا على معرفة مكان وجوده والأماكن المحيطة من الكتاب نفسه.
على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا عن المنزل لفترة طويلة، كان فانغ يوان يشعر بالحنين إلى منزله.
“العالم كبير جدًا. المقاطعة التي أعيش فيها الآن صغيرة جدًا مقارنة بالعالم. ومع ذلك، قد يعتقد البعض أن هذه المقاطعة كبيرة بالفعل … ”
“إنهم من عائلة تشو. أنت محظوظ جدًا اليوم لمقابلة الابن الثاني لعائلة تشو…. ”
من الكتاب، عرف فانغ يوان حجم العالم، مما جعله متحمسًا.
كان توقع فانغ يوان صحيحًا.
“وو تسونغ معروف جيدًا فقط في مجال فنون القتال. يجب أن يكون هناك هياكل أخرى غير فنون القتال…. ”
طرح فانغ يوان هذا السؤال أثناء تنظيمه مسحوق غاز الرهج من الدرجة الأولى وبينما كان ينظر إلى الأخوين المغادرين.
أعاد فانغ يوان الكتاب إلى سلة الخيزران الخاصة به وبدأ في التحرك.
ابتسمت الأنسة تشو بابتسامة عريضة وأخرجت من المحفظة بعض من الذهب والفضة. “ماذا لو أعطيتك أيها المتسول بعض العملات للذهاب إلى مطعم لتناول وجبة جيدة؟”
“لسوء الحظ، لم أتمكن من الحصول على أي كتاب فنون قتالية. لا ينبغي أن أفكر في أنواع أخرى من الكتيبات بعد ذلك … ”
تستخدم النمور والذئاب والثدييات الأخرى بولها لتحديد أراضيها. لن تجرؤ الحيوانات الأخرى على دخول هذه المناطق عند شم رائحة البول. في الواقع، تم صنع نوع من الأعشاب في صورة سائلة وسيتم سكبه حول محيط المنطقة بالكامل، خداع الحيوانات الأخرى للاعتقاد بأن هذه المنطقة هي أراضي شخص ما وبالتالي لن يدخلها أحد.
بمجرد عودته إلى الوادي، شعر فانغ يوان بالراحة.
اشترى فانغ يوان كتابًا من كشك قريب باستخدام بعض العملات النحاسية وكان يقرأه.
“لا يزال الأمر أكثر راحة في المنزل …”
لحسن الحظ، كان فانغ يوان بالفعل خارج المدينة، في طريق عودته إلى الوادي.
على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا عن المنزل لفترة طويلة، كان فانغ يوان يشعر بالحنين إلى منزله.
من الكتاب، عرف فانغ يوان حجم العالم، مما جعله متحمسًا.
ذهب على الفور إلى المزرعة بعد أن ترك متعلقاته.
حراس الآنسة تشو الشخصيين، بدوا غاضبين، جاءوا راكضين إلى هنا بعد فترة قصيرة. لحسن الحظ لم يبدأوا بإغلاق المدينة بأكملها
“إيه؟”
من الكتاب، عرف فانغ يوان حجم العالم، مما جعله متحمسًا.
عند وصوله إلى المدخل صُدم من وجود بصمة حيوان، “آفة؟”
أبدى فانغ يوان اهتمامه وقال لصاحب المتجر، “أخبرني المزيد عنه.”
إن امتلاك مزرعة في الجبل سيجذب بالتأكيد جميع أنواع الطيور والحيوانات. لحسن الحظ، كان لدى سيد وينكسين طريقة لمنع أي آفة من دخول المزرعة.
“هل تريدين كرة ارز؟”
تستخدم النمور والذئاب والثدييات الأخرى بولها لتحديد أراضيها. لن تجرؤ الحيوانات الأخرى على دخول هذه المناطق عند شم رائحة البول. في الواقع، تم صنع نوع من الأعشاب في صورة سائلة وسيتم سكبه حول محيط المنطقة بالكامل، خداع الحيوانات الأخرى للاعتقاد بأن هذه المنطقة هي أراضي شخص ما وبالتالي لن يدخلها أحد.
من الكتاب، عرف فانغ يوان حجم العالم، مما جعله متحمسًا.
حتى لو كانت هذه الطريقة فاشلة، فإن المصائد كانت ستحل مشكلة أي تجاوز.
عند وصوله إلى المدخل صُدم من وجود بصمة حيوان، “آفة؟”
ومع ذلك، فقد تضررت الفخاخ في المزرعة وفقدت الطعوم كما لو أن المتعدي كان يضحك على من وضعها.
كانت هذه أخبارًا جيدة لأنها تعني أنه لم يُجبر على مغادرة مسقط رأسه.
“من الشخص الذين يحاولون علاجه بالجينسنغ الأحمر؟ هل العجوز تشو مريض؟ ”
