سرقة ال،
كان من الواضح أن أولئك الذين ليس لديهم مواهب أو إمكانات يجب أن يستسلموا. فقط أولئك الذين لديهم مواهب وأساس قوي وحظ قد يكون لديهم فرصة.
“حلم ؟”
“لا بأس…”
ابتسم فانغ يوان وأظهر نظرة غامضة.
أجابت لينغ يين دون تردد.
هذا الموقف غير المتوقع من لينغ يين أقلقها.
كان من الواضح أن أولئك الذين ليس لديهم مواهب أو إمكانات يجب أن يستسلموا. فقط أولئك الذين لديهم مواهب وأساس قوي وحظ قد يكون لديهم فرصة.
“لا بأس…”
…
ابتسم وكان مهذبًا إلى حد ما. “أردت في البداية أن أتبادل معكِ، معرفتك في الخيمياء من أجل حريتك… ولكن بما أنكِ لستِ على استعداد، إذن…”
ومع ذلك، يبدو أن مهارات السيد في الخيمياء الخاصة به كانت أفضل من مهاراته، مما جعل فانغ يوان أكثر غموضًا في نظر هوانغ فو رينهي، حيث ازداد احترامه له.
“با!”
كانت الشابة لينغ يين متشككة، ثم سمعت صوت لو رينجيا مرة أخرى. “حسنًا، أنتِ على دراية بالتقنيات هذا يعني أنكِ تتدربين بجد. ومع ذلك، لا يكفي أن تعرفيهم فقط، فما زلتِ بحاجة إلى الفهم! ”
فرقع فانغ يوان أصابعه.
فرقع فانغ يوان أصابعه.
”واو! واو! ”
“هاها… فقط بعض الأمور الصغيرة، لن أحتاج إلى مساعدة لانرو لهذا الأمر!”
ظهرت طبقة من الضباب المحير وغطت لينغ يين.
مع إغلاق الباب، تنهد لو رينجيا، وتحول فجأة إلى فانغ يوان، مع شفقة على وجهه. “على الرغم من أنني في مرحلة بناء الأحلام، ما زلت عديم الخبرة. أثناء محاولتي استعادة الأسرار وتحفيزها، قد جعل شخصية لينغ يين الحقيقية ظاهرة عن طريق الخطأ، وقد أكون في وضع غير مؤات! ”
“أنت…”
عرض لو رينجيا وجهًا صارمًا واستمر قائلاً: “لنبدأ بالصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، ثم كف اليد النارية! ابدئي بالتلاوة!”
حدقت لينغ يين في وجهه وقالت كلمة قبل أن تغفو.
عرض لو رينجيا وجهًا صارمًا واستمر قائلاً: “لنبدأ بالصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، ثم كف اليد النارية! ابدئي بالتلاوة!”
حتى لو لم تكن قوتها العنصرية المصغرة مختومة، فإنها ستظل تستسلم تحت تأثير ضباب فانغ يوان، ناهيك عن الحالة التي كانت فيها الآن.
حدقت لينغ يين في وجهه وقالت كلمة قبل أن تغفو.
“الانسة لينغ يين… لنتقابل في أحلامك…”
علاوة على ذلك، أنفق الكثير من الناس الكثير من المال بعد النجاة من المعركة. حتى الأسرة العادية اشترت الكثير من الملابس الجديدة وأطنانًا من اللحوم للاحتفال بالحياة بعد الحرب، وأصبح وسط المدينة بأكمله أكثر ازدهارًا.
وضع فانغ يوان يده على جبهة لينغ يين وبدأ عملية الوصول إلى حلمها.
وصل فانغ يوان فقط إلى المرحلة التي تمكن فيها من تحرير ذكريات الوحش الروحي. لفعل الشيء نفسه مع التلميذ الروحي، سيحتاج إلى مزيد من المهارة.
…
“دعيني أسألك، ما هو الفرق بين نيران يانغ الثلاثة ونيران يين الثلاثة؟”
كان نهارا مع رذاذ خفيف. كان هناك ضباب كثيف في كل مكان.
“فاتك درس الصباح، لماذا تأخرتِ اليوم؟”
في محافظة الجبل المنعزل، داخل قصر كبير، وقفت لينغ يين وتثاءبت وهي تفرك عينيها.
“إذن ما هو سائل اليشم المستقر والشمس المشرقة؟”
كانت تبدو وكأنها فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا ولها كعكتين من الشعر. كانت ترتدي رداءً ورديًا وترتدي حذاءً حريريًا، وعلى جانبها وردة صفراء. كانت مثل تمثال صغير ورائع.
“هذا بيتي…”
خطوتان فقط لكي تصبح لانرو من أمثال لو رينجيا، كما هو الحال في غمضة عين، ستصبح الدجاجة بطة.
كانت لينغ يين مرتبكة. “لماذا أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا…”
…
“لينغ يين!”
عندما شهد “لو رينجيا” هذا المشهد، كان لديه تعبير غريب ولوح بيديه. ظهر ضباب من زاوية غرفة الخيمياء، ودخل جسد لينغ يين ببطء.
صدر صوت من مقدمة القصر، وألقت لينغ يين بكل أفكارها جانبًا. أخرجت لسانها الصغير وقالت، “أوه لا، لقد استيقظت في وقت متأخر اليوم، هل سيوبخني السيد؟”
ابتسم وكان مهذبًا إلى حد ما. “أردت في البداية أن أتبادل معكِ، معرفتك في الخيمياء من أجل حريتك… ولكن بما أنكِ لستِ على استعداد، إذن…”
ركضت طوال الطريق ووصلت إلى غرفة الخيمياء.
ضحك فانغ يوان وضغط على خدود لانرو.
في منتصف غرفة الخيمياء، كان هناك مرجل كبير، وتحته كان فحم الوحش مشتعلًا. لم يكن هناك دخان، فقط ألسنة لهب حمراء، وأي شخص يقف بالقرب منه سيتعرق بغزارة.
كان من الواضح أن أولئك الذين ليس لديهم مواهب أو إمكانات يجب أن يستسلموا. فقط أولئك الذين لديهم مواهب وأساس قوي وحظ قد يكون لديهم فرصة.
“فاتك درس الصباح، لماذا تأخرتِ اليوم؟”
خطوتان فقط لكي تصبح لانرو من أمثال لو رينجيا، كما هو الحال في غمضة عين، ستصبح الدجاجة بطة.
كان لو رينجيا يرتدي رداء بنيًا أمام المرجل، وكان يبدو أصغر سناً من ذي قبل.
كانت لينغ يين مرتبكة. “لماذا أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا…”
“لا تغضب يا سيدي… أنا… كنت أتدرب في وقت متأخر من الليلة الماضية، ونمت متأخرًا قليلاً عن المعتاد!”
“هذا بيتي…”
ركعت لينغ يين على ركبتيها وتوسلت المغفرة، وكانت قلقة من تعرضها للضرب بقضبان الخيزران.
عندما شهد “لو رينجيا” هذا المشهد، كان لديه تعبير غريب ولوح بيديه. ظهر ضباب من زاوية غرفة الخيمياء، ودخل جسد لينغ يين ببطء.
“حسنًا، سأتذكر هذا… سأختبرك اليوم. ستبدئين في تلاوة تقنية الخيمياء وأغنية الخيمياء، ثم سأختبر حالتك الصحية… إذا كانت هناك أية أخطاء، هاها… ”
“يا له من حلم جيد!”
عرض لو رينجيا وجهًا صارمًا واستمر قائلاً: “لنبدأ بالصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، ثم كف اليد النارية! ابدئي بالتلاوة!”
“لقد ربحت الكثير اليوم، لذا سأعود غدًا!”
“نعم سيدي!”
من الواضح أن أسئلة السيد كانت تلك التي لم تتعلمها، ولكن دون علمها، كانت قادرة على الإجابة عليها، كما لو كانت لديها عشر سنوات من الخبرة في الخيمياء.
وافقت لينغ يين بطاعة وبدون تردد بدأت في التلاوة. تبدأ الصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، أولاً بالنار القديمة، ثم بالخشب… ”
نظر فانغ يوان إلى الثلج الكثيف بالخارج ولوح بيديه. “مثل هذا الإلحاح… يجب أن يكونوا هنا بسبب ليو يان. بعد كل شيء، سيد المدينة هذا هو شخص رفيع المستوى إلى حد ما! ”
كانت ذكية، في البداية، ويمكنها الآن أن تشعر بأن أفكارها تتسارع في عقلها، حيث أصبحت متشككة. “كيف تعلمت الكثير من الوصفات المتقدمة في الخيمياء؟”
ابتسم فانغ يوان وأظهر نظرة غامضة.
عندما شممت الرائحة، تمكنت على الفور من التعرف على الحبة التي يتم تصنيعها. لقد كانت مئة حبة عشب المعتادة، والتي يمكنها صناعتها بنفسها أيضًا.
فجأة، شعرت بألم مبرح في دماغها وهي تمسك رأسها بيديها وتجلس من الألم.
“لحظة… متى تعلمت وصفة مئة حبة عشب؟”
كان هوانغ فو رينهي يستمع من جانب واحد متفاجئًا.
كانت الشابة لينغ يين متشككة، ثم سمعت صوت لو رينجيا مرة أخرى. “حسنًا، أنتِ على دراية بالتقنيات هذا يعني أنكِ تتدربين بجد. ومع ذلك، لا يكفي أن تعرفيهم فقط، فما زلتِ بحاجة إلى الفهم! ”
كان نهارا مع رذاذ خفيف. كان هناك ضباب كثيف في كل مكان.
أظهر لو رينجيا تعبيرًا شرسًا، ولم تجرؤ لينغ يين على التفكير أكثر لأنها كانت ترتجف.
علاوة على ذلك، سيكون من الجيد أيضًا اكتساب المزيد من الخبرة في الخيمياء. بعد المرحلة الإلهية، قد أتبع طريق سيد الخيمياء الحلم … ”
“دعيني أسألك، ما هو الفرق بين نيران يانغ الثلاثة ونيران يين الثلاثة؟”
مع إغلاق الباب، تنهد لو رينجيا، وتحول فجأة إلى فانغ يوان، مع شفقة على وجهه. “على الرغم من أنني في مرحلة بناء الأحلام، ما زلت عديم الخبرة. أثناء محاولتي استعادة الأسرار وتحفيزها، قد جعل شخصية لينغ يين الحقيقية ظاهرة عن طريق الخطأ، وقد أكون في وضع غير مؤات! ”
يكمن اختلافهم في نوع النار. نيران يانغ الثلاثة هي نيران الفحم، بينما نيران يين الثلاثة… ”
خطوتان فقط لكي تصبح لانرو من أمثال لو رينجيا، كما هو الحال في غمضة عين، ستصبح الدجاجة بطة.
أجابت لينغ يين دون تردد.
”واو! واو! ”
“إذن ما هو سائل اليشم المستقر والشمس المشرقة؟”
“نعم سيدي! سوف اغادر! ”
“سائل اليشم يشير إلى خلاصة الحبوب. عندما يستقر جوهر الحبوب، فهو علامة على تكثف الحبوب. تشير الشمس المشرقة إلى طريقة استخلاص الحبوب، بشكل عام… ”
حتى لو لم تكن قوتها العنصرية المصغرة مختومة، فإنها ستظل تستسلم تحت تأثير ضباب فانغ يوان، ناهيك عن الحالة التي كانت فيها الآن.
…
بينما كان يلعب معها، كان قد نسي مخاوفه.
مر الوقت سريعًا مع الأسئلة، وأصبحت الشابة لينغ يين متشككة بشكل متزايد.
“السيد، لا”
من الواضح أن أسئلة السيد كانت تلك التي لم تتعلمها، ولكن دون علمها، كانت قادرة على الإجابة عليها، كما لو كانت لديها عشر سنوات من الخبرة في الخيمياء.
“لا تغضب يا سيدي… أنا… كنت أتدرب في وقت متأخر من الليلة الماضية، ونمت متأخرًا قليلاً عن المعتاد!”
“يبدو أنني… نسيت شيئًا ما… هل يمكن أن أكون قد تعلمت الخيمياء من قبل؟”
“لقد ربحت الكثير اليوم، لذا سأعود غدًا!”
فجأة، شعرت بألم مبرح في دماغها وهي تمسك رأسها بيديها وتجلس من الألم.
“مم، لقد أبليتِ بلاءً حسناً في اختبار اليوم، اذهبي واستريحي!”
علاوة على ذلك، أنفق الكثير من الناس الكثير من المال بعد النجاة من المعركة. حتى الأسرة العادية اشترت الكثير من الملابس الجديدة وأطنانًا من اللحوم للاحتفال بالحياة بعد الحرب، وأصبح وسط المدينة بأكمله أكثر ازدهارًا.
عندما شهد “لو رينجيا” هذا المشهد، كان لديه تعبير غريب ولوح بيديه. ظهر ضباب من زاوية غرفة الخيمياء، ودخل جسد لينغ يين ببطء.
ضحك فانغ يوان وضغط على خدود لانرو.
“نعم سيدي! سوف اغادر! ”
على عكس فنون القتال حيث يمكن للمرء أن يتقدم خطوة بخطوة، فإن طريقة الفارس الروحي هي الوصول إلى السماء في خطوة واحدة!
هدأ الألم في رأسها. لم تعد تفكر في الأمر وغادرت.
“حسنًا، سأتذكر هذا… سأختبرك اليوم. ستبدئين في تلاوة تقنية الخيمياء وأغنية الخيمياء، ثم سأختبر حالتك الصحية… إذا كانت هناك أية أخطاء، هاها… ”
“واو…”
“لقد ربحت الكثير اليوم، لذا سأعود غدًا!”
مع إغلاق الباب، تنهد لو رينجيا، وتحول فجأة إلى فانغ يوان، مع شفقة على وجهه. “على الرغم من أنني في مرحلة بناء الأحلام، ما زلت عديم الخبرة. أثناء محاولتي استعادة الأسرار وتحفيزها، قد جعل شخصية لينغ يين الحقيقية ظاهرة عن طريق الخطأ، وقد أكون في وضع غير مؤات! ”
عندما شهد “لو رينجيا” هذا المشهد، كان لديه تعبير غريب ولوح بيديه. ظهر ضباب من زاوية غرفة الخيمياء، ودخل جسد لينغ يين ببطء.
“لقد ربحت الكثير اليوم، لذا سأعود غدًا!”
لماذا الحظ؟
ابتسم وانهار عالم الأحلام بأكمله.
“السيد… هل هناك شيء يزعجك؟”
…
“لقد ربحت الكثير اليوم، لذا سأعود غدًا!”
“يا له من حلم جيد!”
“نعم سيدي!”
في الزنزانة، حدق فانغ يوان في لينغ يين، التي كانت نائمة بشكل سليم وغادر الزنزانة.
“إذن ما هو سائل اليشم المستقر والشمس المشرقة؟”
سيكون المرء بريئًا إذا اعتقد أنه يمكنه إخفاء أي أسرار عن سيد الأحلام!
في الزنزانة، حدق فانغ يوان في لينغ يين، التي كانت نائمة بشكل سليم وغادر الزنزانة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف أي خيمياء، يجب أن تعرف هذه التلميذة المباشرة لـ لو رينجيا، علاوة على ذلك، فقد علمها بنفسه، مما جعلها أكثر قيمة.
كانت تبدو وكأنها فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا ولها كعكتين من الشعر. كانت ترتدي رداءً ورديًا وترتدي حذاءً حريريًا، وعلى جانبها وردة صفراء. كانت مثل تمثال صغير ورائع.
“يا للأسف، كانت مهارتي في بناء الأحلام بدائية فقط، وإلا كان بإمكاني فقط أن أقلب ذكرياتها بينما كانت مستيقظة، ويمكنني حتى إعادة إنتاج المشهد الدقيق الذي علمها فيه لو رينجيا…”
كان نهارا مع رذاذ خفيف. كان هناك ضباب كثيف في كل مكان.
وصل فانغ يوان فقط إلى المرحلة التي تمكن فيها من تحرير ذكريات الوحش الروحي. لفعل الشيء نفسه مع التلميذ الروحي، سيحتاج إلى مزيد من المهارة.
كانت لانرو ترتدي معطف من جلد الفهد، وكان وجهها متوهجاً بالسعادة وهي تستعرض إنجازها أمام فانغ يوان.
“بمعرفتي الجديدة، لا يزال بإمكاني تعليم لانرو!”
ابتسم فانغ يوان وأظهر نظرة غامضة.
علاوة على ذلك، سيكون من الجيد أيضًا اكتساب المزيد من الخبرة في الخيمياء. بعد المرحلة الإلهية، قد أتبع طريق سيد الخيمياء الحلم … ”
عرض لو رينجيا وجهًا صارمًا واستمر قائلاً: “لنبدأ بالصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، ثم كف اليد النارية! ابدئي بالتلاوة!”
مع هذا الغش، ماذا يمكن أن يقول؟
عرض لو رينجيا وجهًا صارمًا واستمر قائلاً: “لنبدأ بالصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، ثم كف اليد النارية! ابدئي بالتلاوة!”
في اليوم التالي، دعا فانغ يوان لانرو وأجاب على اسئلتها.
“سائل اليشم يشير إلى خلاصة الحبوب. عندما يستقر جوهر الحبوب، فهو علامة على تكثف الحبوب. تشير الشمس المشرقة إلى طريقة استخلاص الحبوب، بشكل عام… ”
كان هوانغ فو رينهي يستمع من جانب واحد متفاجئًا.
ومع ذلك، يبدو أن مهارات السيد في الخيمياء الخاصة به كانت أفضل من مهاراته، مما جعل فانغ يوان أكثر غموضًا في نظر هوانغ فو رينهي، حيث ازداد احترامه له.
كان يعتقد أن فانغ يوان كان ماهرًا فقط في فنون القتال، وليس في الخيمياء.
أخذ علبة المسحوق من يدي لانرو وشمها. “هذا صحيح، هذا مسحوق تخثر الدم ذو نوعية جيدة. عمل جيد لانرو، أنتِ الآن صيدلية مؤهلة! ”
ومع ذلك، يبدو أن مهارات السيد في الخيمياء الخاصة به كانت أفضل من مهاراته، مما جعل فانغ يوان أكثر غموضًا في نظر هوانغ فو رينهي، حيث ازداد احترامه له.
“تريد لانرو أن تكبر وتنضج بسرعة حتى أتمكن من مساعدة السيد والأخ!”
…
صدر صوت من مقدمة القصر، وألقت لينغ يين بكل أفكارها جانبًا. أخرجت لسانها الصغير وقالت، “أوه لا، لقد استيقظت في وقت متأخر اليوم، هل سيوبخني السيد؟”
مر نصف عام دون علم، وبدأ العام الجديد.
كان من الواضح أن أولئك الذين ليس لديهم مواهب أو إمكانات يجب أن يستسلموا. فقط أولئك الذين لديهم مواهب وأساس قوي وحظ قد يكون لديهم فرصة.
في بلد شيا، كان العام الجديد مهرجانًا مهمًا للغاية. في محافظة الجبل المنعزل، تم تزيين كل منزل بالفوانيس الملونة وكان هناك صخب وضجيج في كل مكان.
كان يعتقد أن فانغ يوان كان ماهرًا فقط في فنون القتال، وليس في الخيمياء.
علاوة على ذلك، أنفق الكثير من الناس الكثير من المال بعد النجاة من المعركة. حتى الأسرة العادية اشترت الكثير من الملابس الجديدة وأطنانًا من اللحوم للاحتفال بالحياة بعد الحرب، وأصبح وسط المدينة بأكمله أكثر ازدهارًا.
“حلم ؟”
في مدينة تشينغ.
…
“مظهر رائع… هذا هو مسحوق تخثر الدم الذي صنعته لانرو شخصيًا!”
…
كانت لانرو ترتدي معطف من جلد الفهد، وكان وجهها متوهجاً بالسعادة وهي تستعرض إنجازها أمام فانغ يوان.
ومع ذلك، يبدو أن مهارات السيد في الخيمياء الخاصة به كانت أفضل من مهاراته، مما جعل فانغ يوان أكثر غموضًا في نظر هوانغ فو رينهي، حيث ازداد احترامه له.
“يا؟”
سرقة ال،
بعد سماعها، حول فانغ يوان انتباهه عن الاحتفالات في الخارج إلى علبة المسحوق في يدي لانرو.
يكمن اختلافهم في نوع النار. نيران يانغ الثلاثة هي نيران الفحم، بينما نيران يين الثلاثة… ”
كبر فانغ يوان عامًا، لكن لم يكن هناك أي تغيير جذري له. لم يعد يخاف من البرد وارتدى ثيابًا رقيقة رغم تساقط الثلوج في الخارج، مما جعله مميزًا.
في اليوم التالي، دعا فانغ يوان لانرو وأجاب على اسئلتها.
أخذ علبة المسحوق من يدي لانرو وشمها. “هذا صحيح، هذا مسحوق تخثر الدم ذو نوعية جيدة. عمل جيد لانرو، أنتِ الآن صيدلية مؤهلة! ”
“حسنًا، سأتذكر هذا… سأختبرك اليوم. ستبدئين في تلاوة تقنية الخيمياء وأغنية الخيمياء، ثم سأختبر حالتك الصحية… إذا كانت هناك أية أخطاء، هاها… ”
الصيدلي ليس خبيرا في الخيمياء. ولا حتى تلميذة الخيمياء، لكنها على الأقل كانت تحرز تقدمًا.
كانت ذكية، في البداية، ويمكنها الآن أن تشعر بأن أفكارها تتسارع في عقلها، حيث أصبحت متشككة. “كيف تعلمت الكثير من الوصفات المتقدمة في الخيمياء؟”
بناءً على النظرية، لم يكن لديها سوى خطوتين أخريين. الأول هو دمج قوتها العنصرية المصغرة لتصبح تلميذة خيمياء، والثاني هو اختراق القوة العنصرية لتصبح خبيرة في الخيمياء وقادرة على تسخير النار الروحية!
كانت لينغ يين مرتبكة. “لماذا أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا…”
خطوتان فقط لكي تصبح لانرو من أمثال لو رينجيا، كما هو الحال في غمضة عين، ستصبح الدجاجة بطة.
الصيدلي ليس خبيرا في الخيمياء. ولا حتى تلميذة الخيمياء، لكنها على الأقل كانت تحرز تقدمًا.
في الواقع، عرف فانغ يوان أنه سيكون مستحيلًا تقريبًا.
بينما كان يلعب معها، كان قد نسي مخاوفه.
على الرغم من أنه قد يبدو أن الشخص العادي يمكن أن يصبح خبيرًا في الخيمياء في خطوتين، وحتى يبدو أبسط بكثير من البوابات الذهبية الاثني عشر، إلا أن صعوبة ذلك كانت هائلة.
هدأ الألم في رأسها. لم تعد تفكر في الأمر وغادرت.
على عكس فنون القتال حيث يمكن للمرء أن يتقدم خطوة بخطوة، فإن طريقة الفارس الروحي هي الوصول إلى السماء في خطوة واحدة!
في مدينة تشينغ.
كان من الواضح أن أولئك الذين ليس لديهم مواهب أو إمكانات يجب أن يستسلموا. فقط أولئك الذين لديهم مواهب وأساس قوي وحظ قد يكون لديهم فرصة.
“دعيني أسألك، ما هو الفرق بين نيران يانغ الثلاثة ونيران يين الثلاثة؟”
لماذا الحظ؟
“سائل اليشم يشير إلى خلاصة الحبوب. عندما يستقر جوهر الحبوب، فهو علامة على تكثف الحبوب. تشير الشمس المشرقة إلى طريقة استخلاص الحبوب، بشكل عام… ”
كانت هذه مشكلة تتعلق بإيجاد سيد.
نظر فانغ يوان إلى الثلج الكثيف بالخارج ولوح بيديه. “مثل هذا الإلحاح… يجب أن يكونوا هنا بسبب ليو يان. بعد كل شيء، سيد المدينة هذا هو شخص رفيع المستوى إلى حد ما! ”
خذ لانرو كمثال. إذا لم تقابل فانغ يوان، كان عليها أن تنتظر لأعمار قبل أن “يرى شخص جدير إمكاناتها”، قبل أن يأخذها الفارس الروحي كتلميذة.
ابتسم وانهار عالم الأحلام بأكمله.
سيكون الاحتمال الأكثر رعبًا أثناء انتظار وصول السيد المناسب، قد يتم اختطافها من قبل عصابة الذئاب البرية مثل المرة السابقة، أو الأسوأ من ذلك، أن يأخذها فارس روحي شرير، والذي قد يستخدمها كقربان.
“نعم سيدي! سوف اغادر! ”
سيكون فانغ يوان راضيًا إذا تمكنت لانرو من اختراق عنق الزجاجة وتصبح تلميذة خيميائية مؤهلة قبل بلوغها العشرين من العمر.
“السيد… هل هناك شيء يزعجك؟”
“بمعرفتي الجديدة، لا يزال بإمكاني تعليم لانرو!”
رفعت لانرو رأسها وشعرت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
“حلم ؟”
“يا؟”
“يا للأسف، كانت مهارتي في بناء الأحلام بدائية فقط، وإلا كان بإمكاني فقط أن أقلب ذكرياتها بينما كانت مستيقظة، ويمكنني حتى إعادة إنتاج المشهد الدقيق الذي علمها فيه لو رينجيا…”
فوجئ فانغ يوان. “لاكتشاف هذا يجب أن يكون لديك طاقة سحرية قوية. أنا سعيد بتدريب تلميذتي الروحية لأن جهدي لم يذهب سدى… أنتِ على حق، السيد منزعج بعض الشيء “.
كان نهارا مع رذاذ خفيف. كان هناك ضباب كثيف في كل مكان.
“تريد لانرو أن تكبر وتنضج بسرعة حتى أتمكن من مساعدة السيد والأخ!”
في الزنزانة، حدق فانغ يوان في لينغ يين، التي كانت نائمة بشكل سليم وغادر الزنزانة.
صاحت لانرو.
“هذا بيتي…”
“هاها… فقط بعض الأمور الصغيرة، لن أحتاج إلى مساعدة لانرو لهذا الأمر!”
“نعم سيدي! سوف اغادر! ”
ضحك فانغ يوان وضغط على خدود لانرو.
“با!”
“السيد، لا”
صدر صوت من مقدمة القصر، وألقت لينغ يين بكل أفكارها جانبًا. أخرجت لسانها الصغير وقالت، “أوه لا، لقد استيقظت في وقت متأخر اليوم، هل سيوبخني السيد؟”
بينما كان يلعب معها، كان قد نسي مخاوفه.
وافقت لينغ يين بطاعة وبدون تردد بدأت في التلاوة. تبدأ الصيغة الخيميائية للتحولات التسعة، أولاً بالنار القديمة، ثم بالخشب… ”
“السيد!”
كانت لانرو ترتدي معطف من جلد الفهد، وكان وجهها متوهجاً بالسعادة وهي تستعرض إنجازها أمام فانغ يوان.
عندما غادرت لانرو، اقترب تشو أريج من فانغ يوان واستقبله.
“واو…”
بصفته سيد المدينة، كان لديه الآن لحية ويبدو أنه هادئ إلى حد ما. “عائلة تشين جلبت الأخبار. أفراد العائلة المالكة موجودون هنا… ”
لماذا الحظ؟
“حسنا!”
“با!”
نظر فانغ يوان إلى الثلج الكثيف بالخارج ولوح بيديه. “مثل هذا الإلحاح… يجب أن يكونوا هنا بسبب ليو يان. بعد كل شيء، سيد المدينة هذا هو شخص رفيع المستوى إلى حد ما! ”
خذ لانرو كمثال. إذا لم تقابل فانغ يوان، كان عليها أن تنتظر لأعمار قبل أن “يرى شخص جدير إمكاناتها”، قبل أن يأخذها الفارس الروحي كتلميذة.
المترجم: Dark night
في بلد شيا، كان العام الجديد مهرجانًا مهمًا للغاية. في محافظة الجبل المنعزل، تم تزيين كل منزل بالفوانيس الملونة وكان هناك صخب وضجيج في كل مكان.
“يا للأسف، كانت مهارتي في بناء الأحلام بدائية فقط، وإلا كان بإمكاني فقط أن أقلب ذكرياتها بينما كانت مستيقظة، ويمكنني حتى إعادة إنتاج المشهد الدقيق الذي علمها فيه لو رينجيا…”
كان لو رينجيا يرتدي رداء بنيًا أمام المرجل، وكان يبدو أصغر سناً من ذي قبل.
المدقق: Ghost
فرقع فانغ يوان أصابعه.
مع هذا الغش، ماذا يمكن أن يقول؟
