اميرة
فور ان قالت شيه لينغ يون هذه الكلمات، كان قلبها ينبض. اعتقدت أن فانغ يوان سيغضب، لكنه ضحك وبدأ في التصفيق.
خمّن فانغ يوان أنه منذ زوال لو رينجيا، بدأ غرور ليو يان يتضخم.
حتى لو تقدم عشرين خادمًا آخر، فلن يموتوا إلا بين يدي فانغ يوان.
في الحضيض، كان الطريق الوحيد هو الصعود.
“بعد تلقي أنباء عن قيام الأميرة بالزيارة، هرعت إلى هنا وأتعبت حصاني لكي اخبرك!”
كانت خيانة لو رينجيا ضربة قاسية في محافظة الجبل المنعزل، لكن هل كان هذا هو الحال حقًا؟ عندما اجتمع المتمردون معًا، ساعد تكتيك فانغ يوان لضرب الزعيم تحالف محافظة الجبل المنعزل على إزالة لو رينجيا واثنين من سادة الطوائف، مما أدى إلى إبعادهم عن الهزيمة. لم تكن هناك عواقب أخرى على محافظة الجبل المنعزل، وبالتالي لم يكن هناك دمار أو عواقب يمكن الحديث عنها.
“هذا…”
وغني عن القول أن ليو يان انتهز الفرصة لتطهير المتمردين ودمر الطوائف والقوى المعارضة. أعيد تقسيم السلطة بين المقاطعات الست وتركزت السلطة في محافظة الجبل المنعزل. لذلك، كان هذا الحادث نموًا كبيرًا لقوته.
إن التخلي عن ابنة واكتساب حليف قوي سيكون من الحس السليم لأولئك الذين يقومون بأعمال تجارية.
على الأقل لم يكن هناك مثل هذا الهراء في محافظتي شيا الأخريين.
“ماذا؟!”
بناءً على أفكار فانغ يوان، كان يزيل كل من قد يتحدى سلطته ويركز نفوذه.
“كل الأراضي ملك للإمبراطور، وكل من يعيش على هذه الأرض هم مواطنو الإمبراطور!”
مثل هذا النمو في القوة سيؤدي بلا شك إلى أفكار جامحة.
تنهد فانغ يوان. “علاوة على ذلك… حتى العائلة المالكة غير مستقرة! لماذا بحثوا عني بدلاً من محافظة الجبل المنعزل؟ هل تحاول إشراكي؟ ”
علاوة على ذلك، كان ليو يان فارسًا روحيًا في ذروة عالم التجمع العنصري، وكان على بعد خطوة واحدة فقط من لمس عالم الافتتاح العنصري!
تنهد فانغ يوان. “علاوة على ذلك… حتى العائلة المالكة غير مستقرة! لماذا بحثوا عني بدلاً من محافظة الجبل المنعزل؟ هل تحاول إشراكي؟ ”
“استنادًا إلى تقرير من عائلة تشين، لم يأخذ ليو يان سوى استراحة قصيرة قبل الخروج بكل هذه الحيل. في نصف هذا العام، كان لديه نية لمد سلطته خارج محافظة الجبل المنعزل… ربما فعل ذلك بالفعل! ”
هز فانغ يوان حاجبيه. “ما هي علاقتك مع شيه تشيوان؟”
في السابق خلال الفوضى التي قام بها لو رينجيا، كان فانغ يوان قد خمّن بالفعل أن القوى الخارجية ستتدخل. مع وقوف ليو يان الآن، سينتقم منهم فقط.
كان شيه تشيوان هو الإمبراطور الحالي لبلد شيا!
كما علم فانغ يوان أنه في العام السابق، قامت القوات المسلحة لمحافظة الجبل المنعزل بتجنيد المزيد من الأشخاص. لهذا، خفضوا عن طيب خاطر معاييرهم في التجنيد وسمحوا لـ [فنان قتالي (البوابة الثالثة)] بالانضمام. بهذه الخطوة، كان لديهم أكثر من 30 ألف جندي!
لم يشعر تشو أريج بأن أي شيء كان خطأ عندما أمر فانغ يوان رسولًا من العائلة المالكة، انحنى وفسح المجال.
“مع كل هذه المؤشرات، ليس من الصعب تخمين نية ليو يان…”
إذا قرر ليو يان أن يفعل ما يشاء، ستندلع حرب!
تنهد فانغ يوان. “علاوة على ذلك… حتى العائلة المالكة غير مستقرة! لماذا بحثوا عني بدلاً من محافظة الجبل المنعزل؟ هل تحاول إشراكي؟ ”
خمّن فانغ يوان أنه منذ زوال لو رينجيا، بدأ غرور ليو يان يتضخم.
شعر بالاكتئاب بعد التفكير في الأمر.
ضحك فانغ يوان بسخرية. “أنا لا اتعاون أبدًا مع الأشخاص الذين يحاولون استغلالي!”
“دع الرسول يراني!”
علاوة على ذلك، كان ليو يان فارسًا روحيًا في ذروة عالم التجمع العنصري، وكان على بعد خطوة واحدة فقط من لمس عالم الافتتاح العنصري!
وصل فانغ يوان إلى القاعة الرئيسية ولوح.
تنهد نيو دينغ تيان.
كشخص يتدرب على كل من التقنيات الروحية وفنون القتال، وموهبة تسخر القوة العنصرية، خاصةً أنه كان في العشرين من عمره ولديه مستقبل مشرق، كان بإمكانه تحمل مثل هذه الأجواء.
“علاوة على ذلك، من السهل حقًا سد الفجوة!”
“نعم سيدي!”
كان شيه تشيوان هو الإمبراطور الحالي لبلد شيا!
لم يشعر تشو أريج بأن أي شيء كان خطأ عندما أمر فانغ يوان رسولًا من العائلة المالكة، انحنى وفسح المجال.
بعد فترة وجيزة، دخلت بعض السيدات من الباب واستقبلن فانغ يوان. “أنا شيه لينغ يون، أرجو أن تقبل تحياتي!”
كما علم فانغ يوان أنه في العام السابق، قامت القوات المسلحة لمحافظة الجبل المنعزل بتجنيد المزيد من الأشخاص. لهذا، خفضوا عن طيب خاطر معاييرهم في التجنيد وسمحوا لـ [فنان قتالي (البوابة الثالثة)] بالانضمام. بهذه الخطوة، كان لديهم أكثر من 30 ألف جندي!
كانت السيدة التي أمامها طويلة وجميلة. كان لديها بتلة زهرة على جبهتها وشعرها الأسود الطويل. كان لديها دبوس شعر بسيط وسمحت لشعرها بالتدلي على كتفيها. كان لديها مشاعر الكرم، أجواء مختلفة عن شي يوتونغ.
كانت السيدة التي أمامها طويلة وجميلة. كان لديها بتلة زهرة على جبهتها وشعرها الأسود الطويل. كان لديها دبوس شعر بسيط وسمحت لشعرها بالتدلي على كتفيها. كان لديها مشاعر الكرم، أجواء مختلفة عن شي يوتونغ.
“لقبك هو شيه؟”
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل فانغ يوان بينما كان يدرب تشين تسي يينغ في الفناء الخلفي.
هز فانغ يوان حاجبيه. “ما هي علاقتك مع شيه تشيوان؟”
“كلماتي لا تحمل أي وزن، لذلك أنا هنا لأطلب خدمة السيد الكبير!”
كان شيه تشيوان هو الإمبراطور الحالي لبلد شيا!
لإقامة علاقات مع مثل هذا الشخص الموهوب، لماذا يهتم والدها بابنته؟ قد يكون غرضه من إرسالها هنا هو تقديمها إلى فانغ يوان.
للأسف، لم يكن يخشى اسمه بما فيه الكفاية. بصفته فارسًا روحيًا ووو تسونغ، كان بإمكان فانغ يوان قول اسمه الكامل بدون لقبه ولن يجرؤ أحد على استجوابه.
كشف فانغ يوان عن ابتسامة مشبوهة. “فكري في الأمر… إذا قتلتك وجلبت رأسك إلى حاكم محافظة الجبل المنعزل، هل تعتقدين أنه يمكنني كسب ثقته؟”
في البداية، لم يكن هذا هو موقفه. ومع ذلك، عندما اقتربت منه هذه السيدة مباشرة كما لو أنها تريد إشراكه في المشاكل، فإنه بطبيعة الحال لن يظهر أي علامة على الاحترام.
نظرت شيه لينغ يون إلى فانغ يوان وأحمرت خجلاً.
“هذا والدي!”
“نعم سيدي!”
أجبرت شيه لينغ يون على الابتسامة ونظرت إلى فانغ يوان. كانت عيناها مليئة بالدهشة.
إذا قرر ليو يان أن يفعل ما يشاء، ستندلع حرب!
“أوه، أنتِ الأميرة، اعتذاري! لا تأخذي الأمر على محمل الجد! ”
“ماذا؟!”
اعتذر فانغ يوان بشكل عرضي، ولم يكن لديه إحساس بالاحترام.
ارتجفت شيه لينغ يون ووقفت الخادمتان خلفها، كما لو كانا مستعدين للقتال من أجل حياتهما.
كان الخادمتين بجانب شيه لينغ يون غاضبتين، وكانت شيه لينغ يون فقط هادئة ومتماسكة. “أنا مجرد مواطنة متواضعة، كيف أجرؤ على قبول لقب أميرة؟”
كانت رسول وأحضرت معها الحالة النهائية للعائلة المالكة.
أثار موقفها إعجاب فانغ يوان. “هل يمكنني السؤال عن الغرض من زيارتك يا أميرة؟”
أجبرت شيه لينغ يون على الابتسامة ونظرت إلى فانغ يوان. كانت عيناها مليئة بالدهشة.
“للقضاء على الكارثة الوشيكة!”
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل فانغ يوان بينما كان يدرب تشين تسي يينغ في الفناء الخلفي.
حافظت شيه لينغ يون على وجهها المستقيم. “لدي أخبار تفيد بأن حاكم محافظة الجبل المنعزل ليو يان لديه نية لتوسيع سيطرته وغزو محافظة الشمس الصيفية. بغض النظر عمن سيهمن في الغزو، فإن الضرر في مدينة المحافظة سيكون أضعاف ذلك في مدينة محافظة الجبل المنعزل، لذلك أنا هنا لإحلال السلام في الوضع… ”
حك القائد نيو رأسه وضحك. “أنا هنا لأذكرك أن السيدة هي مشكلة، لا تتورط معها!”
“يجب أن تقولي هذا لمدينة محافظة الجبل المنعزل، لماذا أنا؟”
صدمت شيه لينغ يون.
لمس فانغ يوان ذقنه مرتبكًا.
…
“كلماتي لا تحمل أي وزن، لذلك أنا هنا لأطلب خدمة السيد الكبير!”
صدمت شيه لينغ يون.
انحنت شيه لينغ يون. “في الصراع الداخلي السابق، حالت أفعال وتفكير السيد الكبير السريع دون حدوث الفوضى في محافظة الجبل المنعزل، وهذا هو كله بفضلك. هذه المرة، الخطر أكبر بكثير من ذي قبل، وآمل أن يساعدني السيد الكبير! ”
لم يكن فانغ يوان شخصًا شهوانيًا، وكان هناك الكثير ممن يرغبون في النوم معه؛ لم يكن صعبًا عليه أن يختار واحدة.
أثرت كلماتها الصادقة بفانغ يوان. “الرجاء التعافي!”
“نيو دينغ تيان؟”
عندما كان يلوح، أطلق قوته العنصرية، ودعمت قوة لطيفة شيه لينغ يون.
“أنتِ محظوظة جدا. على الرغم من أنك أساءتِ إلي، إلا أنني كريم جدًا ولن أقتلك لمجرد اختلاف الرأي بيننا. غادري! ”
’هذه القوة… في الواقع الفارس الروحي وو تسونغ، لا يصدق! يبدو كما قيل عنه بالضبط في الأساطير، شاب وقوي! ’
لمعت عيون شيه لينغ يون تحسبا.
نظرت شيه لينغ يون إلى فانغ يوان وأحمرت خجلاً.
“دع الرسول يراني!”
لإقامة علاقات مع مثل هذا الشخص الموهوب، لماذا يهتم والدها بابنته؟ قد يكون غرضه من إرسالها هنا هو تقديمها إلى فانغ يوان.
لقد استجوب أكثر فكانت كلماته مثل السكاكين.
إن التخلي عن ابنة واكتساب حليف قوي سيكون من الحس السليم لأولئك الذين يقومون بأعمال تجارية.
كشف فانغ يوان عن ابتسامة مشبوهة. “فكري في الأمر… إذا قتلتك وجلبت رأسك إلى حاكم محافظة الجبل المنعزل، هل تعتقدين أنه يمكنني كسب ثقته؟”
لم يكن فانغ يوان شخصًا شهوانيًا، وكان هناك الكثير ممن يرغبون في النوم معه؛ لم يكن صعبًا عليه أن يختار واحدة.
ضحك فانغ يوان بسخرية. “أنا لا اتعاون أبدًا مع الأشخاص الذين يحاولون استغلالي!”
“إذا كنتِ تعتقدين أن لدي تأثير كبير على حاكم المحافظة، فأنتِ مخطئة! أنا لست الشخص الذي تبحثين عنه! ”
“شكرا لك الأخ نيو!”
هز فانغ يوان رأسه وكانت كلماته مباشرة، كما لو كان بإمكانه تجميد دم شيه لينغ يون.
أثار موقفها إعجاب فانغ يوان. “هل يمكنني السؤال عن الغرض من زيارتك يا أميرة؟”
“علاوة على ذلك، فإن الغرض من زيارتك هو استغلالي. بما أنكِ تملكين نوايا سيئة، فلماذا يجب أن أساعدك؟ ”
لقد استجوب أكثر فكانت كلماته مثل السكاكين.
قبل تدمير العالم، حدث شيء مجنون أولاً؛ يبدو أن هذا ينطبق على ليو يان أيضًا.
صدمت شيه لينغ يون.
بعد فترة وجيزة، دخلت بعض السيدات من الباب واستقبلن فانغ يوان. “أنا شيه لينغ يون، أرجو أن تقبل تحياتي!”
لقد اتت إلى هنا بهذه النية بالفعل لكنها اعتقدت أنه يمكن استغلال هذا الـ وو تسونغ الشاب بسهولة. حتى لو لم تستطع إقناعه، فلا بأس من تجربة حظها.
حافظت شيه لينغ يون على وجهها المستقيم. “لدي أخبار تفيد بأن حاكم محافظة الجبل المنعزل ليو يان لديه نية لتوسيع سيطرته وغزو محافظة الشمس الصيفية. بغض النظر عمن سيهمن في الغزو، فإن الضرر في مدينة المحافظة سيكون أضعاف ذلك في مدينة محافظة الجبل المنعزل، لذلك أنا هنا لإحلال السلام في الوضع… ”
لم تكن لتظن أبدًا أن فانغ يوان لن يتفاعل بشكل طبيعي، ولم يستجب كيف سيستجيب الشخص العادي.
“إذا كنتِ تعتقدين أن لدي تأثير كبير على حاكم المحافظة، فأنتِ مخطئة! أنا لست الشخص الذي تبحثين عنه! ”
’هذا الشخص لا يهتم بالكبرياء والشرف مثل الأخرين، ولا يهتم إلا بالمكافآت!’
“دع الرسول يراني!”
أصيبت شيه لينغ يون بخيبة أمل شديدة. كانت تعلم أن لديها فرصة ضئيلة أو معدومة لتحقيق هدفها.
’هذه القوة… في الواقع الفارس الروحي وو تسونغ، لا يصدق! يبدو كما قيل عنه بالضبط في الأساطير، شاب وقوي! ’
“كل الأراضي ملك للإمبراطور، وكل من يعيش على هذه الأرض هم مواطنو الإمبراطور!”
“نيو دينغ تيان؟”
أخذت نفسا عميقا، وتغير موقفها 180 درجة. “السيد الكبير فانغ هو أيضًا مواطن من بلد شيا، ومع ذلك ليس لديك ولاء للبلد؟ علاوة على ذلك… لقد رأيتني بالفعل، فكيف تتوقع أن لا يشكك الآخرون بك؟ ”
“لقبك هو شيه؟”
فور ان قالت شيه لينغ يون هذه الكلمات، كان قلبها ينبض. اعتقدت أن فانغ يوان سيغضب، لكنه ضحك وبدأ في التصفيق.
أثرت كلماتها الصادقة بفانغ يوان. “الرجاء التعافي!”
“هاها… حسنًا!”
أجبرت شيه لينغ يون على الابتسامة ونظرت إلى فانغ يوان. كانت عيناها مليئة بالدهشة.
أشاد بها فانغ يوان. “أخيرًا يا أميرة، أنتِ تُظهرين ألوانك الحقيقية!”
كانت رسول وأحضرت معها الحالة النهائية للعائلة المالكة.
“هل سيكون السيد الكبير على استعداد للمساعدة؟”
على الأقل لم يكن هناك مثل هذا الهراء في محافظتي شيا الأخريين.
لمعت عيون شيه لينغ يون تحسبا.
كانت رسول وأحضرت معها الحالة النهائية للعائلة المالكة.
“أنا أعيش في عزلة ولست على استعداد للمشاركة في أي من هذه الأمور. أعرف فقط أن هناك منطقة جبلية منعزلة فوقي، أما بالنسبة للعائلة المالكة لبلد شيا، على الرغم من قوتها، إلا أنها ستواجه صعوبات في السيطرة على تلك الموجودة على الأرض… ”
“آه….. إذا كانت هذه هي المرة الأخيرة، فلن يكون هذا الأمر شيئًا. لكن الآن، مزاج حاكم المدينة يزداد سوءً. في الشهر الماضي فقط، ألقى محاضرة على شيانغ شيلونغ وشقيقه بشأن قضية صغيرة، مما تسبب في فقدان ماء الوجه أمام قادة العاصمة… ”
تنهد فانغ يوان، وخجلت شيه لينغ يون من الحرج.
على الأقل لم يكن هناك مثل هذا الهراء في محافظتي شيا الأخريين.
كان الافتقار إلى السيطرة الكاملة دائمًا جزءً مثيرًا للجدل من سلطة العائلة المالكة، والآن كان على فانغ يوان أن يذكرها بذلك.
أثار موقفها إعجاب فانغ يوان. “هل يمكنني السؤال عن الغرض من زيارتك يا أميرة؟”
“علاوة على ذلك، من السهل حقًا سد الفجوة!”
لم يشعر تشو أريج بأن أي شيء كان خطأ عندما أمر فانغ يوان رسولًا من العائلة المالكة، انحنى وفسح المجال.
كشف فانغ يوان عن ابتسامة مشبوهة. “فكري في الأمر… إذا قتلتك وجلبت رأسك إلى حاكم محافظة الجبل المنعزل، هل تعتقدين أنه يمكنني كسب ثقته؟”
“أنتِ محظوظة جدا. على الرغم من أنك أساءتِ إلي، إلا أنني كريم جدًا ولن أقتلك لمجرد اختلاف الرأي بيننا. غادري! ”
“ماذا؟!”
كشخص يتدرب على كل من التقنيات الروحية وفنون القتال، وموهبة تسخر القوة العنصرية، خاصةً أنه كان في العشرين من عمره ولديه مستقبل مشرق، كان بإمكانه تحمل مثل هذه الأجواء.
ارتجفت شيه لينغ يون ووقفت الخادمتان خلفها، كما لو كانا مستعدين للقتال من أجل حياتهما.
لقد اتت إلى هنا بهذه النية بالفعل لكنها اعتقدت أنه يمكن استغلال هذا الـ وو تسونغ الشاب بسهولة. حتى لو لم تستطع إقناعه، فلا بأس من تجربة حظها.
حتى لو تقدم عشرين خادمًا آخر، فلن يموتوا إلا بين يدي فانغ يوان.
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل فانغ يوان بينما كان يدرب تشين تسي يينغ في الفناء الخلفي.
“أنتِ محظوظة جدا. على الرغم من أنك أساءتِ إلي، إلا أنني كريم جدًا ولن أقتلك لمجرد اختلاف الرأي بيننا. غادري! ”
عند سماع كيف هرع إلى هنا لإيصال الأخبار، وإن كان متأخرًا، كان فانغ يوان لا يزال ممتلئًا بالامتنان.
لوح فانغ يوان بيديه. “اذهبِي إلى حيث يجب أن تذهبين، ولا تقيمي في مدينة تشينغ!”
على الأقل لم يكن هناك مثل هذا الهراء في محافظتي شيا الأخريين.
“هذا…”
كما علم فانغ يوان أنه في العام السابق، قامت القوات المسلحة لمحافظة الجبل المنعزل بتجنيد المزيد من الأشخاص. لهذا، خفضوا عن طيب خاطر معاييرهم في التجنيد وسمحوا لـ [فنان قتالي (البوابة الثالثة)] بالانضمام. بهذه الخطوة، كان لديهم أكثر من 30 ألف جندي!
شيه لينغ يون عضت شفتها ولم تنس هدفها.
“أوه، أنتِ الأميرة، اعتذاري! لا تأخذي الأمر على محمل الجد! ”
“التعاون؟”
ضحك فانغ يوان بسخرية. “أنا لا اتعاون أبدًا مع الأشخاص الذين يحاولون استغلالي!”
ضحك فانغ يوان بسخرية. “أنا لا اتعاون أبدًا مع الأشخاص الذين يحاولون استغلالي!”
لم تأخذ شيه لينغ يون ذلك بجدية ولكنها ضحكت بدلاً من ذلك. “علاوة على ذلك… لقد اكتسبنا شيئًا. على الأقل نحن نعلم الآن أن فانغ يوان مع ليو يان. أليست هذه معلومة قيمة؟ ”
عند سماع هذا الرد، تنهدت شيه لينغ يون وانحنت وتراجعت مع خدمها.
…
في العربة الملكية المرافقة، في أكبر عربة، علقت خادمة بغضب. “هذا فانغ يوان تخطى حدوده، كيف يجرؤ على إهانتك!”
“السيد فانغ! السيد فانغ! ”
لم يكن فانغ يوان شخصًا شهوانيًا، وكان هناك الكثير ممن يرغبون في النوم معه؛ لم يكن صعبًا عليه أن يختار واحدة.
لم يمض وقت طويل على مغادرة شيه لينغ يون، حيث تم سماع الصنوج وهرع القائد نيو إلى المدينة على عجل.
تنهد نيو دينغ تيان.
“نيو دينغ تيان؟”
“أنتِ محظوظة جدا. على الرغم من أنك أساءتِ إلي، إلا أنني كريم جدًا ولن أقتلك لمجرد اختلاف الرأي بيننا. غادري! ”
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل فانغ يوان بينما كان يدرب تشين تسي يينغ في الفناء الخلفي.
“ليس لدي القوة الكافية، من يمكن أن يلومه؟”
“بعد تلقي أنباء عن قيام الأميرة بالزيارة، هرعت إلى هنا وأتعبت حصاني لكي اخبرك!”
في البداية، لم يكن هذا هو موقفه. ومع ذلك، عندما اقتربت منه هذه السيدة مباشرة كما لو أنها تريد إشراكه في المشاكل، فإنه بطبيعة الحال لن يظهر أي علامة على الاحترام.
حك القائد نيو رأسه وضحك. “أنا هنا لأذكرك أن السيدة هي مشكلة، لا تتورط معها!”
“أنتِ محظوظة جدا. على الرغم من أنك أساءتِ إلي، إلا أنني كريم جدًا ولن أقتلك لمجرد اختلاف الرأي بيننا. غادري! ”
“شكرا لك الأخ نيو!”
تنهد فانغ يوان، وخجلت شيه لينغ يون من الحرج.
عند سماع كيف هرع إلى هنا لإيصال الأخبار، وإن كان متأخرًا، كان فانغ يوان لا يزال ممتلئًا بالامتنان.
عند سماع هذا الرد، تنهدت شيه لينغ يون وانحنت وتراجعت مع خدمها.
“آه….. إذا كانت هذه هي المرة الأخيرة، فلن يكون هذا الأمر شيئًا. لكن الآن، مزاج حاكم المدينة يزداد سوءً. في الشهر الماضي فقط، ألقى محاضرة على شيانغ شيلونغ وشقيقه بشأن قضية صغيرة، مما تسبب في فقدان ماء الوجه أمام قادة العاصمة… ”
خمّن فانغ يوان أنه منذ زوال لو رينجيا، بدأ غرور ليو يان يتضخم.
تنهد نيو دينغ تيان.
“للقضاء على الكارثة الوشيكة!”
ومضت أعين فانغ يوان عندما سمع الأخبار.
إن التخلي عن ابنة واكتساب حليف قوي سيكون من الحس السليم لأولئك الذين يقومون بأعمال تجارية.
قبل تدمير العالم، حدث شيء مجنون أولاً؛ يبدو أن هذا ينطبق على ليو يان أيضًا.
أثار موقفها إعجاب فانغ يوان. “هل يمكنني السؤال عن الغرض من زيارتك يا أميرة؟”
…
لقد استجوب أكثر فكانت كلماته مثل السكاكين.
“الأميرة…”
أثرت كلماتها الصادقة بفانغ يوان. “الرجاء التعافي!”
في العربة الملكية المرافقة، في أكبر عربة، علقت خادمة بغضب. “هذا فانغ يوان تخطى حدوده، كيف يجرؤ على إهانتك!”
“كلماتي لا تحمل أي وزن، لذلك أنا هنا لأطلب خدمة السيد الكبير!”
“ليس لدي القوة الكافية، من يمكن أن يلومه؟”
انحنت شيه لينغ يون. “في الصراع الداخلي السابق، حالت أفعال وتفكير السيد الكبير السريع دون حدوث الفوضى في محافظة الجبل المنعزل، وهذا هو كله بفضلك. هذه المرة، الخطر أكبر بكثير من ذي قبل، وآمل أن يساعدني السيد الكبير! ”
لم تأخذ شيه لينغ يون ذلك بجدية ولكنها ضحكت بدلاً من ذلك. “علاوة على ذلك… لقد اكتسبنا شيئًا. على الأقل نحن نعلم الآن أن فانغ يوان مع ليو يان. أليست هذه معلومة قيمة؟ ”
“إذا كنتِ تعتقدين أن لدي تأثير كبير على حاكم المحافظة، فأنتِ مخطئة! أنا لست الشخص الذي تبحثين عنه! ”
“لقد تم تكليفي بمهمة مهمة في هذه الرحلة إلى محافظة الجبل المنعزل، لذا فإن القليل من الظلم لن يكون مهمًا!”
وصل فانغ يوان إلى القاعة الرئيسية ولوح.
بالنظر في اتجاه محافظة الجبل المنعزلة، شعرت شيه لينغ يون بالقلق.
عندما كان يلوح، أطلق قوته العنصرية، ودعمت قوة لطيفة شيه لينغ يون.
كانت رسول وأحضرت معها الحالة النهائية للعائلة المالكة.
هز فانغ يوان حاجبيه. “ما هي علاقتك مع شيه تشيوان؟”
إذا قرر ليو يان أن يفعل ما يشاء، ستندلع حرب!
صدمت شيه لينغ يون.
عندما كان يلوح، أطلق قوته العنصرية، ودعمت قوة لطيفة شيه لينغ يون.
المترجم: Dark night
وصل فانغ يوان إلى القاعة الرئيسية ولوح.
لوح فانغ يوان بيديه. “اذهبِي إلى حيث يجب أن تذهبين، ولا تقيمي في مدينة تشينغ!”
بعد فترة وجيزة، دخلت بعض السيدات من الباب واستقبلن فانغ يوان. “أنا شيه لينغ يون، أرجو أن تقبل تحياتي!”
المدقق: Ghost
…
لقد استجوب أكثر فكانت كلماته مثل السكاكين.
