الهوية (1)
الهوية (1)
“ها!” بصق جيغال سونغ تقريباً الشاي. “إذا كنت تعرف كل هذا بالفعل ، فأنت تعرف معظم ما أعرف. لست متأكداً مما تريد معرفته أكثر. هل تريد فقط إعادة تأكيد الحقيقة؟”
***
غير مرئية للعين المجردة ، اصطدمت الطاقتين مع بعضهما البعض ، مما تسبب في ارتعاش الهواء.
“تفضل إجلس.”
تماماً مثل وون سيونغ.
بتوجيه من جيغال سونغ ، دخل وون سيونغ الكوخ.
“هل لديك أي نوايا للعمل كسيد سكين اليشم الخامس في طائفتنا؟ أنا أسأل إذا كان يمكن أن تصبح رجلاً من طائفة دم العدالة.”
كان الجزء الداخلي من المبنى القديم المتهالك أكبر بكثير و أنظف من الخارج.
“لم أر أبداً رجلاً صالحاً مثله. لطالما عرف الناس طائفة سيادة الرمح بالشهامة. ولكن أشك في أن أي منهم يستطيع التضحية بحياته الخاصة بهذه السهولة كما فعل.”
كان من غير المعقول أنه كان مجرد كوخ قديم.
في الوقت نفسه ، بدأ جيغال سونغ يشعر بالضغط.
نظر وون سيونغ إلى الخارج من النافذة. ‘الكوخ…هل كان وهماً أيضاً؟’
‘لقد تلقيت تقريراً حديثاً قال إن الزعيم الجديد للديانة الإلهية بدا صغيراً جداً.’
ولكن سرعان ما أدرك أن الأمر لم يكن كذلك.
لكن في بعض الأحيان كان من الأفضل تمزيق الغلاف ثم ترك الكذب يتعفن تحت السطح.
كان المظهر الخارجي للكوخ الخشبي حقيقياً. يتكون المبنى فقط من طبقات متعددة.
لم يكلف وون سيونغ نفسه عناء التفكير في الأمر ليس قبل أن ينتقم لِأسياده. لذلك أومأ برأسه. “إنه دائماً إحتمال.”
كان جيغال سونغ قد حفر في الأرض ، مما أعطى مساحة أكبر بين الأرض والسقف. ولكن من الخارج ، لا يزال يبدو وكأنه مبنى متهالك.
أفرغ جيغال سونغ كوب الشاي الخاص به.
أومأ وون سيونغ ، معجباً ببراعة التمويه.
و الاهم من ذلك , لم يكن لدى وون سيونغ نية للعيش كرجل صالح. لم يكن لديه أي فكرة عن موعد انتهاء إنتقامه ، ولكن حتى ذلك الحين ، كانت مفاهيم مثل العدالة خارج نطاقه.
في هذه الأثناء ، وضع جيغال سونغ كوباً دافئاً من الشاي أمامه. “إنه شاي الإبرة الفضية ذات الشعر الأبيض. لقد أعددته بجودة عالية ، لذلك آمل أن يعجبك.”
“وبالتالي , أنت ترفض أن تكون سيد سكين اليشم الخامس , أحد أسياد طائفتنا السبعة؟”
كما قال ، الشاي لم يكن سيئاً.
‘سيدي…’
أنهى وون سيونغ الشاي بسرعة.
“لم أر أبداً رجلاً صالحاً مثله. لطالما عرف الناس طائفة سيادة الرمح بالشهامة. ولكن أشك في أن أي منهم يستطيع التضحية بحياته الخاصة بهذه السهولة كما فعل.”
“أريد الكلام عما هو مهم الآن.”
لكن وون سيونغ أراد التأكد مرة أخرى.
جيغال سونغ الذي كان يرتشف بعض الشاي ، أومئ. “جيد جداً. دعونا نفعل ذلك بهذه الطريقة. تسألني عما كنت ترغب في معرفته وسأجيب عليه.”
“الآن الإمبراطور ليس الإمبراطور ، بل شخص يرتدي جسده…”
وافق وون سيونغ. إذا كان بإمكانه طرح الأسئلة ، فسيكون من الأسهل الحصول على الإجابة التي يريدها.
علاوة على ذلك ، تم بالفعل تعيين السؤال الأول الذي أراد طرحه.
كانت العيون هي نافذة الروح.
“حسنا إذاً…هل ذهب سيادي الرمح بهذه الطريقة لأنه أراد حقاً أن يفعل ذلك بنفسه؟”
نظر وون سيونغ إلى الخارج من النافذة. ‘الكوخ…هل كان وهماً أيضاً؟’
كان السؤال حول نوك يو أون.
“أنا الشيطان السماوي.”
كان وون سيونغ قد سمع بالفعل القصة من حكيم الصخرة الساطعة ، الذي أكد له أنه كان قرار سيادي الرمح نفسه.
من الواضح أن وون سيونغ لم يكن ينوي أن يفشل في هذه الصفقة. لم تكن لديه نية للخروج عن طريقه لأجلِ شيء لا يريده. الى جانب ذلك ، من الواضح أن لديه القدرة على فعل ما يريد.
لكن وون سيونغ أراد التأكد مرة أخرى.
لم يكن وون سيونغ يعرف كم سيحتاج ليكون بطلاً.
تنهد جيغال سونغ بعمق.
“ثم سأخبرك. لكن قبل ذلك , هل يمكن أن تخبرني كم تعرف بالفعل؟”
“لم أر أبداً رجلاً صالحاً مثله. لطالما عرف الناس طائفة سيادة الرمح بالشهامة. ولكن أشك في أن أي منهم يستطيع التضحية بحياته الخاصة بهذه السهولة كما فعل.”
كانت نظرة جيغال سونغ حادة.
لم يجب جيغال سونغ على السؤال مباشرةً ، لكن معنى كلماته كان واضحاً.
مع عيون فاترة ، تحدث. “بينما لا أخطط للإبتعاد عن طريق البشر ، ليس لدي أي نية لأن أكون بطلاً. لذلك ، لا يمكنني أن أكون سيد سكين اليشم الخامس هذا.”
بهذه الكلمات ، يمكن أن يؤكد وون سيونغ أن سيده قد اختار طريقه الخاص.
لا يمكن أن يغفرَ لهم.
‘سيدي…’
“لم أر أبداً رجلاً صالحاً مثله. لطالما عرف الناس طائفة سيادة الرمح بالشهامة. ولكن أشك في أن أي منهم يستطيع التضحية بحياته الخاصة بهذه السهولة كما فعل.”
لقد كان قراراً تم إجباره عليه ، ولكن لا يزال القرار الذي اتخذه نوك يو أون هو قراره الخاص. علاوةً على ذلك ، حتى في نهاية طريقه ، رفض إخبار وون سيونغ بالحقيقة من اجل حماية تلميذه الوحيد.
الهوية (1)
متفهماً عقلية سيده ، أمسك وون سيونغ فنجان الشاي في يده.
كان وون سيونغ قد اتخذ خياراً مختلفاً تماماً. لم يعجبه العرض ، لذا خلق خياراً ثالثاً.
أولئك الذين قادوا سيداً رائعاً كهذا إلى مماته؟
لم يكن وون سيونغ يعرف كم سيحتاج ليكون بطلاً.
لا يمكن أن يغفرَ لهم.
داخلياً ، كان جيغال سونغ مندهشاً للغاية.
غلى الشاي في كوب وون سيونغ.
“وبالتالي , أنت ترفض أن تكون سيد سكين اليشم الخامس , أحد أسياد طائفتنا السبعة؟”
لم يسأل وون سيونغ سؤاله التالي حتى تصاعد البخار من كوب الشاي الخاص به.
عندما سأل ، سحب وون سيونغ سكين اليشم الخامس.
“قل لي عماذا كان يبحث سيادي الرمح؟.”
كان وون سيونغ قد اتخذ خياراً مختلفاً تماماً. لم يعجبه العرض ، لذا خلق خياراً ثالثاً.
“بصفتك السيد الخامس ، لديك الحق في أن تعرف. ولكن قبل ذلك ، هناك شيء واحد أحتاج إلى التحقق منه.”
عادةً ، عندما تواجه خيارين ، ستختار أحدهما.
وجه جيغال سونغ نظرة حادة مخترقة نحو وون سيونغ ، كما لو كان ينظر إلى عقل وون سيونغ. كانت هذه نظرة موجهة نحو وون سيونغ ليس كفنان قتالي , ولكن كمجرد إنسان آخر.
متفهماً عقلية سيده ، أمسك وون سيونغ فنجان الشاي في يده.
أومأ وون سيونغ بهدوء ، مشيراً إلى استمرار الرجل.
وجه جيغال سونغ نظرة حادة مخترقة نحو وون سيونغ ، كما لو كان ينظر إلى عقل وون سيونغ. كانت هذه نظرة موجهة نحو وون سيونغ ليس كفنان قتالي , ولكن كمجرد إنسان آخر.
“هل لديك أي نوايا للعمل كسيد سكين اليشم الخامس في طائفتنا؟ أنا أسأل إذا كان يمكن أن تصبح رجلاً من طائفة دم العدالة.”
‘شعور بالضغط الذي نشأ من زخمٍ لا نهاية له.’
عندما سأل ، سحب وون سيونغ سكين اليشم الخامس.
“ما أريده هو الانتقام من أولئك الذين جعلوا طائفة سيادة الرمح هكذا. ولإنتقامي ، يمكنني أن أكون رجلاً من طائفة دم العدالة ، أحد السادة السبعة أو سيد سكين اليشم الخامس.”
ضرب السكين في عمق الطاولة ، في المكان المخصص لفنجان الشاي. حفر السكين بعمقٍ في الطاولة ، وقطعها مثل التوفو.
‘أنا لا أكره هذا الصدق العنيد’. إنحنى جيغال سونغ إلى الأمام ، في إنتظار سماع تفسير وون سيونغ.
عندما كان السكين عالقاً في المنتصف , سحب وون سيونغ يده.
مع عيون فاترة ، تحدث. “بينما لا أخطط للإبتعاد عن طريق البشر ، ليس لدي أي نية لأن أكون بطلاً. لذلك ، لا يمكنني أن أكون سيد سكين اليشم الخامس هذا.”
مع عيون فاترة ، تحدث. “بينما لا أخطط للإبتعاد عن طريق البشر ، ليس لدي أي نية لأن أكون بطلاً. لذلك ، لا يمكنني أن أكون سيد سكين اليشم الخامس هذا.”
“كيف عرفت ذلك؟”
أثبت وون سيونغ نفسه لأعضاء طائفة دم العدالة لمجرد أنه كان يرغب في مقابلة السيد الأول.
“هذا هو…”
ليبقى سيد سكين اليشم الخامس ، ليصبح السيد الخامس لطائفة دم العدالة…
لكن في بعض الأحيان كان من الأفضل تمزيق الغلاف ثم ترك الكذب يتعفن تحت السطح.
لم يكن وون سيونغ يعرف كم سيحتاج ليكون بطلاً.
من الواضح أن وون سيونغ لم يكن ينوي أن يفشل في هذه الصفقة. لم تكن لديه نية للخروج عن طريقه لأجلِ شيء لا يريده. الى جانب ذلك ، من الواضح أن لديه القدرة على فعل ما يريد.
و الاهم من ذلك , لم يكن لدى وون سيونغ نية للعيش كرجل صالح. لم يكن لديه أي فكرة عن موعد انتهاء إنتقامه ، ولكن حتى ذلك الحين ، كانت مفاهيم مثل العدالة خارج نطاقه.
“قل لي عماذا كان يبحث سيادي الرمح؟.”
“وبالتالي , أنت ترفض أن تكون سيد سكين اليشم الخامس , أحد أسياد طائفتنا السبعة؟”
لكن وون سيونغ أراد التأكد مرة أخرى.
كان صوت جيغال سونغ حاداً.
“مستواك مرتفع للغاية بالنسبة لعمرك. رجل يعرف الكثير من الأسرار غير المعروفة للعالم. هل يعقل أنني أصف شخصا واحداً؟ من على وجه الأرض أنت؟”
كان هناك تهديد مخفي في هذه الكلمات: إذا لم تصبح سيد سكين اليشم الخامس، فلن تحصل على أي معلومات.
قرر وون سيونغ الكشف عن قوته بينما عرض الصفقة.
“ماذا عن إتخاذ هذا المنصب مؤقتاً , ليس رسمياً؟”
أولئك الذين قادوا سيداً رائعاً كهذا إلى مماته؟
تحولت نظرة جيغال سونغ. “أوهو؟”
بقي وون سيونغ صامتاً بدلاً من الرد.
عادةً ، عندما تواجه خيارين ، ستختار أحدهما.
وافق وون سيونغ. إذا كان بإمكانه طرح الأسئلة ، فسيكون من الأسهل الحصول على الإجابة التي يريدها.
كان وون سيونغ قد اتخذ خياراً مختلفاً تماماً. لم يعجبه العرض ، لذا خلق خياراً ثالثاً.
كان هناك الكثير من الخيارات التي يمكنه الإختيار من بينها.
يبدو أن جيغال سونغ و وون سيونغ كان لديهما شيء مشترك – كانا صريحين.
‘حتى انه على إستعداد لمهاجمتي في أي لحظة…ماذا الآن؟’ تنهد وون سيونغ.
‘أنا لا أكره هذا الصدق العنيد’. إنحنى جيغال سونغ إلى الأمام ، في إنتظار سماع تفسير وون سيونغ.
علاوةً على ذلك…
“ما أريده هو الانتقام من أولئك الذين جعلوا طائفة سيادة الرمح هكذا. ولإنتقامي ، يمكنني أن أكون رجلاً من طائفة دم العدالة ، أحد السادة السبعة أو سيد سكين اليشم الخامس.”
أثبت وون سيونغ نفسه لأعضاء طائفة دم العدالة لمجرد أنه كان يرغب في مقابلة السيد الأول.
“لكن؟”
أومأ وون سيونغ ، معجباً ببراعة التمويه.
“ومع ذلك ، أنا لست رجلاً يناسب طائفة دم العدالة. لذلك دعونا نعقد صفقة. سوف أشغل منصب صاحب سكين اليشم الخامس لفترة من الوقت. وعندما ينتهي كل هذا ، سأسلمه إلى شخص أكثر ملاءمة. لا ينبغي أن تكون هذه صفقة سيئة بالنسبة لك أو لشعبك على حد سواء.”
“لم أر أبداً رجلاً صالحاً مثله. لطالما عرف الناس طائفة سيادة الرمح بالشهامة. ولكن أشك في أن أي منهم يستطيع التضحية بحياته الخاصة بهذه السهولة كما فعل.”
بينما كان يتحدث ، كشف وون سيونغ عن المزيد من هالته.
لقد كان تشي شيطاني خالص لدرجة أن جيغال سونغ كان يعتقد أن وون سيونغ قد زرعه بطريقة أرثوذكسية.
في تلك اللحظة ، شعر جيغال سونغ أن شيئاً ما يظهر أمامه.
كان من غير المعقول أنه كان مجرد كوخ قديم.
‘شعور بالضغط الذي نشأ من زخمٍ لا نهاية له.’
ضرب السكين في عمق الطاولة ، في المكان المخصص لفنجان الشاي. حفر السكين بعمقٍ في الطاولة ، وقطعها مثل التوفو.
‘هذا ليس مجرد هاوية.’
أفرغ جيغال سونغ كوب الشاي الخاص به.
‘هذا كتلة شاسعة من الأرض.’
لم يسأل وون سيونغ سؤاله التالي حتى تصاعد البخار من كوب الشاي الخاص به.
‘الأرض المسموح بها فقط لأولئك الذين ابتكروا نموذجاً جديداً في فنون القتال.’
لم يكن وون سيونغ يعرف كم سيحتاج ليكون بطلاً.
‘يسمح للشاب أمامي بالتجول في ذلك المكان.’
وافق وون سيونغ. إذا كان بإمكانه طرح الأسئلة ، فسيكون من الأسهل الحصول على الإجابة التي يريدها.
‘لذا كان هناك سببٌ حقاً لكونه أظهر هذه الثقة سابقاً.’
لكن في بعض الأحيان كان من الأفضل تمزيق الغلاف ثم ترك الكذب يتعفن تحت السطح.
داخلياً ، كان جيغال سونغ مندهشاً للغاية.
لم يسأل وون سيونغ سؤاله التالي حتى تصاعد البخار من كوب الشاي الخاص به.
قرر وون سيونغ الكشف عن قوته بينما عرض الصفقة.
‘الأرض المسموح بها فقط لأولئك الذين ابتكروا نموذجاً جديداً في فنون القتال.’
من الواضح أن وون سيونغ لم يكن ينوي أن يفشل في هذه الصفقة. لم تكن لديه نية للخروج عن طريقه لأجلِ شيء لا يريده. الى جانب ذلك ، من الواضح أن لديه القدرة على فعل ما يريد.
في هذه الأثناء ، وضع جيغال سونغ كوباً دافئاً من الشاي أمامه. “إنه شاي الإبرة الفضية ذات الشعر الأبيض. لقد أعددته بجودة عالية ، لذلك آمل أن يعجبك.”
نظر جيغال سونغ إلى عيون وون سيونغ و ضحك. ‘يا له من زميلٍ مثيرٍ للاهتمام’.
“بصفتك السيد الخامس ، لديك الحق في أن تعرف. ولكن قبل ذلك ، هناك شيء واحد أحتاج إلى التحقق منه.”
كانت العيون هي نافذة الروح.
نظر جيغال سونغ إلى عيون وون سيونغ و ضحك. ‘يا له من زميلٍ مثيرٍ للاهتمام’.
كفنان قتالي ، يمكنك إخفاء الكثير من قلبك كما تريد ، لكن جيغال سونغ كان لديه الكثير من الناس في حياته.
“أنا ذروة المئة ألف ممارس شيطاني ، زعيم الديانة الشيطانية.”
من بينهم ، كان لدى البعض هالة فريدة من نوعها و حضور مهيب.
‘سيدي…’
تماماً مثل وون سيونغ.
لكن في بعض الأحيان كان من الأفضل تمزيق الغلاف ثم ترك الكذب يتعفن تحت السطح.
من التجربة ، عرف جيغال سونغ للتو. هذا النوع من البشر لن يذهب من خلف ظهري و يغدرني.
“أنا أطلب منك الإجابة على هذا السؤال.”
أفرغ جيغال سونغ كوب الشاي الخاص به.
من التجربة ، عرف جيغال سونغ للتو. هذا النوع من البشر لن يذهب من خلف ظهري و يغدرني.
“جيد. ثم سأعتبرك مؤقتاً سيداً لسكين اليشم الخامس. آمل ألا يذهب موقف السيد التالي إلى أي شخصٍ شرير ، بل إلى بطل يسعى جاهداً من أجل طريق العدالة.”
لم يجب جيغال سونغ على السؤال مباشرةً ، لكن معنى كلماته كان واضحاً.
لم يكلف وون سيونغ نفسه عناء التفكير في الأمر ليس قبل أن ينتقم لِأسياده. لذلك أومأ برأسه. “إنه دائماً إحتمال.”
“أريد الكلام عما هو مهم الآن.”
تم التوصل إلى نوع من الصفقة.
لقد كان تشي شيطاني خالص لدرجة أن جيغال سونغ كان يعتقد أن وون سيونغ قد زرعه بطريقة أرثوذكسية.
“ثم سأخبرك. لكن قبل ذلك , هل يمكن أن تخبرني كم تعرف بالفعل؟”
من بينهم ، كان لدى البعض هالة فريدة من نوعها و حضور مهيب.
“حقيقة أن سيادي الرمح كان يحقق في مجموعة معينة وأنه ضحى بنفسه لإغرائهم. وحقيقة أن المجموعة المذكورة قد تكون أو لا تكون ديانة السماء الملتوية ، والتي قد تكون أو لا تكون قد استولت على البلاط الإمبراطوري.”
أومأ وون سيونغ ، معجباً ببراعة التمويه.
“ها!” بصق جيغال سونغ تقريباً الشاي. “إذا كنت تعرف كل هذا بالفعل ، فأنت تعرف معظم ما أعرف. لست متأكداً مما تريد معرفته أكثر. هل تريد فقط إعادة تأكيد الحقيقة؟”
بهذه الكلمات ، يمكن أن يؤكد وون سيونغ أن سيده قد اختار طريقه الخاص.
إرتفع صوت وون سيونغ أعلى قليلاً. “ثم هل صحيح أن ديانة السماء الملتوية تسيطر على البلاط الإمبراطوري؟”
لأول مرة منذ لقاء وون سيونغ ، ارتجف صوت جيغال سونغ.
أومأ جيغال سونغ برأسه رسمياً. “لم يستولوا عليها ببساطة. لقد أصبحوا بالفعل ‘البلاط الإمبراطوري’ نفسه وكذلك القوة ذاتها التي تحركه.”
***
أصبح وون سيونغ رسمياً تماماً. فكر في ما قاله جين ميونغ و تمتم ،
إرتفع صوت وون سيونغ أعلى قليلاً. “ثم هل صحيح أن ديانة السماء الملتوية تسيطر على البلاط الإمبراطوري؟”
“الآن الإمبراطور ليس الإمبراطور ، بل شخص يرتدي جسده…”
أومأ وون سيونغ ، معجباً ببراعة التمويه.
تسبب لغط وون سيونغ في تصلب جيغال سونغ. تقلصت قبضته ، وحطمت فنجان الشاي.
تماماً مثل وون سيونغ.
كان ذلك أيضاً لأنه كان مندهشاً لدرجة أن كلماته خرجت أقسى من ذي قبل.
لكن وون سيونغ أراد التأكد مرة أخرى.
“كيف عرفت ذلك؟”
‘لذا كان هناك سببٌ حقاً لكونه أظهر هذه الثقة سابقاً.’
“…”
جيغال سونغ الذي كان يرتشف بعض الشاي ، أومئ. “جيد جداً. دعونا نفعل ذلك بهذه الطريقة. تسألني عما كنت ترغب في معرفته وسأجيب عليه.”
بقي وون سيونغ صامتاً بدلاً من الرد.
كان ذلك أيضاً لأنه كان مندهشاً لدرجة أن كلماته خرجت أقسى من ذي قبل.
بدأ جيغال سونغ ينظر إلى وون سيونغ بمزيد من الحذر.
غلى الشاي في كوب وون سيونغ.
“مستواك مرتفع للغاية بالنسبة لعمرك. رجل يعرف الكثير من الأسرار غير المعروفة للعالم. هل يعقل أنني أصف شخصا واحداً؟ من على وجه الأرض أنت؟”
كان هناك تهديد مخفي في هذه الكلمات: إذا لم تصبح سيد سكين اليشم الخامس، فلن تحصل على أي معلومات.
كانت نظرة جيغال سونغ حادة.
أومأ وون سيونغ بهدوء ، مشيراً إلى استمرار الرجل.
اندفعت موجة ضخمة من الطاقة من خلف ظهر الرجل واستهدفت وون سيونغ.
‘يسمح للشاب أمامي بالتجول في ذلك المكان.’
‘حتى انه على إستعداد لمهاجمتي في أي لحظة…ماذا الآن؟’ تنهد وون سيونغ.
“جيد. ثم سأعتبرك مؤقتاً سيداً لسكين اليشم الخامس. آمل ألا يذهب موقف السيد التالي إلى أي شخصٍ شرير ، بل إلى بطل يسعى جاهداً من أجل طريق العدالة.”
كان هناك الكثير من الخيارات التي يمكنه الإختيار من بينها.
بينما كان يتحدث ، كشف وون سيونغ عن المزيد من هالته.
لذلك اختار واحد منهم فقط.
عادةً ، عندما تواجه خيارين ، ستختار أحدهما.
ربما كان نهجا أكثر راديكالية…
علاوة على ذلك ، تم بالفعل تعيين السؤال الأول الذي أراد طرحه.
لكن في بعض الأحيان كان من الأفضل تمزيق الغلاف ثم ترك الكذب يتعفن تحت السطح.
أفرغ جيغال سونغ كوب الشاي الخاص به.
“العدو هو البلاط الإمبراطوري و الإمبراطور نفسه. يبدو أن طائفة دم العدالة تواجه بالفعل صعوبة في التعامل مع الجانب الأرثوذكسي من موريم. هل لديك حقاً القوة للتعامل مع البلاط الإمبراطوري؟”
لم يكن وون سيونغ يعرف كم سيحتاج ليكون بطلاً.
“أنت لم تجبني بعد.”
بينما كان يتحدث بصوت هادئ ، أصبح جسد وون سيونغ مغطى بلهب صامت أرجواني رمادي.
“أنا أطلب منك الإجابة على هذا السؤال.”
“أنت لم تجبني بعد.”
أطلق وون سيونغ أيضا بعضاً من طاقته الخاصة ، ولم يتخلف عن جيغال سونغ على الإطلاق.
غير مرئية للعين المجردة ، اصطدمت الطاقتين مع بعضهما البعض ، مما تسبب في ارتعاش الهواء.
لكن في بعض الأحيان كان من الأفضل تمزيق الغلاف ثم ترك الكذب يتعفن تحت السطح.
في الوقت نفسه ، بدأ جيغال سونغ يشعر بالضغط.
لأول مرة منذ لقاء وون سيونغ ، ارتجف صوت جيغال سونغ.
بدأت الطاقة الهائلة المنبعثة من جسد وون سيونغ في سحقه.
نظر وون سيونغ إلى الخارج من النافذة. ‘الكوخ…هل كان وهماً أيضاً؟’
ثم , بدأ يشعر بخيطٍ من طاقة مألوفة بشكل غريب.
أفرغ جيغال سونغ كوب الشاي الخاص به.
“هذا هو…”
علاوة على ذلك ، تم بالفعل تعيين السؤال الأول الذي أراد طرحه.
تشي شيطاني!
بهذه الكلمات ، يمكن أن يؤكد وون سيونغ أن سيده قد اختار طريقه الخاص.
لقد كان تشي شيطاني خالص لدرجة أن جيغال سونغ كان يعتقد أن وون سيونغ قد زرعه بطريقة أرثوذكسية.
‘هذا كتلة شاسعة من الأرض.’
ارتعدت أطراف أصابع جيغال سونغ.
لم يكن هناك سوى فنان عسكري واحد قادر على امتلاك مثل هذا التشي الشيطاني النقي.
لم يكن هناك سوى فنان عسكري واحد قادر على امتلاك مثل هذا التشي الشيطاني النقي.
ضرب السكين في عمق الطاولة ، في المكان المخصص لفنجان الشاي. حفر السكين بعمقٍ في الطاولة ، وقطعها مثل التوفو.
علاوةً على ذلك…
كانت العيون هي نافذة الروح.
‘لقد تلقيت تقريراً حديثاً قال إن الزعيم الجديد للديانة الإلهية بدا صغيراً جداً.’
ضرب السكين في عمق الطاولة ، في المكان المخصص لفنجان الشاي. حفر السكين بعمقٍ في الطاولة ، وقطعها مثل التوفو.
“ثم أنت…؟”
كان المظهر الخارجي للكوخ الخشبي حقيقياً. يتكون المبنى فقط من طبقات متعددة.
لأول مرة منذ لقاء وون سيونغ ، ارتجف صوت جيغال سونغ.
‘هذا ليس مجرد هاوية.’
“أنا ذروة المئة ألف ممارس شيطاني ، زعيم الديانة الشيطانية.”
“الآن الإمبراطور ليس الإمبراطور ، بل شخص يرتدي جسده…”
بينما كان يتحدث بصوت هادئ ، أصبح جسد وون سيونغ مغطى بلهب صامت أرجواني رمادي.
متفهماً عقلية سيده ، أمسك وون سيونغ فنجان الشاي في يده.
اخترقت عينان ذهبيتان النيران ، و قيدتا جيغال سونغ في مكانه.
في الوقت نفسه ، بدأ جيغال سونغ يشعر بالضغط.
“أنا الشيطان السماوي.”
ضرب السكين في عمق الطاولة ، في المكان المخصص لفنجان الشاي. حفر السكين بعمقٍ في الطاولة ، وقطعها مثل التوفو.
تم التوصل إلى نوع من الصفقة.
