Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 4

الفريسة الأولى

الفريسة الأولى

الفصل 4: الفريسة الأولى.

——

 

أنا فعلًا… فعلًا جائع.

O R A N G E

 

 

متشبثًا هنا على سقف الكهف، بمخالبي محفورة على الصخر القارس. كل ما غمر بالي كانت فكرة واحدة.

تمركزت السحلية المدرعة تحتي مباشرة، غير مركزة على موقعي. بدت أشواكها الضخمة البارزة من ظهرها قاسية للغاية، كما لو كانت مكونة من الصخر. يا رجل، أراهن أن الأمر سيصبح موجعًا إذا ما اخترقتك واحدة منها.

 

الفصل 4: الفريسة الأولى. ——

الطعام !

دوختني الصدمة مؤقتًا، وأطلقت سراح قبضتي على عدوي، ومع ذلك، كان هذا جزءًا أيضًا من خطتي. انكشف دفاعي باستلقائي على ظهري هكذا، لابد لي من الوقوف على قدمي بسرعة ! بدأت أقدامي الستة بالاهتزاز بصرامة في الهواء، وبدأت التدحرج للأمام والوراء قبل أن أستعيد أقدامي تحتي.

 

 

تجولت جميع الأشياء اللذيذة القابلة للأكل في حياتي السابقة في عقلي، الشوكولاتة والكعك وشرائح اللحم والخبز، أجل سمعتني حتى الخبز ! لم أذق أي شيء منذ يومين، جعلني الجوع أهلوس. أقسم أني تخيلت وحش التمساح بقرة بآخر مرة رأيته وكدت تقريبًا أقفز عليه من السقف !

والآن للمرحلة الأخيرة، جمعت شتات نفسي وقوتي ثم… قفزت.

 

 

بدت لي مئويات الأقدام أكثر شبهًا بالنودلز أكثر وأكثر. ينبغي علي حل هذه المشكلة قبل أن أقتل نفسي بعضّي لشيء لا يجدر بي عضه.

 

 

ها ها ! لم تتوقعي هذا، صحيح؟!

ليومين. كنت أخطط للأمر لمدة يــومــين كامــليــن.

بلحظة خاطفة، التفت بجسدي عكسيًّا، وصوبت، ثم أطلقت رذاذ الحمض بشكل مباشر على الهدف. هبط السائل عبر الهواء بسرعة جنونية، مغطيًا الحجر وجزءًا من قدم السحلية المدرعة، كانت طلقة مثالية.

 

 

فحصت كل جانب لهذا المجال من الكهف بأدق تفاصيله. وبقيت متشبثًا رأسًا على عقب لفترة طويلة فوق بركة المياة لدرجة أني غفوت تقريبًا وكدت أسقط فوق الماء. ستكون تلك السباحة ترفيهًا لن أستمتع به…

 

 

متشبثًا هنا على سقف الكهف، بمخالبي محفورة على الصخر القارس. كل ما غمر بالي كانت فكرة واحدة.

ومن الآثار الجانبية المرحب بها لصرفي كل هذا الوقت بهذه الطريقة هو ارتفاع مستوى التسلل لأربعة ! ويعود الفضل في وصول مستوى الحفر للثالث هو تكريسي لوقت الراحة بالحفر بجهد في مخبئي.

تحركت بهدوء، أو ببطء رهيب، فوق هدفي. تقمصت عيناي هيئة عين الصياد، هيئة عين النسر، أو عين النمر ! إن التوقيت هو كل شيء، علي انتظار الفرصة للانقضاض.

 

بتحويل عيني، استطعت رؤية فريستي البائسة واقعة في مأزق أسوأ مني ! غرقت الأشواك الطويلة والصدفة الصلبة للسحلية مباشرة في الفخ الذي حفرته بشق الأنفس بعد آخر زيارة للبركة من طرف هذه السحلية.

مواهاهاهاهاهاها !

 

 

بهذه السرعة؟! على الأرجح أن مهاراتي ترتفع بشكل أسرع في القتال مقارنة بالأوقات العادية، حيث استغرقت مهارة التسلل وقتًا طويلًا للارتقاء حتى بعد الاختباء من العديد من المخلوقات لساعات طويلة.

أنا أستعد، وأنمو، وأجوع !!

هاا ! أثبت تدريبي على هدفي السري طيلة تلك الأيام نتيجته !

 

كانت فريستي المنتقاة تستخدم هذا الجزء من جدار الكهف كمكان للراحة، وتزحف للأرض بالأسفل ثم للبركة للشرب مرة واحدة كل يوم. مخلوق منعزل، ذو مسار سير قابل للتنبؤ وسهل الهزيمة حسب ظني. ظرف نادر حقًا ! هذا المخلوق يعتبر فرصة نادرة حقًا !

تنهد.

 

 

 

حسنًا، أنا أدرك مدى عقم هذه المهارات، أدرك ذلك حقًا. ولكني سأستغل أي شيء بجعبتي في هذه الظروف. آملا أنه بوسعي إمساك فريستي الأولى.

وثبت للأمام قبل أن تتراجع السحلية، فاتحًا فكي بوسع، ونهشت بها، ضاغطًا بهم بالقرب من رأس عدوي. أصدر عدوي هديرًا متألمًا بينما استمريت بالنهش بقوة، وقويت قلبي أمام صراخه.

 

 

ارتعشت قرون استشعاري فجأة. كان الهدف على مقربة، أستطيع شمهم. بصب اهتمامي بجدية، حاولت التركيز بعيني. تربعت حاليًا في موقع بالكهف شديد الظلمة وبعيد عن البركة، لم تكن عروق الضوء المتلوية قريبة من هنا، مما سمح بانتشار الظلام الدامس.

 

 

هل استوعبت هذا أيتها السحلية الحمقاء؟ هذه هي براعة العقل البشري مختلطة مع قدرات الحفر ذات المستوى الثالث ! جعلت التربة بقاع الفخ لينة وناعمة عمدًا حتى ينغمس ذلك الشوك الطويل لعمق الأرض، مطوقًا السحلية وأقدامها للأعلى، وغير قادرة على الفرار. وبلا شك، كانت فريستي محاصرة أمام نظري المشوش، وأقدامها تتحرك بلا جدوى بينما فشلت أثناء محاولتها التدحرج.

كانت فريستي المنتقاة تستخدم هذا الجزء من جدار الكهف كمكان للراحة، وتزحف للأرض بالأسفل ثم للبركة للشرب مرة واحدة كل يوم. مخلوق منعزل، ذو مسار سير قابل للتنبؤ وسهل الهزيمة حسب ظني. ظرف نادر حقًا ! هذا المخلوق يعتبر فرصة نادرة حقًا !

ولكنك مع هذا لا تزال تريد مواجهتي؟ أتغازل الموت !

 

كنت آمل أن يسعفني الحمض في قتل الضحية بدلًا من محاولة عضها حتى الموت، ولكن الطبيعة ليست بهذه الرقة، قويت عزيمتي بعد حبس البكاء لهذا المخلوق الضعيف لحوالي العشر دقائق، ثم استعملت فكي… اه… لإنهاء الأمر.

لحظة، يمكنني ملاحظته !

حسنًا، أنا أدرك مدى عقم هذه المهارات، أدرك ذلك حقًا. ولكني سأستغل أي شيء بجعبتي في هذه الظروف. آملا أنه بوسعي إمساك فريستي الأولى.

 

ومع هذا، لإجبار السحلية للسقوط على ظهرها، اضطررت للولوج إلى وضع خطير. لولا أن السحلية تمتلك عادات منتظمة وتسافر بنفس المسار يوميًّا، لما كانت جهودي ذات قيمة.

بحذر، نزلت السحلية المدرعة لأسفل الجدار. وضع عشه وسط الصخور الواقعة بأعلى الجدار، لم أتمكن من النظر بوضوح كافٍ لتحديد موقعه بالضبط، لذا لم أتعقب وقت تحركه تحديدًا، ولكني سيطرت على الوضع حاليًا. حان وقت تنفيذ خطتي.

 

 

لحظة، يمكنني ملاحظته !

بالتنقل بعجلة، أو بالأحرى بأسرع ما يمكنني مع مراعاة البقاء متسللًا، اندفعت نحو العتمة الواقعة فوق المخلوق. قرقرت معدتي، حاثةً إياي على الإسراع بأقصى ما لدي.

ومع رأسه محوطًا بفكي، بدأت السحلية بالوقوع من على الجدار بينما ظللت راكبًا فوق رأسه، حكَّت وتمسكت أطرافه الحرشفية ذوات المخالب بالجدار ولكن لتآكلها بالحمض وإرهاقها وسط القتال، لم تتمكن ببساطة من حشد القوة الكافية لتعليق السحلية ناهيك عن وزني المضاف.

 

 

لا تقلقي يا معدتي ! لن أخذلك.

 

 

حاليًّا دخلت خطتي مرحلتها الثانية. لاحظت السحلية اقترابي وحاولت الالتفات للإشهار عن مخالبها، وأمالت أشواكها المهددة للأمام لتغطي أكبر مساحة من جسدها. قتالك على الأرض سيصبح بائسًا، أيتها السحلية ! هل تريد قتالي هنا وأنا على الجدران؟ لن يشكل هذا الجدار أي تحدٍ لي، مع مهارتي للتشبث الخارقة ذات المستوى الثالث ! أيضًا، أنا اعتبر رشيقًا وخفيفًا، بينما أنت بطيء وثقيل ! كيف يمكنك المراوغة هنا مع ساقك المتآكلة بالحمض؟

لحسن حظي، كانت السحلية المدرعة تمشي على مهل، خاصة على الجدار. اتخذت وضعية الإطلاق.

كان من المحبط قليلًا الاضطرار لإزهاق حياة ما، ولكن ارتفاع المستوى يشعرك بالإنجاز !

 

 

تمركزت السحلية المدرعة تحتي مباشرة، غير مركزة على موقعي. بدت أشواكها الضخمة البارزة من ظهرها قاسية للغاية، كما لو كانت مكونة من الصخر. يا رجل، أراهن أن الأمر سيصبح موجعًا إذا ما اخترقتك واحدة منها.

 

 

والآن للمرحلة الأخيرة، جمعت شتات نفسي وقوتي ثم… قفزت.

لا يجدر بي التفكير بسلبية حاليًا، فإن معدتي تعتمد علي !

 

 

وبينما احتدمت معها، بدأنا برقصة سخيفة على الجدار، حاولت السحلية الاندفاع بمخالبها أو أشواكها للأمام قبل التراجع، وأما أنا فحاولت العض بفكي، متأملًا أن أسحق قدمه أو وجهه.

تحركت بهدوء، أو ببطء رهيب، فوق هدفي. تقمصت عيناي هيئة عين الصياد، هيئة عين النسر، أو عين النمر ! إن التوقيت هو كل شيء، علي انتظار الفرصة للانقضاض.

 

 

 

الآن !

كنت آمل أن يسعفني الحمض في قتل الضحية بدلًا من محاولة عضها حتى الموت، ولكن الطبيعة ليست بهذه الرقة، قويت عزيمتي بعد حبس البكاء لهذا المخلوق الضعيف لحوالي العشر دقائق، ثم استعملت فكي… اه… لإنهاء الأمر.

 

لا زلت عصبيًّا حتى مع تفوهي بكل هذا. معركتي الأولى، وصيدي الأول ! لا يسمح لي بالفشل في هذا الوقت أو ستنتهي حياتي، علي البقاء متيقظًا ! تأهبت السحلية لقتال قريب المدى، ولكني قبل الاحتدام معها التفت فجأة، وأطلقت عليها الحمض مرة أخرى.

بلحظة خاطفة، التفت بجسدي عكسيًّا، وصوبت، ثم أطلقت رذاذ الحمض بشكل مباشر على الهدف. هبط السائل عبر الهواء بسرعة جنونية، مغطيًا الحجر وجزءًا من قدم السحلية المدرعة، كانت طلقة مثالية.

الطعام !

 

 

هاا ! أثبت تدريبي على هدفي السري طيلة تلك الأيام نتيجته !

 

 

 

صرخ المخلوق من الألم عندما بدأ الحمض بأكل ساقه. حاول الالتفات لرصد المهاجم، ولكن سبق لي التحرك، هارعًا في النزول من الجدار خلفه، ومتخليًّا عن كل أفكار التسلل.

لحسن حظي، كانت السحلية المدرعة تمشي على مهل، خاصة على الجدار. اتخذت وضعية الإطلاق.

 

كان من المحبط قليلًا الاضطرار لإزهاق حياة ما، ولكن ارتفاع المستوى يشعرك بالإنجاز !

حاليًّا دخلت خطتي مرحلتها الثانية. لاحظت السحلية اقترابي وحاولت الالتفات للإشهار عن مخالبها، وأمالت أشواكها المهددة للأمام لتغطي أكبر مساحة من جسدها. قتالك على الأرض سيصبح بائسًا، أيتها السحلية ! هل تريد قتالي هنا وأنا على الجدران؟ لن يشكل هذا الجدار أي تحدٍ لي، مع مهارتي للتشبث الخارقة ذات المستوى الثالث ! أيضًا، أنا اعتبر رشيقًا وخفيفًا، بينما أنت بطيء وثقيل ! كيف يمكنك المراوغة هنا مع ساقك المتآكلة بالحمض؟

 

 

 

ولكنك مع هذا لا تزال تريد مواجهتي؟ أتغازل الموت !

لا يجدر بي التفكير بسلبية حاليًا، فإن معدتي تعتمد علي !

 

[ارتقى العض للمستوى 2]

لا زلت عصبيًّا حتى مع تفوهي بكل هذا. معركتي الأولى، وصيدي الأول ! لا يسمح لي بالفشل في هذا الوقت أو ستنتهي حياتي، علي البقاء متيقظًا ! تأهبت السحلية لقتال قريب المدى، ولكني قبل الاحتدام معها التفت فجأة، وأطلقت عليها الحمض مرة أخرى.

 

 

 

ها ها ! لم تتوقعي هذا، صحيح؟!

ليومين. كنت أخطط للأمر لمدة يــومــين كامــليــن.

 

 

بالتشبث بالجدار بقوة، حركت أقدامي الستة بسرعة لتوجيه جسدي للقتال. هدرت السحلية وهسهست بينما واصل الحمض حرق ساقها وكذلك وجهها. ولكن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، لأن حمضي لا زال ضعيفًا، فهو ليس قويًا كفاية ليقضي على المخلوق وحده.

فحصت كل جانب لهذا المجال من الكهف بأدق تفاصيله. وبقيت متشبثًا رأسًا على عقب لفترة طويلة فوق بركة المياة لدرجة أني غفوت تقريبًا وكدت أسقط فوق الماء. ستكون تلك السباحة ترفيهًا لن أستمتع به…

 

 

وبينما احتدمت معها، بدأنا برقصة سخيفة على الجدار، حاولت السحلية الاندفاع بمخالبها أو أشواكها للأمام قبل التراجع، وأما أنا فحاولت العض بفكي، متأملًا أن أسحق قدمه أو وجهه.

 

 

بهذه السرعة؟! على الأرجح أن مهاراتي ترتفع بشكل أسرع في القتال مقارنة بالأوقات العادية، حيث استغرقت مهارة التسلل وقتًا طويلًا للارتقاء حتى بعد الاختباء من العديد من المخلوقات لساعات طويلة.

تردد صوت معركتنا عبر الهواء، وانعكس على الأحجار والصخور المدببة بالجدار، مذبذبًا الهواء على قرون استشعاري. لقد رأيت في الأيام السابقة أكثر من مجرد قتال واحد بدأه المنافسون الجدد في حين زاد تعب المنافسون الأقدم. لا يمكنني ترك المعركة تطول !

 

 

 

وبينما هاجمنا وتراجعنا، استطعت ملاحظة تصاعد تنفس السحلية، تأثير استهلاك الطاقة التي تحتاجها لدعم جسدها للقتال على الجدار سيء بالفعل، أتى الوقت المناسب تقريبًا.

 

 

بلحظة خاطفة، التفت بجسدي عكسيًّا، وصوبت، ثم أطلقت رذاذ الحمض بشكل مباشر على الهدف. هبط السائل عبر الهواء بسرعة جنونية، مغطيًا الحجر وجزءًا من قدم السحلية المدرعة، كانت طلقة مثالية.

مع ازدياد يأسها، انقضت السحلية فجأة، واندفعت أشواكها مباشرة نحو عيني الرديئة ! علي المراوغة ! نشبت تلك الفكرة بسرعة، وباعدت بين أقدامي قبل القفز، جالبًا جسدي بالقرب من الجدار. التشبث بهذه الزاوية استهلك كل القوة التي يمكن أن تحشدها مخالبي الضئيلة، ولكن الأمر نجح، عبرت الأشواك بالقرب من رأسي.

 

 

وبينما احتدمت معها، بدأنا برقصة سخيفة على الجدار، حاولت السحلية الاندفاع بمخالبها أو أشواكها للأمام قبل التراجع، وأما أنا فحاولت العض بفكي، متأملًا أن أسحق قدمه أو وجهه.

فرصة !

تردد صوت معركتنا عبر الهواء، وانعكس على الأحجار والصخور المدببة بالجدار، مذبذبًا الهواء على قرون استشعاري. لقد رأيت في الأيام السابقة أكثر من مجرد قتال واحد بدأه المنافسون الجدد في حين زاد تعب المنافسون الأقدم. لا يمكنني ترك المعركة تطول !

 

 

وثبت للأمام قبل أن تتراجع السحلية، فاتحًا فكي بوسع، ونهشت بها، ضاغطًا بهم بالقرب من رأس عدوي. أصدر عدوي هديرًا متألمًا بينما استمريت بالنهش بقوة، وقويت قلبي أمام صراخه.

 

 

دوختني الصدمة مؤقتًا، وأطلقت سراح قبضتي على عدوي، ومع ذلك، كان هذا جزءًا أيضًا من خطتي. انكشف دفاعي باستلقائي على ظهري هكذا، لابد لي من الوقوف على قدمي بسرعة ! بدأت أقدامي الستة بالاهتزاز بصرامة في الهواء، وبدأت التدحرج للأمام والوراء قبل أن أستعيد أقدامي تحتي.

أنا آسف أيتها السحلية، يجب أن تصبحي غذائي !

كان من المحبط قليلًا الاضطرار لإزهاق حياة ما، ولكن ارتفاع المستوى يشعرك بالإنجاز !

 

حسنًا، أنا أدرك مدى عقم هذه المهارات، أدرك ذلك حقًا. ولكني سأستغل أي شيء بجعبتي في هذه الظروف. آملا أنه بوسعي إمساك فريستي الأولى.

والآن للمرحلة الأخيرة، جمعت شتات نفسي وقوتي ثم… قفزت.

 

 

 

ومع رأسه محوطًا بفكي، بدأت السحلية بالوقوع من على الجدار بينما ظللت راكبًا فوق رأسه، حكَّت وتمسكت أطرافه الحرشفية ذوات المخالب بالجدار ولكن لتآكلها بالحمض وإرهاقها وسط القتال، لم تتمكن ببساطة من حشد القوة الكافية لتعليق السحلية ناهيك عن وزني المضاف.

 

 

 

لذا، وقعنا.

ومن الآثار الجانبية المرحب بها لصرفي كل هذا الوقت بهذه الطريقة هو ارتفاع مستوى التسلل لأربعة ! ويعود الفضل في وصول مستوى الحفر للثالث هو تكريسي لوقت الراحة بالحفر بجهد في مخبئي.

 

الفصل 4: الفريسة الأولى. ——

اصطدام !

 

 

الآن !

دوختني الصدمة مؤقتًا، وأطلقت سراح قبضتي على عدوي، ومع ذلك، كان هذا جزءًا أيضًا من خطتي. انكشف دفاعي باستلقائي على ظهري هكذا، لابد لي من الوقوف على قدمي بسرعة ! بدأت أقدامي الستة بالاهتزاز بصرامة في الهواء، وبدأت التدحرج للأمام والوراء قبل أن أستعيد أقدامي تحتي.

 

 

 

بتحويل عيني، استطعت رؤية فريستي البائسة واقعة في مأزق أسوأ مني ! غرقت الأشواك الطويلة والصدفة الصلبة للسحلية مباشرة في الفخ الذي حفرته بشق الأنفس بعد آخر زيارة للبركة من طرف هذه السحلية.

اصطدام !

 

كان من المحبط قليلًا الاضطرار لإزهاق حياة ما، ولكن ارتفاع المستوى يشعرك بالإنجاز !

مواهاهاهاهاهاهاهاها !

 

 

 

هل استوعبت هذا أيتها السحلية الحمقاء؟ هذه هي براعة العقل البشري مختلطة مع قدرات الحفر ذات المستوى الثالث ! جعلت التربة بقاع الفخ لينة وناعمة عمدًا حتى ينغمس ذلك الشوك الطويل لعمق الأرض، مطوقًا السحلية وأقدامها للأعلى، وغير قادرة على الفرار. وبلا شك، كانت فريستي محاصرة أمام نظري المشوش، وأقدامها تتحرك بلا جدوى بينما فشلت أثناء محاولتها التدحرج.

مواهاهاهاهاهاهاهاها !

 

 

هذه هي استراتيجيتي التي شغلت بالي باليومين الفائتين. باستخدام جميع قدراتي في تناغم، بإطلاق الحمض، والقتال على الجدار، وفكي، وذكائي البشري بل وحتى مهاراتي بالحفر، كل هذا في سبيل الانتصار على عدوي.

ومع هذا، لإجبار السحلية للسقوط على ظهرها، اضطررت للولوج إلى وضع خطير. لولا أن السحلية تمتلك عادات منتظمة وتسافر بنفس المسار يوميًّا، لما كانت جهودي ذات قيمة.

 

 

ومع هذا، لإجبار السحلية للسقوط على ظهرها، اضطررت للولوج إلى وضع خطير. لولا أن السحلية تمتلك عادات منتظمة وتسافر بنفس المسار يوميًّا، لما كانت جهودي ذات قيمة.

 

 

صرخ المخلوق من الألم عندما بدأ الحمض بأكل ساقه. حاول الالتفات لرصد المهاجم، ولكن سبق لي التحرك، هارعًا في النزول من الجدار خلفه، ومتخليًّا عن كل أفكار التسلل.

بدأ توتري ينحسر مع محاصرة الفريسة. وباستخدام ما تبقى من الحمض، أطلقت طلقتين إضافيتين، مباشرة على البطن الطري للسحلية.

 

 

[ارتقى العض للمستوى 2]

[ارتقت طلقة الحمض للمستوى 2]

مع ازدياد يأسها، انقضت السحلية فجأة، واندفعت أشواكها مباشرة نحو عيني الرديئة ! علي المراوغة ! نشبت تلك الفكرة بسرعة، وباعدت بين أقدامي قبل القفز، جالبًا جسدي بالقرب من الجدار. التشبث بهذه الزاوية استهلك كل القوة التي يمكن أن تحشدها مخالبي الضئيلة، ولكن الأمر نجح، عبرت الأشواك بالقرب من رأسي.

 

هذه هي استراتيجيتي التي شغلت بالي باليومين الفائتين. باستخدام جميع قدراتي في تناغم، بإطلاق الحمض، والقتال على الجدار، وفكي، وذكائي البشري بل وحتى مهاراتي بالحفر، كل هذا في سبيل الانتصار على عدوي.

بهذه السرعة؟! على الأرجح أن مهاراتي ترتفع بشكل أسرع في القتال مقارنة بالأوقات العادية، حيث استغرقت مهارة التسلل وقتًا طويلًا للارتقاء حتى بعد الاختباء من العديد من المخلوقات لساعات طويلة.

ومع هذا، لإجبار السحلية للسقوط على ظهرها، اضطررت للولوج إلى وضع خطير. لولا أن السحلية تمتلك عادات منتظمة وتسافر بنفس المسار يوميًّا، لما كانت جهودي ذات قيمة.

 

ها ها ! لم تتوقعي هذا، صحيح؟!

حسنًا، هذا شيء سأنظر في شأنه بعد ملئ معدتي الصاخبة !

 

 

ولكنك مع هذا لا تزال تريد مواجهتي؟ أتغازل الموت !

كنت آمل أن يسعفني الحمض في قتل الضحية بدلًا من محاولة عضها حتى الموت، ولكن الطبيعة ليست بهذه الرقة، قويت عزيمتي بعد حبس البكاء لهذا المخلوق الضعيف لحوالي العشر دقائق، ثم استعملت فكي… اه… لإنهاء الأمر.

 

 

 

[ارتقى العض للمستوى 2]

 

 

 

كان من المحبط قليلًا الاضطرار لإزهاق حياة ما، ولكن ارتفاع المستوى يشعرك بالإنجاز !

 

——

أنا آسف أيتها السحلية، يجب أن تصبحي غذائي !

O R A N G E

تمركزت السحلية المدرعة تحتي مباشرة، غير مركزة على موقعي. بدت أشواكها الضخمة البارزة من ظهرها قاسية للغاية، كما لو كانت مكونة من الصخر. يا رجل، أراهن أن الأمر سيصبح موجعًا إذا ما اخترقتك واحدة منها.

 

——

دوختني الصدمة مؤقتًا، وأطلقت سراح قبضتي على عدوي، ومع ذلك، كان هذا جزءًا أيضًا من خطتي. انكشف دفاعي باستلقائي على ظهري هكذا، لابد لي من الوقوف على قدمي بسرعة ! بدأت أقدامي الستة بالاهتزاز بصرامة في الهواء، وبدأت التدحرج للأمام والوراء قبل أن أستعيد أقدامي تحتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط