مآل الغنيمة للمنتصر
الفصل 5: مآل الغنيمة للمنتصر.
——
[استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية : سبينيتا لاتشيرتوس، تمت مكافأتك بكتلة حيوية واحدة]
اصطدت، وقاتلت، وظفرت بالنصر.
أواجه حاليًّا شعورًا معقدًا نوعًا ما. لم يكن الألم والمعاناة التي تحملتها للوصول لهذا الهدف شيئًا اختبرته بالحياة السابقة؛ ولم تخلُ السعادة والرضا كذلك من هذا الظرف.
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
[لقد هزمت المستوى 2 من سبينيتا لاتشيرتوس] «1»
[اكتسبت خبرة]
لذا كانت هذه السحلية تدعى بسبينيتا لاتشيرتوس؟ بحق الأرض ما الذي يعنيه هذا؟ بدا هذا الاسم لاتينيًّا بشكل مبهم؟ حين نذكر هذا فنوعي كذلك كان يصنف كفورميكا؟ لو عدت بذكرياتي حسب هواياتي كمربي للنمل، ففورميكا هو الاسم اللاتيني لنمل الخشب. هل جميع المخلوقات هنا مسماة بالمصطلحات اللاتينية؟
[وصلت للمستوى 2، تمت مكافأتك بنقطة مهارة واحدة]
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
وبدون الانتظار لوقت أطول، اندفعت لفخي ووصلت للسحلية. يمكن ملاحظة الحروق واللحم الذائب إلى جانب القدم المسحوقة والمثقوبة بفعل عضاتي.
لذا كانت هذه السحلية تدعى بسبينيتا لاتشيرتوس؟ بحق الأرض ما الذي يعنيه هذا؟ بدا هذا الاسم لاتينيًّا بشكل مبهم؟ حين نذكر هذا فنوعي كذلك كان يصنف كفورميكا؟ لو عدت بذكرياتي حسب هواياتي كمربي للنمل، ففورميكا هو الاسم اللاتيني لنمل الخشب. هل جميع المخلوقات هنا مسماة بالمصطلحات اللاتينية؟
ينبغي عليك إدراك أن قدرتي على القتال لا زالت قمامة بشكل كامل، قمامة بمعنى الكلمة، قادمة من جوف براميل القمامة ! لذا فإن وضع نقطة مهارة واحدة بالمهارات القتالية لن تقلب حالي بوقت قصير !
يبدو هذا… غريبًا.
لم ألاحظ أي شخص أو أي دليل على وجوده حتى اللحظة. هل من المعقول أن الوحوش اجتاحت هذا المكان برمته؟ وهل هناك حتى سطح يصلح للعيش؟ أم كان هذا العالم بأكمله يحتوي على أشكال حياة تعيش فقط تحت الأرض؟
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
تجاهل هذا قليلًا، سأركز انتباهي على ما تعلمته. بدايةً، أعلم حاليًّا أنه بوسعي كسب الخبرات لتطوير مستوياي عندما أقضي على المخلوقات بهذا المكان، ثانيًا، أعلم أني سأربح نقطة مهارة بكل مرة يرتفع بها مستواي وثالثًا، علمت أن هذا الظرف صحيح كذلك في حالة المخلوقات الأخرى المتواجدة هنا. منذ كانت… تلك السبينيتا أو شيء ما في مستواها الثاني، أخمن أن هنالك حالتين، أحدها أنها ولدت بمستوى 2، أو أنها نجحت في رفع مستواها لمرة.
نقاط المهارة: 1
علي تدبر هذا بعمق في وقت لاحق ! فلا زال لدي أمران للقلق بشأنهما حاليًّا. لا يمكنني ترك فريستي هنا في العراء في حال جذبت الرائحة وحوشًا أخرى، والآخر أني جائع ! علي أن آكل !
أجل !
وبدون الانتظار لوقت أطول، اندفعت لفخي ووصلت للسحلية. يمكن ملاحظة الحروق واللحم الذائب إلى جانب القدم المسحوقة والمثقوبة بفعل عضاتي.
النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)
يبدو حقًا مثيرًا للشفقة.
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
على الأرجح سأحتاج للتكيف مع نظري لهذا الوقت.
أنا آسف أيتها السحلية، أنا فعلًا آسف. لم تستحق هذا المصير.
على الأرجح سأحتاج للتكيف مع نظري لهذا الوقت.
ومع ذلك، منذ كان الموتى لا يعودون. فقد حان موعد تناول وجبتي الأولى.
هل كنت تعلم أن للنملة فم في أسفل رأسها؟ يعتقد معظم الناس أن الفك الخارجي هو الفم، أو أن الفم يقع خلفه، ولكن ليست هذه هي الحالة، يعتبر الفك الخارجي مثل اليد المتصلة برأس النملة بينما يقع الفم في الأسفل.
الكتلة الحيوية: 2
أخذت أولى عضاتي.
المهارات: الحفر مستوى 3؛ طلقة الحمض مستوى 2؛ التشبث مستوى 3؛ العض مستوى 3؛ التسلل مستوى 3
هممم، هذه النكهة، كيف يمكنني وصفها؟ لا شك أنها قوية ومميزة. اقتربت من الوصول لوصف. أتسائل ما هو الوصف الأنسب له؟
الصحة: 30
مقرف.
على هذا المعدل، أعتقد أنني سأحتاج ل4+ من الأعين على الأقل قبل أن تتاح لي الرؤية كما في الحياة السابقة، وربما حتى أحتاج ل5+. بما أن هذا التطوير كلف 2 من الكتلة الحيوية فالغالب أن الذي بعده سيكلف 3، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل شراء المستوى الرابع، ناهيك عن الخامس.
بجدية، إنه مقرف.
والآن علي صرف نقاط مهارتي. هنالك مهارة ظلت تحوم بذهني لبعض الوقت. منذ اللحظة التي رأيتها بها. إن هذه المهارة أساسية لي بما أن أولوياتي لا زالت جمع المعلومات، والمراقبة والنجاة بدلًا من الاندفاع لقتال مباشر.
رغم جوعي الشديد، إلا أنني أشعر بهيكلي الخارجي يعتصر. هذه ليست بالوليمة المستساغة !
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
مقرف.
[استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية : سبينيتا لاتشيرتوس، تمت مكافأتك بكتلة حيوية واحدة]
وفورًا، اجتاحت عيناي الحكة الضارة والمهيجة. ليس بوسعي تحملها إلا إذا سقطت على ظهري وتقلبت جيئةً وذهابًا بينما أخدش الجدران الترابية بمخالبي. كم أكره هذا الشعور المقيت جداااااااااااااا !
[تم فتح الملف الأساسي لسبينيتا لاتشيرتوس]
صوت غاندالف ! لي الشرف بسماع صوتك اللطيف مرة أخرى، أيها العظيم !
يبدو حقًا مثيرًا للشفقة.
يمكنني حاليًا تقييم حالتي والتخطيط لحركتي التالية منذ كنت في موقع يعتبر نوعًا ما آمنًا وبعيدًا.
العديد من التطورات، وبهذه السرعة، كان هذا كافيًا لجعلي مرتبكًا، علي النظر في هذا أثناء الأكل. حسب ما اتضح، يبدو أنني سأتمكن من الحصول على كتلة حيوية بكل مرة أصيد فيها نوعًا جديدًا من الوحوش. وكذلك كان في وسعي فتح الملف؟ الملف الأساسي؟ كيف أفتحه؟
صوت غاندالف ! لي الشرف بسماع صوتك اللطيف مرة أخرى، أيها العظيم !
بتوزيع نظري حولي، تيقنت أن بصري لا زال أسوأ بكثير من الإنسان العادي، ولكنه أفضل بكثير مما بدأت به. لا زالت الأشياء مشوشة، ولكن بتحريك قدمي أمام عيني استطعت إدراك أن قدرتي في تحديد التحركات تحسنت بشكل بسيط.
سأحاول اختباره لاحقًا.
التهمت السحلية بأقصى سرعة لي، وشعرت بالتخمة ! أجزم أن بطني، جزئي الخلفي، يبدو منتفخًا أكثر بكثير عما سبق. وكما انتهيت الأكل، تلقيت مفاجأة أخرى:
اصطدت، وقاتلت، وظفرت بالنصر.
[اكتسبت كتلة حيوية واحدة]
[الحالة]
واحدة أخرى ! كانت غنيمتي من هذا الصيد عالية حقًا!
منذ قد حققت النجاح أخيرًا وحصدت مثل هذه الغنيمة، فكل ما تبقى لفعله هو العودة لعشي واتخاذ خطوتي التالية.
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
الصحة: 30
بإبقاء قرون استشعاري تلوح، مستشعرًا الهواء، بدأت تسلق الجدار مرة أخرى، متجهًا ناحية السقف ثم العودة متسللًا من فوق البركة إلى النفق ومنه للعش. لا زالت حشود الوحوش تتناوب حول المياة، ولكنهم كانوا منشغلين بمراقبة بعضهم عوضًا عن النظر للاعلى وكشفي.
[اكتسبت خبرة]
وبهذه الطريقة، عدت لملجئي.
[هل ترغب بتطوير عينك للمستوى +2؟ سيكلفك هذا كتلتان حيويتان]
لذا كانت هذه السحلية تدعى بسبينيتا لاتشيرتوس؟ بحق الأرض ما الذي يعنيه هذا؟ بدا هذا الاسم لاتينيًّا بشكل مبهم؟ حين نذكر هذا فنوعي كذلك كان يصنف كفورميكا؟ لو عدت بذكرياتي حسب هواياتي كمربي للنمل، ففورميكا هو الاسم اللاتيني لنمل الخشب. هل جميع المخلوقات هنا مسماة بالمصطلحات اللاتينية؟
يمكنني حاليًا تقييم حالتي والتخطيط لحركتي التالية منذ كنت في موقع يعتبر نوعًا ما آمنًا وبعيدًا.
اصطدت، وقاتلت، وظفرت بالنصر.
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
[الحالة]
الإسم: أنتوني (I)
لا زلت أجهل هذا المكان ! أنا داخل ما يشبه الشبكة المتصلة من الأنفاق المزدحمة بالوحوش الغريبة، وتلك الأنفاق ولسبب مجهول كانت لديها خطوط ملتوية مضيئة تجري خلال جدرانها، وهناك نظام شبيه باللعبة، ومستويات ونظام الطفرات للكتل الحيوية.
المستوى: 2
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
الصحة: 30
القوة: 15
المستوى: 2
المتانة: 12
الكتلة الحيوية: 2
الدهاء: 25
الإرادة: 18
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
سأنجو حتى في مواجهة كل الظروف، هذا هو الطموح المشتعل بروحي !
الصحة: 30
المانا: 0
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
المهارات: الحفر مستوى 3؛ طلقة الحمض مستوى 2؛ التشبث مستوى 3؛ العض مستوى 3؛ التسلل مستوى 3
العديد من التطورات، وبهذه السرعة، كان هذا كافيًا لجعلي مرتبكًا، علي النظر في هذا أثناء الأكل. حسب ما اتضح، يبدو أنني سأتمكن من الحصول على كتلة حيوية بكل مرة أصيد فيها نوعًا جديدًا من الوحوش. وكذلك كان في وسعي فتح الملف؟ الملف الأساسي؟ كيف أفتحه؟
الطفرات: الأعين +1
ينبغي عليك إدراك أن قدرتي على القتال لا زالت قمامة بشكل كامل، قمامة بمعنى الكلمة، قادمة من جوف براميل القمامة ! لذا فإن وضع نقطة مهارة واحدة بالمهارات القتالية لن تقلب حالي بوقت قصير !
النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)
أجل !
نقاط المهارة: 1
الكتلة الحيوية: 2
[اكتسبت خبرة]
هاها ! فلتحدقوا بنموي الهائل ! بغض النظر عن بدايتي الصعبة، إلا أني نجحت بالنجاة، وأمنت أول وجبة لي، تطور مستواي وتحسنت مهاراتي. أنا فخور فعلًا بهذه النتيجة.
——
سأنجو حتى في مواجهة كل الظروف، هذا هو الطموح المشتعل بروحي !
التهمت السحلية بأقصى سرعة لي، وشعرت بالتخمة ! أجزم أن بطني، جزئي الخلفي، يبدو منتفخًا أكثر بكثير عما سبق. وكما انتهيت الأكل، تلقيت مفاجأة أخرى:
والآن علي اتخاذ القرار الحكيم. لدي كتلتان حيويتان جاهرة للاستهلاك. علي مراعاة الظروف بدقة ومن ثم…
الأعين ! طور عيناي للمستوى 2 بحق نورك المبارك !
العديد من التطورات، وبهذه السرعة، كان هذا كافيًا لجعلي مرتبكًا، علي النظر في هذا أثناء الأكل. حسب ما اتضح، يبدو أنني سأتمكن من الحصول على كتلة حيوية بكل مرة أصيد فيها نوعًا جديدًا من الوحوش. وكذلك كان في وسعي فتح الملف؟ الملف الأساسي؟ كيف أفتحه؟
الصحة: 30
[هل ترغب بتطوير عينك للمستوى +2؟ سيكلفك هذا كتلتان حيويتان]
استشعار النفق.
الفصل 5: مآل الغنيمة للمنتصر. ——
فلتفعلهااااااااااااااا !
بجدية، إنه مقرف.
وفورًا، اجتاحت عيناي الحكة الضارة والمهيجة. ليس بوسعي تحملها إلا إذا سقطت على ظهري وتقلبت جيئةً وذهابًا بينما أخدش الجدران الترابية بمخالبي. كم أكره هذا الشعور المقيت جداااااااااااااا !
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
اختفت الحكة أخيرًا، ويمكنني مباشرة التأكيد على تطور بصري مرة أخرى. إن التعامل مع النظر الرديء للنملة مزعج حقًا. كونك اعتدت على البصر البشري كما في حالتي، ثم تجبر على التأقلم مع مثل هذا النظر المشوش، إنه ضعيف للغاية لدرجة أنه يصعب علي رؤية مخلوق إذا بقي ساكنًا بمكانه، ياللهول !
يمكنني حاليًا تقييم حالتي والتخطيط لحركتي التالية منذ كنت في موقع يعتبر نوعًا ما آمنًا وبعيدًا.
بتوزيع نظري حولي، تيقنت أن بصري لا زال أسوأ بكثير من الإنسان العادي، ولكنه أفضل بكثير مما بدأت به. لا زالت الأشياء مشوشة، ولكن بتحريك قدمي أمام عيني استطعت إدراك أن قدرتي في تحديد التحركات تحسنت بشكل بسيط.
اختفت الحكة أخيرًا، ويمكنني مباشرة التأكيد على تطور بصري مرة أخرى. إن التعامل مع النظر الرديء للنملة مزعج حقًا. كونك اعتدت على البصر البشري كما في حالتي، ثم تجبر على التأقلم مع مثل هذا النظر المشوش، إنه ضعيف للغاية لدرجة أنه يصعب علي رؤية مخلوق إذا بقي ساكنًا بمكانه، ياللهول !
على هذا المعدل، أعتقد أنني سأحتاج ل4+ من الأعين على الأقل قبل أن تتاح لي الرؤية كما في الحياة السابقة، وربما حتى أحتاج ل5+. بما أن هذا التطوير كلف 2 من الكتلة الحيوية فالغالب أن الذي بعده سيكلف 3، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل شراء المستوى الرابع، ناهيك عن الخامس.
على الأرجح سأحتاج للتكيف مع نظري لهذا الوقت.
[اكتسبت كتلة حيوية واحدة]
على أي حال، أنا راضً بمقايضتي، فبهذا تحسنت قدرتي على المراقبة والقتال، وكذلك سهَّل علي هذا العيش كنملة منعزلة، بدون الحاجة للعمل الجماعي بالمستعمرة في سبيل النجاة.
الأعين ! طور عيناي للمستوى 2 بحق نورك المبارك !
الإرادة: 18
والآن علي صرف نقاط مهارتي. هنالك مهارة ظلت تحوم بذهني لبعض الوقت. منذ اللحظة التي رأيتها بها. إن هذه المهارة أساسية لي بما أن أولوياتي لا زالت جمع المعلومات، والمراقبة والنجاة بدلًا من الاندفاع لقتال مباشر.
استشعار النفق.
وأما الآن، ولأول مرة وبمعدة ممتلئة، سأرتاح قليلًا، واستعيد طاقتي، ثم اندفع بشجاعة نحو الحدود الجديدة !
[وصلت للمستوى 2، تمت مكافأتك بنقطة مهارة واحدة]
عن طريق تحسين إحساسي بالاتجاهات، سيكون بوسعي الابتعاد أكثر عن عشي في سبيل جمع المعلومات. ومع ذلك هنالك خطورة تكمن بهذا، إن تجاهل رفع قدراتي في القتال وصيد الطعام، ستجعل المواجهات الغير مؤاتية مستمرة أكثر وأكثر. ولكن مع هذا، سأستمر في مواصلة هدفي المتعلق بالمراقبة والبحث قبل كل شيء.
ينبغي عليك إدراك أن قدرتي على القتال لا زالت قمامة بشكل كامل، قمامة بمعنى الكلمة، قادمة من جوف براميل القمامة ! لذا فإن وضع نقطة مهارة واحدة بالمهارات القتالية لن تقلب حالي بوقت قصير !
بجدية، إنه مقرف.
يمكنني حاليًا تقييم حالتي والتخطيط لحركتي التالية منذ كنت في موقع يعتبر نوعًا ما آمنًا وبعيدًا.
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
لم ألاحظ أي شخص أو أي دليل على وجوده حتى اللحظة. هل من المعقول أن الوحوش اجتاحت هذا المكان برمته؟ وهل هناك حتى سطح يصلح للعيش؟ أم كان هذا العالم بأكمله يحتوي على أشكال حياة تعيش فقط تحت الأرض؟
لا زلت أجهل هذا المكان ! أنا داخل ما يشبه الشبكة المتصلة من الأنفاق المزدحمة بالوحوش الغريبة، وتلك الأنفاق ولسبب مجهول كانت لديها خطوط ملتوية مضيئة تجري خلال جدرانها، وهناك نظام شبيه باللعبة، ومستويات ونظام الطفرات للكتل الحيوية.
وبهذه الطريقة، عدت لملجئي.
أليس هذا العالم… غريبًا بعض الشيء؟
[هل ترغب بتطوير عينك للمستوى +2؟ سيكلفك هذا كتلتان حيويتان]
لم ألاحظ أي شخص أو أي دليل على وجوده حتى اللحظة. هل من المعقول أن الوحوش اجتاحت هذا المكان برمته؟ وهل هناك حتى سطح يصلح للعيش؟ أم كان هذا العالم بأكمله يحتوي على أشكال حياة تعيش فقط تحت الأرض؟
على أي حال، أنا راضً بمقايضتي، فبهذا تحسنت قدرتي على المراقبة والقتال، وكذلك سهَّل علي هذا العيش كنملة منعزلة، بدون الحاجة للعمل الجماعي بالمستعمرة في سبيل النجاة.
لا زال هنالك الكثير من الأسئلة ! كل ذلك المجهول يمسك بأعصابي على الحافة. لابد لي من ترسيخ فهم واضح لحالتي. سيوسع استشعار النفق من مجالي، متيحًا لي الابتعاد قليلًا مع قدرتي على العودة للموقع الوحيد الآمن نسبيًّا، عشي.
[هل تريد تعلم مهارة استشعار النفق؟ سيكلفك هذا نقطة مهارة واحدة]
بتوزيع نظري حولي، تيقنت أن بصري لا زال أسوأ بكثير من الإنسان العادي، ولكنه أفضل بكثير مما بدأت به. لا زالت الأشياء مشوشة، ولكن بتحريك قدمي أمام عيني استطعت إدراك أن قدرتي في تحديد التحركات تحسنت بشكل بسيط.
أواجه حاليًّا شعورًا معقدًا نوعًا ما. لم يكن الألم والمعاناة التي تحملتها للوصول لهذا الهدف شيئًا اختبرته بالحياة السابقة؛ ولم تخلُ السعادة والرضا كذلك من هذا الظرف.
أجل !
ولكن بالطبع في حالة التسلل.
انتشر احساس مدغدغ ودافيء، مثل الماء عندما يجري وسط شعري، ولكنه أعمق من ذلك، غمرني بداخل رأسي. ربما لم ألحظ ذلك سابقًا لأني طورت عيني واشتريت مهارة بنفس الوقت. ولكنه كان ألطف بكثير من تطوير العين. إن التفكير بتلك الحكة وحسب أرسل الرعشة لأسفل عمودي الفقري.
التهمت السحلية بأقصى سرعة لي، وشعرت بالتخمة ! أجزم أن بطني، جزئي الخلفي، يبدو منتفخًا أكثر بكثير عما سبق. وكما انتهيت الأكل، تلقيت مفاجأة أخرى:
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
وسرعان ما انحسر الشعور وتعلمت مهارة استشعار النفق. لا يمكنني الإحساس بأي تغيير في الحال، آمل أن يظهر فعاليته عندما استكشف.
وأما الآن، ولأول مرة وبمعدة ممتلئة، سأرتاح قليلًا، واستعيد طاقتي، ثم اندفع بشجاعة نحو الحدود الجديدة !
ولكن بالطبع في حالة التسلل.
اختفت الحكة أخيرًا، ويمكنني مباشرة التأكيد على تطور بصري مرة أخرى. إن التعامل مع النظر الرديء للنملة مزعج حقًا. كونك اعتدت على البصر البشري كما في حالتي، ثم تجبر على التأقلم مع مثل هذا النظر المشوش، إنه ضعيف للغاية لدرجة أنه يصعب علي رؤية مخلوق إذا بقي ساكنًا بمكانه، ياللهول !
——
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
O R A N G E
«1» : لاتشيرتوس هو المصطلح اللاتيني للسحلية.
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
