مآل الغنيمة للمنتصر
الفصل 5: مآل الغنيمة للمنتصر.
——
اصطدت، وقاتلت، وظفرت بالنصر.
الإرادة: 18
أواجه حاليًّا شعورًا معقدًا نوعًا ما. لم يكن الألم والمعاناة التي تحملتها للوصول لهذا الهدف شيئًا اختبرته بالحياة السابقة؛ ولم تخلُ السعادة والرضا كذلك من هذا الظرف.
رغم جوعي الشديد، إلا أنني أشعر بهيكلي الخارجي يعتصر. هذه ليست بالوليمة المستساغة !
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
بتوزيع نظري حولي، تيقنت أن بصري لا زال أسوأ بكثير من الإنسان العادي، ولكنه أفضل بكثير مما بدأت به. لا زالت الأشياء مشوشة، ولكن بتحريك قدمي أمام عيني استطعت إدراك أن قدرتي في تحديد التحركات تحسنت بشكل بسيط.
[لقد هزمت المستوى 2 من سبينيتا لاتشيرتوس] «1»
يبدو هذا… غريبًا.
[اكتسبت خبرة]
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
[وصلت للمستوى 2، تمت مكافأتك بنقطة مهارة واحدة]
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
لذا كانت هذه السحلية تدعى بسبينيتا لاتشيرتوس؟ بحق الأرض ما الذي يعنيه هذا؟ بدا هذا الاسم لاتينيًّا بشكل مبهم؟ حين نذكر هذا فنوعي كذلك كان يصنف كفورميكا؟ لو عدت بذكرياتي حسب هواياتي كمربي للنمل، ففورميكا هو الاسم اللاتيني لنمل الخشب. هل جميع المخلوقات هنا مسماة بالمصطلحات اللاتينية؟
[استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية : سبينيتا لاتشيرتوس، تمت مكافأتك بكتلة حيوية واحدة]
يبدو هذا… غريبًا.
على الأرجح سأحتاج للتكيف مع نظري لهذا الوقت.
هل كنت تعلم أن للنملة فم في أسفل رأسها؟ يعتقد معظم الناس أن الفك الخارجي هو الفم، أو أن الفم يقع خلفه، ولكن ليست هذه هي الحالة، يعتبر الفك الخارجي مثل اليد المتصلة برأس النملة بينما يقع الفم في الأسفل.
تجاهل هذا قليلًا، سأركز انتباهي على ما تعلمته. بدايةً، أعلم حاليًّا أنه بوسعي كسب الخبرات لتطوير مستوياي عندما أقضي على المخلوقات بهذا المكان، ثانيًا، أعلم أني سأربح نقطة مهارة بكل مرة يرتفع بها مستواي وثالثًا، علمت أن هذا الظرف صحيح كذلك في حالة المخلوقات الأخرى المتواجدة هنا. منذ كانت… تلك السبينيتا أو شيء ما في مستواها الثاني، أخمن أن هنالك حالتين، أحدها أنها ولدت بمستوى 2، أو أنها نجحت في رفع مستواها لمرة.
علي تدبر هذا بعمق في وقت لاحق ! فلا زال لدي أمران للقلق بشأنهما حاليًّا. لا يمكنني ترك فريستي هنا في العراء في حال جذبت الرائحة وحوشًا أخرى، والآخر أني جائع ! علي أن آكل !
وفورًا، اجتاحت عيناي الحكة الضارة والمهيجة. ليس بوسعي تحملها إلا إذا سقطت على ظهري وتقلبت جيئةً وذهابًا بينما أخدش الجدران الترابية بمخالبي. كم أكره هذا الشعور المقيت جداااااااااااااا !
الكتلة الحيوية: 2
وبدون الانتظار لوقت أطول، اندفعت لفخي ووصلت للسحلية. يمكن ملاحظة الحروق واللحم الذائب إلى جانب القدم المسحوقة والمثقوبة بفعل عضاتي.
ولكن بالطبع في حالة التسلل.
يبدو حقًا مثيرًا للشفقة.
ولكن بالطبع في حالة التسلل.
الطفرات: الأعين +1
أنا آسف أيتها السحلية، أنا فعلًا آسف. لم تستحق هذا المصير.
ومع ذلك، منذ كان الموتى لا يعودون. فقد حان موعد تناول وجبتي الأولى.
النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)
هل كنت تعلم أن للنملة فم في أسفل رأسها؟ يعتقد معظم الناس أن الفك الخارجي هو الفم، أو أن الفم يقع خلفه، ولكن ليست هذه هي الحالة، يعتبر الفك الخارجي مثل اليد المتصلة برأس النملة بينما يقع الفم في الأسفل.
أخذت أولى عضاتي.
هممم، هذه النكهة، كيف يمكنني وصفها؟ لا شك أنها قوية ومميزة. اقتربت من الوصول لوصف. أتسائل ما هو الوصف الأنسب له؟
واحدة أخرى ! كانت غنيمتي من هذا الصيد عالية حقًا!
مقرف.
بجدية، إنه مقرف.
سأحاول اختباره لاحقًا.
رغم جوعي الشديد، إلا أنني أشعر بهيكلي الخارجي يعتصر. هذه ليست بالوليمة المستساغة !
[وصلت للمستوى 2، تمت مكافأتك بنقطة مهارة واحدة]
[استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية : سبينيتا لاتشيرتوس، تمت مكافأتك بكتلة حيوية واحدة]
واحدة أخرى ! كانت غنيمتي من هذا الصيد عالية حقًا!
[لقد هزمت المستوى 2 من سبينيتا لاتشيرتوس] «1»
[تم فتح الملف الأساسي لسبينيتا لاتشيرتوس]
المانا: 0
سأنجو حتى في مواجهة كل الظروف، هذا هو الطموح المشتعل بروحي !
صوت غاندالف ! لي الشرف بسماع صوتك اللطيف مرة أخرى، أيها العظيم !
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
العديد من التطورات، وبهذه السرعة، كان هذا كافيًا لجعلي مرتبكًا، علي النظر في هذا أثناء الأكل. حسب ما اتضح، يبدو أنني سأتمكن من الحصول على كتلة حيوية بكل مرة أصيد فيها نوعًا جديدًا من الوحوش. وكذلك كان في وسعي فتح الملف؟ الملف الأساسي؟ كيف أفتحه؟
هل كنت تعلم أن للنملة فم في أسفل رأسها؟ يعتقد معظم الناس أن الفك الخارجي هو الفم، أو أن الفم يقع خلفه، ولكن ليست هذه هي الحالة، يعتبر الفك الخارجي مثل اليد المتصلة برأس النملة بينما يقع الفم في الأسفل.
[هل ترغب بتطوير عينك للمستوى +2؟ سيكلفك هذا كتلتان حيويتان]
سأحاول اختباره لاحقًا.
اختفت الحكة أخيرًا، ويمكنني مباشرة التأكيد على تطور بصري مرة أخرى. إن التعامل مع النظر الرديء للنملة مزعج حقًا. كونك اعتدت على البصر البشري كما في حالتي، ثم تجبر على التأقلم مع مثل هذا النظر المشوش، إنه ضعيف للغاية لدرجة أنه يصعب علي رؤية مخلوق إذا بقي ساكنًا بمكانه، ياللهول !
التهمت السحلية بأقصى سرعة لي، وشعرت بالتخمة ! أجزم أن بطني، جزئي الخلفي، يبدو منتفخًا أكثر بكثير عما سبق. وكما انتهيت الأكل، تلقيت مفاجأة أخرى:
[تم فتح الملف الأساسي لسبينيتا لاتشيرتوس]
[اكتسبت كتلة حيوية واحدة]
واحدة أخرى ! كانت غنيمتي من هذا الصيد عالية حقًا!
[اكتسبت خبرة]
منذ قد حققت النجاح أخيرًا وحصدت مثل هذه الغنيمة، فكل ما تبقى لفعله هو العودة لعشي واتخاذ خطوتي التالية.
بإبقاء قرون استشعاري تلوح، مستشعرًا الهواء، بدأت تسلق الجدار مرة أخرى، متجهًا ناحية السقف ثم العودة متسللًا من فوق البركة إلى النفق ومنه للعش. لا زالت حشود الوحوش تتناوب حول المياة، ولكنهم كانوا منشغلين بمراقبة بعضهم عوضًا عن النظر للاعلى وكشفي.
العديد من التطورات، وبهذه السرعة، كان هذا كافيًا لجعلي مرتبكًا، علي النظر في هذا أثناء الأكل. حسب ما اتضح، يبدو أنني سأتمكن من الحصول على كتلة حيوية بكل مرة أصيد فيها نوعًا جديدًا من الوحوش. وكذلك كان في وسعي فتح الملف؟ الملف الأساسي؟ كيف أفتحه؟
وبهذه الطريقة، عدت لملجئي.
المستوى: 2
يمكنني حاليًا تقييم حالتي والتخطيط لحركتي التالية منذ كنت في موقع يعتبر نوعًا ما آمنًا وبعيدًا.
أواجه حاليًّا شعورًا معقدًا نوعًا ما. لم يكن الألم والمعاناة التي تحملتها للوصول لهذا الهدف شيئًا اختبرته بالحياة السابقة؛ ولم تخلُ السعادة والرضا كذلك من هذا الظرف.
حسنًا، أول شيء للبدء به هو فحص حالتي.
ومع ذلك، منذ كان الموتى لا يعودون. فقد حان موعد تناول وجبتي الأولى.
[وصلت للمستوى 2، تمت مكافأتك بنقطة مهارة واحدة]
[الحالة]
الإسم: أنتوني (I)
المستوى: 2
المستوى: 2
ينبغي عليك إدراك أن قدرتي على القتال لا زالت قمامة بشكل كامل، قمامة بمعنى الكلمة، قادمة من جوف براميل القمامة ! لذا فإن وضع نقطة مهارة واحدة بالمهارات القتالية لن تقلب حالي بوقت قصير !
القوة: 15
فلتفعلهااااااااااااااا !
المتانة: 12
الدهاء: 25
وفورًا، اجتاحت عيناي الحكة الضارة والمهيجة. ليس بوسعي تحملها إلا إذا سقطت على ظهري وتقلبت جيئةً وذهابًا بينما أخدش الجدران الترابية بمخالبي. كم أكره هذا الشعور المقيت جداااااااااااااا !
الإرادة: 18
صوت غاندالف؟! أصبحت ثرثارًا فجأة من العدم !لقد وصلت للمستوى 2، ايه؟ رائع !
الصحة: 30
المانا: 0
المهارات: الحفر مستوى 3؛ طلقة الحمض مستوى 2؛ التشبث مستوى 3؛ العض مستوى 3؛ التسلل مستوى 3
الطفرات: الأعين +1
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
واحدة أخرى ! كانت غنيمتي من هذا الصيد عالية حقًا!
النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)
وفورًا، اجتاحت عيناي الحكة الضارة والمهيجة. ليس بوسعي تحملها إلا إذا سقطت على ظهري وتقلبت جيئةً وذهابًا بينما أخدش الجدران الترابية بمخالبي. كم أكره هذا الشعور المقيت جداااااااااااااا !
عن طريق تحسين إحساسي بالاتجاهات، سيكون بوسعي الابتعاد أكثر عن عشي في سبيل جمع المعلومات. ومع ذلك هنالك خطورة تكمن بهذا، إن تجاهل رفع قدراتي في القتال وصيد الطعام، ستجعل المواجهات الغير مؤاتية مستمرة أكثر وأكثر. ولكن مع هذا، سأستمر في مواصلة هدفي المتعلق بالمراقبة والبحث قبل كل شيء.
نقاط المهارة: 1
الكتلة الحيوية: 2
هاها ! فلتحدقوا بنموي الهائل ! بغض النظر عن بدايتي الصعبة، إلا أني نجحت بالنجاة، وأمنت أول وجبة لي، تطور مستواي وتحسنت مهاراتي. أنا فخور فعلًا بهذه النتيجة.
عن طريق تحسين إحساسي بالاتجاهات، سيكون بوسعي الابتعاد أكثر عن عشي في سبيل جمع المعلومات. ومع ذلك هنالك خطورة تكمن بهذا، إن تجاهل رفع قدراتي في القتال وصيد الطعام، ستجعل المواجهات الغير مؤاتية مستمرة أكثر وأكثر. ولكن مع هذا، سأستمر في مواصلة هدفي المتعلق بالمراقبة والبحث قبل كل شيء.
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
سأنجو حتى في مواجهة كل الظروف، هذا هو الطموح المشتعل بروحي !
اصطدت، وقاتلت، وظفرت بالنصر.
والآن علي اتخاذ القرار الحكيم. لدي كتلتان حيويتان جاهرة للاستهلاك. علي مراعاة الظروف بدقة ومن ثم…
على أي حال، أنا راضً بمقايضتي، فبهذا تحسنت قدرتي على المراقبة والقتال، وكذلك سهَّل علي هذا العيش كنملة منعزلة، بدون الحاجة للعمل الجماعي بالمستعمرة في سبيل النجاة.
المتانة: 12
الأعين ! طور عيناي للمستوى 2 بحق نورك المبارك !
أليس هذا العالم… غريبًا بعض الشيء؟
[هل ترغب بتطوير عينك للمستوى +2؟ سيكلفك هذا كتلتان حيويتان]
وسرعان ما انحسر الشعور وتعلمت مهارة استشعار النفق. لا يمكنني الإحساس بأي تغيير في الحال، آمل أن يظهر فعاليته عندما استكشف.
فلتفعلهااااااااااااااا !
الصحة: 30
أواجه حاليًّا شعورًا معقدًا نوعًا ما. لم يكن الألم والمعاناة التي تحملتها للوصول لهذا الهدف شيئًا اختبرته بالحياة السابقة؛ ولم تخلُ السعادة والرضا كذلك من هذا الظرف.
وفورًا، اجتاحت عيناي الحكة الضارة والمهيجة. ليس بوسعي تحملها إلا إذا سقطت على ظهري وتقلبت جيئةً وذهابًا بينما أخدش الجدران الترابية بمخالبي. كم أكره هذا الشعور المقيت جداااااااااااااا !
استشعار النفق.
اختفت الحكة أخيرًا، ويمكنني مباشرة التأكيد على تطور بصري مرة أخرى. إن التعامل مع النظر الرديء للنملة مزعج حقًا. كونك اعتدت على البصر البشري كما في حالتي، ثم تجبر على التأقلم مع مثل هذا النظر المشوش، إنه ضعيف للغاية لدرجة أنه يصعب علي رؤية مخلوق إذا بقي ساكنًا بمكانه، ياللهول !
سأحاول اختباره لاحقًا.
بتوزيع نظري حولي، تيقنت أن بصري لا زال أسوأ بكثير من الإنسان العادي، ولكنه أفضل بكثير مما بدأت به. لا زالت الأشياء مشوشة، ولكن بتحريك قدمي أمام عيني استطعت إدراك أن قدرتي في تحديد التحركات تحسنت بشكل بسيط.
على هذا المعدل، أعتقد أنني سأحتاج ل4+ من الأعين على الأقل قبل أن تتاح لي الرؤية كما في الحياة السابقة، وربما حتى أحتاج ل5+. بما أن هذا التطوير كلف 2 من الكتلة الحيوية فالغالب أن الذي بعده سيكلف 3، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل شراء المستوى الرابع، ناهيك عن الخامس.
على هذا المعدل، أعتقد أنني سأحتاج ل4+ من الأعين على الأقل قبل أن تتاح لي الرؤية كما في الحياة السابقة، وربما حتى أحتاج ل5+. بما أن هذا التطوير كلف 2 من الكتلة الحيوية فالغالب أن الذي بعده سيكلف 3، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل شراء المستوى الرابع، ناهيك عن الخامس.
——
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
على الأرجح سأحتاج للتكيف مع نظري لهذا الوقت.
هاها ! فلتحدقوا بنموي الهائل ! بغض النظر عن بدايتي الصعبة، إلا أني نجحت بالنجاة، وأمنت أول وجبة لي، تطور مستواي وتحسنت مهاراتي. أنا فخور فعلًا بهذه النتيجة.
منذ قد حققت النجاح أخيرًا وحصدت مثل هذه الغنيمة، فكل ما تبقى لفعله هو العودة لعشي واتخاذ خطوتي التالية.
على أي حال، أنا راضً بمقايضتي، فبهذا تحسنت قدرتي على المراقبة والقتال، وكذلك سهَّل علي هذا العيش كنملة منعزلة، بدون الحاجة للعمل الجماعي بالمستعمرة في سبيل النجاة.
بإبقاء قرون استشعاري تلوح، مستشعرًا الهواء، بدأت تسلق الجدار مرة أخرى، متجهًا ناحية السقف ثم العودة متسللًا من فوق البركة إلى النفق ومنه للعش. لا زالت حشود الوحوش تتناوب حول المياة، ولكنهم كانوا منشغلين بمراقبة بعضهم عوضًا عن النظر للاعلى وكشفي.
والآن علي صرف نقاط مهارتي. هنالك مهارة ظلت تحوم بذهني لبعض الوقت. منذ اللحظة التي رأيتها بها. إن هذه المهارة أساسية لي بما أن أولوياتي لا زالت جمع المعلومات، والمراقبة والنجاة بدلًا من الاندفاع لقتال مباشر.
استشعار النفق.
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
عن طريق تحسين إحساسي بالاتجاهات، سيكون بوسعي الابتعاد أكثر عن عشي في سبيل جمع المعلومات. ومع ذلك هنالك خطورة تكمن بهذا، إن تجاهل رفع قدراتي في القتال وصيد الطعام، ستجعل المواجهات الغير مؤاتية مستمرة أكثر وأكثر. ولكن مع هذا، سأستمر في مواصلة هدفي المتعلق بالمراقبة والبحث قبل كل شيء.
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
ينبغي عليك إدراك أن قدرتي على القتال لا زالت قمامة بشكل كامل، قمامة بمعنى الكلمة، قادمة من جوف براميل القمامة ! لذا فإن وضع نقطة مهارة واحدة بالمهارات القتالية لن تقلب حالي بوقت قصير !
وسرعان ما انحسر الشعور وتعلمت مهارة استشعار النفق. لا يمكنني الإحساس بأي تغيير في الحال، آمل أن يظهر فعاليته عندما استكشف.
النجاة هي الأولوية الأولى، والثانية والثالثة ! ولكي تنجو، لابد أن تمتلك المعرفة، لن آمل حتى بإيجاد فريسة مناسبة بدون المعرفة، أو حتى أتجنب الأصعب فيهم.
لا زلت أجهل هذا المكان ! أنا داخل ما يشبه الشبكة المتصلة من الأنفاق المزدحمة بالوحوش الغريبة، وتلك الأنفاق ولسبب مجهول كانت لديها خطوط ملتوية مضيئة تجري خلال جدرانها، وهناك نظام شبيه باللعبة، ومستويات ونظام الطفرات للكتل الحيوية.
[اكتسبت خبرة]
لا زلت أجهل هذا المكان ! أنا داخل ما يشبه الشبكة المتصلة من الأنفاق المزدحمة بالوحوش الغريبة، وتلك الأنفاق ولسبب مجهول كانت لديها خطوط ملتوية مضيئة تجري خلال جدرانها، وهناك نظام شبيه باللعبة، ومستويات ونظام الطفرات للكتل الحيوية.
أليس هذا العالم… غريبًا بعض الشيء؟
[اكتسبت خبرة]
معظم ما شعرت به كان الفراغ.
لم ألاحظ أي شخص أو أي دليل على وجوده حتى اللحظة. هل من المعقول أن الوحوش اجتاحت هذا المكان برمته؟ وهل هناك حتى سطح يصلح للعيش؟ أم كان هذا العالم بأكمله يحتوي على أشكال حياة تعيش فقط تحت الأرض؟
لا زال هنالك الكثير من الأسئلة ! كل ذلك المجهول يمسك بأعصابي على الحافة. لابد لي من ترسيخ فهم واضح لحالتي. سيوسع استشعار النفق من مجالي، متيحًا لي الابتعاد قليلًا مع قدرتي على العودة للموقع الوحيد الآمن نسبيًّا، عشي.
الطفرات: الأعين +1
[هل تريد تعلم مهارة استشعار النفق؟ سيكلفك هذا نقطة مهارة واحدة]
لذا كانت هذه السحلية تدعى بسبينيتا لاتشيرتوس؟ بحق الأرض ما الذي يعنيه هذا؟ بدا هذا الاسم لاتينيًّا بشكل مبهم؟ حين نذكر هذا فنوعي كذلك كان يصنف كفورميكا؟ لو عدت بذكرياتي حسب هواياتي كمربي للنمل، ففورميكا هو الاسم اللاتيني لنمل الخشب. هل جميع المخلوقات هنا مسماة بالمصطلحات اللاتينية؟
وبهذه الطريقة، عدت لملجئي.
أجل !
المستوى: 2
انتشر احساس مدغدغ ودافيء، مثل الماء عندما يجري وسط شعري، ولكنه أعمق من ذلك، غمرني بداخل رأسي. ربما لم ألحظ ذلك سابقًا لأني طورت عيني واشتريت مهارة بنفس الوقت. ولكنه كان ألطف بكثير من تطوير العين. إن التفكير بتلك الحكة وحسب أرسل الرعشة لأسفل عمودي الفقري.
القوة: 15
وسرعان ما انحسر الشعور وتعلمت مهارة استشعار النفق. لا يمكنني الإحساس بأي تغيير في الحال، آمل أن يظهر فعاليته عندما استكشف.
——
أخذت أولى عضاتي.
وأما الآن، ولأول مرة وبمعدة ممتلئة، سأرتاح قليلًا، واستعيد طاقتي، ثم اندفع بشجاعة نحو الحدود الجديدة !
وسرعان ما انحسر الشعور وتعلمت مهارة استشعار النفق. لا يمكنني الإحساس بأي تغيير في الحال، آمل أن يظهر فعاليته عندما استكشف.
والآن علي اتخاذ القرار الحكيم. لدي كتلتان حيويتان جاهرة للاستهلاك. علي مراعاة الظروف بدقة ومن ثم…
ولكن بالطبع في حالة التسلل.
عن طريق تحسين إحساسي بالاتجاهات، سيكون بوسعي الابتعاد أكثر عن عشي في سبيل جمع المعلومات. ومع ذلك هنالك خطورة تكمن بهذا، إن تجاهل رفع قدراتي في القتال وصيد الطعام، ستجعل المواجهات الغير مؤاتية مستمرة أكثر وأكثر. ولكن مع هذا، سأستمر في مواصلة هدفي المتعلق بالمراقبة والبحث قبل كل شيء.
——
O R A N G E
«1» : لاتشيرتوس هو المصطلح اللاتيني للسحلية.
المستوى: 2
بتوزيع نظري حولي، تيقنت أن بصري لا زال أسوأ بكثير من الإنسان العادي، ولكنه أفضل بكثير مما بدأت به. لا زالت الأشياء مشوشة، ولكن بتحريك قدمي أمام عيني استطعت إدراك أن قدرتي في تحديد التحركات تحسنت بشكل بسيط.
