Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 76

لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَحَمَّلَ

لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَحَمَّلَ

 

إذا لم ينجح هذا الجزء ، آمل أن أتمكن من إمساك ‘الصغير’ في الفك السفلي وسحبه إلى النفق حيث لا يمكن للدب أن يتبعه لأنني قد أثلج!

الفصل: 76 لا أستطيع أن أتحمل

أخيراً!

 

مع الحرص على عدم إصابة ‘الصغير’ الذي يستمر في إلقاء اللكمات الصاعقة على جانب الدب ، أصوب وأطلق بسرعة بعض الطلقات الحمضية السريعة!

ترجمة: LUCIFER

 


عندما يلاحظ ‘الصغير’ أنني أركض للأمام ، على وشك أن أتجاوزه ، يسرع!

عندما يلاحظ ‘الصغير’ أنني أركض للأمام ، على وشك أن أتجاوزه ، يسرع!

 

الفصل: 76 لا أستطيع أن أتحمل

توقف أيها القرد الغبي! أحاول إنقاذ حياتك اللعينة!

 

 

حسنا. الآن أنا وجهاً لوجه مع وحش دب هائل ومرعب حقًا. الآن بعد أن أصبحت أقرب إليه ، أصبح حجم الوحش أكثر إثارة للإعجاب. من المحتمل أن يكون هذا الشيء بنفس حجم ‘الصغير’ أو التمساح العملاق ، لكنه على الأرجح أكثر ضخامة. أظن أن هذا الشيء يزن أكثر من التمساح العملاق ، إنه يحمل بعض الثقل الخطير.

غافلاً عن نواياي الحسنة ، يركض ‘الصغير’ بكل قوته القردية ، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن ويطلق شهوته الذهنية البسيطة للمعركة.

غافلاً عن نواياي الحسنة ، يركض ‘الصغير’ بكل قوته القردية ، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن ويطلق شهوته الذهنية البسيطة للمعركة.

 

العضة الساحقة!

باركك الاله أيها الأحمق.

 

 

 

أقوم بشد الفك السفلي بإحكام ، وأبذل كل أوقية من قوتي في ساقي ، وأحرّكهما بسرعة بحيث تومض في بصري. هل هذا هو أسلوب خطوة الظل الأسطوري ؟!

توقف أيها القرد الغبي! أحاول إنقاذ حياتك اللعينة!

 

حان الوقت لواحد آخر من القضم المخترق!

هذا يكفى. انتصار يتدفق في قلبي مررت برفيقي القرد في آخر لحظة ممكنة وخرجت من النفق إلى الحفرة المفتوحة.

ستكون هذه الضربة الأخيرة ، لا أعتقد حقًا أن الفك السفلي يمكن أن يأخذ المزيد من المانا ، أقسم أنهم بدأوا في إطلاق الدخان!

 

 

ها ها! خذ هذا ‘الصغير’ أيها الحشرة!

 

 

أوه صحيح ، الدب.

أوه صحيح ، الدب.

 

 

 يالحواجب غاندالف الخافتة ، هذا صعب!

قبل أن تتاح لي الفرصة لإلقاء المخالب على الدب ، أصطدم بالدب ، وأضربه برأسه بالقرب من العين ، وبصعوبة شديدة بسبب زخمي المثير للإعجاب. إن الدب بالطبع معجب للغاية بهذا العمل ويحاول أن يكافئ لي من خلال رفع وجهه من الأوساخ وقضم رأسي.

بينما يحرز الدب مزيدًا من التقدم في تخليص نفسه ، قررت القفز من الحائط والتسلق على ظهره. دفعني للقبض على فراء الوحوش بكل مخالبي الستة ، ممسكًا بقوة حتى وأنا أتأرجح ذهابًا وإيابًا. أستطيع أن أرى من هنا أن الأرجل الخلفية للدب تحصل على قبضة جيدة من الأرض خارج الحفرة ، مما يسمح للوحش بسحب نفسه بشكل أكثر فاعلية ، ولن يمر وقت طويل الآن وسيكون هذا الرجل حراً!

 

احسنت ، ‘الصغير’! سأعطيه قضم مخترق اخر!

انحناء!

أعتقد أنه قوي للغاية بحيث لا يكون التقييد فعالًا وأن جلده سميك جدًا بحيث لا يمكن للحمض أن يلحق به ضررًا حقيقيًا …

 

 

انغلق الفك الهائل مباشرة فوق رأسي. لحسن الحظ ، تعلمت من التجربة السابقة وتذكرت أن أسحب المستشعرات لأسفل عندما انحني ، فأنا لا اريد ان أفقد المستشعرات هذه المرة!

 

 

القضم المخترق!

حسنا. الآن أنا وجهاً لوجه مع وحش دب هائل ومرعب حقًا. الآن بعد أن أصبحت أقرب إليه ، أصبح حجم الوحش أكثر إثارة للإعجاب. من المحتمل أن يكون هذا الشيء بنفس حجم ‘الصغير’ أو التمساح العملاق ، لكنه على الأرجح أكثر ضخامة. أظن أن هذا الشيء يزن أكثر من التمساح العملاق ، إنه يحمل بعض الثقل الخطير.

أيا كان ، فقط اقضم الآن واقلق بشأن الباقي بعد ذلك!

 

احذر! كف!

 

 

 

قفزت للخلف ، تمكنت من تجنب تأرجح مخيف من مخالب الوحش ، وتصفير المخالب على وجهي.

 

 

 

لحسن الحظ ، يتم تقييد الوحش إلى حد كبير في هذه الحفرة ، حيث يحتل الجزء العلوي من الجسم والرأس الضخم كل المساحة المتاحة تقريبًا ، مما يجعله مزدحمًا هنا الآن بعد أن انضممت أنا و’الصغير’ إلى المعركة.

 

 

[لقد اكتسبت خبرة]

 

 

 

من الجانب الآخر للدب ، فوق الشخير المستمر والهدير بينما يحاول الوحش الضخم تحرير نفسه ، يمكنني سماع صوت صرير الكهرباء. من الواضح أن ‘الصغير’ قام بتسخين قبضته وهو مستعد للذهاب إلى العمل!

سيكون من الرائع أن أحاول بناء كرة مانا لتفجير هذا الشيء ، لكن بما أن ‘الصغير’ هنا قررت الاشتباك معه

سحق!

 

 

في هذه الحدود الضيقة ، يمكنني فقط الاستفادة من أفضل صفاتي الشبيهة بالنمل لتحقيق أقصى استفادة من هذا الموقف.

 

 

كان لهذا عمل أفضل!

خربش الجدار ، أشق طريقي بعيدًا عن متناول تلك الأسنان المخيفة وأبدأ في شحن الفك السفلي. تتدفق موجات المانا من نواتي ، وتتدفق عبر جسدي وتشحن الفك السفلي بطاقة نابضة بالحياة.

 

 

سيكون من الرائع أن أحاول بناء كرة مانا لتفجير هذا الشيء ، لكن بما أن ‘الصغير’ هنا قررت الاشتباك معه

أتمنى أن تكون مستعدًا لهذا ، أيها الدب!

تأتي ضوضاء مدوية ويومض جسم الدب بالكامل بضوء كهربائي. يتأوه الدب وينكمش للحظات بينما تنفجر الطاقة القوية في جسده.

 

 

العضة الساحقة!

صوت التصادم!

 

 

صوت التصادم!

 

 

توقف أيها القرد الغبي! أحاول إنقاذ حياتك اللعينة!

 يالحواجب غاندالف الخافتة ، هذا صعب!

 

 

 

عندما أقوم بعض الفك السفلي على جلد الدب ، مباشرة على جانبه ، أشعر وكأنني أحفر في جذع شجرة بسكين! هذا الدب صعب بشكل يبعث على السخرية! أصعب من أي شيء صادفته حتى الآن في هذا المكان ، لا يمكنني أن أعض من خلاله ، حتى مع الفك السفلي المحمل!

إن تمزيق دفاع الوحوش مباشرة يظهر على الفك السفلي قوة سحق لا مثيل لها ، تمزق العظام والأعضاء بدون رحمة. قمت بضرب وجهي مباشرة في الجرح ، مما أعطي نفسي نظرة غير سارة حقًا ، لكنني أسمح أيضًا للفك السفلي بالوصول إلى عمق الأجزاء الحيوية للدب قدر الإمكان.

 

سيكون من الرائع أن أحاول بناء كرة مانا لتفجير هذا الشيء ، لكن بما أن ‘الصغير’ هنا قررت الاشتباك معه

يزأر الدب بسخط رداً على محاولتي لجرحه ويكافح بشكل أكثر عنفاً لتحرير نفسه من الفخ ، وأخيراً يدفع بالإدارة لدفع كفوفه تحت وجهه ويبدأ في رفع رأسه من التراب.

في هذه الحدود الضيقة ، يمكنني فقط الاستفادة من أفضل صفاتي الشبيهة بالنمل لتحقيق أقصى استفادة من هذا الموقف.

 

خربش الجدار ، أشق طريقي بعيدًا عن متناول تلك الأسنان المخيفة وأبدأ في شحن الفك السفلي. تتدفق موجات المانا من نواتي ، وتتدفق عبر جسدي وتشحن الفك السفلي بطاقة نابضة بالحياة.

 

بينما يندفع الهجوم الكهربائي مباشرة عبر الوحش ، ويصعقه ويتسبب في ضرر داخلي هائل ، أقوم بسحب كل ما أستطيع من نواتي ، وأنا في أمس الحاجة لضربة أخيرة!

 

إذا كان ذلك ممكنًا ، فأنا بحاجة إلى التعامل مع بعض الأضرار قبل ذلك الحين!

لست متأكدًا مما إذا كان على ‘الصغير’ أن يفعل ذلك ، ولا شك في أن يلكم الدب في مقلة العين أو أي شيء آخر خطير للغاية. من أجل الحفاظ على تشتيت الوحش ، أستمر في العض ، على أمل أن أخترق هذا المخلوق الكثيف بشكل يبعث على السخرية!

 

 

إن تمزيق دفاع الوحوش مباشرة يظهر على الفك السفلي قوة سحق لا مثيل لها ، تمزق العظام والأعضاء بدون رحمة. قمت بضرب وجهي مباشرة في الجرح ، مما أعطي نفسي نظرة غير سارة حقًا ، لكنني أسمح أيضًا للفك السفلي بالوصول إلى عمق الأجزاء الحيوية للدب قدر الإمكان.

باستخدام القضم المخترق هذه المرة أقوم بالعض مرة أخرى من جانب المخلوق.

خذ هذا ‘الصغير’! الخبرة هي خاصتي!

 

باستخدام القضم المخترق هذه المرة أقوم بالعض مرة أخرى من جانب المخلوق.

صوت التصادم!

 

 

 

من ماذا صنع هذا الدب !؟

من ماذا صنع هذا الدب !؟

 

القضم المخترق!

اشعر بجلده بأنه قاس مثل الأظافر. يستطيع الفك السفلي ، بمساعدة قوة الاختراق الإضافية للعضة الساحقة ، الحفر بشكل أعمق من ذي قبل ، لكنني ما زلت لا أشعر كما لو أنني اعرض ضرر داخلي ذي مغزى لهذا الوحش.

ستكون هذه الضربة الأخيرة ، لا أعتقد حقًا أن الفك السفلي يمكن أن يأخذ المزيد من المانا ، أقسم أنهم بدأوا في إطلاق الدخان!

 

صوت التصادم!

هذا الرجل دبابة!

حان الوقت لواحد آخر من القضم المخترق!

 

لكنها نجحت.

من الجانب الآخر للدب ، فوق الشخير المستمر والهدير بينما يحاول الوحش الضخم تحرير نفسه ، يمكنني سماع صوت صرير الكهرباء. من الواضح أن ‘الصغير’ قام بتسخين قبضته وهو مستعد للذهاب إلى العمل!

 

 

 

تأتي ضوضاء مدوية ويومض جسم الدب بالكامل بضوء كهربائي. يتأوه الدب وينكمش للحظات بينما تنفجر الطاقة القوية في جسده.

أيا كان ، فقط اقضم الآن واقلق بشأن الباقي بعد ذلك!

 

عندما أقوم بعض الفك السفلي على جلد الدب ، مباشرة على جانبه ، أشعر وكأنني أحفر في جذع شجرة بسكين! هذا الدب صعب بشكل يبعث على السخرية! أصعب من أي شيء صادفته حتى الآن في هذا المكان ، لا يمكنني أن أعض من خلاله ، حتى مع الفك السفلي المحمل!

احسنت ، ‘الصغير’! سأعطيه قضم مخترق اخر!

خذ هذا ‘الصغير’! الخبرة هي خاصتي!

 

عندما يلاحظ ‘الصغير’ أنني أركض للأمام ، على وشك أن أتجاوزه ، يسرع!

صوت التصادم!

 

 

اللعنة!

 

 

 

أعتقد أنني كنت قادرًا على العض بشكل أعمق قليلاً في ذلك الوقت ، لكن هذا الدب من الصعب كسره! أحاول سحب المزيد من المانا من نواتي ، وسحبها بشكل أسرع وأسرع قبل أن تتجمع في الفك السفلي ، مما يتسبب في أن يكون الضوء الذي تنبعث منه أكثر كثافة في كل ثانية تمر.

أسكب المزيد والمزيد من مانا في الفك السفلي ، مما تسبب في طقطقة بقوة شديدة ، أقسم أن وجهي يبدو وكأنه يحترق. لا أعتقد أن هذا آمن بشكل خاص …

 

من الجانب الآخر للدب ، فوق الشخير المستمر والهدير بينما يحاول الوحش الضخم تحرير نفسه ، يمكنني سماع صوت صرير الكهرباء. من الواضح أن ‘الصغير’ قام بتسخين قبضته وهو مستعد للذهاب إلى العمل!

بينما يحرز الدب مزيدًا من التقدم في تخليص نفسه ، قررت القفز من الحائط والتسلق على ظهره. دفعني للقبض على فراء الوحوش بكل مخالبي الستة ، ممسكًا بقوة حتى وأنا أتأرجح ذهابًا وإيابًا. أستطيع أن أرى من هنا أن الأرجل الخلفية للدب تحصل على قبضة جيدة من الأرض خارج الحفرة ، مما يسمح للوحش بسحب نفسه بشكل أكثر فاعلية ، ولن يمر وقت طويل الآن وسيكون هذا الرجل حراً!

 

 

أقوم بشد الفك السفلي بإحكام ، وأبذل كل أوقية من قوتي في ساقي ، وأحرّكهما بسرعة بحيث تومض في بصري. هل هذا هو أسلوب خطوة الظل الأسطوري ؟!

 

 

 

قبل أن تتاح لي الفرصة لإلقاء المخالب على الدب ، أصطدم بالدب ، وأضربه برأسه بالقرب من العين ، وبصعوبة شديدة بسبب زخمي المثير للإعجاب. إن الدب بالطبع معجب للغاية بهذا العمل ويحاول أن يكافئ لي من خلال رفع وجهه من الأوساخ وقضم رأسي.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فأنا بحاجة إلى التعامل مع بعض الأضرار قبل ذلك الحين!

 

 

كان لهذا عمل أفضل!

أسكب المزيد والمزيد من مانا في الفك السفلي ، مما تسبب في طقطقة بقوة شديدة ، أقسم أن وجهي يبدو وكأنه يحترق. لا أعتقد أن هذا آمن بشكل خاص …

كان لهذا عمل أفضل!

 

 

مع الحرص على عدم إصابة ‘الصغير’ الذي يستمر في إلقاء اللكمات الصاعقة على جانب الدب ، أصوب وأطلق بسرعة بعض الطلقات الحمضية السريعة!

 

 

 

بوو! بوو ! بوو!

أعتقد أنني كنت قادرًا على العض بشكل أعمق قليلاً في ذلك الوقت ، لكن هذا الدب من الصعب كسره! أحاول سحب المزيد من المانا من نواتي ، وسحبها بشكل أسرع وأسرع قبل أن تتجمع في الفك السفلي ، مما يتسبب في أن يكون الضوء الذي تنبعث منه أكثر كثافة في كل ثانية تمر.

 

عندما أقوم بعض الفك السفلي على جلد الدب ، مباشرة على جانبه ، أشعر وكأنني أحفر في جذع شجرة بسكين! هذا الدب صعب بشكل يبعث على السخرية! أصعب من أي شيء صادفته حتى الآن في هذا المكان ، لا يمكنني أن أعض من خلاله ، حتى مع الفك السفلي المحمل!

كيف يعجبك هذا؟!

[لقد اكتسبت خبرة]

 

 

 

 

صوت التصادم!

لنكون صادقين ، لا يبدو أن هذا الدب يمانع كثيرا على الإطلاق. يقوم الحمض التقييدي بعمله ، ويصلب ويلتصق بكل ما يصيبه. أستطيع أن أراه ينبض ويعض في جلد المخلوق على جانبه الأيمن وساقه الأمامية ، لكن الدب لا يبدو أنه يستجيب بأي طريقة ذات مغزى.

 

 

 

أعتقد أنه قوي للغاية بحيث لا يكون التقييد فعالًا وأن جلده سميك جدًا بحيث لا يمكن للحمض أن يلحق به ضررًا حقيقيًا …

لنكون صادقين ، لا يبدو أن هذا الدب يمانع كثيرا على الإطلاق. يقوم الحمض التقييدي بعمله ، ويصلب ويلتصق بكل ما يصيبه. أستطيع أن أراه ينبض ويعض في جلد المخلوق على جانبه الأيمن وساقه الأمامية ، لكن الدب لا يبدو أنه يستجيب بأي طريقة ذات مغزى.

 

ها ها! خذ هذا ‘الصغير’ أيها الحشرة!

إذا لم ينجح هذا الجزء ، آمل أن أتمكن من إمساك ‘الصغير’ في الفك السفلي وسحبه إلى النفق حيث لا يمكن للدب أن يتبعه لأنني قد أثلج!

احسنت ، ‘الصغير’! سأعطيه قضم مخترق اخر!

 

 

قد يكون جهدي الأخير في الخندق هو صرخة مانا القوية ولكني لست متأكدًا من أنني أستطيع محاربة هذا المخلوق وجهاً لوجه وتكثيف ما يكفي من مانا لإحداث ضرر ذي مغزى …

عندما أقوم بعض الفك السفلي على جلد الدب ، مباشرة على جانبه ، أشعر وكأنني أحفر في جذع شجرة بسكين! هذا الدب صعب بشكل يبعث على السخرية! أصعب من أي شيء صادفته حتى الآن في هذا المكان ، لا يمكنني أن أعض من خلاله ، حتى مع الفك السفلي المحمل!

 

ستكون هذه الضربة الأخيرة ، لا أعتقد حقًا أن الفك السفلي يمكن أن يأخذ المزيد من المانا ، أقسم أنهم بدأوا في إطلاق الدخان!

أيا كان ، فقط اقضم الآن واقلق بشأن الباقي بعد ذلك!

أتمنى أن تكون مستعدًا لهذا ، أيها الدب!

 

 

القضم المخترق!

أتمنى أن تكون مستعدًا لهذا ، أيها الدب!

 

 

سحق!

أعتقد أنه قوي للغاية بحيث لا يكون التقييد فعالًا وأن جلده سميك جدًا بحيث لا يمكن للحمض أن يلحق به ضررًا حقيقيًا …

 

قفزت للخلف ، تمكنت من تجنب تأرجح مخيف من مخالب الوحش ، وتصفير المخالب على وجهي.

التقط بقوة عضلات رأسي بشكل إيجابي صرير الفك السفلي الخاص بي في الدب تلبية المقاومة المذهلة التي أحبطتني حتى الآن ، ثم يستمرون في المضي قدما ، ويغرزون عميقا.

 

 

الفصل: 76 لا أستطيع أن أتحمل

أخيراً!

انجوي ❤️

 

قفزت للخلف ، تمكنت من تجنب تأرجح مخيف من مخالب الوحش ، وتصفير المخالب على وجهي.

[وصل القضم المخترق إلى المستوى 4]

بينما يندفع الهجوم الكهربائي مباشرة عبر الوحش ، ويصعقه ويتسبب في ضرر داخلي هائل ، أقوم بسحب كل ما أستطيع من نواتي ، وأنا في أمس الحاجة لضربة أخيرة!

 

 

هذه المرة أحصل على رد فعل!

إن تمزيق دفاع الوحوش مباشرة يظهر على الفك السفلي قوة سحق لا مثيل لها ، تمزق العظام والأعضاء بدون رحمة. قمت بضرب وجهي مباشرة في الجرح ، مما أعطي نفسي نظرة غير سارة حقًا ، لكنني أسمح أيضًا للفك السفلي بالوصول إلى عمق الأجزاء الحيوية للدب قدر الإمكان.

 

لنكون صادقين ، لا يبدو أن هذا الدب يمانع كثيرا على الإطلاق. يقوم الحمض التقييدي بعمله ، ويصلب ويلتصق بكل ما يصيبه. أستطيع أن أراه ينبض ويعض في جلد المخلوق على جانبه الأيمن وساقه الأمامية ، لكن الدب لا يبدو أنه يستجيب بأي طريقة ذات مغزى.

ينفخ الدب بغضب ويلوي نفسه بعنف يمينًا ويسارًا ، ويضاعف جهوده لانتزاع نفسه. من خلال الدفع بقوة بأرجلها الأمامية وخفض ظهرها ، تمكن أخيرًا من رفع زخم كافٍ لسحب النصف العلوي من جسمه لأعلى ، والضغط على مخالبه في جدار الحفر لمنع السقوط مرة أخرى.

 

 

 

حان الوقت لواحد آخر من القضم المخترق!

 

 

 

سحق!

العضة الساحقة!

 

سحق!

كل جزء من وجهي يصرخ في نفسي ولست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب تركيزي كثيرًا على المانا أو أنني على وشك سحب عضلة وجهي ، ولكن مرة أخرى يعض الفك السفلي لدي ، ويمزق الدب وتتمزق العضلات والعظام.

العضة الساحقة!

 

 

يزمجر الدب بشراسة وينكمش قليلاً ردًا على اعتداءي ، مما يمنح ‘الصغير’ وقتًا كافيًا لتجهيز نفسه في قاع الحفرة. يقوم بشحن نفسه بالكهرباء حتى تتصاعد على ذراعيه مثل تلوي ثعابين كهربائية قبل أن يقفز ويوجه لكمة بيديه مباشرة إلى بطن الدب!

[وصل القضم المخترق إلى المستوى 4]

 

إن تمزيق دفاع الوحوش مباشرة يظهر على الفك السفلي قوة سحق لا مثيل لها ، تمزق العظام والأعضاء بدون رحمة. قمت بضرب وجهي مباشرة في الجرح ، مما أعطي نفسي نظرة غير سارة حقًا ، لكنني أسمح أيضًا للفك السفلي بالوصول إلى عمق الأجزاء الحيوية للدب قدر الإمكان.

 

 

 

 

لدي فكرتان في هذه اللحظة ، أولاً ، عمل جيد ‘الصغير’ يبدو رائعًا جدًا! ثانيًا ، لا تجرؤ على سرقة الضربة الأخيرة مني أيها القرد اللعين !!!

صوت التصادم!

 

 

بينما يندفع الهجوم الكهربائي مباشرة عبر الوحش ، ويصعقه ويتسبب في ضرر داخلي هائل ، أقوم بسحب كل ما أستطيع من نواتي ، وأنا في أمس الحاجة لضربة أخيرة!

 

 

 

المكان الذي قمت فيه بالعض مرتين الآن يبدو قاسيًا للغاية ، جلد الدب البني والأخضر ممزق ومثقوب ، مما يوفر حماية أقل بكثير.

انجوي ❤️

 

لكنها نجحت.

ستكون هذه الضربة الأخيرة ، لا أعتقد حقًا أن الفك السفلي يمكن أن يأخذ المزيد من المانا ، أقسم أنهم بدأوا في إطلاق الدخان!

 

 

أخيرًا ، لا يمكن للفك السفلي أن يأخذ المزيد ويتباطأ تدفق المانا من نواتي قبل أن يتوقف تمامًا. لقد قضيت كل مانا تقريبًا على هذه الهجمات القليلة!

العضة الساحقة!

بينما يندفع الهجوم الكهربائي مباشرة عبر الوحش ، ويصعقه ويتسبب في ضرر داخلي هائل ، أقوم بسحب كل ما أستطيع من نواتي ، وأنا في أمس الحاجة لضربة أخيرة!

 

 

إن تمزيق دفاع الوحوش مباشرة يظهر على الفك السفلي قوة سحق لا مثيل لها ، تمزق العظام والأعضاء بدون رحمة. قمت بضرب وجهي مباشرة في الجرح ، مما أعطي نفسي نظرة غير سارة حقًا ، لكنني أسمح أيضًا للفك السفلي بالوصول إلى عمق الأجزاء الحيوية للدب قدر الإمكان.

 

 

سحق!

كان لهذا عمل أفضل!

ينفخ الدب بغضب ويلوي نفسه بعنف يمينًا ويسارًا ، ويضاعف جهوده لانتزاع نفسه. من خلال الدفع بقوة بأرجلها الأمامية وخفض ظهرها ، تمكن أخيرًا من رفع زخم كافٍ لسحب النصف العلوي من جسمه لأعلى ، والضغط على مخالبه في جدار الحفر لمنع السقوط مرة أخرى.

 

حسنا. الآن أنا وجهاً لوجه مع وحش دب هائل ومرعب حقًا. الآن بعد أن أصبحت أقرب إليه ، أصبح حجم الوحش أكثر إثارة للإعجاب. من المحتمل أن يكون هذا الشيء بنفس حجم ‘الصغير’ أو التمساح العملاق ، لكنه على الأرجح أكثر ضخامة. أظن أن هذا الشيء يزن أكثر من التمساح العملاق ، إنه يحمل بعض الثقل الخطير.

أخيرًا ، لا يمكن للفك السفلي أن يأخذ المزيد ويتباطأ تدفق المانا من نواتي قبل أن يتوقف تمامًا. لقد قضيت كل مانا تقريبًا على هذه الهجمات القليلة!

 

 

 يالحواجب غاندالف الخافتة ، هذا صعب!

لكنها نجحت.

هذا الرجل دبابة!

 

باركك الاله أيها الأحمق.

[لقد قتلت المستوى 14 Ursus Terra Tyrannos]

صوت التصادم!

 

 

[لقد اكتسبت خبرة]

 

 

 

[لقد وصلت إلى المستوى 10]

 

 

احسنت ، ‘الصغير’! سأعطيه قضم مخترق اخر!

[لقد وصلت إلى الحد الأقصى للمستوى ، تتوفر قائمة التطور]

 

 

 

 

باستخدام القضم المخترق هذه المرة أقوم بالعض مرة أخرى من جانب المخلوق.

خذ هذا ‘الصغير’! الخبرة هي خاصتي!

في هذه الحدود الضيقة ، يمكنني فقط الاستفادة من أفضل صفاتي الشبيهة بالنمل لتحقيق أقصى استفادة من هذا الموقف.


انجوي ❤️

ينفخ الدب بغضب ويلوي نفسه بعنف يمينًا ويسارًا ، ويضاعف جهوده لانتزاع نفسه. من خلال الدفع بقوة بأرجلها الأمامية وخفض ظهرها ، تمكن أخيرًا من رفع زخم كافٍ لسحب النصف العلوي من جسمه لأعلى ، والضغط على مخالبه في جدار الحفر لمنع السقوط مرة أخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط