Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 94

اَلْمُسْتَعْمَرَة تَفِيضُ

اَلْمُسْتَعْمَرَة تَفِيضُ

 

“ملكة! ماذا تفعلين هنا ؟! ألا يجب أن تعودي إلى المستعمرة ؟!” أنا أصرخ.

الفصل: 94 المستعمرة تفيض

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن أبدأ في رؤية العمال ينقلون الكتلة الحيوية إلى العش ، ويقومون بالفعل بتوزيع هذا الطعام بجد في جميع أنحاء المستعمرة. في هذه المرحلة ، انتهى قطار مرق اللحم. بقدر ما كان الأمر ممتعا كما كان يسحب الوحوش من المعركة إلى هلاكها الفوري ، فإن استنزاف غدتي السحرية الثقالية كان شديدا ، لقد انخفضت بالفعل إلى عشرين بالمائة!

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


لا يدوم وحش التمساح وقتًا أطول بكثير من الاسد الغول ، مع العدد الهائل من النمل الذي يحتشد فوق قمة التل ، فإن أي وحش فردي سوف ينهار دون أي فرصة للانتقام.

خذ التمساح العملاق!

 

لا يمكنني منعهم الآن …

أكاد أشعر بالأسف على هؤلاء الرجال ، المغطاة بوحوش أصغر بكثير تعضهم وترش عليهم الحمض من مسافة فارغة. كان لدى وحش التمساح ستة عمال حديثي الولاده يسحبون ساقا واحدة فقط ، مما يضمن عدم قدرته على الحركة ، قبل أن أنظر بعيدا.

لا يدوم وحش التمساح وقتًا أطول بكثير من الاسد الغول ، مع العدد الهائل من النمل الذي يحتشد فوق قمة التل ، فإن أي وحش فردي سوف ينهار دون أي فرصة للانتقام.

 

لا يدوم وحش التمساح وقتًا أطول بكثير من الاسد الغول ، مع العدد الهائل من النمل الذي يحتشد فوق قمة التل ، فإن أي وحش فردي سوف ينهار دون أي فرصة للانتقام.

 

 

 

ترجمة: LUCIFER

إنها زنزانة صعبة! لا تنظر إلي مثل هذا الوحش تمساح!

في جميع أنحاء قاعدة تل النمل ، هناك برية مجانية للجميع. تقف الوحوش الأكبر شامخة وسط بحر حقيقي من الوحوش الأصغر. يتقاتل تمساح عملاق ، وطغاة الدب ، وأرانب الموت ضد بعضهم البعض بينما حول أقدامهم ، تتصادم قرود الشمبانزي الشرر ، والمئويات ، والجرذان ذات الذيل النصل وغيرها مثل الأمواج الغاضبة.

 

يا له من مشهد كارثي! هذا هو آخر شيء أردت حدوثه في مقدمة الموجة! يجب أن أتحدث إلى الملكة وأحاول وضع استراتيجية لضمان بقاء المستعمرة ، ليس لدينا وقت لهذا الغباء المجاني للجميع!

من الواضح أنني لا أشعر بسوء شديد تجاه الوحش ، لأنني أبحث بالفعل عن هدفي التالي.

آها! غزال آخر ممزق!

 

 

هناك ، ذلك حريش البالغ!

لا يدوم وحش التمساح وقتًا أطول بكثير من الاسد الغول ، مع العدد الهائل من النمل الذي يحتشد فوق قمة التل ، فإن أي وحش فردي سوف ينهار دون أي فرصة للانتقام.

 

 

يوينك!

 

 

 

آها! غزال آخر ممزق!

أنا منزعج جدا من نفسي! حاولت جاهدًا تجنب إلحاق الضرر بالمستعمرة والآن ، لأنني كنت مستعجلًا وفي عجلة من أمري جلبت الكارثة ذاتها التي كنت آمل أن أتجنبها في الوقت الحالي لا أستطيع تحملها على الأقل!

 

 

يوينك!

 

 

 

ومع ذلك ، يتم سحب المزيد من الضحايا إلى قمة تل النمل ، ليتم التهامهم بسرعة من قبل سرب من الصغار الجائعين.

ردت قائلة: “المستعمرة مهددة ، يجب أن ندافع عنها”.

 

 

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن أبدأ في رؤية العمال ينقلون الكتلة الحيوية إلى العش ، ويقومون بالفعل بتوزيع هذا الطعام بجد في جميع أنحاء المستعمرة. في هذه المرحلة ، انتهى قطار مرق اللحم. بقدر ما كان الأمر ممتعا كما كان يسحب الوحوش من المعركة إلى هلاكها الفوري ، فإن استنزاف غدتي السحرية الثقالية كان شديدا ، لقد انخفضت بالفعل إلى عشرين بالمائة!

لا يدوم وحش التمساح وقتًا أطول بكثير من الاسد الغول ، مع العدد الهائل من النمل الذي يحتشد فوق قمة التل ، فإن أي وحش فردي سوف ينهار دون أي فرصة للانتقام.

 

بإلقاء نظرة سريعة على العمال من حولي ، أستطيع أن أرى أن دمائهم قد ارتفعت. هناك كتلة حيوية يجب الحصول عليها للمستعمرة وبواسطة انذهالي سوف يذهبون ويحصلون عليها! لا أعتقد أنه يمكنني ثنيهم عن القيام بشيء أساسي لهويتهم.

لقد أغلقت على مضض الفك السفلي الملتهب وتتلاشى المانا تدريجياً منهم. على الأقل ، تظهر ميزة غدة الجاذبية نفسها في نواتي التي لا تزال مشحونة بالكامل. إذا تم دفعي ، فلا يزال بإمكاني تنشيط الفك السفلي العادي لإعطاء نفسي بعض قوة القطع الإضافية.

ترجمة: LUCIFER

 

حتى عندما يحترق الحمض في العشرات من الوحوش في المشاجرة ، ما زلت قلقًا بشأن تقدم هؤلاء العمال إلى دوامة المعركة تلك. عدة مئات من هؤلاء العمال تم فقسهم للتو! إذا ماتوا الآن فلن يتمكنوا من حماية المستعمرة خلال الكارثة الحقيقية القادمة!

إلى حد ما في حيرة مما سأفعله بعد ذلك ، أنتقل لاستطلاع الموقف.

 

 

مع نمو المقاتلين في قاعدة التل بسرعة أكبر في عيني ، بدأت في غرس المانا في الفك السفلي من نواتي ، مما تسبب في توهجهم بشكل أكثر إشراقًا وإشراقًا.

مشهد من الفوضى تلاقي عيناي.

بوو!

 

أسير على تل النمل بهذه السرعة التي أشعر أنني في خطر دائم من التعثر مع كل خطوة. أنا ذاهب بسرعة تجاوزت الملكة وأجد نفسي أمام زملائي النمل!

في جميع أنحاء قاعدة تل النمل ، هناك برية مجانية للجميع. تقف الوحوش الأكبر شامخة وسط بحر حقيقي من الوحوش الأصغر. يتقاتل تمساح عملاق ، وطغاة الدب ، وأرانب الموت ضد بعضهم البعض بينما حول أقدامهم ، تتصادم قرود الشمبانزي الشرر ، والمئويات ، والجرذان ذات الذيل النصل وغيرها مثل الأمواج الغاضبة.

في الواقع ، خذ طلقة ثانية التمساح العملاق ، أنا أكرهكم يا رفاق!

 

 

يا له من مشهد كارثي! هذا هو آخر شيء أردت حدوثه في مقدمة الموجة! يجب أن أتحدث إلى الملكة وأحاول وضع استراتيجية لضمان بقاء المستعمرة ، ليس لدينا وقت لهذا الغباء المجاني للجميع!

 

 

 

بإلقاء نظرة سريعة على العمال من حولي ، أستطيع أن أرى أن دمائهم قد ارتفعت. هناك كتلة حيوية يجب الحصول عليها للمستعمرة وبواسطة انذهالي سوف يذهبون ويحصلون عليها! لا أعتقد أنه يمكنني ثنيهم عن القيام بشيء أساسي لهويتهم.

 

 

 

لحسن الحظ ، هم على الأقل حذرون بما يكفي لمواصلة إطلاق الحمض في حشد الوحوش التي تدور حول قاعدة التل. مع كثرة المقاتلين على الأرض ، من المستحيل تفويتهم! يتم إطلاق مئات الطلقات الفردية في السماء ، مما يجعلها تمطر حمضًا على المخلوقات المزدحمة بالأسفل.

بوو!

 

في الشجار أدناه ، أستطيع أن أرى قبضات صغيرة وقوية تتأرجح ، وتهتف في انتصار وهو ينتقل من خصم إلى آخر ، ويدمر أعداءه باللكمات المكهربة.

الهي!

لحسن الحظ ، هم على الأقل حذرون بما يكفي لمواصلة إطلاق الحمض في حشد الوحوش التي تدور حول قاعدة التل. مع كثرة المقاتلين على الأرض ، من المستحيل تفويتهم! يتم إطلاق مئات الطلقات الفردية في السماء ، مما يجعلها تمطر حمضًا على المخلوقات المزدحمة بالأسفل.

 

 

مع قيام خمسمائة نمل بإطلاق حامضهم مرة واحدة ، فإن ذلك يجعله مشهدًا مثيرًا للإعجاب إلى حد ما! نأمل أن يتمكن ‘الصغير’ من تجنب التعرض للضرب …

إنها زنزانة صعبة! لا تنظر إلي مثل هذا الوحش تمساح!

 

يوينك!

بالتفكير في أنني قد أشارك أيضًا في الإجراء ، فأنا أقدم منطقة اعمالي(مرخرته) تجاه الأعداء وأبدأ في اختيار بعض الأهداف الأكبر في المعركة لضربها.

 

 

انا أسرع! أقرب!

بوو!

 

 

 

خذ التمساح العملاق!

 

 

من الواضح أنني لا أشعر بسوء شديد تجاه الوحش ، لأنني أبحث بالفعل عن هدفي التالي.

بوو!

في الشجار أدناه ، أستطيع أن أرى قبضات صغيرة وقوية تتأرجح ، وتهتف في انتصار وهو ينتقل من خصم إلى آخر ، ويدمر أعداءه باللكمات المكهربة.

 

 

في الواقع ، خذ طلقة ثانية التمساح العملاق ، أنا أكرهكم يا رفاق!

الطريقة الوحيدة لحمايتهم الآن هي القتال!

 

 

بوو!

 

 

 

دب غبي! أشعر بحرق قانون الحمض الخاص بي!

لا يدوم وحش التمساح وقتًا أطول بكثير من الاسد الغول ، مع العدد الهائل من النمل الذي يحتشد فوق قمة التل ، فإن أي وحش فردي سوف ينهار دون أي فرصة للانتقام.

 

 

منذ تطوري ، وسعت غدتي الحمضية من قدرتها مرة أخرى ، مما سمح لي بإطلاق عشر طلقات في المرة الواحدة. ما زلت ألتقط أكبر الأهداف وأكثرها تهديدًا في الحشد لإلحاق حمض اللاصق الخاص بي ، آمل أن أضعفهم في أي معركة قادمة.

 

 

أسير على تل النمل بهذه السرعة التي أشعر أنني في خطر دائم من التعثر مع كل خطوة. أنا ذاهب بسرعة تجاوزت الملكة وأجد نفسي أمام زملائي النمل!

حتى عندما يحترق الحمض في العشرات من الوحوش في المشاجرة ، ما زلت قلقًا بشأن تقدم هؤلاء العمال إلى دوامة المعركة تلك. عدة مئات من هؤلاء العمال تم فقسهم للتو! إذا ماتوا الآن فلن يتمكنوا من حماية المستعمرة خلال الكارثة الحقيقية القادمة!

 

 

هناك ، ذلك حريش البالغ!

أنا منزعج جدا من نفسي! حاولت جاهدًا تجنب إلحاق الضرر بالمستعمرة والآن ، لأنني كنت مستعجلًا وفي عجلة من أمري جلبت الكارثة ذاتها التي كنت آمل أن أتجنبها في الوقت الحالي لا أستطيع تحملها على الأقل!

إذا دمرت كل وحش هنا فلن يتبقى أي شيء لقتل زملائي النمل!

 

 

اللعنة أنتوني! عليك أن تصلح هذا بطريقة ما!

 

 

بوو!

في هذه اللحظة أشعر بقشعريرة عش النمل تحت قدمي. الأوساخ تتحرك ، كما لو أن شيئًا ما في الأرض تحت قدمي كان يدفع للأعلى.

 

 

 

يغرق قلبي كما أعتقد أنني أدرك ما سيحدث.

إنها زنزانة صعبة! لا تنظر إلي مثل هذا الوحش تمساح!

 

في جميع أنحاء قاعدة تل النمل ، هناك برية مجانية للجميع. تقف الوحوش الأكبر شامخة وسط بحر حقيقي من الوحوش الأصغر. يتقاتل تمساح عملاق ، وطغاة الدب ، وأرانب الموت ضد بعضهم البعض بينما حول أقدامهم ، تتصادم قرود الشمبانزي الشرر ، والمئويات ، والجرذان ذات الذيل النصل وغيرها مثل الأمواج الغاضبة.

من المؤكد أنه من أعلى تل النمل يظهر هوائيان طويلان ، يتبعهما رأس نملة ضخم. في مشهد مألوف ، تنهار قمة تل النمل بينما تسحب الملكة نفسها من القمة إلى ميدان المعركة.

 

 

 

اللعنة! ليس مجددا!

 

 

 

ماذا لو حدث لها شيء ؟!

 

 

 

ركضت إلى الملكة ، ولست متأكدًا من السبب ، ربما لمحاولة التفكير معها حتى تعود إلى العش؟

 

 

الهي!

“ملكة! ماذا تفعلين هنا ؟! ألا يجب أن تعودي إلى المستعمرة ؟!” أنا أصرخ.

“سأحمي أطفالي!” ردت الملكة بصوتها العميق الرقيق.

 

 

إنه أمر غريب نوعًا ما ، فأنا في الواقع “ أصرخ ” بمعنى أنني أتحدث بصوت عالٍ مع الفيرومونات الخاصة بي بسبب الكم الهائل من الضوضاء من حولنا ، لكن هذا غير ضروري تمامًا لأننا نتواصل بالفعل باستخدام الرائحة بدلاً من الصوت. كان بإمكاني أن أهمس ، بالكاد أطلق أي رائحة على الإطلاق وستظل قادرة على فهمي جيدًا.

 

 

 

ردت قائلة: “المستعمرة مهددة ، يجب أن ندافع عنها”.

ترجمة: LUCIFER

 

 

“هل أنت بحاجة إلى أن تكون هنا بالرغم من ذلك ؟!” أناشد. إذا ماتت الملكة بسبب هذا ، فسأعطي نفسي ركلة صحيحة.

 

 

في جميع أنحاء قاعدة تل النمل ، هناك برية مجانية للجميع. تقف الوحوش الأكبر شامخة وسط بحر حقيقي من الوحوش الأصغر. يتقاتل تمساح عملاق ، وطغاة الدب ، وأرانب الموت ضد بعضهم البعض بينما حول أقدامهم ، تتصادم قرود الشمبانزي الشرر ، والمئويات ، والجرذان ذات الذيل النصل وغيرها مثل الأمواج الغاضبة.

“سأحمي أطفالي!” ردت الملكة بصوتها العميق الرقيق.

من المؤكد أنه من أعلى تل النمل يظهر هوائيان طويلان ، يتبعهما رأس نملة ضخم. في مشهد مألوف ، تنهار قمة تل النمل بينما تسحب الملكة نفسها من القمة إلى ميدان المعركة.

 

 

دون أي تأخير ، بدأت على الفور في التسابق في عش النمل ، متقدمًا إلى الأمام بزخم لا يمكن إيقافه. عيون العمال مشتعلة حرفيًا ، وتشتعل فيها طاقة محمومة شديدة لدرجة أنها قد تحرق خصومهم حتى الموت قبل أن يتم تطبيق أي لدغة.

بوو!

 

 

لا يمكنني منعهم الآن …

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن أبدأ في رؤية العمال ينقلون الكتلة الحيوية إلى العش ، ويقومون بالفعل بتوزيع هذا الطعام بجد في جميع أنحاء المستعمرة. في هذه المرحلة ، انتهى قطار مرق اللحم. بقدر ما كان الأمر ممتعا كما كان يسحب الوحوش من المعركة إلى هلاكها الفوري ، فإن استنزاف غدتي السحرية الثقالية كان شديدا ، لقد انخفضت بالفعل إلى عشرين بالمائة!

 

 

في جميع أنحاء تل النمل ، يندفع العمال إلى المعركة ، بلهفة وفرحة. مع الملكة إلى جانبهم أستطيع أن أرى أنهم عنيدون. أشعر كما لو أنني بحاجة إلى الاستمرار في تذكير نفسي بأن هؤلاء هم نمل ، وليسوا بشر. قد يتردد أي شخص في حين أن هؤلاء العمال سيموتون بكل سرور من أجل المستعمرة.

لا يمكنني منعهم الآن …

 

 

الطريقة الوحيدة لحمايتهم الآن هي القتال!

 

 

 

إذا دمرت كل وحش هنا فلن يتبقى أي شيء لقتل زملائي النمل!

منذ تطوري ، وسعت غدتي الحمضية من قدرتها مرة أخرى ، مما سمح لي بإطلاق عشر طلقات في المرة الواحدة. ما زلت ألتقط أكبر الأهداف وأكثرها تهديدًا في الحشد لإلحاق حمض اللاصق الخاص بي ، آمل أن أضعفهم في أي معركة قادمة.

 

الهي!

لنفعل هذا أنتوني!

بوو!

 

لقد أغلقت على مضض الفك السفلي الملتهب وتتلاشى المانا تدريجياً منهم. على الأقل ، تظهر ميزة غدة الجاذبية نفسها في نواتي التي لا تزال مشحونة بالكامل. إذا تم دفعي ، فلا يزال بإمكاني تنشيط الفك السفلي العادي لإعطاء نفسي بعض قوة القطع الإضافية.

الى الاماااااام!

 

 

 

أسير على تل النمل بهذه السرعة التي أشعر أنني في خطر دائم من التعثر مع كل خطوة. أنا ذاهب بسرعة تجاوزت الملكة وأجد نفسي أمام زملائي النمل!

 

 

 

في الشجار أدناه ، أستطيع أن أرى قبضات صغيرة وقوية تتأرجح ، وتهتف في انتصار وهو ينتقل من خصم إلى آخر ، ويدمر أعداءه باللكمات المكهربة.

 

 

يا له من مشهد كارثي! هذا هو آخر شيء أردت حدوثه في مقدمة الموجة! يجب أن أتحدث إلى الملكة وأحاول وضع استراتيجية لضمان بقاء المستعمرة ، ليس لدينا وقت لهذا الغباء المجاني للجميع!

مع نمو المقاتلين في قاعدة التل بسرعة أكبر في عيني ، بدأت في غرس المانا في الفك السفلي من نواتي ، مما تسبب في توهجهم بشكل أكثر إشراقًا وإشراقًا.

 

 

الى الاماااااام!

أقرب! بسرعة!

 

 

أقرب! بسرعة!

من المشاجرة ، اخترت هدفًا واحدًا ، وهو الدب الطاغية الجبار ، وخطوط خضراء مرقطة عبر فروه تتوهج بطاقة شرسة حيث تتجدد الجروح والجروح في جسده بوتيرة هائلة.

 

 

 

انا أسرع! أقرب!

في هذه اللحظة أشعر بقشعريرة عش النمل تحت قدمي. الأوساخ تتحرك ، كما لو أن شيئًا ما في الأرض تحت قدمي كان يدفع للأعلى.

 

 

يتوسع الفك ، ها نحن ذا!

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن أبدأ في رؤية العمال ينقلون الكتلة الحيوية إلى العش ، ويقومون بالفعل بتوزيع هذا الطعام بجد في جميع أنحاء المستعمرة. في هذه المرحلة ، انتهى قطار مرق اللحم. بقدر ما كان الأمر ممتعا كما كان يسحب الوحوش من المعركة إلى هلاكها الفوري ، فإن استنزاف غدتي السحرية الثقالية كان شديدا ، لقد انخفضت بالفعل إلى عشرين بالمائة!


انجوي ❤️

في هذه اللحظة أشعر بقشعريرة عش النمل تحت قدمي. الأوساخ تتحرك ، كما لو أن شيئًا ما في الأرض تحت قدمي كان يدفع للأعلى.

بوو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط