شَيْءٌ يُثْقِلُ عَقْلُكَ؟
[‘الصغير’ ، هل تشعر بالثقل؟]
الفصل:109 شيء يثقل عقلك؟
ترجمة: LUCIFER
وهذا يفسر أيضًا سبب استمرار استنزاف طاقتي بهذه الوتيرة السريعة. من أجل الحفاظ على هذا التأثير القوي على مساحة كبيرة ، تتوقع أن تضطر إلى دفع ثمن باهظ من الطاقة. في ظل معدل الاستهلاك الحالي ، من المحتمل أن أجف من مانا الجاذبية في بضع دقائق فقط!
عندما يتم شحن التشكيل أخيرًا بكمية سخيفة من المانا ، ما يقرب من 30 ٪ من إجمالي سعة طاقة الجاذبية ، يتم تنشيطه.
عضة ساحقة!
عضة. عضة. عضة. عضة. عضة!
يبدأ اطار الأشكال والأنماط المتشكلة بشكل معقد في التحرك ، تدريجيًا في البداية ، ويكتسب سرعة مثل القاطرة ، ويدور ويستدير في رقصة متقنة بشكل مذهل. ما ينذر بالخطر هو أن التشكيل يستمر في يسحب المانا على الرغم من اكتماله.
يحدث الاكتشاف السعيد التالي عندما اقفز إلى الأمام على وحش فقط لأجد أنه الوحش الذي يقاتله ‘الصغير’.
يراني المخلوق أقترب ويزمجر ، مستخدما كل قوته لدفع الجزء العلوي من جسمه لأعلى لمحاولة التأرجح نحوي. بمجرد وضع كل وزن الجسم على تلك الذراع الواحدة ، ينهار المخلوق بسرعة إلى الأرض.
ماذا يحدث هنا؟!
بدأت غدة مانا الجاذبية في النفاد ، ولا يمكنني تحمل إهدار المزيد من الوقت. بإطلاق العنان للوحش الداخلي ، بدأت في الهياج ، وشق طريقي عبر غرفة الملكة ، وسحق كل وحش أستطيع رؤيته.
حان وقت الوليمة!
في اللحظة التالية يتم الرد على سؤالي. تتوسع الطبقة الخارجية للكرة بسرعة إلى الخارج ، وتخرج من جسدي وتشمل منطقة في دائرة نصف قطرها خمسة أمتار حولي في ومضة! لا يزال جوهر التشكيل يدور بداخلي ، ينبض بالطاقة ويستمر في امتصاص المانا بسرعة مذهلة.
الفصل:109 شيء يثقل عقلك؟
آه! أنا لا أعرف حتى ما يحدث! لقد توسع هذا المجال من حولي؟ ماذا يفعل بحق بانجيرا ؟!
أشعر على الفور باستنزاف هائل لقدرتي على التحمل ، والتعب يتغلغل بعمق في جسدي المتعب بالفعل. يا الهي التكلفة باهظة!
الآن بعد أن تم الانتهاء من التشكيل وتشغيله ، ولأول مرة منذ أن قمت بتنشيطه ، أعيد وعيي إلى العالم الخارجي ، تاركًا مهمة توفير الطاقة لتشغيل هذه التعويذة إلى عقلي الفرعي ، وهو ما يزيد عن مهمته.
أوتش! لقد تعرضت للضرب والطرق قليلا! بعض الشقوق والضربات في درعي دليل كاف على ذلك! لحسن الحظ ، لم أفقد الكثير من القوة ، فقد أثبتت درع الالماس قيمته ضد هذه الضربات الدنيوية من المخلوقات الأضعف.
تستمر المعركة في الدوران من حولي ، حيث ترمي الوحوش نفسها في كل قتال في جنون وحشي ، وتضرب بعضها البعض بكل سلاح متاح. ومع ذلك ، بدأ المزيد من المخلوقات في الظهور من الجدران مع استمرار دورة انتاج الوحوش دون إبطاء ، وإلقاء المزيد من اللحوم في المطحنة!
قد يبدو الأمر قاسياً وغير إنساني ، لكن العض على وحش الفم المرعب بينما لا يستطيع رفع إصبعه للدفاع عن نفسه كان…. انه فقط جدا منعش!
يحدث الاكتشاف السعيد التالي عندما اقفز إلى الأمام على وحش فقط لأجد أنه الوحش الذي يقاتله ‘الصغير’.
تتغير تصرفات الوحوش القريبة مني لحظة توسع مجال مانا. بمجرد تنشيط تعويذتي ، دخلت المخلوقات منذ لحظات في قتال شرس ، وسقطت على الفور على الأرض كما لو كانت محطمة في رأسها بطوب.
[لقد اكتسبت خبرة]
ما هذا؟!
وهذا يفسر أيضًا سبب استمرار استنزاف طاقتي بهذه الوتيرة السريعة. من أجل الحفاظ على هذا التأثير القوي على مساحة كبيرة ، تتوقع أن تضطر إلى دفع ثمن باهظ من الطاقة. في ظل معدل الاستهلاك الحالي ، من المحتمل أن أجف من مانا الجاذبية في بضع دقائق فقط!
لا يوجد أي اختلاف واضح في البيئة من حولي. أشعر أنني بحالة جيدة تمامًا ، مهما كانت التعويذة لا يبدو أنها تؤثر علي بأي شكل من الأشكال. خمسة أمتار حولي يدور الحاجز الكروي للمانا ببطء ، وهو نمط صوفي مرسوم بمانا الجاذبية الأرجواني الداكن.
تتصرف الكائنات الموجودة داخل المنطقة بشكل غريب ، كما لو تم الضغط عليها في الأرض بواسطة يد غير مرئية. أحدق بهم ، في حيرة. لا توجد قوة على الإطلاق أشعر بها؟ ربما يكون له تأثير فقط على الآخرين؟
[لقد وصلت العضة الساحقة إلى المستوى 10 ، والترقية متاحة]
…
يبدو ‘الصغير’ مضطربًا إلى حد ما ، لكن اللمعان الوحشي في عينيه والزمجرة المخيفة على وجهه يخبرني أنه يستمتع بنفسه جيدًا في المقطع الافتتاحي للموجة. يبدو أن كهربائه قد نفدت ، ولم ينطلق منه سوى بضع شرارات صغيرة هنا وهناك ، لكن قبضة يده المميتة لا تزال كافية.
في الجوار رأيت وحشًا يأرجح بقوة بمخلبه بالقرب من حافة الكرة الخاصة بي. عندما يمر الذراع داخل حافة تعويذتي ، يتم سحبه على الفور لأسفل ، ويسحب كتف الوحوش حتى ينحني للأمام ، في محاولة لسحب ذراعه خارج المجال الخاص بي.
تتصرف الكائنات الموجودة داخل المنطقة بشكل غريب ، كما لو تم الضغط عليها في الأرض بواسطة يد غير مرئية. أحدق بهم ، في حيرة. لا توجد قوة على الإطلاق أشعر بها؟ ربما يكون له تأثير فقط على الآخرين؟
…
هل من الممكن ذلك؟ هل هذا ما أعتقده هو ؟! مجال الجاذبية الأسطوري !؟
عند النظر إلى أقرب الوحوش مرة أخرى ، يحاولون بشكل مؤلم دفع أنفسهم للوراء على أقدامهم ، يبدو أنهم مثقلون بأطنان من الصخور!
إنها! داخل المجال ، تتأثر وحوش الأعداء بحقل جاذبية قوي يسحبهم إلى الأرض! رائع!
يبدأ اطار الأشكال والأنماط المتشكلة بشكل معقد في التحرك ، تدريجيًا في البداية ، ويكتسب سرعة مثل القاطرة ، ويدور ويستدير في رقصة متقنة بشكل مذهل. ما ينذر بالخطر هو أن التشكيل يستمر في يسحب المانا على الرغم من اكتماله.
وهذا يفسر أيضًا سبب استمرار استنزاف طاقتي بهذه الوتيرة السريعة. من أجل الحفاظ على هذا التأثير القوي على مساحة كبيرة ، تتوقع أن تضطر إلى دفع ثمن باهظ من الطاقة. في ظل معدل الاستهلاك الحالي ، من المحتمل أن أجف من مانا الجاذبية في بضع دقائق فقط!
[لقد قتلت …
هذا لا يهم ، هذا رائع! اكاد لا أصدق عيني وأنا أنظر إلى المشهد المثير للشفقة لهؤلاء الوحوش المروعة الذين ، قبل لحظات ، حيث كانوا يقاتلون بوحشية ويمزقون بعضهم البعض ، يكافحون الآن من أجل وضع أقدامهم تحتهم.
ماذا يحدث هنا؟!
مجال الجاذبية! قوي جدا!
لا أستطيع أن أضيع هذه الفرصة!
بعد القفز على كائن آخر من هذه المخلوقات الكابوسية ، أجد نفسي أحدق وجهًا لوجه مع رفيقي المخلص من القرد.
لا أستطيع أن أضيع هذه الفرصة!
مبدئيا اقتربت من أقرب وحش. أعتزم توخي الحذر حتى أعرف المزيد عن كيفية عمل هذه التعويذة الجديدة.
أنا كنت محموم من المعركة لدرجة أنني بالكاد لاحظت رسالة غاندالف في البداية.
[لقد اكتسبت خبرة]
يراني المخلوق أقترب ويزمجر ، مستخدما كل قوته لدفع الجزء العلوي من جسمه لأعلى لمحاولة التأرجح نحوي. بمجرد وضع كل وزن الجسم على تلك الذراع الواحدة ، ينهار المخلوق بسرعة إلى الأرض.
اشتريها!
….
اقتربت بسعادة من وحش آخر مثقل بالضغط الساحق لمجال الجاذبية الخاص بي.
آه! أنا لا أعرف حتى ما يحدث! لقد توسع هذا المجال من حولي؟ ماذا يفعل بحق بانجيرا ؟!
مخيف!
أنا لست مثقلًا بأي شكل من الأشكال! أعتقد أنني سأندفع للأمام وأقضم مع القليل من العض ، فهل عليّ أن أفعل ذلك؟
عضة ساحقة!
قم بتجريبه. عضة كاسرة!
عضة ساحقة!
يقف القرد العملاق في منتصف نطاق الجاذبية الخاص بي ولكن يبدو أنه غير متأثر تمامًا. أعلم أنه قوي لكنني لا أعتقد أنه قوي جدًا لدرجة أنه يمكنه الوقوف هناك دون أي علامة واضحة على الصعوبة تحت عبء هذه الجاذبية القوية!
عضة ساحقة!
[العضة الساحقة -> العضة الكاسرة. تتيح هذه المهارة المتقدمة للمستخدم إظهارعضته كطاقة لتوسيع نطاق الهجوم إلى ما بعد جسمه المادي. بالطبع ، الهجوم بالجسد سيسبب ضررًا أكبر بكثير]
عضة ساحقة!
[لقد قتلت المستوى 2 Morsus Yog]
بدأت غدة مانا الجاذبية في النفاد ، ولا يمكنني تحمل إهدار المزيد من الوقت. بإطلاق العنان للوحش الداخلي ، بدأت في الهياج ، وشق طريقي عبر غرفة الملكة ، وسحق كل وحش أستطيع رؤيته.
[لقد اكتسبت خبرة]
بعد القفز على كائن آخر من هذه المخلوقات الكابوسية ، أجد نفسي أحدق وجهًا لوجه مع رفيقي المخلص من القرد.
قد يبدو الأمر قاسياً وغير إنساني ، لكن العض على وحش الفم المرعب بينما لا يستطيع رفع إصبعه للدفاع عن نفسه كان…. انه فقط جدا منعش!
مجال الجاذبية! قوي جدا!
يستغرق الأمر لحظة بالنسبة لي لأدرك ذلك ولكن هناك شيء آخر غريب عنه.
مواهاهاهاها!
عندما يتم شحن التشكيل أخيرًا بكمية سخيفة من المانا ، ما يقرب من 30 ٪ من إجمالي سعة طاقة الجاذبية ، يتم تنشيطه.
حان وقت الوليمة!
مدركًا تمامًا أن هذه القدرة لن تدوم طويلًا ، أقفز إلى الأمام إلى العمل. كل وحش يتم اصطياده في مجالي يصبح مثقلًا بقوة الجاذبية التي لا تقاوم. البعض قادر على التأقلم بشكل أفضل من الآخرين ، ولكن حتى أقوى وحش في الغرفة ، وجد فجأة قدرته القتالية مقطوعة إلى النصف ، لا يناسبني عندما أكون بكامل قوتي تمامًا.
يقف القرد العملاق في منتصف نطاق الجاذبية الخاص بي ولكن يبدو أنه غير متأثر تمامًا. أعلم أنه قوي لكنني لا أعتقد أنه قوي جدًا لدرجة أنه يمكنه الوقوف هناك دون أي علامة واضحة على الصعوبة تحت عبء هذه الجاذبية القوية!
عضة. عضة. عضة. عضة. عضة!
عض وعض أكثر! موهاها!
كل عضة هي واحدة ساحقة ، فقط لا تتوقف عن العض !
[العضة الساحقة -> العضة الكاسرة. تتيح هذه المهارة المتقدمة للمستخدم إظهارعضته كطاقة لتوسيع نطاق الهجوم إلى ما بعد جسمه المادي. بالطبع ، الهجوم بالجسد سيسبب ضررًا أكبر بكثير]
[لقد وصلت العضة الساحقة إلى المستوى 10 ، والترقية متاحة]
[لقد قتلت …
[لقد قتلت …
[لقد قتلت …
فظيع.
[لقد قتلت …
ماذا يحدث هنا؟!
عض وعض أكثر! موهاها!
….
مواهاهاهاها!
عضة ساحقة!
عضة ساحقة!
[لقد وصلت العضة الساحقة إلى المستوى 10 ، والترقية متاحة]
أنا كنت محموم من المعركة لدرجة أنني بالكاد لاحظت رسالة غاندالف في البداية.
بعد القفز على كائن آخر من هذه المخلوقات الكابوسية ، أجد نفسي أحدق وجهًا لوجه مع رفيقي المخلص من القرد.
يبدو ‘الصغير’ مضطربًا إلى حد ما ، لكن اللمعان الوحشي في عينيه والزمجرة المخيفة على وجهه يخبرني أنه يستمتع بنفسه جيدًا في المقطع الافتتاحي للموجة. يبدو أن كهربائه قد نفدت ، ولم ينطلق منه سوى بضع شرارات صغيرة هنا وهناك ، لكن قبضة يده المميتة لا تزال كافية.
ما هذا؟ هل وصلت العضة الساحقة إلى سقف المستوى ؟!
أنا كنت محموم من المعركة لدرجة أنني بالكاد لاحظت رسالة غاندالف في البداية.
عضة. عضة. عضة. عضة. عضة!
جميل! دعنا نطورها على الفور!
وهذا يفسر أيضًا سبب استمرار استنزاف طاقتي بهذه الوتيرة السريعة. من أجل الحفاظ على هذا التأثير القوي على مساحة كبيرة ، تتوقع أن تضطر إلى دفع ثمن باهظ من الطاقة. في ظل معدل الاستهلاك الحالي ، من المحتمل أن أجف من مانا الجاذبية في بضع دقائق فقط!
مبدئيا اقتربت من أقرب وحش. أعتزم توخي الحذر حتى أعرف المزيد عن كيفية عمل هذه التعويذة الجديدة.
[العضة الساحقة -> العضة الكاسرة. تتيح هذه المهارة المتقدمة للمستخدم إظهارعضته كطاقة لتوسيع نطاق الهجوم إلى ما بعد جسمه المادي. بالطبع ، الهجوم بالجسد سيسبب ضررًا أكبر بكثير]
تستمر المعركة في الدوران من حولي ، حيث ترمي الوحوش نفسها في كل قتال في جنون وحشي ، وتضرب بعضها البعض بكل سلاح متاح. ومع ذلك ، بدأ المزيد من المخلوقات في الظهور من الجدران مع استمرار دورة انتاج الوحوش دون إبطاء ، وإلقاء المزيد من اللحوم في المطحنة!
….
…
مواهاهاهاها!
اشتريها!
مخيف!
اقتربت بسعادة من وحش آخر مثقل بالضغط الساحق لمجال الجاذبية الخاص بي.
هل هذا هو نوع المهارة التي يستخدمها هؤلاء الجنود لإطلاق نصل من نور من سيوفهم وما إلى ذلك؟ يمكنني تمديد مجموعة خارقة للطبيعة من الفك السفلي لعض الأشياء ؟! غير حقيقي!
[‘الصغير’ ، هل تشعر بالثقل؟]
[‘الصغير’ ، هل تشعر بالثقل؟]
لا بد لي من اختباره على الفور!
….
بدأت غدة مانا الجاذبية في النفاد ، ولا يمكنني تحمل إهدار المزيد من الوقت. بإطلاق العنان للوحش الداخلي ، بدأت في الهياج ، وشق طريقي عبر غرفة الملكة ، وسحق كل وحش أستطيع رؤيته.
اقتربت بسعادة من وحش آخر مثقل بالضغط الساحق لمجال الجاذبية الخاص بي.
بعد القفز على كائن آخر من هذه المخلوقات الكابوسية ، أجد نفسي أحدق وجهًا لوجه مع رفيقي المخلص من القرد.
تفعيل العضة الكاسرة!
أشعر على الفور باستنزاف هائل لقدرتي على التحمل ، والتعب يتغلغل بعمق في جسدي المتعب بالفعل. يا الهي التكلفة باهظة!
بعد القفز على كائن آخر من هذه المخلوقات الكابوسية ، أجد نفسي أحدق وجهًا لوجه مع رفيقي المخلص من القرد.
….
يعود الانتعاش إليّ على الفور حيث يبدأ الفك السفلي في التألق بنور ساطع. ببطء يصبح الضوء أكثر كثافة ثم يتوسع إلى ما وراء حدود الفك السفلي ، مما يخلق فكاً شبحيًا أكبر بثلاث مرات من فكي الذي يحوم في الهواء ، ويحاكي كل حركة للفك السفلي الفعلي.
أنا كنت محموم من المعركة لدرجة أنني بالكاد لاحظت رسالة غاندالف في البداية.
هذا رائع!
قم بتجريبه. عضة كاسرة!
هل هذا هو نوع المهارة التي يستخدمها هؤلاء الجنود لإطلاق نصل من نور من سيوفهم وما إلى ذلك؟ يمكنني تمديد مجموعة خارقة للطبيعة من الفك السفلي لعض الأشياء ؟! غير حقيقي!
مع اندفاع وحشي واحد ، اندفعت نحو خصمي المتعثر وأسقط فكي الشبحي على العدو. إنهم يسحقون بقوة شريرة ، ويثقبون رأس الوحوش ويفرقعونها مثل البطيخ.
[لقد وصلت العضة الساحقة إلى المستوى 10 ، والترقية متاحة]
…
فظيع.
ولكن أيضا مدهش! قوي جدا! ناهيك عن أنني تمكنت لأول مرة من عض شيء ما على بعد مسافة طفيفة من نفسي ، مما يعني أنه عندما هُزم الوحش وانفجر في كل مكان ، لم أحصل على كل اللزوجة!
أكره الاضطرار إلى تنظيف أحشاء الوحش من الهوائيات! هذه المهارة هي الأفضل!
يستغرق الأمر لحظة بالنسبة لي لأدرك ذلك ولكن هناك شيء آخر غريب عنه.
بدأت غدة مانا الجاذبية في النفاد ، ولا يمكنني تحمل إهدار المزيد من الوقت. بإطلاق العنان للوحش الداخلي ، بدأت في الهياج ، وشق طريقي عبر غرفة الملكة ، وسحق كل وحش أستطيع رؤيته.
…
يحدث الاكتشاف السعيد التالي عندما اقفز إلى الأمام على وحش فقط لأجد أنه الوحش الذي يقاتله ‘الصغير’.
اشتريها!
إنها! داخل المجال ، تتأثر وحوش الأعداء بحقل جاذبية قوي يسحبهم إلى الأرض! رائع!
بعد القفز على كائن آخر من هذه المخلوقات الكابوسية ، أجد نفسي أحدق وجهًا لوجه مع رفيقي المخلص من القرد.
مبدئيا اقتربت من أقرب وحش. أعتزم توخي الحذر حتى أعرف المزيد عن كيفية عمل هذه التعويذة الجديدة.
يبدو ‘الصغير’ مضطربًا إلى حد ما ، لكن اللمعان الوحشي في عينيه والزمجرة المخيفة على وجهه يخبرني أنه يستمتع بنفسه جيدًا في المقطع الافتتاحي للموجة. يبدو أن كهربائه قد نفدت ، ولم ينطلق منه سوى بضع شرارات صغيرة هنا وهناك ، لكن قبضة يده المميتة لا تزال كافية.
عندما يتم شحن التشكيل أخيرًا بكمية سخيفة من المانا ، ما يقرب من 30 ٪ من إجمالي سعة طاقة الجاذبية ، يتم تنشيطه.
يستغرق الأمر لحظة بالنسبة لي لأدرك ذلك ولكن هناك شيء آخر غريب عنه.
…
قد يبدو الأمر قاسياً وغير إنساني ، لكن العض على وحش الفم المرعب بينما لا يستطيع رفع إصبعه للدفاع عن نفسه كان…. انه فقط جدا منعش!
[‘الصغير’ ، هل تشعر بالثقل؟]
ما هذا؟!
حان وقت الوليمة!
يقف القرد العملاق في منتصف نطاق الجاذبية الخاص بي ولكن يبدو أنه غير متأثر تمامًا. أعلم أنه قوي لكنني لا أعتقد أنه قوي جدًا لدرجة أنه يمكنه الوقوف هناك دون أي علامة واضحة على الصعوبة تحت عبء هذه الجاذبية القوية!
يحدق ‘الصغير’ في وجهي مرتبكا للحظة قبل أن ينظر إلى نفسه ويربت على بطنه قليلا. يبدو مؤلما قليلا يرفع رأسه ويهز رأسه بحزم.
…
هذا لا يهم ، هذا رائع! اكاد لا أصدق عيني وأنا أنظر إلى المشهد المثير للشفقة لهؤلاء الوحوش المروعة الذين ، قبل لحظات ، حيث كانوا يقاتلون بوحشية ويمزقون بعضهم البعض ، يكافحون الآن من أجل وضع أقدامهم تحتهم.
هذا رائع!
لم أكن أقول لك سمين ايها القرد!
انجوي ❤️
