تَجَارِب مَعَ اَلْجَاذِبِيَّةِ
الفصل: 108 تجارب مع الجاذبية
تتدفق المانا باستمرار إلى النمط الذي يتوهج بشكل أكثر ذكاءً مع كل لحظة تمر!
سأحاول الآن وأرى ما سيحدث.
ترجمة: LUCIFER
هناك الكثير من المانا التي تتدفق عبر الجدران لدرجة أنه ، بصراحة ، إنه أمر مخيف تقريبًا. أشعر وكأن ساقي الماصتين تحترقان ، وتتدفق الطاقة من خلالهما بمعدل شرس ، وتتدفق في نواتي بمعدل ثابت. على الرغم من أنني استخدمت بعض المانا من نواتي وغدة طاقة الجاذبية بالفعل ، إلا أنني على وشك أن أتفوق على كلاهما بسرعة ، المانا تتعافى بسرعة.
اللعنة! من الذي طلب السحر ليكون بخذه الصعوبة اللعينة غاندالف !؟ كل ما كان عليك فعله هو الصراخ بضع كلمات ولوح بعصا ، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن ترمي هذا الخاتم في طريقي؟
حتى تجديد المانا المنتظم الذي أحصل عليه من المانا في الهواء أعلى الآن ، الهواء غني جدًا بالطاقة الغريبة. إذا تمكنت من العثور على المزيد من الطرق لتطبيق المانا في حالة قتالية ، فستكون هذه الموجة البيئة المثالية لنملة سحرية مثلي.
مرة أخرى ، بدأت بجد في تشكيل النموذج بداخلي ، والتحكم في الطاقة لإنشاء كل حلقة ودوران بأكبر قدر ممكن من الدقة. أحول المزيد من الانتباه إلى الجهد ، مما أتاح لنفسي أن أتعرض للضرب من قبل العديد من الوحوش بينما أركز على الشكل.
مع استمرار تعرض جسدي للهجوم من خلال الهجمات ، يظل تركيزي داخليًا ، حيث يوجه المزيد والمزيد من الطاقة من غدة الجاذبية إلى البنية التي شكلتها بداخلي. ليس لدي أي فكرة على الإطلاق عما سيحدث عندما يصبح هذا ساريًا ، لكن من الأفضل أن يكون جيدًا!
على الرغم من أن قدراتي البدنية مخيفة ، وبفضل استثماري في الطاقة التطورية والعديد من التحسينات والطفرات ، فإن نوعي الحالي هو نملة سحرية ، وقد صببت الكثير من نقاط المهارة والوقت والطاقة لتطوير قدرتي على استخدام الطاقة السحرية. إذا كان لدي المزيد من الوقت ، فأنا متأكد من أنه كان بإمكاني العمل على بعض الهجمات الرائعة!
الآن بعد أن ضربت الموجة ، ليس لدي خيار سوى تجربة الأشياء ومعرفة كيف ستسير الأمور!
الآن بعد أن ضربت الموجة ، ليس لدي خيار سوى تجربة الأشياء ومعرفة كيف ستسير الأمور!
على الرغم من أن قدراتي البدنية مخيفة ، وبفضل استثماري في الطاقة التطورية والعديد من التحسينات والطفرات ، فإن نوعي الحالي هو نملة سحرية ، وقد صببت الكثير من نقاط المهارة والوقت والطاقة لتطوير قدرتي على استخدام الطاقة السحرية. إذا كان لدي المزيد من الوقت ، فأنا متأكد من أنه كان بإمكاني العمل على بعض الهجمات الرائعة!
لحسن الحظ ، هذا ليس مكانًا سيئًا لاختباره ، فالمستعمرة تمسك بالخط عند مدخل النفق ، وترفض التقدم للأمام ويحتشدون على أي شيء يقترب منهم كثيرًا. حتى الآن ، أثبت هذا التكتيك نجاحه ، أي وحش يجرؤ على الاقتراب من جدار النمل الذي يسد مدخل نفق الهروب يتم سحبه سريعًا إلى الأمام بواسطة عشرات النمل ، ويسحب مباشرة إلى منتصف كتلة العمال ويوضع عليها ، ويرشون بالحامض قبل أن يتمكنوا حتى من طلب كوب من السكر.
في الجولة الأخيرة من التدريب ، تمكنت من الحصول على الأشكال لتتشكل بشكل صحيح في حوالي 50٪ فقط من الوقت ، لكنني لم أكن ألعب لتنشيطها ، محاطًا بالعمال والملكة.
أنا لست بالضبط اعلم سبب عدم قيام النمل بالشحن بشكل انتحاري في المعركة كما هو الحال مع أسلوبهم المعتاد ، لكنني ممتن للغاية لذلك. ربما له علاقة بالحضانة؟ مع تعرض الأجيال القادمة من المستعمرة للخطر ، يرفض العمال التخلي عنها ، وبدلاً من ذلك يدافعون بكل ما لديهم.
أنا لست بالضبط اعلم سبب عدم قيام النمل بالشحن بشكل انتحاري في المعركة كما هو الحال مع أسلوبهم المعتاد ، لكنني ممتن للغاية لذلك. ربما له علاقة بالحضانة؟ مع تعرض الأجيال القادمة من المستعمرة للخطر ، يرفض العمال التخلي عنها ، وبدلاً من ذلك يدافعون بكل ما لديهم.
الفصل: 108 تجارب مع الجاذبية
يكاد يجلب دمعة لعيني! اذهبوا ايها العمال ، ناضلوا من أجل مستقبل عائلتنا! على الرغم انه دفاعيا …
من خلال استخلاص طاقة الجاذبية الأرجواني الداكنة المخزنة داخل جسدي ، بدأت في توجيهها إلى النمط الأول الذي أفكر فيه. يشبه هذا الشكل دائرة تدور حول نفسها ، وتشكل العديد من الدوائر متحدة المركز التي تتحول في النهاية إلى كرة. تأتي الصعوبة الإضافية بسبب حقيقة أنه يتعين عليك “رسم” الشكل في مكانين في نفس الوقت ، وتوجيه تيارين من الطاقة في وقت واحد.
هذا سوف يعطيني مساحة للعمل!
في البداية ، شجعتني الكمية الهائلة من الطاقة المطلوبة لتشغيل هذا الشكل ، ولكن مع استهلاك المزيد من المانا بدأت أشعر بالقلق. ماذا لو حدث التأثير في المستعمرة أيضًا ؟! لا أريد أي شيء متفجر للغاية!
بالطبع ، قد يُصاب ‘الصغير’ لكنه قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، بالتأكيد. لا أستطيع أن أتخيل أي شيء يمكنني إنتاجه بطاقة أقل من قنبلة الجاذبية ستكون قادرة على إيذاء الرجل الكبير.
كلما كانت سيطرتي أكثر دقة كلما تطلب الأمر المزيد من الجهد. إن تحريك الطاقة في اتجاه معين ليس بهذه الصعوبة ، ولكن التحرك في اتجاه محدد وتشكيل شكل دقيق هو أمر أكثر صعوبة بكثير.
بينما تقاتل الوحوش مرة أخرى تتعدى علي من كل جانب ، أفواه مفجعة وأطراف ممتدة تتشابك مع بعضها البعض ، وصلت إلى أعماق نفسي ، وأثارت عقلي السفلي وأمسك بالطاقة الأثيرية لهذا العالم.
حسنًا ، هذا وايضا مشكلة الأشكال التي يصعب تشكيلها بشكل صحيح. مع تحسن مهاراتي في تشكيل المانا أثناء الشحذ ، أصبح العمل أسهل ولكن لا يزال من الصعب للغاية تحقيق الدقة المطلوبة في كل مرة.
تنهار محاولتي الأولى أخيرًا وتتلاشى حيث لم يعد بإمكاني الاحتفاظ بخيوط الطاقة معًا.
من الصعب شرح المانا. كيف تشعر ، كيف تبدو في عين عقلي ، الطريقة التي تتحرك بها ، من الصعب العثور على الكلمات. الطاقة مخزنة داخل مصادر مانا في جسدي ، الطاقة كثيفة ، معلقة مثل ضباب كثيف فوق الأرض ، مغبش أو ضبابي لا يمكن الرؤية من خلاله ، سحابة منخفضة من الطاقة المتلألئة.
عندما … أصل إليه … تتحرك السحابة وتتحول ، مثل كائن حي يتفاعل مع أصوات أصحابها. في أجزاء متساوية ، أدعوها وأمسك بها ، ليس تقريبًا ، مثل إمساك قطة من مؤخرة العنق ، ولكن بحزم ، ممسكًا بها من اليد التي تقودها إلى حيث أريدها.
بالطبع ، قد يُصاب ‘الصغير’ لكنه قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، بالتأكيد. لا أستطيع أن أتخيل أي شيء يمكنني إنتاجه بطاقة أقل من قنبلة الجاذبية ستكون قادرة على إيذاء الرجل الكبير.
المانا لا تقاوم سيطرتى ، بالضبط ، إنها فقط تشعر … بالثقل … كما لو كانت مثقلة بالقصور الذاتى الذى يجب أن أتغلب عليه بجهد عقلى محض. حتى مع وجود عقلي الفرعي ، فإن مقدار قوة الإرادة المطلوبة للتحكم الدقيق في الطاقة ليس مزحة.
في البداية ، شجعتني الكمية الهائلة من الطاقة المطلوبة لتشغيل هذا الشكل ، ولكن مع استهلاك المزيد من المانا بدأت أشعر بالقلق. ماذا لو حدث التأثير في المستعمرة أيضًا ؟! لا أريد أي شيء متفجر للغاية!
كلما كانت سيطرتي أكثر دقة كلما تطلب الأمر المزيد من الجهد. إن تحريك الطاقة في اتجاه معين ليس بهذه الصعوبة ، ولكن التحرك في اتجاه محدد وتشكيل شكل دقيق هو أمر أكثر صعوبة بكثير.
انجوي ❤️
يشبه إلى حد كبير دحرجة الكرة ، فإن إرسالها أمامك أمر بسيط ، حتى لو كانت الكرة ثقيلة ، ولكن دحرجتها بالضبط خمسة أمتار ونصف متر مع دوران عشر درجات إلى اليمين…. الصعب.
بالطبع ، قد يُصاب ‘الصغير’ لكنه قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، بالتأكيد. لا أستطيع أن أتخيل أي شيء يمكنني إنتاجه بطاقة أقل من قنبلة الجاذبية ستكون قادرة على إيذاء الرجل الكبير.
هذا هو المكان الذي تلعب فيه مهارة تشكيل المانا.
في البداية ، شجعتني الكمية الهائلة من الطاقة المطلوبة لتشغيل هذا الشكل ، ولكن مع استهلاك المزيد من المانا بدأت أشعر بالقلق. ماذا لو حدث التأثير في المستعمرة أيضًا ؟! لا أريد أي شيء متفجر للغاية!
إنه يساعد في توجيه يدي ، وأغرس في ذهني الغرائز والذكاء اللازمين لفهم مقدار القوة المفرطة ، بالضبط كيفية تحقيق هذا المنحنى المحدد أو عند حدوث خطأ.
يشبه إلى حد كبير دحرجة الكرة ، فإن إرسالها أمامك أمر بسيط ، حتى لو كانت الكرة ثقيلة ، ولكن دحرجتها بالضبط خمسة أمتار ونصف متر مع دوران عشر درجات إلى اليمين…. الصعب.
حسنا. ركز أنتوني!
الجانب الآخر من مهارة تشكيل المانا هو الأنماط التي تلقيتها عندما تعلمتها. تأتي جميع المهارات مع المعرفة ، ويمكن القول أن جميع المهارات هي معرفة ، لكن تشكيل المانا احتوى على أكثر من معظم المهارات. ليس فقط جانب التحكم ، ولكن أيضًا العديد من الأشكال والأنماط المحددة التي يجب أن أقوم بتوجيه مانا لتشكيلها.
أشعر بنقرة ما ، مثل كتلة تسقط بدقة في مكانها أو أن مفتاحًا يضيء الأضواء فجأة.
المشكلة الوحيدة التي أواجهها هي أن معرفة الغرض من كل شكل لم يتم مشاركتها معي.
تتدفق المانا باستمرار إلى النمط الذي يتوهج بشكل أكثر ذكاءً مع كل لحظة تمر!
حسنا. ركز أنتوني!
حسنًا ، هذا وايضا مشكلة الأشكال التي يصعب تشكيلها بشكل صحيح. مع تحسن مهاراتي في تشكيل المانا أثناء الشحذ ، أصبح العمل أسهل ولكن لا يزال من الصعب للغاية تحقيق الدقة المطلوبة في كل مرة.
سأحاول الآن وأرى ما سيحدث.
يشبه إلى حد كبير دحرجة الكرة ، فإن إرسالها أمامك أمر بسيط ، حتى لو كانت الكرة ثقيلة ، ولكن دحرجتها بالضبط خمسة أمتار ونصف متر مع دوران عشر درجات إلى اليمين…. الصعب.
في الجولة الأخيرة من التدريب ، تمكنت من الحصول على الأشكال لتتشكل بشكل صحيح في حوالي 50٪ فقط من الوقت ، لكنني لم أكن ألعب لتنشيطها ، محاطًا بالعمال والملكة.
هذا هو المكان الذي تلعب فيه مهارة تشكيل المانا.
سأحاول الآن وأرى ما سيحدث.
تجاوز كل مخالبك أنتوني! أتمنى أن يخرج شيء جيد!
تجاوز كل مخالبك أنتوني! أتمنى أن يخرج شيء جيد!
أشعر بنقرة ما ، مثل كتلة تسقط بدقة في مكانها أو أن مفتاحًا يضيء الأضواء فجأة.
من خلال استخلاص طاقة الجاذبية الأرجواني الداكنة المخزنة داخل جسدي ، بدأت في توجيهها إلى النمط الأول الذي أفكر فيه. يشبه هذا الشكل دائرة تدور حول نفسها ، وتشكل العديد من الدوائر متحدة المركز التي تتحول في النهاية إلى كرة. تأتي الصعوبة الإضافية بسبب حقيقة أنه يتعين عليك “رسم” الشكل في مكانين في نفس الوقت ، وتوجيه تيارين من الطاقة في وقت واحد.
بينما تقاتل الوحوش مرة أخرى تتعدى علي من كل جانب ، أفواه مفجعة وأطراف ممتدة تتشابك مع بعضها البعض ، وصلت إلى أعماق نفسي ، وأثارت عقلي السفلي وأمسك بالطاقة الأثيرية لهذا العالم.
في البداية ، شجعتني الكمية الهائلة من الطاقة المطلوبة لتشغيل هذا الشكل ، ولكن مع استهلاك المزيد من المانا بدأت أشعر بالقلق. ماذا لو حدث التأثير في المستعمرة أيضًا ؟! لا أريد أي شيء متفجر للغاية!
يساعد الدماغ الفرعي بشكل كبير في تقسيم التركيز ولكن بسبب الاضطرار إلى مراقبة محيطي ، لا يمكنني تحويل كل تركيزي إلى مجرد تشكيل النمط. لقد تراجعت عن نفسي لأقرب زاوية من الغرفة قدر المستطاع ، على أمل تجنب الانتباه بالبقاء ساكنًا وهادئًا. في غرفة مليئة بالوحوش المسعورة التي تضرب كل شيء تراه ، لا تكون هذه استراتيجية موثوقة بشكل خاص ، ويجب أن أغير موقفي عدة مرات أو أتجنب الوحوش الأخرى التي تصارع بعضها البعض.
يشبه إلى حد كبير دحرجة الكرة ، فإن إرسالها أمامك أمر بسيط ، حتى لو كانت الكرة ثقيلة ، ولكن دحرجتها بالضبط خمسة أمتار ونصف متر مع دوران عشر درجات إلى اليمين…. الصعب.
مع استمرار تدفق المانا إلى الشكل ، بدأت في الهروب بشكل أعمى من المستعمرة التي تلتف على الجدران ، وأركض مباشرة إلى الوحوش الأخرى التي يتم ضربها بعيدًا ، فقط لخلق مسافة أكبر.
تنهار محاولتي الأولى أخيرًا وتتلاشى حيث لم يعد بإمكاني الاحتفاظ بخيوط الطاقة معًا.
حسنا. ركز أنتوني!
اللعنة! من الذي طلب السحر ليكون بخذه الصعوبة اللعينة غاندالف !؟ كل ما كان عليك فعله هو الصراخ بضع كلمات ولوح بعصا ، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن ترمي هذا الخاتم في طريقي؟
الفصل: 108 تجارب مع الجاذبية
…
لا أعتقد ذلك.
بعد أن دعمت نفسي بقوة على الحائط بدأت محاولة أخرى.
الآن بعد أن ضربت الموجة ، ليس لدي خيار سوى تجربة الأشياء ومعرفة كيف ستسير الأمور!
حتى عندما يتم سحب المانا من الغدة ، تستمر قدمي ، الماصتين بقوة على الجدران ، في جذب المزيد من الطاقة. لقد تم رفع نواة قلبي بالفعل والآن يتم تغذية الطاقة الزائدة في غدة طاقة الجاذبية ، حيث يتم تحويلها إلى نوع المانا الجديد بمرور الوقت.
انجوي ❤️
حسنا. ركز أنتوني!
المانا لا تقاوم سيطرتى ، بالضبط ، إنها فقط تشعر … بالثقل … كما لو كانت مثقلة بالقصور الذاتى الذى يجب أن أتغلب عليه بجهد عقلى محض. حتى مع وجود عقلي الفرعي ، فإن مقدار قوة الإرادة المطلوبة للتحكم الدقيق في الطاقة ليس مزحة.
ثم ينحدر مجال الجاذبية.
مرة أخرى ، بدأت بجد في تشكيل النموذج بداخلي ، والتحكم في الطاقة لإنشاء كل حلقة ودوران بأكبر قدر ممكن من الدقة. أحول المزيد من الانتباه إلى الجهد ، مما أتاح لنفسي أن أتعرض للضرب من قبل العديد من الوحوش بينما أركز على الشكل.
ثم ينحدر مجال الجاذبية.
ببطء يبدأ النمط في التبلور. أستمر في توجيه تيارين منفصلين من طاقة الجاذبية مع ذهني ، ووضعهما بشكل متماثل في نمط ثلاثي الأبعاد للسحر الخالص بداخلي.
مع وميض مفاجئ من الطاقة يشع عبر جسدي اكتمل النمط! يزداد وعي جديد في ذهني الآن ، شعور شعرت به من قبل في كل مرة تمكنت فيها من إكمال الشكل. ما هو مطلوب الآن هو الحفاظ على الشكل ثابتًا ، باستخدام عقلي لتثبيته في مكانه ثم “تشغيله” عن طريق سكب المزيد من المانا فيه حتى يصبح جاهزًا للتأثير.
يبدأ ذهني في الشعور بالألم وأرسم الأقسام الأخيرة من النمط. كل نمط قمت بتجربته يصبح أكثر تعقيدًا في نهاية تكوينه وهذا النموذج ليس استثناءً ، أرقى الدوائر اللولبية إلى الداخل والخارج ، والتي تحدد بناء المانا الكروي الآن في طبقات غير مرئية تقريبًا من الطاقة.
اللعنة! من الذي طلب السحر ليكون بخذه الصعوبة اللعينة غاندالف !؟ كل ما كان عليك فعله هو الصراخ بضع كلمات ولوح بعصا ، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن ترمي هذا الخاتم في طريقي؟
بانج!
إنه يساعد في توجيه يدي ، وأغرس في ذهني الغرائز والذكاء اللازمين لفهم مقدار القوة المفرطة ، بالضبط كيفية تحقيق هذا المنحنى المحدد أو عند حدوث خطأ.
اصطدمت قبضة قوية بجانبي ، وأرسلت جسدي يترنح إلى الجانب ، لكنني منغمس جدًا في إكمال البناء لدرجة انني لم ألاحظه حتى. قريب جدا! قريب جدا!
حتى عندما يتم سحب المانا من الغدة ، تستمر قدمي ، الماصتين بقوة على الجدران ، في جذب المزيد من الطاقة. لقد تم رفع نواة قلبي بالفعل والآن يتم تغذية الطاقة الزائدة في غدة طاقة الجاذبية ، حيث يتم تحويلها إلى نوع المانا الجديد بمرور الوقت.
بالطبع ، قد يُصاب ‘الصغير’ لكنه قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، بالتأكيد. لا أستطيع أن أتخيل أي شيء يمكنني إنتاجه بطاقة أقل من قنبلة الجاذبية ستكون قادرة على إيذاء الرجل الكبير.
حصلت عليها!
اللعنة! من الذي طلب السحر ليكون بخذه الصعوبة اللعينة غاندالف !؟ كل ما كان عليك فعله هو الصراخ بضع كلمات ولوح بعصا ، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن ترمي هذا الخاتم في طريقي؟
مع وميض مفاجئ من الطاقة يشع عبر جسدي اكتمل النمط! يزداد وعي جديد في ذهني الآن ، شعور شعرت به من قبل في كل مرة تمكنت فيها من إكمال الشكل. ما هو مطلوب الآن هو الحفاظ على الشكل ثابتًا ، باستخدام عقلي لتثبيته في مكانه ثم “تشغيله” عن طريق سكب المزيد من المانا فيه حتى يصبح جاهزًا للتأثير.
عندما … أصل إليه … تتحرك السحابة وتتحول ، مثل كائن حي يتفاعل مع أصوات أصحابها. في أجزاء متساوية ، أدعوها وأمسك بها ، ليس تقريبًا ، مثل إمساك قطة من مؤخرة العنق ، ولكن بحزم ، ممسكًا بها من اليد التي تقودها إلى حيث أريدها.
مع استمرار تعرض جسدي للهجوم من خلال الهجمات ، يظل تركيزي داخليًا ، حيث يوجه المزيد والمزيد من الطاقة من غدة الجاذبية إلى البنية التي شكلتها بداخلي. ليس لدي أي فكرة على الإطلاق عما سيحدث عندما يصبح هذا ساريًا ، لكن من الأفضل أن يكون جيدًا!
تتدفق المانا باستمرار إلى النمط الذي يتوهج بشكل أكثر ذكاءً مع كل لحظة تمر!
في البداية ، شجعتني الكمية الهائلة من الطاقة المطلوبة لتشغيل هذا الشكل ، ولكن مع استهلاك المزيد من المانا بدأت أشعر بالقلق. ماذا لو حدث التأثير في المستعمرة أيضًا ؟! لا أريد أي شيء متفجر للغاية!
يساعد الدماغ الفرعي بشكل كبير في تقسيم التركيز ولكن بسبب الاضطرار إلى مراقبة محيطي ، لا يمكنني تحويل كل تركيزي إلى مجرد تشكيل النمط. لقد تراجعت عن نفسي لأقرب زاوية من الغرفة قدر المستطاع ، على أمل تجنب الانتباه بالبقاء ساكنًا وهادئًا. في غرفة مليئة بالوحوش المسعورة التي تضرب كل شيء تراه ، لا تكون هذه استراتيجية موثوقة بشكل خاص ، ويجب أن أغير موقفي عدة مرات أو أتجنب الوحوش الأخرى التي تصارع بعضها البعض.
مع استمرار تدفق المانا إلى الشكل ، بدأت في الهروب بشكل أعمى من المستعمرة التي تلتف على الجدران ، وأركض مباشرة إلى الوحوش الأخرى التي يتم ضربها بعيدًا ، فقط لخلق مسافة أكبر.
أشعر بنقرة ما ، مثل كتلة تسقط بدقة في مكانها أو أن مفتاحًا يضيء الأضواء فجأة.
حتى عندما يتم سحب المانا من الغدة ، تستمر قدمي ، الماصتين بقوة على الجدران ، في جذب المزيد من الطاقة. لقد تم رفع نواة قلبي بالفعل والآن يتم تغذية الطاقة الزائدة في غدة طاقة الجاذبية ، حيث يتم تحويلها إلى نوع المانا الجديد بمرور الوقت.
الفصل: 108 تجارب مع الجاذبية
ثم ينحدر مجال الجاذبية.
انجوي ❤️
حسنا. ركز أنتوني!
بينما تقاتل الوحوش مرة أخرى تتعدى علي من كل جانب ، أفواه مفجعة وأطراف ممتدة تتشابك مع بعضها البعض ، وصلت إلى أعماق نفسي ، وأثارت عقلي السفلي وأمسك بالطاقة الأثيرية لهذا العالم.
