Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 124

حَيَاة جَدِيدَة غَرِيبَةٌ

حَيَاة جَدِيدَة غَرِيبَةٌ

 

ومع ذلك ، آمل أننا من خلال حفر نفق في وسط المدينة لم نتسبب عن غير قصد في وفاة المئات من الأشخاص الذين لا لوم لهم في نهاية المطاف.

الفصل: 124 حياة جديدة غريبة

اللعنة ‘الصغير’! أين إحساسك بالدهشة ؟!

 

انتظر لحظة. أنا أتلقى قراءة حرارية من بالقرب من تلك الشجرة!

ترجمة: LUCIFER

عندما …. الشيء يلاحظ أنني لم أعد دغدغة بهوائياتي ، فقد توقف فجأة عن الحركة ولاحظت عينان خضراوتان عميقتان تحدقان في وجهي مما يمكنني قوله الآن هو وجه قشري كثير العقد.


همم. الى النفق أم لا؟ وحتى في حالة حدوث ذلك النفق في الواقع ، أين يتم إنشاء النفق؟

بجواري ، تمايل ‘الصغير’ وهو يحدق في المخلوق بعيون الخفاش. أستطيع أن أقول بالضبط ما يفكر فيه.

 

يمكنني الكشف بوضوح عن وجود مصدر للحرارة أمامي على بعد أمتار قليلة فقط ولكن كل ما يمكنني رؤيته هو الشجرة!

ليس من المعقول أن نتوقع أن يتم بناء مدينة كبيرة على حافة بعض الوحوش الحدودية البرية ، أستطيع أن أرى ذلك الآن ، لكنني كنت أتمنى حقًا أن يكون هناك المزيد من الوحوش هنا لنأكلها.

التفكير في المدينة البشرية يسبب لي صدمة طفيفة في صدري. ما زلت لا أعرف كيف أفكر في البشر في هذا العالم أو كيف يجب أن أتواصل معهم. جزء مما يزعجني أكثر هو كم كنت أعتبرهم أقل مما اعتدت عليه. ربما جعلني قبول المستعمرة كعائلتي الجديدة أقرب إلى قبول حياتي الوحشية. أعني ، لقد أظهرت لي التجربة الآن أنه ليس لدي أي أمل في أن أكون جزءًا من المجتمع البشري مرة أخرى ، لذلك ربما تكون مشاعري تبتعد عنها أكثر مع مرور الوقت.

 

ليس من المعقول أن نتوقع أن يتم بناء مدينة كبيرة على حافة بعض الوحوش الحدودية البرية ، أستطيع أن أرى ذلك الآن ، لكنني كنت أتمنى حقًا أن يكون هناك المزيد من الوحوش هنا لنأكلها.

بصرف النظر عن تلك الأشياء الهشة المشعرة ، فإن الوحوش الوحيدة التي واجهناها هي مخلوقات قريبة إلى حد ما من حيوانات الغابة العادية على الأرض. الخنازير الكبيرة في بعض الأحيان ، وبعض الغزلان مع قرون لامعة ، وعدد قليل من الطيور ذات الحجم اللائق.

 

 

 

يكفي للحصول على القليل من الطعام ولكن غير كافٍ تمامًا لتزويد الخبرة والكتلة الحيوية بالطاقة اللازمة لتشغيل المستعمرة.

في الوقت الحالي ، نواصل أنا و’الصغير’ مسحنا الأول عبر هذه الغابة. لم نبتعد كثيرًا عن العش في أول نزهة ، فقط في حالة حدوث ما هو غير متوقع ، ولكن حتى الآن كان الصيد عاديًا للغاية. الغابة نفسها جميلة ، قديمة ومورقة ، مليئة بالأصوات التي يأمل المرء أن يسمعها في خشب قديم.

 

 

 

انتظر لحظة. أنا أتلقى قراءة حرارية من بالقرب من تلك الشجرة!

 

 

لا يوجد سوى مكان واحد للحصول على ما نحتاجه ويصادف أنه المكان الذي هربنا منه للتو.

انتظر لحظة. أنا أتلقى قراءة حرارية من بالقرب من تلك الشجرة!

 

ماذا. بحق. الجحيم. هو. هذا. شيء.

اللعنة!

 

 

في النهاية ، كبرت بما يكفي من الشجرة لدرجة أن الهوائيات الخاصة بي تنقر عليها لأعلى ولأسفل مباشرة.

سأضطر إلى الحفر إلى الزنزانة مرة أخرى!

 

 

 

السؤال أين؟ أنا بالتأكيد لن أحفر مباشرة من داخل عش النمل الجديد ، سيكون ذلك غبيًا تمامًا! ربما يمكنني فقط إنشاء نفق جديد على بعد بضع مئات من الأمتار يمكن أن نستخدمه أنا و’الصغير’ للصيد ، وربما يقودون العمال إلى هناك في مجموعات الصيد.

 

 

أوه …..

الخيار الآخر هو العودة إلى النفق الحالي الذي يفتح داخل الكنيسة. ربما تتسلق بعض الوحوش من هناك بالفعل لتغزو السطح. من أجل مصلحته ، آمل ألا يحاول القس أن يمنح تلك الوحوش “نعمة” كما فعل لي. لن يهرب بفقدان ذراع واحدة فقط عندما يحاول صفع طاغية دب الأرض على رأسه!

 

اللعنة ‘الصغير’! أين إحساسك بالدهشة ؟!

 

هل يمكننا أكل هذا؟

 

التفكير في المدينة البشرية يسبب لي صدمة طفيفة في صدري. ما زلت لا أعرف كيف أفكر في البشر في هذا العالم أو كيف يجب أن أتواصل معهم. جزء مما يزعجني أكثر هو كم كنت أعتبرهم أقل مما اعتدت عليه. ربما جعلني قبول المستعمرة كعائلتي الجديدة أقرب إلى قبول حياتي الوحشية. أعني ، لقد أظهرت لي التجربة الآن أنه ليس لدي أي أمل في أن أكون جزءًا من المجتمع البشري مرة أخرى ، لذلك ربما تكون مشاعري تبتعد عنها أكثر مع مرور الوقت.

 

 

 

ومع ذلك ، آمل أننا من خلال حفر نفق في وسط المدينة لم نتسبب عن غير قصد في وفاة المئات من الأشخاص الذين لا لوم لهم في نهاية المطاف.

 

 

 

قد أضطر إلى التسلل إلى هناك قريبًا لأرى كيف تسير الأمور.

 

 

 

 

في تلك اللحظة عندما يكون قرون الاستشعار خاصتي تنقر على لحاء هذه الشجرة ، يحدث شيء غريب.

 

 

في الوقت الحالي ، نواصل أنا و’الصغير’ مسحنا الأول عبر هذه الغابة. لم نبتعد كثيرًا عن العش في أول نزهة ، فقط في حالة حدوث ما هو غير متوقع ، ولكن حتى الآن كان الصيد عاديًا للغاية. الغابة نفسها جميلة ، قديمة ومورقة ، مليئة بالأصوات التي يأمل المرء أن يسمعها في خشب قديم.

 

 

لا يوجد سوى مكان واحد للحصول على ما نحتاجه ويصادف أنه المكان الذي هربنا منه للتو.

هناك أجواء سلمية أستمتع بها تمامًا! المكان هادئ بالمقارنة مع الزنزانة ، خاصة منذ أن ضربت الموجة.

ماذا. بحق. الجحيم. هو. هذا. شيء.

 

سأضطر إلى الحفر إلى الزنزانة مرة أخرى!

انتظر لحظة. أنا أتلقى قراءة حرارية من بالقرب من تلك الشجرة!

* الحنفية لمس لس *

 

… ..

بالإشارة إلى ‘الصغير’ بهوائياتي ، أشير نحو الشجرة. هذا هو نظامي الجديد الذي كنت أعمل عليه مع رفيقي القرد ، بعض الإشارات غير اللفظية السريعة التي يمكنني إجراؤها باستخدام الهوائيات الخاصة بي فقط.

 

 

إنه أمر بسيط لدرجة أنه حتى القرد الكبير تمكن من فهمه.

 

 

 

تشرق عيناه على احتمال وجود فريسة وسرعان ما يبدأ في البحث عنها في الاتجاه الذي أشرت إليه. يتجعد وجهه على الفور تقريبًا لأنه يفشل في ملاحظة أي شيء وينظر إلي مرة أخرى بتعبير الكلب / الخفافيش المعلق.

 

 

أمام عيني جسم بشري خشبي غريب يتدحرج على الأوساخ ، أصابع رفيعة تشبه الجذور في نهاية أذرع مطحونة معقودة مرتبطة بفرع رفيع يشبه الجسم.

لا تنظر إليّ يا صديقي ، لا يمكنني رؤيته أيضًا!

 

 

 

من الواضح أن الشجرة التي أمامنا قديمة. تلتف الجذور السميكة المتشابكة حول قاعدة الشجرة وتلتف في طريقها إلى التربة تحتها. الجذع السميك ليس أملسًا ولكنه مغطى بضفائر وعقد ، وتكتلات من الطحالب تتدلى من جذعها وتتدلى من أغصانها.

بجواري ، تمايل ‘الصغير’ وهو يحدق في المخلوق بعيون الخفاش. أستطيع أن أقول بالضبط ما يفكر فيه.

 

أمام عيني جسم بشري خشبي غريب يتدحرج على الأوساخ ، أصابع رفيعة تشبه الجذور في نهاية أذرع مطحونة معقودة مرتبطة بفرع رفيع يشبه الجسم.

هذا غريب…

….

 

هذا غريب…

يمكنني الكشف بوضوح عن وجود مصدر للحرارة أمامي على بعد أمتار قليلة فقط ولكن كل ما يمكنني رؤيته هو الشجرة!

 

 

 

هذا فضولي! لقد بلغ اهتمامي ذروته! لماذا تعطي هذه الشجرة احساس مخلوق؟ أعني ، أعلم أن الأشجار حية ، لكن لا ينبغي أن تبدو بهذا الشكل؟

 

 

بصرف النظر عن تلك الأشياء الهشة المشعرة ، فإن الوحوش الوحيدة التي واجهناها هي مخلوقات قريبة إلى حد ما من حيوانات الغابة العادية على الأرض. الخنازير الكبيرة في بعض الأحيان ، وبعض الغزلان مع قرون لامعة ، وعدد قليل من الطيور ذات الحجم اللائق.

 

 

 

 

اقتربت تدريجياً من الشجرة ، وعيناي تحدقان في هذا اللغز الغريب.

 

 

* الحنفية لمس لس *

لقد شعر ‘الصغير’ بالملل وهو جالس على ظهره وهو يدرس الشعر المتدلي من ذراعه.

 

 

لقد شعر ‘الصغير’ بالملل وهو جالس على ظهره وهو يدرس الشعر المتدلي من ذراعه.

اللعنة ‘الصغير’! أين إحساسك بالدهشة ؟!

في الوقت الحالي ، نواصل أنا و’الصغير’ مسحنا الأول عبر هذه الغابة. لم نبتعد كثيرًا عن العش في أول نزهة ، فقط في حالة حدوث ما هو غير متوقع ، ولكن حتى الآن كان الصيد عاديًا للغاية. الغابة نفسها جميلة ، قديمة ومورقة ، مليئة بالأصوات التي يأمل المرء أن يسمعها في خشب قديم.

 

 

في النهاية ، كبرت بما يكفي من الشجرة لدرجة أن الهوائيات الخاصة بي تنقر عليها لأعلى ولأسفل مباشرة.

 

 

 

يمكنني الكشف بوضوح عن الحرارة من هذه ، وهو شيء لم تظهره أي شجرة أخرى في الغابة ، فماذا عن هذه الشجرة ؟!

… ..

 

 

في تلك اللحظة عندما يكون قرون الاستشعار خاصتي تنقر على لحاء هذه الشجرة ، يحدث شيء غريب.

 

 

 

الشجرة تضحك.

 

 

سأضطر إلى الحفر إلى الزنزانة مرة أخرى!

….

 

 

الشجرة تضحك.

أوه …..

 

 

الخيار الآخر هو العودة إلى النفق الحالي الذي يفتح داخل الكنيسة. ربما تتسلق بعض الوحوش من هناك بالفعل لتغزو السطح. من أجل مصلحته ، آمل ألا يحاول القس أن يمنح تلك الوحوش “نعمة” كما فعل لي. لن يهرب بفقدان ذراع واحدة فقط عندما يحاول صفع طاغية دب الأرض على رأسه!

* الحنفية لمس لس *

يكفي للحصول على القليل من الطعام ولكن غير كافٍ تمامًا لتزويد الخبرة والكتلة الحيوية بالطاقة اللازمة لتشغيل المستعمرة.

 

الخيار الآخر هو العودة إلى النفق الحالي الذي يفتح داخل الكنيسة. ربما تتسلق بعض الوحوش من هناك بالفعل لتغزو السطح. من أجل مصلحته ، آمل ألا يحاول القس أن يمنح تلك الوحوش “نعمة” كما فعل لي. لن يهرب بفقدان ذراع واحدة فقط عندما يحاول صفع طاغية دب الأرض على رأسه!

*ضحك*

 

 

 

… ..

 

 

 

* ضحك ضحك ضحك ضحك ضحك ضحك *

 

 

 

عندما تصبح قرون الاستشعار الخاصة بي مجنونة تمامًا على جذع هذه الشجرة ، يبدأ جزء من الخشب في الاهتزاز مع الضحك وينفصل بعيدًا عن بقية الشجرة قبل أن ينهار على الأرض!

اللعنة ‘الصغير’! أين إحساسك بالدهشة ؟!

 

 

أمام عيني جسم بشري خشبي غريب يتدحرج على الأوساخ ، أصابع رفيعة تشبه الجذور في نهاية أذرع مطحونة معقودة مرتبطة بفرع رفيع يشبه الجسم.

 

 

اللعنة!

عندما …. الشيء يلاحظ أنني لم أعد دغدغة بهوائياتي ، فقد توقف فجأة عن الحركة ولاحظت عينان خضراوتان عميقتان تحدقان في وجهي مما يمكنني قوله الآن هو وجه قشري كثير العقد.

 

 

بصرف النظر عن تلك الأشياء الهشة المشعرة ، فإن الوحوش الوحيدة التي واجهناها هي مخلوقات قريبة إلى حد ما من حيوانات الغابة العادية على الأرض. الخنازير الكبيرة في بعض الأحيان ، وبعض الغزلان مع قرون لامعة ، وعدد قليل من الطيور ذات الحجم اللائق.

… ..

إنه أمر بسيط لدرجة أنه حتى القرد الكبير تمكن من فهمه.

 

 

* ضحك ضحك ضحك ضحك ضحك ضحك *

 

 

 

عندما أستأنف الهوائي الخاص بي ، استأنف المخلوق على الفور الضحك والضحك وهو يتدحرج على الأرض مثل طفل صغير.

لا تنظر إليّ يا صديقي ، لا يمكنني رؤيته أيضًا!

 

 

ماذا. بحق. الجحيم. هو. هذا. شيء.

بالإشارة إلى ‘الصغير’ بهوائياتي ، أشير نحو الشجرة. هذا هو نظامي الجديد الذي كنت أعمل عليه مع رفيقي القرد ، بعض الإشارات غير اللفظية السريعة التي يمكنني إجراؤها باستخدام الهوائيات الخاصة بي فقط.

 

 

بجواري ، تمايل ‘الصغير’ وهو يحدق في المخلوق بعيون الخفاش. أستطيع أن أقول بالضبط ما يفكر فيه.

قد أضطر إلى التسلل إلى هناك قريبًا لأرى كيف تسير الأمور.

 

 

هل يمكننا أكل هذا؟

 

 

 

هل تعرف ماذا ‘الصغير’ ، لست متأكدًا …

لا تنظر إليّ يا صديقي ، لا يمكنني رؤيته أيضًا!


انجوي ❤️

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط