اَلْكَابُوس اَلَّذِي لَا يَنْتَهِي
الفصل: 162 الكابوس الذي لا ينتهي
ترجمة: LUCIFER
لقد مرت ساعتان الآن والعاملة الصغيرة فقط. لاتريد. التوقف!
وتكمل وتكمل.
تستغرق المستعمرة يومًا للخروج من الجانب الآخر من الغابة ومن هناك نلتقي في الغالب بمجتمعات زراعية صغيرة في طريقنا جنوبًا. نحن نتجنب المباني ، ونتجاهل الناس ونحن نمر. هناك حالة واحدة حيث صادفنا بلدة في الليل وبدلاً من الانحراف ، فإننا دخلنا بقوة مباشرة ، مما تسبب في أعمال شغب صغيرة دفعت الصغار إلى طرح أسئلة متحمسة.
“لماذا درعك لامع جدا؟”
“لستِ بحاجة إلى الموت أو أي شيء ، نحن فقط بحاجة إلى التحرك! إذا تمكنا من الوصول بعيدًا إلى الجنوب فلن يرغبوا في متابعتنا” أقول.
“لذا ما نحن فاعلون؟”
“كيف أصبحت بهذا الحجم الكبير؟”
“هل يمكنني القيام بالأشياء السحرية؟”
“اليس التحدث ممتع!”
“ماذا تفعل’؟”
بدت الملكة مستمتعة قليلاً بالمأزق الذي أصابني. لا يسعني إلا أن أتخيل أن الملكة كانت تتحمل تعطش ‘نابضة بالحياة’ اللامتناهي للمحادثة في غيابي ، حيث رأيت أنها النملة الأخرى الوحيدة القادرة على الرد على الشيء الصغير.
“ماذا تفعل الان؟”
تعترف الملكة بكلماتي ببساطة بموجة من قرون الاستشعار الخاصة بها وتبدأ في حشد العمال للعودة إلى السطح. بينما تشق طريقها الخاص إلى الفتحة الموسعة ، أنشأوها لها للدخول إلى طبقة العمال من حولها ، وهي تتنقل على طول ، وتحافظ على مواقعهم الدفاعية أثناء تحركها.
“هل تحب الأكل؟ أعتقد أنه الأفضل!”
أولاً ، قبل التطور ، أحتاج إلى محاولة الحصول للفك سفلي على بعض الكتلة الحيوية! أنا أدرك بشكل مؤلم أنه كلما تقدمت أكثر كلما كان علي أن أذهب إلى الزنزانة من أجل تأمين مصدر لائق لنقاط الكتلة الحيوية. سيكون الأمر أسهل بالنسبة لي إذا كان بإمكاني الذهاب في جولة لتناول الطعام من المستوى الأعلى قبل التطور حتى أكون أكثر كفاءة مع مكاسبي. ثم لدي كومة من نقاط المهارة المحفوظة. أثناء القتال ضد الوحوش الضعيفة ، ستكون فرصة رائعة لبناء بعض المهارات الجديدة. لقد تأثرت بشدة بالإصدارات التي تمت ترقيتها من مهارات الاندفاع التي تمكنت من رؤيتها للمبتدئين ، وأعتقد أنني سأختار ذلك بالتأكيد. بعد ذلك سألقي نظرة وأرى ما يمكنني العثور عليه في القائمة.
“هل يجب أن نحفر شيئًا؟ أنا أحب الحفر!”
لن تصمت!
وتكمل وتكمل.
على الرغم من أنني أقول ممنوع مشاهدة المعالم السياحية ، إلا أن الآفة الموجودة في رأسي تثير فضولًا تامًا بشأن كل شيء. على طول الطريق ، يجب أن أشرح ماهية المزرعة ، ولماذا هي ضرورية ، والفهم الأساسي للجهاز الهضمي البشري ، وبكتيريا الأمعاء ، والبكتيريا بشكل عام ، وما هو صراخ الاوباش من الناس الذين يركضون للنجاة بحياتهم.
اتضح أن الكتلة الصغيرة على ظهرها كانت ‘كرينيس’ التي بدت مسرورة للاستيلاء على قرون الاستشعار الخاصة بي والهجرة على ظهري. حتى أنها تحدثت بهدوء قائلة [مرحبًا بك يا سيدي] بعد أن استقرت على درعي.
لطيفة جدا! كان صوتها رقيقًا جدًا ومتحفظًا ، ولم يكن مثل صورة ‘الفم الهلامي’ الكاملة التي أتذكرها.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
لماذا تحدثت فجأة عن موتها؟
“هل يجب أن نحفر شيئًا؟ أنا أحب الحفر!”
تمكنت ‘نابضة بالحياة’ من الاحتفاظ بنفسها بينما كنت أتحدث إلى الملكة ، ولكن بمجرد أن بدأت في الابتعاد ، صرخت مرة أخرى بصوتها الحاد.
يبدو أن كل هذا الجهد الذي بذلته في جعلها أكثر ذكاءً قد أتى بثماره! سيكون من الجميل أن يكون لدي حيوان أليف يمكنني إجراء محادثة جيدة معه. ‘الصغير’ رائع في كل شيء في الرفقة الصامتة ولكنه ليس جيدا كثيرا باجراء محادثة مفصلة. الشيء الوحيد هو أن الحيوان الأليف الصغير يبدو متحفظًا للغاية ، بغض النظر عن الطريقة التي حثثت بها ، لم أتمكن من الحصول على أي كلمات أخرى منها.
بدت الملكة مستمتعة قليلاً بالمأزق الذي أصابني. لا يسعني إلا أن أتخيل أن الملكة كانت تتحمل تعطش ‘نابضة بالحياة’ اللامتناهي للمحادثة في غيابي ، حيث رأيت أنها النملة الأخرى الوحيدة القادرة على الرد على الشيء الصغير.
ربما تكون خجولة فقط …
غضبت على الفور. “البشر !؟ سأموت لحماية المستعمرة!”
نابضة بالحياة من ناحية أخرى…. من الواضح أن حديثة الولادة الغريبة لا يبدو أنها تعاني من هذا الكلام العام.
“إلى الجنوب ، نحتاج للهروب من البشر”.
لن تصمت!
لطيفة جدا! كان صوتها رقيقًا جدًا ومتحفظًا ، ولم يكن مثل صورة ‘الفم الهلامي’ الكاملة التي أتذكرها.
بمجرد أن تمكنت من الصعود إلى رأسي مرة أخرى ورقصت عمليًا بفرح وهي ترشقني بأسئلة لا نهاية لها وملاحظات وبيانات عشوائية! يمكنني أن أشعر بجدية بالصداع قادمًا …
يا إلهي.
لقد حاولت بجهد للإجابة عليها في البداية ولكن ردودي أصبحت أقصر وأقصر كلما استمرت المحادثة. في النهاية كان عليّ فقط أن أصرخ “أريد التحدث إلى الملكة!” وبدأت اتجاهلها للحظة.
يا إلهي.
نسير لمدة يومين متتاليين ، بدون راحة ، لا لمشاهدة معالم المدينة ولا انحراف عن المسار المحدد.
أي شيء للراحة!
لا يهم.
“ماذا تفعل الان؟”
بدت الملكة مستمتعة قليلاً بالمأزق الذي أصابني. لا يسعني إلا أن أتخيل أن الملكة كانت تتحمل تعطش ‘نابضة بالحياة’ اللامتناهي للمحادثة في غيابي ، حيث رأيت أنها النملة الأخرى الوحيدة القادرة على الرد على الشيء الصغير.
أتحمل مضايقة ‘نابضة بالحياة’ ، أذهب إلى ‘الصغير’ وأجعله يتحرك. من الواضح أن وظيفته هي حمل النوى الثمينة في الكيس. يبدو أن فحص الكيس عن كثب هو نوع من المواد الدقيقة. هل هذا مخملي؟ أو نسيج أو شيء من هذا؟ بالضبط من أين حصل على هذا الشيء؟
لقد ارتفع تقديري للملكة إلى مستوى أعلى. يا لها من قديس للصبر! يا له من تسامح لا يصدق لأطفالها!
“حسنا!” …. …. …. “لذا لماذا تبدو هوائياتك مضحكة للغاية؟”
نابضة بالحياة من ناحية أخرى…. من الواضح أن حديثة الولادة الغريبة لا يبدو أنها تعاني من هذا الكلام العام.
تختنق مشاعري وأتحدث إلى الملكة. “أمي ، نحن بحاجة إلى نقل المستعمرة مرة أخرى. لسنا بأمان إذا بقينا حيث نحن. سيعود البشر مرة أخرى ، وقريباً”.
بمجرد أن تمكنت من الصعود إلى رأسي مرة أخرى ورقصت عمليًا بفرح وهي ترشقني بأسئلة لا نهاية لها وملاحظات وبيانات عشوائية! يمكنني أن أشعر بجدية بالصداع قادمًا …
عند سماع المخلوقات التي قتلت العديد من أعضاء المستعمرة وجرحتها ، يمكن أن تشعر الملكة بغضب خافت.
أجبت “سنستعد للمغادرة. حالما يتم تجميع المستعمرة سنغادر”.
“أعرف مكانًا يمكننا الذهاب إليه ولن يتبعوه. المشكلة هي أنه سيتعين عليكِ التحرك عبر السطح إذا كنا سنهرب بسرعة كافية. هل تعتقدين أنكِ تستطيعي ذلك؟”
أحتاج أيضًا إلى الاهتمام بحيواناتي الأليفة ، مما يمهد الطريق لـ ‘الصغير’ لتتطور بنجاح بالإضافة إلى حشو ‘كرينيس’ بالكامل عدة مرات في اليوم حتى تتمكن من البدء في القتال والارتقاء في المستوى.
تفكر الأم بجدية في سؤالي للحظة قبل الإيماء. تقول: “أعتقد أنني سأكون قادرة على إعالة نفسي لبضعة أيام” ، “سأخبرك عندما يعود الشعور بالضعف”.
“ماذا تفعل الان؟”
“هذا رائع! تأكدِ من إخباري بخير؟! إذا احتفظت به لنفسك مرة أخرى ، فقد تتعرض للقتل حقًا هذه المرة!” أناشد.
غضبت على الفور. “البشر !؟ سأموت لحماية المستعمرة!”
لقد حاولت بجهد للإجابة عليها في البداية ولكن ردودي أصبحت أقصر وأقصر كلما استمرت المحادثة. في النهاية كان عليّ فقط أن أصرخ “أريد التحدث إلى الملكة!” وبدأت اتجاهلها للحظة.
تعترف الملكة بكلماتي ببساطة بموجة من قرون الاستشعار الخاصة بها وتبدأ في حشد العمال للعودة إلى السطح. بينما تشق طريقها الخاص إلى الفتحة الموسعة ، أنشأوها لها للدخول إلى طبقة العمال من حولها ، وهي تتنقل على طول ، وتحافظ على مواقعهم الدفاعية أثناء تحركها.
غضبت على الفور. “البشر !؟ سأموت لحماية المستعمرة!”
تمكنت ‘نابضة بالحياة’ من الاحتفاظ بنفسها بينما كنت أتحدث إلى الملكة ، ولكن بمجرد أن بدأت في الابتعاد ، صرخت مرة أخرى بصوتها الحاد.
تستغرق المستعمرة يومًا للخروج من الجانب الآخر من الغابة ومن هناك نلتقي في الغالب بمجتمعات زراعية صغيرة في طريقنا جنوبًا. نحن نتجنب المباني ، ونتجاهل الناس ونحن نمر. هناك حالة واحدة حيث صادفنا بلدة في الليل وبدلاً من الانحراف ، فإننا دخلنا بقوة مباشرة ، مما تسبب في أعمال شغب صغيرة دفعت الصغار إلى طرح أسئلة متحمسة.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“إلى الجنوب ، نحتاج للهروب من البشر”.
“اليس التحدث ممتع!”
غضبت على الفور. “البشر !؟ سأموت لحماية المستعمرة!”
تختنق مشاعري وأتحدث إلى الملكة. “أمي ، نحن بحاجة إلى نقل المستعمرة مرة أخرى. لسنا بأمان إذا بقينا حيث نحن. سيعود البشر مرة أخرى ، وقريباً”.
لماذا تحدثت فجأة عن موتها؟
“هل يجب أن نحفر شيئًا؟ أنا أحب الحفر!”
“لستِ بحاجة إلى الموت أو أي شيء ، نحن فقط بحاجة إلى التحرك! إذا تمكنا من الوصول بعيدًا إلى الجنوب فلن يرغبوا في متابعتنا” أقول.
يبدو أنها هدأت قليلا. “حسنًا إذن. ولكن دعني أعرف ما إذا كنتُ بحاجة إلى التضحية بحياتي من أجل المستعمرة!”
“هل يمكنني القيام بالأشياء السحرية؟”
نسير لمدة يومين متتاليين ، بدون راحة ، لا لمشاهدة معالم المدينة ولا انحراف عن المسار المحدد.
“لا أحد يطلب منكِ أن تموتِ حسنا ؟! نحن بخير!”
لا تبدو مقتنعة وتتحرك على رأسي قليلاً قبل الانتقال إلى السطر التالي من الأسئلة.
نابضة بالحياة من ناحية أخرى…. من الواضح أن حديثة الولادة الغريبة لا يبدو أنها تعاني من هذا الكلام العام.
“لذا ما نحن فاعلون؟”
بعد ثلاثة أيام أخرى وصلنا إلى الحدود ، تنتشر البرية الشاسعة المليئة بالوحش أمامنا ، سلامتنا ، مستقبلنا!
“لستِ بحاجة إلى الموت أو أي شيء ، نحن فقط بحاجة إلى التحرك! إذا تمكنا من الوصول بعيدًا إلى الجنوب فلن يرغبوا في متابعتنا” أقول.
يا إلهي.
أجبت “سنستعد للمغادرة. حالما يتم تجميع المستعمرة سنغادر”.
لن تصمت!
أولا نحن بحاجة للهروب بالرغم من ذلك.
“حسنا!” …. …. …. “لذا لماذا تبدو هوائياتك مضحكة للغاية؟”
“حسنا!” …. …. …. “لذا لماذا تبدو هوائياتك مضحكة للغاية؟”
….
“ماذا تفعل’؟”
اقتلني.
اتضح أن الكتلة الصغيرة على ظهرها كانت ‘كرينيس’ التي بدت مسرورة للاستيلاء على قرون الاستشعار الخاصة بي والهجرة على ظهري. حتى أنها تحدثت بهدوء قائلة [مرحبًا بك يا سيدي] بعد أن استقرت على درعي.
تعترف الملكة بكلماتي ببساطة بموجة من قرون الاستشعار الخاصة بها وتبدأ في حشد العمال للعودة إلى السطح. بينما تشق طريقها الخاص إلى الفتحة الموسعة ، أنشأوها لها للدخول إلى طبقة العمال من حولها ، وهي تتنقل على طول ، وتحافظ على مواقعهم الدفاعية أثناء تحركها.
لو سمحت.
تختنق مشاعري وأتحدث إلى الملكة. “أمي ، نحن بحاجة إلى نقل المستعمرة مرة أخرى. لسنا بأمان إذا بقينا حيث نحن. سيعود البشر مرة أخرى ، وقريباً”.
أتحمل مضايقة ‘نابضة بالحياة’ ، أذهب إلى ‘الصغير’ وأجعله يتحرك. من الواضح أن وظيفته هي حمل النوى الثمينة في الكيس. يبدو أن فحص الكيس عن كثب هو نوع من المواد الدقيقة. هل هذا مخملي؟ أو نسيج أو شيء من هذا؟ بالضبط من أين حصل على هذا الشيء؟
لا يهم.
لو سمحت.
في غضون عشر دقائق ، تجمعت المستعمرة ، حمل مئات العمال الحضانة والبيض بينما أحاط آخرون بالملكة لحمايتها. جميعًا معًا في كتلة واحدة ضخمة معي و’الصغير’ في الرأس نخرج! المستعمرة في مسيرة!
“اليس التحدث ممتع!”
نسير لمدة يومين متتاليين ، بدون راحة ، لا لمشاهدة معالم المدينة ولا انحراف عن المسار المحدد.
على الرغم من أنني أقول ممنوع مشاهدة المعالم السياحية ، إلا أن الآفة الموجودة في رأسي تثير فضولًا تامًا بشأن كل شيء. على طول الطريق ، يجب أن أشرح ماهية المزرعة ، ولماذا هي ضرورية ، والفهم الأساسي للجهاز الهضمي البشري ، وبكتيريا الأمعاء ، والبكتيريا بشكل عام ، وما هو صراخ الاوباش من الناس الذين يركضون للنجاة بحياتهم.
تستغرق المستعمرة يومًا للخروج من الجانب الآخر من الغابة ومن هناك نلتقي في الغالب بمجتمعات زراعية صغيرة في طريقنا جنوبًا. نحن نتجنب المباني ، ونتجاهل الناس ونحن نمر. هناك حالة واحدة حيث صادفنا بلدة في الليل وبدلاً من الانحراف ، فإننا دخلنا بقوة مباشرة ، مما تسبب في أعمال شغب صغيرة دفعت الصغار إلى طرح أسئلة متحمسة.
يبدو أنها هدأت قليلا. “حسنًا إذن. ولكن دعني أعرف ما إذا كنتُ بحاجة إلى التضحية بحياتي من أجل المستعمرة!”
بعد ثمان وأربعين ساعة من الجري المستمر ، نحفر عشا مؤقتا وتذهب القوى العاملة بأكملها تقريبا إلى سبات ، بما في ذلك أنا! أنا منزعج بعد هذا الركض! على الرغم من كوني متعبا للغاية ، إلا أنني أقضي بعض الوقت في التخطيط لطريقي المستقبلي المباشر.
أولاً ، قبل التطور ، أحتاج إلى محاولة الحصول للفك سفلي على بعض الكتلة الحيوية! أنا أدرك بشكل مؤلم أنه كلما تقدمت أكثر كلما كان علي أن أذهب إلى الزنزانة من أجل تأمين مصدر لائق لنقاط الكتلة الحيوية. سيكون الأمر أسهل بالنسبة لي إذا كان بإمكاني الذهاب في جولة لتناول الطعام من المستوى الأعلى قبل التطور حتى أكون أكثر كفاءة مع مكاسبي. ثم لدي كومة من نقاط المهارة المحفوظة. أثناء القتال ضد الوحوش الضعيفة ، ستكون فرصة رائعة لبناء بعض المهارات الجديدة. لقد تأثرت بشدة بالإصدارات التي تمت ترقيتها من مهارات الاندفاع التي تمكنت من رؤيتها للمبتدئين ، وأعتقد أنني سأختار ذلك بالتأكيد. بعد ذلك سألقي نظرة وأرى ما يمكنني العثور عليه في القائمة.
عند سماع المخلوقات التي قتلت العديد من أعضاء المستعمرة وجرحتها ، يمكن أن تشعر الملكة بغضب خافت.
اقتلني.
أرغب تمامًا في استخدام ثروتي الأساسية المكتشفة حديثًا لتدريب هندسة النواة بقدر ما أستطيع. إذا حصلت على تطور جيد من شأنه تحسين إحصائياتي العقلية مرة أخرى ، فسأكون أكثر فاعلية عند تعديل النوى ، وزيادة مستواي في السرعة. اليوم الذي سأتمكن فيه من تحقيق مشروع أحلامي يقترب أكثر فأكثر.
لا يهم.
“لذا ما نحن فاعلون؟”
أحتاج أيضًا إلى الاهتمام بحيواناتي الأليفة ، مما يمهد الطريق لـ ‘الصغير’ لتتطور بنجاح بالإضافة إلى حشو ‘كرينيس’ بالكامل عدة مرات في اليوم حتى تتمكن من البدء في القتال والارتقاء في المستوى.
الأيام القادمة بالتأكيد ستكون مشغولة!
أولا نحن بحاجة للهروب بالرغم من ذلك.
ربما تكون خجولة فقط …
في اليوم التالي قمنا بتجميع القافلة وخرجنا مرة أخرى. الرحلة صعبة وعلينا أن نشد احزمتنا عدة مرات ، ما هو الوحش الصغير الذي نجده يتغذى عليه الشباب ويجوع العمال. يبدو أن ‘الصغير’ قد فقد قليلا من الحجم ، ولم أره قط بهذا الشكل!
“أعرف مكانًا يمكننا الذهاب إليه ولن يتبعوه. المشكلة هي أنه سيتعين عليكِ التحرك عبر السطح إذا كنا سنهرب بسرعة كافية. هل تعتقدين أنكِ تستطيعي ذلك؟”
بعد ثلاثة أيام أخرى وصلنا إلى الحدود ، تنتشر البرية الشاسعة المليئة بالوحش أمامنا ، سلامتنا ، مستقبلنا!
“لا أحد يطلب منكِ أن تموتِ حسنا ؟! نحن بخير!”
انجوي ❤️
“أعرف مكانًا يمكننا الذهاب إليه ولن يتبعوه. المشكلة هي أنه سيتعين عليكِ التحرك عبر السطح إذا كنا سنهرب بسرعة كافية. هل تعتقدين أنكِ تستطيعي ذلك؟”
لا تبدو مقتنعة وتتحرك على رأسي قليلاً قبل الانتقال إلى السطر التالي من الأسئلة.
