اَلْغِطَاء اَلنَّبَاتِيِّ اَلدَّقِيقِ وَالْمَضْغُوطِ
الفصل: 167 الغطاء النباتي الدقيق المضغوط.
نواصل المضي قدمًا في الزنزانة ، مما يضمن التزامنا بالمسارات الأكبر في كل فرصة. على الرغم من أننا نسير عبر عشرات الأنفاق الأصغر ، فإننا نتجاهلها جميعًا. إذا أردنا التقدم بسرعة إلى أسفل أو تحديد مساحة فإن أفضل طريقة وفقًا لما تعلمته من استجوابي ، هي التمسك الانفاق الأكبر. الأكبر هو الأفضل.
ترجمة: LUCIFER
نواصل المضي قدمًا في الزنزانة ، مما يضمن التزامنا بالمسارات الأكبر في كل فرصة. على الرغم من أننا نسير عبر عشرات الأنفاق الأصغر ، فإننا نتجاهلها جميعًا. إذا أردنا التقدم بسرعة إلى أسفل أو تحديد مساحة فإن أفضل طريقة وفقًا لما تعلمته من استجوابي ، هي التمسك الانفاق الأكبر. الأكبر هو الأفضل.
لعدم الرغبة في تسليم الكثير وإضاعة الوقت ، تركت ‘الصغير’ يشق طريقه عبر الكائنات النباتية المختلفة التي تملأ النفق في الطريق. قادر على قلب هذه الخضار بقبضة واحدة ، حتى أن الزميل الكبير لا يبدو أنه يتعب عندما نبدأ في مواجهة بعض المخلوقات ذات المظهر السيئ.
[اذهب واحصل عليهم!]
على أرضية النفق ، يتم ضغط الزهرة بوحشية حيث تضغط عليها قوة الجاذبية الساحقة مثل قدم العملاق.
بين الحين والآخر أستمر في الضغط على إحساسي بالمانا لتفقد المخلوقات التي تنمو داخل الجدران. من الواضح أنها لا تزال هناك وتنمو. بين الحين والآخر نرى وحشًا نباتيًا يخرج من الجدار ويطير نحونا بغضب.
هذه هي البقعة.
إنها حقًا تضفي طابعًا مختلفًا على هذه الأقسام المليئة بالنباتات من الزنزانة. تستخدم لرؤية الحجر البارد والأرض المظلمة وأمواج من الكائنات الحية أو الحشرات من النوع المنعش تقريبًا لوجود مثل هذه البيئة المورقة. لا تهتم بحقيقة أن مثل هذه النباتات من الواضح أنها تتطلب عادةً الوصول إلى ضوء الشمس من أجل البقاء على قيد الحياة. أفترض أنه نظرًا لأنهم يأكلون الكتلة الحيوية مثل أي شيء آخر في الزنزانة ، فليس هناك أي حاجة لهم في الواقع لعملية البناء الضوئي. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا يزالون مورقين إلى هذا الحد؟
بعد ساعة من الدفع عبر رافعات التلال واتباع العديد من الانحناءات في الزنزانة ، واجهنا أخيرًا بعض المخلوقات التي أظن أنها قد تطورت مرة واحدة.
ببطء…. بحرص…. تكثيفه!
زهور بأفواه أكبر ، نبات كثيف يقف بالفعل على جذوره كما لو كانت أرجل ، حتى مخلوق غريب من نوع القصب يلقي علينا نوبات من الماء ، نفاثات كبيرة من الماء تنفجر من الهواء الرقيق.
لحسن الحظ ، أدى القيام بذلك باستمرار إلى رفع مستوى إحساس المانا الخاص بي إلى المستوى 5. مع كل مستوى ، يصبح نطاق وحساسية هذا الإحساس الغريب أكثر وضوحًا وأكثر فائدة.
قام ‘الصغير’ بلكمها جميعًا حتى قمنا بجمع نواة من الواحدة السحرية.
بين الحين والآخر أستمر في الضغط على إحساسي بالمانا لتفقد المخلوقات التي تنمو داخل الجدران. من الواضح أنها لا تزال هناك وتنمو. بين الحين والآخر نرى وحشًا نباتيًا يخرج من الجدار ويطير نحونا بغضب.
موووووووت !!!
الأمر المثير للفضول هو أن الوحوش العادية من النباتات التي نجدها لا يبدو أنها تهاجم بعضها البعض كثيرًا. لا يمكنني إلا أن أفترض أنهم يتغذون على شيء آخر يأتي بهذه الطريقة غير موجود في هذه اللحظة من الزمن.
بدأت بسرعة في تشكيل طلقة الجاذبية في ذهني. تشكيل شكل الانحناء للعقل بخيوط من مانا بسرعة أكبر بكثير مما كنت أستطيع في الأصل. انظروا إلى تأثير ممارستي اليومية! في كل لحظة أحصل على وقت الفراغ أمارس فيه مهاراتي في التشكيل ، وأصبحت أكثر دراية بهذه الأشكال الأساسية من التعويذات. من من الآلاف من طلقات الجاذبية التي قمت بإنشائها ، فقط للسماح للشكل بالتبدد والبدء من جديد؟ لا يمكنني حتى إخبارك!
لحسن الحظ ، أدى القيام بذلك باستمرار إلى رفع مستوى إحساس المانا الخاص بي إلى المستوى 5. مع كل مستوى ، يصبح نطاق وحساسية هذا الإحساس الغريب أكثر وضوحًا وأكثر فائدة.
على الجانب الآخر من النفق ، على بعد أربعين متراً ، تتعافى الزهرة الأرجوانية ببطء من الرعب الذي كانت تعاني منه في وقت سابق ، غير مدركة بسعادة أن النمل المجاور يجهد لاختبار تعويذة جديدة عليه.
بعد ساعة من الدفع عبر رافعات التلال واتباع العديد من الانحناءات في الزنزانة ، واجهنا أخيرًا بعض المخلوقات التي أظن أنها قد تطورت مرة واحدة.
أم لا؟
في نهاية المطاف ، نصل إلى مساحة نفق واسعة مليئة بالخضرة والنباتات ، حيث تنتشر الوحوش النباتية الكبيرة على كل سطح مع مخلوقات أخرى أكثر تنقلاً تتجول بحثًا عن فريسة. أستطيع أن أرى بعض الأفراد السيئين إلى حد ما هنا ، قد يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية.
لا أصدق كيف عملت بشكل جيد.
لعدم الرغبة في تسليم الكثير وإضاعة الوقت ، تركت ‘الصغير’ يشق طريقه عبر الكائنات النباتية المختلفة التي تملأ النفق في الطريق. قادر على قلب هذه الخضار بقبضة واحدة ، حتى أن الزميل الكبير لا يبدو أنه يتعب عندما نبدأ في مواجهة بعض المخلوقات ذات المظهر السيئ.
التحقق بسرعة من خريطة النفق الخاصة بي أستطيع أن أرى أننا تمسكنا بالخطة ونزلنا تقريبًا أسفل حيث استقرت المستعمرة. من حيث المسافة الجانبية ، فقد تحركنا حوالي كيلومتر واحد على الرغم من الاندفاع إلى الزنزانة لمدة ساعتين.
هذه هي البقعة.
هذه الممارسة تؤتي ثمارها رغم ذلك. على الرغم من أنني ما زلت بحاجة إلى التركيز ودفع ذهني للتلاعب بالمانا ، إلا أن التدريب المكثف جعل العملية أكثر انعكاسًا وأسرع. حيث قد يستغرق الأمر دقيقة أو أكثر في المرة الأولى التي استخدمت فيها التعويذة ، يمكنني الآن أن أقوم بضربها معًا في حوالي ست ثوانٍ!
[حسنا! ‘الصغير’ ، هذه منطقة الوليمة القادمة. أتمنى أن تكون جائعًا]
أومأ ‘الصغير’ برأسه بسرعة وهو يحدق في الوحوش أمامه. كنت اعتقد أنه لم يأكل منذ أيام.
[‘الصغير’ جاهز للأكل!]
[اذهب واحصل عليهم!]
[اذهب واحصل عليهم!]
[‘الصغير’ جاهز للأكل!]
ثم تترسخ القوة.
أطلق العنان لعنصر مخيف ، يقفز ‘الصغير’ إلى الأمام بسرعة مروعة ، ويرفع قبضتيه فوق رأسه ويسقطهما مع اصطدام هائل! الخضراوات تنهرس …
دعنا نجرب شيئًا آخر بعد ذلك.
حان الوقت لهذه النملة للدخول في القتال! لقد شعرت بالملل من مشاهدة ‘الصغير’ وهو يشق طريقه عبر الزنزانة بسهولة. بشحن الفك السفلي بمانا الجاذبية أحاول اختبار فعاليتها على زهرة أرجوانية كبيرة داكنة على الجانب الآخر من النفق.
يوينك!
حان الوقت لاضهار الاسلحة الكبيرة.
يوينك!
دعنا نجرب شيئًا آخر بعد ذلك.
أواصل بعناية التكثيف وإجبار المانا على التشكيل. بمرور الوقت ، يبدو أن الشكل الذي قمت ببنائه يرتجف ، ويكافح من أجل احتواء الكثافة الهائلة للمانا بداخله. من اهظأ الآن أنتوني! إذا انفجرت ، فمن المحتمل أن تنفجر أيضًا!
…
ببطء…. بحرص…. تكثيفه!
أم لا؟
[اذهب واحصل عليهم!]
يتم سحب المخلوق من الجدار ومن الواضح أنه منزعج ولكن العديد من الجذور تتشبث بعناد بالصخور والتربة. حتى ذلك لم يكن كافيا لو لم يهاجم النبات بكرومه وأمسك بأي عمود صخري يمكن أن يصل إليه لتثبيت نفسه في مكانه.
قام ‘الصغير’ بلكمها جميعًا حتى قمنا بجمع نواة من الواحدة السحرية.
هذه التعويذة تتشكل حرفيا داخل جسدي اتذكر إذا انفجر أو شيء من هذا القبيل … ..
لقد قطعت تدفق المانا إلى الفك السفلي وأطلق الضغط على النبات. يبدو أنهم قادرون على التمسك بقوة بما يكفي لمنعي من سحبهم من الأرض …
دعنا نجرب شيئًا آخر بعد ذلك.
[‘الصغير’ جاهز للأكل!]
بدأت بسرعة في تشكيل طلقة الجاذبية في ذهني. تشكيل شكل الانحناء للعقل بخيوط من مانا بسرعة أكبر بكثير مما كنت أستطيع في الأصل. انظروا إلى تأثير ممارستي اليومية! في كل لحظة أحصل على وقت الفراغ أمارس فيه مهاراتي في التشكيل ، وأصبحت أكثر دراية بهذه الأشكال الأساسية من التعويذات. من من الآلاف من طلقات الجاذبية التي قمت بإنشائها ، فقط للسماح للشكل بالتبدد والبدء من جديد؟ لا يمكنني حتى إخبارك!
هذه الممارسة تؤتي ثمارها رغم ذلك. على الرغم من أنني ما زلت بحاجة إلى التركيز ودفع ذهني للتلاعب بالمانا ، إلا أن التدريب المكثف جعل العملية أكثر انعكاسًا وأسرع. حيث قد يستغرق الأمر دقيقة أو أكثر في المرة الأولى التي استخدمت فيها التعويذة ، يمكنني الآن أن أقوم بضربها معًا في حوالي ست ثوانٍ!
أشياء جيدة!
طلقة الجاذبية!
استهداف نفس النبات على الحائط أطلق طلقة الجاذبية وانتظر بفارغ الصبر نتيجة هذه التجربة. كنت أرغب في رؤية شيء كهذا منذ فترة ، مخلوق قادر على مقاومة جاذبيتي إلى حد ما.
تضرب نوبة الجاذبية المنزل بسهولة لأنه ، بعد كل شيء ، لا يمكن للنبات المراوغة بشكل فعال للغاية. بمجرد أن يبدأ السحر ، تبدأ الزهرة الأرجوانية ، المتجذرة في الجدار في منتصف الطريق تقريبًا ، في الشعور بالقوة القوية التي تسحبها نحو أرضية النفق.
مرة أخرى ، يحفر النبات ، حرفيًا! كل جذر وكرمة ، كل الألياف المتاحة مكلف بالحفاظ على الزهرة ملتصقة بقوة بالجدار ولكن مع ذلك فإنه يناضل بالحقيقة! إذا تمكنت النباتات من التعرق في هذا النفق ، فسنكون تحت الماء الآن.
هذه الممارسة تؤتي ثمارها رغم ذلك. على الرغم من أنني ما زلت بحاجة إلى التركيز ودفع ذهني للتلاعب بالمانا ، إلا أن التدريب المكثف جعل العملية أكثر انعكاسًا وأسرع. حيث قد يستغرق الأمر دقيقة أو أكثر في المرة الأولى التي استخدمت فيها التعويذة ، يمكنني الآن أن أقوم بضربها معًا في حوالي ست ثوانٍ!
تم!
ومع ذلك ، تمكنت الزهرة من الصمود ، وتتدلى الأوراق والبتلات مع الإرهاق ، لكنها تبعث بطريقة ما شعورًا بالانتصار ، فقد صمد هذا الكائن النباتي ضد تعويذتي.
على الجانب الآخر من النفق ، على بعد أربعين متراً ، تتعافى الزهرة الأرجوانية ببطء من الرعب الذي كانت تعاني منه في وقت سابق ، غير مدركة بسعادة أن النمل المجاور يجهد لاختبار تعويذة جديدة عليه.
جيد!
بدأت ببطء في استخلاص المزيد من المانا من غدة الجاذبية ، تستجيب الطاقة الأرجوانية العميقة لاتجاه إرادتي وتبدأ في الانجراف نحو التشكيل. لكن هذه المرة لا أسكبها ببساطة ، وأملأ الشكل.
حان الوقت لاضهار الاسلحة الكبيرة.
لقد كنت أفكر في مهارة قوى المانا لفترة من الوقت الآن. هل الغرض منه هو خلق نوبات قنابل مدمرة فقط؟ يشير وصف المهارة إلى أنه يتم استخدامها لضغط المانا ، لذا بالتفكير المنطقي ، يجب أن تكون المانا المضغوطة قادرة على استخدامها بأي طريقة يمكن استخدام المانا بشكل صحيح؟
حان الوقت للاختبار!
لقد كنت أفكر في مهارة قوى المانا لفترة من الوقت الآن. هل الغرض منه هو خلق نوبات قنابل مدمرة فقط؟ يشير وصف المهارة إلى أنه يتم استخدامها لضغط المانا ، لذا بالتفكير المنطقي ، يجب أن تكون المانا المضغوطة قادرة على استخدامها بأي طريقة يمكن استخدام المانا بشكل صحيح؟
مرة أخرى ، أقوم بسرعة بتشكيل تعويذة الطلقة. تتلألأ بداخلي وتتصور في ذهني التعويذة هي شكل ثلاثي الأبعاد من التعقيد المذهل الذي تم تشكيله بالكامل من مانا الجاذبية. الآن الشيء الصعب.
أطلق العنان لعنصر مخيف ، يقفز ‘الصغير’ إلى الأمام بسرعة مروعة ، ويرفع قبضتيه فوق رأسه ويسقطهما مع اصطدام هائل! الخضراوات تنهرس …
تضرب الطلقة ضد الزهرة ويتشكل الحقل السحري.
بدأت ببطء في استخلاص المزيد من المانا من غدة الجاذبية ، تستجيب الطاقة الأرجوانية العميقة لاتجاه إرادتي وتبدأ في الانجراف نحو التشكيل. لكن هذه المرة لا أسكبها ببساطة ، وأملأ الشكل.
بدأت في تكثيفها.
لقد كنت أفكر في مهارة قوى المانا لفترة من الوقت الآن. هل الغرض منه هو خلق نوبات قنابل مدمرة فقط؟ يشير وصف المهارة إلى أنه يتم استخدامها لضغط المانا ، لذا بالتفكير المنطقي ، يجب أن تكون المانا المضغوطة قادرة على استخدامها بأي طريقة يمكن استخدام المانا بشكل صحيح؟
بدفع المانا على نفسها والضغط عليها لأسفل ، أضغط عليها في التشكيل ثم أحزم المزيد بعدها ، وأضغط المانا بقدر ما أستطيع. يبدأ ذهني في الاهتزاز مع الجهد المبذول للتحكم في تقلبات الطاقة لأنها تتأرجح وترتجف بداخلي.
نواصل المضي قدمًا في الزنزانة ، مما يضمن التزامنا بالمسارات الأكبر في كل فرصة. على الرغم من أننا نسير عبر عشرات الأنفاق الأصغر ، فإننا نتجاهلها جميعًا. إذا أردنا التقدم بسرعة إلى أسفل أو تحديد مساحة فإن أفضل طريقة وفقًا لما تعلمته من استجوابي ، هي التمسك الانفاق الأكبر. الأكبر هو الأفضل.
أضاعف من سيطرتي على الفك السفلي ، كلا الدماغين يجهدان إلى أقصى حد.
قام ‘الصغير’ بلكمها جميعًا حتى قمنا بجمع نواة من الواحدة السحرية.
لقد قطعت تدفق المانا إلى الفك السفلي وأطلق الضغط على النبات. يبدو أنهم قادرون على التمسك بقوة بما يكفي لمنعي من سحبهم من الأرض …
هذه التعويذة تتشكل حرفيا داخل جسدي اتذكر إذا انفجر أو شيء من هذا القبيل … ..
قام ‘الصغير’ بلكمها جميعًا حتى قمنا بجمع نواة من الواحدة السحرية.
دعونا لا نفكر في الأمر.
مرة أخرى ، يحفر النبات ، حرفيًا! كل جذر وكرمة ، كل الألياف المتاحة مكلف بالحفاظ على الزهرة ملتصقة بقوة بالجدار ولكن مع ذلك فإنه يناضل بالحقيقة! إذا تمكنت النباتات من التعرق في هذا النفق ، فسنكون تحت الماء الآن.
أواصل بعناية التكثيف وإجبار المانا على التشكيل. بمرور الوقت ، يبدو أن الشكل الذي قمت ببنائه يرتجف ، ويكافح من أجل احتواء الكثافة الهائلة للمانا بداخله. من اهظأ الآن أنتوني! إذا انفجرت ، فمن المحتمل أن تنفجر أيضًا!
على أرضية النفق ، يتم ضغط الزهرة بوحشية حيث تضغط عليها قوة الجاذبية الساحقة مثل قدم العملاق.
دعونا لا نفكر في الأمر.
على الجانب الآخر من النفق ، على بعد أربعين متراً ، تتعافى الزهرة الأرجوانية ببطء من الرعب الذي كانت تعاني منه في وقت سابق ، غير مدركة بسعادة أن النمل المجاور يجهد لاختبار تعويذة جديدة عليه.
استرح يا زهرة … بمجرد أن تصبح هذه التعويذة جاهزة ، أريد أن أرى بالضبط كيف يمكنك الصمود!
بدفع المانا على نفسها والضغط عليها لأسفل ، أضغط عليها في التشكيل ثم أحزم المزيد بعدها ، وأضغط المانا بقدر ما أستطيع. يبدأ ذهني في الاهتزاز مع الجهد المبذول للتحكم في تقلبات الطاقة لأنها تتأرجح وترتجف بداخلي.
إذا تمكنت من الانتهاء منه….
إنها حقًا تضفي طابعًا مختلفًا على هذه الأقسام المليئة بالنباتات من الزنزانة. تستخدم لرؤية الحجر البارد والأرض المظلمة وأمواج من الكائنات الحية أو الحشرات من النوع المنعش تقريبًا لوجود مثل هذه البيئة المورقة. لا تهتم بحقيقة أن مثل هذه النباتات من الواضح أنها تتطلب عادةً الوصول إلى ضوء الشمس من أجل البقاء على قيد الحياة. أفترض أنه نظرًا لأنهم يأكلون الكتلة الحيوية مثل أي شيء آخر في الزنزانة ، فليس هناك أي حاجة لهم في الواقع لعملية البناء الضوئي. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا يزالون مورقين إلى هذا الحد؟
في نهاية المطاف ، نصل إلى مساحة نفق واسعة مليئة بالخضرة والنباتات ، حيث تنتشر الوحوش النباتية الكبيرة على كل سطح مع مخلوقات أخرى أكثر تنقلاً تتجول بحثًا عن فريسة. أستطيع أن أرى بعض الأفراد السيئين إلى حد ما هنا ، قد يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية.
يتضاعف الضغط الذهني لأنني لست متأكدًا مما إذا كان هذا سينجح. أنا أتعامل مع المانا بكل قدر ممكن من العناية التي يمكنني إدارتها بينما أطحنها بعقلي في نفس الوقت.
دعنا نجرب شيئًا آخر بعد ذلك.
أواصل بعناية التكثيف وإجبار المانا على التشكيل. بمرور الوقت ، يبدو أن الشكل الذي قمت ببنائه يرتجف ، ويكافح من أجل احتواء الكثافة الهائلة للمانا بداخله. من اهظأ الآن أنتوني! إذا انفجرت ، فمن المحتمل أن تنفجر أيضًا!
ببطء…. بحرص…. تكثيفه!
تم!
أخيرًا ، يتم شحن التعويذة بالكامل باستخدام المانا المكثفة! بالنظر إلى التشكلي غير المستقر والمرتجف في عقلي ، لا يسعني إلا أن أرتعش. كان هذا قرييييبا. أكثر من ذلك بقليل ولن يتمكن التشكيل من الصمود.
بدفع المانا على نفسها والضغط عليها لأسفل ، أضغط عليها في التشكيل ثم أحزم المزيد بعدها ، وأضغط المانا بقدر ما أستطيع. يبدأ ذهني في الاهتزاز مع الجهد المبذول للتحكم في تقلبات الطاقة لأنها تتأرجح وترتجف بداخلي.
…
لست على استعداد للانتظار ، فأنا أوجه تعويذتي بسرعة إلى الزهرة وأطلقها!
طلقة الجاذبية تنتشر في الهواء! لا يبدو الأمر مختلفًا كثيرًا عن الإصدار العادي من التعويذة حتى الآن ، ربما أغمق قليلاً في ظل اللون الأرجواني …
على الجانب الآخر من النفق ، على بعد أربعين متراً ، تتعافى الزهرة الأرجوانية ببطء من الرعب الذي كانت تعاني منه في وقت سابق ، غير مدركة بسعادة أن النمل المجاور يجهد لاختبار تعويذة جديدة عليه.
تضرب الطلقة ضد الزهرة ويتشكل الحقل السحري.
لست على استعداد للانتظار ، فأنا أوجه تعويذتي بسرعة إلى الزهرة وأطلقها!
[اذهب واحصل عليهم!]
يبدو أن النبات يشعر بما هو على وشك الحدوث ويقوم مرة أخرى بالحفر بجذوره.
حان الوقت للاختبار!
ثم تترسخ القوة.
موووووووت !!!
أم لا؟
في ثانية واحدة ، يتمزق النبات من الأرض ، والكروم والجذور تتساقط بجنون ، حتى أنها مزقت الصخور التي استولت عليها مباشرة من السقف! إنهم يصطدمون بالأرض مع دوي!
زهور بأفواه أكبر ، نبات كثيف يقف بالفعل على جذوره كما لو كانت أرجل ، حتى مخلوق غريب من نوع القصب يلقي علينا نوبات من الماء ، نفاثات كبيرة من الماء تنفجر من الهواء الرقيق.
على أرضية النفق ، يتم ضغط الزهرة بوحشية حيث تضغط عليها قوة الجاذبية الساحقة مثل قدم العملاق.
على الجانب الآخر من النفق ، على بعد أربعين متراً ، تتعافى الزهرة الأرجوانية ببطء من الرعب الذي كانت تعاني منه في وقت سابق ، غير مدركة بسعادة أن النمل المجاور يجهد لاختبار تعويذة جديدة عليه.
لا أصدق كيف عملت بشكل جيد.
في نهاية المطاف ، نصل إلى مساحة نفق واسعة مليئة بالخضرة والنباتات ، حيث تنتشر الوحوش النباتية الكبيرة على كل سطح مع مخلوقات أخرى أكثر تنقلاً تتجول بحثًا عن فريسة. أستطيع أن أرى بعض الأفراد السيئين إلى حد ما هنا ، قد يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية.
أشياء جيدة!
[حسنا! ‘الصغير’ ، هذه منطقة الوليمة القادمة. أتمنى أن تكون جائعًا]
انجوي ❤️
[‘الصغير’ جاهز للأكل!]
