غُورِيلَّا اَلْعَاصِفَةِ اَلْكَهْرَبَائِيِّ اَلْمُرْعِبِ
الفصل: 186 غوريلا العاصفة الكهربائي المرعب
ترجمة: LUCIFER
هذه اللسعة!
تنتشر الكهرباء في جسده إلى ما لا نهاية ، وتستمر قبضتي ‘الصغير’ في الانطلاق وتدمر خصومه. لا أحد يستطيع أن يقف في وجه ضرباته. هذا لا يصدمني كثيرًا. نحن نتحدث عن وحش غوريلا طوله عشرة أقدام هنا. إذا رأيت غوريلا على الأرض يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام ، لكنت لونت اللون البني الفاتح لقسمي السفلي.
الأمر المثير للإعجاب حقًا هو الصواعق التي تومض من جسده دون الحاجة إلى التفكير في الأمر ، مما يؤدي إلى تفجير المخلوقات من حوله التي تقترب كثيرًا. المشكلة هي أنه ليس لديهم خيار سوى الاقتراب أكثر من اللازم لأنهم كتلة طائشة من الوحوش التي تدفع إلى الأمام مهما كان الأمر.
الأمر المثير للإعجاب حقًا هو الصواعق التي تومض من جسده دون الحاجة إلى التفكير في الأمر ، مما يؤدي إلى تفجير المخلوقات من حوله التي تقترب كثيرًا. المشكلة هي أنه ليس لديهم خيار سوى الاقتراب أكثر من اللازم لأنهم كتلة طائشة من الوحوش التي تدفع إلى الأمام مهما كان الأمر.
تمكنت من مقاومة التأثير المذهل للصراخ بفضل إرادتي المضبوطة ولكن معظم الوحوش من حولنا ليست محظوظة للغاية. أولئك الذين تم القبض عليهم داخل المجال هم الأسوأ ، حيث تعرضوا للتأثيرات المنهكة المزدوجة ولكن أولئك الموجودون في الخارج لا يبدون جيدين أيضًا.
ما زلنا نتعرض للضرر هو وأنا. بأسرع ما يمكننا تدمير الأعداء يتم استبدالهم بنفس السرعة. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ من اتباع اندفاعة ‘الصغير’ حتى نكون محاصرين تمامًا وندفن بين الوحوش قاموا بضربنا من جميع الجهات ، وضربوني بأطرافهم ، محاولين أن يعضوا من خلال درعي القاسي وتطرقع شرارات بين أسنانهم وقشرتي. أنا أفقد الصحة هنا!
لحسن الحظ ، فإن دفاعي صامد بشكل جيد ولكن ‘الصغير’ يعاني أكثر ، ليس لديه هيكل عظمي خارجي سهل الاستخدام وفروه ليس سوى القليل من الحماية. أشعر كما لو أن إحصائياته الجسدية تميل بشكل مفرط نحو القوة بدلاً من الصلابة ، بينما تتساقط مخالب وأسنان أعدائنا عليه ، فإنه يتضرر باستمرار.
مع كل هذه الهجمات التي تمطر عليّ ، لا أريد أن يسحق الطفل الصغير بالصدفة. إنها ما زالت غير ناضجة وهي ليست جاهزة للقتال بعد كل شيء. نابض بالحياة على الأقل هو وحش لائق ، مع درع لحمايتها من أي ضربات خاطفة.
لا يعني أنه يبطئ على اي حال …
الأمر المثير للإعجاب حقًا هو الصواعق التي تومض من جسده دون الحاجة إلى التفكير في الأمر ، مما يؤدي إلى تفجير المخلوقات من حوله التي تقترب كثيرًا. المشكلة هي أنه ليس لديهم خيار سوى الاقتراب أكثر من اللازم لأنهم كتلة طائشة من الوحوش التي تدفع إلى الأمام مهما كان الأمر.
سحق! سحق! سحق!
هل هذا المجال جاهز ؟!
يدرك القرد على الفور ما حدث ويعود نحوي. هذه الوحوش مصنوعة من مواد أكثر صرامة ولن تنهار على الأرض فقط بسبب المجال ولكن قدرتها على التحرك والتنافس معنا قد انخفضت إلى النصف بسهولة. من المحتمل أن تكون وحوش الظل صامدة بشكل أفضل من البقية ، ولحمها المرن الغريب أقوى بكثير مما يبدو.
كان عقلي الفرعيين يعملان معًا بشكل محموم لنسج تعويذة أكثر تعقيدًا بأسرع ما يمكن ولكن هذا لم يتم بعد ، غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، أركز بعقلي الرئيسي وأتجاهل أمطار الضربات التي تسقط عليّ في اللحظة التي لا زلت اركز فيها. مع تطبيق كل أوقية من قوتي العقلية على المهمة ، تتشكل التعويذة بسرعة ، طبقة بعد طبقة من التعقيد تضاف إلى التشكيل حتى تكتمل في النهاية.
[قتال!]
لا أتردد في شيء وأفتح بوابات السد واسحب مانا الجاذبية. هذه! التعويذة! تمت!
الأمر المثير للإعجاب حقًا هو الصواعق التي تومض من جسده دون الحاجة إلى التفكير في الأمر ، مما يؤدي إلى تفجير المخلوقات من حوله التي تقترب كثيرًا. المشكلة هي أنه ليس لديهم خيار سوى الاقتراب أكثر من اللازم لأنهم كتلة طائشة من الوحوش التي تدفع إلى الأمام مهما كان الأمر.
هناك!
“قتــــــــــــــــل!”
في اللحظة التي يصبح فيها جاهزًا ، أطلق العنان للمجال وتتوسع القبة الأرجوانية المتلألئة للطاقة بسرعة إلى الخارج ، لتشمل العرض الكامل للنفق الذي يمتد لمسافة عشرة أمتار في جميع الاتجاهات.
لكن الآن يمكننا أن السيطرة.
بووم!
مع ضوضاء مسموعة ، تندفع الجاذبية الهائلة وتتأثر الوحوش من حولي على الفور.
[‘الصغير’!] أصرخ.
لا يعني أنه يبطئ على اي حال …
يدرك القرد على الفور ما حدث ويعود نحوي. هذه الوحوش مصنوعة من مواد أكثر صرامة ولن تنهار على الأرض فقط بسبب المجال ولكن قدرتها على التحرك والتنافس معنا قد انخفضت إلى النصف بسهولة. من المحتمل أن تكون وحوش الظل صامدة بشكل أفضل من البقية ، ولحمها المرن الغريب أقوى بكثير مما يبدو.
يدرك القرد على الفور ما حدث ويعود نحوي. هذه الوحوش مصنوعة من مواد أكثر صرامة ولن تنهار على الأرض فقط بسبب المجال ولكن قدرتها على التحرك والتنافس معنا قد انخفضت إلى النصف بسهولة. من المحتمل أن تكون وحوش الظل صامدة بشكل أفضل من البقية ، ولحمها المرن الغريب أقوى بكثير مما يبدو.
لكن الآن يمكننا أن السيطرة.
تمكنت من مقاومة التأثير المذهل للصراخ بفضل إرادتي المضبوطة ولكن معظم الوحوش من حولنا ليست محظوظة للغاية. أولئك الذين تم القبض عليهم داخل المجال هم الأسوأ ، حيث تعرضوا للتأثيرات المنهكة المزدوجة ولكن أولئك الموجودون في الخارج لا يبدون جيدين أيضًا.
“قتــــــــــــــــل!”
يبدو أنه تناول ما يكفي من الأكل! استدرت وألتفت نحو موقعه في مؤخرة القتال وهو يتقدم للأمام في المعركة مرة أخرى! أحاول أن أبقى بالقرب منه عندما أبدأ في حشو وجهي بالكتلة الحيوية وتنشيط غدتي الشافية للتعافي من الضرب الذي تلقيته للتو.
يفتح ‘الصغير’ فمه على مصراعيه ويطلق العنان لصراخ الخفاش النهائي ، الموجة فوق الصوتية! أصبح صوت تحطيم الأذن أقوى من ذي قبل ، حيث يخترق ثقوب أذني مباشرة ويطعن عقلي.
[‘كرينيس’! اذهبي معه هذا سيصبح خطيرا!] أصرخ وأنا أنفض الكرة الصغيرة من المطاط الداكن في ‘الصغير’ وهو يجري في الخلف.
هذه اللسعة!
مع ذهاب ‘الصغير’ ، تهبط الوحوش عليّ مثل الجراد. لا أستطيع حتى معرفة عددهم أو ما إذا كنا نخفف من أعدادهم ولو بشكل طفيف. إن رؤيتي المثيرة للإعجاب والتي تبلغ 360 درجة تقريبًا تعطيني رؤية رائعة بزاوية 360 درجة لأفواه الوحوش التي تحاول ربط نفسها بي!
تمكنت من مقاومة التأثير المذهل للصراخ بفضل إرادتي المضبوطة ولكن معظم الوحوش من حولنا ليست محظوظة للغاية. أولئك الذين تم القبض عليهم داخل المجال هم الأسوأ ، حيث تعرضوا للتأثيرات المنهكة المزدوجة ولكن أولئك الموجودون في الخارج لا يبدون جيدين أيضًا.
العامل المحدد هنا هو قدرتنا على التحمل ، ربما أتعرض لضرر أقل من ‘الصغير’ ، لكن بنيته الجسدية القوية ستوفر له المزيد من الطاقة. بعد استخدام مهاراتي البدنية المتقدمة باستمرار ، بدأت في النفاد من الغاز.
الأمر المثير للإعجاب حقًا هو الصواعق التي تومض من جسده دون الحاجة إلى التفكير في الأمر ، مما يؤدي إلى تفجير المخلوقات من حوله التي تقترب كثيرًا. المشكلة هي أنه ليس لديهم خيار سوى الاقتراب أكثر من اللازم لأنهم كتلة طائشة من الوحوش التي تدفع إلى الأمام مهما كان الأمر.
[احصل عليهم!]
يهتز النفق بأكمله عندما تصطدم تلك القبعات بالأرض ، مما يؤدي إلى إبعاد معظم الوحوش عن أقدامهم ، لكن الأمر لم ينته بعد. تنفجر الكهرباء الموجودة في الضربة بشكل متفجر ، وتتدحرج للخارج من نقطة الاصطدام في قوس أمامي. ينزلق على الأرض مثل الموجة وكل وحش يمسه يتم طهيه جيدًا. تسقط العشرات من الوحوش على الأرض بينما يتدفق مد البرق عبر صفوفهم ، ويقضي على الأعداء في ومضة عمياء.
ثم تنزل تلك القبضات ويمتلئ النفق بالبرق.
بدأ كلانا على الفور في الهرب بجنون ، ‘الصغير’ بقبضتيه وأنا بفكي. أستخدم العضة الكاسرة مرارًا وتكرارًا حتى يتألم وجهي ويتسلل الإرهاق بينما ويضرب ‘الصغير’ بقبضاته إلى ما لا نهاية. حتى الآن الوحوش تستمر في القدوم! إنهم يسيرون مباشرة إلى المجال لكن يبدو أنهم لا يهتمون. ما الذي يقود هذه المخلوقات ؟!
بووم!
[يا ‘صغير’ ، انسحب وكل شيئًا ، استعد قوتك!]
ثم تنزل تلك القبضات ويمتلئ النفق بالبرق.
يفتح ‘الصغير’ فمه على مصراعيه ويطلق العنان لصراخ الخفاش النهائي ، الموجة فوق الصوتية! أصبح صوت تحطيم الأذن أقوى من ذي قبل ، حيث يخترق ثقوب أذني مباشرة ويطعن عقلي.
تم تكليف عقليّ الفرعيين حاليًا بالحفاظ على المجال ، ويتدفق التدفق المستمر من الجاذبية من غدتي إلى التشكيل الذي يعمل على تشغيل التعويذة. بفضل الترقية التي لا نهاية لها ، لا داعي للقلق بشأن نفاد مانا على المدى القصير. تمتص قدمي الطاقة من الأرض كل ثانية تمر ولكن معدل الانتقال إلى مانا جاذبية لا يزال بطيئًا بشكل مؤلم.
العامل المحدد هنا هو قدرتنا على التحمل ، ربما أتعرض لضرر أقل من ‘الصغير’ ، لكن بنيته الجسدية القوية ستوفر له المزيد من الطاقة. بعد استخدام مهاراتي البدنية المتقدمة باستمرار ، بدأت في النفاد من الغاز.
[‘كرينيس’! اذهبي معه هذا سيصبح خطيرا!] أصرخ وأنا أنفض الكرة الصغيرة من المطاط الداكن في ‘الصغير’ وهو يجري في الخلف.
أستمر في امتصاص الضرب ، مع وضع الفك السفلي في كل فرصة. في محاولة لتجنب الإرهاق التام ، توقفت عن استخدام مهاراتي وبدلاً من ذلك بدأت في توجيه مانا إلى الفك السفلي لإضافة المزيد من الضربات إلى عضتي.
تم تكليف عقليّ الفرعيين حاليًا بالحفاظ على المجال ، ويتدفق التدفق المستمر من الجاذبية من غدتي إلى التشكيل الذي يعمل على تشغيل التعويذة. بفضل الترقية التي لا نهاية لها ، لا داعي للقلق بشأن نفاد مانا على المدى القصير. تمتص قدمي الطاقة من الأرض كل ثانية تمر ولكن معدل الانتقال إلى مانا جاذبية لا يزال بطيئًا بشكل مؤلم.
يهز ‘الصغير’ رأسه في وجهي لكنه في النهاية لا يستطيع رفض طلبي. ألقى بنفسه ورائي ويبدأ في حشو وجهه بالكتلة الحيوية الوفيرة المتناثرة عبر أرضية النفق. سيساعد الطعام على تسريع التئام جروحه ويمنح القليل من الوقود الإضافي في قدرة التحمل.
مع تكثيف الطاقة الكهربائية ، يمكنني سماع أنين ثابت يرتفع في طبقة الصوت حتى يرتفع فوق السجل الذي يمكنني سماعه. لا يزال بإمكاني الشعور بذلك ، مما تسبب في اهتزاز الشعر على قرون الاستشعار بعنف.
[‘كرينيس’! اذهبي معه هذا سيصبح خطيرا!] أصرخ وأنا أنفض الكرة الصغيرة من المطاط الداكن في ‘الصغير’ وهو يجري في الخلف.
[يا ‘صغير’ ، انسحب وكل شيئًا ، استعد قوتك!]
لكن الآن يمكننا أن السيطرة.
مع كل هذه الهجمات التي تمطر عليّ ، لا أريد أن يسحق الطفل الصغير بالصدفة. إنها ما زالت غير ناضجة وهي ليست جاهزة للقتال بعد كل شيء. نابض بالحياة على الأقل هو وحش لائق ، مع درع لحمايتها من أي ضربات خاطفة.
“قتــــــــــــــــل!”
مع ذهاب ‘الصغير’ ، تهبط الوحوش عليّ مثل الجراد. لا أستطيع حتى معرفة عددهم أو ما إذا كنا نخفف من أعدادهم ولو بشكل طفيف. إن رؤيتي المثيرة للإعجاب والتي تبلغ 360 درجة تقريبًا تعطيني رؤية رائعة بزاوية 360 درجة لأفواه الوحوش التي تحاول ربط نفسها بي!
لا يعني أنه يبطئ على اي حال …
أستمر في امتصاص الضرب ، مع وضع الفك السفلي في كل فرصة. في محاولة لتجنب الإرهاق التام ، توقفت عن استخدام مهاراتي وبدلاً من ذلك بدأت في توجيه مانا إلى الفك السفلي لإضافة المزيد من الضربات إلى عضتي.
يهتز النفق بأكمله عندما تصطدم تلك القبعات بالأرض ، مما يؤدي إلى إبعاد معظم الوحوش عن أقدامهم ، لكن الأمر لم ينته بعد. تنفجر الكهرباء الموجودة في الضربة بشكل متفجر ، وتتدحرج للخارج من نقطة الاصطدام في قوس أمامي. ينزلق على الأرض مثل الموجة وكل وحش يمسه يتم طهيه جيدًا. تسقط العشرات من الوحوش على الأرض بينما يتدفق مد البرق عبر صفوفهم ، ويقضي على الأعداء في ومضة عمياء.
سحق! سحق! سحق!
كان عقلي الفرعيين يعملان معًا بشكل محموم لنسج تعويذة أكثر تعقيدًا بأسرع ما يمكن ولكن هذا لم يتم بعد ، غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، أركز بعقلي الرئيسي وأتجاهل أمطار الضربات التي تسقط عليّ في اللحظة التي لا زلت اركز فيها. مع تطبيق كل أوقية من قوتي العقلية على المهمة ، تتشكل التعويذة بسرعة ، طبقة بعد طبقة من التعقيد تضاف إلى التشكيل حتى تكتمل في النهاية.
لا أتردد في شيء وأفتح بوابات السد واسحب مانا الجاذبية. هذه! التعويذة! تمت!
اختلطت الأصوات المروعة لفكي في العمل مع صيحات الوحوش الوحشية. شعرت وكأنني صمدت لساعات ولكن ربما مرت دقيقة واحدة فقط قبل أن أسمع صوت ‘الصغير’ الغاضب يرن في ذهني.
[قتال!]
مع ذهاب ‘الصغير’ ، تهبط الوحوش عليّ مثل الجراد. لا أستطيع حتى معرفة عددهم أو ما إذا كنا نخفف من أعدادهم ولو بشكل طفيف. إن رؤيتي المثيرة للإعجاب والتي تبلغ 360 درجة تقريبًا تعطيني رؤية رائعة بزاوية 360 درجة لأفواه الوحوش التي تحاول ربط نفسها بي!
يبدو أنه تناول ما يكفي من الأكل! استدرت وألتفت نحو موقعه في مؤخرة القتال وهو يتقدم للأمام في المعركة مرة أخرى! أحاول أن أبقى بالقرب منه عندما أبدأ في حشو وجهي بالكتلة الحيوية وتنشيط غدتي الشافية للتعافي من الضرب الذي تلقيته للتو.
آمل أن يتمكن ‘الصغير’ من الصمود لفترة من الوقت ، فأنا هزيل هذا هو ضعف جسدي الآن ، القوة العقلية لأيام ولكن ليس بما يكفي من الفعالية القتالية لأخذ منها حتى الآن. أحتاج إلى البدء في ممارسة إنشاء تحويل المياه في أقرب وقت ممكن!
يبدو أن الوحوش من حوله لا تعرف ما هو قادم لأنها تستمر في التقدم للأمام ، قفزًا في ‘الصغير’ ، يائسة لأخذ قضمة منه.
ينضم ‘الصغير’ مرة أخرى إلى المعركة باستمتاع ويقذف خصومه في الأوساخ بفرحة متزايدة. لا تزال الكهرباء على جسده تتصاعد ، مما يؤدي إلى تفجير الوحش العرضي في نسخة مقلية من نفسه. هل نفدت الكهرباء من قبل؟
تنتشر الكهرباء في جسده إلى ما لا نهاية ، وتستمر قبضتي ‘الصغير’ في الانطلاق وتدمر خصومه. لا أحد يستطيع أن يقف في وجه ضرباته. هذا لا يصدمني كثيرًا. نحن نتحدث عن وحش غوريلا طوله عشرة أقدام هنا. إذا رأيت غوريلا على الأرض يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام ، لكنت لونت اللون البني الفاتح لقسمي السفلي.
على ما يبدو لا! يرفع ‘الصغير’ يديه فوق رأسه برفقة خوار قوي ، ويجمعهما معًا في اندفاعة. بمجرد أن ترتفع قبضتيه في الهواء ، تغمر كل الطاقة الكهربائية المتطايرة على جسده ذراعيه وتركز على قبضتيه ، مما يجعلهما يتألقان بشكل مشرق للغاية أتمنى لو كان لدي جفون.
لا أتردد في شيء وأفتح بوابات السد واسحب مانا الجاذبية. هذه! التعويذة! تمت!
مع تكثيف الطاقة الكهربائية ، يمكنني سماع أنين ثابت يرتفع في طبقة الصوت حتى يرتفع فوق السجل الذي يمكنني سماعه. لا يزال بإمكاني الشعور بذلك ، مما تسبب في اهتزاز الشعر على قرون الاستشعار بعنف.
هذا . هو. حرق. حتى. الموت!
يبدو أن الوحوش من حوله لا تعرف ما هو قادم لأنها تستمر في التقدم للأمام ، قفزًا في ‘الصغير’ ، يائسة لأخذ قضمة منه.
ما زلنا نتعرض للضرر هو وأنا. بأسرع ما يمكننا تدمير الأعداء يتم استبدالهم بنفس السرعة. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ من اتباع اندفاعة ‘الصغير’ حتى نكون محاصرين تمامًا وندفن بين الوحوش قاموا بضربنا من جميع الجهات ، وضربوني بأطرافهم ، محاولين أن يعضوا من خلال درعي القاسي وتطرقع شرارات بين أسنانهم وقشرتي. أنا أفقد الصحة هنا!
ثم تنزل تلك القبضات ويمتلئ النفق بالبرق.
[‘كرينيس’! اذهبي معه هذا سيصبح خطيرا!] أصرخ وأنا أنفض الكرة الصغيرة من المطاط الداكن في ‘الصغير’ وهو يجري في الخلف.
كان عقلي الفرعيين يعملان معًا بشكل محموم لنسج تعويذة أكثر تعقيدًا بأسرع ما يمكن ولكن هذا لم يتم بعد ، غير راغب في الانتظار أكثر من ذلك ، أركز بعقلي الرئيسي وأتجاهل أمطار الضربات التي تسقط عليّ في اللحظة التي لا زلت اركز فيها. مع تطبيق كل أوقية من قوتي العقلية على المهمة ، تتشكل التعويذة بسرعة ، طبقة بعد طبقة من التعقيد تضاف إلى التشكيل حتى تكتمل في النهاية.
يهتز النفق بأكمله عندما تصطدم تلك القبعات بالأرض ، مما يؤدي إلى إبعاد معظم الوحوش عن أقدامهم ، لكن الأمر لم ينته بعد. تنفجر الكهرباء الموجودة في الضربة بشكل متفجر ، وتتدحرج للخارج من نقطة الاصطدام في قوس أمامي. ينزلق على الأرض مثل الموجة وكل وحش يمسه يتم طهيه جيدًا. تسقط العشرات من الوحوش على الأرض بينما يتدفق مد البرق عبر صفوفهم ، ويقضي على الأعداء في ومضة عمياء.
يدرك القرد على الفور ما حدث ويعود نحوي. هذه الوحوش مصنوعة من مواد أكثر صرامة ولن تنهار على الأرض فقط بسبب المجال ولكن قدرتها على التحرك والتنافس معنا قد انخفضت إلى النصف بسهولة. من المحتمل أن تكون وحوش الظل صامدة بشكل أفضل من البقية ، ولحمها المرن الغريب أقوى بكثير مما يبدو.
تمكنت من مقاومة التأثير المذهل للصراخ بفضل إرادتي المضبوطة ولكن معظم الوحوش من حولنا ليست محظوظة للغاية. أولئك الذين تم القبض عليهم داخل المجال هم الأسوأ ، حيث تعرضوا للتأثيرات المنهكة المزدوجة ولكن أولئك الموجودون في الخارج لا يبدون جيدين أيضًا.
هذا . هو. حرق. حتى. الموت!
هل هذا المجال جاهز ؟!
‘الصغير’ ايها القرد!
[احصل عليهم!]
انجوي ❤️
[قتال!]
