قِتَالُ اَلْمُسْتَنْقَعَاتِ
جيد!
الفصل: 192 قتال المستنقعات
ترجمة: LUCIFER
بحذر أستخدم عقلي الفرعي لنسج اثنين من الطلقات المائية ، تاركًا دماغًا واحدًا للحفاظ على بنية التشكيل وتشغيلها ، وأنا أرقد بصبر مثل الصياد العظيم الذي أنا عليه. ليس لدى الزهرة أي طريقة لاكتشافي من خلال نشاط التخفي المتقدم وتحديد موقعي.
[وصل تقارب سحر الماء إلى المستوى 2]
جيد!
….
أحتاج إلى الاستمرار في ممارسة هذه التعويذات من أجل رفع مستوى كفاءتي في أسرع وقت ممكن. تكمن قوة تطوري الحالي في قدرتي على استخدام السحر ، لذا يتعين عليّ صقل هذه المهارة حتى أتمكن من ممارسة التعويذات بسهولة.
مرة أخرى ، تظهر القائمة في ذهني مع عدد كبير من الخيارات المثيرة للاختيار من بينها!
ترجمة: LUCIFER
تدريجيًا تتشكل الطلقات وأقوم بالتصويب الدقيق قبل إطلاقها جميعًا مرة واحدة.
أحصل على ثلاث كتل حيوية أخرى من النبات قبل الانتقال لمواصلة الاستكشاف. لدي ثلاث عشرة نقطة من الكتلة الحيوية الآن ، لذا سيكون من المفيد التوقف عن تغيير شيء ما عندما تسنح لي الفرصة.
بوو! بوو!
جيد!
تقوم قطعتان من الأجرام السماوية من الماء على شكل دمعة بالتكبير عبر الهواء وتصطدم بالزهرة ، لتضرب الجذع ومركز البتلات مباشرة. تأثير المدفع على الوحش من نوع النبات وهو يهتز ذهابًا وإيابًا على ساقه ، مترنحًا من القوة المطلقة للضربة.
لا يزال هناك احتمال في المستقبل أن أكون قادرًا على تضمين المزيد من الأدمغة الفرعية وربطها بالقشرة ، لذا فإن امتلاك كل منهم أكثر قدرة بمفرده سيعطيني نتيجة أفضل على ما أعتقد.
إذا كنت قد تخيلت من قبل أن استخدام سحر الماء على نبات يشبه إعطائه رشًا لطيفًا ، فقد اقتنعت بهذا الهجوم. إنه أشبه بإلقاء كتلة من الخرسانة عليه. على عكس النار التي تسبب الضرر بالحرق أو الكهرباء التي تنفجر من الكائنات الحية بينما تحرقها أيضًا ، لا يبدو أن الماء له أي خصائص ضارة بطبيعتها. من المهم أن تتذكر أنه عندما يتم تسريع الماء إلى سرعات كافية يصبح تفككه أكثر صعوبة.
إذا كنت قد تخيلت من قبل أن استخدام سحر الماء على نبات يشبه إعطائه رشًا لطيفًا ، فقد اقتنعت بهذا الهجوم. إنه أشبه بإلقاء كتلة من الخرسانة عليه. على عكس النار التي تسبب الضرر بالحرق أو الكهرباء التي تنفجر من الكائنات الحية بينما تحرقها أيضًا ، لا يبدو أن الماء له أي خصائص ضارة بطبيعتها. من المهم أن تتذكر أنه عندما يتم تسريع الماء إلى سرعات كافية يصبح تفككه أكثر صعوبة.
تصطدم الطلقتان بالزهرة على الجذع مباشرة ويحطمان ألياف النبات هناك تمامًا ، مما يؤدي إلى كسر الجذع وإسقاط الزهرة على الأرض. خذ هذا!
بدلاً من التفكير في صاعقة الماء كإلقاء كرة من الماء ، فإن الأمر أشبه برمي كرة من المعدن. القوة الحركية المطلقة هي التي تسبب الضرر وليس أي خاصية معينة للمانا.
باستخدام إرادتي القوية ، سأكون قادرًا على مقاومة حتى صرخة ‘الصغير’ المحطمة للأذن ، كما لو أن بعض الزهور الغبية يمكن أن تأمل في مطابقة هذا الحجم أو الفاعلية ، أما بالنسبة لرقصة البتلة ، إذا كنت أعلم أنها قادمة ، فيمكنني أن أقاومها لفترة كافية تشكيل عدد قليل من طلقات المياه!
اوووو. هناك الكثير هنا كالمعتاد! يمكنني إعطاء قشرتي تقاربًا لزيادة الكفاءة عند استخدام نوع معين من المانا … أحكم على هذا الخيار خارج نطاق السيطرة. القوة العامة هي اسم اللعبة! ماذا لدينا …
بعد أن تم تحطيمها بثلاثة طلقات مائية تتأرجح الزهرة ، تتأرجح الكروم بشدة بينما تحاول البحث عن مصدر تلك الضربة الشريرة. لقد بدأ المرح للتو زهرة ، ولدي الآن طلقتان آخرتان في الطريق!
بوو! بوو!
يصطدم!
ها!
[….]
مرة أخرى ، تتصادم الطلقتان بقوة هائلة ، وكلاهما يضرب بجذع الزهرة هذه المرة. يكون التأثير متزامنًا تقريبًا ويتم دفع الزهرة مباشرة إلى الأرض ، وبدأت ألياف الجذع في التمزق والانقسام حيث اصطدمت الطلقات بها. إذا كنت سأستمر في مهاجمة تلك البقعة ، فقد ينفجر الجذع ، ويقتل الوحش مباشرة. كدت أشعر بالسوء لذلك. هذه طريقة قاسية للقتال ، وكأنني أضرب الشيء حتى الموت بإلقاء الحجارة عليه.
لا يزال هناك احتمال في المستقبل أن أكون قادرًا على تضمين المزيد من الأدمغة الفرعية وربطها بالقشرة ، لذا فإن امتلاك كل منهم أكثر قدرة بمفرده سيعطيني نتيجة أفضل على ما أعتقد.
ومع ذلك ، يبدو أن الزهرة قد حصلت على موقعي من الضربة الأخيرة. نظرًا لأنها تتدحرج بصعوبة ، فإن القرون الأربعة المحيطة بالزهرة المركزية تدور باتجاهي وتفتح ، لتكشف عن شكل غريب يشبه الفم من الداخل. مثلما أتساءل ما الذي سيحدث ، تفتح الأفواه على مصراعيها وتصرخ!
فهل أريد أن تكون العقول أكثر قوة عندما تعمل معًا أو عندما تفعل ما تريد؟ بالطبع ، هناك دائمًا خيار العودة إلى الترقية الأخرى عند +10 ، لذا من الممكن أن أختار كليهما في النهاية ولكن ما الذي أريده الآن؟
[….]
يوتش!
“بالتأكيد! أنا فقط أحب الشعور بالأوساخ في الفك السفلي!”
تضرب الموجات الصوتية عالية النبرة وغير المسموعة تقريبًا أذني من القرون الأربعة. إنه هجوم صوتي! من نبات اللعنة ؟! يمر الصوت عبر أذني مباشرة ويبدأ في هز عقلي. أستطيع أن أشعر بالدوار يبدأ في الصعود في داخلي حيث تحاول الموجات الصوتية المستمرة أن تذهل عقلي بالراحة.
أستغرق وقتي في التصفح حيث يظل جسدي مشغولًا في تجريف الأوساخ بالفك السفلي ، وفي النهاية استقر على خيارين عاديين إلى حد ما ولكن في رأيي خياران ممتازان.
بعد أن أطلق العنان لصراخه الصوتي ، صرخ الجسم الرئيسي للزهرة بصعوبة ويتقدم جسم البتلة المجيد الكامل نحوي. يبدأ على الفور في استخدام تقنية التموج المنومة بشكل غريب ، ولكن أكثر فاعلية حيث تضع الزهرة كل جهدها نحو تهدئة ذهني.
من المؤسف جدًا لهذه الزهرة أن قوتي كانت متوافقة جيدًا مع قوتها. مع دفاعاتي العقلية القوية ، ليس من السهل أن أضع تحت التنويم المغناطيسي ، فقد يتم القبض على ‘الصغير’ بسهولة ولكن ليس هذه النملة!
حقًا ، فقط نوع النمل يمكنه أن يقدر تمامًا متعة حفر الأنفاق. شعبي يفهمني بشكل أفضل! عندما أعود إلى الحفر قررت إنفاق الكتلة الحيوية التي جمعتها. الأهوار خطيرة ولا أستطيع أن أؤجل بناء أي ميزة أستطيعها.
عبر الأرض ، تتسلل أشجار الكروم الصغيرة نحوي ، على أمل الاستيلاء على الفريسة المذهلة والفتنة وسحبها نحو الزهرة للاستهلاك. في احلامك وجه البتلة!
[Fascinatio folium flos ، زهرة البتلة الساحرة. يستخدم هذا الوحش من النوع النباتي مزيجًا من الهجمات العقلية القوية لتهدئة خصمه في ذهول ، مما يسمح له باستخدام جسمه المادي الضعيف نسبيًا لاستهلاك الفريسة. هذا الوحش ضعيف دفاعيًا ويمكن التغلب عليه بالمفاجأة ولكن كن حذرًا من صراخه الصوتي].
بوو! بوو!
باستخدام إرادتي القوية ، سأكون قادرًا على مقاومة حتى صرخة ‘الصغير’ المحطمة للأذن ، كما لو أن بعض الزهور الغبية يمكن أن تأمل في مطابقة هذا الحجم أو الفاعلية ، أما بالنسبة لرقصة البتلة ، إذا كنت أعلم أنها قادمة ، فيمكنني أن أقاومها لفترة كافية تشكيل عدد قليل من طلقات المياه!
[… نعم سيدي]
تصطدم الطلقتان بالزهرة على الجذع مباشرة ويحطمان ألياف النبات هناك تمامًا ، مما يؤدي إلى كسر الجذع وإسقاط الزهرة على الأرض. خذ هذا!
[Fascinatio folium flos ، زهرة البتلة الساحرة. يستخدم هذا الوحش من النوع النباتي مزيجًا من الهجمات العقلية القوية لتهدئة خصمه في ذهول ، مما يسمح له باستخدام جسمه المادي الضعيف نسبيًا لاستهلاك الفريسة. هذا الوحش ضعيف دفاعيًا ويمكن التغلب عليه بالمفاجأة ولكن كن حذرًا من صراخه الصوتي].
يوتش!
[لقد قتلت المستوى 14 من Fascinatio folium flos]
حقًا ، فقط نوع النمل يمكنه أن يقدر تمامًا متعة حفر الأنفاق. شعبي يفهمني بشكل أفضل! عندما أعود إلى الحفر قررت إنفاق الكتلة الحيوية التي جمعتها. الأهوار خطيرة ولا أستطيع أن أؤجل بناء أي ميزة أستطيعها.
اوووو. هناك الكثير هنا كالمعتاد! يمكنني إعطاء قشرتي تقاربًا لزيادة الكفاءة عند استخدام نوع معين من المانا … أحكم على هذا الخيار خارج نطاق السيطرة. القوة العامة هي اسم اللعبة! ماذا لدينا …
[لقد اكتسبت خبرة]
“بالتأكيد! أنا فقط أحب الشعور بالأوساخ في الفك السفلي!”
ها!
إن هزيمة النبات بالماء شعور غريب …
ما زلت اتسكع هنا وهناك ، أشرك وحش النبات الغريب في القتال للتعرف على ميولهم وممارسة مهاراتي في السحر المائي. انتهى بي الأمر إلى اكتساب مستوى آخر في تقارب سحر المياه وخمسة كتلة حيوية أخرى قبل أن أتراجع عن المستنقع. المزيد والمزيد من المتغيرات القوية لـ وحوش التماسيح تظهر في مكان قريب ، لذا قررت الخروج من المراوغة وإعادة التجميع مع عصابتي ، ما زلت أعمل بجد على اختصار النفق.
من المؤسف جدًا لهذه الزهرة أن قوتي كانت متوافقة جيدًا مع قوتها. مع دفاعاتي العقلية القوية ، ليس من السهل أن أضع تحت التنويم المغناطيسي ، فقد يتم القبض على ‘الصغير’ بسهولة ولكن ليس هذه النملة!
إن هزيمة النبات بالماء شعور غريب …
ابقَ منخفضًا ومحاولة عدم جذب المزيد من الاهتمام أكثر مما أحتاجه لأتسلل وأبدأ في أكل الزهرة ، وأراقب محيطي كما أفعل.
أذهب خلفها !
حكة لعينة!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: Fascinatio folium flos ، يتم منحك كتلة حيوية واحدة]
[تم إلغاء قفل ملف التعريف الأساسي لـ Fascinatio folium flos]
….
[Fascinatio folium flos ، زهرة البتلة الساحرة. يستخدم هذا الوحش من النوع النباتي مزيجًا من الهجمات العقلية القوية لتهدئة خصمه في ذهول ، مما يسمح له باستخدام جسمه المادي الضعيف نسبيًا لاستهلاك الفريسة. هذا الوحش ضعيف دفاعيًا ويمكن التغلب عليه بالمفاجأة ولكن كن حذرًا من صراخه الصوتي].
يوتش!
نعم لا شك. لماذا هذه الملفات الشخصية مليئة بالمعلومات التي قد تكون مفيدة للغاية إذا كانت معروفة قبل محاربة المخلوق ولكن لا يتم اكتسابها إلا بعد ذلك….
بعد أن أطلق العنان لصراخه الصوتي ، صرخ الجسم الرئيسي للزهرة بصعوبة ويتقدم جسم البتلة المجيد الكامل نحوي. يبدأ على الفور في استخدام تقنية التموج المنومة بشكل غريب ، ولكن أكثر فاعلية حيث تضع الزهرة كل جهدها نحو تهدئة ذهني.
أحصل على ثلاث كتل حيوية أخرى من النبات قبل الانتقال لمواصلة الاستكشاف. لدي ثلاث عشرة نقطة من الكتلة الحيوية الآن ، لذا سيكون من المفيد التوقف عن تغيير شيء ما عندما تسنح لي الفرصة.
[….]
ما زلت اتسكع هنا وهناك ، أشرك وحش النبات الغريب في القتال للتعرف على ميولهم وممارسة مهاراتي في السحر المائي. انتهى بي الأمر إلى اكتساب مستوى آخر في تقارب سحر المياه وخمسة كتلة حيوية أخرى قبل أن أتراجع عن المستنقع. المزيد والمزيد من المتغيرات القوية لـ وحوش التماسيح تظهر في مكان قريب ، لذا قررت الخروج من المراوغة وإعادة التجميع مع عصابتي ، ما زلت أعمل بجد على اختصار النفق.
[“كيف حالنا يا رفاق؟ هل تتمتعون بالعملية الرائعة لحفر الأنفاق؟”] أحييهم.
[….]
[… نعم سيدي]
اوووو. هناك الكثير هنا كالمعتاد! يمكنني إعطاء قشرتي تقاربًا لزيادة الكفاءة عند استخدام نوع معين من المانا … أحكم على هذا الخيار خارج نطاق السيطرة. القوة العامة هي اسم اللعبة! ماذا لدينا …
لا شيء من ‘الصغير’ والمترددة إلى حد ما من ‘كرينيس’.
بوو! بوو!
“نعم نعم ، نحضى بوقت رائع ، أيها السيد!” استجابة حماسية جدا من ‘نابضة بالحياة’!
إذا كنت قد تخيلت من قبل أن استخدام سحر الماء على نبات يشبه إعطائه رشًا لطيفًا ، فقد اقتنعت بهذا الهجوم. إنه أشبه بإلقاء كتلة من الخرسانة عليه. على عكس النار التي تسبب الضرر بالحرق أو الكهرباء التي تنفجر من الكائنات الحية بينما تحرقها أيضًا ، لا يبدو أن الماء له أي خصائص ضارة بطبيعتها. من المهم أن تتذكر أنه عندما يتم تسريع الماء إلى سرعات كافية يصبح تفككه أكثر صعوبة.
“أليس كذلك؟! الحفر هو الأفضل!”
دعني أرى ، دعني أرى!
“بالتأكيد! أنا فقط أحب الشعور بالأوساخ في الفك السفلي!”
بعد أن تم تحطيمها بثلاثة طلقات مائية تتأرجح الزهرة ، تتأرجح الكروم بشدة بينما تحاول البحث عن مصدر تلك الضربة الشريرة. لقد بدأ المرح للتو زهرة ، ولدي الآن طلقتان آخرتان في الطريق!
عبر الأرض ، تتسلل أشجار الكروم الصغيرة نحوي ، على أمل الاستيلاء على الفريسة المذهلة والفتنة وسحبها نحو الزهرة للاستهلاك. في احلامك وجه البتلة!
حقًا ، فقط نوع النمل يمكنه أن يقدر تمامًا متعة حفر الأنفاق. شعبي يفهمني بشكل أفضل! عندما أعود إلى الحفر قررت إنفاق الكتلة الحيوية التي جمعتها. الأهوار خطيرة ولا أستطيع أن أؤجل بناء أي ميزة أستطيعها.
إذا كنت قد تخيلت من قبل أن استخدام سحر الماء على نبات يشبه إعطائه رشًا لطيفًا ، فقد اقتنعت بهذا الهجوم. إنه أشبه بإلقاء كتلة من الخرسانة عليه. على عكس النار التي تسبب الضرر بالحرق أو الكهرباء التي تنفجر من الكائنات الحية بينما تحرقها أيضًا ، لا يبدو أن الماء له أي خصائص ضارة بطبيعتها. من المهم أن تتذكر أنه عندما يتم تسريع الماء إلى سرعات كافية يصبح تفككه أكثر صعوبة.
أولاً ، قررت إنفاق أربعة عشر كتلة حيوية لترقية قشرة التنسيق الخاصة بي إلى +5 حتى أتمكن من اختيار تقدم الطفرة. أنا أعتمد على سحري للهجوم بطريقة لم أقم بها من قبل ، لذا أريد أن أحصل على كل ما يمكنني فعله في هذا القسم.
“بالتأكيد! أنا فقط أحب الشعور بالأوساخ في الفك السفلي!”
[Fascinatio folium flos ، زهرة البتلة الساحرة. يستخدم هذا الوحش من النوع النباتي مزيجًا من الهجمات العقلية القوية لتهدئة خصمه في ذهول ، مما يسمح له باستخدام جسمه المادي الضعيف نسبيًا لاستهلاك الفريسة. هذا الوحش ضعيف دفاعيًا ويمكن التغلب عليه بالمفاجأة ولكن كن حذرًا من صراخه الصوتي].
مرة أخرى ، تظهر القائمة في ذهني مع عدد كبير من الخيارات المثيرة للاختيار من بينها!
بحذر أستخدم عقلي الفرعي لنسج اثنين من الطلقات المائية ، تاركًا دماغًا واحدًا للحفاظ على بنية التشكيل وتشغيلها ، وأنا أرقد بصبر مثل الصياد العظيم الذي أنا عليه. ليس لدى الزهرة أي طريقة لاكتشافي من خلال نشاط التخفي المتقدم وتحديد موقعي.
عبر الأرض ، تتسلل أشجار الكروم الصغيرة نحوي ، على أمل الاستيلاء على الفريسة المذهلة والفتنة وسحبها نحو الزهرة للاستهلاك. في احلامك وجه البتلة!
دعني أرى ، دعني أرى!
اوووو. هناك الكثير هنا كالمعتاد! يمكنني إعطاء قشرتي تقاربًا لزيادة الكفاءة عند استخدام نوع معين من المانا … أحكم على هذا الخيار خارج نطاق السيطرة. القوة العامة هي اسم اللعبة! ماذا لدينا …
“بالتأكيد! أنا فقط أحب الشعور بالأوساخ في الفك السفلي!”
“بالتأكيد! أنا فقط أحب الشعور بالأوساخ في الفك السفلي!”
أستغرق وقتي في التصفح حيث يظل جسدي مشغولًا في تجريف الأوساخ بالفك السفلي ، وفي النهاية استقر على خيارين عاديين إلى حد ما ولكن في رأيي خياران ممتازان.
تصطدم الطلقتان بالزهرة على الجذع مباشرة ويحطمان ألياف النبات هناك تمامًا ، مما يؤدي إلى كسر الجذع وإسقاط الزهرة على الأرض. خذ هذا!
[ قشرة التنسيق المسخرة. يحسن الكفاءة عندما تقوم القشرة بتنسيق أدمغة متعددة للعمل في مهمة واحدة]
[تم إلغاء قفل ملف التعريف الأساسي لـ Fascinatio folium flos]
[قشرة التنسيق المتباينة. تحسن الكفاءة عندما تقوم القشرة بتنسيق أدمغة متعددة للعمل في مهام فردية]
أحصل على ثلاث كتل حيوية أخرى من النبات قبل الانتقال لمواصلة الاستكشاف. لدي ثلاث عشرة نقطة من الكتلة الحيوية الآن ، لذا سيكون من المفيد التوقف عن تغيير شيء ما عندما تسنح لي الفرصة.
….
بعد أن تم تحطيمها بثلاثة طلقات مائية تتأرجح الزهرة ، تتأرجح الكروم بشدة بينما تحاول البحث عن مصدر تلك الضربة الشريرة. لقد بدأ المرح للتو زهرة ، ولدي الآن طلقتان آخرتان في الطريق!
فهل أريد أن تكون العقول أكثر قوة عندما تعمل معًا أو عندما تفعل ما تريد؟ بالطبع ، هناك دائمًا خيار العودة إلى الترقية الأخرى عند +10 ، لذا من الممكن أن أختار كليهما في النهاية ولكن ما الذي أريده الآن؟
يعد استخدام كلا العقول الفرعية للعمل معًا في وظيفة واحدة كبيرة أمرًا مفيدًا بالتأكيد وهو أمر يمكن أن يكون مفيدًا بالتأكيد. من ناحية أخرى ، السماح لكل عقل بإلقاء تعويذته الخاصة أمر رائع أيضًا ويجعل خيارات الهجوم الخاصة بي أكثر انفتاحًا.
انجوي ❤️
مرة أخرى ، تظهر القائمة في ذهني مع عدد كبير من الخيارات المثيرة للاختيار من بينها!
سأذهب إلى المتشعب.
[….]
بوو! بوو!
لا يزال هناك احتمال في المستقبل أن أكون قادرًا على تضمين المزيد من الأدمغة الفرعية وربطها بالقشرة ، لذا فإن امتلاك كل منهم أكثر قدرة بمفرده سيعطيني نتيجة أفضل على ما أعتقد.
باستخدام إرادتي القوية ، سأكون قادرًا على مقاومة حتى صرخة ‘الصغير’ المحطمة للأذن ، كما لو أن بعض الزهور الغبية يمكن أن تأمل في مطابقة هذا الحجم أو الفاعلية ، أما بالنسبة لرقصة البتلة ، إذا كنت أعلم أنها قادمة ، فيمكنني أن أقاومها لفترة كافية تشكيل عدد قليل من طلقات المياه!
[هل ترغب في تأكيد هذا الاختيار؟ سيكلف هذا 14 كتلة حيوية]
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: Fascinatio folium flos ، يتم منحك كتلة حيوية واحدة]
أستغرق وقتي في التصفح حيث يظل جسدي مشغولًا في تجريف الأوساخ بالفك السفلي ، وفي النهاية استقر على خيارين عاديين إلى حد ما ولكن في رأيي خياران ممتازان.
أذهب خلفها !
….
بعد أن أطلق العنان لصراخه الصوتي ، صرخ الجسم الرئيسي للزهرة بصعوبة ويتقدم جسم البتلة المجيد الكامل نحوي. يبدأ على الفور في استخدام تقنية التموج المنومة بشكل غريب ، ولكن أكثر فاعلية حيث تضع الزهرة كل جهدها نحو تهدئة ذهني.
حكة لعينة!
[وصل تقارب سحر الماء إلى المستوى 2]
عقوووولي!
دعني أرى ، دعني أرى!
هم يتشاجرون !!!!
ومع ذلك ، يبدو أن الزهرة قد حصلت على موقعي من الضربة الأخيرة. نظرًا لأنها تتدحرج بصعوبة ، فإن القرون الأربعة المحيطة بالزهرة المركزية تدور باتجاهي وتفتح ، لتكشف عن شكل غريب يشبه الفم من الداخل. مثلما أتساءل ما الذي سيحدث ، تفتح الأفواه على مصراعيها وتصرخ!
انجوي ❤️
دعني أرى ، دعني أرى!
