اَلْعَالَم أَدْنَاهُ اَلْجُزْءَ 4
الفصل: 204 العالم ادناه الجزء 4
“اتبعوني”.
كان كل من التماثيل فيلق. رجال ونساء يرتدون دروع قتال كاملة ، أسلحة في أيديهم ، يقفون على أهبة الاستعداد. كان معظمهم متقدمًا في السن ، ومن الواضح أنهم ضباط كبار أو جنود قدامى. تشققت الندوب في وجوههم وأذرعهم وكانت تعابيرهم قاسية ، كما لو كان هناك القليل الذي لم يروه. كانوا نابضين بالحياة لدرجة أنهم شعروا كما لو أنهم يستطيعون القفز من قاعدتهم والخطوة إلى المعركة في أي لحظة.
ترجمة: LUCIFER
اندلعت همهمة من الفيلق الجديد عند هذه الكلمات. غير قادر على العيش على السطح بدون سائل مانا؟ إذا كان الفيلق هم الوحيدون الذين عرفوا كيف يصنعونها ، أليست هذه مجرد طريقة أخرى للسيطرة عليهم؟
تم تجميع بقية الفيلق الجدد معًا في مجموعة في نهاية جناحهم تحت العين الساهرة لعدد قليل من قادة المئة.
بعد قولها ، استدارت وفتحت الأبواب الخشبية الثقيلة التي كانت تفصل جناحهم عن بقية مبنى الفيلق قبل أن تسير بخفة. تبع المتدربون السابقون عن كثب وراءهم ، محاولين عدم التحديق في الصخب المحيط بهم. وقف الفيلق في دروعهم الجلدية السوداء المعتادة في مواقع حراسة أسفل كل ممر أو ممر يتحركون خلاله ، أو انطلق المساعدون حولهم ، أو قاموا بتسليم الأوراق أو الوجبات أو المعدات أو أي من المهام الأخرى التي يحتاجها الفيلق من أجل العمل. لم يدخر الفيلق الجديد نظرة سريعة وهم يتبعون وراء أوريليا ، برفقة قادة المائة الذين تبعوهم.
شعر الجنود الشباب بالقلق. ما زالوا لا يعرفون كيف يشعروا تجاه الفيلق وكبار السن الذين قاموا برعايتهم وتدريبهم لفترة طويلة. كان ألم المعمودية لا يزال حاضرًا في أذهانهم ، وما زالت الندوب جروحًا. شعر الكثير منهم بعاطفة مزدوجة غريبة تجاه الأشخاص الذين كانوا معجبين بهم ذات مرة ، وأجزاء متساوية من الغضب والاحترام.
نظرت ميرين حولها وقدمت بعض التقديرات في رأسها قبل أن تصل إلى الإدراك الصادم لهذه القاعدة ، في الواقع ، مدينة رايله نفسها ، ربما سبقت ليريا بفترة زمنية طويلة. كان الفيلق موجودًا هنا قبل وقت طويل من إنشاء الأمة التي ولدت فيها؟ هذه المدينة كلها؟
“هذا يعني أيضًا” قاطعت اوريليا أفكارهم ، “طالما أنك قادر على استيعاب ما يكفي من المانا ، فستتمكن من القيام بأشياء لم تكن تتخيلها من قبل”.
صعدت اوريليا إلى الأمام لمخاطبتهم.
هل كانت كلها مزحة؟ هناك مدينة بأكملها في الأسفل هنا! قبل وقت طويل من التفكير في أسلافها للانضمام إلى الحملة الاستكشافية إلى الحدود.
“شكرًا لكم على التجمع الفيلق الشباب. لقد تحملتم آلام المعمودية وعانيتم من فقدان الأصدقاء ، كما فعلنا جميعًا” نظرت في عين كل واحد منهم مباشرة ، مما جعلهم يرون أنها تعرف ألمهم ، وشاركته .
نظرت إليهم مرة أخرى.
“أنا متأكدة من أنكم شعرتم بها بالفعل ، التغييرات في جسمك. لم تعد كما كنت من قبل. لقد تم غرس لحمك مع المانا وهذا يعني أن بعض الأشياء ستتغير. أولاً ، لا يمكنك أبدًا العيش على السطح بدون جرعات منتظمة من المانا السائلة لدعم جسمك. المانا هناك رقيقة للغاية. هنا داخل الزنزانة ستكون بخير ولكن في المستويات العليا ستبدأ في الشعور بالضعف قليلاً “.
“أعلم أنك تستجوب الفيلق ، لقد فعلت ذلك مرة واحدة أيضًا. عندما تخوض المعركة التي نشارك فيها من أجل نفسك ، فلن تعود تحمل أي أفكار صبيانية كهذه! إذا كنت تريد حقًا حماية أحبائك من أهوال الزنزانة ، إذن لقد أتيت إلى المكان الصحيح. يقف فيلق الهاوية على خط المواجهة ضد التهديدات الحقيقية ، وقد خضنا معركة تحت السطح منذ آلاف السنين ، وهي حرب لا نهاية لها لم يسمع بها سوى القليل من الناس في ليريا “.
اندلعت همهمة من الفيلق الجديد عند هذه الكلمات. غير قادر على العيش على السطح بدون سائل مانا؟ إذا كان الفيلق هم الوحيدون الذين عرفوا كيف يصنعونها ، أليست هذه مجرد طريقة أخرى للسيطرة عليهم؟
شعر الجنود الشباب بالقلق. ما زالوا لا يعرفون كيف يشعروا تجاه الفيلق وكبار السن الذين قاموا برعايتهم وتدريبهم لفترة طويلة. كان ألم المعمودية لا يزال حاضرًا في أذهانهم ، وما زالت الندوب جروحًا. شعر الكثير منهم بعاطفة مزدوجة غريبة تجاه الأشخاص الذين كانوا معجبين بهم ذات مرة ، وأجزاء متساوية من الغضب والاحترام.
أضاءت مجموعات من الأحجار المتوهجة الغرفة في ضوء ساطع ، مما تسبب في تحديق ميرين في مواجهة الوهج المفاجئ. أسفل وسط الغرفة ، يوجد بين الأعمدة صفان من التماثيل الحجرية مرفوعة على قواعد رخامية. كل شخصية كانت تحفة فنية. مفصلة بشكل لا يصدق ومتناسبة بشكل مثالي. حير مستوى المهارة الذي يمكن أن يدخل في صنع مثل هذه القطعة الفنية المثالية عقول الفيلق الشباب.
“هذا يعني أيضًا” قاطعت اوريليا أفكارهم ، “طالما أنك قادر على استيعاب ما يكفي من المانا ، فستتمكن من القيام بأشياء لم تكن تتخيلها من قبل”.
هل كانت كلها مزحة؟ هناك مدينة بأكملها في الأسفل هنا! قبل وقت طويل من التفكير في أسلافها للانضمام إلى الحملة الاستكشافية إلى الحدود.
الآن هي تحدق بهم. التأثير عليهم بإرادتها. كلهم ذبلوا أمام القوة التي حملتها في نظرتها.
“أعلم أنك تستجوب الفيلق ، لقد فعلت ذلك مرة واحدة أيضًا. عندما تخوض المعركة التي نشارك فيها من أجل نفسك ، فلن تعود تحمل أي أفكار صبيانية كهذه! إذا كنت تريد حقًا حماية أحبائك من أهوال الزنزانة ، إذن لقد أتيت إلى المكان الصحيح. يقف فيلق الهاوية على خط المواجهة ضد التهديدات الحقيقية ، وقد خضنا معركة تحت السطح منذ آلاف السنين ، وهي حرب لا نهاية لها لم يسمع بها سوى القليل من الناس في ليريا “.
نظرت إليهم مرة أخرى.
الغريب أنه لم يقل لهم كلمة واحدة. لقد استدار ببساطة ودفع الباب بفتحه قبل أن يشير برأسه إلى أنه ينبغي عليهم السير من خلاله.
هل كانت كلها مزحة؟ هناك مدينة بأكملها في الأسفل هنا! قبل وقت طويل من التفكير في أسلافها للانضمام إلى الحملة الاستكشافية إلى الحدود.
“اتبعوني”.
الآن هي تحدق بهم. التأثير عليهم بإرادتها. كلهم ذبلوا أمام القوة التي حملتها في نظرتها.
بعد قولها ، استدارت وفتحت الأبواب الخشبية الثقيلة التي كانت تفصل جناحهم عن بقية مبنى الفيلق قبل أن تسير بخفة. تبع المتدربون السابقون عن كثب وراءهم ، محاولين عدم التحديق في الصخب المحيط بهم. وقف الفيلق في دروعهم الجلدية السوداء المعتادة في مواقع حراسة أسفل كل ممر أو ممر يتحركون خلاله ، أو انطلق المساعدون حولهم ، أو قاموا بتسليم الأوراق أو الوجبات أو المعدات أو أي من المهام الأخرى التي يحتاجها الفيلق من أجل العمل. لم يدخر الفيلق الجديد نظرة سريعة وهم يتبعون وراء أوريليا ، برفقة قادة المائة الذين تبعوهم.
تم نحت القلعة مباشرة في جدار المكان الذي يقع فيه رايله. كما هو الحال مع كل الأشياء التي شيدها الفيلق ، فقد تم بناؤه على خطوط نظيفة للغاية وممرات مستقيمة وغرف مربعة ، مما يمنح الهيكل بأكمله شعورًا شديد التقشف. كان من السهل معرفة أن الهيكل قديم. ربما قديمة جدا.
شعر الجنود الشباب بالقلق. ما زالوا لا يعرفون كيف يشعروا تجاه الفيلق وكبار السن الذين قاموا برعايتهم وتدريبهم لفترة طويلة. كان ألم المعمودية لا يزال حاضرًا في أذهانهم ، وما زالت الندوب جروحًا. شعر الكثير منهم بعاطفة مزدوجة غريبة تجاه الأشخاص الذين كانوا معجبين بهم ذات مرة ، وأجزاء متساوية من الغضب والاحترام.
اندلعت همهمة من الفيلق الجديد عند هذه الكلمات. غير قادر على العيش على السطح بدون سائل مانا؟ إذا كان الفيلق هم الوحيدون الذين عرفوا كيف يصنعونها ، أليست هذه مجرد طريقة أخرى للسيطرة عليهم؟
نظرت ميرين حولها وقدمت بعض التقديرات في رأسها قبل أن تصل إلى الإدراك الصادم لهذه القاعدة ، في الواقع ، مدينة رايله نفسها ، ربما سبقت ليريا بفترة زمنية طويلة. كان الفيلق موجودًا هنا قبل وقت طويل من إنشاء الأمة التي ولدت فيها؟ هذه المدينة كلها؟
بعد قولها ، استدارت وفتحت الأبواب الخشبية الثقيلة التي كانت تفصل جناحهم عن بقية مبنى الفيلق قبل أن تسير بخفة. تبع المتدربون السابقون عن كثب وراءهم ، محاولين عدم التحديق في الصخب المحيط بهم. وقف الفيلق في دروعهم الجلدية السوداء المعتادة في مواقع حراسة أسفل كل ممر أو ممر يتحركون خلاله ، أو انطلق المساعدون حولهم ، أو قاموا بتسليم الأوراق أو الوجبات أو المعدات أو أي من المهام الأخرى التي يحتاجها الفيلق من أجل العمل. لم يدخر الفيلق الجديد نظرة سريعة وهم يتبعون وراء أوريليا ، برفقة قادة المائة الذين تبعوهم.
لم يكن له معنى. لماذا يتم إهمال السطح لدرجة أنه كان آخر مكان يتم تطويره ، ليصبح صالحًا للسكنى؟ فكرت في عائلتها وتاريخهم المتواضع ، وهم يعملون بجد ليصنعوا حياة لأنفسهم في الممالك الحدودية والفخر الذي شعروا به لما حققوه في مثل هذه الظروف الصعبة.
هل كانت كلها مزحة؟ هناك مدينة بأكملها في الأسفل هنا! قبل وقت طويل من التفكير في أسلافها للانضمام إلى الحملة الاستكشافية إلى الحدود.
وجدت ميرين نفسها بطريقة ما في المقدمة. بعد أن شعرت بالتوتر إلى حد ما ، دخلت من الباب الكبير إلى المساحة المظلمة على الجانب الآخر ، وتركت عينيها تتأقلم بحذر مع الكآبة قبل أن تتحرك بعيدًا.
لم يكن له معنى. لماذا يتم إهمال السطح لدرجة أنه كان آخر مكان يتم تطويره ، ليصبح صالحًا للسكنى؟ فكرت في عائلتها وتاريخهم المتواضع ، وهم يعملون بجد ليصنعوا حياة لأنفسهم في الممالك الحدودية والفخر الذي شعروا به لما حققوه في مثل هذه الظروف الصعبة.
وبينما كانت تخوض في مشاعرها المتضاربة ، فتح الممر الذي كانوا يسافرون خلاله فجأة إلى قاعة واسعة. كانت ميرين تلهث ، مصدومة من أفكارها بالحجم الكبير للمساحة التي يشغلونها الآن. سقف مقوس مرتفع ، مدعوم بأعمدة قوية من الحجر ونحت مباشرة في الصخر ، دعامات مزخرفة وحساسة تقريبًا ممتدة عبر المساحة الفارغة لإعطاء القوة والتناسب مع الحجر.
بعد قولها ، استدارت وفتحت الأبواب الخشبية الثقيلة التي كانت تفصل جناحهم عن بقية مبنى الفيلق قبل أن تسير بخفة. تبع المتدربون السابقون عن كثب وراءهم ، محاولين عدم التحديق في الصخب المحيط بهم. وقف الفيلق في دروعهم الجلدية السوداء المعتادة في مواقع حراسة أسفل كل ممر أو ممر يتحركون خلاله ، أو انطلق المساعدون حولهم ، أو قاموا بتسليم الأوراق أو الوجبات أو المعدات أو أي من المهام الأخرى التي يحتاجها الفيلق من أجل العمل. لم يدخر الفيلق الجديد نظرة سريعة وهم يتبعون وراء أوريليا ، برفقة قادة المائة الذين تبعوهم.
أضاءت مجموعات من الأحجار المتوهجة الغرفة في ضوء ساطع ، مما تسبب في تحديق ميرين في مواجهة الوهج المفاجئ. أسفل وسط الغرفة ، يوجد بين الأعمدة صفان من التماثيل الحجرية مرفوعة على قواعد رخامية. كل شخصية كانت تحفة فنية. مفصلة بشكل لا يصدق ومتناسبة بشكل مثالي. حير مستوى المهارة الذي يمكن أن يدخل في صنع مثل هذه القطعة الفنية المثالية عقول الفيلق الشباب.
بعد قولها ، استدارت وفتحت الأبواب الخشبية الثقيلة التي كانت تفصل جناحهم عن بقية مبنى الفيلق قبل أن تسير بخفة. تبع المتدربون السابقون عن كثب وراءهم ، محاولين عدم التحديق في الصخب المحيط بهم. وقف الفيلق في دروعهم الجلدية السوداء المعتادة في مواقع حراسة أسفل كل ممر أو ممر يتحركون خلاله ، أو انطلق المساعدون حولهم ، أو قاموا بتسليم الأوراق أو الوجبات أو المعدات أو أي من المهام الأخرى التي يحتاجها الفيلق من أجل العمل. لم يدخر الفيلق الجديد نظرة سريعة وهم يتبعون وراء أوريليا ، برفقة قادة المائة الذين تبعوهم.
كان كل من التماثيل فيلق. رجال ونساء يرتدون دروع قتال كاملة ، أسلحة في أيديهم ، يقفون على أهبة الاستعداد. كان معظمهم متقدمًا في السن ، ومن الواضح أنهم ضباط كبار أو جنود قدامى. تشققت الندوب في وجوههم وأذرعهم وكانت تعابيرهم قاسية ، كما لو كان هناك القليل الذي لم يروه. كانوا نابضين بالحياة لدرجة أنهم شعروا كما لو أنهم يستطيعون القفز من قاعدتهم والخطوة إلى المعركة في أي لحظة.
قالت أوريليا فوق كتفها: “هذه قاعة الذكرى ، خُلد أعظم أعضاء فرعنا بالحجر ، محفوظين للتاريخ وللمعارك القادمة”.
وبينما كانت تخوض في مشاعرها المتضاربة ، فتح الممر الذي كانوا يسافرون خلاله فجأة إلى قاعة واسعة. كانت ميرين تلهث ، مصدومة من أفكارها بالحجم الكبير للمساحة التي يشغلونها الآن. سقف مقوس مرتفع ، مدعوم بأعمدة قوية من الحجر ونحت مباشرة في الصخر ، دعامات مزخرفة وحساسة تقريبًا ممتدة عبر المساحة الفارغة لإعطاء القوة والتناسب مع الحجر.
“ما هذه بحق الجحيم؟” فكرت ميرين في دهشة.
أشارت إلى أحد الشخصيات قرب نهاية الغرفة بينما استمروا في المشي عبر القاعة. “هناك والد القائد تيتوس ، ماغنوس”.
“ما هذه بحق الجحيم؟” فكرت ميرين في دهشة.
على الرغم من وجودهم تقريبًا ، شعر الفيلق الشباب برؤوسهم تتجول للتحديق في التمثال البعيد. يقف هناك تمثال طويل ذو أكتاف ثور ، ومطرقة كبيرة بمقبضين تستقر على القاعدة ومثبتة بشكل عرضي في يد واحدة. حتى على هذه المسافة ، استطاع ميرين أن يرى أن ملامح التماثيل ، والذقن العريضة ، والعينين المؤخرة ، والرقبة السميكة كانت مماثلة للقائد تيتوس.
الغريب أنه لم يقل لهم كلمة واحدة. لقد استدار ببساطة ودفع الباب بفتحه قبل أن يشير برأسه إلى أنه ينبغي عليهم السير من خلاله.
فوجئ بعض المتدربين إلى حد ما بمعرفة أن القائد لديه أب. لقد شعروا كما لو أنه يسير بشكل كامل من جانب الجبل …
بمجرد عبور القاعة تم إحضارهم بسرعة إلى مستودع الأسلحة. قبل أن يقف القائد نفسه أمام باب مزخرف كبير ، كانت نصف ابتسامة نادرة على شفتيه وهو يشاهد أحدث أعضاء فيالق أمامه.
هل كانت كلها مزحة؟ هناك مدينة بأكملها في الأسفل هنا! قبل وقت طويل من التفكير في أسلافها للانضمام إلى الحملة الاستكشافية إلى الحدود.
فوجئ بعض المتدربين إلى حد ما بمعرفة أن القائد لديه أب. لقد شعروا كما لو أنه يسير بشكل كامل من جانب الجبل …
الغريب أنه لم يقل لهم كلمة واحدة. لقد استدار ببساطة ودفع الباب بفتحه قبل أن يشير برأسه إلى أنه ينبغي عليهم السير من خلاله.
الفصل: 204 العالم ادناه الجزء 4
وجدت ميرين نفسها بطريقة ما في المقدمة. بعد أن شعرت بالتوتر إلى حد ما ، دخلت من الباب الكبير إلى المساحة المظلمة على الجانب الآخر ، وتركت عينيها تتأقلم بحذر مع الكآبة قبل أن تتحرك بعيدًا.
لم يكن له معنى. لماذا يتم إهمال السطح لدرجة أنه كان آخر مكان يتم تطويره ، ليصبح صالحًا للسكنى؟ فكرت في عائلتها وتاريخهم المتواضع ، وهم يعملون بجد ليصنعوا حياة لأنفسهم في الممالك الحدودية والفخر الذي شعروا به لما حققوه في مثل هذه الظروف الصعبة.
أشارت إلى أحد الشخصيات قرب نهاية الغرفة بينما استمروا في المشي عبر القاعة. “هناك والد القائد تيتوس ، ماغنوس”.
مع تحسن بصرها ، تباطأت خطواتها حتى أصبحت ساكنة تمامًا ، مذهولة.
تبطين الجدران على جانبي الغرفة حيث توجد بدلات ضخمة من الدروع المصنوعة من حجر السج والفولاذ المصقول. شبكة لا نهاية لها من السحر تكفي الألواح ، والضوء الأزرق المتلألئ للمانا المتبقية يوفر معظم الإضاءة في الفضاء.
نظرت ميرين حولها وقدمت بعض التقديرات في رأسها قبل أن تصل إلى الإدراك الصادم لهذه القاعدة ، في الواقع ، مدينة رايله نفسها ، ربما سبقت ليريا بفترة زمنية طويلة. كان الفيلق موجودًا هنا قبل وقت طويل من إنشاء الأمة التي ولدت فيها؟ هذه المدينة كلها؟
“ما هذه بحق الجحيم؟” فكرت ميرين في دهشة.
انجوي ❤️
ابتسم القائد. “من يريد أن يرتدي البدلة أولاً؟” سأل.
قالت أوريليا فوق كتفها: “هذه قاعة الذكرى ، خُلد أعظم أعضاء فرعنا بالحجر ، محفوظين للتاريخ وللمعارك القادمة”.
انجوي ❤️
“أنا متأكدة من أنكم شعرتم بها بالفعل ، التغييرات في جسمك. لم تعد كما كنت من قبل. لقد تم غرس لحمك مع المانا وهذا يعني أن بعض الأشياء ستتغير. أولاً ، لا يمكنك أبدًا العيش على السطح بدون جرعات منتظمة من المانا السائلة لدعم جسمك. المانا هناك رقيقة للغاية. هنا داخل الزنزانة ستكون بخير ولكن في المستويات العليا ستبدأ في الشعور بالضعف قليلاً “.
