تُلَامِسُ
الفصل: 213 تلامس
بالتأكيد ليس التماسيح.
ترجمة: LUCIFER
لا تزال منطقة الأهوار تعج بالحياة الوحشية. أستطيع أن أرى الوحوش تتسلل من الأنفاق المتصلة ، وتشق طريقها إلى الأعماق من أجل مواجهة كل ما يجبر سلوكها. حتى بدون القطرات المستمرة للوحوش الأسيرة ، هناك الكثير من الأشياء للقتال من حولنا.
اشتعلت قبضتيه بالضوء ، حطم ‘الصغير’ وجوههم في غضون عشر ثوانٍ ثم وقف يضرب صدره بينما كان يخوض تحديًا للمكان ككل.
النباتات الجائعة دائمًا تنتشر في التلال وترتفع خارج المياه بانتظام. لا يبدو أن النباتات تريد أن تأكل بعضها البعض كثيرًا ولكنها تنتظر دائمًا وجبة شهية لتتجول في الامام ، وتكون جاهزة للسقوط في براثنها.
أعتقد أن هناك الكثير منهم هنا أكثر من المرة الأخيرة التي أتينا فيها. أو ربما يجتمعون في هذا الجانب منذ أن أثارنا المشاجرة في المرة الأخيرة.
ثم هناك التماسيح.
ثم تشركها في “تمزيق الاطراف لاذعة”.
يمكن رؤية وحوش تماسيح وعمالقة تماسيح وما وراءها في كل مكان تقريبًا ، مسترخين هناك وهناك ، يتثاءبون بقوة بفكيهم الهائلين. لا يوجد الكثير في مكان واحد ، ولكن القليل من ثلاثة أو أربعة ، يخوضون في المياه أو يرقدون على الأرض المرتفعة.
أعتقد أن هناك الكثير منهم هنا أكثر من المرة الأخيرة التي أتينا فيها. أو ربما يجتمعون في هذا الجانب منذ أن أثارنا المشاجرة في المرة الأخيرة.
في كل مكان من حولنا ، تحدق عصابات التماسيح في ‘الصغير’ بعداء غير مقنع في حيواناتي الأليفة وأنا واثق بهدوء حتى أن النباتات تعطينا جرعة كاملة من الرائحة الكريهة ، على الرغم من عدم وجود عيون لديهم.
لأنه بالطبع سيفعل.
اللعنة!
على أي حال ، لا يبدو أنهم قد رصدونا.
النباتات الجائعة دائمًا تنتشر في التلال وترتفع خارج المياه بانتظام. لا يبدو أن النباتات تريد أن تأكل بعضها البعض كثيرًا ولكنها تنتظر دائمًا وجبة شهية لتتجول في الامام ، وتكون جاهزة للسقوط في براثنها.
أعتقد أن أفضل مسار للعمل هو استدراجهم إلى النفق مجموعة تلو الأخرى ، والحفاظ على القتال بعيدًا عن الأنظار حتى لا نسحب الكثير منهم على رؤوسنا في الحال. لطيفة وثابتة ، هذه هي المسرحية.
تشاهد وحوش التماسيح الأخرى ، وهي تشعر بالخوف ، مواطنهم المكافح يمر بما يمكن وصفه فقط بـ “تجربة ‘كرينيس'”. من المحتمل أن تحصل على مستويات قليلة أخرى من التقطيع من هذا.
….
تتمايل الوحوش نحونا ، وتبتسم ابتساماتها المسننة ومخالبها الممسكة وهي تصرخ بالثقة. يكاد يكون غريبًا. بدأت أعتقد أن هؤلاء الرجال لم يتم تحديهم في هذه المستنقع لبعض الوقت. هل أصبحوا الفتية المحلية المتنمرين؟ بشرة جلد ، مافيا قبيحة عظمى؟
أعتقد أنني أشعر بصداع قادم …
فلماذا ‘الصغير’ هناك يلكم عملاق تمساح في وجهه؟
فلماذا ‘الصغير’ هناك يلكم عملاق تمساح في وجهه؟
اللعنة!
[“دعنا نذهب! تحرك بسرعة لدعم ‘الصغير’ ! ‘كرينيس’ لا تدعيه يحيط به ويحاول ان يلقي اللهب!”] أبكي وأنا أهرع إلى الأمام.
النباتات الجائعة دائمًا تنتشر في التلال وترتفع خارج المياه بانتظام. لا يبدو أن النباتات تريد أن تأكل بعضها البعض كثيرًا ولكنها تنتظر دائمًا وجبة شهية لتتجول في الامام ، وتكون جاهزة للسقوط في براثنها.
هذا القرد الغبي! كيف أنسى عاداته بهذه السرعة ؟! آخر مرة كنا هنا ، كنت سعيدًا بضبط نفسه وقدرته على التحكم في جوعه الذي لا نهاية له على ما يبدو للمعركة. الحقيقة هي أنه كان غير مستقر ، حتى ولو كان مرعوبًا قليلاً ، من الهالة القمعية التي تخيم على هذا الامتداد.
بمعرفة ما يمكن أن تفعله ترقيات ‘كرينيس’ ، لست متأكدًا تمامًا من أنني مستعد لمشاهدة ما سيحدث.
[“دعنا نذهب! تحرك بسرعة لدعم ‘الصغير’ ! ‘كرينيس’ لا تدعيه يحيط به ويحاول ان يلقي اللهب!”] أبكي وأنا أهرع إلى الأمام.
لذلك لم يفعل!
أقوم فورًا بتشغيل عقليّ الفرعيين وجعلهم ينسجون تشكيل تحويل المياه. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لهم لإعداده وضخ المياه المنسوبة إلى المانا. إذا قرر أي من هذه الوحوش أن يبدأ في بصق اللهب علينا ، فأنا أريد أن أكون جاهزًا.
كيف توقعت أن يتفاعل مدمن المعارك المشهور بجنون ، مع طعم الخوف الأول؟ شعور ربما لم يشعر به طوال حياته؟ بعد التخلص من إحباطه تجاه الأعداء الأصغر والأضعف غير المرضيين والحصول على قوة إضافية من قضاء الوقت في زيادة مستوى مهاراته بالفعل ، ناهيك عن الدفعة الهائلة التي تلقاها من التحول في النهاية إلى أكثر من +5.
لقد عاد الآن ، كبير الحجم ومسؤول ولا يمكنه الانتظار حتى يثقب وجهه.
اشتعلت قبضتيه بالضوء ، حطم ‘الصغير’ وجوههم في غضون عشر ثوانٍ ثم وقف يضرب صدره بينما كان يخوض تحديًا للمكان ككل.
لذلك لم يفعل!
أعتقد أن أفضل مسار للعمل هو استدراجهم إلى النفق مجموعة تلو الأخرى ، والحفاظ على القتال بعيدًا عن الأنظار حتى لا نسحب الكثير منهم على رؤوسنا في الحال. لطيفة وثابتة ، هذه هي المسرحية.
في المرة الثانية التي وضع فيها عينه على التماسيح ، كان الدافع وراء إصلاح نفسه في معركة من الأصفاد قديمة الطراز!
لم يبتعد. كانت أقرب مجموعة من وحوش التماسيح على بعد مائة متر. عندما رأوا القرد العملاق يقذف بنفسه إلى الأمام بفارغ الصبر ، يتأرجح من أغصان الأشجار مثل طرزان المصاب بالجنون والوزن الزائد ، استيقظوا للقتال. لقد واجهوا اندفاعة ‘الصغير’ مع كل الغضب الذي يمكنهم حشده.
تبدأ أربع مجموعات صغيرة من التماسيح بالتقدم نحونا ، دون أن تمسها وحوش النباتات المحلية بفضول. اعد بسرعة خصومنا. عشرة وحوش تماسيح واثنان من التماسيح العملاقة. لا يعتبروا حتى احماء!
اشتعلت قبضتيه بالضوء ، حطم ‘الصغير’ وجوههم في غضون عشر ثوانٍ ثم وقف يضرب صدره بينما كان يخوض تحديًا للمكان ككل.
[“دعنا نذهب! تحرك بسرعة لدعم ‘الصغير’ ! ‘كرينيس’ لا تدعيه يحيط به ويحاول ان يلقي اللهب!”] أبكي وأنا أهرع إلى الأمام.
… ..
الفصل: 213 تلامس
لأنه بالطبع سيفعل.
أومأ القرد الكبير برأسه ، ولا يزال يبدو حزينًا ، لكن النار في عينيه تشتعل.
عندما نندفع إلى فريقه ، لا يزال ‘الصغير’ يخاف من التحدي الذي يواجهه ومن الآمن القول إنه جذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام.
أومأ القرد الكبير برأسه ، ولا يزال يبدو حزينًا ، لكن النار في عينيه تشتعل.
كيف توقعت أن يتفاعل مدمن المعارك المشهور بجنون ، مع طعم الخوف الأول؟ شعور ربما لم يشعر به طوال حياته؟ بعد التخلص من إحباطه تجاه الأعداء الأصغر والأضعف غير المرضيين والحصول على قوة إضافية من قضاء الوقت في زيادة مستوى مهاراته بالفعل ، ناهيك عن الدفعة الهائلة التي تلقاها من التحول في النهاية إلى أكثر من +5.
في كل مكان من حولنا ، تحدق عصابات التماسيح في ‘الصغير’ بعداء غير مقنع في حيواناتي الأليفة وأنا واثق بهدوء حتى أن النباتات تعطينا جرعة كاملة من الرائحة الكريهة ، على الرغم من عدم وجود عيون لديهم.
ثم تشركها في “تمزيق الاطراف لاذعة”.
….
أعتقد أنني أشعر بصداع قادم …
لقد عاد الآن ، كبير الحجم ومسؤول ولا يمكنه الانتظار حتى يثقب وجهه.
في الحقيقة. أتعلم؟ من يهتم!؟ بدلاً من تقطيع العدو تكتيكياً على مدى فترة طويلة من الزمن ، فإن هذه الحيلة لديها القليل من شعر الصدر! أنا معك يا ‘الصغير’! حطمهم!
هيا ايها العقول! اسرعوا!
أقوم فورًا بتشغيل عقليّ الفرعيين وجعلهم ينسجون تشكيل تحويل المياه. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لهم لإعداده وضخ المياه المنسوبة إلى المانا. إذا قرر أي من هذه الوحوش أن يبدأ في بصق اللهب علينا ، فأنا أريد أن أكون جاهزًا.
… ..
أعتقد أن أفضل مسار للعمل هو استدراجهم إلى النفق مجموعة تلو الأخرى ، والحفاظ على القتال بعيدًا عن الأنظار حتى لا نسحب الكثير منهم على رؤوسنا في الحال. لطيفة وثابتة ، هذه هي المسرحية.
[“استعدوا يا رفاق ، إنهم يأتون!”] أبكي.
[كرينيس! كُليهم!]
تبدأ أربع مجموعات صغيرة من التماسيح بالتقدم نحونا ، دون أن تمسها وحوش النباتات المحلية بفضول. اعد بسرعة خصومنا. عشرة وحوش تماسيح واثنان من التماسيح العملاقة. لا يعتبروا حتى احماء!
سوف تحصل على صحوة وقحة الآن!
لا يمكن لهذه الوحوش ذات المستويات المنخفضة أن تأمل في حمل شمعة معنا. ما سيحدث بعد ذلك هو ما يقلقني.
تقترب بعض التماسيح من الماء ، وتأرجح ذيولها الطويلة بشكل متعرج خلفها أثناء السباحة ببراعة ، بينما ينتقل البعض الآخر من جزيرة إلى أخرى ، ويغلق المسافة تدريجيًا في نزهة بطيئة. يتقدم الوحوش التماسيح الأصغر من الخط بينما يتبع الاثنان من التماسيح العملاقة من الخلف ، ويحرسان حلفائهم الأقل تطورًا أثناء تحركهم.
ترجمة: LUCIFER
هيا ايها العقول! اسرعوا!
….
تتمايل الوحوش نحونا ، وتبتسم ابتساماتها المسننة ومخالبها الممسكة وهي تصرخ بالثقة. يكاد يكون غريبًا. بدأت أعتقد أن هؤلاء الرجال لم يتم تحديهم في هذه المستنقع لبعض الوقت. هل أصبحوا الفتية المحلية المتنمرين؟ بشرة جلد ، مافيا قبيحة عظمى؟
ثم تشركها في “تمزيق الاطراف لاذعة”.
سوف تحصل على صحوة وقحة الآن!
بفضل إحساسها بالرعشة ، تستطيع ‘كرينيس’ اكتشاف الاهتزازات الدقيقة للحركة عبر الأرض والهواء. بينما يثني التماسيح طريقهم نحونا ، ويتوقعون بشغف أن تأتي الوجبة ، ترفع ‘كرينيس’ نفسها ببطء من ظهري على ساقاها الرفيعة وتنجرف إلى الأمام.
[‘الصغير’ ، اترك الأمر ‘لكرينيس’ ، لقد استمتعت بالفعل]
[كرينيس! كُليهم!]
[بالطبع سيدي!]
[بالطبع سيدي!]
بفضل إحساسها بالرعشة ، تستطيع ‘كرينيس’ اكتشاف الاهتزازات الدقيقة للحركة عبر الأرض والهواء. بينما يثني التماسيح طريقهم نحونا ، ويتوقعون بشغف أن تأتي الوجبة ، ترفع ‘كرينيس’ نفسها ببطء من ظهري على ساقاها الرفيعة وتنجرف إلى الأمام.
كيف توقعت أن يتفاعل مدمن المعارك المشهور بجنون ، مع طعم الخوف الأول؟ شعور ربما لم يشعر به طوال حياته؟ بعد التخلص من إحباطه تجاه الأعداء الأصغر والأضعف غير المرضيين والحصول على قوة إضافية من قضاء الوقت في زيادة مستوى مهاراته بالفعل ، ناهيك عن الدفعة الهائلة التي تلقاها من التحول في النهاية إلى أكثر من +5.
مثل هذه الكرة الصغيرة البريئة من اليأس اللامتناهي. من يمكن أن يتخيل أن الكرة السوداء بحجم كرة التنس هذه ستحتوي على الكثير من الرعب؟
[ابتعد عن السيد أيها الوحش الحقير!] تزئر ‘كرينيس’.
بالتأكيد ليس التماسيح.
[‘الصغير’ ، اترك الأمر ‘لكرينيس’ ، لقد استمتعت بالفعل]
النباتات الجائعة دائمًا تنتشر في التلال وترتفع خارج المياه بانتظام. لا يبدو أن النباتات تريد أن تأكل بعضها البعض كثيرًا ولكنها تنتظر دائمًا وجبة شهية لتتجول في الامام ، وتكون جاهزة للسقوط في براثنها.
[‘الصغير’ ، اترك الأمر ‘لكرينيس’ ، لقد استمتعت بالفعل]
ردا على طلبي ، يعبس ‘الصغير’ ويحزن ويركل الأوساخ. لم يكن لديه ما يكفي من القتال حتى الآن ، لكني أعرف ألعابه. لا يمكن أن يحصل على قتال كافٍ في المقام الأول!
أومأ القرد الكبير برأسه ، ولا يزال يبدو حزينًا ، لكن النار في عينيه تشتعل.
[سيكون هناك المزيد قريبًا ، حافظ على حرارة المحرك]
لذلك لم يفعل!
… ..
أومأ القرد الكبير برأسه ، ولا يزال يبدو حزينًا ، لكن النار في عينيه تشتعل.
تقترب بعض التماسيح من الماء ، وتأرجح ذيولها الطويلة بشكل متعرج خلفها أثناء السباحة ببراعة ، بينما ينتقل البعض الآخر من جزيرة إلى أخرى ، ويغلق المسافة تدريجيًا في نزهة بطيئة. يتقدم الوحوش التماسيح الأصغر من الخط بينما يتبع الاثنان من التماسيح العملاقة من الخلف ، ويحرسان حلفائهم الأقل تطورًا أثناء تحركهم.
في الوقت الذي كانت فيه اطرافها ذات مرة تحفر وتمزق ضحيتها ، يمكنها الآن التحرك ، وتتحرك ذهابًا وإيابًا بسرعات عالية على مسافة بضع بوصات.
بمجرد أن تحط قدم واحدة متقشرة بالقرب من ‘كرينيس’ ، فإنها تتصرف.
… ..
سوف تحصل على صحوة وقحة الآن!
بدأت المجسات تتفكك بسرعة مذهلة في جميع الاتجاهات ، وتقشر من جسدها إلى ما لا نهاية حتى يصبح هناك العشرات منهم يتشبثون بأقرب الأعداء. بحلول الوقت الذي يدرك فيه الوحش التمساح ما يحدث ، يكون قد فات الأوان بالفعل ، بمجرد أن تعلق المجسة الأولى على ساقه ، يُحدد مصيره.
تشاهد وحوش التماسيح الأخرى ، وهي تشعر بالخوف ، مواطنهم المكافح يمر بما يمكن وصفه فقط بـ “تجربة ‘كرينيس'”. من المحتمل أن تحصل على مستويات قليلة أخرى من التقطيع من هذا.
تتدفق المزيد من المجسات ، وتندفع في الهواء مثل السياط وتضرب الوحش ، وتلتف بإحكام حوله. يحاول الوحش أن يقاوم بشراسة ويسحب جسد الظل الأسود بمخالبه ولكن دون جدوى. تخرج الأشواك الحادة من المجسات وتبدأ عملها المظلم.
….
بمعرفة ما يمكن أن تفعله ترقيات ‘كرينيس’ ، لست متأكدًا تمامًا من أنني مستعد لمشاهدة ما سيحدث.
أومأ القرد الكبير برأسه ، ولا يزال يبدو حزينًا ، لكن النار في عينيه تشتعل.
النباتات الجائعة دائمًا تنتشر في التلال وترتفع خارج المياه بانتظام. لا يبدو أن النباتات تريد أن تأكل بعضها البعض كثيرًا ولكنها تنتظر دائمًا وجبة شهية لتتجول في الامام ، وتكون جاهزة للسقوط في براثنها.
[ابتعد عن السيد أيها الوحش الحقير!] تزئر ‘كرينيس’.
تتدفق المزيد من المجسات ، وتندفع في الهواء مثل السياط وتضرب الوحش ، وتلتف بإحكام حوله. يحاول الوحش أن يقاوم بشراسة ويسحب جسد الظل الأسود بمخالبه ولكن دون جدوى. تخرج الأشواك الحادة من المجسات وتبدأ عملها المظلم.
ثم تشركها في “تمزيق الاطراف لاذعة”.
أقوم فورًا بتشغيل عقليّ الفرعيين وجعلهم ينسجون تشكيل تحويل المياه. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لهم لإعداده وضخ المياه المنسوبة إلى المانا. إذا قرر أي من هذه الوحوش أن يبدأ في بصق اللهب علينا ، فأنا أريد أن أكون جاهزًا.
في الوقت الذي كانت فيه اطرافها ذات مرة تحفر وتمزق ضحيتها ، يمكنها الآن التحرك ، وتتحرك ذهابًا وإيابًا بسرعات عالية على مسافة بضع بوصات.
في الواقع … أعتقد أنه يمكنك القول إنه مثل المنشار.
لقد عاد الآن ، كبير الحجم ومسؤول ولا يمكنه الانتظار حتى يثقب وجهه.
… ..
أعتقد أن هناك الكثير منهم هنا أكثر من المرة الأخيرة التي أتينا فيها. أو ربما يجتمعون في هذا الجانب منذ أن أثارنا المشاجرة في المرة الأخيرة.
تشاهد وحوش التماسيح الأخرى ، وهي تشعر بالخوف ، مواطنهم المكافح يمر بما يمكن وصفه فقط بـ “تجربة ‘كرينيس'”. من المحتمل أن تحصل على مستويات قليلة أخرى من التقطيع من هذا.
بمجرد أن تحط قدم واحدة متقشرة بالقرب من ‘كرينيس’ ، فإنها تتصرف.
عندما يتم قول وفعل كل شيء ، ينتفخ جسدها الرئيسي ويكشف مرة أخرى ليكشف عن فمها الكهفي. يتم إسقاط التمساح الذي لم يعد يكافح بداخلها بشكل غير رسمي ، ومع خروج صوت طقطقة مروّع من جسدها الرئيسي ، تبدأ تلك المجسات السوداء في الوصول مرة أخرى.
انجوي ❤️
