Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 214

تَبْدَأَ اَلْمَعْرَكَةُ

تَبْدَأَ اَلْمَعْرَكَةُ

 

 

 الفصل: 214 تبدأ المعركة

 

 

 

ترجمة: LUCIFER

قبل جسدها الرئيسي ، كانت أطرافها تبحث بالفعل عن خصمها القلق الذي لا يزال يتعافى من تأثير طلقات الماء الخاصة بي ، وتصل إليه وتقبض عليه. بسرعة يلقي التمساح فكه ويطلق نفاثة من اللهب البرتقالي!


تبدو الوحوش الصغيرة متخوفة تمامًا من اقترابها من مخالب الموت ولكن مع ضغط أبناء عمومتها الأكبر عليهم من الخلف ، ليس لديهم خيار سوى الاستمرار في الاقتراب.

 

 

 

قامت ‘كرينيس’ بنشر شبكة من مجساتها في قوس طوله عشرة أمتار باتجاه الأعداء المقتربين ، مما يعطيهم احساس بالرعشة فكرة عن تموضع العدو. يقوم التمساح العملاق بإحضار الجزء الخلفي من فكيهم وينبح رسالة قصيرة إلى أقاربهم الأصغر ، الذين يصرون أسنانهم الضخمة ويسارعون إلى الأمام كواحد.

 

 

 

 

 

 

تبدو الوحوش الصغيرة متخوفة تمامًا من اقترابها من مخالب الموت ولكن مع ضغط أبناء عمومتها الأكبر عليهم من الخلف ، ليس لديهم خيار سوى الاستمرار في الاقتراب.

يبدو أنهم سئموا من نهج القياس البطيء ويريدون إحاطة ‘كرينيس’ بأعداد هائلة. تسعة من الوحوش يندفعون نحوها الآن ، مخالب ممتدة وفكي التمساح الطويل مفتوحان على مصراعيه لتذوق حيواني الأليف!

 الفصل: 214 تبدأ المعركة

 

 

لحسن الحظ ، توقعت ‘كرينيس’ ، أذكى أطفالي الأساسيين هذا الموقف! لقد كانت بالفعل وحشًا كاملاً في محاربة حشد من الأعداء ، ولكن مع طفراتها الجديدة ، تم تكثيف هذه القدرة فقط!

حسنًا ، هي بحاجة إلى التعافي قليلاً على ما أعتقد.

 

تتفاعل مخالب الإمساك السوداء النفاثة هذه بسرعة مع أقدام التماسيح التي تقترب. قبل أن تتمكن الوحوش من تمرير مخالبها ، تبدأ المجسات في الانقسام ، وتنقسم إلى أطراف أرق ثم تنقسم أكثر ، مما يخلق زوائد لا حصر لها تنزلق عبر الهواء نحو التماسيح التعيسة.

 

 

هذا فقط … قاسي للغاية ، في كل مرة أراها.

 

يتجسد تيار صلب من الماء فوق رأسي ويتدفق عبر الهواء قبل أن يضرب مباشرة في فم التمساح!

 

 

مثلما كانوا على وشك بدء هجومهم ، امتدت مخالبهم وقطر اللعاب من فكيهم ، أصبحت التماسيح مغطاة بمئات من المجسات. نظرًا لتحسن مهاراتها في التعامل مع جسدها ولحمها اللامع ، أصبحت ‘كرينيس’ بارعة جدًا في التلاعب بأطرافها وأصبحت الأشياء الغريبة التي يتكون منها جسدها أكثر صرامة ومرونة أثناء تحورها.

 

 

لحسن الحظ ، توقعت ‘كرينيس’ ، أذكى أطفالي الأساسيين هذا الموقف! لقد كانت بالفعل وحشًا كاملاً في محاربة حشد من الأعداء ، ولكن مع طفراتها الجديدة ، تم تكثيف هذه القدرة فقط!

التماسيح لا تحظى بفرصة. في اللحظة التي يتشابك فيها هؤلاء في مخالب الساق الرفيعة يفقد أملهم. إنهم يكافحون ويزأرون لكن جسد الظل يثبت أنه يقاوم صراعاتهم الضعيفة. تندمج المجسات ببطء معًا مرة أخرى ، وتتسمك ، حتى تظهر الأشواك مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

مع عدم وجود سبب للتراجع ، بدأت في ضخ طاقتي العقلية في تشكيل التعويذة دون التراجع. أحتاج إلى التأكد من أن حلفائي لا يعانون في هذه المعركة!

مع أنين فظيع ، يبدأ التمزيق ولم يمض وقت طويل قبل أن يتم إيداع تمساح في فم كرة القتل الجائعة.

من جانبي ، أقوم برمي عدد قليل من طلقات المياه في التمساح ، مما أدى إلى ارتطامها بالقوة الحركية الهائلة للمياه التي تصطدم بها. تتناثر المياه في كل مكان من الانفجارات ، تتساقط على ‘كرينيس’ التي تتجاهلها تمامًا وهي ” تمشي ” نحو خصمها على العديد من مجساتها. هذه هي مهارتها الجديدة ، المشي اللامع. قد لا يبدو الأمر كثيرًا ، لكنها بالتأكيد تتحرك بسهولة ورشاقة أكثر مما كانت عليه من قبل. بينما قبل أن تجر نفسها بشكل أساسي ، فإنها الآن تنساب بهدف مميت.

 

 

هذا فقط … قاسي للغاية ، في كل مرة أراها.

 

 

 

[“صغير ، أريدك أن تتغلب على التمساح العملاق على اليمين. نابضة بالحياة ، أذهبي وادعميه. ‘كرينيس’ ، أنا وأنت يمكننا إخراج الواحد على اليسار”] أقود قواتي.

امسكته!

 

 

“حاضر!’ صاحت نابضة بالحياة.

 

 

قبل جسدها الرئيسي ، كانت أطرافها تبحث بالفعل عن خصمها القلق الذي لا يزال يتعافى من تأثير طلقات الماء الخاصة بي ، وتصل إليه وتقبض عليه. بسرعة يلقي التمساح فكه ويطلق نفاثة من اللهب البرتقالي!

[هوه] همهمات ‘الصغير’ لحسن الحظ ، والنار مشتعلة في عينيه.

[“صغير ، أريدك أن تتغلب على التمساح العملاق على اليمين. نابضة بالحياة ، أذهبي وادعميه. ‘كرينيس’ ، أنا وأنت يمكننا إخراج الواحد على اليسار”] أقود قواتي.

 

[“صغير ، أريدك أن تتغلب على التمساح العملاق على اليمين. نابضة بالحياة ، أذهبي وادعميه. ‘كرينيس’ ، أنا وأنت يمكننا إخراج الواحد على اليسار”] أقود قواتي.

[بالطبع يا سيدي!] ‘كرينيس’ تبكي من الفرح.

قبل جسدها الرئيسي ، كانت أطرافها تبحث بالفعل عن خصمها القلق الذي لا يزال يتعافى من تأثير طلقات الماء الخاصة بي ، وتصل إليه وتقبض عليه. بسرعة يلقي التمساح فكه ويطلق نفاثة من اللهب البرتقالي!

 

 

يبدو أن التمساح العملاقين يفكران في أفكار أخرى حول ثقتهما السابقة. إن مشاهدة حلفاءهم يتم تقطيعهم ومضغهم بواسطة كرة واحدة من الحبر سيكون لها هذا النوع من التأثير الذي أفترضه. لقد فات الأوان للتراجع الآن لأننا مسؤولون!

 

 

 

تشكيل التحول الخاص بي جاهز ، مما يؤدي إلى تدفق مستمر من مانا المياه التي بدأت في نسجها في نوبات. لا أعتقد في الواقع أن ‘كرينيس’ أو ‘الصغير’ سيحتاجان بالفعل إلى مساعدة للتخلص من التماسيح العملاقة ، لكن من الجيد أن يشارك الجميع. أمامنا معركة طويلة بعد كل شيء ، نحتاج جميعًا إلى الاستعداد!

انتهت معركتنا الأولى بانتصار مجيد ، لكن يمكنني رؤية المزيد من الوحوش تشق طريقها ، بما في ذلك بعض المتغيرات الجديدة التي لم أقاتلها من قبل. حان الوقت لمواجهة القوات الحقيقية!

 

 

 

 

 

 

غير قادر على الهروب من وضعي يرتفع التمساح دو الأرجل الستة إلى ارتفاعهما الكامل والزئير في انسجام تام. صراخهم المنخفض يهز الهواء ويلجأ كل ما حولنا من التماسيح للتركيز باهتمام على ما يجري. من خلال رؤيتي المتفوقة ، يمكنني بالفعل رؤية عدد قليل ينزلق في الماء ويشق طريقه نحونا.

[هوه] همهمات ‘الصغير’ لحسن الحظ ، والنار مشتعلة في عينيه.

 

[بالطبع يا سيدي!] ‘كرينيس’ تبكي من الفرح.

يا فتى ، أعتقد أنه يعمل الآن.

ترجمة: LUCIFER

 

 

مع عدم وجود سبب للتراجع ، بدأت في ضخ طاقتي العقلية في تشكيل التعويذة دون التراجع. أحتاج إلى التأكد من أن حلفائي لا يعانون في هذه المعركة!

مدفع المياه!

 

 

‘الصغير’ هو أول من وصل إلى عدوه ، قفز عالياً وسقط بضربة عملاقة. ضربة قريبة! تسقط قبضته المغطاة بالضوء لأسفل وتهتز الأرض تحت أقدامنا مع هذا التأثير المحطم. يبدو أن التمساح أدرك كم كان محظوظًا في تلك اللحظة التي تهرب فيها ، محدقًا بعيون واسعة في القرد الذي قبله ، وفشل في الاستفادة من لحظة الضعف هذه. تستفيد ‘نابضة بالحياة’ من إلهاءه وتندفع لتضربه على ساقه بشراسة ، وتمزق الطرف وتسبب في هدير الوحش من الألم.

تنطفئ ألسنة اللهب على الفور تقريبًا عندما يغلق التمساح فمه ، ويتسرب البخار من بين أسنانه!

 

غير قادر على الهروب من وضعي يرتفع التمساح دو الأرجل الستة إلى ارتفاعهما الكامل والزئير في انسجام تام. صراخهم المنخفض يهز الهواء ويلجأ كل ما حولنا من التماسيح للتركيز باهتمام على ما يجري. من خلال رؤيتي المتفوقة ، يمكنني بالفعل رؤية عدد قليل ينزلق في الماء ويشق طريقه نحونا.

من جانبي ، أقوم برمي عدد قليل من طلقات المياه في التمساح ، مما أدى إلى ارتطامها بالقوة الحركية الهائلة للمياه التي تصطدم بها. تتناثر المياه في كل مكان من الانفجارات ، تتساقط على ‘كرينيس’ التي تتجاهلها تمامًا وهي ” تمشي ” نحو خصمها على العديد من مجساتها. هذه هي مهارتها الجديدة ، المشي اللامع. قد لا يبدو الأمر كثيرًا ، لكنها بالتأكيد تتحرك بسهولة ورشاقة أكثر مما كانت عليه من قبل. بينما قبل أن تجر نفسها بشكل أساسي ، فإنها الآن تنساب بهدف مميت.

يبدو أن التمساح العملاقين يفكران في أفكار أخرى حول ثقتهما السابقة. إن مشاهدة حلفاءهم يتم تقطيعهم ومضغهم بواسطة كرة واحدة من الحبر سيكون لها هذا النوع من التأثير الذي أفترضه. لقد فات الأوان للتراجع الآن لأننا مسؤولون!

 

 

 

يا فتى ، أعتقد أنه يعمل الآن.

 

[بالطبع يا سيدي!] ‘كرينيس’ تبكي من الفرح.

قبل جسدها الرئيسي ، كانت أطرافها تبحث بالفعل عن خصمها القلق الذي لا يزال يتعافى من تأثير طلقات الماء الخاصة بي ، وتصل إليه وتقبض عليه. بسرعة يلقي التمساح فكه ويطلق نفاثة من اللهب البرتقالي!

 

 

هذا فقط … قاسي للغاية ، في كل مرة أراها.

تغسل الحرارة الحارقة فوقي حيث يتم تفعيل اللهب على ‘كرينيس’ من مسافة قريبة! لحسن الحظ أنها حذرت من هذا الخطر. بمجرد أن تشعر بالحرارة التي تحرق جسدها الظلي ، تقوم بسحب أطرافها بأسرع ما يمكن ، وتطويها في جسدها الرئيسي لحماية الأجزاء الأكثر ضعفًا من جسدها.

لكنني لا أنوي السماح لها بالجلوس هناك وتأخذ قاذف اللهب ، سيكون ذلك جنونًا!

 

 

هذا ما أمرتها بفعله. يبدو أن وحوش الظل لديها نقطة ضعف من النار ، لذلك أردت أن تتمكن ‘كرينيس’ من الحد من الضرر الذي قد تتعرض له في معركة مع التماسيح العملاقة.

 

 

مع أنين فظيع ، يبدأ التمزيق ولم يمض وقت طويل قبل أن يتم إيداع تمساح في فم كرة القتل الجائعة.

لكنني لا أنوي السماح لها بالجلوس هناك وتأخذ قاذف اللهب ، سيكون ذلك جنونًا!

 

 

 

مدفع المياه!

 

 

 

يتجسد تيار صلب من الماء فوق رأسي ويتدفق عبر الهواء قبل أن يضرب مباشرة في فم التمساح!

 

 

[بالطبع يا سيدي!] ‘كرينيس’ تبكي من الفرح.

امسكته!

 

 

[بالطبع يا سيدي!] ‘كرينيس’ تبكي من الفرح.

تنطفئ ألسنة اللهب على الفور تقريبًا عندما يغلق التمساح فمه ، ويتسرب البخار من بين أسنانه!

 

 

 

[ اذهبي ‘كرينيس’!] أصرخ.

مدفع المياه!

 

 

أبقيت خراطيم المياه مصوبة على التمساح الغبي لأنه يستخدم ذراعيه الكبيرين لحماية وجهه من هجوم الماء المتواصل. إذا فتح هذا الفم مرة أخرى سيحصل على جرعة أخرى!

 

 

 

بعد أن تحررت ‘كرينيس’ من ألسنة اللهب المزعجة ، انطلقت بمجساتها ، وربطت نفسها بـ التمساح في لحظات. مع الأطراف غير المنقسمة ، فهي سميكة وقوية. قبل أن يتمكن التمساح من الصراخ ، يبدأون في تحريف الوحش وتمزيقه ، وسحبه جسديًا نحو الفم المنتظر ، مليئًا بالأنياب الهائلة.

 

 

 

حسنًا ، هي بحاجة إلى التعافي قليلاً على ما أعتقد.

 

 

 

على الجانب الآخر ، قام ‘الصغير’ بضرب خصمهم في اللب بقبضتيه بينما قامت ‘نابضة بالحياة’ بالتدخل ، وتقضم على الساقين وتكون آفة عامة للتمساح الكبير.

 

 

[هوه] همهمات ‘الصغير’ لحسن الحظ ، والنار مشتعلة في عينيه.

انتهت معركتنا الأولى بانتصار مجيد ، لكن يمكنني رؤية المزيد من الوحوش تشق طريقها ، بما في ذلك بعض المتغيرات الجديدة التي لم أقاتلها من قبل. حان الوقت لمواجهة القوات الحقيقية!

تتفاعل مخالب الإمساك السوداء النفاثة هذه بسرعة مع أقدام التماسيح التي تقترب. قبل أن تتمكن الوحوش من تمرير مخالبها ، تبدأ المجسات في الانقسام ، وتنقسم إلى أطراف أرق ثم تنقسم أكثر ، مما يخلق زوائد لا حصر لها تنزلق عبر الهواء نحو التماسيح التعيسة.


انجوي ❤️

مثلما كانوا على وشك بدء هجومهم ، امتدت مخالبهم وقطر اللعاب من فكيهم ، أصبحت التماسيح مغطاة بمئات من المجسات. نظرًا لتحسن مهاراتها في التعامل مع جسدها ولحمها اللامع ، أصبحت ‘كرينيس’ بارعة جدًا في التلاعب بأطرافها وأصبحت الأشياء الغريبة التي يتكون منها جسدها أكثر صرامة ومرونة أثناء تحورها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط