تَسْمِيَة اَلْعِشْرِينَ
الفصل: 273 تسمية العشرين
ترجمة: LUCIFER
من المؤكد أن العمال المتخصصين أصغر حجمًا ، وتذهب طاقتهم إلى عقول محسنة وسيطرة أكثر دقة على أطرافهم. سيكون هؤلاء هم العمال الذين يرعون الحضنة ، ويعززون نمو الفراخ من خلال تأثيرات الهالة وتسريع فقسهم ، بالإضافة إلى طبقة الحرفيين الذين آمل أن يتحولوا إلى بناة النمل وصائغيها.
هزاع!
“حسنًا ، يجب أن تكون كولينت ، ماذا عنك؟” أقول للثاني.
سيأخذ الآخرون طريق القائد ، مما يمنحهم حجمًا ودفاعًا أكبر من أجل المزيد من الذكاء والقليل من الهالات لدفع إخوانهم القتاليين إلى مستويات أعلى. بالنسبة للجنود ، هناك أيضًا مسار استكشافي ، أصغر ولكن أسرع ، وأكثر قدرة على التخفي ومع تعزيز التحمل والأعضاء الحسية ، سيكون هؤلاء النمل أعين وآذان بعيدة المدى للمستعمرة ، وستضمن هجماتهم الحمضية المعززة أنه يمكنهم المساهمة في أي قتال من النطاق.
أنا مستيقظ!
مدت ساقي بحذر شديد ، مما سمح للألم بالاستقرار في كل منهما بدوره قبل النظر في جميع أنحاء الغرفة. كان الشيء الواضح الذي يجب التحقق منه هو الصغار. أتساءل كيف تتقدم تطوراتهم؟
انطلق ذهني إلى اليقظة وكان أول شيء لاحظته هو أن الألم بداخلي قد خفف بمقدار صغير. مرح! كان الألم لا يزال شديدًا ، بالتأكيد ، شعرت وكأنني لفة عملاقة من الحلوى المتشققة ، لكن الحقيقة البسيطة المتمثلة في أنني كنت أتوقع أن الألم سينخفض بمرور الوقت كانت بمثابة ارتياح لدرجة أنني أستطيع البكاء إلا أنني لا أستطيع.
يمكنني بالفعل تحديد اختيارات عدد قليل من النمل ، فالعديد من الفئات تبدو مختلفة بشكل واضح بعد كل شيء. هذا في الغالب له علاقة بالحجم. وضع الجنود حجمًا لا بأس به بعد تطورهم الأول ، ليس كافيًا لمطابقتهم معي في الحجم ولكن هذا أساسًا لأنهم يزيدون من كثافة العضلات بنفس القدر ويتم إنفاق جزء لا بأس به من الطاقة على الغدد الدفاعية. سيحصلون على غدة تجديد بالإضافة إلى غطاء الدرع الداخلي في هذه المرحلة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على البقاء.
“ستعرفي باسم توريسينت ، وستكوني فلورنسا.”
مدت ساقي بحذر شديد ، مما سمح للألم بالاستقرار في كل منهما بدوره قبل النظر في جميع أنحاء الغرفة. كان الشيء الواضح الذي يجب التحقق منه هو الصغار. أتساءل كيف تتقدم تطوراتهم؟
“مشكليّ النواة ، خطوة إلى الأمام.”
عند سماع صوتي ، استدار النمل الصغير نحوي واقترب مني.
أوه هو ؟! تبدو جيدة!
يبدو أنني لم أستيقظ بعد فوات الأوان. دخلت الفراخ بشكل جيد في عملية التطور ، حيث تغيرت أحجامهم وأشكالهم ليتخذوا فئات المختلفة التي اختاروها. ‘الصغير’ و ‘كرينيس’ يمشيان على أطرافهم ، ويضربون الوحوش وهم يحاولون الانفجار ومهاجمة كل ما هو قريب منهم. كان يجب أن أتركهم يتطورون فوق الأرض ، الآن بعد أن أفكر في الأمر. آه حسنًا ، كان كل شيء في متناول يدي حيواناتي الأليفة.
التالي كان سحراء النمل.
“هل يمكن للجنرالين التقدم”.
يمكنني بالفعل تحديد اختيارات عدد قليل من النمل ، فالعديد من الفئات تبدو مختلفة بشكل واضح بعد كل شيء. هذا في الغالب له علاقة بالحجم. وضع الجنود حجمًا لا بأس به بعد تطورهم الأول ، ليس كافيًا لمطابقتهم معي في الحجم ولكن هذا أساسًا لأنهم يزيدون من كثافة العضلات بنفس القدر ويتم إنفاق جزء لا بأس به من الطاقة على الغدد الدفاعية. سيحصلون على غدة تجديد بالإضافة إلى غطاء الدرع الداخلي في هذه المرحلة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على البقاء.
النملان اللذان اختارا أن يصبحا القيادة العامة لفئة الجنود يتقدمان إلى الأمام. ضخم إلى حد ما ولكن محاط بهالات تمكين ، يعطي هذان النوعان جواً من التصميم والصلابة.
مع هذا ، تم الانتهاء من عملي.
أول واحد أتذكره جيدًا. أعلن باستمرار أنه سيموت قبل انتهاء اليوم ، استغرق الأمر الكثير من الجهد لإبقاء هذا الشخص على قيد الحياة.
سيأخذ الآخرون طريق القائد ، مما يمنحهم حجمًا ودفاعًا أكبر من أجل المزيد من الذكاء والقليل من الهالات لدفع إخوانهم القتاليين إلى مستويات أعلى. بالنسبة للجنود ، هناك أيضًا مسار استكشافي ، أصغر ولكن أسرع ، وأكثر قدرة على التخفي ومع تعزيز التحمل والأعضاء الحسية ، سيكون هؤلاء النمل أعين وآذان بعيدة المدى للمستعمرة ، وستضمن هجماتهم الحمضية المعززة أنه يمكنهم المساهمة في أي قتال من النطاق.
“هل يمكن للجنرالين التقدم”.
من المؤكد أن العمال المتخصصين أصغر حجمًا ، وتذهب طاقتهم إلى عقول محسنة وسيطرة أكثر دقة على أطرافهم. سيكون هؤلاء هم العمال الذين يرعون الحضنة ، ويعززون نمو الفراخ من خلال تأثيرات الهالة وتسريع فقسهم ، بالإضافة إلى طبقة الحرفيين الذين آمل أن يتحولوا إلى بناة النمل وصائغيها.
“حسنًا. بصفتكن ملكات المستعمرة المحتملين ، سأعطيكن أسماء ملكية مناسبة. ستعرفين باسم أنتيونيت ، وستكوني فيكتوريانت.”
“هل يستطيع حرفيي النمل التقدم؟”
“ستعرفي باسم توريسينت ، وستكوني فلورنسا.”
على عكس التوقعات ، فإن الملكات الشابات تضع في الواقع أكبر حجم ، حيث تعمل قطع ضخمة من الطاقة على زيادة كتلتها الخام بالإضافة إلى وضع الأساس لنظام إنتاج البيض الخاص بهم. حتى بعد هذا التطور ، لن يكونوا قادرين على إنجاب الشباب ، مضطرًا إلى انتظار تطور آخر حتى يتمكنوا من الوصول إلى الهدف. في غضون ذلك ، يمكنهم دعم رحلات الصيد بغدد المانا الضخمة والشفائية.
“هل يمكن للملكات الشابات أن تقترب أكثر.”
نعم ، لقد صممتهم على غرار الملكة الحالية ، إنها مثالية ، فلماذا لا؟!
هذا يعني أن أي ملكة منتجة للبيض سيكون من الصعب على المستعمرة إنتاجها ، لأنها ستكون من المستوى الرابع من الوحوش ، بدءًا من الفقس ، إلى عاملة شابة ، إلى ملكة شابة ، إلى الملكة الناضجة. مجرد سبب آخر لضرورة حماية الملكة بأي ثمن!
الفصل: 273 تسمية العشرين
عندما رأيت النمل الصغير يبدأ في التحريك ، ينتفخ قلبي بفخر. لقد كان هذا بحق الجحيم لمشروع طويل. زرعت البذور الأولى لهذه الفكرة بعد حرب التل الأولى ، منذ زمن بعيد. عندما رأيت النمل يرمي بحياته بعيدًا جدًا ، علمت أنه إذا كان بإمكاني تغيير ذلك ، فامنحهم القدرة على التفكير والتخطيط. اتضح أنه لا يزال يتعين علي التخلص من الدوافع الانتحارية من رؤوسهم ، لكن الأمر يستحق العناء في النهاية. الآن ستنمو المستعمرة ولن أضطر إلى القلق بشأن حماية العمال من أنفسهم. ليس بنفس القدر ، على أي حال.
يستيقظ النمل الآن ، ويبدأ في التحرك والتكيف مع أجسادهم الجديدة. أستطيع أن أراهم يتحولون بفضول لفحص بقية أشقائهم ، متسائلين عما تختاره كل نملة. بالنظر إليهم أستطيع أن أرى أنهم وزعوا أنفسهم بشكل مثالي تقريبًا عبر الأدوار التي كنت أتخيلها. سأصاب بالصدمة إذا لم ينسقوا أنفسهم بعد النظر في القائمة. التافهون قليلا متسترين.
عند تلقي أسمائهم ، يفسح النملان مساحة لاستدعاء التالي.
“اجتمعوا حولي الصغار”.
نعم بالفعل ، ليس واحدة ، ولكن اثنتان من الملكات الجديدة. تطور واحد آخر لهذين الاثنين ويمكن أن يتضاعف إنتاج البيض في المستعمرة ثلاث مرات. لا يعني ذلك أن الملكة تعمل بالفعل بكامل طاقتها في الوقت الحالي ، ولكن مع توسع القوى العاملة ، فإن معدل توفير الطعام سيرتفع بسرعة كبيرة. ناهيك عن استراتيجية المن.
عند سماع صوتي ، استدار النمل الصغير نحوي واقترب مني.
مدت ساقي بحذر شديد ، مما سمح للألم بالاستقرار في كل منهما بدوره قبل النظر في جميع أنحاء الغرفة. كان الشيء الواضح الذي يجب التحقق منه هو الصغار. أتساءل كيف تتقدم تطوراتهم؟
“لقد اتخذتم الخطوة الأولى واخترتم الطريقة التي ستنمي بها المستعمرة. أحسنتم جميعًا. كدليل على دعوتي ، واعترافاً بوضعكم كأول جيل جديد ، سأعطي لكل شخص اسم “.
أنا أتوقف عن التأثير الدرامي.
“ما هو الاسم ، الكبير؟”
اللعنة.
إنهم نمل. بالطبع ليس لديهم فكرة عن الاسم. بالكاد لديهم مفهوم عن ماهية الفرد ، ولماذا يكون لديهم أي فكرة عن الأسماء.
إن الملكات الشابات هما نفس حجمي تقريبًا ، وبخلاف المظهر المرتبك إلى حد ما ، يبدو أنهما مسرورتان بما يكفي ويتراجعان لإفساح المجال للنمل التالي.
“الاسم يشبه اللقب الشخصي الذي يخصك فقط. فهو يسمح للأشخاص بتذكرك وربط أفعالك بك ، حتى بدون رؤيتك أو مقابلتك.”
ما زالوا يبدون مرتبكين. أعتقد أنه لا يهم حقًا إذا فهموا ذلك أم لا. أنا أعطيهم المزيد من الأسماء التي أستخدمها لهم.
“هل يمكن للملكات الشابات أن تقترب أكثر.”
التالي كان سحراء النمل.
“حسنًا. ما هو نوع السحر الذي تفكر في التخصص فيه؟” أقول لأول واحد.
نعم بالفعل ، ليس واحدة ، ولكن اثنتان من الملكات الجديدة. تطور واحد آخر لهذين الاثنين ويمكن أن يتضاعف إنتاج البيض في المستعمرة ثلاث مرات. لا يعني ذلك أن الملكة تعمل بالفعل بكامل طاقتها في الوقت الحالي ، ولكن مع توسع القوى العاملة ، فإن معدل توفير الطعام سيرتفع بسرعة كبيرة. ناهيك عن استراتيجية المن.
“حسنًا ، يجب أن تكون كولينت ، ماذا عنك؟” أقول للثاني.
النملان امامي الآن حيث كانتا هادئتين للغاية مثل الصغار. كانوا يقظين ويبحثون عن إخوتهم وكانوا مثاليين لتولي دور الامومة في الملكات.
هذا يعني أن أي ملكة منتجة للبيض سيكون من الصعب على المستعمرة إنتاجها ، لأنها ستكون من المستوى الرابع من الوحوش ، بدءًا من الفقس ، إلى عاملة شابة ، إلى ملكة شابة ، إلى الملكة الناضجة. مجرد سبب آخر لضرورة حماية الملكة بأي ثمن!
“حسنًا. بصفتكن ملكات المستعمرة المحتملين ، سأعطيكن أسماء ملكية مناسبة. ستعرفين باسم أنتيونيت ، وستكوني فيكتوريانت.”
“لقد اتخذتم الخطوة الأولى واخترتم الطريقة التي ستنمي بها المستعمرة. أحسنتم جميعًا. كدليل على دعوتي ، واعترافاً بوضعكم كأول جيل جديد ، سأعطي لكل شخص اسم “.
إن الملكات الشابات هما نفس حجمي تقريبًا ، وبخلاف المظهر المرتبك إلى حد ما ، يبدو أنهما مسرورتان بما يكفي ويتراجعان لإفساح المجال للنمل التالي.
“هل يستطيع حرفيي النمل التقدم؟”
يتقدم الحرفيون المتخصصون ، اثنان منهم ، إلى الأمام. ليسوا أكبر بكثير من ذي قبل ولكن بعقول محسنة وأرجلهم الأمامية تنتهي بمخالب مفصلية خاصة مع رقم معاكس سيكون بطاقة الاتصال لطبقتهم.
“ستعرفي باسم توريسينت ، وستكوني فلورنسا.”
“بصفتكم صانعي وحدادين المستقبل من نوع النمل ، سأسميكم انت كوبالت ، وأنت تونغستانت.”
التالي كان سحراء النمل.
عند تلقي أسمائهم ، يفسح النملان مساحة لاستدعاء التالي.
عندما رأيت النمل الصغير يبدأ في التحريك ، ينتفخ قلبي بفخر. لقد كان هذا بحق الجحيم لمشروع طويل. زرعت البذور الأولى لهذه الفكرة بعد حرب التل الأولى ، منذ زمن بعيد. عندما رأيت النمل يرمي بحياته بعيدًا جدًا ، علمت أنه إذا كان بإمكاني تغيير ذلك ، فامنحهم القدرة على التفكير والتخطيط. اتضح أنه لا يزال يتعين علي التخلص من الدوافع الانتحارية من رؤوسهم ، لكن الأمر يستحق العناء في النهاية. الآن ستنمو المستعمرة ولن أضطر إلى القلق بشأن حماية العمال من أنفسهم. ليس بنفس القدر ، على أي حال.
ما زالوا يبدون مرتبكين. أعتقد أنه لا يهم حقًا إذا فهموا ذلك أم لا. أنا أعطيهم المزيد من الأسماء التي أستخدمها لهم.
“مشكليّ النواة ، خطوة إلى الأمام.”
“ستعرفي باسم توريسينت ، وستكوني فلورنسا.”
يتقدم حرفيان آخران ، صغيران وسريعان وذكيان. هذه هي الطبقة التي سيتم تكريسها لاستكشاف النمل لإنشاء حيوانات أليفة مخصصة ، والبحث عن الارتفاعات التي حققها سوفوس. يتحرك النملان بنعمة سهلة وثقة لا يسعني إلا التأثير على اختياري للاسم.
سيأخذ الآخرون طريق القائد ، مما يمنحهم حجمًا ودفاعًا أكبر من أجل المزيد من الذكاء والقليل من الهالات لدفع إخوانهم القتاليين إلى مستويات أعلى. بالنسبة للجنود ، هناك أيضًا مسار استكشافي ، أصغر ولكن أسرع ، وأكثر قدرة على التخفي ومع تعزيز التحمل والأعضاء الحسية ، سيكون هؤلاء النمل أعين وآذان بعيدة المدى للمستعمرة ، وستضمن هجماتهم الحمضية المعززة أنه يمكنهم المساهمة في أي قتال من النطاق.
يمكنني بالفعل تحديد اختيارات عدد قليل من النمل ، فالعديد من الفئات تبدو مختلفة بشكل واضح بعد كل شيء. هذا في الغالب له علاقة بالحجم. وضع الجنود حجمًا لا بأس به بعد تطورهم الأول ، ليس كافيًا لمطابقتهم معي في الحجم ولكن هذا أساسًا لأنهم يزيدون من كثافة العضلات بنفس القدر ويتم إنفاق جزء لا بأس به من الطاقة على الغدد الدفاعية. سيحصلون على غدة تجديد بالإضافة إلى غطاء الدرع الداخلي في هذه المرحلة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على البقاء.
“سأسميك إيلي (نوع من الأناقة) وستكون بيلا.”
ترجمة: LUCIFER
“حسنًا ، يجب أن تكون كولينت ، ماذا عنك؟” أقول للثاني.
بعد تلقي أسمائهم ، يتراجع مشكلان النواة بسلاسة.
“هل يمكن للجنرالين التقدم”.
الفصل: 273 تسمية العشرين
النملان اللذان اختارا أن يصبحا القيادة العامة لفئة الجنود يتقدمان إلى الأمام. ضخم إلى حد ما ولكن محاط بهالات تمكين ، يعطي هذان النوعان جواً من التصميم والصلابة.
“سأسميك سلون وأنت فيكتور.”
“سحر الجليد ، الكبير”.
ثم حان الوقت لراعيات الحضنة.
يستيقظ النمل الآن ، ويبدأ في التحرك والتكيف مع أجسادهم الجديدة. أستطيع أن أراهم يتحولون بفضول لفحص بقية أشقائهم ، متسائلين عما تختاره كل نملة. بالنظر إليهم أستطيع أن أرى أنهم وزعوا أنفسهم بشكل مثالي تقريبًا عبر الأدوار التي كنت أتخيلها. سأصاب بالصدمة إذا لم ينسقوا أنفسهم بعد النظر في القائمة. التافهون قليلا متسترين.
“ستعرفي باسم توريسينت ، وستكوني فلورنسا.”
“ستعرفي باسم توريسينت ، وستكوني فلورنسا.”
التالي كان سحراء النمل.
ما زالوا يبدون مرتبكين. أعتقد أنه لا يهم حقًا إذا فهموا ذلك أم لا. أنا أعطيهم المزيد من الأسماء التي أستخدمها لهم.
“حسنًا. ما هو نوع السحر الذي تفكر في التخصص فيه؟” أقول لأول واحد.
“انطلق! قريبًا سيكون هناك مائتان منكم لتعتنون بهم ، ثم مائتان آخرين بعد ذلك. ستكونون مشغولين كثيرًا! سأعود للنوم.”
“سحر الجليد ، الكبير”.
“حسنًا ، يجب أن تكون كولينت ، ماذا عنك؟” أقول للثاني.
“سحر النار الكبير”.
“ستكون بورك ، وستكوني ويلز.”
“سحر النار الكبير”.
“فهمت. يجب أن تكون بروبيلنت”.
النملان امامي الآن حيث كانتا هادئتين للغاية مثل الصغار. كانوا يقظين ويبحثون عن إخوتهم وكانوا مثاليين لتولي دور الامومة في الملكات.
“سحر النار الكبير”.
التالي كان الكشافة.
“اجتمعوا حولي الصغار”.
“ستكون بورك ، وستكوني ويلز.”
ثم المعالجين.
“أولاً ، سأتصل بك ليروي. ثم ستصبح غرانت.”
“يجب أن تكون ميندينت ، وأنت تكون فرنسيس.”
أخيرًا حان الوقت للجنديين. أكبر من جميع أشقائهم باستثناء الملكات ، حيث بدوا اقوياء وخطيرين ، فقد تقدموا إلى الأمام كوحدة واحدة.
أخيرًا حان الوقت للجنديين. أكبر من جميع أشقائهم باستثناء الملكات ، حيث بدوا اقوياء وخطيرين ، فقد تقدموا إلى الأمام كوحدة واحدة.
انجوي ❤️
أول واحد أتذكره جيدًا. أعلن باستمرار أنه سيموت قبل انتهاء اليوم ، استغرق الأمر الكثير من الجهد لإبقاء هذا الشخص على قيد الحياة.
يستيقظ النمل الآن ، ويبدأ في التحرك والتكيف مع أجسادهم الجديدة. أستطيع أن أراهم يتحولون بفضول لفحص بقية أشقائهم ، متسائلين عما تختاره كل نملة. بالنظر إليهم أستطيع أن أرى أنهم وزعوا أنفسهم بشكل مثالي تقريبًا عبر الأدوار التي كنت أتخيلها. سأصاب بالصدمة إذا لم ينسقوا أنفسهم بعد النظر في القائمة. التافهون قليلا متسترين.
“مشكليّ النواة ، خطوة إلى الأمام.”
“أولاً ، سأتصل بك ليروي. ثم ستصبح غرانت.”
“حسنًا ، يجب أن تكون كولينت ، ماذا عنك؟” أقول للثاني.
عندما رأيت النمل الصغير يبدأ في التحريك ، ينتفخ قلبي بفخر. لقد كان هذا بحق الجحيم لمشروع طويل. زرعت البذور الأولى لهذه الفكرة بعد حرب التل الأولى ، منذ زمن بعيد. عندما رأيت النمل يرمي بحياته بعيدًا جدًا ، علمت أنه إذا كان بإمكاني تغيير ذلك ، فامنحهم القدرة على التفكير والتخطيط. اتضح أنه لا يزال يتعين علي التخلص من الدوافع الانتحارية من رؤوسهم ، لكن الأمر يستحق العناء في النهاية. الآن ستنمو المستعمرة ولن أضطر إلى القلق بشأن حماية العمال من أنفسهم. ليس بنفس القدر ، على أي حال.
مع هذا ، تم الانتهاء من عملي.
“هل يمكن للجنرالين التقدم”.
“سأسميك إيلي (نوع من الأناقة) وستكون بيلا.”
“انطلق! قريبًا سيكون هناك مائتان منكم لتعتنون بهم ، ثم مائتان آخرين بعد ذلك. ستكونون مشغولين كثيرًا! سأعود للنوم.”
مع هذا ، تم الانتهاء من عملي.
انجوي ❤️
على عكس التوقعات ، فإن الملكات الشابات تضع في الواقع أكبر حجم ، حيث تعمل قطع ضخمة من الطاقة على زيادة كتلتها الخام بالإضافة إلى وضع الأساس لنظام إنتاج البيض الخاص بهم. حتى بعد هذا التطور ، لن يكونوا قادرين على إنجاب الشباب ، مضطرًا إلى انتظار تطور آخر حتى يتمكنوا من الوصول إلى الهدف. في غضون ذلك ، يمكنهم دعم رحلات الصيد بغدد المانا الضخمة والشفائية.
