اَلْهُجُوم عَلَى اَلْعَقْلِ
الفصل: 393 الهجوم على العقل
قضم!
ترجمة: LUCIFER
سرير.
ربما ، في مكان ما بعمق داخل الجلد المصنوع من الجلد واللياقة البدنية المربوطة بالعضلات ، لا يزال هناك الشخص الذي كان جارالوش موجودًا قبل قدومها إلى هنا. ربما يمكنني أن أصدمها بصورة أو إحساس. لقد مر وقت طويل منذ قدومها إلى هنا ، لكنها قد تحصل على بعض الاستجابة. إذا كان يصرفها لبضع ثوان ، سأكون سعيدًا!
سحق!
لذا بينما كان التمساح الشبيه بالجبال يستعد للاندفاع مرة أخرى ، قمت بتدوير الإحساس الأول الذي يمكن أن أفكر فيه من حياتي الماضية على الأرض. ايس كريم. إنه عالمي جدًا ، أليس كذلك؟ من المحتمل أنها لم تأكله أبدًا ، لكن ربما رأته على الأقل ، أو كانت على علم به. يجب أن أجرب شيئا!
لكن ليس لدي وقت للقلق بشأن المتفرجين ، فأنا بحاجة للقلق بشأن النملة في خطر مباشر أكثر. وهي أنا.
اندفاع!
السرعة التي يستطيع بها عقلي نسج هذه الأشياء معًا لا تصدق حقًا. طاقة تطورية تنفق بشكل جيد! أرى من حولنا أن ساحة المعركة قد توقفت تمامًا. تظل وحوش التماسيح في جميع أشكالها متوازنة بعيدًا عن الحائط. الهدر يقطعون فكيهم ويثنيون مخالبهم وهم يشاهدون أمهم تتشاجر. المئات منهم يقفون معًا بهذه الطريقة ، وهو مشهد مخيف ، على أقل تقدير.
[تتذكري ماذا؟] أسأل.
هرعت غارالوش من الغضب ، واندفعت نحوي فكيها الهائلين مفتوحتين على مصراعيها لتلتقطني. هذه بعض الفكوك الجادة! أقسم أنها تستطيع قطع ميغالودون إلى نصفين بقضمة واحدة. بفضل الهوائيات الخاصة بي ، وكون طريقها للهجوم يمكن التنبؤ به تمامًا ، تمكنت من الاندفاع إلى جانب واحد. للأسف ، أفقد توازني بسبب عدم وجود كل ساقي.
لكن انتظر. ما زالت لا تتحرك؟ قد تكون هذه فرصة! لقد مرت بضع لحظات ولا تزال جارالوش متجمدة في مكانها ، ولا تزال ثابتة تمامًا. منذ أن أصبحت قريبًا جدًا ، قد أحصل على قضم سريع! أقوم بتغيير اتجاه اندفاعتي لتقريبي قليلاً من جسدها ووضع نفسي بالقرب من قاعدة ذيلها.
ترجمة: LUCIFER
ييكيس!
سريع! اضربها بالآيس كريم! تصطدم عقلي بالمنبهات المعدة عبر جسر العقل وتطرقه في ذلك العقل الهائج. الإحساس بالبرودة على اللسان ، القوام الكريمي الغني ، الكرة الملتفة للمغرفة. كل جانب من جوانب الآيس كريم يمكن أن أفكر فيه أنني جمعت معًا وألقيت بها.
لست متأكدا كيف تأخذ ذلك. دعنا نناقش مرة أخرى بعد أن أضربك بهذا. قبل أن تتمكن من الاندفاع ، أو تسعل الحمم البركانية النقية أو القيام بأي شيء آخر قد يطفئ حياتي ، أضربها مباشرة في الفص الأمامي بذاكرة أرضية أخرى لدي.
هرعت غارالوش من الغضب ، واندفعت نحوي فكيها الهائلين مفتوحتين على مصراعيها لتلتقطني. هذه بعض الفكوك الجادة! أقسم أنها تستطيع قطع ميغالودون إلى نصفين بقضمة واحدة. بفضل الهوائيات الخاصة بي ، وكون طريقها للهجوم يمكن التنبؤ به تمامًا ، تمكنت من الاندفاع إلى جانب واحد. للأسف ، أفقد توازني بسبب عدم وجود كل ساقي.
وتجمدت.
[لا.]
أطلق العنان لقضم الشر!
جيد!
هدير!
اندفاع! مع نابضة بالحياة خلفي ، اندفعت في زاوية لمحاولة الوقوف خلف الوحش. أي شيء يبعدني عن هذا الفم! تعال على الساق ، كم من الوقت! أستطيع أن أرى الجسد يمتد لأسفل ، المخلب يبدأ في النهاية بسرعة سخيفة. إنها حكة مثل الجنون ، لكنها ليست رهيبة مثل التحور. بضع ثوان أخرى وسأكون على ما يرام!
[لا تجعلني أتذكر!]
لكن انتظر. ما زالت لا تتحرك؟ قد تكون هذه فرصة! لقد مرت بضع لحظات ولا تزال جارالوش متجمدة في مكانها ، ولا تزال ثابتة تمامًا. منذ أن أصبحت قريبًا جدًا ، قد أحصل على قضم سريع! أقوم بتغيير اتجاه اندفاعتي لتقريبي قليلاً من جسدها ووضع نفسي بالقرب من قاعدة ذيلها.
عضة الشر!
أوه.
مرة أخرى ، تستنزف طاقتي على التحمل بسرعة وتتجلى الفك السفلي الداكن للطاقة في التمزق في جسم جارالوش.
سحق!
سحق!
بخلاف ذلك ، النمل الوحيد القريب مني نابضة بالحياة و … هل هذه جرانت؟ على مقربة من الجدار ولكن ليس في ظلها تمامًا ، يتردد الجندي ، محاصرًا بين رغبتها في المساعدة والمعرفة المؤكدة التي ستحصل عليها في الطريق.
ومرة أخرى يخرج جرح! حراشفها سميكة للغاية لدرجة أنه حتى مع الفك السفلي الممتد ، بالكاد أستطيع الوصول من خلالها إلى العضلات الموجودة تحتها ، لكنني أصل إليها. مع تمزق مرضي ، أستطيع أن أرى الضرر قد حدث وأسرع على الفور بعيدًا للحصول على مسافة أكبر.
لكن ليس لدي وقت للقلق بشأن المتفرجين ، فأنا بحاجة للقلق بشأن النملة في خطر مباشر أكثر. وهي أنا.
هدير!
اه ماذا؟ تأخرت قليلاً عن ذلك أخشى!
مرة أخرى ، تستنزف طاقتي على التحمل بسرعة وتتجلى الفك السفلي الداكن للطاقة في التمزق في جسم جارالوش.
قطعت عضتي جارالوش من حلمها ، وهي تستدير نحوي ، كرة متوهجة من نار مستعرة على شكل تمساح. لحسن الحظ ، لدي بعض الأشياء التي ستجريها في هذه المرحلة. أولاً ، لقد تم إصلاح ساقي ، وثانيًا ، لدي حزمة عقلية جديدة لإرسالها إليها.
إنه بالتأكيد يصل إليها! من كان يظن أنها ستظل تحتفظ بهذه الذكريات مدفونة في أعماق جمجمتها. لن أترك هذه الفرصة تمر. مرة أخرى بكل الأرجل الست ، حان الوقت للاندفاع!
السرعة التي يستطيع بها عقلي نسج هذه الأشياء معًا لا تصدق حقًا. طاقة تطورية تنفق بشكل جيد! أرى من حولنا أن ساحة المعركة قد توقفت تمامًا. تظل وحوش التماسيح في جميع أشكالها متوازنة بعيدًا عن الحائط. الهدر يقطعون فكيهم ويثنيون مخالبهم وهم يشاهدون أمهم تتشاجر. المئات منهم يقفون معًا بهذه الطريقة ، وهو مشهد مخيف ، على أقل تقدير.
شموع وميض ، كريمة ، لذيذة وإسفنجة كعكة جيدة. كان هذا أصعب قليلاً بالنسبة لي ، لأنني لا أتذكر أن لدي كعكة عيد ميلادي الخاصة في أي وقت ، لكني أكلت القليل عندما كنت في المدرسة لأول مرة. يقوم المعلم بإحضار كعكة لكل طالب في عيد ميلادهم. لقد صدمتني تمامًا ، لم أسمع أبدًا عن أي شيء مثله ، لكن المرح والأغنية والذوق ظلوا معي.
جيد!
على جانب النمل ، رفعوا رؤوسهم وأستطيع أن أرى الآلاف منهم يحدقون في وجهي وأنا أقاتل. وهل ينزل أي منهم للملكة ؟! في الواقع ، ما الذي يحدث للملكة بحق الجحيم ؟! بالكاد أستطيع رؤيتها الآن ، يبدو أنها تغرق في الأرض! أوه ، إنهم يحفرون تحتها! ذكي. إنها بالفعل أكثر من نصفها تحت الأرض في هذه المرحلة ، دقيقة أو دقيقتان وسيكونون قادرين على جرها إلى أعماق الزنزانة لإعادة شحن طاقتها.
[لا.]
[توقف عن ذلك!]
بخلاف ذلك ، النمل الوحيد القريب مني نابضة بالحياة و … هل هذه جرانت؟ على مقربة من الجدار ولكن ليس في ظلها تمامًا ، يتردد الجندي ، محاصرًا بين رغبتها في المساعدة والمعرفة المؤكدة التي ستحصل عليها في الطريق.
على جانب النمل ، رفعوا رؤوسهم وأستطيع أن أرى الآلاف منهم يحدقون في وجهي وأنا أقاتل. وهل ينزل أي منهم للملكة ؟! في الواقع ، ما الذي يحدث للملكة بحق الجحيم ؟! بالكاد أستطيع رؤيتها الآن ، يبدو أنها تغرق في الأرض! أوه ، إنهم يحفرون تحتها! ذكي. إنها بالفعل أكثر من نصفها تحت الأرض في هذه المرحلة ، دقيقة أو دقيقتان وسيكونون قادرين على جرها إلى أعماق الزنزانة لإعادة شحن طاقتها.
إنه بالتأكيد يصل إليها! من كان يظن أنها ستظل تحتفظ بهذه الذكريات مدفونة في أعماق جمجمتها. لن أترك هذه الفرصة تمر. مرة أخرى بكل الأرجل الست ، حان الوقت للاندفاع!
عد إلى الحائط ايتها الحمقاء!
سريع! اضربها بالآيس كريم! تصطدم عقلي بالمنبهات المعدة عبر جسر العقل وتطرقه في ذلك العقل الهائج. الإحساس بالبرودة على اللسان ، القوام الكريمي الغني ، الكرة الملتفة للمغرفة. كل جانب من جوانب الآيس كريم يمكن أن أفكر فيه أنني جمعت معًا وألقيت بها.
شموع وميض ، كريمة ، لذيذة وإسفنجة كعكة جيدة. كان هذا أصعب قليلاً بالنسبة لي ، لأنني لا أتذكر أن لدي كعكة عيد ميلادي الخاصة في أي وقت ، لكني أكلت القليل عندما كنت في المدرسة لأول مرة. يقوم المعلم بإحضار كعكة لكل طالب في عيد ميلادهم. لقد صدمتني تمامًا ، لم أسمع أبدًا عن أي شيء مثله ، لكن المرح والأغنية والذوق ظلوا معي.
لكن ليس لدي وقت للقلق بشأن المتفرجين ، فأنا بحاجة للقلق بشأن النملة في خطر مباشر أكثر. وهي أنا.
[لست من محبي الآيس كريم إذن؟] أسأل جارالوش.
[لا] صرخت عائدة.
لكن انتظر. ما زالت لا تتحرك؟ قد تكون هذه فرصة! لقد مرت بضع لحظات ولا تزال جارالوش متجمدة في مكانها ، ولا تزال ثابتة تمامًا. منذ أن أصبحت قريبًا جدًا ، قد أحصل على قضم سريع! أقوم بتغيير اتجاه اندفاعتي لتقريبي قليلاً من جسدها ووضع نفسي بالقرب من قاعدة ذيلها.
أوه.
لذا بينما كان التمساح الشبيه بالجبال يستعد للاندفاع مرة أخرى ، قمت بتدوير الإحساس الأول الذي يمكن أن أفكر فيه من حياتي الماضية على الأرض. ايس كريم. إنه عالمي جدًا ، أليس كذلك؟ من المحتمل أنها لم تأكله أبدًا ، لكن ربما رأته على الأقل ، أو كانت على علم به. يجب أن أجرب شيئا!
أوه.
[لا ماذا ؟!] أسأل ، في حيرة من أمري.
لكن ليس لدي وقت للقلق بشأن المتفرجين ، فأنا بحاجة للقلق بشأن النملة في خطر مباشر أكثر. وهي أنا.
[لا.]
اه ماذا؟ تأخرت قليلاً عن ذلك أخشى!
لست متأكدا كيف تأخذ ذلك. دعنا نناقش مرة أخرى بعد أن أضربك بهذا. قبل أن تتمكن من الاندفاع ، أو تسعل الحمم البركانية النقية أو القيام بأي شيء آخر قد يطفئ حياتي ، أضربها مباشرة في الفص الأمامي بذاكرة أرضية أخرى لدي.
جيد!
مرة أخرى ، تستنزف طاقتي على التحمل بسرعة وتتجلى الفك السفلي الداكن للطاقة في التمزق في جسم جارالوش.
كعكة عيد الميلاد.
على جانب النمل ، رفعوا رؤوسهم وأستطيع أن أرى الآلاف منهم يحدقون في وجهي وأنا أقاتل. وهل ينزل أي منهم للملكة ؟! في الواقع ، ما الذي يحدث للملكة بحق الجحيم ؟! بالكاد أستطيع رؤيتها الآن ، يبدو أنها تغرق في الأرض! أوه ، إنهم يحفرون تحتها! ذكي. إنها بالفعل أكثر من نصفها تحت الأرض في هذه المرحلة ، دقيقة أو دقيقتان وسيكونون قادرين على جرها إلى أعماق الزنزانة لإعادة شحن طاقتها.
سحق!
شموع وميض ، كريمة ، لذيذة وإسفنجة كعكة جيدة. كان هذا أصعب قليلاً بالنسبة لي ، لأنني لا أتذكر أن لدي كعكة عيد ميلادي الخاصة في أي وقت ، لكني أكلت القليل عندما كنت في المدرسة لأول مرة. يقوم المعلم بإحضار كعكة لكل طالب في عيد ميلادهم. لقد صدمتني تمامًا ، لم أسمع أبدًا عن أي شيء مثله ، لكن المرح والأغنية والذوق ظلوا معي.
لكن ليس لدي وقت للقلق بشأن المتفرجين ، فأنا بحاجة للقلق بشأن النملة في خطر مباشر أكثر. وهي أنا.
على وشك الاندفاع إلى الأمام ، يقطر اللعاب من بين أسنانها العملاقة ، تتعثر جارالوش ويتحطم صدرها على الأرض. صمت فريق وحوش التماسيح الذين كانوا يراقبون من الخطوط الجانبية عندما رأوا مشهدًا نادرًا لأمهم تتعثر ، حتى ولو كان قليلاً. أنا متأكد من أنه بالنسبة لأولئك الوحوش الحمقاء ، يجب أن تظهر أمهم كوجود قوي للغاية. لرؤية سقوطها يجب أن تكون صدمة.
لكن انتظر. ما زالت لا تتحرك؟ قد تكون هذه فرصة! لقد مرت بضع لحظات ولا تزال جارالوش متجمدة في مكانها ، ولا تزال ثابتة تمامًا. منذ أن أصبحت قريبًا جدًا ، قد أحصل على قضم سريع! أقوم بتغيير اتجاه اندفاعتي لتقريبي قليلاً من جسدها ووضع نفسي بالقرب من قاعدة ذيلها.
إنه بالتأكيد يصل إليها! من كان يظن أنها ستظل تحتفظ بهذه الذكريات مدفونة في أعماق جمجمتها. لن أترك هذه الفرصة تمر. مرة أخرى بكل الأرجل الست ، حان الوقت للاندفاع!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100
أطلق العنان لقضم الشر!
أوه.
عندما أضع نفسي في وضع يسمح لي بتقديم عضة وحشية أخرى ، صدمني انفجار من الألم على جسر العقل. جارالوش يصرخ.
أوه.
[لا تجعلني أتذكر!]
لست متأكدا كيف تأخذ ذلك. دعنا نناقش مرة أخرى بعد أن أضربك بهذا. قبل أن تتمكن من الاندفاع ، أو تسعل الحمم البركانية النقية أو القيام بأي شيء آخر قد يطفئ حياتي ، أضربها مباشرة في الفص الأمامي بذاكرة أرضية أخرى لدي.
اه ماذا؟ تأخرت قليلاً عن ذلك أخشى!
[لا] صرخت عائدة.
شموع وميض ، كريمة ، لذيذة وإسفنجة كعكة جيدة. كان هذا أصعب قليلاً بالنسبة لي ، لأنني لا أتذكر أن لدي كعكة عيد ميلادي الخاصة في أي وقت ، لكني أكلت القليل عندما كنت في المدرسة لأول مرة. يقوم المعلم بإحضار كعكة لكل طالب في عيد ميلادهم. لقد صدمتني تمامًا ، لم أسمع أبدًا عن أي شيء مثله ، لكن المرح والأغنية والذوق ظلوا معي.
قضم!
سحق!
لكن ليس لدي وقت للقلق بشأن المتفرجين ، فأنا بحاجة للقلق بشأن النملة في خطر مباشر أكثر. وهي أنا.
[لا] صرخت عائدة.
مرة أخرى ، تحطمت الحراشف وتمزق اللحم بينما يحفر الفك السفلي بعمق في جسد جارالوش وهي تعوي من الألم.
كعكة عيد الميلاد.
[تتذكري ماذا؟] أسأل.
[توقف عن ذلك!]
لا أعتقد أن لدي خيار للتوقف ، في الواقع ، لدي واحدة أخرى في الغرفة وجاهزة للذهاب. هذا شيء افتقدته بالفعل من حياتي القديمة. شيء بسيط لكني أشعر أنه سيكون له تأثير.
إنه بالتأكيد يصل إليها! من كان يظن أنها ستظل تحتفظ بهذه الذكريات مدفونة في أعماق جمجمتها. لن أترك هذه الفرصة تمر. مرة أخرى بكل الأرجل الست ، حان الوقت للاندفاع!
سرير.
انجوي ❤️
أوه.
ومرة أخرى يخرج جرح! حراشفها سميكة للغاية لدرجة أنه حتى مع الفك السفلي الممتد ، بالكاد أستطيع الوصول من خلالها إلى العضلات الموجودة تحتها ، لكنني أصل إليها. مع تمزق مرضي ، أستطيع أن أرى الضرر قد حدث وأسرع على الفور بعيدًا للحصول على مسافة أكبر.
