Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 453

عهد

عهد

ق٣٢يمارس الوحش القوي ضغطًا مخيفًا. حتى وهو محاط ومربوط بأوزان ثقيلة، لم يتمكن غرانين من إلا أن يخطو خطوةً للخلف عندما صدح ذلك الصوت في عقلهما من خلال الرابط. بلع بصعبًة وحاول توضيح نفسه بسرعة.

 

 

 

[تحدثت إلى واحد من زملائي من النظام الخاص بي من قبل. كارمودو يدعى إيفرانتيب؟]

 

 

لم يكن “غرانين” سعيدًا وهو يسبح تحت النفس.

توقف لحظة.

لم يكن “كورينام بالتا” في مزاج لتهدئة عضو في مهنة أخفض. أمعن النظر في وجه الجولجاري العجوز بيديه المتجاهلة وتجاهله على الفور. اقترب من الوحش وأخرج سيفه، تردد صوت الفولاذ الناعم في الهواء وتنعكس الضوء الخافت من الشفرة المحضوة بشكل مثالي. كان “بالتا” حريصًا على هذه اللحظة، حيث أن الوحش قد أحرجه عندما هرب من أمام وجهه، واضطر إلى الاعتماد على الصانعين مرتين. مرة واحدة لإيجاده مرة أخرى ومرة أخرى للتأكد من أنه تم القبض عليه. سيضرب الآن ليضع كل من الأطراف المسيئة في مكانها.

 

 

[ساحر اللزارد؟ هل تعرفه؟ هل أنت عضو في مجموعته… الصفقة … الشيء؟]

“أتجرؤ على السخرية مني، يا وحش؟؟؟”

 

 

شعر غرانين، الشيافير الذي يتحكم بالجولجاري، بحكة في جلده. كان لهجة الوحش خفيفة وهوائية، ولكنه شعر بأن هناك هواءً خطيرًا وفعالًا في الجو. كان هذا الاختلاف في الانطباعات كافيًا لجعله يشعر بالارتباك.

مع كل صوت يرن كضحكة متكررة وناعمة، أصبح وجه “بالتا” أكثر قبحًا. وأخيرًا، انفجر بالكامل ونزع السيف من مقبضه بغضب.

 

 

[نعم ولا. ليس لدي الكثير من الوقت، لذا يجب أن أتحدث بسرعة. هل يمكنك أن تعطيني لحظة؟]

لم يكن “بالتا” متأكدًا مما كان يتوقع رد فعل المخلوق، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يحصل على ما يريده، وهو عدم وجود رد فعل عنيف من الوحش. بقي الوحش ثابتًا تمامًا، بخاصة أنتيناته، وعيناه متيقظة ومستنيرة. كان هناك لحظة من الصمت المشدد حيث انتظروارد فعل عنيف من الوحش، لكن لم يحدث شيء. غضب “بالتا” وأخفى سيفه، وفي ذلك الوقت بدأت النملة العملاقة في فتح فكيها تدريجيًا، ثم قفلتهما بشكل مفاجئ.

 

 

[هل لدي خيارات كثير؟]

 

 

كان مثل هذا الادعاء جريئًا، ولكن نظرًا للسحر الغريب الذي كان الوحش قادرًا على استخدامه، ليس مستحيلاً.

[لديك. ليس نيتنا إجبارك، ولكن الظروف أجبرتني على ذلك.]

“تمكنت من إخضاع الوحش إلى حد ما. ستجده متعاونًا. لا أعتقد أنه من الضروري تسبب الأذى له. فدائرة الصانعين تسعى إلى إحضار الوحش على قيد الحياة، على أي حال. ثلاثيتي على استعداد للتولي بالمسؤولية عن التعامل الآمن مع الوحش.”

 

[… كما تقول. دعني أخبرك بسرعة كيف وصلت هنا. تم الاتصال بمجموعتي الطائفية التي أدرس فيها من قبل إيفرانتيب لأننا كنا الأقرب إلى المنطقة التي من المفترض أن تسافر إليها. قال لنا إنه حدد مرشحًا واعدًا ليكون قديم جديد وأننا يجب أن نحاول معرفة تقدمك ونموك. عادةً ما يتوقف الأمر هناك، فليس من سياساتنا محاولة إجبار الوحوش على الصعود، ولكن الظروف تغيرت بشكل كبير مؤخرًا.]

[حسنًا، رجل الحجر. أنا أستمع.]

لم يكن “غرانين” سعيدًا وهو يسبح تحت النفس.

 

[حسنًا، رجل الحجر. أنا أستمع.]

أخذ غرانين نفسًا للاسترخاء على سرّه حيث وضع أفكاره في ترتيب.

“”، قال “لازوس”، “انحرف جانبًا حتى أتمكن من ضمان سلامة رحلتنا. لا تريد أن تتهم بالوقوف بين المحارب وأداء واجبه، أليس كذلك؟”

 

أخذ غرانين نفسًا للاسترخاء على سرّه حيث وضع أفكاره في ترتيب.

[شعبي يسمى الجولجاري، وبيننا، أولئك الذين يستخدمون السحر يسمون الشافير ونحن نعتبر دون تلك الذين يستخدمون فنون الحربية.]

لم يكن “بالتا” متأكدًا مما كان يتوقع رد فعل المخلوق، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يحصل على ما يريده، وهو عدم وجود رد فعل عنيف من الوحش. بقي الوحش ثابتًا تمامًا، بخاصة أنتيناته، وعيناه متيقظة ومستنيرة. كان هناك لحظة من الصمت المشدد حيث انتظروارد فعل عنيف من الوحش، لكن لم يحدث شيء. غضب “بالتا” وأخفى سيفه، وفي ذلك الوقت بدأت النملة العملاقة في فتح فكيها تدريجيًا، ثم قفلتهما بشكل مفاجئ.

 

[ابحث عن حيواناتي الأليفة واشفها ثم احضرها معنا.]

[غبي.]

[الأمر الذي أدى إلى مطاردتي مثل الحيوان… كيف؟]

 

[ساحر اللزارد؟ هل تعرفه؟ هل أنت عضو في مجموعته… الصفقة … الشيء؟]

[لن أختلف، ولكن من المهم أن أشرح هذا لك حتى تفهم ديناميات هذه الحملة الصيد والسبب الذي دفعنا للبحث عنك. يجب عليّ أن أخبرك بشكل عاجل أنني لست مسؤولًا عن هذه البعثة وأن ليس جميع شعبي هنا أعضاء في الطائفة. أريدك أن تعود حيًا، ولكن هناك آخرون يسعدون برؤيتك ميتًا. أحثك على التعاون، على الرغم من أنه قد لا يبدو في مصلحتك الأفضل، وإلا فستموت بالتأكيد.]

 

 

[وماذا عن بعد هذه الرحلة؟ أفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام بعد ذلك؟ سأثق بك، ولكن أريد شيئًا مقابل ذلك.]

كان يفكر بشكل رئيسي في الوصول القريب لزعيمهم الأحمق الذي سيكسر ساقي هذا العينة الثمينة.

سيف : اكره هائلاء المخصين مثل بالتا 

 

 

[استمر في الحديث وسأفكر في الأمر.]

 

 

سيف : اكره هائلاء المخصين مثل بالتا 

[… كما تقول. دعني أخبرك بسرعة كيف وصلت هنا. تم الاتصال بمجموعتي الطائفية التي أدرس فيها من قبل إيفرانتيب لأننا كنا الأقرب إلى المنطقة التي من المفترض أن تسافر إليها. قال لنا إنه حدد مرشحًا واعدًا ليكون قديم جديد وأننا يجب أن نحاول معرفة تقدمك ونموك. عادةً ما يتوقف الأمر هناك، فليس من سياساتنا محاولة إجبار الوحوش على الصعود، ولكن الظروف تغيرت بشكل كبير مؤخرًا.]

لم يكن “غرانين” سعيدًا وهو يسبح تحت النفس.

 

[كنت سأصل إلى ذلك…]

[إذن أنت والكارمودو أعضاء في نفس المجموعة؟]

[كنت سأصل إلى ذلك…]

 

 

توقف لحظة. كيف يمكن شرح عدة آلاف من سنوات من التاريخ المترابط بين الجمعيات السرية؟

*كلَك*.

 

[إذن أنت والكارمودو أعضاء في نفس المجموعة؟]

[نوعًا ما،] تردد، [يمكنك النظر إلينا على أنهم فروع لنفس المنظمة. بشكل أدق، تعتبر طائفتي والصفقة كيانات منفصلة تشارك غرضًا مشتركًا.]

 

 

شعر غرانين، الشيافير الذي يتحكم بالجولجاري، بحكة في جلده. كان لهجة الوحش خفيفة وهوائية، ولكنه شعر بأن هناك هواءً خطيرًا وفعالًا في الجو. كان هذا الاختلاف في الانطباعات كافيًا لجعله يشعر بالارتباك.

[تريدون رفع العشرين قديم.]

[يريد كسر ساقيك، أعتقد. سيجعل من الصعب عليك الهروب عندما ننقلك إلى حراسة الطائفة. لن يتعرضى لك أي ضرر آخر في هذه الرحلة، أعطيك كلمتي.]

 

[ساحر اللزارد؟ هل تعرفه؟ هل أنت عضو في مجموعته… الصفقة … الشيء؟]

[بالضبط. لذلك نتعاون. نظرًا لأنه كان معروفًا بأنك ستدخل إلى نطاق تأثيرنا، فقد قام بتمرير معرفته عنك إلينا.]

 

 

 

[الأمر الذي أدى إلى مطاردتي مثل الحيوان… كيف؟]

 

 

 

[كنت سأصل إلى ذلك…]

“”، قال “لازوس”، “انحرف جانبًا حتى أتمكن من ضمان سلامة رحلتنا. لا تريد أن تتهم بالوقوف بين المحارب وأداء واجبه، أليس كذلك؟”

 

 

“انحرف، شكل الجولجاري”، جاء صوت بالتا بلغة باردة ومتفوقة.

كبت “غرانين” احتجاجاته عندما ضرب السيف مرتين، وأضاء الضوء ببراعة على جانبي الوحش، قطع ساقيه بنظافة.

 

“”، قال “لازوس”، “انحرف جانبًا حتى أتمكن من ضمان سلامة رحلتنا. لا تريد أن تتهم بالوقوف بين المحارب وأداء واجبه، أليس كذلك؟”

منع غرانين تنهدًا، تسابق لإبلاغ الوحش بما يحدث.

“تمكنت من إخضاع الوحش إلى حد ما. ستجده متعاونًا. لا أعتقد أنه من الضروري تسبب الأذى له. فدائرة الصانعين تسعى إلى إحضار الوحش على قيد الحياة، على أي حال. ثلاثيتي على استعداد للتولي بالمسؤولية عن التعامل الآمن مع الوحش.”

 

 

[هذا الأحمق هو زعيم بعثة المحاربين. لا أستطيع تجاوز أوامره في الميدان، على الرغم من أنني أمثل الأشخاص الذين تمولوها. طلب منا تشويهك للرحلة.]

[لن أختلف، ولكن من المهم أن أشرح هذا لك حتى تفهم ديناميات هذه الحملة الصيد والسبب الذي دفعنا للبحث عنك. يجب عليّ أن أخبرك بشكل عاجل أنني لست مسؤولًا عن هذه البعثة وأن ليس جميع شعبي هنا أعضاء في الطائفة. أريدك أن تعود حيًا، ولكن هناك آخرون يسعدون برؤيتك ميتًا. أحثك على التعاون، على الرغم من أنه قد لا يبدو في مصلحتك الأفضل، وإلا فستموت بالتأكيد.]

 

لم يكن “بالتا” متأكدًا مما كان يتوقع رد فعل المخلوق، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يحصل على ما يريده، وهو عدم وجود رد فعل عنيف من الوحش. بقي الوحش ثابتًا تمامًا، بخاصة أنتيناته، وعيناه متيقظة ومستنيرة. كان هناك لحظة من الصمت المشدد حيث انتظروارد فعل عنيف من الوحش، لكن لم يحدث شيء. غضب “بالتا” وأخفى سيفه، وفي ذلك الوقت بدأت النملة العملاقة في فتح فكيها تدريجيًا، ثم قفلتهما بشكل مفاجئ.

[رحلة؟ تشويه؟! تحدث بسرعة، وإلا فسوف أواجه هذا الرجل وستصطحبنا جميعًا إذا لم يعجبني ما أسمعه!]

 

 

 

كان مثل هذا الادعاء جريئًا، ولكن نظرًا للسحر الغريب الذي كان الوحش قادرًا على استخدامه، ليس مستحيلاً.

 

 

 

[يريد كسر ساقيك، أعتقد. سيجعل من الصعب عليك الهروب عندما ننقلك إلى حراسة الطائفة. لن يتعرضى لك أي ضرر آخر في هذه الرحلة، أعطيك كلمتي.]

[تريدون رفع العشرين قديم.]

 

[ماذا؟] 

[وماذا عن بعد هذه الرحلة؟ أفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام بعد ذلك؟ سأثق بك، ولكن أريد شيئًا مقابل ذلك.]

[ماذا؟] 

 

كان مثل هذا الادعاء جريئًا، ولكن نظرًا للسحر الغريب الذي كان الوحش قادرًا على استخدامه، ليس مستحيلاً.

[ماذا؟] 

“بالتا! أصر على عدم مهاجمة المخلوق. نحن مكلفون بالعودة به، على قيد الحياة!”

 

 

“”، قال “لازوس”، “انحرف جانبًا حتى أتمكن من ضمان سلامة رحلتنا. لا تريد أن تتهم بالوقوف بين المحارب وأداء واجبه، أليس كذلك؟”

 

 

 

لم يكن “غرانين” سعيدًا وهو يسبح تحت النفس.

ظل الجولجاري الحربي المشوب بالفضة يتنفس بشدة وعيناه لاتزالان مليئتين بالغضب حيث شاهد فعالية الضربة الضعيفة. حتى مع بتر ساقيه، بدا أن الوحش يراقبه، مع عدم وجود خوف تام. أمام عيون فريق الصيد المصدوم، فتحت الفكين مرة أخرى ببطء قبل أن تغلق بشكل مفاجئ.

 

انقطع الاتصال مع الجولجاري العجوز وابتعد عن النملة العملاقة قبل أن يتحول إلى زعيم المحاربين ويحييه بتحية احترام.

[ما هو الأمر، وحش؟ بسرعة!]

سحب السيف العظيم الذي يحمله بيده بسرعة لا يمكن للعين رؤيتها، وأعطى ضربة مسددة مباشرة في وجه النملة. كانت الحركة غير متوقعة لدرجة أن الجميع ظلوا متجمدين بالصدمة بمجرد وصول الضربة. كان “غرانين” مليئًا باليأس الذي تحول إلى الراحة، وبدأ الضوء يتضح ليظهر النملة العملاقة وهي تقف كما كانت قبل ذلك، وكان هناك خدش صغير محفور في درعها بين عينيها. حتى وهم مذهولون يشاهدون، بدأ الخط الصغير في الشفاء بنفسه، والملء بسائل كثيف والتصلب في الخارج. هذه المرة، لم يتمكن “غرانين” من إحتواء نفسه، وانفجر في وجه زعيم البعثة.

 

أخذ غرانين نفسًا للاسترخاء على سرّه حيث وضع أفكاره في ترتيب.

[ابحث عن حيواناتي الأليفة واشفها ثم احضرها معنا.]

 

 

 

[تم.]

مع كل صوت يرن كضحكة متكررة وناعمة، أصبح وجه “بالتا” أكثر قبحًا. وأخيرًا، انفجر بالكامل ونزع السيف من مقبضه بغضب.

 

[ساحر اللزارد؟ هل تعرفه؟ هل أنت عضو في مجموعته… الصفقة … الشيء؟]

انقطع الاتصال مع الجولجاري العجوز وابتعد عن النملة العملاقة قبل أن يتحول إلى زعيم المحاربين ويحييه بتحية احترام.

 

 

كان مثل هذا الادعاء جريئًا، ولكن نظرًا للسحر الغريب الذي كان الوحش قادرًا على استخدامه، ليس مستحيلاً.

“تمكنت من إخضاع الوحش إلى حد ما. ستجده متعاونًا. لا أعتقد أنه من الضروري تسبب الأذى له. فدائرة الصانعين تسعى إلى إحضار الوحش على قيد الحياة، على أي حال. ثلاثيتي على استعداد للتولي بالمسؤولية عن التعامل الآمن مع الوحش.”

*كلَك*… *كلَك*… *كلَك*… *كلَك*… *كلَك*…

 

[نعم ولا. ليس لدي الكثير من الوقت، لذا يجب أن أتحدث بسرعة. هل يمكنك أن تعطيني لحظة؟]

لم يكن “كورينام بالتا” في مزاج لتهدئة عضو في مهنة أخفض. أمعن النظر في وجه الجولجاري العجوز بيديه المتجاهلة وتجاهله على الفور. اقترب من الوحش وأخرج سيفه، تردد صوت الفولاذ الناعم في الهواء وتنعكس الضوء الخافت من الشفرة المحضوة بشكل مثالي. كان “بالتا” حريصًا على هذه اللحظة، حيث أن الوحش قد أحرجه عندما هرب من أمام وجهه، واضطر إلى الاعتماد على الصانعين مرتين. مرة واحدة لإيجاده مرة أخرى ومرة أخرى للتأكد من أنه تم القبض عليه. سيضرب الآن ليضع كل من الأطراف المسيئة في مكانها.

 

 

 

كبت “غرانين” احتجاجاته عندما ضرب السيف مرتين، وأضاء الضوء ببراعة على جانبي الوحش، قطع ساقيه بنظافة.

 

 

*كلَك*.

لم يكن “بالتا” متأكدًا مما كان يتوقع رد فعل المخلوق، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يحصل على ما يريده، وهو عدم وجود رد فعل عنيف من الوحش. بقي الوحش ثابتًا تمامًا، بخاصة أنتيناته، وعيناه متيقظة ومستنيرة. كان هناك لحظة من الصمت المشدد حيث انتظروارد فعل عنيف من الوحش، لكن لم يحدث شيء. غضب “بالتا” وأخفى سيفه، وفي ذلك الوقت بدأت النملة العملاقة في فتح فكيها تدريجيًا، ثم قفلتهما بشكل مفاجئ.

 

 

 

*كلَك*.

[غبي.]

 

 

كررت الحركة بالنفس الوتيرة والتكرار.

 

 

 

*كلَك*… *كلَك*… *كلَك*… *كلَك*… *كلَك*…

[تحدثت إلى واحد من زملائي من النظام الخاص بي من قبل. كارمودو يدعى إيفرانتيب؟]

 

[كنت سأصل إلى ذلك…]

مع كل صوت يرن كضحكة متكررة وناعمة، أصبح وجه “بالتا” أكثر قبحًا. وأخيرًا، انفجر بالكامل ونزع السيف من مقبضه بغضب.

 

 

 

“أتجرؤ على السخرية مني، يا وحش؟؟؟”

 

 

[غبي.]

سحب السيف العظيم الذي يحمله بيده بسرعة لا يمكن للعين رؤيتها، وأعطى ضربة مسددة مباشرة في وجه النملة. كانت الحركة غير متوقعة لدرجة أن الجميع ظلوا متجمدين بالصدمة بمجرد وصول الضربة. كان “غرانين” مليئًا باليأس الذي تحول إلى الراحة، وبدأ الضوء يتضح ليظهر النملة العملاقة وهي تقف كما كانت قبل ذلك، وكان هناك خدش صغير محفور في درعها بين عينيها. حتى وهم مذهولون يشاهدون، بدأ الخط الصغير في الشفاء بنفسه، والملء بسائل كثيف والتصلب في الخارج. هذه المرة، لم يتمكن “غرانين” من إحتواء نفسه، وانفجر في وجه زعيم البعثة.

 

 

أخذ غرانين نفسًا للاسترخاء على سرّه حيث وضع أفكاره في ترتيب.

“بالتا! أصر على عدم مهاجمة المخلوق. نحن مكلفون بالعودة به، على قيد الحياة!”

لم يكن “غرانين” سعيدًا وهو يسبح تحت النفس.

 

شعر غرانين، الشيافير الذي يتحكم بالجولجاري، بحكة في جلده. كان لهجة الوحش خفيفة وهوائية، ولكنه شعر بأن هناك هواءً خطيرًا وفعالًا في الجو. كان هذا الاختلاف في الانطباعات كافيًا لجعله يشعر بالارتباك.

ظل الجولجاري الحربي المشوب بالفضة يتنفس بشدة وعيناه لاتزالان مليئتين بالغضب حيث شاهد فعالية الضربة الضعيفة. حتى مع بتر ساقيه، بدا أن الوحش يراقبه، مع عدم وجود خوف تام. أمام عيون فريق الصيد المصدوم، فتحت الفكين مرة أخرى ببطء قبل أن تغلق بشكل مفاجئ.

 

 

لم يكن “بالتا” متأكدًا مما كان يتوقع رد فعل المخلوق، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يحصل على ما يريده، وهو عدم وجود رد فعل عنيف من الوحش. بقي الوحش ثابتًا تمامًا، بخاصة أنتيناته، وعيناه متيقظة ومستنيرة. كان هناك لحظة من الصمت المشدد حيث انتظروارد فعل عنيف من الوحش، لكن لم يحدث شيء. غضب “بالتا” وأخفى سيفه، وفي ذلك الوقت بدأت النملة العملاقة في فتح فكيها تدريجيًا، ثم قفلتهما بشكل مفاجئ.

*كلَك*… *كلَك*… *كلَك*… 

[شعبي يسمى الجولجاري، وبيننا، أولئك الذين يستخدمون السحر يسمون الشافير ونحن نعتبر دون تلك الذين يستخدمون فنون الحربية.]

 

سيف : اكره هائلاء المخصين مثل بالتا 

 

 

مع كل صوت يرن كضحكة متكررة وناعمة، أصبح وجه “بالتا” أكثر قبحًا. وأخيرًا، انفجر بالكامل ونزع السيف من مقبضه بغضب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط