وجها... لشيء
شعر غرانين بالأمل وهو يقترب من المخلوق. لقد كان يتوقع هذه اللحظة منذ أن علم بتحديد مرشح قديم جديد. والأفضل من ذلك، هو أحد الذين لا يعرف فيلق الابيسال عنه. كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا، جنبًا إلى جنب مع أعضاء الطائفة الأخرى، لإجراء بعض الحفريات والبحث في الطبقة الثانية تحت أطلال ليريا، وبمعجزة من المعجزات، وجدوه.
“أنت، بالطبع”، جاءت الكلمات بسهولة على شفاه الشافير الحاذقة، “كونك الأعلى مستوى من المحاربين بيننا، فالمسؤولية تقع عليك.”
كأنه يمكنكم الإمساك به دوننا، متذمرًا غرانين داخليًا. قاطع الأحمق الساخط قبل أن يأخذ سيفًا إلى العينة الثمينة، وهو يدرك تمامًا أنهم كانوا طوال هذا الوقت يشاهدون عيني الوحش اللازمة.
وقفت قوات جولجاري في ثلاثياتهم حول الوحش، مسلحين بأسلحتهم وعيونهم تحركت بحذر. بعضهم يحملون آثارًا خارجية على جلدهم الحقيقي، دليل على الصعوبة التي تحملوها، لكن غرانين التفت انتباهه إلى المخلوق. كان أكبر من ما كان يتوقع، بستة أرجل نحيلة وداكنة تنبثق من الجزء الثاني من جسمه قبل أن تنحني بشدة إلى الأرض. كانت الفكوك بدت وحشية، طويلة ومتعرجة، مع شوك للإمساك وتجعيدات للسحق والتمزيق، وبناء على الرأس العريض، كان هناك الكثير من العضلات وراءها. كان جسده ملونًا بشكل مدهش للنملة، بلون أحمر صدئي، لكن لمعان الضوء على هذا الدرع أظهر أنه تم تغطيته بمادة أخرى. كانت العينان الأكثر إزعاجًا، متعددة الوجوه ولا تغمض، تحدق في جميع الاتجاهات في آن واحد، تراقبهم جميعًا. كان غرانين متأكدًا بشكل كبير من أن الذكاء الشديد والإرادة القوية للبقاء كانت موجودة هناك.
“هل تستمع لي؟” كسر صوت مستاء إلى أفكار الشياطين.
محاطًا بستة محاربين بسيوف مرسومة ومحبوسًا بشباك محملة بالأوزان، لم يشك غرانين للحظة واحدة أن النملة الوحشية ستكون يائسة للهروب. سيحتاج إلى التواصل معها، وسريعًا، لمنع وقوع كارثة.
“هل تستمع لي؟” كسر صوت مستاء إلى أفكار الشياطين.
شعر غرانين بالأمل وهو يقترب من المخلوق. لقد كان يتوقع هذه اللحظة منذ أن علم بتحديد مرشح قديم جديد. والأفضل من ذلك، هو أحد الذين لا يعرف فيلق الابيسال عنه. كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا، جنبًا إلى جنب مع أعضاء الطائفة الأخرى، لإجراء بعض الحفريات والبحث في الطبقة الثانية تحت أطلال ليريا، وبمعجزة من المعجزات، وجدوه.
قمع الشافير القديم زفيرًا والقى نظره بعيدًا عن صيده الرائع ليخاطب الجولجاري الأصغر سنًا. تذكر نفسه بأن يكون صبورًا، لأنه في الدنجون، ليس هو من يتخذ القرارات. قد يفسد أي خطأ واحد كل العمل الذي قامت به الطائفة للوصول إلى هذه المرحلة. لن يسمح للأمور بالوصول إلى هذا الحد.
“أعتذر، المحارب بالتا. كنت مشتتًا بالوحش الذي تمكنت أنت ورجالك ونساءك الشجعان من الإمساك به. سمعت بأن سمعة عائلتك جيدة بلا شك.”
“بينما أنا ألتزم بأوامرك في الحقل، بالتا، يجب أن أذكرك بأن دائرة الشيافير قدمت التمويل لهذا الاستكشاف وحددت الشروط. إذا عدنا بدون الوحش حيًا، فسيصبح ذلك بالتأكيد عيبًا على سجلك الخاص.”
الشافير : شياطين هو اسم عرق جوليجاري اي اسم تفضلون
لا يصبح الشافير الأكبر سناً دون ممارسة المجاملات لمدة قرن أو اثنين تحت الجلد. لقد أثرت كلماته السلسة على الوريث المتورط في نفسه وجعلته يبتلع غضبه عند تجاهله، وسمح لغضبه الطفولي بالتهدئة بفضل الثناء الذي وجهه إلى عائلته.
لم تتحرك النملة أو ترد بأي طريقة. لم يكن هناك حتى اهتزاز طفيف في أجزاء الحساسة المعلقة من النملة. أخيرًا، صدح صوت في عقل غرانين.
“طالما فهمت من هو زعيم هذه البعثة.”
قمع الشافير القديم زفيرًا والقى نظره بعيدًا عن صيده الرائع ليخاطب الجولجاري الأصغر سنًا. تذكر نفسه بأن يكون صبورًا، لأنه في الدنجون، ليس هو من يتخذ القرارات. قد يفسد أي خطأ واحد كل العمل الذي قامت به الطائفة للوصول إلى هذه المرحلة. لن يسمح للأمور بالوصول إلى هذا الحد.
“أنت، بالطبع”، جاءت الكلمات بسهولة على شفاه الشافير الحاذقة، “كونك الأعلى مستوى من المحاربين بيننا، فالمسؤولية تقع عليك.”
توسعت عينا بالتا مع شعور الغضب الذي اندلع بداخله. عيب؟ على سجله الخاص؟ غير مقبول!
لم تتحرك النملة أو ترد بأي طريقة. لم يكن هناك حتى اهتزاز طفيف في أجزاء الحساسة المعلقة من النملة. أخيرًا، صدح صوت في عقل غرانين.
عاد الشافير إلى الحالة الطبيعية وأرضى المحارب الأصغر سنًا، وهو يهمهم في داخله من الضرورة السخيفة لذلك. بعد أن ثبت الاحترام اللازم، أشار كورينام بالتا بيد متلألئة إلى الوحش المحبوس.
“طالما فهمت من هو زعيم هذه البعثة.”
“لست متأكدًا لماذا كان من الضروري أن أأتي هنا لاحتجاز هذا… الشيء. هل يجب علينا إزالة النواة؟”
“هل تستمع لي؟” كسر صوت مستاء إلى أفكار الشياطين.
“لا!” صاح غرانين قبل أن يعدل صوته. “لا، ليس من أجل النواة التي تسعى إليها الشافير للإمساك بهذا الوحش. الآن بعد أن امتلكناه، يجب علينا نقله عبر البوابة إلى الأكاديمية الحقلية تحت أوجرينور.”
عاد الشافير إلى الحالة الطبيعية وأرضى المحارب الأصغر سنًا، وهو يهمهم في داخله من الضرورة السخيفة لذلك. بعد أن ثبت الاحترام اللازم، أشار كورينام بالتا بيد متلألئة إلى الوحش المحبوس.
انعكست وجه كورينام المليء بالفضة بسبب طبيعة التعليمات المستحيلة.
“بينما أنا ألتزم بأوامرك في الحقل، بالتا، يجب أن أذكرك بأن دائرة الشيافير قدمت التمويل لهذا الاستكشاف وحددت الشروط. إذا عدنا بدون الوحش حيًا، فسيصبح ذلك بالتأكيد عيبًا على سجلك الخاص.”
“نقل المخلوق؟ هل تحول جلدك الحقيقي إلى الحجر؟ لم يكن من السهل علينا الإمساك بهذا الوحش! كيف يمكننا المسير عبر مساحة واسعة وجلبه معنا؟ اقتلوا الشيء وانتهوا منه!”
لا يصبح الشافير الأكبر سناً دون ممارسة المجاملات لمدة قرن أو اثنين تحت الجلد. لقد أثرت كلماته السلسة على الوريث المتورط في نفسه وجعلته يبتلع غضبه عند تجاهله، وسمح لغضبه الطفولي بالتهدئة بفضل الثناء الذي وجهه إلى عائلته.
كأنه يمكنكم الإمساك به دوننا، متذمرًا غرانين داخليًا. قاطع الأحمق الساخط قبل أن يأخذ سيفًا إلى العينة الثمينة، وهو يدرك تمامًا أنهم كانوا طوال هذا الوقت يشاهدون عيني الوحش اللازمة.
ثبت غرانين تنفسه وتركزه قبل أن يبدأ في تكوين جسر عقلي بين نفسه والكائن. لم يحاول إخفاء ما يفعله والنملة العملاقة شاهدته من عشرة أمتار فقط، ساكنة تمامًا ومرعبة.
“بينما أنا ألتزم بأوامرك في الحقل، بالتا، يجب أن أذكرك بأن دائرة الشيافير قدمت التمويل لهذا الاستكشاف وحددت الشروط. إذا عدنا بدون الوحش حيًا، فسيصبح ذلك بالتأكيد عيبًا على سجلك الخاص.”
“طالما فهمت من هو زعيم هذه البعثة.”
توسعت عينا بالتا مع شعور الغضب الذي اندلع بداخله. عيب؟ على سجله الخاص؟ غير مقبول!
توسعت عينا بالتا مع شعور الغضب الذي اندلع بداخله. عيب؟ على سجله الخاص؟ غير مقبول!
“حسنًا!” صرخ. “سنجلب الوحش معنا، حيًا! ولكنني سأتأكد من إعاقته للرحلة. لن أقبل بالجدل حول هذا. سلامة الثلاثيات هي أولويتي الأعلى.”
[لا تقلق. أنا فقط أريد التحدث معك. لا أقصد لك الأذى.]
“هل تستمع لي؟” كسر صوت مستاء إلى أفكار الشياطين.
كون الحمار الصغير الانتقامي أولويتك الأعلى. سيطر غرانين على نفسه وامتنع عن الكلام. طالما يمكنهم إعادة الوحش المرشح إلى الطائفة، فسيكون كل شيء على ما يرام. نأمل أن لا يكون غاضبًا جدًا بسبب تصرفات الأحمر الكلسي.
أخمد بالتا وتحول بعيدًا، معرضًا احتقاره للتشكيل الذي كان شائعًا جدًا بين فئته. هذا يناسب غرانين تمامًا. كلما كانت الأعين أقل عليه في هذه اللحظة، كان أفضل. أخذ نفسًا وأغلق عينيه ليتمركز. لا يزال رأسه ينبض من جهوده السابقة وهذا أمر خطير للقيام به. إذا هاجمه الوحش، سيكون من الصعب صده في حالته المضعفة. كانت الحقيقة أن النملة العملاقة قادرة على السحر العقلي كانت واحدة من الأمور القليلة التي كانت تعرفها الطائفة عنه.
“نقل المخلوق؟ هل تحول جلدك الحقيقي إلى الحجر؟ لم يكن من السهل علينا الإمساك بهذا الوحش! كيف يمكننا المسير عبر مساحة واسعة وجلبه معنا؟ اقتلوا الشيء وانتهوا منه!”
“إذا سمحت لي، قائد، أود أن أحصل على وقت للعمل على الوحش. قد أتمكن من ترويعه أو السيطرة عليه للتعاون.”
لا يصبح الشافير الأكبر سناً دون ممارسة المجاملات لمدة قرن أو اثنين تحت الجلد. لقد أثرت كلماته السلسة على الوريث المتورط في نفسه وجعلته يبتلع غضبه عند تجاهله، وسمح لغضبه الطفولي بالتهدئة بفضل الثناء الذي وجهه إلى عائلته.
أخمد بالتا وتحول بعيدًا، معرضًا احتقاره للتشكيل الذي كان شائعًا جدًا بين فئته. هذا يناسب غرانين تمامًا. كلما كانت الأعين أقل عليه في هذه اللحظة، كان أفضل. أخذ نفسًا وأغلق عينيه ليتمركز. لا يزال رأسه ينبض من جهوده السابقة وهذا أمر خطير للقيام به. إذا هاجمه الوحش، سيكون من الصعب صده في حالته المضعفة. كانت الحقيقة أن النملة العملاقة قادرة على السحر العقلي كانت واحدة من الأمور القليلة التي كانت تعرفها الطائفة عنه.
ثبت غرانين تنفسه وتركزه قبل أن يبدأ في تكوين جسر عقلي بين نفسه والكائن. لم يحاول إخفاء ما يفعله والنملة العملاقة شاهدته من عشرة أمتار فقط، ساكنة تمامًا ومرعبة.
قمع الشافير القديم زفيرًا والقى نظره بعيدًا عن صيده الرائع ليخاطب الجولجاري الأصغر سنًا. تذكر نفسه بأن يكون صبورًا، لأنه في الدنجون، ليس هو من يتخذ القرارات. قد يفسد أي خطأ واحد كل العمل الذي قامت به الطائفة للوصول إلى هذه المرحلة. لن يسمح للأمور بالوصول إلى هذا الحد.
كشف النمط القديم والمخضرم للشافير الذي يمتلك مستويات مهارة عالية جدًا لم يستغرق وقتًا طويلاً لتشكيل الصلة. كان مترددًا في تثبيت الرابط، لكنه لم يستطع التردد لفترة طويلة، فمن يعرف كم من الوقت سيمنحه بالتا؟
ثبت غرانين تنفسه وتركزه قبل أن يبدأ في تكوين جسر عقلي بين نفسه والكائن. لم يحاول إخفاء ما يفعله والنملة العملاقة شاهدته من عشرة أمتار فقط، ساكنة تمامًا ومرعبة.
[لا تقلق. أنا فقط أريد التحدث معك. لا أقصد لك الأذى.]
“أنت، بالطبع”، جاءت الكلمات بسهولة على شفاه الشافير الحاذقة، “كونك الأعلى مستوى من المحاربين بيننا، فالمسؤولية تقع عليك.”
لم تتحرك النملة أو ترد بأي طريقة. لم يكن هناك حتى اهتزاز طفيف في أجزاء الحساسة المعلقة من النملة. أخيرًا، صدح صوت في عقل غرانين.
“إذا سمحت لي، قائد، أود أن أحصل على وقت للعمل على الوحش. قد أتمكن من ترويعه أو السيطرة عليه للتعاون.”
[لديك طريقة غريبة في التعبير عن ذلك، صخري.]
