Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 515

طيران، إليها الحمقى
اعدادت القارئ
PDF

طيران، إليها الحمقى

[الدودة غبية.]

[إنها ناعمة وليس لها درع مما يجعلها أقل لمعانا.]

 

بقدر ما أستمتع بتذكير دودتنا المقيمة بأنه وجنسه بأكمله فاشلون للغاية ومن المرجح أن يكون العالم أفضل حالا بدونهم ، لدينا شيء من الموقف على مخالبنا. بعد أن برزنا خارج تلك البوابات الحجرية الضخمة ، قمنا برفعها مرة أخرى تحت الأرض ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن نبدأ في الشعور بعلامات على أننا نتبع.

[قلت إنني آسف بالفعل …]

[ماذا تعتقد أنه سيحدث لي عندما أحيط بوحوش النمل؟!]

 

[انتظر ماذا؟]

[تبدو مثيرة للاشمئزاز و انت تاكل الأوساخ.]

 

 

هازو! أنا خارج!

[أعلم، حسنا؟ أنا أعرف.]

 

 

 

[إنها ناعمة وليس لها درع مما يجعلها أقل لمعانا.]

بينما نندفع عبر الأنفاق المظلمة والباردة التي تلتف وتدور ، أستخدم خريطة النفق الخاصة بي للتأكد من أننا نبتعد عن مدينة جولجاري التي تعثرنا فيها سابقا. من الواضح أنه ليس في مكان ما أحرص على العودة إليه. لا على المدى القصير ، ولا في أي وقت مضى ، إذا كنت صريحا. كانت سرقة الليريون مضحكة ولكن الصراع مع الجولغاري ليس مطروحا.

 

ا

[ليس كل النمل لامع! أنت فقط لامع!]

[صحيح!]

 

[لقد فعلنا ذلك!]

[هل تتحدث معي مرة أخرى؟! إنفيديا ، أعتقد أنه يتحدث معي!]

كل بضع ثوان أستطيع أن أشعر بنبضات سحرية تشع عبر الأرض ، في محاولة للعودة إلينا. لست متأكدا مما إذا كانت هذه شكلا من أشكال الهجوم العقلي أم أن هذه مجرد تعويذة موقع من نوع ما؟ كشف الوحوش؟ ربما تحاول الشعور بالاهتزازات في الصخر؟ في كلتا الحالتين أنا لست معجبا كبيرا. أنا وجيم نستخدم كل تقنية ممكنة لتسريع حفر الأنفاق. إنه يعض ويستخدم سحر الأرض إلى أقصى حدوده كما أفعل الشيء نفسه من خلفه مباشرة. لقد وضعت إنفيديا في مهمة تدمير النفق حتى أتمكن من التركيز بشكل كامل على المساعدة في الحفر. من الصعب التلاعب بالمانا التي تسبقني كثيرا ، جيم دودة طويلة بعد كل شيء ، لذلك أحتاج إلى بذل جهد حقيقي.

 

 

[سسسترينغ. يجب أن يكون عارا.]

 

 

هناك ذعر متزايد في الدودة يثير القلق. كلما زاد الخطر الذي نواجهه ، أصبح أكثر اضطرابا. كونه مخلوقا محميا ، وعدم الاضطرار إلى القتال لفترة طويلة ، وإحضار وجباته إليه ، فلا بد أنه قتل حافته. على الرغم من أنه ، انطلاقا من تاريخه ، لم يكن هذا الرجل أبدا أكثر الوحوش عدوانية منذ ولادته من جديد.

[نعم ، من المفترض أن تكون عارا! ألست كذالك يا جيم؟]

 

 

نبض آخر! إنهم يأتون بشكل أسرع الآن … هل هذا يعني أنهم يهاجموننا أم أننا نبتعد أكثر؟ أتمنى لو كنت أعرف!

[… نعم. أنا عار. هل يمكننا مناقشة هذا مرة أخرى؟ مثل ، عندما لا تتم مطاردتنا بنشاط ؟!]

 

 

ترتجف الدودة العملاقة للحظة وهو يكافح من أجل اتخاذ القرار.

[أفترض …]

[دعونا نفعلها!] 

 

 

بقدر ما أستمتع بتذكير دودتنا المقيمة بأنه وجنسه بأكمله فاشلون للغاية ومن المرجح أن يكون العالم أفضل حالا بدونهم ، لدينا شيء من الموقف على مخالبنا. بعد أن برزنا خارج تلك البوابات الحجرية الضخمة ، قمنا برفعها مرة أخرى تحت الأرض ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن نبدأ في الشعور بعلامات على أننا نتبع.

 

 

 

لحسن الحظ ، تمكن جيم من تتبع النفق الذي انهار فيه أسرع بكثير مما كان بإمكانه حفره عبر الصخور الصلبة ، لكننا لم نتمكن من متابعة ذلك طوال طريق العودة ، فقد انتهى بنا المطاف في موقع المشكلون الذي بدأنا فيه. مما يعني أننا بحاجة إلى حفر طريقنا إلى نفق زنزانة آخر ، وهي وظيفة كنا بحاجة إلى حواس جيم الأرضية المشتبه بها الآن لمحاولة العثور عليها.

هناك ذعر متزايد في الدودة يثير القلق. كلما زاد الخطر الذي نواجهه ، أصبح أكثر اضطرابا. كونه مخلوقا محميا ، وعدم الاضطرار إلى القتال لفترة طويلة ، وإحضار وجباته إليه ، فلا بد أنه قتل حافته. على الرغم من أنه ، انطلاقا من تاريخه ، لم يكن هذا الرجل أبدا أكثر الوحوش عدوانية منذ ولادته من جديد.

 

[ماذا تعتقد أنه سيحدث لي عندما أحيط بوحوش النمل؟!]

[انظر ، لقد وجدت نفقا ، أليس كذلك؟]

[….]

 

 

[ …ليس حقا]

[انظر ، لا يهمني إذا كنت تريد الذهاب بمفردك ، فأنا لا أفعل ذلك حقا] أؤكد له ، [لدي أماكن لأكون فيها وتفضل الاختباء ، لا بأس. أنا فقط أريدك أن تجري مكالمة بسرعة كبيرة جدا.]

 

 

[كنت قريبا!]

[… نعم؟]

 

بينما نندفع عبر الأنفاق المظلمة والباردة التي تلتف وتدور ، أستخدم خريطة النفق الخاصة بي للتأكد من أننا نبتعد عن مدينة جولجاري التي تعثرنا فيها سابقا. من الواضح أنه ليس في مكان ما أحرص على العودة إليه. لا على المدى القصير ، ولا في أي وقت مضى ، إذا كنت صريحا. كانت سرقة الليريون مضحكة ولكن الصراع مع الجولغاري ليس مطروحا.

[بالقرب من مدينة مليئة بجولجاري …]

[ستلتقي بالمستعمرة يا جيم!]

 

 

[سأكون هادئا.]

[أنت لا تقصد …]

 

[إلى أي مدى يا جيم؟ لا يمكننا أن نكون بعيدين بالتأكيد!]

كل بضع ثوان أستطيع أن أشعر بنبضات سحرية تشع عبر الأرض ، في محاولة للعودة إلينا. لست متأكدا مما إذا كانت هذه شكلا من أشكال الهجوم العقلي أم أن هذه مجرد تعويذة موقع من نوع ما؟ كشف الوحوش؟ ربما تحاول الشعور بالاهتزازات في الصخر؟ في كلتا الحالتين أنا لست معجبا كبيرا. أنا وجيم نستخدم كل تقنية ممكنة لتسريع حفر الأنفاق. إنه يعض ويستخدم سحر الأرض إلى أقصى حدوده كما أفعل الشيء نفسه من خلفه مباشرة. لقد وضعت إنفيديا في مهمة تدمير النفق حتى أتمكن من التركيز بشكل كامل على المساعدة في الحفر. من الصعب التلاعب بالمانا التي تسبقني كثيرا ، جيم دودة طويلة بعد كل شيء ، لذلك أحتاج إلى بذل جهد حقيقي.

[هل تتحدث معي مرة أخرى؟! إنفيديا ، أعتقد أنه يتحدث معي!]

 

 

نبض آخر! إنهم يأتون بشكل أسرع الآن … هل هذا يعني أنهم يهاجموننا أم أننا نبتعد أكثر؟ أتمنى لو كنت أعرف!

 

 

ا

[إلى أي مدى يا جيم؟ لا يمكننا أن نكون بعيدين بالتأكيد!]

[الدودة غبية.]

 

[جيم ، لن يأكلوك إذا أخبرتهم ألا يفعلوا ذلك. صدقني ، إنهم ليسوا مثل ما تفكر فيه.]

[ليس بعيدا! لقد وجدت نفقا آخر ، على الأرجح … عشرون مترا أمامهم!]

يبذل جيم قصارى جهده لمواكبة ذلك ، لكنه ليس مصمما للسرعة المسطحة. من حيث حفر الأنفاق عبر الأرض ، لا يمكن لأحد أن يأمل في مضاهاته. على الصخور رغم ذلك؟ إنه بطيء في أحسن الأحوال. وهي ليست المشكلة التي اعتقدت أنها قد تكون مشكلة حقا. هذا هي الزنزانة بعد كل شيء. لا يمكنك الذهاب بعيدا دون الاصطدام بالوحوش ، وهو خطر ليس جيم هو الأفضل تأهيلا للتعامل معه. لذلك يقع على عاتق إنفيديا وأنا أن نمزق المخلوقات التي تحاول منعنا من الفرار.

 

 

[صياغة سيئة بالنظر إلى الظروف!]

 

 

 

[متفق عليه!]

 

 

[قلت إنني آسف بالفعل …]

هناك ذعر متزايد في الدودة يثير القلق. كلما زاد الخطر الذي نواجهه ، أصبح أكثر اضطرابا. كونه مخلوقا محميا ، وعدم الاضطرار إلى القتال لفترة طويلة ، وإحضار وجباته إليه ، فلا بد أنه قتل حافته. على الرغم من أنه ، انطلاقا من تاريخه ، لم يكن هذا الرجل أبدا أكثر الوحوش عدوانية منذ ولادته من جديد.

أيضا ، سيكون رائعا للغاية إذا لم أستطع الحصول على بعقب دودة في وجهي في وقت ما قريبا ، لقد انتهيت من ذلك. يستغرق الأمر بضع دقائق حتى نشق طريقنا وبصرخة سعيدة ، يندفع جيم إلى النفق المظلم أمامه ، ويصرخ بفرح.

 

[بهذه الطريقة ، جيم! استمر في الزحام. أعتقد أننا اقتربنا من هناك!]

[امسكها معا يا جيم. سنصل إلى هناك!]

 

 

 

[صحيح!]

 

 

 

أيضا ، سيكون رائعا للغاية إذا لم أستطع الحصول على بعقب دودة في وجهي في وقت ما قريبا ، لقد انتهيت من ذلك. يستغرق الأمر بضع دقائق حتى نشق طريقنا وبصرخة سعيدة ، يندفع جيم إلى النفق المظلم أمامه ، ويصرخ بفرح.

تحول الدودة رأسها من جانب إلى آخر ، كما لو كانت تبحث عن مخرج.

 

[سوف يأكلونني!]

[لقد فعلنا ذلك!]

[سآتي معك. ما زلت قريبا جدا من محاولة الاختباء هنا ، سيتمكنون من العثور علي قبل أن أبتعد كثيرا.]

 

[انظروا ، قد يكونون حشدا مفترسا من آلات القتل ، لكنهم أيضا أذكياء وجادون جدا بشأن ما أقوله لهم. ربما إلى درجة غير صحية. لذلك لا تقلق بشأن كونك الطعام. سوف يساعدونك ، حتى أنهم سوف يحمونك. يحمون كلانا.]

[انزل يا جيم!]

 

 

بينما نندفع عبر الأنفاق المظلمة والباردة التي تلتف وتدور ، أستخدم خريطة النفق الخاصة بي للتأكد من أننا نبتعد عن مدينة جولجاري التي تعثرنا فيها سابقا. من الواضح أنه ليس في مكان ما أحرص على العودة إليه. لا على المدى القصير ، ولا في أي وقت مضى ، إذا كنت صريحا. كانت سرقة الليريون مضحكة ولكن الصراع مع الجولغاري ليس مطروحا.

أنا انفجرت من النفق مع إنفيديا عن قرب ، الفك السفلي الخاص بي واسع.

 

 

 

اقضم!

 

 

[ليس كل النمل لامع! أنت فقط لامع!]

يصرخ حريش الظل بينما يقصمه فكي ويسقط على جانب واحد ، يرتعش. حريش غبي! يطفو على السطح في كل مرة لا أريدهم أن يفعلوا ذلك!

[سآتي معك. ما زلت قريبا جدا من محاولة الاختباء هنا ، سيتمكنون من العثور علي قبل أن أبتعد كثيرا.]

 

[لقد فعلنا ذلك!]

[ماذا بحق الجحيم كان ذلك؟!] جيم يبكي مذعورا.

لقد قطعت مخلوقات ظل الطبقة الثانية التي تعيش في هذه الأنفاق باستخدام إنفيديا التي تلقي سحر الدعم علي. تعويذات الدعم تحدث فرقا كبيرا حيث يترنح أعدائي من هجماته العقلية المذهلة ، أو يتم صدهم من قبل دروعه أو تفجيرهم مباشرة بسبب انفجاراته. ملقي الدعم التي أردته دائما هنا أخيرا وهو شعور جيد للغاية.

 

 

[حريش الظل. إنها جديدة. ابق متيقظا يا جيم! أنت في الزنزانة الآن. ماذا تريد أن تفعل؟ حاول أن تختبئ في الجدران أم تريد أن تأتي معي؟]

 

 

 

يتردد.

[… نعم. أنا عار. هل يمكننا مناقشة هذا مرة أخرى؟ مثل ، عندما لا تتم مطاردتنا بنشاط ؟!]

 

[بالقرب من مدينة مليئة بجولجاري …]

[انظر ، لا يهمني إذا كنت تريد الذهاب بمفردك ، فأنا لا أفعل ذلك حقا] أؤكد له ، [لدي أماكن لأكون فيها وتفضل الاختباء ، لا بأس. أنا فقط أريدك أن تجري مكالمة بسرعة كبيرة جدا.]

 

 

أيضا ، سيكون رائعا للغاية إذا لم أستطع الحصول على بعقب دودة في وجهي في وقت ما قريبا ، لقد انتهيت من ذلك. يستغرق الأمر بضع دقائق حتى نشق طريقنا وبصرخة سعيدة ، يندفع جيم إلى النفق المظلم أمامه ، ويصرخ بفرح.

ترتجف الدودة العملاقة للحظة وهو يكافح من أجل اتخاذ القرار.

 

 

تتوقف دودة الخلط عن الصراخ.

[سآتي معك. ما زلت قريبا جدا من محاولة الاختباء هنا ، سيتمكنون من العثور علي قبل أن أبتعد كثيرا.]

 

 

 

[هيا بنا!]

 

 

 

هازو! أنا خارج!

 

 

 

[إنفيديا! أريدك أن تفجر أي شيء يبدو أنه سيقترب أكثر من اللازم! حسنا؟]

ا

 

 

[نعم.]

[الدودة غبية.]

 

 

[دعونا نفعلها!] 

 

 

 

عندما لا تعرف ما إذا كان فريق غاضب من ثمانية أقدام من الصخور سيقفز عليك من الظل ، فليس من الصعب الحصول على الدافع للركض. إنفيديا ليس الأسرع ، لذلك أكدسه على ظهري وأبدأ في الاندفاع أسفل النفق. لا أعرف بالضبط كيفية الوصول إلى المستعمرة ، لكن يمكنني الشعور بالاتجاه العام الذي أحتاج إلى السفر فيه.

يتردد.

 

 

يبذل جيم قصارى جهده لمواكبة ذلك ، لكنه ليس مصمما للسرعة المسطحة. من حيث حفر الأنفاق عبر الأرض ، لا يمكن لأحد أن يأمل في مضاهاته. على الصخور رغم ذلك؟ إنه بطيء في أحسن الأحوال. وهي ليست المشكلة التي اعتقدت أنها قد تكون مشكلة حقا. هذا هي الزنزانة بعد كل شيء. لا يمكنك الذهاب بعيدا دون الاصطدام بالوحوش ، وهو خطر ليس جيم هو الأفضل تأهيلا للتعامل معه. لذلك يقع على عاتق إنفيديا وأنا أن نمزق المخلوقات التي تحاول منعنا من الفرار.

 

 

 

بينما نندفع عبر الأنفاق المظلمة والباردة التي تلتف وتدور ، أستخدم خريطة النفق الخاصة بي للتأكد من أننا نبتعد عن مدينة جولجاري التي تعثرنا فيها سابقا. من الواضح أنه ليس في مكان ما أحرص على العودة إليه. لا على المدى القصير ، ولا في أي وقت مضى ، إذا كنت صريحا. كانت سرقة الليريون مضحكة ولكن الصراع مع الجولغاري ليس مطروحا.

 

 

[هل تتحدث معي مرة أخرى؟! إنفيديا ، أعتقد أنه يتحدث معي!]

اقضم! اقضم! اقضم!

 

 

 

لقد قطعت مخلوقات ظل الطبقة الثانية التي تعيش في هذه الأنفاق باستخدام إنفيديا التي تلقي سحر الدعم علي. تعويذات الدعم تحدث فرقا كبيرا حيث يترنح أعدائي من هجماته العقلية المذهلة ، أو يتم صدهم من قبل دروعه أو تفجيرهم مباشرة بسبب انفجاراته. ملقي الدعم التي أردته دائما هنا أخيرا وهو شعور جيد للغاية.

 

 

بينما نندفع عبر الأنفاق المظلمة والباردة التي تلتف وتدور ، أستخدم خريطة النفق الخاصة بي للتأكد من أننا نبتعد عن مدينة جولجاري التي تعثرنا فيها سابقا. من الواضح أنه ليس في مكان ما أحرص على العودة إليه. لا على المدى القصير ، ولا في أي وقت مضى ، إذا كنت صريحا. كانت سرقة الليريون مضحكة ولكن الصراع مع الجولغاري ليس مطروحا.

[بهذه الطريقة ، جيم! استمر في الزحام. أعتقد أننا اقتربنا من هناك!]

 

 

 

[أين تعتقد بالضبط أنه سيكون آمنا؟ اعتقدت أننا كنا نحاول فقط الابتعاد عن جولجاري؟]

 

 

[حريش الظل. إنها جديدة. ابق متيقظا يا جيم! أنت في الزنزانة الآن. ماذا تريد أن تفعل؟ حاول أن تختبئ في الجدران أم تريد أن تأتي معي؟]

يبدو مريبا بعض الشيء ، وهو ما لا يمكنني إلقاء اللوم عليه عليه. على حد علمه ، لا يوجد أي مكان آمن في أي مكان في الزنزانة.

[ليس بعيدا! لقد وجدت نفقا آخر ، على الأرجح … عشرون مترا أمامهم!]

 

كل بضع ثوان أستطيع أن أشعر بنبضات سحرية تشع عبر الأرض ، في محاولة للعودة إلينا. لست متأكدا مما إذا كانت هذه شكلا من أشكال الهجوم العقلي أم أن هذه مجرد تعويذة موقع من نوع ما؟ كشف الوحوش؟ ربما تحاول الشعور بالاهتزازات في الصخر؟ في كلتا الحالتين أنا لست معجبا كبيرا. أنا وجيم نستخدم كل تقنية ممكنة لتسريع حفر الأنفاق. إنه يعض ويستخدم سحر الأرض إلى أقصى حدوده كما أفعل الشيء نفسه من خلفه مباشرة. لقد وضعت إنفيديا في مهمة تدمير النفق حتى أتمكن من التركيز بشكل كامل على المساعدة في الحفر. من الصعب التلاعب بالمانا التي تسبقني كثيرا ، جيم دودة طويلة بعد كل شيء ، لذلك أحتاج إلى بذل جهد حقيقي.

[انظر ، أنا نملة.]

[أين تعتقد أن النملة ستشعر بالأمان؟ مدعم؟ مغلف بالحب الدافئ لعائلتهم؟]

 

 

[… نعم؟]

 

 

[دعونا نفعلها!] 

[أين تعتقد أن النملة ستشعر بالأمان؟ مدعم؟ مغلف بالحب الدافئ لعائلتهم؟]

 

 

[سسسترينغ. يجب أن يكون عارا.]

[أنت لا تقصد …]

 

 

هازو! أنا خارج!

[ستلتقي بالمستعمرة يا جيم!]

عندما لا تعرف ما إذا كان فريق غاضب من ثمانية أقدام من الصخور سيقفز عليك من الظل ، فليس من الصعب الحصول على الدافع للركض. إنفيديا ليس الأسرع ، لذلك أكدسه على ظهري وأبدأ في الاندفاع أسفل النفق. لا أعرف بالضبط كيفية الوصول إلى المستعمرة ، لكن يمكنني الشعور بالاتجاه العام الذي أحتاج إلى السفر فيه.

 

يصرخ حريش الظل بينما يقصمه فكي ويسقط على جانب واحد ، يرتعش. حريش غبي! يطفو على السطح في كل مرة لا أريدهم أن يفعلوا ذلك!

تتوقف دودة الخلط عن الصراخ.

[بالقرب من مدينة مليئة بجولجاري …]

 

 

[هل تريد أن تخونني؟! تحولني إلى طعام النمل؟ هل هذا كل شيء يا أنتوني؟ لا أستطيع أن أصدق هذا!]

[ليس كل النمل لامع! أنت فقط لامع!]

 

اقضم! اقضم! اقضم!

[انتظر ماذا؟]

 

 

 

تحول الدودة رأسها من جانب إلى آخر ، كما لو كانت تبحث عن مخرج.

أيضا ، سيكون رائعا للغاية إذا لم أستطع الحصول على بعقب دودة في وجهي في وقت ما قريبا ، لقد انتهيت من ذلك. يستغرق الأمر بضع دقائق حتى نشق طريقنا وبصرخة سعيدة ، يندفع جيم إلى النفق المظلم أمامه ، ويصرخ بفرح.

 

 

[ماذا تعتقد أنه سيحدث لي عندما أحيط بوحوش النمل؟!]

 

 

 

[… ماذا؟]

 

 

 

[سوف يأكلونني!]

 

 

 

[جيم ، لن يأكلوك إذا أخبرتهم ألا يفعلوا ذلك. صدقني ، إنهم ليسوا مثل ما تفكر فيه.]

[هل تتحدث معي مرة أخرى؟! إنفيديا ، أعتقد أنه يتحدث معي!]

 

 

[أوه ، إذن هم ليسوا حشدا مفترسا من آلات القتل؟]

اقضم! اقضم! اقضم!

 

 

[….]

[انظروا ، قد يكونون حشدا مفترسا من آلات القتل ، لكنهم أيضا أذكياء وجادون جدا بشأن ما أقوله لهم. ربما إلى درجة غير صحية. لذلك لا تقلق بشأن كونك الطعام. سوف يساعدونك ، حتى أنهم سوف يحمونك. يحمون كلانا.]

 

 

[آها!]

 

 

[أفترض …]

[انظروا ، قد يكونون حشدا مفترسا من آلات القتل ، لكنهم أيضا أذكياء وجادون جدا بشأن ما أقوله لهم. ربما إلى درجة غير صحية. لذلك لا تقلق بشأن كونك الطعام. سوف يساعدونك ، حتى أنهم سوف يحمونك. يحمون كلانا.]

[… ماذا؟]

 

يبذل جيم قصارى جهده لمواكبة ذلك ، لكنه ليس مصمما للسرعة المسطحة. من حيث حفر الأنفاق عبر الأرض ، لا يمكن لأحد أن يأمل في مضاهاته. على الصخور رغم ذلك؟ إنه بطيء في أحسن الأحوال. وهي ليست المشكلة التي اعتقدت أنها قد تكون مشكلة حقا. هذا هي الزنزانة بعد كل شيء. لا يمكنك الذهاب بعيدا دون الاصطدام بالوحوش ، وهو خطر ليس جيم هو الأفضل تأهيلا للتعامل معه. لذلك يقع على عاتق إنفيديا وأنا أن نمزق المخلوقات التي تحاول منعنا من الفرار.

يتذبذب قليلا ، من الواضح أنه غير مقتنع.

 

 

يبذل جيم قصارى جهده لمواكبة ذلك ، لكنه ليس مصمما للسرعة المسطحة. من حيث حفر الأنفاق عبر الأرض ، لا يمكن لأحد أن يأمل في مضاهاته. على الصخور رغم ذلك؟ إنه بطيء في أحسن الأحوال. وهي ليست المشكلة التي اعتقدت أنها قد تكون مشكلة حقا. هذا هي الزنزانة بعد كل شيء. لا يمكنك الذهاب بعيدا دون الاصطدام بالوحوش ، وهو خطر ليس جيم هو الأفضل تأهيلا للتعامل معه. لذلك يقع على عاتق إنفيديا وأنا أن نمزق المخلوقات التي تحاول منعنا من الفرار.

[انظر، هذا هو المكان الذي سأذهب إليه. إذا كنت تريد أن تتجه بطريقتك الخاصة ، فسأقول لك حظا سعيدا. أنت لك الخيار.]

 

 

 

لا يستغرق الأمر وقتا طويلا لاتخاذ قرار. المستعمرة سيكون لها زائر!

 

 

 

ا

 

 

[نعم.]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

اقضم! اقضم! اقضم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط