اختفاء الدغدغة
كما لو أن البوابة الأولى لم تكن مثيرة للإعجاب بما فيه الكفاية ، فإن البوابة الثانية أكبر وأكثر سمكا وأكثر سحرا من الأولى. ناهيك عن أنها شعيرات إيجابية مع النمل في مراكز المراقبة الدفاعية. كيف يمكن لأي شخص أن يخترق ، ليس لدي أي فكرة. إذا حدثت موجة أخرى ، فسنضحك على الوحوش في الخارج. ما لم يحدث كبش ضارب مصنوع من معدن حي يفرخ في مكان قريب ، لا أعتقد أن أي شيء سيمر.
أقفز إلى الوراء في مفاجأة عندما تسجل هوائياتي فيرومونات النمل المنبعثة من الشيء. ما كان ذلك؟! إنه يتكلم؟ من الواضح أنني أعرف أنها لا تتحدث كما تفعل النملة ، بمحض إرادتها. من الواضح أن هذا اختراع ذكي يمكنه تخزين الرسائل الفيرومونية و “تشغيلها” مثل التسجيل! مذهله!
هذا ليس تحديا يا قاندالف! لا تجرؤ على خلق هذا المخلوق اللعين لمجرد النكاية بي!
“سلون؟ باه! من يهتم إذا لم يعجبهم؟ الراحة مهمة ونحن جميعا مرهقون للغاية. إنهم بحاجة إليها”.
بعد المرور عبر البوابة الثانية ، بدأ الموكب في الانهيار. يتم اقتياد سارة وجيم إلى غرفة قريبة للراحة بينما ينفصل الكشافة والجنود والجنرالات للعثور على غرفهم الخاصة للاستمتاع براحتهم. بينما يسيرون أمامي ، لا أرى النمل الممتن الذي اعتقدت أنني سأفعله ، لكنني متوتر ومستاء إلى حد ما. أنت تكره الراحة كثيرا ؟! للحظة وجيزة أفكر في زيادة استراحتهم القسرية إلى أربع وعشرين ساعة ، لكنني تمكنت من احتواء.
“قد تكون محقا في ذلك. أعلم أنني مرهقة”.
[ربما تحتاجون يا رفاق إلى القليل من الراحة. ابحثوا عن غرفة مريحة واحصلوا على قسط من النوم. سنخرج للصيد غدا قبل أن نضع أي خطط طويلة الأجل.]
“أخبرتك أنهم لن يعجبهم ذلك.”
“مرحبا بك في المنزل يا طفل. لقد مر بعض الوقت منذ أن رأيتك “.
“سلون؟ باه! من يهتم إذا لم يعجبهم؟ الراحة مهمة ونحن جميعا مرهقون للغاية. إنهم بحاجة إليها”.
هذه اليرقات تبدو غير مدغدغة بشكل إجرامي! لدي الكثير من العمل للقيام به. في انتظار الرد ، أتحقق من النمل وألاحظ أنه لا يبدو أنهم ينظرون إلي. هذا شيء يصعب إخباره بيننا نحن أعضاء المستعمرة ، لأننا نرى قريبا جدا من متعدد الاتجاهات ، لكنها مهارة كنت أطورها. إنهم يشاهدون شيئا خلفي ، في النقطة العمياء الخاصة بي. لدي شعور سيء حيال هذا.
إنها تتغاضى.
بعد بضع عشرات من الأمتار ، لاحظت شيئا لم أره من قبل مضمنا في أحد الجدران. فضولي ، أنا أقفز إليها حتى أتمكن من إجراء فحص أكثر شمولا. يبدو وكأنه لوحة معدنية ، المسافة البادئة مع العديد من الأخاديد التي تشكل نمطا غريبا. أنظر إلى الشيء باهتمام ، غير قادر على معرفة الغرض منه. هل قرر النحاتون الانخراط في نوع من مشروع الفن الحديث؟ لن أسمي الشيء جميلا بموضوعية ، لكنه بالتأكيد مختلف. ثم فجأة تتحدث اللوحة المعدنية في وجهي.
“مرحبا موث-”
“قد تكون محقا في ذلك. أعلم أنني مرهقة”.
يتجول الثلاثة وأنا واثق من أنه لن يمر وقت طويل حتى تقودهم نملة مفيدة إلى مكان هادئ. بالنسبة لي ، أريد أن أحاول العثور على مكان أقل ازدحاما. ربما سأذهب للعب مع الحضنة. هذه اليرقات الصغيرة تحتاج دائما إلى دغدغة جيدة! عند وضع هوائياتي لأسفل ، أبدأ في متابعة المسارات إلى غرف الحضنة ، والانضمام إلى المسارات المتعرجة التي تتدفق بهذه الطريقة وتلك في جميع أنحاء العش. لم يمض وقت طويل حتى سقطت في غرفة مهدئة مليئة باليرقات المتذبذبة ، التي ترعاها بمحبة مناقصات الحضنة الساهرة دائما.
“جاه!”
أنظر إليها بتقييم.
[لا…]
“هذا ليس شيئا أسمع العديد من أعضاء المجلس يعترفون به ، سلون. هل هذا مؤشر على النمو؟”
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
هذه اليرقات تبدو غير مدغدغة بشكل إجرامي! لدي الكثير من العمل للقيام به. في انتظار الرد ، أتحقق من النمل وألاحظ أنه لا يبدو أنهم ينظرون إلي. هذا شيء يصعب إخباره بيننا نحن أعضاء المستعمرة ، لأننا نرى قريبا جدا من متعدد الاتجاهات ، لكنها مهارة كنت أطورها. إنهم يشاهدون شيئا خلفي ، في النقطة العمياء الخاصة بي. لدي شعور سيء حيال هذا.
“أنت من المستوى الرابع الآن ، لذا يجب أن تكون كذلك.”
ليس كثيرا ، لكن النمل يبطئ لمسة عندما يراني ، بعضهم يتمتم أو يهمس لبعضهم البعض وهم يندفعون في الماضي.
كما لو أن البوابة الأولى لم تكن مثيرة للإعجاب بما فيه الكفاية ، فإن البوابة الثانية أكبر وأكثر سمكا وأكثر سحرا من الأولى. ناهيك عن أنها شعيرات إيجابية مع النمل في مراكز المراقبة الدفاعية. كيف يمكن لأي شخص أن يخترق ، ليس لدي أي فكرة. إذا حدثت موجة أخرى ، فسنضحك على الوحوش في الخارج. ما لم يحدث كبش ضارب مصنوع من معدن حي يفرخ في مكان قريب ، لا أعتقد أن أي شيء سيمر.
“صحيح”.
يتجول الثلاثة وأنا واثق من أنه لن يمر وقت طويل حتى تقودهم نملة مفيدة إلى مكان هادئ. بالنسبة لي ، أريد أن أحاول العثور على مكان أقل ازدحاما. ربما سأذهب للعب مع الحضنة. هذه اليرقات الصغيرة تحتاج دائما إلى دغدغة جيدة! عند وضع هوائياتي لأسفل ، أبدأ في متابعة المسارات إلى غرف الحضنة ، والانضمام إلى المسارات المتعرجة التي تتدفق بهذه الطريقة وتلك في جميع أنحاء العش. لم يمض وقت طويل حتى سقطت في غرفة مهدئة مليئة باليرقات المتذبذبة ، التي ترعاها بمحبة مناقصات الحضنة الساهرة دائما.
مع رحيل طبقة الجنود ، يبتعد العمال والحرفيون أيضا للعثور على أماكنهم الخاصة للراحة ، مع التأكد من إعطائي العين النتنة أثناء مغادرتهم. أجعلها نقطة للتحديق بهم ، والتلويح لهم بعيدا مع هوائياتي. نعم ، تذهب للراحة وأنت تحب ذلك.
بدون أي وجهة في الاعتبار ، أبدأ في التجول في نفق متفرع ، فقط مع أخذ التصميم مع حيواناتي الأليفة في السحب. كلما تقدمت ، بدأ المزيد من إخوتي في تغطية سطح النفق ولاحظت شيئا مختلفا. الطريقة التي تم بها تشكيل النفق متوقفة. فقط عندما أتوقف مؤقتا ، مما يتسبب في زحف عدد قليل من النمل السريع فوقي لأنني أوقف حركة المرور ، أدرك الفرق. في العش الأول ، كانت الأنفاق عادة مستديرة وضيقة إلى حد ما. كما لو كنت تتخيل داخل عش النمل ليعود إلى الأرض. أنفاق صغيرة ضيقة تربط الغرف الضيقة المتشابهة معا.
اللعنه! لم يكن بإمكانها أبدا التسلل إلي إذا لم أكن مشتتا بسبب اليرقات!
هذا مختلف. النفق واسع ، مع مساحة علوية كافية للسماح بوجود “مسارين” من حركة المرور ، أحدهما على الأرض والآخر على السقف. أكثر من ذلك ، شكل الأرضية والسقف ليس مسطحا ، بل مطويا في موجات ، مثل الحرف “w”. من خلال مشاهدة النمل يسافر من حولي ، أدرك أن هذا يزيد من مساحة السطح التي يمكن الإمساك بها ، مما يسمح لمزيد من النمل بالتحرك في نفس الوقت. يتم تشكيل السقف بنفس الطريقة ، ولكن مع الانخفاضات والوديان المقابلة للأرضية ، لذلك يتم الحفاظ على نفس المسافة من الأرض والسقف في جميع الأوقات. إنه شيء صغير ، لكنه ذكي للغاية! لقد كانوا حقا يضعون تلك العقول التي أعطيتها لهم للاستخدام الجيد! منزعجا ، أستمر في التحرك في النفق ، مع الاستمتاع بالمشاهد.
[النوم الثمين. أريد ذلك!]
بعد بضع عشرات من الأمتار ، لاحظت شيئا لم أره من قبل مضمنا في أحد الجدران. فضولي ، أنا أقفز إليها حتى أتمكن من إجراء فحص أكثر شمولا. يبدو وكأنه لوحة معدنية ، المسافة البادئة مع العديد من الأخاديد التي تشكل نمطا غريبا. أنظر إلى الشيء باهتمام ، غير قادر على معرفة الغرض منه. هل قرر النحاتون الانخراط في نوع من مشروع الفن الحديث؟ لن أسمي الشيء جميلا بموضوعية ، لكنه بالتأكيد مختلف. ثم فجأة تتحدث اللوحة المعدنية في وجهي.
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
“تذكر أن الراحة اليومية إلزامية!”
بعد المرور عبر البوابة الثانية ، بدأ الموكب في الانهيار. يتم اقتياد سارة وجيم إلى غرفة قريبة للراحة بينما ينفصل الكشافة والجنود والجنرالات للعثور على غرفهم الخاصة للاستمتاع براحتهم. بينما يسيرون أمامي ، لا أرى النمل الممتن الذي اعتقدت أنني سأفعله ، لكنني متوتر ومستاء إلى حد ما. أنت تكره الراحة كثيرا ؟! للحظة وجيزة أفكر في زيادة استراحتهم القسرية إلى أربع وعشرين ساعة ، لكنني تمكنت من احتواء.
“جاه!”
أقفز إلى الوراء في مفاجأة عندما تسجل هوائياتي فيرومونات النمل المنبعثة من الشيء. ما كان ذلك؟! إنه يتكلم؟ من الواضح أنني أعرف أنها لا تتحدث كما تفعل النملة ، بمحض إرادتها. من الواضح أن هذا اختراع ذكي يمكنه تخزين الرسائل الفيرومونية و “تشغيلها” مثل التسجيل! مذهله!
يتجول الثلاثة وأنا واثق من أنه لن يمر وقت طويل حتى تقودهم نملة مفيدة إلى مكان هادئ. بالنسبة لي ، أريد أن أحاول العثور على مكان أقل ازدحاما. ربما سأذهب للعب مع الحضنة. هذه اليرقات الصغيرة تحتاج دائما إلى دغدغة جيدة! عند وضع هوائياتي لأسفل ، أبدأ في متابعة المسارات إلى غرف الحضنة ، والانضمام إلى المسارات المتعرجة التي تتدفق بهذه الطريقة وتلك في جميع أنحاء العش. لم يمض وقت طويل حتى سقطت في غرفة مهدئة مليئة باليرقات المتذبذبة ، التي ترعاها بمحبة مناقصات الحضنة الساهرة دائما.
أقترب منه مرة أخرى وأبدأ في النقر عليه بهوائياتي ، على أمل اكتشاف ما يحدث بالضبط. لا أستطيع أن أشعر بشيء اللعنة بالرغم من ذلك. بمجرد أن نشرت رسالتها ، اختفت كل علامات الفيرومونات دون أن يترك أثرا. هل تم تطويرها بطريقة سحرية؟ سيكون ذلك من المكسرات. تحقق الفضول ، واصلت شق طريقي داخل العش.
“جاه!”
“تذكر أن الراحة اليومية إلزامية!”
عندما نصادف غرفة ، فإن أول شيء ألاحظه هو حجمها غير العادي. مثل الكثير من الأنفاق ، تم بناؤه على نطاق أوسع ، مع سقف أعلى وجميع الأسطح مبنية بنفس الارتفاع والانخفاض المتموج ، وتنتشر فيها أنفاق جانبية. ترتعش هوائياتي مع تيار مستمر من اتصالات النمل والمسارات المستمرة التي تعلن إلى أين يؤدي كل نفق. بشكل مزعج إلى حد ما ، في وسط الغرفة ، يقف تمثال حجري متقن المظهر إلى حد ما لما يبدو لي بفخر ، مشيرا إلى المسافة بساق واحدة بينما تنحدر الهوائيات إلى الأمام بزاوية نبيلة وواثقة. زاوية لن تجد أبدا هوائياتي الخاصة بها ، بالمناسبة.
بعد المرور عبر البوابة الثانية ، بدأ الموكب في الانهيار. يتم اقتياد سارة وجيم إلى غرفة قريبة للراحة بينما ينفصل الكشافة والجنود والجنرالات للعثور على غرفهم الخاصة للاستمتاع براحتهم. بينما يسيرون أمامي ، لا أرى النمل الممتن الذي اعتقدت أنني سأفعله ، لكنني متوتر ومستاء إلى حد ما. أنت تكره الراحة كثيرا ؟! للحظة وجيزة أفكر في زيادة استراحتهم القسرية إلى أربع وعشرين ساعة ، لكنني تمكنت من احتواء.
ليس كثيرا ، لكن النمل يبطئ لمسة عندما يراني ، بعضهم يتمتم أو يهمس لبعضهم البعض وهم يندفعون في الماضي.
هؤلاء النمل اللعناء بمنحوتاتهم وتماثيلهم! لماذا؟ لماذا يحب النمل التماثيل ؟! لا معنى له! أشعر بغضب محتدم يتراكم في درعتي وللحظة أميل إلى النزول إلى هناك وضرب الشيء ، لكن سرعان ما بدأت في الملاحظة. وهذا ليس بالأمر الصعب عندما يتخلف و كرينيس و إنفيديا ورائي.
بعد المرور عبر البوابة الثانية ، بدأ الموكب في الانهيار. يتم اقتياد سارة وجيم إلى غرفة قريبة للراحة بينما ينفصل الكشافة والجنود والجنرالات للعثور على غرفهم الخاصة للاستمتاع براحتهم. بينما يسيرون أمامي ، لا أرى النمل الممتن الذي اعتقدت أنني سأفعله ، لكنني متوتر ومستاء إلى حد ما. أنت تكره الراحة كثيرا ؟! للحظة وجيزة أفكر في زيادة استراحتهم القسرية إلى أربع وعشرين ساعة ، لكنني تمكنت من احتواء.
ليس كثيرا ، لكن النمل يبطئ لمسة عندما يراني ، بعضهم يتمتم أو يهمس لبعضهم البعض وهم يندفعون في الماضي.
“صحيح”.
[فهمت يا معلم. لن تذهب بعيدا ، أليس كذلك؟]
[ربما تحتاجون يا رفاق إلى القليل من الراحة. ابحثوا عن غرفة مريحة واحصلوا على قسط من النوم. سنخرج للصيد غدا قبل أن نضع أي خطط طويلة الأجل.]
[همم. زلة.]
أقترب منه مرة أخرى وأبدأ في النقر عليه بهوائياتي ، على أمل اكتشاف ما يحدث بالضبط. لا أستطيع أن أشعر بشيء اللعنة بالرغم من ذلك. بمجرد أن نشرت رسالتها ، اختفت كل علامات الفيرومونات دون أن يترك أثرا. هل تم تطويرها بطريقة سحرية؟ سيكون ذلك من المكسرات. تحقق الفضول ، واصلت شق طريقي داخل العش.
[فهمت يا معلم. لن تذهب بعيدا ، أليس كذلك؟]
إنها تتغاضى.
[لا…]
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
[حسنا.]
“هذا ليس شيئا أسمع العديد من أعضاء المجلس يعترفون به ، سلون. هل هذا مؤشر على النمو؟”
هؤلاء النمل اللعناء بمنحوتاتهم وتماثيلهم! لماذا؟ لماذا يحب النمل التماثيل ؟! لا معنى له! أشعر بغضب محتدم يتراكم في درعتي وللحظة أميل إلى النزول إلى هناك وضرب الشيء ، لكن سرعان ما بدأت في الملاحظة. وهذا ليس بالأمر الصعب عندما يتخلف و كرينيس و إنفيديا ورائي.
[النوم الثمين. أريد ذلك!]
يتجول الثلاثة وأنا واثق من أنه لن يمر وقت طويل حتى تقودهم نملة مفيدة إلى مكان هادئ. بالنسبة لي ، أريد أن أحاول العثور على مكان أقل ازدحاما. ربما سأذهب للعب مع الحضنة. هذه اليرقات الصغيرة تحتاج دائما إلى دغدغة جيدة! عند وضع هوائياتي لأسفل ، أبدأ في متابعة المسارات إلى غرف الحضنة ، والانضمام إلى المسارات المتعرجة التي تتدفق بهذه الطريقة وتلك في جميع أنحاء العش. لم يمض وقت طويل حتى سقطت في غرفة مهدئة مليئة باليرقات المتذبذبة ، التي ترعاها بمحبة مناقصات الحضنة الساهرة دائما.
إنها تتغاضى.
“مرحبا جميعا” ، أقول ، “فقط أبحث عن مكان هادئ. هل تمانع إذا كنت أتسكع هنا لفترة من الوقت؟
[لا…]
هذه اليرقات تبدو غير مدغدغة بشكل إجرامي! لدي الكثير من العمل للقيام به. في انتظار الرد ، أتحقق من النمل وألاحظ أنه لا يبدو أنهم ينظرون إلي. هذا شيء يصعب إخباره بيننا نحن أعضاء المستعمرة ، لأننا نرى قريبا جدا من متعدد الاتجاهات ، لكنها مهارة كنت أطورها. إنهم يشاهدون شيئا خلفي ، في النقطة العمياء الخاصة بي. لدي شعور سيء حيال هذا.
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
“أنت من المستوى الرابع الآن ، لذا يجب أن تكون كذلك.”
“مرحبا موث-”
“ربما ، ربما لا. ربما كنت أعمل بجدية أكبر”.
أقفز إلى الوراء في مفاجأة عندما تسجل هوائياتي فيرومونات النمل المنبعثة من الشيء. ما كان ذلك؟! إنه يتكلم؟ من الواضح أنني أعرف أنها لا تتحدث كما تفعل النملة ، بمحض إرادتها. من الواضح أن هذا اختراع ذكي يمكنه تخزين الرسائل الفيرومونية و “تشغيلها” مثل التسجيل! مذهله!
ثواك!
اللعنه! لم يكن بإمكانها أبدا التسلل إلي إذا لم أكن مشتتا بسبب اليرقات!
“مرحبا بك في المنزل يا طفل. لقد مر بعض الوقت منذ أن رأيتك “.
هذه اليرقات تبدو غير مدغدغة بشكل إجرامي! لدي الكثير من العمل للقيام به. في انتظار الرد ، أتحقق من النمل وألاحظ أنه لا يبدو أنهم ينظرون إلي. هذا شيء يصعب إخباره بيننا نحن أعضاء المستعمرة ، لأننا نرى قريبا جدا من متعدد الاتجاهات ، لكنها مهارة كنت أطورها. إنهم يشاهدون شيئا خلفي ، في النقطة العمياء الخاصة بي. لدي شعور سيء حيال هذا.
