كلمات مع الام
أوه! مرحبا يا أمي … أنا ، آه ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا!
لا ينبغي لها.
“في غرف الحضنة ، طفل؟ أين سأكون أيضا؟”
“إذا كنت غاضبا مني ، يا أمي ، فالرجاء إخباري بما فعلته” ، أستسلم.
أستطيع أن أشعر تقريبا بضربة أخرى قادمة … أول واحد تضر حقا! لقد شهدت زيادة خطيرة في إحصائياتها الجسدية منذ تطورها. أفرك الجزء العلوي من رأسي بهوائي وأنا أفكر بسرعة في ردي.
“حصلت على طريقة مضحكة لإظهارها …” أنا أتمتم.
“أينما تريدين أن تكوني يا أمي؟”
ثواك!
اثنين من الأعشاش الأخرى؟ ماذا؟! عندما غادرت ، لم يكن هذا قد بدأ ؟! الأمور تتسارع حقا الآن … سوف تخرج الأمور عن السيطرة بسرعة كبيرة قريبا. لا أريد أن أتظاهر بأنني سأكون قادرا على إدارة هذه المستعمرة بمجرد أن يصل عدد السكان إلى الملايين. إذا واصلنا التوسع بهذا المعدل ، فسيكون ذلك عاجلا وليس آجلا. وما نوع التأثير الذي سيحدثه الدهليز علي مع وجود العديد من الأصوات الصغيرة التي تهمس في مؤخرة ذهني؟ إنهم بالفعل مصرون جدا ، يمكنني أن أشعر بهم يجذبون وعيي ، ويدفعونني في اتجاهات مختلفة عما كنت سأأخذه بخلاف ذلك. دهليز الإرادة الجماعية يفعل بالضبط ما يقوله على القصدير ، إنه يطعمني إرادة كل النمل داخل النطاق ، ويخبرني بما يريدون ، ويدفعني إلى العمل كوكيل لهذا العقل الفائق.
اوتش!
شرف حراسة الملكة؟ تقريبا كل نملة في المستعمرة ستكون سعيدة لإتاحة الفرصة لها. ليس لدي شك في أن كل فرد من حراسها تم اختياره بعناية ليكون الأفضل في ما يفعلونه. بأي حال من الأحوال سيترك المجلس صحة أمهم للصدفة.
“لن تقترح أنني سأترك واجبي تجاه المستعمرة ، أليس كذلك؟”
أخبرتني الملكة: “لقد ذكر لي هذا مرة واحدة ، أعتقد أنه يتم التخطيط لإنشاء عشين جديدين من أجل توسيع أراضي الصيد”.
أستطيع أن أشعر تقريبا بضربة أخرى قادمة … أول واحد تضر حقا! لقد شهدت زيادة خطيرة في إحصائياتها الجسدية منذ تطورها. أفرك الجزء العلوي من رأسي بهوائي وأنا أفكر بسرعة في ردي.
“بالطبع لا! من سيفكر في شيء كهذا؟!
بينما أفكر في المستقبل الحتمي للمستعمرة ، تنظر الملكة إلي بصبر.
دانجيت ، الأم! رأسي المسكين! ماذا فعلت حتى؟ استدرت لمواجهة والدتي المتعجرفة ، أغتنم الفرصة لأرى كيف كانت حالها. تبدو بخير ، لا توجد جروح أو ندوب لتشويه درعها. لا يزال هذا الوميض الدائم في عينها واضحا ، وكذلك المستوى غير العادي من القوة التي يمكنها توليدها باستخدام قرون الاستشعار. يجب أن تكون هناك ميزة “أم” مدفونة في النظام في مكان ما تمنح ضررا إضافيا عند تأديب الأطفال ، وإلا فلن يكون ذلك منطقيا.
“في غرف الحضنة ، طفل؟ أين سأكون أيضا؟”
اوتش!
“إذا كنت غاضبا مني ، يا أمي ، فالرجاء إخباري بما فعلته” ، أستسلم.
“ما الذي تفكر فيه يا طفل؟ أليس لديك عمل مهم لتدور حوله؟ أعلم أن الكثيرين ينتظرون التحدث معك”.
ليس لدي القلب لمحاولة الخروج من “ثواكس ” التي استحقتها عن جدارة. لقد تهربت مرة أخرى من مسؤولياتي وجلبت الخطر على المستعمرة. بضع ضربات على الرأس هي أقل ما أستحقه. بدلا من ذلك ، تنظر الملكة إلي بفضول.
“آه ، لا شيء! حسنا، اه. من الجيد رؤيتك بصحة جيدة! هل تمكنت من الخروج كثيرا؟”
بينما أفكر في المستقبل الحتمي للمستعمرة ، تنظر الملكة إلي بصبر.
“أنا لست غاضبا منك يا طفل. يسعدني أن أراك “.
“لماذا نعم. أغادر المستعمرة لمطاردة يومية من أجل تأمين الكتلة الحيوية الخاصة بي. ومع ذلك ، أصبحت الفرائس في الأنفاق القريبة رقيقة إلى حد ما. قد أحتاج إلى البدء في التوسع أكثر …
“حصلت على طريقة مضحكة لإظهارها …” أنا أتمتم.
“إذا كنت غاضبا مني ، يا أمي ، فالرجاء إخباري بما فعلته” ، أستسلم.
“ماذا كان ذلك؟ لم ألتقط الرائحة تماما”.
“لماذا نعم. أغادر المستعمرة لمطاردة يومية من أجل تأمين الكتلة الحيوية الخاصة بي. ومع ذلك ، أصبحت الفرائس في الأنفاق القريبة رقيقة إلى حد ما. قد أحتاج إلى البدء في التوسع أكثر …
“آه ، لا شيء! حسنا، اه. من الجيد رؤيتك بصحة جيدة! هل تمكنت من الخروج كثيرا؟”
“ما الذي تفكر فيه يا طفل؟ أليس لديك عمل مهم لتدور حوله؟ أعلم أن الكثيرين ينتظرون التحدث معك”.
“لماذا نعم. أغادر المستعمرة لمطاردة يومية من أجل تأمين الكتلة الحيوية الخاصة بي. ومع ذلك ، أصبحت الفرائس في الأنفاق القريبة رقيقة إلى حد ما. قد أحتاج إلى البدء في التوسع أكثر …
ليس لدي القلب لمحاولة الخروج من “ثواكس ” التي استحقتها عن جدارة. لقد تهربت مرة أخرى من مسؤولياتي وجلبت الخطر على المستعمرة. بضع ضربات على الرأس هي أقل ما أستحقه. بدلا من ذلك ، تنظر الملكة إلي بفضول.
لقد سمحوا للملكة بالخروج للصيد؟ لا يعني ذلك أنهم يستطيعون إيقافها ، على ما أعتقد ، ولكن ييكيس . كنت أحب أن أرى وجوه أعضاء المجلس عندما أدركوا أن الملكة ستغادر حصنهم من العش وتجري في الأنفاق.
أخبرتني الملكة: “لقد ذكر لي هذا مرة واحدة ، أعتقد أنه يتم التخطيط لإنشاء عشين جديدين من أجل توسيع أراضي الصيد”.
لا ينبغي لها.
“سأفترض أن لديك مرافقا؟”
دانجيت ، الأم! رأسي المسكين! ماذا فعلت حتى؟ استدرت لمواجهة والدتي المتعجرفة ، أغتنم الفرصة لأرى كيف كانت حالها. تبدو بخير ، لا توجد جروح أو ندوب لتشويه درعها. لا يزال هذا الوميض الدائم في عينها واضحا ، وكذلك المستوى غير العادي من القوة التي يمكنها توليدها باستخدام قرون الاستشعار. يجب أن تكون هناك ميزة “أم” مدفونة في النظام في مكان ما تمنح ضررا إضافيا عند تأديب الأطفال ، وإلا فلن يكون ذلك منطقيا.
كلماتها تهزني من تأملي. لدي قائمة ضخمة من الوظائف التي يجب إنجازها. أحتاج إلى مشاركة الأشياء التي تعلمتها عن الصب الإملائي مع السحراء ، ولا بد لي من التحدث إلى المشكلون الأساسيون ونقل التقنيات والاستراتيجيات التي تعلمتها من سوفوس . ثم يجب أن ألتقي بالمجلس حول تخطيطنا فيما يتعلق بالصراع القادم. ناهيك عن توسيع أراضينا وكيف يمكنني المساعدة في ذلك. ربما يجب أن أقوم بزيارة إلى السطح (إذا استطعت) والتحقق من البشر والعش العلوي ، فقط للتأكد من أن الأمور لا تزال سلمية هناك. الكثير للقيام به!
تتنهد الملكة.
بينما أفكر في المستقبل الحتمي للمستعمرة ، تنظر الملكة إلي بصبر.
“نعم. إنهم يصرون ولا أريد حقا أن أقول لا ، حتى لو كنت أعتقد أنه مضيعة للوقت. ويمكن لهؤلاء الأطفال جميعا أن يساهموا بطريقة أكثر جدوى. أشعر بالسوء تجاههم”.
“ماذا كان ذلك؟ لم ألتقط الرائحة تماما”.
لا ينبغي لها.
كلماتها تهزني من تأملي. لدي قائمة ضخمة من الوظائف التي يجب إنجازها. أحتاج إلى مشاركة الأشياء التي تعلمتها عن الصب الإملائي مع السحراء ، ولا بد لي من التحدث إلى المشكلون الأساسيون ونقل التقنيات والاستراتيجيات التي تعلمتها من سوفوس . ثم يجب أن ألتقي بالمجلس حول تخطيطنا فيما يتعلق بالصراع القادم. ناهيك عن توسيع أراضينا وكيف يمكنني المساعدة في ذلك. ربما يجب أن أقوم بزيارة إلى السطح (إذا استطعت) والتحقق من البشر والعش العلوي ، فقط للتأكد من أن الأمور لا تزال سلمية هناك. الكثير للقيام به!
“أمي ، أعتقد أنك إذا سألت ، فستجد أن كل فرد من مرافقك أكثر من سعيد لوجوده هناك. أنا متأكد من ذلك ، في الواقع “.
لقد سمحوا للملكة بالخروج للصيد؟ لا يعني ذلك أنهم يستطيعون إيقافها ، على ما أعتقد ، ولكن ييكيس . كنت أحب أن أرى وجوه أعضاء المجلس عندما أدركوا أن الملكة ستغادر حصنهم من العش وتجري في الأنفاق.
شرف حراسة الملكة؟ تقريبا كل نملة في المستعمرة ستكون سعيدة لإتاحة الفرصة لها. ليس لدي شك في أن كل فرد من حراسها تم اختياره بعناية ليكون الأفضل في ما يفعلونه. بأي حال من الأحوال سيترك المجلس صحة أمهم للصدفة.
هذه الغرفة مليئة حقا بالحضنة. تختار العشرات من مناقصات الحضنة بين اليرقات الصغيرة ، مما يضمن تغذية كل منها وتنظيفها ، وعلى استعداد لاتخاذ الخطوة التالية في دورة حياتها وتصبح خادرة. من الواضح جدا أن الملكات كن مشغولات هنا.
“يبدو أن معدل النمو قد انفجر” ، أميل إلى الشباب ، “هل ما زلنا نتأكد من تعليم كل فرخ بشكل صحيح؟”
“نعم” ، تؤكد لي. “على الرغم من أن غالبية الحضنة تولد في هذا العش ، إلا أنها تنقل إلى العش الأول خلال مرحلة العذراء. عندما يخرجون يتم أخذهم من خلال برنامج التدريب قبل دخولهم الخدمة. أحاول مواكبة ما يتم فعله مع الأطفال الجدد ، فقط حتى أعرف أنه يتم الاعتناء بهم “.
أخبرتني الملكة: “لقد ذكر لي هذا مرة واحدة ، أعتقد أنه يتم التخطيط لإنشاء عشين جديدين من أجل توسيع أراضي الصيد”.
“حسنا ، هذا جيد. كنت قلقة بعض الشيء من أن يصابوا بالتراخي بمجرد أن يبدأ السكان في الانفجار. يجب أن يكون من الصعب عليهم سرقة ما يكفي من الكتلة الحيوية و نقاط الخبرة لهذا العدد الكبير من الصغار على الرغم من ذلك …
وهم عنيدون. إنهم يريدونني أن أصطاد ، وأن أقاتل ، وأن أحفر ، وأن أبني ، وأن أبحث عن أعدائنا وأدمرهم ، وأن أعتني بالشباب. إنهم يريدون كل أولئك الذين يتمتعون بكثافة تتجاوز أي شيء يمكن أن يحققه الإنسان. حتى على دراية بالنمل مثلي ، حتى أنا مصدوم قليلا لأنني لا يبدو أنني اكتشفت أدنى موجة من الرغبة الأنانية. دائما الجماعية ، التي تضع المستعمرة فوق نفسها ، لا تفكر أبدا في التساهل أو الاسترخاء. في هذه المرحلة ، لا أعرف حتى ماذا سأفعل إذا بدأ المرء في التفكير بهذه الطريقة. معاقبتهم؟ احتفل بهم؟ ربما مع توسعنا ، من المحتم أن يولد مثل هذا الفرد.
ليس لدي القلب لمحاولة الخروج من “ثواكس ” التي استحقتها عن جدارة. لقد تهربت مرة أخرى من مسؤولياتي وجلبت الخطر على المستعمرة. بضع ضربات على الرأس هي أقل ما أستحقه. بدلا من ذلك ، تنظر الملكة إلي بفضول.
هناك حقا الكثير. لا أعرف حتى عدد البيض الذي يتم وضعه كل يوم في الوقت الحالي ، هل يمكن أن يصل إلى ألف في اليوم ؟! سيكون ذلك جنونا …
“ما الذي تفكر فيه يا طفل؟ أليس لديك عمل مهم لتدور حوله؟ أعلم أن الكثيرين ينتظرون التحدث معك”.
“ماذا كان ذلك؟ لم ألتقط الرائحة تماما”.
أخبرتني الملكة: “لقد ذكر لي هذا مرة واحدة ، أعتقد أنه يتم التخطيط لإنشاء عشين جديدين من أجل توسيع أراضي الصيد”.
“قررت أن أبدأ بالوظيفة الأكثر أهمية أولا. دغدغة اليرقة!”
كلماتها تهزني من تأملي. لدي قائمة ضخمة من الوظائف التي يجب إنجازها. أحتاج إلى مشاركة الأشياء التي تعلمتها عن الصب الإملائي مع السحراء ، ولا بد لي من التحدث إلى المشكلون الأساسيون ونقل التقنيات والاستراتيجيات التي تعلمتها من سوفوس . ثم يجب أن ألتقي بالمجلس حول تخطيطنا فيما يتعلق بالصراع القادم. ناهيك عن توسيع أراضينا وكيف يمكنني المساعدة في ذلك. ربما يجب أن أقوم بزيارة إلى السطح (إذا استطعت) والتحقق من البشر والعش العلوي ، فقط للتأكد من أن الأمور لا تزال سلمية هناك. الكثير للقيام به!
اثنين من الأعشاش الأخرى؟ ماذا؟! عندما غادرت ، لم يكن هذا قد بدأ ؟! الأمور تتسارع حقا الآن … سوف تخرج الأمور عن السيطرة بسرعة كبيرة قريبا. لا أريد أن أتظاهر بأنني سأكون قادرا على إدارة هذه المستعمرة بمجرد أن يصل عدد السكان إلى الملايين. إذا واصلنا التوسع بهذا المعدل ، فسيكون ذلك عاجلا وليس آجلا. وما نوع التأثير الذي سيحدثه الدهليز علي مع وجود العديد من الأصوات الصغيرة التي تهمس في مؤخرة ذهني؟ إنهم بالفعل مصرون جدا ، يمكنني أن أشعر بهم يجذبون وعيي ، ويدفعونني في اتجاهات مختلفة عما كنت سأأخذه بخلاف ذلك. دهليز الإرادة الجماعية يفعل بالضبط ما يقوله على القصدير ، إنه يطعمني إرادة كل النمل داخل النطاق ، ويخبرني بما يريدون ، ويدفعني إلى العمل كوكيل لهذا العقل الفائق.
ليس لدي القلب لمحاولة الخروج من “ثواكس ” التي استحقتها عن جدارة. لقد تهربت مرة أخرى من مسؤولياتي وجلبت الخطر على المستعمرة. بضع ضربات على الرأس هي أقل ما أستحقه. بدلا من ذلك ، تنظر الملكة إلي بفضول.
وهم عنيدون. إنهم يريدونني أن أصطاد ، وأن أقاتل ، وأن أحفر ، وأن أبني ، وأن أبحث عن أعدائنا وأدمرهم ، وأن أعتني بالشباب. إنهم يريدون كل أولئك الذين يتمتعون بكثافة تتجاوز أي شيء يمكن أن يحققه الإنسان. حتى على دراية بالنمل مثلي ، حتى أنا مصدوم قليلا لأنني لا يبدو أنني اكتشفت أدنى موجة من الرغبة الأنانية. دائما الجماعية ، التي تضع المستعمرة فوق نفسها ، لا تفكر أبدا في التساهل أو الاسترخاء. في هذه المرحلة ، لا أعرف حتى ماذا سأفعل إذا بدأ المرء في التفكير بهذه الطريقة. معاقبتهم؟ احتفل بهم؟ ربما مع توسعنا ، من المحتم أن يولد مثل هذا الفرد.
بينما أفكر في المستقبل الحتمي للمستعمرة ، تنظر الملكة إلي بصبر.
أخبرتني الملكة: “لقد ذكر لي هذا مرة واحدة ، أعتقد أنه يتم التخطيط لإنشاء عشين جديدين من أجل توسيع أراضي الصيد”.
“ما الذي تفكر فيه يا طفل؟ أليس لديك عمل مهم لتدور حوله؟ أعلم أن الكثيرين ينتظرون التحدث معك”.
“ماذا تفعل يا طفل؟” تسأل الملكة ، مرتبكة.
وهم عنيدون. إنهم يريدونني أن أصطاد ، وأن أقاتل ، وأن أحفر ، وأن أبني ، وأن أبحث عن أعدائنا وأدمرهم ، وأن أعتني بالشباب. إنهم يريدون كل أولئك الذين يتمتعون بكثافة تتجاوز أي شيء يمكن أن يحققه الإنسان. حتى على دراية بالنمل مثلي ، حتى أنا مصدوم قليلا لأنني لا يبدو أنني اكتشفت أدنى موجة من الرغبة الأنانية. دائما الجماعية ، التي تضع المستعمرة فوق نفسها ، لا تفكر أبدا في التساهل أو الاسترخاء. في هذه المرحلة ، لا أعرف حتى ماذا سأفعل إذا بدأ المرء في التفكير بهذه الطريقة. معاقبتهم؟ احتفل بهم؟ ربما مع توسعنا ، من المحتم أن يولد مثل هذا الفرد.
كلماتها تهزني من تأملي. لدي قائمة ضخمة من الوظائف التي يجب إنجازها. أحتاج إلى مشاركة الأشياء التي تعلمتها عن الصب الإملائي مع السحراء ، ولا بد لي من التحدث إلى المشكلون الأساسيون ونقل التقنيات والاستراتيجيات التي تعلمتها من سوفوس . ثم يجب أن ألتقي بالمجلس حول تخطيطنا فيما يتعلق بالصراع القادم. ناهيك عن توسيع أراضينا وكيف يمكنني المساعدة في ذلك. ربما يجب أن أقوم بزيارة إلى السطح (إذا استطعت) والتحقق من البشر والعش العلوي ، فقط للتأكد من أن الأمور لا تزال سلمية هناك. الكثير للقيام به!
“نعم هذا صحيح” ، أومأت برأسي ، “هناك قائمة ضخمة من الأشياء التي يجب علي القيام بها. شكرا على التذكير.”
“أمي ، أعتقد أنك إذا سألت ، فستجد أن كل فرد من مرافقك أكثر من سعيد لوجوده هناك. أنا متأكد من ذلك ، في الواقع “.
“نعم. إنهم يصرون ولا أريد حقا أن أقول لا ، حتى لو كنت أعتقد أنه مضيعة للوقت. ويمكن لهؤلاء الأطفال جميعا أن يساهموا بطريقة أكثر جدوى. أشعر بالسوء تجاههم”.
أنتقل وأسير نحو أقرب يرقة.
أنتقل وأسير نحو أقرب يرقة.
“ماذا تفعل يا طفل؟” تسأل الملكة ، مرتبكة.
“أينما تريدين أن تكوني يا أمي؟”
“قررت أن أبدأ بالوظيفة الأكثر أهمية أولا. دغدغة اليرقة!”
كلماتها تهزني من تأملي. لدي قائمة ضخمة من الوظائف التي يجب إنجازها. أحتاج إلى مشاركة الأشياء التي تعلمتها عن الصب الإملائي مع السحراء ، ولا بد لي من التحدث إلى المشكلون الأساسيون ونقل التقنيات والاستراتيجيات التي تعلمتها من سوفوس . ثم يجب أن ألتقي بالمجلس حول تخطيطنا فيما يتعلق بالصراع القادم. ناهيك عن توسيع أراضينا وكيف يمكنني المساعدة في ذلك. ربما يجب أن أقوم بزيارة إلى السطح (إذا استطعت) والتحقق من البشر والعش العلوي ، فقط للتأكد من أن الأمور لا تزال سلمية هناك. الكثير للقيام به!
ثواك!
“بالطبع لا! من سيفكر في شيء كهذا؟!
