يوم حافل في أنتبورو
“الكفاءة مرتفعة” ، تؤكد بيلا.
على الرغم من حصولي على عدالة والدتي ، فقد تحملت بثبات نظرتها الرافضة لأطول فترة استطعت من أجل دغدغة اليرقات. أثلجت تذبذباتهم المبهجة قلبي حتى وأنا أسمع في الداخل ، متوقعا ثواك آخر في أي لحظة. في النهاية ، لم أستطع الصمود إلا لمدة عشر دقائق قبل أن أنزلق من الغرفة ، فقط لأجد في منطقة أكثر قداسة ، غرفة وضع البيض!
“بعد مغادرتك ، حدث التوسع بسرعة كبيرة” ، تفكر أنتيونيت. “كان الجنرالات والجنود والكشافة متحمسين للغاية حيال ذلك. كانوا جميعا متحمسين في كل مرة يجدون فيها مساحة جديدة. أعتقد أنهم أرسلوا ألف جندي إلى امتداد ريد وودز في اليوم الأول الذي عثروا عليه “.
أربعة!؟
ينظر فيكتوريانت وأنتيونيت إلي في دهشة وأنا أزحف عبر فجوة في السقف.
على الرغم من حصولي على عدالة والدتي ، فقد تحملت بثبات نظرتها الرافضة لأطول فترة استطعت من أجل دغدغة اليرقات. أثلجت تذبذباتهم المبهجة قلبي حتى وأنا أسمع في الداخل ، متوقعا ثواك آخر في أي لحظة. في النهاية ، لم أستطع الصمود إلا لمدة عشر دقائق قبل أن أنزلق من الغرفة ، فقط لأجد في منطقة أكثر قداسة ، غرفة وضع البيض!
“التجربة الأساسية # 424. أثبتت محاولة صنع شيء مفيد من مجموعة حريش الوحوش أنها مستحيلة. مفهوم أكثر فشلا ميؤوسا منه للوحش لم يكن بعد -.”
“الأكبر! ماذا تفعل هنا؟”
تندفع على جانب واحد من الغرفة المزدحمة وتعود بلوحة معدنية ممسكة برفق في فكها السفلي.
“أوه ، أنت تعرفني. مجرد الاطمئنان على الجميع ورؤية كيف تسير الأمور”.
“أطفال آفي أكثر فائدة من ذلك بكثير” ، أخبرتني الملكة بحرارة ، ولا تزال تشع بالمودة تجاه حيوانها الأليف ، “لقد انتشروا إلى أربع مساحات منفصلة في الطبقات الأولى الآن.”
“إنه يتجنب العمل” ، تنادي الملكة وهي تدخل الغرفة بعدي.
“شيروب!”
الملكتان الأصغر سنا تعطيان بعضهما البعض نظرة موجزة.
“نعم ، ولكن كيف؟ منذ متى لديك مكتبة؟”
“الأكبر؟ تجنب العمل؟ بالتأكيد أنت تمزح يا أمي!
“سأسأل وأنا أتحرك حول العش ، يجب أن يحتفظ شخص ما بالعد.”
“مثل هذا الشيء مستحيل!”
“التجربة الأساسية # 424. أثبتت محاولة صنع شيء مفيد من مجموعة حريش الوحوش أنها مستحيلة. مفهوم أكثر فشلا ميؤوسا منه للوحش لم يكن بعد -.”
يضحك الاثنان معا وأسارع إلى قطع أمي قبل أن تتمكن من تدمير سمعتي. ما الذي يمكنني استخدامه لتشتيت انتباهها ؟!
هاه. لقد عدت للتو وبدأت العطلة بالفعل تبدو لطيفة. لا! سيء أنتوني! ابق حازما! حسنا ، حان الوقت للتوجه إلى المشكلين الأساسيين ، ثم سأتحقق مع السحرة وأعلمهم بعض الأشياء. أحتاج إلى اللحاق بالنحاتين ، والتحدث عن خططهم. ربما هناك بعض المعرفة الهندسية أو البناء مدسوس بعيدا في رأسي في مكان ما … من غير المحتمل ، ولكن ربما يمكنني وصف بعض المباني الرائعة ومعرفة ما إذا كانت تلهمهم؟
“نعم يا أمي. العمل لا ينتهي أبدا ، كما تعلمون “.
“آه! هل هذه آفي ملكة المن التي أراها؟ لقد أصبحت كبيرة!”
ألف؟! لكن لماذا؟!
“شيروب!”
هذا صحيح ، في أحد أركان غرفة وضع البيض ، أكبر بكثير من ذي قبل ، تقضم الملكة بعض الكتلة الحيوية بجوار كومة البيض الصغيرة الخاصة بها ، وتبدو سعيدة جدا بنفسها.
“نعم ، لقد تطورت منذ وقت ليس ببعيد” ، لا يسع الملكة إلا أن تندفع لتدق على حيوانها الأليف بالربتات والقرش. وأكمل: “لم أكن متأكدا من إحضارها إلى ستراتا، لكن في النهاية شعرت براحة أكبر عندما تكون في مكان يمكنني مراقبتها. أنت تحب أن تنهض إلى الأذى ، أليس كذلك آفي؟
“في الواقع! من المفيد جدا أن تكون قادرا على “القراءة”. يوفر الكثير من الوقت هنا ، دعني أخبرك “. إيلي يؤكد لي.
هناك لحظة من الصمت التأملي بينما تفكر الملكات الثلاث المجتمعات للحظة.
“شيروب!”
نعم ، لقد كانوا حقا ينجرفون.
يصدر وحش الحشرات الأصغر بكثير ضوضاء من البهجة لأنه يميل إلى هوائي الملكة مثل نوع من القطط.
“عطاءات الحضنة تعتني بصغار المن أيضا؟” أنا أسأل.
الملكتان الأصغر سنا تعطيان بعضهما البعض نظرة موجزة.
“بالطبع!” يتدخل الفيكتوري ، “يبدو أنهم يحصلون على إحصائيات المكافآت من رعايتهم تماما كما تفعل الصغار ، وكل حشرة من المن ستدفع للمستعمرة المزيد من الكتلة الحيوية التي ننفقها على افي لتفقسها.”
“إذن التغذية تسير على ما يرام في مساحة المستنقعات؟”
أحتاج أن أجد من يصنع كل هذه المنحوتات لي أيضا. والتماثيل! لقد طفح الكيل بالفعل!
“أطفال آفي أكثر فائدة من ذلك بكثير” ، أخبرتني الملكة بحرارة ، ولا تزال تشع بالمودة تجاه حيوانها الأليف ، “لقد انتشروا إلى أربع مساحات منفصلة في الطبقات الأولى الآن.”
أربعة!؟
بعد ذلك … المجلس أفترض ، ثم السطح. ييش ، الكثير للقيام به. قد أحتاج إلى محاولة إدخال بعض التوربور هناك في مكان ما ، فقط في حال احتجت إلى استراحة عقلية. مليئة بالتصميم ، أتبع مسارات الرائحة إلى ورشة المشكل الأساسية وأجد كلا من بيلا وإيلي يعملان بجد. يستغرق الأمر بضع ساعات ولكني قادر على إظهار التقنيات الجديدة التي تعلمتها ومشاركة كل المعرفة ببنيات الوحوش التي التقطتها منالمشكلون . يبدو أن عضوي المجلس يشعران بالدوار من الفرح بهذه الهدايا ويعلنان أنه يجب الالتزام بالمكتبة على الفور!
“منذ متى كنا نمتلك هذه المساحة الكبيرة من الأراضي؟” أسأل ، مذهول.
معدل تطوير هذه النمل خارج عن السيطرة.
“بعد مغادرتك ، حدث التوسع بسرعة كبيرة” ، تفكر أنتيونيت. “كان الجنرالات والجنود والكشافة متحمسين للغاية حيال ذلك. كانوا جميعا متحمسين في كل مرة يجدون فيها مساحة جديدة. أعتقد أنهم أرسلوا ألف جندي إلى امتداد ريد وودز في اليوم الأول الذي عثروا عليه “.
“أوه! لم تر واحدة بعد؟ النحاتون حصلوا على الفكرة من البشر ، على ما أعتقد. طريقة لتخزين المعلومات. تحقق من ذلك!”
“في الواقع! من المفيد جدا أن تكون قادرا على “القراءة”. يوفر الكثير من الوقت هنا ، دعني أخبرك “. إيلي يؤكد لي.
ألف؟! لكن لماذا؟!
“الأكبر! ماذا تفعل هنا؟”
تؤكد فيكتوريانت: “سمعت نفس الشيء ، أعتقد أنهم غزوا كل شيء في ساعتين”.
أربعة!؟
نعم ، لقد كانوا حقا ينجرفون.
آه حسنا ، لا يمكن تأجيله بعد الآن. أرفع ساقي وأشق طريقي إلى أعلى الجدار.
تضعه على الطاولة وأنا أنظر إلى الشيء عن كثب. يبدو وكأنه صفحة ، ولكن بدلا من أسطر النص ، فإنه يحتوي على أخاديد مملوءة بمادة واضحة تشبه الهلام. أنا متوتر قليلا لأنه سيصرخ في وجهي بشيء مثل الذي وجدته في النفق ، لكنني أحضر هوائيا لأسفل لشمه.
“كم عدد أعضاء المستعمرة هناك الآن؟” أنا أسأل. “لا يمكن أن يكون الرقم مرتفعا ، أليس كذلك؟”
هناك لحظة من الصمت التأملي بينما تفكر الملكات الثلاث المجتمعات للحظة.
“سأسأل وأنا أتحرك حول العش ، يجب أن يحتفظ شخص ما بالعد.”
“أنت تعرف ، يا طفل ، لست متأكدا تماما” ، تجيبني الأم. “لم أكن أحتفظ بالعد … ربما تعرف مناقصات الحضنة في المجلس؟
“نعم ، لقد تطورت منذ وقت ليس ببعيد” ، لا يسع الملكة إلا أن تندفع لتدق على حيوانها الأليف بالربتات والقرش. وأكمل: “لم أكن متأكدا من إحضارها إلى ستراتا، لكن في النهاية شعرت براحة أكبر عندما تكون في مكان يمكنني مراقبتها. أنت تحب أن تنهض إلى الأذى ، أليس كذلك آفي؟
هناك لحظة من الصمت التأملي بينما تفكر الملكات الثلاث المجتمعات للحظة.
الملكتان الأصغر سنا ترددان المشاعر ، ليس لديهما أي فكرة. يمكنني الحصول على فكرة تقريبية عن العدد الموجود في نطاق الدهليز ، لكن لا يمكنني في الواقع عدهم بدقة.
“سأسأل وأنا أتحرك حول العش ، يجب أن يحتفظ شخص ما بالعد.”
“بعد مغادرتك ، حدث التوسع بسرعة كبيرة” ، تفكر أنتيونيت. “كان الجنرالات والجنود والكشافة متحمسين للغاية حيال ذلك. كانوا جميعا متحمسين في كل مرة يجدون فيها مساحة جديدة. أعتقد أنهم أرسلوا ألف جندي إلى امتداد ريد وودز في اليوم الأول الذي عثروا عليه “.
آه حسنا ، لا يمكن تأجيله بعد الآن. أرفع ساقي وأشق طريقي إلى أعلى الجدار.
“الخروج يا طفل؟” تسأل الملكة ، بالكاد تخفي تسلية تتخلل رائحتها.
“بالطبع!” يتدخل الفيكتوري ، “يبدو أنهم يحصلون على إحصائيات المكافآت من رعايتهم تماما كما تفعل الصغار ، وكل حشرة من المن ستدفع للمستعمرة المزيد من الكتلة الحيوية التي ننفقها على افي لتفقسها.”
“نعم يا أمي. العمل لا ينتهي أبدا ، كما تعلمون “.
“بعد مغادرتك ، حدث التوسع بسرعة كبيرة” ، تفكر أنتيونيت. “كان الجنرالات والجنود والكشافة متحمسين للغاية حيال ذلك. كانوا جميعا متحمسين في كل مرة يجدون فيها مساحة جديدة. أعتقد أنهم أرسلوا ألف جندي إلى امتداد ريد وودز في اليوم الأول الذي عثروا عليه “.
“نهاية للعمل؟ يا لها من فكرة فظيعة ، “تتأمل قبل أن تعود لتربت على آفي أكثر.
“الكفاءة مرتفعة” ، تؤكد بيلا.
“كم عدد أعضاء المستعمرة هناك الآن؟” أنا أسأل. “لا يمكن أن يكون الرقم مرتفعا ، أليس كذلك؟”
هاه. لقد عدت للتو وبدأت العطلة بالفعل تبدو لطيفة. لا! سيء أنتوني! ابق حازما! حسنا ، حان الوقت للتوجه إلى المشكلين الأساسيين ، ثم سأتحقق مع السحرة وأعلمهم بعض الأشياء. أحتاج إلى اللحاق بالنحاتين ، والتحدث عن خططهم. ربما هناك بعض المعرفة الهندسية أو البناء مدسوس بعيدا في رأسي في مكان ما … من غير المحتمل ، ولكن ربما يمكنني وصف بعض المباني الرائعة ومعرفة ما إذا كانت تلهمهم؟
أقوم بتوديع سريع وأترنح إلى اجتماعي القادم. الكتب؟ النمل مع الكتب. أعتقد أنه من المنطقي بطريقة ما ، لم أكن أعتقد أنهم سيذهبون بهذه السرعة. كم من الوقت حتى يضعوا نملة على القمر؟ قد يكون نيل أنتسترونغ على بعد بضعة أجيال فقط!
أحتاج أن أجد من يصنع كل هذه المنحوتات لي أيضا. والتماثيل! لقد طفح الكيل بالفعل!
بعد ذلك … المجلس أفترض ، ثم السطح. ييش ، الكثير للقيام به. قد أحتاج إلى محاولة إدخال بعض التوربور هناك في مكان ما ، فقط في حال احتجت إلى استراحة عقلية. مليئة بالتصميم ، أتبع مسارات الرائحة إلى ورشة المشكل الأساسية وأجد كلا من بيلا وإيلي يعملان بجد. يستغرق الأمر بضع ساعات ولكني قادر على إظهار التقنيات الجديدة التي تعلمتها ومشاركة كل المعرفة ببنيات الوحوش التي التقطتها منالمشكلون . يبدو أن عضوي المجلس يشعران بالدوار من الفرح بهذه الهدايا ويعلنان أنه يجب الالتزام بالمكتبة على الفور!
على الرغم من حصولي على عدالة والدتي ، فقد تحملت بثبات نظرتها الرافضة لأطول فترة استطعت من أجل دغدغة اليرقات. أثلجت تذبذباتهم المبهجة قلبي حتى وأنا أسمع في الداخل ، متوقعا ثواك آخر في أي لحظة. في النهاية ، لم أستطع الصمود إلا لمدة عشر دقائق قبل أن أنزلق من الغرفة ، فقط لأجد في منطقة أكثر قداسة ، غرفة وضع البيض!
“مكتبة؟” أسأل ، في حيرة.
“بالطبع!” يعلن إيلي ، “نحن بحاجة إلى الحفاظ على هذه المعلومات لمزيد من الدراسة.”
“التجربة الأساسية # 424. أثبتت محاولة صنع شيء مفيد من مجموعة حريش الوحوش أنها مستحيلة. مفهوم أكثر فشلا ميؤوسا منه للوحش لم يكن بعد -.”
تندفع على جانب واحد من الغرفة المزدحمة وتعود بلوحة معدنية ممسكة برفق في فكها السفلي.
“نعم ، ولكن كيف؟ منذ متى لديك مكتبة؟”
“حسنا ، حظا سعيدا فيما قلته لك. آمل أن يساعد ذلك قليلا “.
“أوه! لم تر واحدة بعد؟ النحاتون حصلوا على الفكرة من البشر ، على ما أعتقد. طريقة لتخزين المعلومات. تحقق من ذلك!”
“نهاية للعمل؟ يا لها من فكرة فظيعة ، “تتأمل قبل أن تعود لتربت على آفي أكثر.
تندفع على جانب واحد من الغرفة المزدحمة وتعود بلوحة معدنية ممسكة برفق في فكها السفلي.
“آه! هل هذه آفي ملكة المن التي أراها؟ لقد أصبحت كبيرة!”
تضعه على الطاولة وأنا أنظر إلى الشيء عن كثب. يبدو وكأنه صفحة ، ولكن بدلا من أسطر النص ، فإنه يحتوي على أخاديد مملوءة بمادة واضحة تشبه الهلام. أنا متوتر قليلا لأنه سيصرخ في وجهي بشيء مثل الذي وجدته في النفق ، لكنني أحضر هوائيا لأسفل لشمه.
“التجربة الأساسية # 424. أثبتت محاولة صنع شيء مفيد من مجموعة حريش الوحوش أنها مستحيلة. مفهوم أكثر فشلا ميؤوسا منه للوحش لم يكن بعد -.”
يضحك الاثنان معا وأسارع إلى قطع أمي قبل أن تتمكن من تدمير سمعتي. ما الذي يمكنني استخدامه لتشتيت انتباهها ؟!
“هل وجدت طريقة للحفاظ على الفيرومونات ؟!”
“كم عدد أعضاء المستعمرة هناك الآن؟” أنا أسأل. “لا يمكن أن يكون الرقم مرتفعا ، أليس كذلك؟”
بعد ذلك … المجلس أفترض ، ثم السطح. ييش ، الكثير للقيام به. قد أحتاج إلى محاولة إدخال بعض التوربور هناك في مكان ما ، فقط في حال احتجت إلى استراحة عقلية. مليئة بالتصميم ، أتبع مسارات الرائحة إلى ورشة المشكل الأساسية وأجد كلا من بيلا وإيلي يعملان بجد. يستغرق الأمر بضع ساعات ولكني قادر على إظهار التقنيات الجديدة التي تعلمتها ومشاركة كل المعرفة ببنيات الوحوش التي التقطتها منالمشكلون . يبدو أن عضوي المجلس يشعران بالدوار من الفرح بهذه الهدايا ويعلنان أنه يجب الالتزام بالمكتبة على الفور!
“في الواقع! من المفيد جدا أن تكون قادرا على “القراءة”. يوفر الكثير من الوقت هنا ، دعني أخبرك “. إيلي يؤكد لي.
“الأكبر؟ تجنب العمل؟ بالتأكيد أنت تمزح يا أمي!
“الكفاءة مرتفعة” ، تؤكد بيلا.
الملكتان الأصغر سنا تعطيان بعضهما البعض نظرة موجزة.
يصدر وحش الحشرات الأصغر بكثير ضوضاء من البهجة لأنه يميل إلى هوائي الملكة مثل نوع من القطط.
معدل تطوير هذه النمل خارج عن السيطرة.
“حسنا ، حظا سعيدا فيما قلته لك. آمل أن يساعد ذلك قليلا “.
الملكتان الأصغر سنا تعطيان بعضهما البعض نظرة موجزة.
“أنت تعرف ، يا طفل ، لست متأكدا تماما” ، تجيبني الأم. “لم أكن أحتفظ بالعد … ربما تعرف مناقصات الحضنة في المجلس؟
أقوم بتوديع سريع وأترنح إلى اجتماعي القادم. الكتب؟ النمل مع الكتب. أعتقد أنه من المنطقي بطريقة ما ، لم أكن أعتقد أنهم سيذهبون بهذه السرعة. كم من الوقت حتى يضعوا نملة على القمر؟ قد يكون نيل أنتسترونغ على بعد بضعة أجيال فقط!
“بالطبع!” يتدخل الفيكتوري ، “يبدو أنهم يحصلون على إحصائيات المكافآت من رعايتهم تماما كما تفعل الصغار ، وكل حشرة من المن ستدفع للمستعمرة المزيد من الكتلة الحيوية التي ننفقها على افي لتفقسها.”
هاه. لقد عدت للتو وبدأت العطلة بالفعل تبدو لطيفة. لا! سيء أنتوني! ابق حازما! حسنا ، حان الوقت للتوجه إلى المشكلين الأساسيين ، ثم سأتحقق مع السحرة وأعلمهم بعض الأشياء. أحتاج إلى اللحاق بالنحاتين ، والتحدث عن خططهم. ربما هناك بعض المعرفة الهندسية أو البناء مدسوس بعيدا في رأسي في مكان ما … من غير المحتمل ، ولكن ربما يمكنني وصف بعض المباني الرائعة ومعرفة ما إذا كانت تلهمهم؟
