الاستعداد للهجوم
الفصل581: الاستعداد للهجوم
“نحن نفعل ذلك يا الأكبر. ولكن لماذا تخبرني بهذا؟”
بفضل تقنياتنا الطبية المتقدمة، أو على الأقل، المتقدمة مقارنة بمدى بدائيتها من قبل، اعضائنا الجرحى يعودوا للوقوف على أقدامهم في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
تخيل لو كانت مستعمرتي تنتج ثلاثمائة ألف من صغار البيض الجديدة كل يوم… نعم. سيخرج الأمر عن نطاق السيطرة بسرعة كبير
“دعني اقف!”
“إميليا؟ هل قامت بتسميتك؟”
آه، التعاون الرائع حقًا الذي يمكن لأعضاء نفس المستعمرة إظهاره. إنه يثلج الصدر.
يبدو الجنرال فخورًا بهذه الحقيقة، وهذا أمر جيد. لم أدعي مطلقًا أن لدي حق إلهي في تسمية جميع النمل، فمن الغريب أن تأخذ نابضًة بالحياة على عاتقها توزيع الأسماء. وأتساءل لماذا فعلت ذالك. فقط لأنني فعلت؟ يبدو ذلك غير محتمل. ربما بعد أن عرف النمل الآن عن مفهوم الأسماء، بدأوا ينجذبون إلى الفكرة؟ أعتقد أنني أود ذلك، إذا كان صحيحا. أعني، من الناحية الفنية، سيكون لدينا جميعًا نفس الاسم الأخير، لأننا ننحدر من نفس الفرد. ويبدو أننا ربما وصلنا أخيرًا إلى المرحلة التي لا يلزم فيها ظهور كلمة “نملة”* في كل اسم.
“لن أركض! هذه المرة!”
.
إن الطبيعة الجماعية وغير الأنانية للنمل هي أعجوبة الطبيعة. يعتني المعالجون بإخوتهم المصابين ليس فقط بالعناية والتفاني، بل بالفرح الحقيقي، حيث يحققون هدفهم المختار ويكرسون عملهم لمجد عائلتنا.
“آه! أنا بحاجة إلى تحريك ساقي! الستة جميعهم يعانون من التشنج!”
“الأكبر! سأكون جيدًا!”
.
هنا لدينا مثال مختلف قليلا. نملة يجلس عليها غوريلا عملاقة لأنها رفضت الجلوس ساكنة بينما يتم إزالة السم الذي اعترفت بسهولة بأنه يسري في عروقها. الي اي مدي يمكن أن يصل نفاد صبرك؟! غير قادر علي الصبر حتى يتم شفائك من السم اللعين؟! هناك حد! لحسن الحظ، كان إنفيديا متيقظ وقبل أن تتمكن نابضه بالحياه من الانطلاق بكامل قوتها، اصطدم فكها السفلي أولاً في الحاجز الذي أذهلها لفترة كافية حتى يتمكن تايني من الامساك بساقها. بعد صراع قصير كان مقدرًا لها أن تخسره، طلبت من تايني أن يتأكد من بقائها ثابتة لبقية علاجها، فجلس عليها. لسبب ما، اختارت أن تشكو باستمرار من هذه النتيجة المرضية للغاية.
[هاها.]
“ما هي المشكلة يا نابضًة بالحياة ؟ لقد تسممت. وأنت تحصلين علي العلاج. ولأنكي لم تتمكني من الجلوس لفترة كافية حتى يحدث ذلك، فقد تم الضغط عليك على الأرض بواسطة مؤخرة القرد. لا ينبغي أن يكون أي من هذا مربكًا بالنسبة لك. !”
“فقط اجلس حتى نوضح كل شيء، وفي المرة القادمة حاول أن لا يتم عضك، حسنًا؟”
“أنا أشعر بالملل!”
هذه هي النملة التي رأيتها في طريقي إلى هنا، تجري في أعقاب نابضًة بالحياة .
“من يهتم؟!”
“ما هي المشكلة يا نابضًة بالحياة ؟ لقد تسممت. وأنت تحصلين علي العلاج. ولأنكي لم تتمكني من الجلوس لفترة كافية حتى يحدث ذلك، فقد تم الضغط عليك على الأرض بواسطة مؤخرة القرد. لا ينبغي أن يكون أي من هذا مربكًا بالنسبة لك. !”
“أوه! أنا! أنا!”
نظرت إميليا إليّ في حيرة قليلاً للحظة.
“كان ذلك بلاغيًا!”
“نابضه بالحياة!”
جاه! ساقوم بتفجير صمام* أو شيء من هذا القبيل.
(هو تقريبا قصده علي العناكب هنا )
الفتره دي ممكن أقطع في الفصول
“فقط اجلس حتى نوضح كل شيء، وفي المرة القادمة حاول أن لا يتم عضك، حسنًا؟”
“يا بروتكتانت، تأكد من حصولك أنت وفريقك على الخبرة والكتلة الحيوية خلال هذه الرحله. أريد تقريرًا كاملاً عندما ننتهي.”
نحن لم نصل حتى إلى الشبكة المعقدة الشاسعة فوق رؤوسنا، وهي الموطن الحقيقي لهذه العصابة من العناكب، ونحن بالفعل نواجه مشكلة في التكتيكات. إذا كان علينا دائمًا التوقف وإزالة السموم من بين الرتب، سيكون لدينا وقتًا بطيئًا . وإذا قفز علينا سرب مع توقف نصف أعضائنا عن العمل بسبب التسمم… سأكون بخير، على الأرجح، لكن النمل العادي الموجود معنا لن يكون محظوظًا جدًا. الهدف هنا هو رفع مستوى فريق نابضه بالحياه، وليس القضاء عليهم.
“نعم أيها الأكبر. أنا إميليا، أحد جنرالات نابضًة بالحياة .”
“هل لدينا أي جنرالات هنا؟”
“كرين-كرين لن نفعل ذلك!”
أحد النمل القريب يرفع هوائيًا ردًا على سؤالي.
“أنا أشعر بالملل!”
“نعم أيها الأكبر. أنا إميليا، أحد جنرالات نابضًة بالحياة .”
“دعني اقف!”
هذه هي النملة التي رأيتها في طريقي إلى هنا، تجري في أعقاب نابضًة بالحياة .
وسرعان ما انطلقت لترتيب الأمور مع الجنرالات الآخرين في المجموعة و في فترة قصيره يتم إعادة تشكيل الفرق ومناقشة خطط الحركة الأكثر تفصيلاً. ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى تنظيمه قبل أن أكون مستعدًا للذهاب.
“إميليا؟ هل قامت بتسميتك؟”
“هل لدينا أي جنرالات هنا؟”
“لقد سميت معظمنا، ايها الأكبر.”
“حسنًا، نابضًة بالحياة ، سنفعل ذلك كما اقترحت، كيف يبدو ذلك يا إميليا؟”
يبدو الجنرال فخورًا بهذه الحقيقة، وهذا أمر جيد. لم أدعي مطلقًا أن لدي حق إلهي في تسمية جميع النمل، فمن الغريب أن تأخذ نابضًة بالحياة على عاتقها توزيع الأسماء. وأتساءل لماذا فعلت ذالك. فقط لأنني فعلت؟ يبدو ذلك غير محتمل. ربما بعد أن عرف النمل الآن عن مفهوم الأسماء، بدأوا ينجذبون إلى الفكرة؟ أعتقد أنني أود ذلك، إذا كان صحيحا. أعني، من الناحية الفنية، سيكون لدينا جميعًا نفس الاسم الأخير، لأننا ننحدر من نفس الفرد. ويبدو أننا ربما وصلنا أخيرًا إلى المرحلة التي لا يلزم فيها ظهور كلمة “نملة”* في كل اسم.
إن الطبيعة الجماعية وغير الأنانية للنمل هي أعجوبة الطبيعة. يعتني المعالجون بإخوتهم المصابين ليس فقط بالعناية والتفاني، بل بالفرح الحقيقي، حيث يحققون هدفهم المختار ويكرسون عملهم لمجد عائلتنا.
.{ذي ما قولت قبل كده انتوني سمي أول عشرين نمله معظم أسمائهم فيها كلمه ant}
جاه! ساقوم بتفجير صمام* أو شيء من هذا القبيل. (هو تقريبا قصده علي العناكب هنا )
“حسنًا إذن يا إميليا. أعتقد أننا يجب أن نخلط إستراتيجيتنا في رحلتنا التالية. السحرة في كل مجموعة، يضيئون المنطقة لتقليل فرص الهجوم المتسلل، الكشافة بأعينهم في السماء. أبقِ المجموعات قريبة من بعضها البعض في حالة قيام النيران “بجذب الكثير من الانتباه. يمكننا إطفاء النار والعمل على إزالة الفوضى. وأيضًا، هل لدينا أي مشكلين في هذه المجموعة؟”
أحد النمل القريب يرفع هوائيًا ردًا على سؤالي.
نظرت إميليا إليّ في حيرة قليلاً للحظة.
أحد النمل القريب يرفع هوائيًا ردًا على سؤالي.
“نحن نفعل ذلك يا الأكبر. ولكن لماذا تخبرني بهذا؟”
“حسنًا، نابضًة بالحياة ، سنفعل ذلك كما اقترحت، كيف يبدو ذلك يا إميليا؟”
“حتي نتمكن…. حتى نتمكن من القيام بالأشياء التي اقترحتها؟”
هنا لدينا مثال مختلف قليلا. نملة يجلس عليها غوريلا عملاقة لأنها رفضت الجلوس ساكنة بينما يتم إزالة السم الذي اعترفت بسهولة بأنه يسري في عروقها. الي اي مدي يمكن أن يصل نفاد صبرك؟! غير قادر علي الصبر حتى يتم شفائك من السم اللعين؟! هناك حد! لحسن الحظ، كان إنفيديا متيقظ وقبل أن تتمكن نابضه بالحياه من الانطلاق بكامل قوتها، اصطدم فكها السفلي أولاً في الحاجز الذي أذهلها لفترة كافية حتى يتمكن تايني من الامساك بساقها. بعد صراع قصير كان مقدرًا لها أن تخسره، طلبت من تايني أن يتأكد من بقائها ثابتة لبقية علاجها، فجلس عليها. لسبب ما، اختارت أن تشكو باستمرار من هذه النتيجة المرضية للغاية.
“نحن نتبع نابضة بالحياة.”
“ما معني الرهان؟”
أوه حقًا؟! مثير للاهتمام! إنهم في الواقع مخلصون لـ نابضه بالحياه بطريقة مباشرة لدرجة أنهم لن يفعلوا ما أقول لهم، فقط لأنني أقول لهم ذلك؟ هذا أنيق! بعيدًا عن الشعور بالإحباط أو الغضب حيال ذلك، أشعر بالسعادة إلى حد ما. أخيرًا، بعض الأشخاص الذين لن يفعلوا كل ما أقوله! إن جعل الجميع يتبعون تعليماتي هو أمر غريب للغاية، بالنظر إلى حياتي السابقة. كإنسان، لا أعتقد أن أحداً فعل ما اقترحته ولو مرة واحدة…
“مرحبًا نابضًة بالحياة ، هل يجب على إميليا أن تفعل ما قلته؟”
على أية حال، هذا الوضع هو حل سهل بما فيه الكفاية.
“أوه! أنا! أنا!”
“مرحبًا نابضًة بالحياة ، هل يجب على إميليا أن تفعل ما قلته؟”
[هاها.]
“هل ستسمح لي بلوقوف؟!”
وسرعان ما انطلقت لترتيب الأمور مع الجنرالات الآخرين في المجموعة و في فترة قصيره يتم إعادة تشكيل الفرق ومناقشة خطط الحركة الأكثر تفصيلاً. ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى تنظيمه قبل أن أكون مستعدًا للذهاب.
“بالتأكيد.”
الفتره دي ممكن أقطع في الفصول
“افعليها يا إيمي!”
أوه حقًا؟! مثير للاهتمام! إنهم في الواقع مخلصون لـ نابضه بالحياه بطريقة مباشرة لدرجة أنهم لن يفعلوا ما أقول لهم، فقط لأنني أقول لهم ذلك؟ هذا أنيق! بعيدًا عن الشعور بالإحباط أو الغضب حيال ذلك، أشعر بالسعادة إلى حد ما. أخيرًا، بعض الأشخاص الذين لن يفعلوا كل ما أقوله! إن جعل الجميع يتبعون تعليماتي هو أمر غريب للغاية، بالنظر إلى حياتي السابقة. كإنسان، لا أعتقد أن أحداً فعل ما اقترحته ولو مرة واحدة…
[تايني، دعها تقف.]
“همم؟ آه! اعتقدت أن الأمر بدا جيدًا! نحن الأنسب للقتال عالي السرعة، لذلك أعتقد أنه يجب علينا التأكد من استمرار كل مجموعة في التحرك! يمكنني البقاء في المنتصف والذهاب الي مكان يحتاج مساعده. يمكنني أن أكون كذلك هناك في ومضة!”
[هاها.]
يبدو القرد الكبير محبطًا بعض الشيء لأنه اضطر إلى التخلي عن مقعده المريح. تحررت نابضًة بالحياة من الوزن الثقيل الذي تفرضه الغوريلا، وتقفز على قدميها وتندفع على الفور في دائرة .
“حتي نتمكن…. حتى نتمكن من القيام بالأشياء التي اقترحتها؟”
“آه! أنا بحاجة إلى تحريك ساقي! الستة جميعهم يعانون من التشنج!”
آه، التعاون الرائع حقًا الذي يمكن لأعضاء نفس المستعمرة إظهاره. إنه يثلج الصدر.
“نابضه بالحياة!”
“كان ذلك بلاغيًا!”
“نعم! نعم!” تجيب بمرح دون أن توقف سباقها.
“فقط اجلس حتى نوضح كل شيء، وفي المرة القادمة حاول أن لا يتم عضك، حسنًا؟”
“اجلسي ودعي المعالجين ينهون من فحصك وإلا سأجعل كرينيس تمسك بك هذه المرة!”
“الأكبر! سأكون جيدًا!”
“كرين-كرين لن نفعل ذلك!”
“نعم! نعم!” تجيب بمرح دون أن توقف سباقها.
“تريد الرهان؟”
أشعر بالملل حالياً
“ما معني الرهان؟”
“أوه! أنا! أنا!”
“اجلسي!” أقوم بإغراق المنطقة بزئير من الفيرومونات التي يبدو أنها مقنعة بدرجة كافية لجعل نابضه بالحياه تتوقف عن الجري. “والآن، ما رأيك في فكرتي؟”
“افعليها يا إيمي!”
“همم؟ آه! اعتقدت أن الأمر بدا جيدًا! نحن الأنسب للقتال عالي السرعة، لذلك أعتقد أنه يجب علينا التأكد من استمرار كل مجموعة في التحرك! يمكنني البقاء في المنتصف والذهاب الي مكان يحتاج مساعده. يمكنني أن أكون كذلك هناك في ومضة!”
“أوه! أنا! أنا!”
“هذه… في الواقع فكرة جيدة.”
“سوف أرى ذلك يتم!”
نابضه بالحياه وفريقها كما قالت، متخصصون في قتالات الفر و الكر. بعد الانضمام إلى فريقها، اتخذ معظم الأعضاء طفرة واحدة على الأقل لتعزيز سرعتهم وتدريب مهاراتهم في الاندفاع بلا هوادة. عندما تطور جنرالاتها إلى المستوى الرابع، اختاروا بالإجماع هالة السرعة أو خفة الحركة لتكملة هالتهم القتالية الحالية. والنتيجة هي قوة متحركة بشكل لا يصدق تقوم بأفضل عمل أثناء الركض.
“لن أركض! هذه المرة!”
“حسنًا، نابضًة بالحياة ، سنفعل ذلك كما اقترحت، كيف يبدو ذلك يا إميليا؟”
وسرعان ما انطلقت لترتيب الأمور مع الجنرالات الآخرين في المجموعة و في فترة قصيره يتم إعادة تشكيل الفرق ومناقشة خطط الحركة الأكثر تفصيلاً. ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى تنظيمه قبل أن أكون مستعدًا للذهاب.
يحيي جنرال المستوى الرابع بهوائي واحد تجاه نابضه بالحياه ثم تجاهي.
هنا لدينا مثال مختلف قليلا. نملة يجلس عليها غوريلا عملاقة لأنها رفضت الجلوس ساكنة بينما يتم إزالة السم الذي اعترفت بسهولة بأنه يسري في عروقها. الي اي مدي يمكن أن يصل نفاد صبرك؟! غير قادر علي الصبر حتى يتم شفائك من السم اللعين؟! هناك حد! لحسن الحظ، كان إنفيديا متيقظ وقبل أن تتمكن نابضه بالحياه من الانطلاق بكامل قوتها، اصطدم فكها السفلي أولاً في الحاجز الذي أذهلها لفترة كافية حتى يتمكن تايني من الامساك بساقها. بعد صراع قصير كان مقدرًا لها أن تخسره، طلبت من تايني أن يتأكد من بقائها ثابتة لبقية علاجها، فجلس عليها. لسبب ما، اختارت أن تشكو باستمرار من هذه النتيجة المرضية للغاية.
“سوف أرى ذلك يتم!”
“من يهتم؟!”
وسرعان ما انطلقت لترتيب الأمور مع الجنرالات الآخرين في المجموعة و في فترة قصيره يتم إعادة تشكيل الفرق ومناقشة خطط الحركة الأكثر تفصيلاً. ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى تنظيمه قبل أن أكون مستعدًا للذهاب.
“حسنًا، نابضًة بالحياة ، سنفعل ذلك كما اقترحت، كيف يبدو ذلك يا إميليا؟”
“يا بروتكتانت، تأكد من حصولك أنت وفريقك على الخبرة والكتلة الحيوية خلال هذه الرحله. أريد تقريرًا كاملاً عندما ننتهي.”
“فقط اجلس حتى نوضح كل شيء، وفي المرة القادمة حاول أن لا يتم عضك، حسنًا؟”
…
“مفهوم.”
الرسالة بالكاد همسة على قرون استشعاري والنملة نفسها ترفض الخروج من مخبأها، لكن يبدو أنها فهمت وجهة نظري. هناك الكثير من العناكب في هذه المساحة، وينبغي أن تكون خبرة كافية لنا جميعًا! في الواقع، الأرقام تثير فضولي إذا كانت كل هذه الوحوش ذات الأرجل الثمانية قد ولدت، أو إذا كانت أم العنكبوت العملاقة موجودة في هذه المساحة واستولت على المكان. يبدو أن الشبكة العملاقة التي يبلغ ارتفاعها كيلومترات تشير إلى وجود عنكبوت كبير يعيش هنا في مكان ما. إذا كانت تضع البيض، فإن وجود مجموعة سخيفة من الصغار سيكون أمرًا منطقيًا تمامًا. ربما إذا تناولت الطعام وحصلت على بعض الملفات الشخصية، فقد أحصل على إجابة لهذا السؤال. على الرغم من أن العناكب لا تنتج بنفس المعدل المذهل الذي ينتجه النمل، إلا أنها يمكن أن تضع ما يصل إلى ألف بيضة في مخلب واحد، اعتمادًا على الفصيلة. وهذه كمية قليلة جداً مقارنة بملكات النمل العسكرية، التي تضع حوالي ثلاثمائة ألف في اليوم، لكن العناكب عادة ما تكون أكثر قدرة بمفردها من نملة واحدة. تبا، النمل العسكري أعمى إلى حد كبير، والنمل العامل ذو جسم صغير. لا يهم ذالك مع هذا النوع من الأرقام.
بفضل تقنياتنا الطبية المتقدمة، أو على الأقل، المتقدمة مقارنة بمدى بدائيتها من قبل، اعضائنا الجرحى يعودوا للوقوف على أقدامهم في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
تخيل لو كانت مستعمرتي تنتج ثلاثمائة ألف من صغار البيض الجديدة كل يوم… نعم. سيخرج الأمر عن نطاق السيطرة بسرعة كبير
“فقط اجلس حتى نوضح كل شيء، وفي المرة القادمة حاول أن لا يتم عضك، حسنًا؟”
.
“أنا أشعر بالملل!”
.
هذه هي النملة التي رأيتها في طريقي إلى هنا، تجري في أعقاب نابضًة بالحياة .
. آسف على التاخير
الفتره دي ممكن أقطع في الفصول
أشعر بالملل حالياً
“اجلسي ودعي المعالجين ينهون من فحصك وإلا سأجعل كرينيس تمسك بك هذه المرة!”
الفتره دي ممكن أقطع في الفصول
نظرت إميليا إليّ في حيرة قليلاً للحظة.
“كان ذلك بلاغيًا!”
