القيام بالجولة
الفصل : ٥٩٨
اللغة العربية… متعة في التفاصيل!
[كما تستحقون،] تبصق إيريت عليَّ، [فاشلٌ مثلك لا ينبغي أن يوجد أصلًا.]
العنوان : القيام بالجولة
[المصلحة الذاتية،] أُشير بكتفي، [أليس كذلك دائمًا؟ لهذا السبب من الأفضل لكِ البقاء مع المستعمرة. إذا سألتِ إحدى هؤلاء النملات إن كانت أنانية، فربما تصفعك في وجهك.]
ثلاثة فصول إضافية في يوم واحد… نعم، فعلتها.
—————————————
أمدُّ جسري العقلي، وأشعر به يلتئم سريعًا.
أجد جيم وسارة في مكان لم أكن أتوقعه تمامًا، يزوران سجناء الغولغاري، وهو ما شكّل راحة غير متوقعة لي. بينما أندفع إلى الساحة، وتصحبني حيواناتي الأليفة، يبدو أن زميليّ السابقين في الأسر يستعدان للمغادرة.
[مرحبًا أيها الاثنان! كيف حالكما؟]
[أنتوني؟ ل-لم أتوقّع رؤيتك هنا…]
لا أظن أنني سأتعود يومًا على رؤية ردود أفعال بشرية من وحوش عملاقة. جيم دودة عملاقة، ليس لديه وجه أساسًا، لا يمكنك حتى رؤية فمه معظم الوقت، لكنني ما زلت أتمكن من التعرّف على الحركة المرتبكة التي يقوم بها حين يسمع صوتي.
كيف يمكن للمرء أن يُبدي ازدراءً عبر وسيلة تواصُلٍ ذهنيَّةٍ بحتة؟ لم يتحرَّك وجهها قط، لكن نبرة أفكارها كانت مشبعة بالازدراء.
الدار: أوسعهم معنى، فهي تشير إلى المسكن الكامل بمرافقه وحدوده، وغالبًا تشمل الفناء وما يحيط بالبناء، وله طابع اجتماعي، كأن تقول: “دار العائلة”.
أما سارة، فلها وجه أكثر تقليدية. عينان، أنف، وفم دبٍّ مروّع ممتلئ بأنياب الموت الفتّاكة. عادي. تلك العيون الضخمة ترمش ببطء بينما تنظر إليّ للحظة.
[كنتُ أتساءل متى ستأتي لتتباهى،] تقول إيريت بلايين بازدراءٍ واضح.
[أنتوني؟ ل-لم أتوقّع رؤيتك هنا…]
[ولا كلمة. لا أظنهم يهتمُّون بالمُشكِّلين كثيرًا، حسبما فهمت. كانوا مهتمين فقط بإبادتنا.]
آه… يبدو أنَّهما منزعجتان. لا بأس من اللعب بأسلوبٍ بارد.
[نعم، لقد تجاهلت هذه المجموعة لفترة. تركتهم ينضجون في عصارتهم الخاصة، كما تقول المقولة المقززة إلى حدٍّ ما. لا أظن أنني مصدوم لرؤيتك هنا، بالنظر إلى الفترة الطويلة التي كنتِ فيها… ضيفة على الطائفة. هل تمكنتِ من انتزاع شيء منهم؟]
[بالطبع لا. كنتُ… أتأمَّل! نعم، بالتأكيد! أتأمَّل في… العذابات التي لا توصف التي سأُنزلها بكما، أيتها المُعذبتان السابقتان! هاها! ما أقسى المعاناة… إممم… التي تنتظركما! إلّا إنْ أخبرتاني بما أريد معرفته!]
مجموعها؟ أربعة فصول. لا تقلقوا، لن أتراجع عن كلامي—التحدي ما زال قائمًا.
[أخشى أن لا،] تقول بحزن، [لا يريدون أن ينفتحوا عليّ. لا أستطيع الحصول على أية إجابات منهم بشأن ما كانوا يخططون لفعله بي، أو لماذا. أعتقد أنني فقط أردت أن أعرف ما الذي جعلهم ينقلبون عليّ.]
[المصلحة الذاتية،] أُشير بكتفي، [أليس كذلك دائمًا؟ لهذا السبب من الأفضل لكِ البقاء مع المستعمرة. إذا سألتِ إحدى هؤلاء النملات إن كانت أنانية، فربما تصفعك في وجهك.]
[لقد نسيتنا فعلاً، أليس كذلك؟]
[وماذا عنك أنتوني؟] يقاطع جيم فجأة، ونبرته حادة قليلًا، [هل يمكنك أن تدّعي الشيء نفسه؟ أنت لست نملة مثلهم، في النهاية، كنت إنسانًا يومًا ما.]
[كنتُ أتساءل متى ستأتي لتتباهى،] تقول إيريت بلايين بازدراءٍ واضح.
[لا أظن أنني أناني بشكل خاص، أو متمحور حول ذاتي. لم تكن لديّ الكثير من الرغبات أو الاحتياجات في حياتي السابقة. أعني، بعض الأمان كان سيكون لطيفًا. جسديًّا أو عاطفيًّا، لا أمانع. قليل من الدفء في الشتاء كان سينفعني في الحقيقة، تلك السنوات الأخيرة كانت قاسية. ربما عدد أقل من الضربات؟ لطالما تساءلت عن ذلك، تعلمين؟ كانوا يعلمون أنني لا أملك مالًا، فلماذا الاستمرار في الضرب؟ حاولت أن أسأل مرة، لكن -]
أتفاجأ قليلًا من هذه الكلمات، لكنني أفكّر للحظة وأبذل جهدي لأجيب.
وبتلك الفكرة، أتركهما ليغليا في مرق أفكارهما لبعض الوقت. سأمرُّ عليهما مجددًا بعد عودتي من هذه المهمَّة. من يدري؟ ربما يكون لديهما شيءٌ مفيدٌ لمشاركته.
[لا أظن أنني أناني بشكل خاص، أو متمحور حول ذاتي. لم تكن لديّ الكثير من الرغبات أو الاحتياجات في حياتي السابقة. أعني، بعض الأمان كان سيكون لطيفًا. جسديًّا أو عاطفيًّا، لا أمانع. قليل من الدفء في الشتاء كان سينفعني في الحقيقة، تلك السنوات الأخيرة كانت قاسية. ربما عدد أقل من الضربات؟ لطالما تساءلت عن ذلك، تعلمين؟ كانوا يعلمون أنني لا أملك مالًا، فلماذا الاستمرار في الضرب؟ حاولت أن أسأل مرة، لكن -]
[يا إلهي، لست بحاجة إلى قصة حياتك. أريد فقط أن أعرف أنك لن تنقلب علينا لتحمي نفسك مثلما فعلوا،] يقول الدودة الكبيرة وهو يُلوِّح بذيله المُحَلّق نحو “الزنزانة” المؤقتة التي يُحتجز فيها الغولغاري.
[يا إلهي، لست بحاجة إلى قصة حياتك. أريد فقط أن أعرف أنك لن تنقلب علينا لتحمي نفسك مثلما فعلوا،] يقول الدودة الكبيرة وهو يُلوِّح بذيله المُحَلّق نحو “الزنزانة” المؤقتة التي يُحتجز فيها الغولغاري.
[وماذا عنك أنتوني؟] يقاطع جيم فجأة، ونبرته حادة قليلًا، [هل يمكنك أن تدّعي الشيء نفسه؟ أنت لست نملة مثلهم، في النهاية، كنت إنسانًا يومًا ما.]
آمل ألَّا يكون الأمر كذلك. لا أتوقَّع منهما أن يُقدِّما لنا أيَّ معلوماتٍ استخباراتيَّة ذات قيمة، ولكن في الحدِّ الأدنى، قد نتمكَّن من استخدامهما كورقتَي مساومة. الاحتمال ضعيف، نظرًا لمدى استعداد قادتهم للتخلِّي عن الأرواح، لكن لا أريد أن أستبعد أيَّ شيءٍ في هذه المرحلة.
أُحرِّك رأسي بقرني استشعار.
[آه، ذلك. صراحة، نسيت أنكما ما زلتما هنا. هناك الكثير من الأمور الجارية في الوقت الحالي.]
[كيف مُتَّ يا جيم؟]
الدار: أوسعهم معنى، فهي تشير إلى المسكن الكامل بمرافقه وحدوده، وغالبًا تشمل الفناء وما يحيط بالبناء، وله طابع اجتماعي، كأن تقول: “دار العائلة”.
[هيا الآن، يا أنثوني،] تقول بهدوءٍ سطحي يخفي غضبًا يغلي تحته، [ألَا تتوقَّع منَّا أن نُصدِّق بأنك نسيت وجودنا هنا؟]
يتجمّد لثانية طويلة.
[أتفاخر بماذا؟] أسألها بفضول.
المنزل: من “النزول”، وهو المكان الذي ينزل فيه الإنسان ويستقر، سواء مؤقتًا أو دائمًا. يشير إلى الفعل والحدث، وقد يكون المكان مؤقتًا، كأن تقول: “نزلت عند صديقي”.
[أفضل ألّا أتكلم عن ذلك،] يتمتم.
[هذا عادل. لم يكن عليّ أن أسأل. أنا نفسي مُتّ جوعًا لأني أعطيت آخر فتات طعام كان لدي إلى مستعمرة نمل كنت أربيها في غرفتي. كانوا كثيرين، فظننت أنهم بحاجة إليه أكثر مني، تعرِف؟]
[شكرًا لك، يا أنتوني،] تقول سارة بهدوء، [أظن أنك أجبت عن سؤاله.]
كل دارٍ قد تكون بيتًا ومنزلًا، لكن ليس كل بيتٍ دارًا، ولا كل منزلٍ بيتًا.
[لا بأس،] أُلوّح لهما بتحية مرحة بقرن استشعار، [جميع الأشخاص من الأرض الذين ينتهي بهم المطاف في هذا المكان غريبو الأطوار بعض الشيء. علينا أن نستمر في رعاية بعضنا البعض.]
أنا لستُ جيدًا في لعب دور الشرير.
[صحيح،] تقول الدبة الضخمة وهي تنهض على قدميها وتبدأ في المشي عبر الممر، ويشغل حجمها الهائل معظم المساحة المتاحة.
[هيا، جيم،] تناديه، [لنذهب للصيد.]
[مرة أخرى؟!] يقول الدودة مذهولًا. [لقد عدنا لتونا!]
[حسنًا، حسنًا.]
أتفاجأ قليلًا من هذه الكلمات، لكنني أفكّر للحظة وأبذل جهدي لأجيب.
[أشعر بالحماسة. هيا.]
[كيف مُتَّ يا جيم؟]
[حسنًا، حسنًا.]
البيت: هو المكان الذي يُبَات فيه، أي تُقضى فيه الليالي. لذلك يُقال: “بات في بيته”، ولو كان بسيطًا أو خيمة. فـ”بيت” مرتبط بفكرة الإقامة الليلية.
وإن كان بوسع دودة أن تزحف بطريقة تنم عن الاستياء، فهذا بالضبط ما رأيته بينما تختفي مقاطع جيم المتعددة حول الزاوية. هل خرج الاثنان للصيد؟ رائع! آمل أن تكون سارة قد سيطرت على نفسها. امتلاك دبّة هائجة مجنونة أقوى مني تمزق الأنفاق سيكون مشكلة بسيطة، على أقل تقدير. لديها جيم ليساعد في إبقائها تحت السيطرة، ويُفترض أن يكون ذلك كافيًا.
[نعم، لقد تجاهلت هذه المجموعة لفترة. تركتهم ينضجون في عصارتهم الخاصة، كما تقول المقولة المقززة إلى حدٍّ ما. لا أظن أنني مصدوم لرؤيتك هنا، بالنظر إلى الفترة الطويلة التي كنتِ فيها… ضيفة على الطائفة. هل تمكنتِ من انتزاع شيء منهم؟]
[ولا كلمة. لا أظنهم يهتمُّون بالمُشكِّلين كثيرًا، حسبما فهمت. كانوا مهتمين فقط بإبادتنا.]
أطرد صديقيّ من تفكيري، وأدور حول زاوية أخرى لأجد من أتيت لرؤيتهما. وعندما أرى “الزنزانة” التي وضعت المستعمرة هذين الاثنين فيها، أكاد أتعثر من المفاجأة. من الواضح أن النمل لا يملك فهمًا حقيقيًا لمفهوم السجناء. هذه الغرف مزينة تمامًا مثل غرفة الجلوس الخاصة بإينيد! الغولغاري الملعونان يحتسيان الشاي ويسترخيان في غرفة جلوس مثالية ومؤثثة بشكل جيد! هذا ليس ما ينبغي أن يكون عليه الوضع!
[بالطبع لا. كنتُ… أتأمَّل! نعم، بالتأكيد! أتأمَّل في… العذابات التي لا توصف التي سأُنزلها بكما، أيتها المُعذبتان السابقتان! هاها! ما أقسى المعاناة… إممم… التي تنتظركما! إلّا إنْ أخبرتاني بما أريد معرفته!]
لولا فريق السحرة الثمانية المنتشرين في المكان يراقبونهما كالصقور، لما عرفت أنهما أسيران.
[هل قالوا شيئًا عنَّا؟] تسأل بيريتايت كريسلَس وقد انتبهت فجأة.
“مجرد دردشة سريعة،” أخبر الحراس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لماذا؟ لأن عليكم أولًا الوصول إلى 15 تفاعل (رياكت) على إحدى الإيموجيات.
“تفضَّل، أيُّها الأكبر. هذان الاثنان لا يفعلان الكثير. ربما الحديث معك سيحرِّك شيئًا بداخلهما.”
آمل ألَّا يكون الأمر كذلك. لا أتوقَّع منهما أن يُقدِّما لنا أيَّ معلوماتٍ استخباراتيَّة ذات قيمة، ولكن في الحدِّ الأدنى، قد نتمكَّن من استخدامهما كورقتَي مساومة. الاحتمال ضعيف، نظرًا لمدى استعداد قادتهم للتخلِّي عن الأرواح، لكن لا أريد أن أستبعد أيَّ شيءٍ في هذه المرحلة.
أمدُّ جسري العقلي، وأشعر به يلتئم سريعًا.
[نعم، نسيتكما تمامًا، آسف.]
[كنتُ أتساءل متى ستأتي لتتباهى،] تقول إيريت بلايين بازدراءٍ واضح.
كيف يمكن للمرء أن يُبدي ازدراءً عبر وسيلة تواصُلٍ ذهنيَّةٍ بحتة؟ لم يتحرَّك وجهها قط، لكن نبرة أفكارها كانت مشبعة بالازدراء.
[هيا، جيم،] تناديه، [لنذهب للصيد.]
[أتفاخر بماذا؟] أسألها بفضول.
—————————————
[ولا كلمة. لا أظنهم يهتمُّون بالمُشكِّلين كثيرًا، حسبما فهمت. كانوا مهتمين فقط بإبادتنا.]
[بقلب الطاولة علينا؟ أَسْرنا ووضعنا تحت سيطرتك بعدما كنا نحن نتحكَّم بك؟] يبدو عليها الذهول لأنني بحاجةٍ حتى للسؤال.
[نعم، نسيتكما تمامًا، آسف.]
[آه، ذلك. صراحة، نسيت أنكما ما زلتما هنا. هناك الكثير من الأمور الجارية في الوقت الحالي.]
[لا أظن أنني أناني بشكل خاص، أو متمحور حول ذاتي. لم تكن لديّ الكثير من الرغبات أو الاحتياجات في حياتي السابقة. أعني، بعض الأمان كان سيكون لطيفًا. جسديًّا أو عاطفيًّا، لا أمانع. قليل من الدفء في الشتاء كان سينفعني في الحقيقة، تلك السنوات الأخيرة كانت قاسية. ربما عدد أقل من الضربات؟ لطالما تساءلت عن ذلك، تعلمين؟ كانوا يعلمون أنني لا أملك مالًا، فلماذا الاستمرار في الضرب؟ حاولت أن أسأل مرة، لكن -]
[ماذااااااا؟!] تنفجر بلايين، قبل أن تهدئها رفيقتها في الثالوث وتلتفت إليَّ لتُحدِّثني.
[حسنًا، حسنًا.]
[هيا الآن، يا أنثوني،] تقول بهدوءٍ سطحي يخفي غضبًا يغلي تحته، [ألَا تتوقَّع منَّا أن نُصدِّق بأنك نسيت وجودنا هنا؟]
البيت: هو المكان الذي يُبَات فيه، أي تُقضى فيه الليالي. لذلك يُقال: “بات في بيته”، ولو كان بسيطًا أو خيمة. فـ”بيت” مرتبط بفكرة الإقامة الليلية.
آه… يبدو أنَّهما منزعجتان. لا بأس من اللعب بأسلوبٍ بارد.
[لا بأس،] أُلوّح لهما بتحية مرحة بقرن استشعار، [جميع الأشخاص من الأرض الذين ينتهي بهم المطاف في هذا المكان غريبو الأطوار بعض الشيء. علينا أن نستمر في رعاية بعضنا البعض.]
أجد جيم وسارة في مكان لم أكن أتوقعه تمامًا، يزوران سجناء الغولغاري، وهو ما شكّل راحة غير متوقعة لي. بينما أندفع إلى الساحة، وتصحبني حيواناتي الأليفة، يبدو أن زميليّ السابقين في الأسر يستعدان للمغادرة.
[بالطبع لا. كنتُ… أتأمَّل! نعم، بالتأكيد! أتأمَّل في… العذابات التي لا توصف التي سأُنزلها بكما، أيتها المُعذبتان السابقتان! هاها! ما أقسى المعاناة… إممم… التي تنتظركما! إلّا إنْ أخبرتاني بما أريد معرفته!]
[لقد نسيتنا فعلاً، أليس كذلك؟]
المنزل: من “النزول”، وهو المكان الذي ينزل فيه الإنسان ويستقر، سواء مؤقتًا أو دائمًا. يشير إلى الفعل والحدث، وقد يكون المكان مؤقتًا، كأن تقول: “نزلت عند صديقي”.
[نعم، نسيتكما تمامًا، آسف.]
آه… يبدو أنَّهما منزعجتان. لا بأس من اللعب بأسلوبٍ بارد.
[ماذااااااا؟!] تنفجر بلايين، قبل أن تهدئها رفيقتها في الثالوث وتلتفت إليَّ لتُحدِّثني.
أنا لستُ جيدًا في لعب دور الشرير.
[يا إلهي، لست بحاجة إلى قصة حياتك. أريد فقط أن أعرف أنك لن تنقلب علينا لتحمي نفسك مثلما فعلوا،] يقول الدودة الكبيرة وهو يُلوِّح بذيله المُحَلّق نحو “الزنزانة” المؤقتة التي يُحتجز فيها الغولغاري.
[لا أظنُّ أنَّ اللوم يقع عليَّ وحدي،] أقول لوجهيهما المُحبطَين، [بالنظر إلى تهديد الغزو المُخيِّم فوق رؤوسنا. الغولغاري الذين طاردونا لم يكونوا سعداء، على الإطلاق.]
كيف يمكن للمرء أن يُبدي ازدراءً عبر وسيلة تواصُلٍ ذهنيَّةٍ بحتة؟ لم يتحرَّك وجهها قط، لكن نبرة أفكارها كانت مشبعة بالازدراء.
[هل قالوا شيئًا عنَّا؟] تسأل بيريتايت كريسلَس وقد انتبهت فجأة.
[ولا كلمة. لا أظنهم يهتمُّون بالمُشكِّلين كثيرًا، حسبما فهمت. كانوا مهتمين فقط بإبادتنا.]
خلاصة ويل:
[كما تستحقون،] تبصق إيريت عليَّ، [فاشلٌ مثلك لا ينبغي أن يوجد أصلًا.]
[كيف مُتَّ يا جيم؟]
[هذا كثير من الحقد من شخصٍ حبسني وأجبرني على القتال في بطولة موت ضد إرادتي. ألا تظنين حقًا أنَّك تستحقين القليل من سوء الحظ الذي حلَّ بك؟ وماذا تظنين أن يحدث إن وصل الغولغاري إلى هنا؟ أشكُّ بشدة أنهم سيُصدِّقون أن مستعمرة من النمل الذكي احتجزتكما في ظروفٍ مريحة وقدَّمت لكما الشاي طوال فترة الأسر. أليس كذلك؟]
أستطيع أن أرى أنَّ إيريت غاضبة لدرجة تمنعها من الاستماع، لكن ومضة فهم تظهر في عيني بيريتايت، فأتابع حديثي إليهما، لكن أُركِّز عليها.
[مرحبًا أيها الاثنان! كيف حالكما؟]
ويل… مرهق.
[الفرصة الوحيدة لكما للعودة إلى “إمبراطورية الحجر”، أو أيًّا كان ما تسمونه، هي التعاون معي. هناك أعضاء من الطائفة داخل المستعمرة الآن، لم أقطع جميع العلاقات. المحاربون المجانين الذين يأتون إلى هنا لن يعيدوكما إلى ديارك. السؤال الحقيقي هو: إلى أيّ مدى تريدين أن تريني أفشل؟ وما الثمن الذي أنتِ مستعدَّةٌ لدفعه؟]
[أفضل ألّا أتكلم عن ذلك،] يتمتم.
اللغة العربية… متعة في التفاصيل!
وبتلك الفكرة، أتركهما ليغليا في مرق أفكارهما لبعض الوقت. سأمرُّ عليهما مجددًا بعد عودتي من هذه المهمَّة. من يدري؟ ربما يكون لديهما شيءٌ مفيدٌ لمشاركته.
————————————
رسالة من ويل المتعب:
ويل… مرهق.
[هيا الآن، يا أنثوني،] تقول بهدوءٍ سطحي يخفي غضبًا يغلي تحته، [ألَا تتوقَّع منَّا أن نُصدِّق بأنك نسيت وجودنا هنا؟]
ثلاثة فصول إضافية في يوم واحد… نعم، فعلتها.
[شكرًا لك، يا أنتوني،] تقول سارة بهدوء، [أظن أنك أجبت عن سؤاله.]
مجموعها؟ أربعة فصول. لا تقلقوا، لن أتراجع عن كلامي—التحدي ما زال قائمًا.
[أخشى أن لا،] تقول بحزن، [لا يريدون أن ينفتحوا عليّ. لا أستطيع الحصول على أية إجابات منهم بشأن ما كانوا يخططون لفعله بي، أو لماذا. أعتقد أنني فقط أردت أن أعرف ما الذي جعلهم ينقلبون عليّ.]
رسالة من ويل المتعب:
لكن بصراحة؟ لا أظن أن هناك أي فصول إضافية اليوم…
[كنتُ أتساءل متى ستأتي لتتباهى،] تقول إيريت بلايين بازدراءٍ واضح.
لماذا؟ لأن عليكم أولًا الوصول إلى 15 تفاعل (رياكت) على إحدى الإيموجيات.
[هيا، جيم،] تناديه، [لنذهب للصيد.]
المنزل: من “النزول”، وهو المكان الذي ينزل فيه الإنسان ويستقر، سواء مؤقتًا أو دائمًا. يشير إلى الفعل والحدث، وقد يكون المكان مؤقتًا، كأن تقول: “نزلت عند صديقي”.
فقرة ويل اللغوية:
هل تظن أن البيت والمنزل والدار كلمات بنفس المعنى؟
[مرة أخرى؟!] يقول الدودة مذهولًا. [لقد عدنا لتونا!]
ليس تمامًا، فلكل منها دلالة خاصة في اللغة العربية:
[المصلحة الذاتية،] أُشير بكتفي، [أليس كذلك دائمًا؟ لهذا السبب من الأفضل لكِ البقاء مع المستعمرة. إذا سألتِ إحدى هؤلاء النملات إن كانت أنانية، فربما تصفعك في وجهك.]
[نعم، نسيتكما تمامًا، آسف.]
البيت: هو المكان الذي يُبَات فيه، أي تُقضى فيه الليالي. لذلك يُقال: “بات في بيته”، ولو كان بسيطًا أو خيمة. فـ”بيت” مرتبط بفكرة الإقامة الليلية.
المنزل: من “النزول”، وهو المكان الذي ينزل فيه الإنسان ويستقر، سواء مؤقتًا أو دائمًا. يشير إلى الفعل والحدث، وقد يكون المكان مؤقتًا، كأن تقول: “نزلت عند صديقي”.
الدار: أوسعهم معنى، فهي تشير إلى المسكن الكامل بمرافقه وحدوده، وغالبًا تشمل الفناء وما يحيط بالبناء، وله طابع اجتماعي، كأن تقول: “دار العائلة”.
[هذا عادل. لم يكن عليّ أن أسأل. أنا نفسي مُتّ جوعًا لأني أعطيت آخر فتات طعام كان لدي إلى مستعمرة نمل كنت أربيها في غرفتي. كانوا كثيرين، فظننت أنهم بحاجة إليه أكثر مني، تعرِف؟]
[المصلحة الذاتية،] أُشير بكتفي، [أليس كذلك دائمًا؟ لهذا السبب من الأفضل لكِ البقاء مع المستعمرة. إذا سألتِ إحدى هؤلاء النملات إن كانت أنانية، فربما تصفعك في وجهك.]
خلاصة ويل:
أجد جيم وسارة في مكان لم أكن أتوقعه تمامًا، يزوران سجناء الغولغاري، وهو ما شكّل راحة غير متوقعة لي. بينما أندفع إلى الساحة، وتصحبني حيواناتي الأليفة، يبدو أن زميليّ السابقين في الأسر يستعدان للمغادرة.
كل دارٍ قد تكون بيتًا ومنزلًا، لكن ليس كل بيتٍ دارًا، ولا كل منزلٍ بيتًا.
العنوان : القيام بالجولة
اللغة العربية… متعة في التفاصيل!
[أنتوني؟ ل-لم أتوقّع رؤيتك هنا…]
رسالة من ويل المتعب:
“مجرد دردشة سريعة،” أخبر الحراس.
[صحيح،] تقول الدبة الضخمة وهي تنهض على قدميها وتبدأ في المشي عبر الممر، ويشغل حجمها الهائل معظم المساحة المتاحة.
المنزل: من “النزول”، وهو المكان الذي ينزل فيه الإنسان ويستقر، سواء مؤقتًا أو دائمًا. يشير إلى الفعل والحدث، وقد يكون المكان مؤقتًا، كأن تقول: “نزلت عند صديقي”.
أستطيع أن أرى أنَّ إيريت غاضبة لدرجة تمنعها من الاستماع، لكن ومضة فهم تظهر في عيني بيريتايت، فأتابع حديثي إليهما، لكن أُركِّز عليها.
ويل… مرهق.
أنا لستُ جيدًا في لعب دور الشرير.
