الهلاك الزاحف
الفصل : ٥٩٧
أنا ويل أدم، مترجمكم العزيز… على ما أعتقد
العنوان : الهلاك الزاحف
“صحيح أن الحماس لصناعة الدروع أو الأسلحة للنمل ضعيف جدًا،” اعترف كوبالت، “معظم الحرفيين يرون أن من غير المجدي بذل جهد في صناعة أشياء نمتلكها طبيعيًا. إذا أردنا درعًا أقوى، نُحدِث طفرات في الهيكل الخارجي، وإذا أردنا أسلحة أقوى، نُحدِث طفرات في الفكَّين. حتى الآن، أجسادنا أثبتت أنها أكثر كفاءة من أي شيء يمكننا صناعته.”
————————————————
“كوني حذرة هناك،” حذّرتها، “الأم العنكبوتية الكبرى هناك لم تُهزَم بعد، ولدي شعور بأنها حاقدة. إنها ماكرة جدًا، فلا تخاطري. إن كانت ما تزال مختبئة، فسوف نحتاج إلى مشروع حفر ضخم لاستخراجها.”
في هذا العالم…
[قتاااال؟] تمتم بحماس.
كلُّ شيء…
أفكر قليلًا.
يَصُبُّ في مصلحة المستعمرة.
[سيكون ذلك مضيعة! فقط ذكّريني وسأكون سعيدًا بإخباركِ بكل شيء.]
· من أقوال كوبالت عند الاستيلاء على مناجم البرق في “أل-رَزّا”.
كلُّ شيء…
لا بد للخطة من اسم، بالطبع. ما هو الأمر مع هؤلاء النملات وإصرارهن على الأسماء الغبية؟! رفضت بعض الأسماء المزعجة جدًا، مثل “درع البذرة الأوميغا” و”نيران نملة الفينيق”. أعني… لماذا؟! ما علاقة النيران بأي شيء، حتى لو كانت نيران فينيق؟ هذا غباء محض، وقد وجّهت إليهم بعض الضربات لأوضح وجهة نظري لهؤلاء الأغبياء.
[سيكون ذلك مضيعة! فقط ذكّريني وسأكون سعيدًا بإخباركِ بكل شيء.]
في النهاية، تمكنت من إقناعهم باسم “النمو البطيء”.
[هل سنعود إلى الزنزانة، يا سيدي؟] سألتني كرينيس.
“هناك احتمال، بوسائل سحرية مجهولة، أن يتمكن العدو من تفسير فيروموناتنا،” قلت لهم، “لذا أي إشارة إلى البذور أو الفينيق قد تؤدي إلى كشف خطتنا وفهمها فورًا. من الآن فصاعدًا، سيُستخدم ’النمو البطيء’ للإشارة إلى هذا المفهوم، ويجب محو أي رسائل فرومونية مرتبطة به بأقصى درجات الدقة. اغسلوا الغرفة بحمض إن لزم الأمر.”
يَصُبُّ في مصلحة المستعمرة.
وافق المجلس فورًا. لا يُعتبر أي إجراء مبالغًا فيه عندما يكون بقاء المستعمرة، بل وبقاء نوعنا بأكمله، على المحك.
“ألست متأكدًا من أنك لا تريد مرافقة فيبرنت مجددًا، يا أكبرنا؟” سألت سلوَن، “رحلتك الأخيرة كانت مثمرة جدًا على ما أظن. المنطقة التي سيطرتَ عليها تُعَد من أكبر ما رأيناه حتى الآن.”
“اجعلوا هذا أولوية،” أخبرتهم، “أما أنا، فسأعود إلى الأنفاق، للاستطلاع والقتال. سأحرص على ألا أبتعد كثيرًا، وسأُبقي سلسلة من الكشافة بيني وبين العش طوال الوقت. فيبرنت، عليكِ إعادة فريقكِ إلى الميدان أيضًا. المهارات والمستويات هي التي ستكسبنا هذه الحرب، نحتاج إلى رفعها.”
[لأنني سأتطور بعدك بزمن طويل… مجددًا.]
“ألست متأكدًا من أنك لا تريد مرافقة فيبرنت مجددًا، يا أكبرنا؟” سألت سلوَن، “رحلتك الأخيرة كانت مثمرة جدًا على ما أظن. المنطقة التي سيطرتَ عليها تُعَد من أكبر ما رأيناه حتى الآن.”
الفصل : ٥٩٧
“كوني حذرة هناك،” حذّرتها، “الأم العنكبوتية الكبرى هناك لم تُهزَم بعد، ولدي شعور بأنها حاقدة. إنها ماكرة جدًا، فلا تخاطري. إن كانت ما تزال مختبئة، فسوف نحتاج إلى مشروع حفر ضخم لاستخراجها.”
إن كنت تستخدم الهاتف: اضغط على الثلاث خطوط في الأعلى، ثم انزل إلى أسفل القائمة واضغط على ديسكورد.
بدت ليروي وكأنها على وشك التطوع بشيء، لكن زميلها المقاتل، بريندت، وضع مخلبه على ظهرها فصمتت. إرسالها مع فرقتها لمواجهة وحش ضخم وقوي سيكون تمامًا ما تبحث عنه لتنفيذ “خطة التضحية المجيدة” خاصتها. وهذا لن يحدث.
الفصل : ٥٩٧
هذا يُذكِّرني… لقد رأيتُ العمل الذي أنجزته سميثانت لليروي والمجموعة، وبعد الحديث معها، تبيَّن لي بوضوح أنها لا تتلقى المساعدة التي تحتاجها. يبدو أن معظم النقاشين لا يرون في صناعة الدروع أمرًا يستحق وقتهم.”
ومن الواضح من كلامهم أنهم، إلى حد ما، يتفقون مع هذا الرأي. وهو غباء محض في نظري.
تحرك كلٌّ من تانغستانت وكوبالت في مقاعدهما بانزعاج عند ذكر الموضوع.
[أعلم،] تمتمت، [لقد فكرت في الحصول على غدة استشعار فيرومونية عندما أتطور المرة القادمة، لكن عندما تفقدت القائمة آخر مرة، وجدتها باهظة جدًا. أعتقد أن السبب أنني لا أملك أي مستقبلات حسّية أو مراكز عصبية لفهم الإشارات.]
“صحيح أن الحماس لصناعة الدروع أو الأسلحة للنمل ضعيف جدًا،” اعترف كوبالت، “معظم الحرفيين يرون أن من غير المجدي بذل جهد في صناعة أشياء نمتلكها طبيعيًا. إذا أردنا درعًا أقوى، نُحدِث طفرات في الهيكل الخارجي، وإذا أردنا أسلحة أقوى، نُحدِث طفرات في الفكَّين. حتى الآن، أجسادنا أثبتت أنها أكثر كفاءة من أي شيء يمكننا صناعته.”
إن كنت مهتمًا.
ومن الواضح من كلامهم أنهم، إلى حد ما، يتفقون مع هذا الرأي. وهو غباء محض في نظري.
ولهذا، نحتاج إلى المزيد من المستويات!
“انظروا، الواقع أن أغلب أعضاء المستعمرة، الحد الأقصى الذي يمكنهم بلوغه من التطور هو الطبقة الرابعة أو الخامسة. على الأقل في الوقت القريب. إذا استطعنا الاستمرار في التوسع والوجود كأسرة مستقرة لمئة عام قادمة، فذلك سيتغير، لكن في الوقت الحالي، الأمر ليس كذلك. لذا، إذا بلغ أحد الجنود الحد الأقصى من الطفرات في الهيكل الخارجي والفكَّين وأي أعضاء أخرى متعلقة بالقتال، فلن يتمكن من التحسن أكثر حتى يتطور. وهذا قد يستغرق وقتًا طويلًا. كيف له أن يتحسن في هذه الحالة؟”
أنا ويل أدم—أظن أنكم تعرفونني.
“أفهم ما تقصده،” قال تانغستانت، “يمكن استخدام الدرع مؤقتًا لدعم هيكله الخارجي حتى يحين وقت تطوره.”
كيف تنضم؟
“بل أفضل من ذلك، ارتداء الدرع سيساعده على البقاء حيًّا حتى يتمكن من التطور. إنها صفقة رابحة. بعد تطوري القادم، أنوي أن أطلب صنع درع لي بنفسي. وسأطلب بالتأكيد واحدًا لـتايني أيضًا.”
أهزّ قرنيّ الاستشعار في محاولة لطرد القلق بعيدًا. كل ما يمكنني فعله هو أداء واجبي كأقوى نملة في المستعمرة. أن أصبح أقوى، وأدع إخوتي ينهضون بجانبي. سأكون سيفهم الذي يطرد من يسعى لإيذائهم، ودرعهم الذي يحميهم وهم ينمون ويقوون.
“إذا نشرنا هذه المعلومة، قد يرغب بعض الحرفيين الآخرين في المساعدة،” فكّر كوبالت بصوت عالٍ.
هذا يُذكِّرني… لقد رأيتُ العمل الذي أنجزته سميثانت لليروي والمجموعة، وبعد الحديث معها، تبيَّن لي بوضوح أنها لا تتلقى المساعدة التي تحتاجها. يبدو أن معظم النقاشين لا يرون في صناعة الدروع أمرًا يستحق وقتهم.”
“افعلوا ما بوسعكم،” أمرتُهم، “لكن أوفروا الدعم اللازم لسميثانت. من غير المعقول أن يُطلب منها إنتاج ما يكفي من الدروع حتى لتجهيز قوة صغيرة من النمل بمفردها. كمية العمل في كل بدلة واحدة مذهلة.”
أنا ويل أدم—أظن أنكم تعرفونني.
أفكر قليلًا.
كيف تنضم؟
“أعتقد أنني سأذهب لزيارة الأسرى قبل أن أغادر،” أعلنت، “فمن ما سمعته، لم نحصل على الكثير من المعلومات منهم، لذا قد لا يضر أن ألقي نظرة بنفسي وأرى ما لديهم ليقولوه.”
————————————————
“البشري، باين، كان يتحدث مع الاثنين الجديدين الذين أحضرتهم، أيها الأكبر،” أخبرتني مندنت بصوتها الهادئ واللطيف، “ويبدو أنه متحمّس جدًا لذلك على ما فهمت.”
ابتسم ابتسامة عريضة وتقدم ناحيتي بخطى ثقيلة، ثم صفعني على ظهري بفرحته العارمة. أما إنفيديا، فظهر فجأة مبتسمًا ابتسامته الشبحية المليئة بالأسنان في الهواء، أسفل عينه الطافية التي توهجت باللون الأخضر.
هذا رائع فعلًا… سيملأ رؤوسهم بشتى أنواع الهراء.
أهزّ قرنيّ الاستشعار في محاولة لطرد القلق بعيدًا. كل ما يمكنني فعله هو أداء واجبي كأقوى نملة في المستعمرة. أن أصبح أقوى، وأدع إخوتي ينهضون بجانبي. سأكون سيفهم الذي يطرد من يسعى لإيذائهم، ودرعهم الذي يحميهم وهم ينمون ويقوون.
“بمجرّد أن نسمع أي شيء عن اقتراب العدو، يجب أن نجتمع هنا فورًا. حتى ذلك الحين، استمروا في التوسّع، وواصلوا تطوير دفاعاتنا وشبكاتنا، وابدؤوا تنفيذ خطة “النمو البطيء” بأسرع ما يمكن.”
وافق المجلس فورًا. لا يُعتبر أي إجراء مبالغًا فيه عندما يكون بقاء المستعمرة، بل وبقاء نوعنا بأكمله، على المحك.
هزّات رؤوس بالموافقة من الجميع. أدور حول القاعة، أتبادل الفيرومونات مع كل عضو من أعضاء المجلس أثناء توجّهي إلى الخارج. المستعمرة باتت كبيرة جدًا بحيث لا يمكن إدارتها من قِبل هؤلاء العشرين فقط. ليس من حيث العدد فحسب، فهنالك مدن فيها مئة ألف شخص يُديرها مجلس، لكن من حيث المساحة الجغرافية، نحن نغطي مساحات ضخمة. العشّان الجديدان شيء، لكن أراضي الصيد المحيطة بهما، والمساحات الواسعة التي غزوناها، وعمليات التعدين الواسعة… هناك الكثير من الأمور الجارية. قريبًا، سأحتاج إلى التأكد من حصول المجلس على الدعم الكافي، فلا يمكنهم الاستمرار في تحمّل كل ذلك بمفردهم.
[بالمناسبة، كم مستواك الآن يا كرينيس؟]
أعني، مع المعدل الذي تُنتَج به البيوض، سنصل إلى مستعمرة تضم مليون نملة في وقت ليس ببعيد! فكرة مخيفة ومثيرة في آنٍ واحد! إذا كان الغولغاري يخافون منا من قبل، فسيرتعبون منا حينها! غوووهههاهاها!
[لأنني سأتطور بعدك بزمن طويل… مجددًا.]
ومع ذلك، وبينما أغادر قاعة المجلس، ثمة شعور بالتوتر والكآبة يُخيّم على الأعضاء وهم يفكرون في أدوارهم في ظلّ التهديد القادم بالغزو. مليون مهمة عليهم إنجازها، لكن سيتم التخلّي عنها كلها في اللحظة التي يُقرر فيها أحد أولئك الأغبياء ذوي الجلد الحجري التقدّم إلى أراضينا.
“أعتقد أنني سأذهب لزيارة الأسرى قبل أن أغادر،” أعلنت، “فمن ما سمعته، لم نحصل على الكثير من المعلومات منهم، لذا قد لا يضر أن ألقي نظرة بنفسي وأرى ما لديهم ليقولوه.”
أهزّ قرنيّ الاستشعار في محاولة لطرد القلق بعيدًا. كل ما يمكنني فعله هو أداء واجبي كأقوى نملة في المستعمرة. أن أصبح أقوى، وأدع إخوتي ينهضون بجانبي. سأكون سيفهم الذي يطرد من يسعى لإيذائهم، ودرعهم الذي يحميهم وهم ينمون ويقوون.
الفكرة الخاطئة انتشرت بسبب سوء فهم لبعض الدراسات القديمة، لكنها غير صحيحة علميًا.
ولهذا، نحتاج إلى المزيد من المستويات!
“افعلوا ما بوسعكم،” أمرتُهم، “لكن أوفروا الدعم اللازم لسميثانت. من غير المعقول أن يُطلب منها إنتاج ما يكفي من الدروع حتى لتجهيز قوة صغيرة من النمل بمفردها. كمية العمل في كل بدلة واحدة مذهلة.”
[هل سنعود إلى الزنزانة، يا سيدي؟] سألتني كرينيس.
العنوان : الهلاك الزاحف
[أحيانًا أنسى أنكِ لا تسمعين ما يُقال بلغة الفيرومونات، كرينيس. أمشي فقط وأفترض أنكِ تعرفين ما نوقش في الاجتماعات.]
الفكرة الخاطئة انتشرت بسبب سوء فهم لبعض الدراسات القديمة، لكنها غير صحيحة علميًا.
[أعلم،] تمتمت، [لقد فكرت في الحصول على غدة استشعار فيرومونية عندما أتطور المرة القادمة، لكن عندما تفقدت القائمة آخر مرة، وجدتها باهظة جدًا. أعتقد أن السبب أنني لا أملك أي مستقبلات حسّية أو مراكز عصبية لفهم الإشارات.]
إن كنت تستخدم الهاتف: اضغط على الثلاث خطوط في الأعلى، ثم انزل إلى أسفل القائمة واضغط على ديسكورد.
[سيكون ذلك مضيعة! فقط ذكّريني وسأكون سعيدًا بإخباركِ بكل شيء.]
تنهدت.
[سأفعل ذلك، يا سيدي،] بدت سعيدة.
[هاي تايني، إنفيديا. نحتاج أن نستعد للمغادرة.]
[بالمناسبة، كم مستواك الآن يا كرينيس؟]
[سيكون ذلك مضيعة! فقط ذكّريني وسأكون سعيدًا بإخباركِ بكل شيء.]
[فقط المستوى 21، سيدي،] قالت بصوت حزين.
[أعلم،] تمتمت، [لقد فكرت في الحصول على غدة استشعار فيرومونية عندما أتطور المرة القادمة، لكن عندما تفقدت القائمة آخر مرة، وجدتها باهظة جدًا. أعتقد أن السبب أنني لا أملك أي مستقبلات حسّية أو مراكز عصبية لفهم الإشارات.]
[هذا ليس سيئًا! لماذا الحزن إذًا؟]
[فقط المستوى 21، سيدي،] قالت بصوت حزين.
[لأنني سأتطور بعدك بزمن طويل… مجددًا.]
[قتاااال؟] تمتم بحماس.
[حصلت على الكثير من الخبرة من قتال الوحوش الضخمة والشريرة، كرينيس. جارالوش، والبطولة الغبية. كل تلك كانت تحديات صعبة جدًا ولم أكن لأبحث عنها بنفسي لو كان الأمر بيدي.]
ابتسم ابتسامة عريضة وتقدم ناحيتي بخطى ثقيلة، ثم صفعني على ظهري بفرحته العارمة. أما إنفيديا، فظهر فجأة مبتسمًا ابتسامته الشبحية المليئة بالأسنان في الهواء، أسفل عينه الطافية التي توهجت باللون الأخضر.
[أعلم ذلك،] تمتمت في ذهني، [فقط لا يعجبني كونك أقوى مني بكثير. كيف سأحميك من الأعداء الذين ستواجههم في المستوى السادس؟]
[سيكون ذلك مضيعة! فقط ذكّريني وسأكون سعيدًا بإخباركِ بكل شيء.]
[انظري للجانب المشرق،] قلت، [عندما أصل إلى المستوى السادس، لن تحتاجي لحمايتي من أعداء المستوى الخامس بعد الآن.]
“أعتقد أنني سأذهب لزيارة الأسرى قبل أن أغادر،” أعلنت، “فمن ما سمعته، لم نحصل على الكثير من المعلومات منهم، لذا قد لا يضر أن ألقي نظرة بنفسي وأرى ما لديهم ليقولوه.”
[هذا لا يساعد…]
[هذا لا يساعد…]
آه، كان يستحق المحاولة على الأقل. لا تزال كرينيس حامية لي كما كانت دائمًا، منذ أن التقينا مجددًا بعد أن هربت (بمساعدة) من الغولغاري. ولا تزال تتشبث بي، معلّقة على ظهري. ثقيلة؟ نعم. لكن لا أستطيع أن أشتكي لها بذلك صراحةً.
مرحبًا بكم،
[هاي تايني، إنفيديا. نحتاج أن نستعد للمغادرة.]
[سأفعل ذلك، يا سيدي،] بدت سعيدة.
القرد الضخم رفع رأسه، وقبضتا يديه ترتجفان من الحماس.
هل تعلم أن الكثيرين يعتقدون أن جسم الإنسان لا يستخدم سوى 10٪ من دماغه؟
[قتاااال؟] تمتم بحماس.
( ويل آدم : O:-) السلام عليكم، الترجمة جيدة؟)
تنهدت.
[سأفعل ذلك، يا سيدي،] بدت سعيدة.
[نعم، سنعود للقتال.]
“صحيح أن الحماس لصناعة الدروع أو الأسلحة للنمل ضعيف جدًا،” اعترف كوبالت، “معظم الحرفيين يرون أن من غير المجدي بذل جهد في صناعة أشياء نمتلكها طبيعيًا. إذا أردنا درعًا أقوى، نُحدِث طفرات في الهيكل الخارجي، وإذا أردنا أسلحة أقوى، نُحدِث طفرات في الفكَّين. حتى الآن، أجسادنا أثبتت أنها أكثر كفاءة من أي شيء يمكننا صناعته.”
ابتسم ابتسامة عريضة وتقدم ناحيتي بخطى ثقيلة، ثم صفعني على ظهري بفرحته العارمة. أما إنفيديا، فظهر فجأة مبتسمًا ابتسامته الشبحية المليئة بالأسنان في الهواء، أسفل عينه الطافية التي توهجت باللون الأخضر.
————————————————
[سأاااااااااااااااحصـــــــــــــــــــــــل على مستووووووووووووووووياااااااااات.]
[هذا لا يساعد…]
( ويل آدم : O:-) السلام عليكم، الترجمة جيدة؟)
[بلا دلع. راح نمر على جيم وسارة، نشوف السجناء، ونعمل فحص نهائي لحالة المهارات والبيوماس، بعدين نخرج نستطلع ونهزم خصومنا. يلا بنا.]
[لا تبالغ،] حذرته، [أنت لا تزال في مستوى أعلى منّا جميعًا. ما في داعي نحط كل الخبرة فيك.]
إن كنت على حاسوب: فقط ألقِ نظرة على الشريط الجانبي، وستجد خيار ديسكورد بانتظارك.
توهّجت العين الكبيرة بشكل أقوى مع ردة فعله الحانقة، لكنه تراجع عندما وخزته بقرني الاستشعار.
الفكرة الخاطئة انتشرت بسبب سوء فهم لبعض الدراسات القديمة، لكنها غير صحيحة علميًا.
[بلا دلع. راح نمر على جيم وسارة، نشوف السجناء، ونعمل فحص نهائي لحالة المهارات والبيوماس، بعدين نخرج نستطلع ونهزم خصومنا. يلا بنا.]
كلُّ شيء…
—————————————————
[أحيانًا أنسى أنكِ لا تسمعين ما يُقال بلغة الفيرومونات، كرينيس. أمشي فقط وأفترض أنكِ تعرفين ما نوقش في الاجتماعات.]
مرحبًا بكم،
[نعم، سنعود للقتال.]
أنا ويل أدم—أظن أنكم تعرفونني.
[هل سنعود إلى الزنزانة، يا سيدي؟] سألتني كرينيس.
لا؟ لا تعرفوني؟ غريب…
يَصُبُّ في مصلحة المستعمرة.
أنا ويل أدم، مترجمكم العزيز… على ما أعتقد
[قتاااال؟] تمتم بحماس.
ولا تنسوا الانضمام إلى سيرفر الديسكورد، فهناك بعض المسابقات—أو بالأصح تحديات بسيطة—وإذا أكملتموها، ستحصلون على فصول إضافية.
[فقط المستوى 21، سيدي،] قالت بصوت حزين.
إن كنت مهتمًا.
[انظري للجانب المشرق،] قلت، [عندما أصل إلى المستوى السادس، لن تحتاجي لحمايتي من أعداء المستوى الخامس بعد الآن.]
كيف تنضم؟
إن كنت على حاسوب: فقط ألقِ نظرة على الشريط الجانبي، وستجد خيار ديسكورد بانتظارك.
إن كنت تستخدم الهاتف: اضغط على الثلاث خطوط في الأعلى، ثم انزل إلى أسفل القائمة واضغط على ديسكورد.
يَصُبُّ في مصلحة المستعمرة.
إن كنت على حاسوب: فقط ألقِ نظرة على الشريط الجانبي، وستجد خيار ديسكورد بانتظارك.
[سأفعل ذلك، يا سيدي،] بدت سعيدة.
والآن… فقرة ويل التعليمية:
ومع ذلك، وبينما أغادر قاعة المجلس، ثمة شعور بالتوتر والكآبة يُخيّم على الأعضاء وهم يفكرون في أدوارهم في ظلّ التهديد القادم بالغزو. مليون مهمة عليهم إنجازها، لكن سيتم التخلّي عنها كلها في اللحظة التي يُقرر فيها أحد أولئك الأغبياء ذوي الجلد الحجري التقدّم إلى أراضينا.
هل تعلم أن الكثيرين يعتقدون أن جسم الإنسان لا يستخدم سوى 10٪ من دماغه؟
القرد الضخم رفع رأسه، وقبضتا يديه ترتجفان من الحماس.
هذه معلومة خاطئة!
كيف تنضم؟
الدماغ يعمل بالكامل، حتى أثناء النوم.
[قتاااال؟] تمتم بحماس.
الفكرة الخاطئة انتشرت بسبب سوء فهم لبعض الدراسات القديمة، لكنها غير صحيحة علميًا.
مرحبًا بكم،
كل جزء من دماغك له وظيفة، وإن تعطل جزء صغير فقط… ستشعر بذلك فورًا.
أنا ويل أدم، مترجمكم العزيز… على ما أعتقد
[أحيانًا أنسى أنكِ لا تسمعين ما يُقال بلغة الفيرومونات، كرينيس. أمشي فقط وأفترض أنكِ تعرفين ما نوقش في الاجتماعات.]
