Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 600

ضرب الأرقام

ضرب الأرقام

الفصل : ٦٠٠

“جراي” نفسه أشار إلى أنَّ بعض فصائل “الشعب” من المحتمل أن تكون معاديةً لنا بشكلٍ علنيّ، دون أن ينفي أنَّه قد يكون كذلك هو نفسه، لذا لا يمكن اعتباره وكيلًا موثوقًا بالضرورة. في النهاية، افترقنا ونحن نحمل انطباعًا إيجابيًّا بشكلٍ عام. سأترك للمجلس مسؤولية التعامل مع تفاصيل هذا التواصل من الآن فصاعدًا. أعتقد أنني أوصلتُ وجهة نظري، ويبدو أن “جراي” مستعدٌّ لأن يكون صريحًا مع المستعمرة، وهو أكثر مما كنتُ أتوقّعه.

 

 

العنوان : ضرب الأرقام

سرعة نمو الحيوانات الأليفة (المرتبة الأولى) – المستوى ٥

 

 

————————————————

فقرة ويل الاحيائية :

 

 

ليس سرًّا على منظِّري المستعمرة سببُ العداء الأوَّليّ من أغلب الأعراق التي قابلناها. فنوعنا خطير، ولهذا السبب تحديدًا استطعنا أن نتعامل مع الآخرين على قدم المساواة، لأننا كنَّا أقوياء، نشكِّل تهديدًا. الدمار المتبادل ليس أفضل أساسٍ لبدء دبلوماسيَّة بين الأنواع، لكنه كان الخيار الوحيد المتاح لنا في أغلب الأحيان.

 

 

 

وجود مجتمعاتٍ ذكيَّةٍ أخرى من الوحوش ساعد في تمهيد الطريق أمامنا. فالكائنات العاقلة في “بانجيرا” كانت تتعامل مع مثل أولئك منذ آلاف السنين. غالبًا ما كانت العلاقة عدائية، وسجلُّ العلاقات بينهم مليءٌ بالتحالفات المنهارة والخيانة من كلا الطرفين، لكن على الأقل كان هناك إطارٌ قائم يمكنهم استخدامه للتواصل معنا.

 

 

 

وهنا كان لـ”الكبير” أعظمُ الأثر. فرغم أن اهتمامه بالسياسة الخارجية كان متقطِّعًا في أحسن الأحوال (رغم أنَّ الكثيرين يرَون أن نيَّة الكبير كانت رفعَ كفاءة المستعمرة لتدبير شؤونها بنفسها، لا أنَّها فشلت في أن تكون ذات اهتمامٍ شامل، وقد ناقشتُ هذا الرأي بتفصيلٍ أكبر في كتاباتي الأخرى)، فإنَّ الموقف الذي تبنَّته المستعمرة في تعاملها مع الأعراق الأخرى قد شُكِّل منذ البداية بواسطة “الكبير”.

 

 

 

كان ذلك منظورًا، وإن لم يُذكر صراحةً في وثائق المجلس، إلا أنَّه حَكَمَ جميعَ تفاعلاتنا مع الآخرين. فالمستعمرة كانت، وما تزال، وستبقى دومًا، منفتحة، داعمة، ومستعدة للعمل مع أيِّ من يقترب منها. لقد عملنا بجِدٍّ هائلٍ لرفع شأن من لم ينبذونا، فحوَّلنا القرى إلى مدنٍ عظيمة، والمدن إلى أممٍ جبَّارة، والأمم إلى إمبراطورياتٍ شامخة. كانت العدوانيَّة والحرب وسوء النيَّة تُواجَه بالمثل، لكن فقط إلى أن يُغيِّر العدو موقفه. ومتى ما مُدَّ غصن الزيتون، كانت المستعمرة مستعدَّةً دائمًا لقبوله.

 

 

 

بطبيعة الحال، تسبَّب هذا في تعرُّض المستعمرة لنصيبها من الخيانة، لكن الرأي السائد بين العلماء داخلها هو أنَّ هذا ثمنٌ ضروريٌّ لاتباع طريق السِّلم. لقد تمكَّنَّا دائمًا من تقديم حجَّةٍ تُثبت أنَّنا كُنَّا على حق، وأننا تعاملنا بحسن نيَّة. وبهذا انتشرت سمعتُنا في أرجاء العالم، وقامت بما لم تستطع أيُّ وسيلةٍ أخرى أن تُنجزه لصالحنا.

الحمض:

 

توافق مع سحر الصخور – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٨

أصبح اسمنا مرادفًا للعدالة، ولكن أيضًا للردِّ المُفرِط. قدِّم للمستعمرة معروفًا، وستُكافئك عشرة أضعاف، أسِئ إليها، وستنال العقاب نفسه.

تشكيل المانا (المرتبة الخامسة) – المستوى ١٥

 

 

كثيرون لم يستطيعوا، أو لم يُرِيدوا، أن يُدرِكوا هذه الرسالة وينالوا لطف “الكبير”. والدمار الذي أعقب ذلك، في رأيي كعالمٍ، كان أعظم إخفاقٍ لـ”الكبير”… وأعظم انتصارٍ له كذلك.

 

 

المانا:

الدبلوماسية والمستعمرة – أطروحة لـ”هيستورينت”.

 

 

هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.

استمرَّ حديثي مع “جراي” و”وايت” لأكثر من ساعة. قومه، أو “الشعب”، كما يُسمّون أنفسهم، يبدون جماعةً مثيرةً للاهتمام. كان متحفِّظًا جدًّا بخصوص مكان إقامتهم بالتحديد، وهو أمرٌ مفهوم على ما أظن. فمن وجهة نظره، فإنَّ “كولنت” وأنا نمثِّل وجهًا ودودًا لما هو في الواقع جحافلٌ شرهة، تسعى لاكتشاف مدنهم والتغذي على أطفالهم.

 

 

 

عندما أخبرتُه عن المدينة الوحيدة التي يمكن القول بأنَّنا قد “غزوناها” نوعًا ما، أبدى في البداية شكًّا في أن شيئًا كهذا قد حدث فعلًا، لكن عندما واصلت تأكيد وجود “رايليه”، المدينة الواقعة تحت إدارة المستعمرة (بكل المقاييس)، أعرب عن رغبته في الذهاب لرؤيتها بنفسه.

عندما أخبرتُه بوجود قريةٍ تتعايش فيها المستعمرة والبشر، أبدى اهتمامًا مماثلًا بإلقاء نظرة عليها. حينها، أصبح دوري لأكون متحفّظًا بعض الشيء. لم أكن ضدَّ زيارته للقرية، طالما أن “إيند” لا تمانع، لكنني لم أرغب بالضرورة في أن يعرف مكانها تحديدًا. فمع غياب فهمٍ شامل وكامل لسحر البوابات والنقل، لا نعلم إن كانت المجتمعات المتقدِّمة قادرةً على فتح بوابةٍ سحرية في أي مكان تريده.

 

مكتنز مانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٥

عندما أخبرتُه بوجود قريةٍ تتعايش فيها المستعمرة والبشر، أبدى اهتمامًا مماثلًا بإلقاء نظرة عليها. حينها، أصبح دوري لأكون متحفّظًا بعض الشيء. لم أكن ضدَّ زيارته للقرية، طالما أن “إيند” لا تمانع، لكنني لم أرغب بالضرورة في أن يعرف مكانها تحديدًا. فمع غياب فهمٍ شامل وكامل لسحر البوابات والنقل، لا نعلم إن كانت المجتمعات المتقدِّمة قادرةً على فتح بوابةٍ سحرية في أي مكان تريده.

وهنا كان لـ”الكبير” أعظمُ الأثر. فرغم أن اهتمامه بالسياسة الخارجية كان متقطِّعًا في أحسن الأحوال (رغم أنَّ الكثيرين يرَون أن نيَّة الكبير كانت رفعَ كفاءة المستعمرة لتدبير شؤونها بنفسها، لا أنَّها فشلت في أن تكون ذات اهتمامٍ شامل، وقد ناقشتُ هذا الرأي بتفصيلٍ أكبر في كتاباتي الأخرى)، فإنَّ الموقف الذي تبنَّته المستعمرة في تعاملها مع الأعراق الأخرى قد شُكِّل منذ البداية بواسطة “الكبير”.

 

“جراي” نفسه أشار إلى أنَّ بعض فصائل “الشعب” من المحتمل أن تكون معاديةً لنا بشكلٍ علنيّ، دون أن ينفي أنَّه قد يكون كذلك هو نفسه، لذا لا يمكن اعتباره وكيلًا موثوقًا بالضرورة. في النهاية، افترقنا ونحن نحمل انطباعًا إيجابيًّا بشكلٍ عام. سأترك للمجلس مسؤولية التعامل مع تفاصيل هذا التواصل من الآن فصاعدًا. أعتقد أنني أوصلتُ وجهة نظري، ويبدو أن “جراي” مستعدٌّ لأن يكون صريحًا مع المستعمرة، وهو أكثر مما كنتُ أتوقّعه.

أما “وايت”، فقصَّتها مختلفة. لم أحصل منها على شيء، مهما حاولت. عندما وجَّهتُ سؤالًا لها مباشرةً، كانت تكتفي بالنظر إلى “جراي” فيُجيب هو بدلًا عنها. حتى عندما حاولت التسلُّل بسؤالٍ مباشر إليها، تحديدًا: [هل هذا القبيح يحتجزك ضدّ إرادتك؟]، كتمت ضحكةً وهزَّت رأسها. في النهاية، بقيت “وايت” لغزًا. يبدو أنها متدرّبة من نوعٍ ما، لكن أكثر من ذلك، لا فكرة لدي.

 

 

أما “وايت”، فقصَّتها مختلفة. لم أحصل منها على شيء، مهما حاولت. عندما وجَّهتُ سؤالًا لها مباشرةً، كانت تكتفي بالنظر إلى “جراي” فيُجيب هو بدلًا عنها. حتى عندما حاولت التسلُّل بسؤالٍ مباشر إليها، تحديدًا: [هل هذا القبيح يحتجزك ضدّ إرادتك؟]، كتمت ضحكةً وهزَّت رأسها. في النهاية، بقيت “وايت” لغزًا. يبدو أنها متدرّبة من نوعٍ ما، لكن أكثر من ذلك، لا فكرة لدي.

 

 

 

عند خروجي إلى النفق، انضممتُ من جديد إلى حيواناتي الأليفة، وسرنا معًا عائدين عبر أنفاق العشّ إلى غرفتنا الخاصة. من المثير للاهتمام أن المستعمرة لم تبذل جهدًا كبيرًا لتزيين هذه الغرفة دون سؤالي. هذه الحجرة تُذكّرني بأعشاش النمل الأصلية، قبل أن أجعلهم أذكى. جدران ترابية عارية، وشكل بيضاوي لطيف. مريحة. كما أنه من الجميل ألّا أرى وجهي اللعين في كلّ جدار أنظر إليه.

 

 

المانا:

[حسنًا يا جماعة. نظِّفوا مخزونكم من الكتلة الحيوية ومهاراتكم. نحتاج إلى حساب الأرقام قبل أن ننطلق لرفع مستوياتنا. تأكدوا من أنكم في أفضل حال!]

الحواس:

 

 

كلٌّ من حيواناتي الأليفة، وهم أقرب حلفائي، تفاعل على طريقته الخاصة. “تايني” ضرب صدره بقبضتيه، متحمِّسًا للمعركة القادمة. “كرينيس” شدّت قبضتها على درعي بمجرد ذكر الخطر، بلا شك تفكّر في كلّ ما ستحتاج لحمايتي منه، وربما تقلق من بعض السيناريوهات المبالغ فيها. أما “إنفيديا”، فقد لمعت عينه وهو يتأمّل الكتلة الحيوية والخبرة التي يحملها ضحاياه، موارد يتوق لامتلاكها.

 

 

هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.

أما أنا، فاكتفيتُ بهز رأسي، وفتحت قائمتي، مستعدًّا للتنقُّل فيها ومراجعة تقدّمي.

 

 

 

الاسم: “أنتوني”

 

 

المستوى: ٥١ (نادر) (الطبقة الخامسة)

عند خروجي إلى النفق، انضممتُ من جديد إلى حيواناتي الأليفة، وسرنا معًا عائدين عبر أنفاق العشّ إلى غرفتنا الخاصة. من المثير للاهتمام أن المستعمرة لم تبذل جهدًا كبيرًا لتزيين هذه الغرفة دون سؤالي. هذه الحجرة تُذكّرني بأعشاش النمل الأصلية، قبل أن أجعلهم أذكى. جدران ترابية عارية، وشكل بيضاوي لطيف. مريحة. كما أنه من الجميل ألّا أرى وجهي اللعين في كلّ جدار أنظر إليه.

 

 

القوة: ٩١

 

الصلابة: ٧٩

ليس سرًّا على منظِّري المستعمرة سببُ العداء الأوَّليّ من أغلب الأعراق التي قابلناها. فنوعنا خطير، ولهذا السبب تحديدًا استطعنا أن نتعامل مع الآخرين على قدم المساواة، لأننا كنَّا أقوياء، نشكِّل تهديدًا. الدمار المتبادل ليس أفضل أساسٍ لبدء دبلوماسيَّة بين الأنواع، لكنه كان الخيار الوحيد المتاح لنا في أغلب الأحيان.

الدهاء: ٦٤

 

الإرادة: ٤٥

 

 

وجود مجتمعاتٍ ذكيَّةٍ أخرى من الوحوش ساعد في تمهيد الطريق أمامنا. فالكائنات العاقلة في “بانجيرا” كانت تتعامل مع مثل أولئك منذ آلاف السنين. غالبًا ما كانت العلاقة عدائية، وسجلُّ العلاقات بينهم مليءٌ بالتحالفات المنهارة والخيانة من كلا الطرفين، لكن على الأقل كان هناك إطارٌ قائم يمكنهم استخدامه للتواصل معنا.

نقاط الحياة: ١٥٨/١٥٨

غدة تركيز حمضي قوي +١٠

نقاط المانا: ٣٠٠/٣٠٠

غدة تركيز حمضي قوي +١٠

 

فكوك مغمورة بالمانا +٢٥

المهارات

 

 

 

عام:

حفر متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣

 

قاعة الإرادة الجماعية اللامحدودة +٢٥

حفر متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣

 

 

 

قبضة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٧

بفضل هذه العيون العملاقة، يستطيع الحبار كشف فريسته أو تهديداته في بيئة شبه مظلمة لا يمكن للكثير من الكائنات الأخرى أن ترى فيها شيئًا.

 

 

تخفٍ خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ٦

تشكيل المانا (المرتبة الخامسة) – المستوى ١٥

 

 

دليل الأنفاق (المرتبة الثالثة) – المستوى ٩

 

 

استشعار مانا موجّه (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢

عقل حديدي (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢١

 

 

تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤

قدرة تحمّل خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩

 

 

 

تأمّل ساكن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٤

[حسنًا يا جماعة. نظِّفوا مخزونكم من الكتلة الحيوية ومهاراتكم. نحتاج إلى حساب الأرقام قبل أن ننطلق لرفع مستوياتنا. تأكدوا من أنكم في أفضل حال!]

 

 

اندفاع خاطف (المرتبة الرابعة) – المستوى ٥

الدبلوماسية والمستعمرة – أطروحة لـ”هيستورينت”.

 

الاسم: “أنتوني”

 

 

المانا:

ليس سرًّا على منظِّري المستعمرة سببُ العداء الأوَّليّ من أغلب الأعراق التي قابلناها. فنوعنا خطير، ولهذا السبب تحديدًا استطعنا أن نتعامل مع الآخرين على قدم المساواة، لأننا كنَّا أقوياء، نشكِّل تهديدًا. الدمار المتبادل ليس أفضل أساسٍ لبدء دبلوماسيَّة بين الأنواع، لكنه كان الخيار الوحيد المتاح لنا في أغلب الأحيان.

 

عند خروجي إلى النفق، انضممتُ من جديد إلى حيواناتي الأليفة، وسرنا معًا عائدين عبر أنفاق العشّ إلى غرفتنا الخاصة. من المثير للاهتمام أن المستعمرة لم تبذل جهدًا كبيرًا لتزيين هذه الغرفة دون سؤالي. هذه الحجرة تُذكّرني بأعشاش النمل الأصلية، قبل أن أجعلهم أذكى. جدران ترابية عارية، وشكل بيضاوي لطيف. مريحة. كما أنه من الجميل ألّا أرى وجهي اللعين في كلّ جدار أنظر إليه.

تشكيل المانا (المرتبة الخامسة) – المستوى ١٥

 

 

القوة: ٩١

مانا مُكثّفة (المرتبة الرابعة) – المستوى ٧

اندفاع خاطف (المرتبة الرابعة) – المستوى ٥

 

 

تلاعب خارجي دقيق بالمانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ٩

 

 

غدة تجديد قوية ومتكررة +٢٥

مكتنز مانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٥

 

 

 

توافق مع سحر العقل – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٧

غدة تجديد قوية ومتكررة +٢٥

 

كان ذلك منظورًا، وإن لم يُذكر صراحةً في وثائق المجلس، إلا أنَّه حَكَمَ جميعَ تفاعلاتنا مع الآخرين. فالمستعمرة كانت، وما تزال، وستبقى دومًا، منفتحة، داعمة، ومستعدة للعمل مع أيِّ من يقترب منها. لقد عملنا بجِدٍّ هائلٍ لرفع شأن من لم ينبذونا، فحوَّلنا القرى إلى مدنٍ عظيمة، والمدن إلى أممٍ جبَّارة، والأمم إلى إمبراطورياتٍ شامخة. كانت العدوانيَّة والحرب وسوء النيَّة تُواجَه بالمثل، لكن فقط إلى أن يُغيِّر العدو موقفه. ومتى ما مُدَّ غصن الزيتون، كانت المستعمرة مستعدَّةً دائمًا لقبوله.

استشعار مانا موجّه (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢

 

 

 

توافق مع سحر الشفاء – مستوى خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ١١

خفة حركة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٥

 

المستوى: ٥١ (نادر) (الطبقة الخامسة)

توافق مع سحر النار الزرقاء – مستوى متقدّم (المرتبة الخامسة) – المستوى ٢

 

 

 

توافق مع سحر الصخور – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٨

معدة جائعة شاسعة +٢٥

 

 

توافق مع سحر الغاز – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦

 

 

 

توافق مع سحر الجليد – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣١

 

 

 

 

توافق مع سحر الجليد – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣١

الرعاية:

قضمة النذير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣٥

 

 

تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤

الحواس:

 

النوع: مثال شبابي للمستعمرة (فورميكا سابيينز)

تشكيل النواة (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٣

درع ماسي كامل +٢٥

 

عندما أخبرتُه عن المدينة الوحيدة التي يمكن القول بأنَّنا قد “غزوناها” نوعًا ما، أبدى في البداية شكًّا في أن شيئًا كهذا قد حدث فعلًا، لكن عندما واصلت تأكيد وجود “رايليه”، المدينة الواقعة تحت إدارة المستعمرة (بكل المقاييس)، أعرب عن رغبته في الذهاب لرؤيتها بنفسه.

سرعة نمو الحيوانات الأليفة (المرتبة الأولى) – المستوى ٥

المستوى: ٥١ (نادر) (الطبقة الخامسة)

 

عيون محيطية +١٥

 

 

الدفاع:

التحوّلات الجسدية

 

 

دفاع الهيكل الخارجي – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦

تلاعب خارجي دقيق بالمانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ٩

 

 

مراوغة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩

 

 

حمض رابط بالمانا +١٥

تحمّل خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٠

 

 

 

خفة حركة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٥

 

 

 

 

 

الهجوم:

 

 

توافق مع سحر الغاز – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦

قذيفة حمضية قاتلة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩

النوع: مثال شبابي للمستعمرة (فورميكا سابيينز)

 

 

تصويب دقيق متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١١

معدة جائعة شاسعة +٢٥

 

قذيفة حمضية قاتلة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩

قضمة النذير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣٥

 

 

درع ماسي كامل +٢٥

 

مانا مُكثّفة (المرتبة الرابعة) – المستوى ٧

 

 

 

 

تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤

التحوّلات الجسدية

تخفٍ خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ٦

 

 

الحواس:

 

 

وهنا كان لـ”الكبير” أعظمُ الأثر. فرغم أن اهتمامه بالسياسة الخارجية كان متقطِّعًا في أحسن الأحوال (رغم أنَّ الكثيرين يرَون أن نيَّة الكبير كانت رفعَ كفاءة المستعمرة لتدبير شؤونها بنفسها، لا أنَّها فشلت في أن تكون ذات اهتمامٍ شامل، وقد ناقشتُ هذا الرأي بتفصيلٍ أكبر في كتاباتي الأخرى)، فإنَّ الموقف الذي تبنَّته المستعمرة في تعاملها مع الأعراق الأخرى قد شُكِّل منذ البداية بواسطة “الكبير”.

عيون محيطية +١٥

أنا ويل أدم، مترجم هذه الرواية التي ترافقونها يومًا بعد يوم.

 

 

قرون استشعار بصيرة بعيدة المدى +٢٥

 

 

 

 

هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.

الدفاع:

 

 

أرجل امتصاص سريعة +١٥

درع ماسي كامل +٢٥

 

 

استشعار مانا موجّه (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢

درع داخلي للشفاء المعزز +٢٥

عضلات فائقة الارتعاش +٢٠

 

غدة جاذبية لا قاع لها +١٥

 

قضمة النذير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣٥

القدرات الجسدية:

يبلغ قطر عين الحبار العملاق حوالي 30 سنتيمترًا، أي أكبر من حجم كرة القدم!

 

استمرَّ حديثي مع “جراي” و”وايت” لأكثر من ساعة. قومه، أو “الشعب”، كما يُسمّون أنفسهم، يبدون جماعةً مثيرةً للاهتمام. كان متحفِّظًا جدًّا بخصوص مكان إقامتهم بالتحديد، وهو أمرٌ مفهوم على ما أظن. فمن وجهة نظره، فإنَّ “كولنت” وأنا نمثِّل وجهًا ودودًا لما هو في الواقع جحافلٌ شرهة، تسعى لاكتشاف مدنهم والتغذي على أطفالهم.

أرجل امتصاص سريعة +١٥

يبلغ قطر عين الحبار العملاق حوالي 30 سنتيمترًا، أي أكبر من حجم كرة القدم!

 

 

فكوك مغمورة بالمانا +٢٥

 

 

حفر متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣

غدة تجديد قوية ومتكررة +٢٥

————————————————

 

وهنا كان لـ”الكبير” أعظمُ الأثر. فرغم أن اهتمامه بالسياسة الخارجية كان متقطِّعًا في أحسن الأحوال (رغم أنَّ الكثيرين يرَون أن نيَّة الكبير كانت رفعَ كفاءة المستعمرة لتدبير شؤونها بنفسها، لا أنَّها فشلت في أن تكون ذات اهتمامٍ شامل، وقد ناقشتُ هذا الرأي بتفصيلٍ أكبر في كتاباتي الأخرى)، فإنَّ الموقف الذي تبنَّته المستعمرة في تعاملها مع الأعراق الأخرى قد شُكِّل منذ البداية بواسطة “الكبير”.

غدة فرمونات ثرثارة +١٥

 

 

 

معدة جائعة شاسعة +٢٥

 

 

الإرادة: ٤٥

عضلات فائقة الارتعاش +٢٠

 

 

قشرة تنسيق غير قابلة للكسر +٢٥

شبكة عصبية فرعية للانتقال الفوري +٢٠

 

 

 

 

 

الحمض:

 

 

عقل حديدي (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢١

حمض رابط بالمانا +١٥

 

 

 

فوهة حمضية عالية الضغط +١٠

 

 

أرجل امتصاص سريعة +١٥

غدة تركيز حمضي قوي +١٠

العنوان : ضرب الأرقام

 

 

غدة تحفيز حمضي مرهق +١٠

الدفاع:

 

 

 

 

العقل:

درع داخلي للشفاء المعزز +٢٥

 

 

قشرة تنسيق غير قابلة للكسر +٢٥

قضمة النذير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣٥

 

الاسم: “أنتوني”

 

 

المانا:

 

 

 

غدة جاذبية لا قاع لها +١٥

قدرة تحمّل خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩

 

فكوك مغمورة بالمانا +٢٥

قاعة الإرادة الجماعية اللامحدودة +٢٥

 

 

 

 

تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤

 

حبار العملاق (Giant Squid) يمتلك أكبر عيون في المملكة الحيوانية!

 

 

 

النوع: مثال شبابي للمستعمرة (فورميكا سابيينز)

الحمض:

نقاط المهارة: ١٥

كلٌّ من حيواناتي الأليفة، وهم أقرب حلفائي، تفاعل على طريقته الخاصة. “تايني” ضرب صدره بقبضتيه، متحمِّسًا للمعركة القادمة. “كرينيس” شدّت قبضتها على درعي بمجرد ذكر الخطر، بلا شك تفكّر في كلّ ما ستحتاج لحمايتي منه، وربما تقلق من بعض السيناريوهات المبالغ فيها. أما “إنفيديا”، فقد لمعت عينه وهو يتأمّل الكتلة الحيوية والخبرة التي يحملها ضحاياه، موارد يتوق لامتلاكها.

الكتلة الحيوية: ٤٢٣

كان ذلك منظورًا، وإن لم يُذكر صراحةً في وثائق المجلس، إلا أنَّه حَكَمَ جميعَ تفاعلاتنا مع الآخرين. فالمستعمرة كانت، وما تزال، وستبقى دومًا، منفتحة، داعمة، ومستعدة للعمل مع أيِّ من يقترب منها. لقد عملنا بجِدٍّ هائلٍ لرفع شأن من لم ينبذونا، فحوَّلنا القرى إلى مدنٍ عظيمة، والمدن إلى أممٍ جبَّارة، والأمم إلى إمبراطورياتٍ شامخة. كانت العدوانيَّة والحرب وسوء النيَّة تُواجَه بالمثل، لكن فقط إلى أن يُغيِّر العدو موقفه. ومتى ما مُدَّ غصن الزيتون، كانت المستعمرة مستعدَّةً دائمًا لقبوله.

 

 

لقد ارتقى العديد من المهارات مؤخرًا ولديّ كمية ضخمة من الكتلة الحيوية لإنفاقها. أحتاج حقًا إلى التحقق مما إذا كان قد تم فتح أي شيء جديد مؤخرًا أيضًا. حان الوقت للدردشة مع الصديق القديم “غاندالف”، على ما أظن.

 

 

 

 

 

——————————————

وجود مجتمعاتٍ ذكيَّةٍ أخرى من الوحوش ساعد في تمهيد الطريق أمامنا. فالكائنات العاقلة في “بانجيرا” كانت تتعامل مع مثل أولئك منذ آلاف السنين. غالبًا ما كانت العلاقة عدائية، وسجلُّ العلاقات بينهم مليءٌ بالتحالفات المنهارة والخيانة من كلا الطرفين، لكن على الأقل كان هناك إطارٌ قائم يمكنهم استخدامه للتواصل معنا.

 

سادس مئوية في هذه الرواية،

سادس مئوية في هذه الرواية،

 

ومجدّدًا، لمن لم يتعرّف إليّ بعد:

 

أنا ويل أدم، مترجم هذه الرواية التي ترافقونها يومًا بعد يوم.

تصويب دقيق متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١١

 

 

والآن… ننتقل إلى فقرة ينتظرها البعض، ويتجاهلها البعض الآخر

 

 

 

 

 

فقرة ويل الاحيائية :

كثيرون لم يستطيعوا، أو لم يُرِيدوا، أن يُدرِكوا هذه الرسالة وينالوا لطف “الكبير”. والدمار الذي أعقب ذلك، في رأيي كعالمٍ، كان أعظم إخفاقٍ لـ”الكبير”… وأعظم انتصارٍ له كذلك.

 

 

حبار العملاق (Giant Squid) يمتلك أكبر عيون في المملكة الحيوانية!

 

 

 

يبلغ قطر عين الحبار العملاق حوالي 30 سنتيمترًا، أي أكبر من حجم كرة القدم!

 

هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.

درع داخلي للشفاء المعزز +٢٥

 

غدة تركيز حمضي قوي +١٠

بفضل هذه العيون العملاقة، يستطيع الحبار كشف فريسته أو تهديداته في بيئة شبه مظلمة لا يمكن للكثير من الكائنات الأخرى أن ترى فيها شيئًا.

 

 

الدفاع:

 

 

 

 

 

 

 

أنا ويل أدم، مترجم هذه الرواية التي ترافقونها يومًا بعد يوم.

 

نقاط المهارة: ١٥

 

 

 

وجود مجتمعاتٍ ذكيَّةٍ أخرى من الوحوش ساعد في تمهيد الطريق أمامنا. فالكائنات العاقلة في “بانجيرا” كانت تتعامل مع مثل أولئك منذ آلاف السنين. غالبًا ما كانت العلاقة عدائية، وسجلُّ العلاقات بينهم مليءٌ بالتحالفات المنهارة والخيانة من كلا الطرفين، لكن على الأقل كان هناك إطارٌ قائم يمكنهم استخدامه للتواصل معنا.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط