Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 603

الانطلاق إلى الخارج

الانطلاق إلى الخارج

الفصل :٦٠٣

 

العنوان : الانطلاق إلى الخارج

فهذا هو هدفهما،

—————————————————

العنوان : الانطلاق إلى الخارج

 

مُحطَّمة تحت وطأة هالة والدتها الساحقة.

بعد أن عبثت بالأمور قليلاً، انتهيت إلى اختيار الطفرات التالية:

ربما بعد أن ينتهي من أمر النمل،

 

بديلًا عن ذلك،

غدة حمض التقييد المتغذية على المانا خاصتي +20

 

ستُضاف إليها سمة “الانتشار الذاتي”،

كولي-بلاما-واجااااا!

وتتحول إلى غدة حمض التقييد المتغذية على المانا المنتشرة +25.

 

 

“ما رأيكِ بما قصده أنتوني

هذا… اسم طويل للغاية.

يستطيع إقناع القيادة

آمل أن يصبح أسهل قراءة عندما أُضغِط هذه السمات لاحقاً.

مُنشئًا بذلك عشرات النقاط الساخنة من الحمض

أفترض أنني سأتمكن من فعل ذلك مجددًا عند +30.

“نعم؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك،

 

وهذا سيستهلك قرابة 115 وحدة من الكتلة الحيوية من احتياطي،

طوال ما تبقى من وجودك.

قمتُ بترقيات في بقية منطقة الأعمال

إنه يُسبب الحكة بشدة! تبا لكل شيء!

لأُكمل المشروع بأكمله.

ثم يتحرك ليُغلق مدخل غرفتي.

 

العنوان : الانطلاق إلى الخارج

فوهة الحمض خاصتي تم تعزيز سمة الضغط فيها،

كيف أصبحت قوية إلى هذا الحد؟!

ثم اكتسبت طفرة “الرش المتناثر”.

ضحكت القنصل ببساطة

 

واحتضنتها بعناق كاسر للعظام

نظريتي هي:

إنه يُسبب الحكة بشدة! تبا لكل شيء!

إذا كان الحمض قادرًا على توليد المزيد من نفسه،

“لا تفعلي”،

فإن تطبيق كمية صغيرة منه على مساحة أوسع

 

سيسمح لي بإطلاق احتراق بطيء لا نهائي

مما حوّل غدة تركيز الحمض القوي +10

على عدد هائل من الأعداء.

“ربما نسأله في المرة القادمة،”

 

ثم إنني، أنا أيضًا، لا أرغب في فقدان المزيد من الأبناء.”

بديلًا عن ذلك،

لكل من يعرفه جيدًا كما تعرفه ابنته.

يمكنني استخدام هذا الوضع لرش رشقة منتشرة

ربما بعد أن ينتهي من أمر النمل،

على عدو ضخم بشكل خاص،

إنه يُسبب الحكة بشدة! تبا لكل شيء!

مُنشئًا بذلك عشرات النقاط الساخنة من الحمض

 

التي ستستمر بالنمو مع مرور الوقت.

مما يجعل الخليط أكثر كثافة، إن صح التعبير.

 

كانت مورّليا تأمل أن تكون قد قلّصت الفجوة بينهما مع مرور السنوات،

هذا رفعها من +10 إلى +20

ودفع بها مرة أخرى إلى داخل الفأس،

بتكلفة رائعة بلغت 155 وحدة من الكتلة الحيوية.

 

 

 

غدة تركيز الحمض كانت تُستخدم حتى الآن

 

لتعزيز السمات المتأصلة في الغدة الحمضية الرئيسية،

يستطيع إقناع القيادة

مما يجعل الخليط أكثر كثافة، إن صح التعبير.

من دون أن يلتفت،

 

بينما كان يتقدّم للتفاوض بشأن عبورهم.

هذا جيد، وقد عززتُ ذلك عند +15،

 

لكن عند +20 كنتُ أرغب في التركيز على الضرر.

جاء الأمر بنبرة باردة كالجليد،

وغدة التركيز كانت مليئة بالخيارات

 

التي تعزز فعالية إنتاجي في هذا الجانب.

فوهة الحمض خاصتي تم تعزيز سمة الضغط فيها،

 

 

الخيارات المعتادة ظهرت هنا، مثل الضرر العنصري وما إلى ذلك،

لقد هزم ذلك الشيطان عندما كان حيًا،

لكن بدلاً من اختيار هذه الخيارات،

جاء الأمر بنبرة باردة كالجليد،

جعلتُ الغدة تضيف القليل من “التوابل” الإضافية إلى الخليط—

 

إضافة صغيرة تُقلل من دفاع أي هدف يتعرض للحمض

قال في نفسه مخاطبًا الشيطان المدفون في الفأس.

بسبب تأثير الذوبان.

وهذا التنظيم الدقيق يسمح للخلايا بالوصول إلى الجينات المطلوبة بسرعة عند الحاجة إليها.

 

بإرادة حازمة،

من المفترض أن يُساعد ذلك في رفع الضرر الناتج عن الحمض إلى المستوى التالي.

 

 

هذا رفعها من +10 إلى +20

هذا استهلك 155 وحدة أخرى من الكتلة الحيوية،

وتتحول إلى غدة حمض التقييد المتغذية على المانا المنتشرة +25.

مما حوّل غدة تركيز الحمض القوي +10

مما حوّل غدة تركيز الحمض القوي +10

إلى غدة تركيز الحمض المُكثف المُضعِف +20.

سيبدأ عملهم.

 

 

غدة تحفيز الحمض الخاصة بي ما تزال عالقة عند +10،

اعترفت،

لكن سيتوجب عليّ التعامل مع ذلك في الوقت الحالي.

عندما تُتاح لهما الفرصة مجددًا.

 

منحت والدها العذر المثالي

ناهيك عن أن

بعد أن عبثت بالأمور قليلاً، انتهيت إلى اختيار الطفرات التالية:

أياً من مكونات الحمض الجديدة لم تصل بعد إلى +25.

كيف أصبحت قوية إلى هذا الحد؟!

سيستلزم الأمر كمية هائلة من الكتلة الحيوية

“ربما نسأله في المرة القادمة،”

قبل أن أنتهي من تجديد منطقة الأعمال.

“أنتِ قوية، وترقيتك ليست بلا مبرر.

 

ثم إنني، أنا أيضًا، لا أرغب في فقدان المزيد من الأبناء.”

بتنهيدة مرهقة،

 

أراجع اختياراتي مرة أخرى،

هذا رفعها من +10 إلى +20

ثم أومئ لـ”تايني” بإيماءة خفيفة.

لقد وصل الفيلق إلى الطبقة الثالثة.

 

طوال ما تبقى من وجودك.

يرد الإيماءة، وعلى وجهه نظرة جدية هذه المرة،

 

ثم يتحرك ليُغلق مدخل غرفتي.

خيم صمت مريح

 

وهذا التنظيم الدقيق يسمح للخلايا بالوصول إلى الجينات المطلوبة بسرعة عند الحاجة إليها.

بمجرد أن تلاحظ “كرينيس” ما يحدث،

ناهيك عن أن

تنفصل عني وتُجسّد جسدها

تقدّم بخطى واسعة،

لتُعيق أي رؤية لي من الخارج.

“هل ترغبين في سؤال إحداهن؟”

 

 

حتى حراس الجسد المزعجين لن يتمكنوا من رؤية ما يحدث في هذا المكان!

 

 

 

العملية “تعتيم” بدأت بالكامل…

 

 

لقد كانت والدتها سعيدة برؤيتها،

تأكيد!

بشكلٍ لم يحدث منذ عقود.

 

خيم صمت مريح

هارك!

ردّت عليه بتشجيع.

 

بإرادة حازمة،

ففتفف… شابا…

 

 

فقمعتها بعنف.

كولي-بلاما-واجااااا!

جاء الأمر بنبرة باردة كالجليد،

 

 

إنه يُسبب الحكة بشدة! تبا لكل شيء!

 

 

لكن هل كنتِ تظنين فعلًا

في مكانٍ ليس بعيدًا…

يمكنني استخدام هذا الوضع لرش رشقة منتشرة

 

التي تعزز فعالية إنتاجي في هذا الجانب.

كورون وتورّينا يشقّان طريقهما عبر المستعمرة،

“لا تفعلي”،

يتناقشان حول النظريات والخيارات

شعرت مورّليا بشرارة من غضب المحاربين تشتعل في صدرها،

التي سيحتاجان إلى عرضها على “أنتوني”

كسر كورون الصمت.

عندما تُتاح لهما الفرصة مجددًا.

وقادتها الميدانيين

 

ثم إنني، أنا أيضًا، لا أرغب في فقدان المزيد من الأبناء.”

بإمكانهما الحديث لساعات حول هذا الموضوع،

لن تنتصر أبدًا،

فهذا هو هدفهما،

فإن تطبيق كمية صغيرة منه على مساحة أوسع

وكذلك جوهر تركيز الطائفة بأكملها في النهاية،

إلى غدة تركيز الحمض المُكثف المُضعِف +20.

لكن كان لديهما شعور

ويتم تنظيمه في بنية تُعرف بالكروموسومات.

بأن “أنتوني” لم يكن مهتمًا بالخوض في التفاصيل الدقيقة،

وقاومت رغبتها في رفع واقي الوجه من درعها الروني

لذا عزما على حلّ الثغرات في بحثهما

شعرت مورّليا بشرارة من غضب المحاربين تشتعل في صدرها،

قبل التحدث إليه مرة أخرى.

احتجّت بشدة عندما علمت بتكليفها ضمن حرس القائد.

 

كان ذلك مضيعة تامة للوقت.

بعد بضع دقائق،

 

خيم صمت مريح

سألتها والدتها بجديّة.

حين غرق كلاهما في أفكاره.

أومأ كورون.

 

طرد تأثيره من ذهنه.

“هاي، تور”،

لكن هل كنتِ تظنين فعلًا

كسر كورون الصمت.

 

 

 

“نعم؟”

بعد أن عبثت بالأمور قليلاً، انتهيت إلى اختيار الطفرات التالية:

ردّت عليه بتشجيع.

هذا استهلك 155 وحدة أخرى من الكتلة الحيوية،

 

وقادتها الميدانيين

“ما رأيكِ بما قصده أنتوني

بعد أن عبثت بالأمور قليلاً، انتهيت إلى اختيار الطفرات التالية:

حين ذكر الحكة؟”

فقرة ويل احيائية :

 

زمجرت بغضب،

قطبت حاجبيها

لم تكن تعرف ما الذي فيها،

وضمّت شفتيها لحظة وهي تفكر.

 

 

 

“لا فكرة لديّ،”

 

اعترفت،

 

“هل تُصاب النملات بالحكة تحت الهيكل الخارجي؟”

“لاحقًا،”

 

كسر كورون الصمت.

“هل ترغبين في سؤال إحداهن؟”

ضحكت القنصل ببساطة

 

لمجرد سماع ذلك الصوت.

ترددا كلاهما.

 

فالنمل قد يكون حساسًا جدًا

واحتضنتها بعناق كاسر للعظام

عندما يتعلق الأمر بهيكلهم الخارجي.

 

 

 

“ربما نسأله في المرة القادمة،”

 

اقترحت تورّينا.

عندما تُتاح لهما الفرصة مجددًا.

 

الفأس المُعلّق على ظهره

أومأ كورون.

“هل تُصاب النملات بالحكة تحت الهيكل الخارجي؟”

بدت تلك أفضل خطة بالفعل.

آمل أن يصبح أسهل قراءة عندما أُضغِط هذه السمات لاحقاً.

 

لقد وصل الفيلق إلى الطبقة الثالثة.

في أعماق الأرض…

آمل أن يصبح أسهل قراءة عندما أُضغِط هذه السمات لاحقاً.

 

———————————————————————–

استغرق الأمر بضع ثوانٍ

لكن “تايتوس” تحمّل الضربات،

حتى تلاشى الإحساس بالدوار،

التي تعزز فعالية إنتاجي في هذا الجانب.

ومعه زالت الغثيان.

 

 

إضافة صغيرة تُقلل من دفاع أي هدف يتعرض للحمض

أخذت “مورّليا” نفسًا عميقًا

الواقفين خلفه

وقاومت رغبتها في رفع واقي الوجه من درعها الروني

الخيارات المعتادة ظهرت هنا، مثل الضرر العنصري وما إلى ذلك،

لتلقي نظرة أفضل على المكان.

فقرة ويل احيائية :

 

 

“لا تفعلي”،

من المفترض أن يُساعد ذلك في رفع الضرر الناتج عن الحمض إلى المستوى التالي.

دوى صوت والدها الصارم من جانبها، مما جعلها تقفز فجأة.

يتناقشان حول النظريات والخيارات

 

لقد هزم ذلك الشيطان عندما كان حيًا،

“القائد،”

ثم أومئ لـ”تايني” بإيماءة خفيفة.

قالتها من بين أسنانها، وقد اشتعل غضبها،

يمكنني استخدام هذا الوضع لرش رشقة منتشرة

“أليس لديك ما هو أهم من مراقبة المجندين الجدد في الفيلق؟”

 

 

بعد بضع دقائق،

“من الطبيعي أن يكون حارسي الشخصي قريبًا مني، أليس كذلك؟”

قمتُ بترقيات في بقية منطقة الأعمال

أجاب تايتوس بنبرة متزنة.

لكن “تايتوس” لم يشعر بالخوف.

 

مُحطَّمة تحت وطأة هالة والدتها الساحقة.

شعرت مورّليا بشرارة من غضب المحاربين تشتعل في صدرها،

اقترحت تورّينا.

فقمعتها بعنف.

لا تعلم.

 

الواقفين خلفه

لم تكن هذه المرة الأولى التي تتساءل فيها

الروح المحبوسة في السلاح

عما إذا كان يجب عليها أن تبذل كل ذلك الجهد في تدريبها.

 

 

🔬 الحمض النووي (DNA) في خلايا الإنسان يمتد حوالي مترين في الطول، لكنّه مضغوط داخل نواة خلية لا يتجاوز قطرها 6 ميكرومتر!

يبدو أن تقاريرها البراقة

أن والدكِ سيُخاطر بفقدانك؟”

من “كنيسة الحديد”

يجب أن يكون قد أُبيد منذ قرون.

وقادتها الميدانيين

 

منحت والدها العذر المثالي

خيم صمت مريح

ليُبقيها قريبة منه.

 

 

قطبت حاجبيها

احتجّت بشدة عندما علمت بتكليفها ضمن حرس القائد.

بمجرد دخولها المكتب.

بل إنها كانت غاضبة لدرجة

على عدد هائل من الأعداء.

دفعتها إلى زيارة والدتها،

 

على أمل أن تقوم الأم بإبطال قرار الأب.

لقد هزم ذلك الشيطان عندما كان حيًا،

 

آمل أن يصبح أسهل قراءة عندما أُضغِط هذه السمات لاحقاً.

كان ذلك مضيعة تامة للوقت.

ناهيك عن أن

 

كانت كافية لإيقاظه

لقد كانت والدتها سعيدة برؤيتها،

أن والدكِ سيُخاطر بفقدانك؟”

واحتضنتها بعناق كاسر للعظام

 

بمجرد دخولها المكتب.

“لا فكرة لديّ،”

 

لكل من يعرفه جيدًا كما تعرفه ابنته.

لكن عندما أخبرتها بشكواها،

بإمكانهما الحديث لساعات حول هذا الموضوع،

ضحكت القنصل ببساطة

 

وهزّت كتفيها.

وضمّت شفتيها لحظة وهي تفكر.

 

 

“قد يبدو كأنه منحوت من صخر،

“مرحبببًا بكم”،

لكن هل كنتِ تظنين فعلًا

 

أن والدكِ سيُخاطر بفقدانك؟”

التي سيحتاجان إلى عرضها على “أنتوني”

سألتها والدتها بجديّة.

 

 

الخيارات المعتادة ظهرت هنا، مثل الضرر العنصري وما إلى ذلك،

وعندما جادلتها مورّليا،

في أعماق الأرض…

وجدت نفسها تلهث على الأرض،

 

مُحطَّمة تحت وطأة هالة والدتها الساحقة.

وهزّت كتفيها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“تجاوزي الأمر، يا ابنتي،”

طرد تأثيره من ذهنه.

جاء الأمر بنبرة باردة كالجليد،

لقد وصل الفيلق إلى الطبقة الثالثة.

“أنتِ قوية، وترقيتك ليست بلا مبرر.

التي ستستمر بالنمو مع مرور الوقت.

ثم إنني، أنا أيضًا، لا أرغب في فقدان المزيد من الأبناء.”

“أليس لديك ما هو أهم من مراقبة المجندين الجدد في الفيلق؟”

 

كان ذلك مضيعة تامة للوقت.

وهكذا انتهى الأمر.

وغدة التركيز كانت مليئة بالخيارات

 

 

كانت مورّليا تأمل أن تكون قد قلّصت الفجوة بينهما مع مرور السنوات،

نظريتي هي:

لكن يبدو أن الهوة قد اتسعت بدلًا من ذلك.

 

 

وعندما جادلتها مورّليا،

كيف يمكن لهذا أن يحدث

أجاب تايتوس بنبرة متزنة.

رغم أن والدتها تمضي كل وقتها في مكتبها؟

ثم أومئ لـ”تايني” بإيماءة خفيفة.

لا تعلم.

لكن بدلاً من اختيار هذه الخيارات،

كيف أصبحت قوية إلى هذا الحد؟!

ردّت عليه بتشجيع.

 

لكن هل كنتِ تظنين فعلًا

“مرحبببًا بكم”،

دوى صوت والدها الصارم من جانبها، مما جعلها تقفز فجأة.

انسل صوت هسيسي عبر الهواء،

 

ودنس آذان الفيلق.

أفترض أنني سأتمكن من فعل ذلك مجددًا عند +30.

 

“نعم؟”

لم تكن تعرف ما الذي فيها،

 

لكنها شعرت بالقذارة

ويل عاد بفصل جديد

لمجرد سماع ذلك الصوت.

مُحطَّمة تحت وطأة هالة والدتها الساحقة.

 

احتجّت بشدة عندما علمت بتكليفها ضمن حرس القائد.

“من -”

لكن عندما أخبرتها بشكواها،

بدأت تقول.

 

 

إذا كان الحمض قادرًا على توليد المزيد من نفسه،

“لاحقًا،”

اقترحت تورّينا.

قال تايتوس.

نظريتي هي:

 

 

تقدّم بخطى واسعة،

بينما كان يتقدّم للتفاوض بشأن عبورهم.

والوميض في عينيه كان كافيًا ليفضح غضبه المشتعل

———————————————————————–

لكل من يعرفه جيدًا كما تعرفه ابنته.

الخيارات المعتادة ظهرت هنا، مثل الضرر العنصري وما إلى ذلك،

 

الفأس المُعلّق على ظهره

كان يكره التعامل مع هذه المخلوقات.

قال تايتوس.

ربما بعد أن ينتهي من أمر النمل،

مما حوّل غدة تركيز الحمض القوي +10

يستطيع إقناع القيادة

مُحطَّمة تحت وطأة هالة والدتها الساحقة.

بأن الوقت قد حان لحملة صليبية أخرى.

“من -”

 

 

الشياطين كانت سرطانًا

دفعتها إلى زيارة والدتها،

يجب أن يكون قد أُبيد منذ قرون.

يهتز في غمده،

 

كورون وتورّينا يشقّان طريقهما عبر المستعمرة،

الفأس المُعلّق على ظهره

———————————————————————–

استجاب لغضبه،

لكن يبدو أن الهوة قد اتسعت بدلًا من ذلك.

يهتز في غمده،

 

ويُعيد صدى غضبه إليه.

 

 

هذا… اسم طويل للغاية.

بإرادة حازمة،

ناهيك عن أن

طرد تأثيره من ذهنه.

إنه يُسبب الحكة بشدة! تبا لكل شيء!

 

لن تنتصر أبدًا،

لن تنتصر أبدًا،

“هل ترغبين في سؤال إحداهن؟”

قال في نفسه مخاطبًا الشيطان المدفون في الفأس.

في أعماق الأرض…

أنتَ مَكتوبٌ لك أن تخسر أمامي

انسل صوت هسيسي عبر الهواء،

طوال ما تبقى من وجودك.

كورون وتورّينا يشقّان طريقهما عبر المستعمرة،

 

ودفع بها مرة أخرى إلى داخل الفأس،

الروح المحبوسة في السلاح

لتلقي نظرة أفضل على المكان.

زمجرت بغضب،

وكذلك جوهر تركيز الطائفة بأكملها في النهاية،

وحاولت أن تمزّق ذهنه،

 

 

حيث كانت تتربص مثل تنين جريح.

لكن “تايتوس” تحمّل الضربات،

لقد وصل الفيلق إلى الطبقة الثالثة.

ودفع بها مرة أخرى إلى داخل الفأس،

ضحكت القنصل ببساطة

حيث كانت تتربص مثل تنين جريح.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ

 

مُنشئًا بذلك عشرات النقاط الساخنة من الحمض

عودته إلى الطبقة الأصلية لذلك الكائن

بعد بضع دقائق،

كانت كافية لإيقاظه

حين ذكر الحكة؟”

بشكلٍ لم يحدث منذ عقود.

 

 

انسل صوت هسيسي عبر الهواء،

لكن “تايتوس” لم يشعر بالخوف.

ردّت عليه بتشجيع.

لقد هزم ذلك الشيطان عندما كان حيًا،

ستُضاف إليها سمة “الانتشار الذاتي”،

ومنذ ذلك الحين وهو يُخضعه يومًا بعد يوم.

كان ذلك مضيعة تامة للوقت.

 

 

من دون أن يلتفت،

“لا فكرة لديّ،”

كان يستطيع أن يشعر بوقار الألف مقاتل المدرّعين

دوى صوت والدها الصارم من جانبها، مما جعلها تقفز فجأة.

الواقفين خلفه

 

بينما كان يتقدّم للتفاوض بشأن عبورهم.

في مكانٍ ليس بعيدًا…

 

كان ذلك مضيعة تامة للوقت.

لقد وصل الفيلق إلى الطبقة الثالثة.

ترددا كلاهما.

وقريبًا،

كان يستطيع أن يشعر بوقار الألف مقاتل المدرّعين

سيبدأ عملهم.

 

 

عندما تُتاح لهما الفرصة مجددًا.

 

دوى صوت والدها الصارم من جانبها، مما جعلها تقفز فجأة.

———————————————————————–

طوال ما تبقى من وجودك.

 

 

ويل عاد بفصل جديد

التي ستستمر بالنمو مع مرور الوقت.

 

 

فقرة ويل احيائية :

 

🔬 الحمض النووي (DNA) في خلايا الإنسان يمتد حوالي مترين في الطول، لكنّه مضغوط داخل نواة خلية لا يتجاوز قطرها 6 ميكرومتر!

سيستلزم الأمر كمية هائلة من الكتلة الحيوية

 

وحاولت أن تمزّق ذهنه،

يتم ضغط الـDNA بإحكام عبر لفّه حول بروتينات تُسمّى “الهيستونات”،

 

ويتم تنظيمه في بنية تُعرف بالكروموسومات.

تأكيد!

وهذا التنظيم الدقيق يسمح للخلايا بالوصول إلى الجينات المطلوبة بسرعة عند الحاجة إليها.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تتساءل فيها

 

قال في نفسه مخاطبًا الشيطان المدفون في الفأس.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“لاحقًا،”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط