Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 604

العودة إلى العمل

العودة إلى العمل

الفصل 604 – العودة إلى العمل

 

 

أحيانًا أنسى أن النمل لا يواكب المصطلحات.

عندما تلاشى الشعور بالحكة أخيرًا، نزعت “كرينيس” نفسها عن الجدران وعادت إلى ظهري لتكشف شيئًا لم أكن أتوقع رؤيته. “بروتكتنت”، وقد تخلّت عن تمويهها من تلقاء نفسها دون أن أضطر إلى سحبها من الظلال، تقف أمامي مباشرةً، في وسط الغرفة. مكشوفة لحواسي، تبدو عليها علامات التوتر، وكأن مجرد رؤيتها يسبب لها الإزعاج.

“أيها الفيلق. مرحبًا بكم في أول انتشار لفيلقنا الجديد. لدينا وجوه مألوفة من ليريا، ومجندون جدد من أرجاء بانجيرا، وقلة من المحاربين المخضرمين من أعماق العالم. أرحب بكم جميعًا.”

“لم أكن أتوقع رؤيتك، بروتكتنت. ما الأمر؟”

كان “تايني” أول من تحرك، قافزًا على قدميه من عند مدخل الغرفة، وعضلاته تنتفخ بالحماس وهو يؤدي حركات ملاكمة الغوريلا الصغيرة، يطلق لكمات في الهواء. القرد متحمّس ومستعد للقتال. في الواقع، حتى “إنفيديا” قد سمح لابتسامته الشيطانية بالظهور. يبدو أن الفريق بأكمله مستعد للمواجهة.

اهتزّت قرون استشعارها في مفاجأة.

“ماذا كنتِ تظنين سيحدث لي في العش؟ لا بأس، يجب أن تتأقلموا. نحن في طريقنا للقيام ببعض القتال في أعماق الطبقات الآن. أريد أن أضمن أنكِ وفريقك تواصلون رفع مستواكم وتطوير طفراتكم. لا يمكنكم حمايتي إن كنتم ضعفاء.”

“بقية العش؟ العش السطحي؟ السطح؟ حوالي مئتي مليون طن من الصخور والتربة؟ لا أفهم السؤال، أيها الأكبر.”

“لدينا أوامرنا بالتحرك”، قال القائد، “اجمعوا الجنود من أجل الخطاب، سننطلق خلال ساعة.”

أحيانًا أنسى أن النمل لا يواكب المصطلحات.

 

“أقصد، كيف حالك؟ أعني – لا بأس. لماذا تخلّيتِ عن تمويهك؟ أفترض أن لديك شيئًا لتقوليه؟”

اهتزّت قرون استشعارها في مفاجأة.

“أين كنت؟”

“أين كنت؟”

كان السؤال أكثر مباشرةً مما توقعت، لكنه في الأساس ما ظننت أنها ستقوله.

ومن أكون أنا لأمنعهم؟ انطلقنا بسرعة من غرفتنا واندفعنا عبر العش، نسلك أسرع طريق عبر البوابات العظيمة (التي لا تزال قيد التعزيز)، ونشق طرقًا جديدة نحو أعماق الطبقات. من الصعب التحرك بسرعة في الطبقة الثانية، فكل شيء تقريبًا يحتوي على أشواك سامة. ولكننا الآن أصبحنا أكثر راحة في التنقل داخل الأنفاق ونحتاج إلى فترات راحة أقل لعلاج “تايني” بعد أن يتعثّر في شيء يحاول قتله.

“كنت هنا”، ما زلت أرفض الخضوع لهؤلاء المربيات.

أما الآن، فلا حاجة للتركيز على ذلك. كل ما هناك هو أنا، وحيواناتي، والمربيات، والحاجة لسحق أكبر عدد من الوحوش في أقصر وقت ممكن. نحن بحاجة إلى تلك الخبرة الثمينة! أنشئت التكوينات العنصرية المشحونة بالمانا، وتقدمت للأمام مطلقًا كل طاقتي على أعدائنا أثناء تقدمنا. ببطء ولكن بثبات، تأتي المستويات.

“لم نكن نراك.”

“لدينا أوامرنا بالتحرك”، قال القائد، “اجمعوا الجنود من أجل الخطاب، سننطلق خلال ساعة.”

“أعرف، هذا كان الهدف من عملية التعتيم.”

“لا”، قالت بمرارة، “الشيخ يحب أسراره. باستثناء حقيقة أننا في الطبقة الثالثة، لا أعرف حتى أين نحن. لا أظن أن أحدًا يعرف. القائد يحتفظ بأوراقه قريبة من صدره.”

عندما أعلنت عن اسم خطتي، رأيت قرون استشعارها تجنّ جنونًا بالكاد يخفي الحماس. هؤلاء الحراس المزعجون لا يختلفون عن المجلس. يعشقون الأسماء السيئة للخطط.

“لم أكن أتوقع رؤيتك، بروتكتنت. ما الأمر؟”

“لماذا كنت بحاجة للاختباء منا؟”

“أعرف، هذا كان الهدف من عملية التعتيم.”

أكاد أرى كيف تحاول قمع فضولها لتبقى مركزة.

فورًا، تم إرسال المساعدين لإبلاغ القادة، بينما انضمت “مورليا” ورفاقها خلف القائد. رأت “ميرين” بين الحشود ورفعت عينيها مما جعل الأخرى تكتم ضحكة خلف خوذتها.

“أحيانًا يحتاج الأكبر إلى بعض الخصوصية. ستضطرون إلى التعايش مع الأمر.”

“ماذا كنتِ تظنين سيحدث لي في العش؟ لا بأس، يجب أن تتأقلموا. نحن في طريقنا للقيام ببعض القتال في أعماق الطبقات الآن. أريد أن أضمن أنكِ وفريقك تواصلون رفع مستواكم وتطوير طفراتكم. لا يمكنكم حمايتي إن كنتم ضعفاء.”

“هذا يصعّب علينا أداء مهمتنا.”

“أحيانًا يحتاج الأكبر إلى بعض الخصوصية. ستضطرون إلى التعايش مع الأمر.”

“ماذا كنتِ تظنين سيحدث لي في العش؟ لا بأس، يجب أن تتأقلموا. نحن في طريقنا للقيام ببعض القتال في أعماق الطبقات الآن. أريد أن أضمن أنكِ وفريقك تواصلون رفع مستواكم وتطوير طفراتكم. لا يمكنكم حمايتي إن كنتم ضعفاء.”

في غضون لحظات، كان كل شيء جاهزًا، وألف جندي مدرّع، مسلح بالكامل من فيلق الهاوية، ينظرون إلى قائدهم بترقّب. لم يضيع “تايتوس” وقتًا.

“سنُبقي عشرة إلى جانبك في جميع الأوقات”، قالتها بفتور.

“أيها الفيلق. مرحبًا بكم في أول انتشار لفيلقنا الجديد. لدينا وجوه مألوفة من ليريا، ومجندون جدد من أرجاء بانجيرا، وقلة من المحاربين المخضرمين من أعماق العالم. أرحب بكم جميعًا.”

إنهم يكرهون فكرة أن يصبحوا أقوى، لسببٍ ما.

“لا”، قالت بمرارة، “الشيخ يحب أسراره. باستثناء حقيقة أننا في الطبقة الثالثة، لا أعرف حتى أين نحن. لا أظن أن أحدًا يعرف. القائد يحتفظ بأوراقه قريبة من صدره.”

“لا بأس. على البقية أن يصطادوا ضمن فرق من خمسة أو عشرة، حسب مستوى الخصوم. هيا بنا.”

———————————————– فقرة ويل أدم الحغرافية : 🌍 أبعد نقطة عن مركز الأرض ليست قمة إيفرست!

كان “تايني” أول من تحرك، قافزًا على قدميه من عند مدخل الغرفة، وعضلاته تنتفخ بالحماس وهو يؤدي حركات ملاكمة الغوريلا الصغيرة، يطلق لكمات في الهواء. القرد متحمّس ومستعد للقتال. في الواقع، حتى “إنفيديا” قد سمح لابتسامته الشيطانية بالظهور. يبدو أن الفريق بأكمله مستعد للمواجهة.

كان الفيلق قد تدرب بشكل مكثف، لدرجة أنه عندما عاد القائد إلى القاعة التي كانوا ينتظرون فيها، لم يتحرك منهم أحد. لكن التوتر في الجو تصاعد بوضوح.

ومن أكون أنا لأمنعهم؟ انطلقنا بسرعة من غرفتنا واندفعنا عبر العش، نسلك أسرع طريق عبر البوابات العظيمة (التي لا تزال قيد التعزيز)، ونشق طرقًا جديدة نحو أعماق الطبقات. من الصعب التحرك بسرعة في الطبقة الثانية، فكل شيء تقريبًا يحتوي على أشواك سامة. ولكننا الآن أصبحنا أكثر راحة في التنقل داخل الأنفاق ونحتاج إلى فترات راحة أقل لعلاج “تايني” بعد أن يتعثّر في شيء يحاول قتله.

 

بهذه الطريقة، نحرز تقدمًا جيدًا بينما نهبط، نُطهّر الأنفاق وننهبها من الكتلة الحيوية. المانا السوداء النقية تنبض من الجدران، تملأ الهواء كأنها قطران. أقسم أن كثافتها تزداد. هل ستكون هناك موجة جديدة قريبًا؟ أشعر أن التعامل معها سيكون أصعب هذه المرة، خصوصًا ونحن مكشوفون في الطبقة الثانية، والثالثة تحتها. إذا استطعنا إتقان التقنية التي استخدمها “رايليه” لدفع عروق الدنجن خارج أراضيهم، سنتمكن من النجاة بشكل أفضل. يجب أن أستفسر عن تقدمنا في هذا الموضوع عندما تسنح لي الفرصة.

“يبدو أن الدنجن لم يحدث ضررًا كافيًا هنا. لقد تم استدعاؤنا من قبل حلفاء في إمبراطورية الحجر للتعامل مع وباء محلي. مستعمرة من النمل استولت على المنطقة، عمرها عدة أشهر، ومن ما نعرف، تطورت بطريقة فريدة إلى حد ما. سنصل إلى منطقة الاشتباك خلال ثلاثة أيام، وعندها سنشن هجومًا مشتركًا مع حلفائنا. هدفنا هو الإبادة الكاملة والتامة للمستعمرة. لا يُسمح لأي حشرة بالبقاء. مفهوم؟”

أما الآن، فلا حاجة للتركيز على ذلك. كل ما هناك هو أنا، وحيواناتي، والمربيات، والحاجة لسحق أكبر عدد من الوحوش في أقصر وقت ممكن. نحن بحاجة إلى تلك الخبرة الثمينة! أنشئت التكوينات العنصرية المشحونة بالمانا، وتقدمت للأمام مطلقًا كل طاقتي على أعدائنا أثناء تقدمنا. ببطء ولكن بثبات، تأتي المستويات.

اصطدمت ألف قبضة بألف درع صدري. فعلت “مورليا” مثلهم، لكنها شعرت بالخدر من الداخل. المستعمرة؟ أهي هنا لقتل المستعمرة؟ “أنتوني”؟

في الطبقة الثالثة
“هل تعلمين ما الذي سنواجهه؟” سألت “ميرين” صديقتها.

ألقى عليها قائد مئتها، المخضرم “بومبيوس”، نظرة صارمة، فتنهّدت داخليًا، عالمةً بأنها ستتلقى توبيخًا آخر. كانت تتمنى لو أنه لا يضيّع وقته، فقد فعلت كل ما في وسعها كي تُستبعد من هذه المهمة، لكن “تايتوس” لم يوافق. كانت تحترم الفيلق كثيرًا لتتمادى أكثر، فاستسلمت للنظام، لكن بعض التذمّر كان لا مفر منه في هذا الوضع.

عبست “مورليا” وامتنعت عن البصق.

بهذه الطريقة، نحرز تقدمًا جيدًا بينما نهبط، نُطهّر الأنفاق وننهبها من الكتلة الحيوية. المانا السوداء النقية تنبض من الجدران، تملأ الهواء كأنها قطران. أقسم أن كثافتها تزداد. هل ستكون هناك موجة جديدة قريبًا؟ أشعر أن التعامل معها سيكون أصعب هذه المرة، خصوصًا ونحن مكشوفون في الطبقة الثانية، والثالثة تحتها. إذا استطعنا إتقان التقنية التي استخدمها “رايليه” لدفع عروق الدنجن خارج أراضيهم، سنتمكن من النجاة بشكل أفضل. يجب أن أستفسر عن تقدمنا في هذا الموضوع عندما تسنح لي الفرصة.

“لا”، قالت بمرارة، “الشيخ يحب أسراره. باستثناء حقيقة أننا في الطبقة الثالثة، لا أعرف حتى أين نحن. لا أظن أن أحدًا يعرف. القائد يحتفظ بأوراقه قريبة من صدره.”

رغم أن جبل إيفرست هو أعلى جبل فوق مستوى سطح البحر، إلا أن جبل شيمبورازو (Chimborazo) في الإكوادور هو الأبعد عن مركز الأرض بسبب انتفاخ الأرض عند خط الاستواء. وذلك لأن الأرض ليست كرة مثالية، بل مفلطحة قليلاً من القطبين ومنتفخة عند الاستواء.

وقفت الاثنتان منتصبتين مع كامل الفيلق، في انتظار الإذن لمغادرة القلعة التي وصلوا إليها. رغم أن الدروع الرونية تحميهم من العناصر، إلا أن الحرارة الحارقة كانت تحرق جلودهم وطعم الرماد يملأ أفواههم. لم تكن “مورليا” قد زارت الطبقة الثالثة من قبل، ولم تكن تستمتع بها الآن. في الحقيقة، هذا تقليل. بالكاد رأت شيئًا من المكان، وكانت تكرهه.

“بقية العش؟ العش السطحي؟ السطح؟ حوالي مئتي مليون طن من الصخور والتربة؟ لا أفهم السؤال، أيها الأكبر.”

كان الفيلق قد تدرب بشكل مكثف، لدرجة أنه عندما عاد القائد إلى القاعة التي كانوا ينتظرون فيها، لم يتحرك منهم أحد. لكن التوتر في الجو تصاعد بوضوح.

“ماذا كنتِ تظنين سيحدث لي في العش؟ لا بأس، يجب أن تتأقلموا. نحن في طريقنا للقيام ببعض القتال في أعماق الطبقات الآن. أريد أن أضمن أنكِ وفريقك تواصلون رفع مستواكم وتطوير طفراتكم. لا يمكنكم حمايتي إن كنتم ضعفاء.”

“أخيرًا”، تمتمت “مورليا” وهي تتقدم مع رفاقها الحراس.

“أقصد، كيف حالك؟ أعني – لا بأس. لماذا تخلّيتِ عن تمويهك؟ أفترض أن لديك شيئًا لتقوليه؟”

ألقى عليها قائد مئتها، المخضرم “بومبيوس”، نظرة صارمة، فتنهّدت داخليًا، عالمةً بأنها ستتلقى توبيخًا آخر. كانت تتمنى لو أنه لا يضيّع وقته، فقد فعلت كل ما في وسعها كي تُستبعد من هذه المهمة، لكن “تايتوس” لم يوافق. كانت تحترم الفيلق كثيرًا لتتمادى أكثر، فاستسلمت للنظام، لكن بعض التذمّر كان لا مفر منه في هذا الوضع.

“لا بأس. على البقية أن يصطادوا ضمن فرق من خمسة أو عشرة، حسب مستوى الخصوم. هيا بنا.”

“لدينا أوامرنا بالتحرك”، قال القائد، “اجمعوا الجنود من أجل الخطاب، سننطلق خلال ساعة.”

رغم أن جبل إيفرست هو أعلى جبل فوق مستوى سطح البحر، إلا أن جبل شيمبورازو (Chimborazo) في الإكوادور هو الأبعد عن مركز الأرض بسبب انتفاخ الأرض عند خط الاستواء. وذلك لأن الأرض ليست كرة مثالية، بل مفلطحة قليلاً من القطبين ومنتفخة عند الاستواء.

فورًا، تم إرسال المساعدين لإبلاغ القادة، بينما انضمت “مورليا” ورفاقها خلف القائد. رأت “ميرين” بين الحشود ورفعت عينيها مما جعل الأخرى تكتم ضحكة خلف خوذتها.

“أعرف، هذا كان الهدف من عملية التعتيم.”

في غضون لحظات، كان كل شيء جاهزًا، وألف جندي مدرّع، مسلح بالكامل من فيلق الهاوية، ينظرون إلى قائدهم بترقّب. لم يضيع “تايتوس” وقتًا.

“أخيرًا”، تمتمت “مورليا” وهي تتقدم مع رفاقها الحراس.

“أيها الفيلق. مرحبًا بكم في أول انتشار لفيلقنا الجديد. لدينا وجوه مألوفة من ليريا، ومجندون جدد من أرجاء بانجيرا، وقلة من المحاربين المخضرمين من أعماق العالم. أرحب بكم جميعًا.”

ألقى عليها قائد مئتها، المخضرم “بومبيوس”، نظرة صارمة، فتنهّدت داخليًا، عالمةً بأنها ستتلقى توبيخًا آخر. كانت تتمنى لو أنه لا يضيّع وقته، فقد فعلت كل ما في وسعها كي تُستبعد من هذه المهمة، لكن “تايتوس” لم يوافق. كانت تحترم الفيلق كثيرًا لتتمادى أكثر، فاستسلمت للنظام، لكن بعض التذمّر كان لا مفر منه في هذا الوضع.

توقّف لبرهة لينظر إليهم، وكل جندي قابله بنظرة حازمة.

عندما تلاشى الشعور بالحكة أخيرًا، نزعت “كرينيس” نفسها عن الجدران وعادت إلى ظهري لتكشف شيئًا لم أكن أتوقع رؤيته. “بروتكتنت”، وقد تخلّت عن تمويهها من تلقاء نفسها دون أن أضطر إلى سحبها من الظلال، تقف أمامي مباشرةً، في وسط الغرفة. مكشوفة لحواسي، تبدو عليها علامات التوتر، وكأن مجرد رؤيتها يسبب لها الإزعاج.

“لم تتح لنا فرصة كافية للتأقلم، بضعة أسابيع فقط. مثل معظم الوحدات، سيتم تشكيلنا كجسد واحد فعليًا في أتون المعركة. تم إرسالنا إلى سهول “لانغ”، مباشرة تحت “ليريا” القديمة. خلال الموجة الأخيرة، تم القضاء على الممالك المحلية بسبب انتفاضة الوحوش، رغم أن بعض مجتمعات الدنجن لا تزال قائمة.”

“لا”، قالت بمرارة، “الشيخ يحب أسراره. باستثناء حقيقة أننا في الطبقة الثالثة، لا أعرف حتى أين نحن. لا أظن أن أحدًا يعرف. القائد يحتفظ بأوراقه قريبة من صدره.”

شعرت “مورليا” بمعدتها تنقلب عندما أدركت أين هم. أنقاض “ليريا”، الجيش الوحشي للمخلوق “غارالوش”. لم تكن ذكريات طيبة لها.

في غضون لحظات، كان كل شيء جاهزًا، وألف جندي مدرّع، مسلح بالكامل من فيلق الهاوية، ينظرون إلى قائدهم بترقّب. لم يضيع “تايتوس” وقتًا.

“يبدو أن الدنجن لم يحدث ضررًا كافيًا هنا. لقد تم استدعاؤنا من قبل حلفاء في إمبراطورية الحجر للتعامل مع وباء محلي. مستعمرة من النمل استولت على المنطقة، عمرها عدة أشهر، ومن ما نعرف، تطورت بطريقة فريدة إلى حد ما. سنصل إلى منطقة الاشتباك خلال ثلاثة أيام، وعندها سنشن هجومًا مشتركًا مع حلفائنا. هدفنا هو الإبادة الكاملة والتامة للمستعمرة. لا يُسمح لأي حشرة بالبقاء. مفهوم؟”

“لا”، قالت بمرارة، “الشيخ يحب أسراره. باستثناء حقيقة أننا في الطبقة الثالثة، لا أعرف حتى أين نحن. لا أظن أن أحدًا يعرف. القائد يحتفظ بأوراقه قريبة من صدره.”

اصطدمت ألف قبضة بألف درع صدري. فعلت “مورليا” مثلهم، لكنها شعرت بالخدر من الداخل. المستعمرة؟ أهي هنا لقتل المستعمرة؟ “أنتوني”؟

وقفت الاثنتان منتصبتين مع كامل الفيلق، في انتظار الإذن لمغادرة القلعة التي وصلوا إليها. رغم أن الدروع الرونية تحميهم من العناصر، إلا أن الحرارة الحارقة كانت تحرق جلودهم وطعم الرماد يملأ أفواههم. لم تكن “مورليا” قد زارت الطبقة الثالثة من قبل، ولم تكن تستمتع بها الآن. في الحقيقة، هذا تقليل. بالكاد رأت شيئًا من المكان، وكانت تكرهه.

———————————————–
فقرة ويل أدم الحغرافية :
🌍 أبعد نقطة عن مركز الأرض ليست قمة إيفرست!

عبست “مورليا” وامتنعت عن البصق.

رغم أن جبل إيفرست هو أعلى جبل فوق مستوى سطح البحر، إلا أن جبل شيمبورازو (Chimborazo) في الإكوادور هو الأبعد عن مركز الأرض بسبب انتفاخ الأرض عند خط الاستواء.
وذلك لأن الأرض ليست كرة مثالية، بل مفلطحة قليلاً من القطبين ومنتفخة عند الاستواء.

“لم نكن نراك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لا بأس. على البقية أن يصطادوا ضمن فرق من خمسة أو عشرة، حسب مستوى الخصوم. هيا بنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط