الفصل الخامس : اختيار ايشينوسي
الفصل الخامس: اختيار اشينوسي
“لا توجد طريقة للقيام بذلك! إذا فشلنا بسبب نفاد الوقت ، سنكون ناقص ثلاثمائة ، وهذا يعني أننا لن نكون قادرين على التغلب على الفصول الأخرى “.
مع بداية هذا الاختبار الخاص ، كان هناك فصل واحد أعتقد كل معلم أنه سيجتاز هذا الإمتحان بسهولة. من ناحية أخرى ، كان من المتوقع أيضًا أنه إذا اجتاز الفصل الامتحان دون صراع ، كان هناك قلق من أنهم سيخسرون المعركة من أجل الفئة أ.
حتى إذا تم إخبارها بأنها إذا تركت المدرسة ، فسيتم تأكيد انضمام بقية الفصل إلى الفئة أ ،
[السؤال الخامس:]
حتى لو استمر في التصويت لصالحه هنا ، فلن ينفد الوقت ، كما قالت هيمينو.
احصل على 100 نقطة صف مقابل طرد زميل.
أصبحت عيون زملائه الذين يشاهدونه أكثر برودة من أي وقت مضى.
(إذا كان التصويت لصالح بالإجماع ، حدد الطالب الذي سيتم طرده وصوت له / لها.)
ستكون مقاومة كانزاكي بلا معنى الآن.
أكملت إيشينوسي وأصدقائها ، الذين وصلوا إلى السؤال الأخير مبكرًا ، التصويت الأول وكانوا ينتظرون النتيجة. لم يكن هناك أي علامة على القلق أو الانفعالات. باستثناء شخص واحد.
“من هو الرجل الذي صوت لصالحه؟ لقد ضغطت على الزر الخطأ “. دون أي شعور بالأزمة ، كان شيباتا جالسًا في المقدمة هو الذي استدار وقال ذلك.
صلى كانزاكي وهو ينظر إلى 39 شخصًا سبق أن صوتوا ، مستبعد نفسه. وأعرب عن أمله الشديد في أن تكون نتائج التصويت عبارة عن تصويت منقسم إلى حد ما.
“حسنًا ، كان ذلك في وقت مختلف أيضًا. في حالتي ، كان هذا هو الفصل الثالث من سنتي الأخيرة ؛ لقد حان الوقت للخروج بكل شيء من أجل نقطة واحدة. إذا تحدثت ولو قليلاً عن طرد شخص معين ، فسوف يدافع أصدقاؤك عن هذا الشخص بطبيعة الحال. لكن في بعض الأحيان عليك أن تخسر أحدًا لتفوز ، أليس كذلك؟ إذا كنت في موقف تحتاج فيه فقط إلى 100 نقطة إضافية للوصول إلى الفئة أ ، فهل كنت ستتمكن من اتخاذ نفس القرار؟ “
“حسنًا ، سأعلن النتائج.”
“من هو الرجل الذي صوت لصالحه؟ لقد ضغطت على الزر الخطأ “. دون أي شعور بالأزمة ، كان شيباتا جالسًا في المقدمة هو الذي استدار وقال ذلك.
قامت هيشونوميا بتشغيل جهازها اللوحي بينما أظهرت نظرة محبطة إلى حد ما. النتائج التي تم عرضها أثناء مشاهدة الجميع كانت …
كانت النظرة التي كانت على وجهه وهو يقبل أن ينقلب ضدنا خالية من أي حيوية ، لكنه شك في أن العديد من الطلاب لاحظوا ذلك. بعد ذلك ، حان وقت التصويت ، وكأنه لم يكن هناك أي مشكلة في المقام الأول.
[نتائج الجولة الأولى من التصويت:]
“ما هو الخيار الذي اتخذته في ذلك الوقت ، سنسي؟”
1 لصالح
عندما قفز الطلاب من حوله بفرح بعد الانتهاء من الامتحان الخاص ، نهض كانزاكي بهدوء من مقعده وخرج من الغرفة.
39 ضد
“بهذا ، نحن الآن مُجمعون على السؤال الأخير ، انتهى الامتحان. “
بعد أن أدرك أسوأ نتيجة ممكنة كان يمكن أن يتخيلها ، أغلق كانزاكي عينيه.
“حسنًا ، كان ذلك في وقت مختلف أيضًا. في حالتي ، كان هذا هو الفصل الثالث من سنتي الأخيرة ؛ لقد حان الوقت للخروج بكل شيء من أجل نقطة واحدة. إذا تحدثت ولو قليلاً عن طرد شخص معين ، فسوف يدافع أصدقاؤك عن هذا الشخص بطبيعة الحال. لكن في بعض الأحيان عليك أن تخسر أحدًا لتفوز ، أليس كذلك؟ إذا كنت في موقف تحتاج فيه فقط إلى 100 نقطة إضافية للوصول إلى الفئة أ ، فهل كنت ستتمكن من اتخاذ نفس القرار؟ “
بالطبع ، لم يتفاجأ طلاب الفئة ب بالأغلبية الساحقة من الأصوات المعارضة. لم يكن لديهم شك في أن التصويت سيكون بالإجماع. وقد تجلى ذلك في حقيقة أنهم لم يشعروا بأي شيء غير عادي بشأن التصويت المؤيد.
استمع زملاء إيشينوسي في الفصل باهتمام إلى روايتها الحالمة وهزوا رؤوسهم مرارًا وتكرارًا بالموافقة.
“من هو الرجل الذي صوت لصالحه؟ لقد ضغطت على الزر الخطأ “. دون أي شعور بالأزمة ، كان شيباتا جالسًا في المقدمة هو الذي استدار وقال ذلك.
هوشينوميا ، التي راقبت السؤال الأخير حتى الآن ، فتحت فمها.
هذا صحيح ، فهو لم يفكر في احتمال أن يكون هناك تصويت مؤيد بنية واضحة.
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
ليس فقط شيباتا ، ولكن كان لكل فرد في الفصل نفس التصور.
“لا توجد طريقة للقيام بذلك! إذا فشلنا بسبب نفاد الوقت ، سنكون ناقص ثلاثمائة ، وهذا يعني أننا لن نكون قادرين على التغلب على الفصول الأخرى “.
بمعرفة ذلك ، أنتشر شعور لا يمكن السيطرة عليه من الغضب داخل كانزاكي. حتى الآن ، بذل كانزاكي قصارى جهده لدعم نوايا زملائه بهدوء. ومع ذلك ، لا يمكنه تحت أي ظرف من الظروف الاستمرار في القتال فقط لحماية أصدقائه. ولأن كانزاكي كان على وجه التحديد في منصب المستشار العام ، فقد شعر بهذا القلق أكثر من أي شخص آخر.
“حسنًا ، هذا سؤال مقرف ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو كنت في الواقع في هذا الموقف الآن. ولكن هناك شيء واحد مؤكد. أي ، إذا كانت لديك الرغبة في الانتقال إلى الفئة أ ، فسيأتي وقت يتعين عليك فيه الاختيار لصالحها من خلال لعب مقص ورق الصخور أو أي شيء آخر. نفاد الوقت ليس خيارًا “.
“لا أعتقد أن هناك أي شيء للمناقشة في الوقت الحالي ، وسننتظر فقط حتى التصويت التالي-“
“على كل حال ، ألا يوجد … من له رأي غير العكس؟”
“انتظر دقيقة. بالتأكيد ، يمكننا دائمًا تمرير التصويت بالإجماع من قبل المعارضة ، على ما أعتقد. ولكن هل يمكننا حقًا أن نقول على وجه اليقين أنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله ، وهو الاستمرار في اختيار حماية زملائنا في الفصل؟ ” قاطع كانزاكي كلمات شيباتا ووقف وهو ينقر على المكتب بهدوء ولكن بقوة.
“إذا كان فصلنا سيفوز بهذا الشيء ، فسيتعين علينا اختيار قرار جديد. نحن بالفعل على حافة الهاوية. ومع ذلك ، أعتقد أنك تروج لفكرة أنه لا يمكننا السقوط من على هذا الجرف. إذا كنت لا تطارد نقاط الفصل بشكل أكثر جشعًا ، فإن الانتقال إلى الفئة أ سيكون حلمًا بعيد المنال “.
نقص الوعي بالأزمة. عقلية تفترض أنه لا يوجد هناك طالب يعطي الأولوية لنقاط الفصل على زملائه في الفصل.
فسوف يختارون إيشينوسي.
تم عرض هذا له ، ولم يستطع كانزاكي الاستمرار في التحمل بهدوء.
هاجس يجعلك تقول ، “أفضل أن انخفض في الفصول دراسية عن طرد أصدقائي.”
“لا يسعني إلا أن أصدق أن كل شخص هنا يعاني من التحيز الطبيعي إذا لم يعتقدوا أنه من غير الطبيعي أن يتم جمع 39 صوتًا معارضًا دون أي تردد أو شك.”
لن يختار أحد أن ينفد الوقت. إنه الحس السليم.
يشير التحيز الطبيعي إلى خاصية عدم الالتفات إلى الأحداث والمعلومات غير المواتية وما إلى ذلك ، وعدم الاعتراف بالأزمة.
ستختار أن ينفد الوقت لحماية أصدقائها. هذا هو التصور الذي يجب أن تمتلكه هيمينو ومعظم الفصل.
“إذا كان فصلنا سيفوز بهذا الشيء ، فسيتعين علينا اختيار قرار جديد. نحن بالفعل على حافة الهاوية. ومع ذلك ، أعتقد أنك تروج لفكرة أنه لا يمكننا السقوط من على هذا الجرف. إذا كنت لا تطارد نقاط الفصل بشكل أكثر جشعًا ، فإن الانتقال إلى الفئة أ سيكون حلمًا بعيد المنال “.
“انه نفس الشيء. إذا لم نفقد أنفسنا هنا وحصلنا على 100 نقطة من الفصل الدراسي ، فلا أعتقد أن هذا الفصل سيتخرج أبدًا من الفئة أ. وبعبارة أخرى ، سواء كانت 100 أو 300 نقطة ، فإن حجم النقاط التي تخسرها هو مسألة صغيرة وغير مهمة … “
كانزاكي يريد ببساطة أن يفهمه زملاؤه في الفصل. إنه يحاول طرح جدال ، على الرغم من أنه بعيد عن أن يكون مناسبًا لإقناع الآخرين.
في هذا البيان ، اصبح الفصل صامتًا على الرغم من أن الفاصل الزمني قد بدأ للتو.
أصبحت عيون زملائه الذين يشاهدونه أكثر برودة من أي وقت مضى.
نريد جميعًا التخرج معًا من الصف الأول. هذا ما يفكر فيه الجميع. ومع ذلك ، يفهم الكثير منا أيضًا في قلوبنا أن هذه هي المثالية. أصدقاء أم الحفاظ على الذات؟ عندما طُلب من الطلاب
“ماذا بحق الجحيم ، كانزاكي. هل هذا يعني أنك أدليت بهذا التصويت؟ “
تخلى كانزاكي عن نقاط الصف واختار حماية زملائه في الفصل.
لم يكن شيباتا وحده غير مقتنع بأن التصويت لصالحه لم يكن خطأ. الفصل بأكمله نظر إليه بهذه الطريقة.
“بالمناسبة ، يبدو أن الفصل أ قد أنهى بالفعل امتحانه الخاص.”
“هذا صحيح. من المهم بالتأكيد حماية زملائك في الفصل. لكن فصلنا يسقط ببطء مع الوقت . إذا أعطت الفصول الدنيا الأولوية لنقاط الفصل على زميل في الفصل ، فسننخفض إلى فصل د في هذا الاختبار الخاص “.
ستختار أن ينفد الوقت لحماية أصدقائها. هذا هو التصور الذي يجب أن تمتلكه هيمينو ومعظم الفصل.
الشخص الوحيد الذي استمع لنداء كانزاكي وجهاً لوجه هي معلمة الصف ، هوشينوميا.
تم عرض هذا له ، ولم يستطع كانزاكي الاستمرار في التحمل بهدوء.
ومع ذلك ، من موقعها كمعلمة ، لم تستطع قول أي شيء متعاطف معه.
“أنت تقول إننا قد ننتقل إلى الدرجة د، لكن يا رجل ، لا أعتقد أن الآخرين سوف يطردون أي شخص مقابل مائة نقطة فقط. ربما يكون ريوين استثناءً ، لكن هذا الاختبار يتطلب موافقة بالإجماع من الفصل بأكمله دون الكشف عن هويتك. لا أعتقد أن بقية الفصول الدراسية ستختار ترك طالب خارج المدرسة “.
“هذا صحيح ، لكن لا أحد في هذا الفصل يمكن طرده”.
تخلى كانزاكي عن نقاط الصف واختار حماية زملائه في الفصل.
لا يوجد مجال للنقاش .
تم عرض هذا له ، ولم يستطع كانزاكي الاستمرار في التحمل بهدوء.
“أعلم … أعرف ذلك.”
39 ضد
“أنت تقول إننا قد ننتقل إلى الدرجة د، لكن يا رجل ، لا أعتقد أن الآخرين سوف يطردون أي شخص مقابل مائة نقطة فقط. ربما يكون ريوين استثناءً ، لكن هذا الاختبار يتطلب موافقة بالإجماع من الفصل بأكمله دون الكشف عن هويتك. لا أعتقد أن بقية الفصول الدراسية ستختار ترك طالب خارج المدرسة “.
“كانزاكي هل تقصد أنك ستستمر بجدية في التصويت لصالح هذا؟”
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
“أنت تقول إننا قد ننتقل إلى الدرجة د، لكن يا رجل ، لا أعتقد أن الآخرين سوف يطردون أي شخص مقابل مائة نقطة فقط. ربما يكون ريوين استثناءً ، لكن هذا الاختبار يتطلب موافقة بالإجماع من الفصل بأكمله دون الكشف عن هويتك. لا أعتقد أن بقية الفصول الدراسية ستختار ترك طالب خارج المدرسة “.
“بالتأكيد لن يكون من السهل على أي فصل أن يختار خيار الاستغناء عن أصدقائه. لكنها العملية التي أركز عليها. أليس من الطبيعي أن يعتقد بعض الطلاب ، إن لم يكن نصفهم ، أنه يجب عليهم إعطاء الأولوية لصفهم على حساب أصدقائهم ، حتى ولو قليلاً؟ “
[السؤال الخامس:]
“تقصد أنك تريد إجراء مناقشة؟ على الرغم من أنه من المعروف به أننا سنكون بالإجماع في معارضتنا؟ “
ربما مللت هوشينوميا من المأزق ، لكنها لم تخف انزعاجها ، بل أظهرت ذلك في موقفها.
“لم يتم وضعه في حجر. إنها مناقشة بهدف الإجماع بالموافقة “.
“هذا صحيح ، كانزاكي. لست متأكدًا مما يجب أن أفكر فيه بشأن هذا السؤال ، لكن ربما تتساءل عما إذا كان يمثل تحديًا أم فخًا. إذا بدأت في التفكير بهذه الطريقة ، فسوف تعاني من نفس الألم في المعارك المستقبلية ، أليس كذلك؟ “
“لا ، لا ، هذا ليس صحيحًا. أنت تحاول أن تشق طريقك لأن لديك أصدقاء ولم يتم طرد احد. لا توجد أي طريقة على الإطلاق لنا لطرد أي شخص “.
“حسنًا ، كان ذلك في وقت مختلف أيضًا. في حالتي ، كان هذا هو الفصل الثالث من سنتي الأخيرة ؛ لقد حان الوقت للخروج بكل شيء من أجل نقطة واحدة. إذا تحدثت ولو قليلاً عن طرد شخص معين ، فسوف يدافع أصدقاؤك عن هذا الشخص بطبيعة الحال. لكن في بعض الأحيان عليك أن تخسر أحدًا لتفوز ، أليس كذلك؟ إذا كنت في موقف تحتاج فيه فقط إلى 100 نقطة إضافية للوصول إلى الفئة أ ، فهل كنت ستتمكن من اتخاذ نفس القرار؟ “
نقاط الصف وزملاء الدراسة.
“أنت تقول إننا قد ننتقل إلى الدرجة د، لكن يا رجل ، لا أعتقد أن الآخرين سوف يطردون أي شخص مقابل مائة نقطة فقط. ربما يكون ريوين استثناءً ، لكن هذا الاختبار يتطلب موافقة بالإجماع من الفصل بأكمله دون الكشف عن هويتك. لا أعتقد أن بقية الفصول الدراسية ستختار ترك طالب خارج المدرسة “.
إذا كان اختيارًا بسيطًا لأيهما أكثر أهمية ، فلن يكون لدى كانزاكي مجال للشك. ومع ذلك ، فقد تغير الوضع بشكل جذري منذ دخوله المدرسة.
“أنا أفهم ما تريد قوله ، كانزاكي-كون ، بعد الاستماع إلى ما قالته هوشينوميا-سنسي أيضًا. لكنني لا أعتقد أن ذلك سيقودنا للتصويت لصالحه هنا والآن. أنا متأكد من أن ذلك لن يتغير حتى لو نفد الوقت “.
بدءًا من الفئة ب، كانت نقاط الفصل متماشية مع بعضها البعض. في الفصل الأول من سنته الأولى ، تقدموا بشكل كبير على الفئتين السفليتين.
“حسنًا … أعتقد أنك على حق. ربما انا على خطأ.”
إذا كانوا قد حافظوا على هذه المكانة ، لما اشتكى من التبشير بنعمة زملائه الطلاب.
“هل تريد أن تجعله بالإجماع في المعارضة أيضًا؟ راهن على قصة الحلم بأن الفئة ب ستتخلى عن الفئة أ وتختار خيار عدم الطرد؟ “
“على كل حال ، ألا يوجد … من له رأي غير العكس؟”
كانت النظرة التي كانت على وجهه وهو يقبل أن ينقلب ضدنا خالية من أي حيوية ، لكنه شك في أن العديد من الطلاب لاحظوا ذلك. بعد ذلك ، حان وقت التصويت ، وكأنه لم يكن هناك أي مشكلة في المقام الأول.
على وشك الاستسلام ، نظر كانزاكي حول زملائه في الفصل ، مؤمنًا باحتمال أخير. ومع ذلك ، لم يظهر أي منهم أي علامة على اتفاقه معه. حتى لو وافق بعضهم في قلوبهم ، لم يكن هناك طالب يمكنه قول ذلك بصوت عالٍ. الجميع يعتقد ، أو بالأحرى يأمل ، أن التصويت الثاني سيكون بالإجماع في معارضته.
“أنا إتخذت قراري. لن أدع هذا التصويت يصبح بالإجماع “.
“أنا آسف ، لكني … لن أسمح لكم بالإجماع في معارضة هذا الاختيار.”
[السؤال الخامس:]
بعد أن شعر بالضغط ، تمتم كانزاكي ضده.
كان زملاء الدراسة ، بما في ذلك إيشينوسي ، مذهولين وقاموا بتفجير غضبهم على كانزاكي. ومع ذلك ، فإن هذا الجو الهادئ بدأ في التغيير شيئًا فشيئًا بسبب إرادة كانزاكي الحازمة.
“هل هذا يعني أنك ستصوت لصالح … في التصويت التالي؟”
1 لصالح
سألت إيشينوسي ، التي كانت صامتًة حتى هذه اللحظة عما كان يقصده حقًا.
” سيكون ذلك غير واقعي. ليس الأمر كما لو كان لديكم أي فكرة عن التضحية بأي من زملائك في الفصل ، إلا أنا. لكن هذا لا يعني أنني سأؤثر في التصويت لصالحها “. بعد مقاطعة كلمات إيتشينوسي ، لم يتوقف كانزاكي عن المقاومة واستمر في الكلام.
“نعم.”
قاطعت هوشينوميا كانزاكي وبدأ العداد لمدة 60 ثانية. أظهر الجهاز اللوحي شاشة تصويت تم تبديلها ، مع أزرار للموافقة والرفض. بهدوء ، نظر كانزاكي إلى الأزرار. توقف الفصل عن الحركة ، وسقط الصمت. كان الأمر كما لو أن 39 طالبًا قد انتهوا من التصويت في أقل من خمس ثوان. لا ، في الواقع ، لقد انتهوا من التصويت.
“لكن كانزاكي كون ، لن نغير رأينا ، حسنًا؟ نحن بالتأكيد لا نريد أن نكون في فصل نلوم فيه أصدقائنا للتضحية بأنفسهم لكسب نقاط الصف “.
” حقا؟ هذا متوقع من فصل ساكايانجي “.
“هذا صحيح ، كانزاكي. لست متأكدًا مما يجب أن أفكر فيه بشأن هذا السؤال ، لكن ربما تتساءل عما إذا كان يمثل تحديًا أم فخًا. إذا بدأت في التفكير بهذه الطريقة ، فسوف تعاني من نفس الألم في المعارك المستقبلية ، أليس كذلك؟ “
لا يوجد مجال للنقاش .
“ولكن إذا حصلت على نقاط الفصل حتى إذا تخليت عن أصدقائك ، فيمكنك الاقتراب من الفئة أ أكثر من ذلك إذا جاءت هذه الفرصة مرتين أو ثلاث مرات. من ناحية أخرى ، إذا اختار فصلنا حماية أصدقائنا فقط ، فسوف تتفوق علينا الفصول أخرى “.
نقاط الصف وزملاء الدراسة.
“لا أعتقد أنه من السهل التضحية بالعديد من أصدقائك ، يا رجل. علاوة على ذلك ، لا أرى كيف يمكن لصف مثل هذا أن يستمر في الفوز. الفصل الذي يحمي أصدقائهم ويؤمن بأصدقائهم سيفوز في النهاية. ألا تعتقد ذلك؟ “
نقص الوعي بالأزمة. عقلية تفترض أنه لا يوجد هناك طالب يعطي الأولوية لنقاط الفصل على زملائه في الفصل.
في انسجام تام تقريبًا ، أومأ جميع زملائه في الفصل.
“أعلم … أعرف ذلك.”
“دعونا نواجه الأمر ، شيباتا. الوضع مختلف جدا عن العام الماضي. نحن في موقف حرج الآن. نتيجة لاختيارنا عدم طرد أي شخص ، فقدنا الكثير من النقاط الخاصة. من ناحية أخرى ، فإن الفصول الثلاثة التي فقدت زملائها في الفصل تبلي بلاءً حسناً “.
“أنا إتخذت قراري. لن أدع هذا التصويت يصبح بالإجماع “.
“لن تدوم إلى الأبد.”
هذا صحيح ، فهو لم يفكر في احتمال أن يكون هناك تصويت مؤيد بنية واضحة.
“ما الذي يجعلك تقول إنها لن تدوم إلى الأبد؟”
“آه ، حسنًا ، سيكون لدينا فاصل زمني آخر.”
“ثم سأطلب منك العكس ، ما هو دليلك على أنها ستستمر إلى الأبد؟”
“هل هذا يعني أنك ستصوت لصالح … في التصويت التالي؟”
“كنا في المركز الثاني ، والآن نحن على وشك الهبوط إلى المركز الرابع.”
من ناحية أخرى ، تعبر إيشينوسي عن أفكارها الخاصة.
“أنت الشخص الذي يجب أن تنظر إلى الوضع الحالي ، كانزاكي. الآن ، نحن في الفئة ب. سواء كانت الصدارة نقطة واحدة أو 100 نقطة ، فهذه حقيقة أننا في الفئة ب ، أليس كذلك؟ وحتى لو سقطنا قليلا ، سنعود في النهاية “.
“هذا صحيح ، كانزاكي. لست متأكدًا مما يجب أن أفكر فيه بشأن هذا السؤال ، لكن ربما تتساءل عما إذا كان يمثل تحديًا أم فخًا. إذا بدأت في التفكير بهذه الطريقة ، فسوف تعاني من نفس الألم في المعارك المستقبلية ، أليس كذلك؟ “
حتى الآن ، كان كانزاكي مدفوعًا بتوقعات من حوله من البداية إلى النهاية ، لكنه بذل قصارى جهده للثبات. كان يحاول يائسًا أن يقاوم ، ليجعلهم يشككون في هذه الفكرة غير العادية.
لم يتحرك صوت واحد ، وتكررت نفس الشاشة ونفس النتائج.
”كانزاكي-كون. أفهم أنك تريد أن يكون لديك الكثير من الخيارات من أجل الفوز. لكن هناك بعض الخيارات التي لا يجب عليك القيام بها أبدًا. أعتقد أن هذا ما أختاره لهذا السؤال. هذا ليس بسبب عدم وجود نقاط صف كافية لجعل الناس يخرجوا من المدرسة . من الخطأ وضع نقاط الفصل والأصدقاء في نفس الكفة “.
سألت إيشينوسي ، التي كانت صامتًة حتى هذه اللحظة عما كان يقصده حقًا.
عزز بيان إيشينوسي عزيمة زملائها في الفصل. لا ، لقد وضعوا أصدقائهم في البداية بإرادة ثابتة ، لكنهم أصبحوا الآن أكثر اقتناعًا.
وذكّر كانزاكي نفسه مرة أخرى بأن ذلك كان أكبر عيب وحيد.
أصيب كانزاكي بخيبة أمل شديدة. غالبًا ما يحسد هذا الفصل من قبل الفصول الأخرى.
“أعلم … أعرف ذلك.”
إنهم طيبون ومبهجون ومتساوون. هم مجموعة الأصدقاء المثالية الذين يمكنهم تحقيق التوازن بين الدراسة والرياضة.
يشير التحيز الطبيعي إلى خاصية عدم الالتفات إلى الأحداث والمعلومات غير المواتية وما إلى ذلك ، وعدم الاعتراف بالأزمة.
هذه هي الميزة التي أوجدتها إيشينوسي ، قائدة المجموعة ، ولكن لديها أيضًا عيبًا كبيرًا.
ستكون مقاومة كانزاكي بلا معنى الآن.
لدى وجودها عدد كبير من المتابعين وخلقت بيئة لا يهتم فيها الناس بالأشياء القذرة.
“لن تدوم إلى الأبد.”
حتى إذا تم إخبارها بأنها إذا تركت المدرسة ، فسيتم تأكيد انضمام بقية الفصل إلى الفئة أ ،
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
فسوف يختارون إيشينوسي.
“ما الذي يجعلك تقول إنها لن تدوم إلى الأبد؟”
هاجس يجعلك تقول ، “أفضل أن انخفض في الفصول دراسية عن طرد أصدقائي.”
“أنا بخير مع هذا ، كانزاكي كون. سنحصل أيضًا على خمسين نقطة مقابل الانتهاء من الأختبار “.
وذكّر كانزاكي نفسه مرة أخرى بأن ذلك كان أكبر عيب وحيد.
“هل تريد أن تجعله بالإجماع في المعارضة أيضًا؟ راهن على قصة الحلم بأن الفئة ب ستتخلى عن الفئة أ وتختار خيار عدم الطرد؟ “
“حسنًا … أعتقد أنك على حق. ربما انا على خطأ.”
ستختار أن ينفد الوقت لحماية أصدقائها. هذا هو التصور الذي يجب أن تمتلكه هيمينو ومعظم الفصل.
من أجل التغلب على هذا النقص ، كان على علم بالمخاطر التي تنطوي عليها وجرب العلاج القاسي. كان يعلم أنه ليس الشخص المناسب للوظيفة ، ولكن نظرًا لعدم توفر أي شخص آخر ، كان عليه القيام بذلك.
“هذا صحيح ، كانزاكي. لست متأكدًا مما يجب أن أفكر فيه بشأن هذا السؤال ، لكن ربما تتساءل عما إذا كان يمثل تحديًا أم فخًا. إذا بدأت في التفكير بهذه الطريقة ، فسوف تعاني من نفس الألم في المعارك المستقبلية ، أليس كذلك؟ “
“ولكن ماذا لو واصلت التصويت لصالح حتى النهاية؟ حتى صوت واحد لديه الكثير من القوة في هذا الامتحان الخاص. يمكنني حتى تجاهل إرادة 39 منكم ومواصلة التصويت لصالح “.
احصل على 100 نقطة صف مقابل طرد زميل.
“لا توجد طريقة للقيام بذلك! إذا فشلنا بسبب نفاد الوقت ، سنكون ناقص ثلاثمائة ، وهذا يعني أننا لن نكون قادرين على التغلب على الفصول الأخرى “.
كان زملاء الدراسة ، بما في ذلك إيشينوسي ، مذهولين وقاموا بتفجير غضبهم على كانزاكي. ومع ذلك ، فإن هذا الجو الهادئ بدأ في التغيير شيئًا فشيئًا بسبب إرادة كانزاكي الحازمة.
لن يختار أحد أن ينفد الوقت. إنه الحس السليم.
قامت هيشونوميا بتشغيل جهازها اللوحي بينما أظهرت نظرة محبطة إلى حد ما. النتائج التي تم عرضها أثناء مشاهدة الجميع كانت …
“انه نفس الشيء. إذا لم نفقد أنفسنا هنا وحصلنا على 100 نقطة من الفصل الدراسي ، فلا أعتقد أن هذا الفصل سيتخرج أبدًا من الفئة أ. وبعبارة أخرى ، سواء كانت 100 أو 300 نقطة ، فإن حجم النقاط التي تخسرها هو مسألة صغيرة وغير مهمة … “
كان لفصل إيتشينوسي و هوشينوميا علاقة جيدة ، وكان معروفًا في وقت مبكر أنها كانت من هذه المدرسة. لم يحاول الكثير من الطلاب سؤالها عن أيام دراستها في هذه العملية ، ولكن كان من الآمن القول أنه لم تكن هناك فرصة جادة للتحدث عنها.
لم يكن الأمر يتعلق بالنقاط. يتعلق الأمر بإرسال رسالة.
(إذا كان التصويت لصالح بالإجماع ، حدد الطالب الذي سيتم طرده وصوت له / لها.)
“حسنًا ، هذا يكفي. حان الوقت الآن للتصويت ، لذلك دعونا نتوقف عن نقاش.”
حتى الآن ، كان كانزاكي مدفوعًا بتوقعات من حوله من البداية إلى النهاية ، لكنه بذل قصارى جهده للثبات. كان يحاول يائسًا أن يقاوم ، ليجعلهم يشككون في هذه الفكرة غير العادية.
قاطعت هوشينوميا كانزاكي وبدأ العداد لمدة 60 ثانية. أظهر الجهاز اللوحي شاشة تصويت تم تبديلها ، مع أزرار للموافقة والرفض. بهدوء ، نظر كانزاكي إلى الأزرار. توقف الفصل عن الحركة ، وسقط الصمت. كان الأمر كما لو أن 39 طالبًا قد انتهوا من التصويت في أقل من خمس ثوان. لا ، في الواقع ، لقد انتهوا من التصويت.
“ولكن ماذا لو واصلت التصويت لصالح حتى النهاية؟ حتى صوت واحد لديه الكثير من القوة في هذا الامتحان الخاص. يمكنني حتى تجاهل إرادة 39 منكم ومواصلة التصويت لصالح “.
اتخذ كانزاكي قراره وضغط على الزر ، وتحركت هوشينوميا في نفس الوقت.
سواء كان الطلاب يتلاعبون أو لم يكن المعلم متحمسًا ، فهذا عمل حر مسموح به في القواعد.
“نعم. حسنًا ، نظرًا لأن الجميع قد انتهى من التصويت ، سأعلن النتائج “.
“لكن كانزاكي كون ، لن نغير رأينا ، حسنًا؟ نحن بالتأكيد لا نريد أن نكون في فصل نلوم فيه أصدقائنا للتضحية بأنفسهم لكسب نقاط الصف “.
[نتائج الجولة الثانية من التصويت:]
“لا يسعني إلا أن أصدق أن كل شخص هنا يعاني من التحيز الطبيعي إذا لم يعتقدوا أنه من غير الطبيعي أن يتم جمع 39 صوتًا معارضًا دون أي تردد أو شك.”
1 لصالح
“أنا آسف ، لكني … لن أسمح لكم بالإجماع في معارضة هذا الاختيار.”
39 ضد
هذه هي الميزة التي أوجدتها إيشينوسي ، قائدة المجموعة ، ولكن لديها أيضًا عيبًا كبيرًا.
على الرغم من المحاولات اليائسة للإقناع ، كانت النتائج مماثلة للتصويت الأول. بالطبع ، صوت كانزاكي لصالح السؤال.
أعيد التصويت ثلاث مرات ، مع فاصل زمني جديد بين كل مرة.
” أنت تمزح معي …”
”كانزاكي-كون. أفهم أنك تريد أن يكون لديك الكثير من الخيارات من أجل الفوز. لكن هناك بعض الخيارات التي لا يجب عليك القيام بها أبدًا. أعتقد أن هذا ما أختاره لهذا السؤال. هذا ليس بسبب عدم وجود نقاط صف كافية لجعل الناس يخرجوا من المدرسة . من الخطأ وضع نقاط الفصل والأصدقاء في نفس الكفة “.
“كانزاكي هل تقصد أنك ستستمر بجدية في التصويت لصالح هذا؟”
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
كان زملاء الدراسة ، بما في ذلك إيشينوسي ، مذهولين وقاموا بتفجير غضبهم على كانزاكي. ومع ذلك ، فإن هذا الجو الهادئ بدأ في التغيير شيئًا فشيئًا بسبب إرادة كانزاكي الحازمة.
“حسنًا … أعتقد أنك على حق. ربما انا على خطأ.”
“أنا إتخذت قراري. لن أدع هذا التصويت يصبح بالإجماع “.
39 ضد
في هذا البيان ، اصبح الفصل صامتًا على الرغم من أن الفاصل الزمني قد بدأ للتو.
حتى لو استمر في التصويت لصالحه هنا ، فلن ينفد الوقت ، كما قالت هيمينو.
“إذا واصلت التصويت لصالح ، بعد بضع ساعات ، فلن يكون أمامك خيار سوى تفريغ أفكارك المتوقفة والتفكير. لن يكون لدينا خيار سوى مناقشة ما إذا كان حقًا الشيء الصحيح للتصويت ضده “.
أصيب كانزاكي بخيبة أمل شديدة. غالبًا ما يحسد هذا الفصل من قبل الفصول الأخرى.
أخبرهم كانزاكي أنه مستعد لاستخدام الساعات الثلاث والنصف المتبقية من وقت الامتحان على أكمل وجه.
فسوف يختارون إيشينوسي.
“ليس هناك سوى طرق قليلة يمكننا من خلالها نزع فتيل هذا الوضع. سيتعين علينا تغيير رأينا وجعله بالإجماع لصالح “.
“ليس هناك سوى طرق قليلة يمكننا من خلالها نزع فتيل هذا الوضع. سيتعين علينا تغيير رأينا وجعله بالإجماع لصالح “.
“ما الذي تتحدث عنه ، كانزاكي كون؟ هذا ليس- “
من أجل التغلب على هذا النقص ، كان على علم بالمخاطر التي تنطوي عليها وجرب العلاج القاسي. كان يعلم أنه ليس الشخص المناسب للوظيفة ، ولكن نظرًا لعدم توفر أي شخص آخر ، كان عليه القيام بذلك.
” سيكون ذلك غير واقعي. ليس الأمر كما لو كان لديكم أي فكرة عن التضحية بأي من زملائك في الفصل ، إلا أنا. لكن هذا لا يعني أنني سأؤثر في التصويت لصالحها “. بعد مقاطعة كلمات إيتشينوسي ، لم يتوقف كانزاكي عن المقاومة واستمر في الكلام.
“لقد مرت أكثر من ساعة الآن ، أليس كذلك؟ لم يتبق سوى سؤال واحد … “
” إذن هناك طريقة حقيقية واحدة فقط. يمكنك اختيار الموافقة معي ثم طردي “.
[نتائج الجولة العاشرة من التصويت:]
أراد كانزاكي تغيير هذا الفصل حتى على حساب التضحية بالنفس. هكذا اختار التعبير عن مشاعره.
” لا يمكن مساعدته. علينا فقط أن ننتظر حتى يصوت كانزاكي كون ضده “.
“إذا لم تكن لديك الشجاعة لاتخاذ خطوة للأمام في هذا الاختبار الخاص ، فلن تتمكن من الانتقال إلى الصف أ. إذا كان الأمر كذلك ، فسوف أقضي النصف المتبقي من حياتي المدرسية في العبث. في هذه المرحلة ، أنا على استعداد للتخلي عن الدراسة وإيجاد طريق آخر لأتبعه “.
كان زملاء الدراسة ، بما في ذلك إيشينوسي ، مذهولين وقاموا بتفجير غضبهم على كانزاكي. ومع ذلك ، فإن هذا الجو الهادئ بدأ في التغيير شيئًا فشيئًا بسبب إرادة كانزاكي الحازمة.
بدت وكأنها فكرة غريبة ، لكنها كانت أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفعلها كانزاكي. لم يكن هناك من طريقة يمكن لهذا الفصل ، الذي يميل نحو الضعيف ، أن يعمل على اختيار شخص ما للانقطاع عن الدراسة. من ناحية أخرى ، لم يكن هناك طريقة لاستخدام أي حظ ضد عقوبة الطرد الشديدة.
ربما مللت هوشينوميا من المأزق ، لكنها لم تخف انزعاجها ، بل أظهرت ذلك في موقفها.
أعيد التصويت ثلاث مرات ، مع فاصل زمني جديد بين كل مرة.
“أنت تقول إننا قد ننتقل إلى الدرجة د، لكن يا رجل ، لا أعتقد أن الآخرين سوف يطردون أي شخص مقابل مائة نقطة فقط. ربما يكون ريوين استثناءً ، لكن هذا الاختبار يتطلب موافقة بالإجماع من الفصل بأكمله دون الكشف عن هويتك. لا أعتقد أن بقية الفصول الدراسية ستختار ترك طالب خارج المدرسة “.
أسفرت خمس جولات من التصويت عن صوت واحد مؤيد و 39 صوتًا يصوت ضد.
إذا كانوا قد حافظوا على هذه المكانة ، لما اشتكى من التبشير بنعمة زملائه الطلاب.
لم يتحرك صوت واحد ، وتكررت نفس الشاشة ونفس النتائج.
لم يكن الأمر يتعلق بالنقاط. يتعلق الأمر بإرسال رسالة.
“آه ، حسنًا ، سيكون لدينا فاصل زمني آخر.”
”كانزاكي-كون. أفهم أنك تريد أن يكون لديك الكثير من الخيارات من أجل الفوز. لكن هناك بعض الخيارات التي لا يجب عليك القيام بها أبدًا. أعتقد أن هذا ما أختاره لهذا السؤال. هذا ليس بسبب عدم وجود نقاط صف كافية لجعل الناس يخرجوا من المدرسة . من الخطأ وضع نقاط الفصل والأصدقاء في نفس الكفة “.
ربما مللت هوشينوميا من المأزق ، لكنها لم تخف انزعاجها ، بل أظهرت ذلك في موقفها.
بدت وكأنها فكرة غريبة ، لكنها كانت أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفعلها كانزاكي. لم يكن هناك من طريقة يمكن لهذا الفصل ، الذي يميل نحو الضعيف ، أن يعمل على اختيار شخص ما للانقطاع عن الدراسة. من ناحية أخرى ، لم يكن هناك طريقة لاستخدام أي حظ ضد عقوبة الطرد الشديدة.
لم يعترض المراقب في الجزء الخلفي من الفصل على موقف المعلم.
دورهم هو الحفاظ على العدل.
سألت إيشينوسي ، التي كانت صامتًة حتى هذه اللحظة عما كان يقصده حقًا.
سواء كان الطلاب يتلاعبون أو لم يكن المعلم متحمسًا ، فهذا عمل حر مسموح به في القواعد.
استمع زملاء إيشينوسي في الفصل باهتمام إلى روايتها الحالمة وهزوا رؤوسهم مرارًا وتكرارًا بالموافقة.
لكن علاوة على ذلك ، من هناك ، استمر لمدة 30 دقيقة أخرى أو أكثر. بمعنى آخر ، حتى بعد ثلاث جولات إضافية من التصويت ، ظلت النتائج كما هي.
لن يختار أحد أن ينفد الوقت. إنه الحس السليم.
انعكست فقط نتائج التصويت الثابت وغير المتغيرة على الفصل.
سألت إيشينوسي ، التي كانت صامتًة حتى هذه اللحظة عما كان يقصده حقًا.
“لقد مرت أكثر من ساعة الآن ، أليس كذلك؟ لم يتبق سوى سؤال واحد … “
وكانت نتيجة التصويت ، الذي استغرق بعض الوقت ، صوت واحد مؤيد و 39 ضده. كما في الماضي ، لم يكن هناك تغيير حتى في صوت واحد.
” لا يمكن مساعدته. علينا فقط أن ننتظر حتى يصوت كانزاكي كون ضده “.
من أجل التغلب على هذا النقص ، كان على علم بالمخاطر التي تنطوي عليها وجرب العلاج القاسي. كان يعلم أنه ليس الشخص المناسب للوظيفة ، ولكن نظرًا لعدم توفر أي شخص آخر ، كان عليه القيام بذلك.
يأمل الـ 39 الذين يصوتون ضده أن يفقد الكنزاكي صبره ويصوت ضده أيضًا. في البداية ، حاولوا أن يكونوا ودودين معه ، ثم قاموا بتوبيخه بنبرة صارمة ، لكن كانزاكي استمر في إعادة التصويت في صمت.
“لا أعتقد أنه من السهل التضحية بالعديد من أصدقائك ، يا رجل. علاوة على ذلك ، لا أرى كيف يمكن لصف مثل هذا أن يستمر في الفوز. الفصل الذي يحمي أصدقائهم ويؤمن بأصدقائهم سيفوز في النهاية. ألا تعتقد ذلك؟ “
“مرحبًا يا رفاق ، لقد مللت من الصمت ، فهل يمكنني التحدث إليكم؟ أوه ، إذا لم تكن مهتمًا ، فتجاهلني فقط “.
39 ضد
هوشينوميا ، التي راقبت السؤال الأخير حتى الآن ، فتحت فمها.
”كان الوقت المطلوب حوالي ثلاث ساعات. لا يسمح لك بالمغادرة لكنك حر في الذهاب “.
“في الواقع ، عندما كنت طالبًا ، كانت لدي نفس التجربة مثل أي شخص آخر. تعرف لماذا؟ لأنني أجريت أيضًا هذا الاختبار الخاص بالإجماع. وكان محتوى السؤال الخامس هو نفسه تمامًا كما هو الآن “.
0 لصالح
“من غير المعتاد أن تتحدث سنسي عن أيام دراستها. هذه اول مرة.”
إنهم طيبون ومبهجون ومتساوون. هم مجموعة الأصدقاء المثالية الذين يمكنهم تحقيق التوازن بين الدراسة والرياضة.
كان لفصل إيتشينوسي و هوشينوميا علاقة جيدة ، وكان معروفًا في وقت مبكر أنها كانت من هذه المدرسة. لم يحاول الكثير من الطلاب سؤالها عن أيام دراستها في هذه العملية ، ولكن كان من الآمن القول أنه لم تكن هناك فرصة جادة للتحدث عنها.
“أنا بخير مع هذا ، كانزاكي كون. سنحصل أيضًا على خمسين نقطة مقابل الانتهاء من الأختبار “.
“كان وضع الفصل مختلفًا تمامًا ، لكنني أتذكر أننا كنا عالقين في هذا السؤال لفترة طويلة أيضًا.” كانت تضحك و هي تتذكر ذلك الوقت.
“هل هذا يعني أنك ستصوت لصالح … في التصويت التالي؟”
“كان الخيار النهائي ، سواء كنت ستأخذ نقاط الصف أو أصدقاءك. لذلك ، كافحنا وكافحنا. حتى أن الأولاد قامو بإمساك بعضهم البعض من صدرهم “.
(إذا كان التصويت لصالح بالإجماع ، حدد الطالب الذي سيتم طرده وصوت له / لها.)
“حسنًا ، هذا قليل من العدوانية ، أليس كذلك؟” ضحكت شيرانامي وهي تنظر إلى الفتيات.
“هل تريد أن تجعله بالإجماع في المعارضة أيضًا؟ راهن على قصة الحلم بأن الفئة ب ستتخلى عن الفئة أ وتختار خيار عدم الطرد؟ “
لم يتمكنوا من تخيل مثل هذا الموقف في صفهم ، وهم غاضبون جدًا من بعضهم البعض ويمسكون بصدرهم.
“لنبذل قصارى جهدنا معًا ، كانزاكي-كون.”
“حسنًا ، كان ذلك في وقت مختلف أيضًا. في حالتي ، كان هذا هو الفصل الثالث من سنتي الأخيرة ؛ لقد حان الوقت للخروج بكل شيء من أجل نقطة واحدة. إذا تحدثت ولو قليلاً عن طرد شخص معين ، فسوف يدافع أصدقاؤك عن هذا الشخص بطبيعة الحال. لكن في بعض الأحيان عليك أن تخسر أحدًا لتفوز ، أليس كذلك؟ إذا كنت في موقف تحتاج فيه فقط إلى 100 نقطة إضافية للوصول إلى الفئة أ ، فهل كنت ستتمكن من اتخاذ نفس القرار؟ “
على وشك الاستسلام ، نظر كانزاكي حول زملائه في الفصل ، مؤمنًا باحتمال أخير. ومع ذلك ، لم يظهر أي منهم أي علامة على اتفاقه معه. حتى لو وافق بعضهم في قلوبهم ، لم يكن هناك طالب يمكنه قول ذلك بصوت عالٍ. الجميع يعتقد ، أو بالأحرى يأمل ، أن التصويت الثاني سيكون بالإجماع في معارضته.
لقد فهمت هوشينوميا جيدًا ما أراد كانزاكي أن تسأله ، ووضعته في كلمات مباشرة.
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
“لا يمكننا طرد شخص ما. سنبذل قصارى جهدنا للتعافي في الاختبار الخاص التالي. هذا ما قالوه على أي حال. ولكن ، ماذا لو لم تكن هناك المرة القادمة؟ ماذا لو كان هذا الامتحان الخاص هو آخر امتحان للتخرج؟ في هذه اللحظة ، وصلنا جميعًا إلى الفئة أ ، الفئة التي طالما أردنا الوصول إليها. لكن الفجوة مع الفئة ب كانت بضع عشرات من النقاط فقط. إذا أعطينا الأولوية لحماية أصدقائنا هنا ، فسننتهي في الصف ب. فماذا سنفعل؟ بالطبع ، الفئة ب التي تطاردنا ليس لديها خيار ، أليس كذلك؟ سيقطعون شخصًا ما ويحصلون على 100 نقطة صف ، أليس كذلك؟ “
“لا أعتقد أن هناك أي شيء للمناقشة في الوقت الحالي ، وسننتظر فقط حتى التصويت التالي-“
بغض النظر عن عدد الأشخاص الطيبين في الفصل ، يجب عليهم التفكير في الأمر. إن حماية أصدقائهم يكاد يضمن هبوطهم إلى الفئة ب.
“لكن كانزاكي كون ، لن نغير رأينا ، حسنًا؟ نحن بالتأكيد لا نريد أن نكون في فصل نلوم فيه أصدقائنا للتضحية بأنفسهم لكسب نقاط الصف “.
“هل تريد أن تجعله بالإجماع في المعارضة أيضًا؟ راهن على قصة الحلم بأن الفئة ب ستتخلى عن الفئة أ وتختار خيار عدم الطرد؟ “
وذكّر كانزاكي نفسه مرة أخرى بأن ذلك كان أكبر عيب وحيد.
لم يكن لدى زملاء كانزاكي في الفصل ، الذين لم يقولوا شيئًا سوى التفنيدات ، ما يقولونه أخيرًا.
إنهم طيبون ومبهجون ومتساوون. هم مجموعة الأصدقاء المثالية الذين يمكنهم تحقيق التوازن بين الدراسة والرياضة.
“حسنًا ، هذا سؤال مقرف ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو كنت في الواقع في هذا الموقف الآن. ولكن هناك شيء واحد مؤكد. أي ، إذا كانت لديك الرغبة في الانتقال إلى الفئة أ ، فسيأتي وقت يتعين عليك فيه الاختيار لصالحها من خلال لعب مقص ورق الصخور أو أي شيء آخر. نفاد الوقت ليس خيارًا “.
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
“ما هو الخيار الذي اتخذته في ذلك الوقت ، سنسي؟”
“حسنًا … أعتقد أنك على حق. ربما انا على خطأ.”
“أنا؟ لقد اخترت … التخلص من الأشخاص غير الضروريين ، بالطبع. لأنه حتى لو قلت إنك صديق أو صديق مقرب ، فأنت في النهاية هو المهم. من حيث الجوهر ، أعتقد أنه أمر جيد طالما يمكنني إنقاذ نفسي “.
سألت إيشينوسي ، التي كانت صامتًة حتى هذه اللحظة عما كان يقصده حقًا.
نريد جميعًا التخرج معًا من الصف الأول. هذا ما يفكر فيه الجميع. ومع ذلك ، يفهم الكثير منا أيضًا في قلوبنا أن هذه هي المثالية. أصدقاء أم الحفاظ على الذات؟ عندما طُلب من الطلاب
لم يكن لدى زملاء كانزاكي في الفصل ، الذين لم يقولوا شيئًا سوى التفنيدات ، ما يقولونه أخيرًا.
الإجابة على هذا السؤال ، لم يتمكنوا من التحدث.
كانزاكي يريد ببساطة أن يفهمه زملاؤه في الفصل. إنه يحاول طرح جدال ، على الرغم من أنه بعيد عن أن يكون مناسبًا لإقناع الآخرين.
“لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك بكثير لأنني مراقب عن كثب ورائي. سأحترمكم جميعًا ، أيًا كان خياركم. لكن بالتأكيد لا تتخذ قرارات غامضة . إذا كنتم مجرد أصدقاء ظاهريين ، فلا تقلق بشأن ذلك ، فقط أعط الأولوية لنقاط صفك. لقد عرفتم بعضكم البعض فقط لمدة عام ونصف ، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنك ستشفى من فقدان أصدقائك في الوقت المناسب. ولكن إذا لم تصل إلى الفئة أ ، فسوف تطاردك لبقية حياتك. إذا لم يكن الأمر كذلك ، وكان أصدقاؤك حقًا أكثر أهمية من أي شيء آخر ، فعليك أن تضعهم أولاً “.
” إذن هناك طريقة حقيقية واحدة فقط. يمكنك اختيار الموافقة معي ثم طردي “.
أنهت هوشينوميا حديثها ، متجنبة نظرات المراقب. بصفتها معلمة ، أخبرت طلابها فقط أن هناك مزايا وعيوب لكلا الخيارين. سيأتي التصويت التالي في نفس الوقت الذي انتهينا فيه من الاستماع إلى هذه القصة. كان لدى الجميع شعور غريب تجاه الزر ، سواء مع أو ضد.
“لا يسعني إلا أن أصدق أن كل شخص هنا يعاني من التحيز الطبيعي إذا لم يعتقدوا أنه من غير الطبيعي أن يتم جمع 39 صوتًا معارضًا دون أي تردد أو شك.”
وكانت نتيجة التصويت ، الذي استغرق بعض الوقت ، صوت واحد مؤيد و 39 ضده. كما في الماضي ، لم يكن هناك تغيير حتى في صوت واحد.
“ما هو الخيار الذي اتخذته في ذلك الوقت ، سنسي؟”
لم تتفاجأ هوشونوميا على وجه الخصوص ، ولكن يبدو أنها أظهرت شكل إرادة هذا الفصل.
“بهذا ، نحن الآن مُجمعون على السؤال الأخير ، انتهى الامتحان. “
” ، كانزاكي-كون. ألا يمكننا إيقاف هذا الآن؟ ” في الفترة الفاصلة بعد التصويت مباشرة ، نادت هيمينو بصوت مذهول.
لن يختار أحد أن ينفد الوقت. إنه الحس السليم.
“أنا أفهم ما تريد قوله ، كانزاكي-كون ، بعد الاستماع إلى ما قالته هوشينوميا-سنسي أيضًا. لكنني لا أعتقد أن ذلك سيقودنا للتصويت لصالحه هنا والآن. أنا متأكد من أن ذلك لن يتغير حتى لو نفد الوقت “.
“حسنًا ، هذا يكفي. حان الوقت الآن للتصويت ، لذلك دعونا نتوقف عن نقاش.”
ستختار أن ينفد الوقت لحماية أصدقائها. هذا هو التصور الذي يجب أن تمتلكه هيمينو ومعظم الفصل.
قاطعت هوشينوميا كانزاكي وبدأ العداد لمدة 60 ثانية. أظهر الجهاز اللوحي شاشة تصويت تم تبديلها ، مع أزرار للموافقة والرفض. بهدوء ، نظر كانزاكي إلى الأزرار. توقف الفصل عن الحركة ، وسقط الصمت. كان الأمر كما لو أن 39 طالبًا قد انتهوا من التصويت في أقل من خمس ثوان. لا ، في الواقع ، لقد انتهوا من التصويت.
من ناحية أخرى ، تعبر إيشينوسي عن أفكارها الخاصة.
“ماذا بحق الجحيم ، كانزاكي. هل هذا يعني أنك أدليت بهذا التصويت؟ “
“نعم ، أفهم ما يقوله كانزاكي كون وهوشينوميا سنسي. أستطيع أن أفهمهم. لكن ما كنتما تتحدثان عنه هو ما يجب القيام به عندما يتم وضعك في مثل هذا الموقف. أنا أفهم سبب انزعاج الناس ، ولا أعتقد أن هذا أمر سيئ. لكن … حتى لو كنت في هذا الموقف ، لا أرى جدوى من الوصول إلى الفئة أ إذا لم يكن أصدقاؤك هناك. وماذا في ذلك . من أجل تجنب مثل هذا الموقف ، أعتقد أنه من المهم التأكد من أننا سنصل للفئة أ في موقف لا يتعين علينا فيه اتخاذ مثل هذا الاختيار السخيف “.
أعيد التصويت ثلاث مرات ، مع فاصل زمني جديد بين كل مرة.
“هذا مثالي … فصل ساحق لا يضطر فيها أحد إلى الانقطاع عن الدراسة. كم عدد نقاط الفصل التي يتعين علينا الحصول عليها لتحقيق ذلك …؟ “
“بالتأكيد لن يكون من السهل على أي فصل أن يختار خيار الاستغناء عن أصدقائه. لكنها العملية التي أركز عليها. أليس من الطبيعي أن يعتقد بعض الطلاب ، إن لم يكن نصفهم ، أنه يجب عليهم إعطاء الأولوية لصفهم على حساب أصدقائهم ، حتى ولو قليلاً؟ “
“قد لا يكون الأمر جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي. لكني أريد أن أحقق مثل هذه الدرجة “.
“ما هو الخيار الذي اتخذته في ذلك الوقت ، سنسي؟”
استمع زملاء إيشينوسي في الفصل باهتمام إلى روايتها الحالمة وهزوا رؤوسهم مرارًا وتكرارًا بالموافقة.
إذا توقعت أن جميع الفصول ستعارض بالإجماع القرار، فلن تتسع الفجوة.
ستكون مقاومة كانزاكي بلا معنى الآن.
من أجل التغلب على هذا النقص ، كان على علم بالمخاطر التي تنطوي عليها وجرب العلاج القاسي. كان يعلم أنه ليس الشخص المناسب للوظيفة ، ولكن نظرًا لعدم توفر أي شخص آخر ، كان عليه القيام بذلك.
حتى لو استمر في التصويت لصالحه هنا ، فلن ينفد الوقت ، كما قالت هيمينو.
“حسنًا ، سأعلن النتائج.”
“لنبذل قصارى جهدنا معًا ، كانزاكي-كون.”
كانت النظرة التي كانت على وجهه وهو يقبل أن ينقلب ضدنا خالية من أي حيوية ، لكنه شك في أن العديد من الطلاب لاحظوا ذلك. بعد ذلك ، حان وقت التصويت ، وكأنه لم يكن هناك أي مشكلة في المقام الأول.
“فهمت.”
أعيد التصويت ثلاث مرات ، مع فاصل زمني جديد بين كل مرة.
القوة المعادية الوحيدة تنهب وتستولي من قبل أولئك الذين لا يعرفون أي خوف.
على وشك الاستسلام ، نظر كانزاكي حول زملائه في الفصل ، مؤمنًا باحتمال أخير. ومع ذلك ، لم يظهر أي منهم أي علامة على اتفاقه معه. حتى لو وافق بعضهم في قلوبهم ، لم يكن هناك طالب يمكنه قول ذلك بصوت عالٍ. الجميع يعتقد ، أو بالأحرى يأمل ، أن التصويت الثاني سيكون بالإجماع في معارضته.
“بطريقتي الخاصة ، حاولت تغيير هذا الفصل إلى الأفضل ، حتى لو كان ذلك من خلال الوسائل العدوانية. لكن على ما يبدو ، ليس لدي المؤهلات أو القدرة على القيام بذلك. لا أعرف ما إذا كنت سأنتهي في الفصل ب أو د ، لكنني متأكد تمامًا من أنني لن أصل إلى الفئة أ. وكان هذا كافياً بالنسبة لي لأقتنع بذلك. “
لدى وجودها عدد كبير من المتابعين وخلقت بيئة لا يهتم فيها الناس بالأشياء القذرة.
كانت النظرة التي كانت على وجهه وهو يقبل أن ينقلب ضدنا خالية من أي حيوية ، لكنه شك في أن العديد من الطلاب لاحظوا ذلك. بعد ذلك ، حان وقت التصويت ، وكأنه لم يكن هناك أي مشكلة في المقام الأول.
“لقد مرت أكثر من ساعة الآن ، أليس كذلك؟ لم يتبق سوى سؤال واحد … “
الإجابة التي قدمها 40 شخصًا كانت …
القوة المعادية الوحيدة تنهب وتستولي من قبل أولئك الذين لا يعرفون أي خوف.
[نتائج الجولة العاشرة من التصويت:]
“من غير المعتاد أن تتحدث سنسي عن أيام دراستها. هذه اول مرة.”
0 لصالح
في هذا البيان ، اصبح الفصل صامتًا على الرغم من أن الفاصل الزمني قد بدأ للتو.
40 ضد
” لا يمكن مساعدته. علينا فقط أن ننتظر حتى يصوت كانزاكي كون ضده “.
تخلى كانزاكي عن نقاط الصف واختار حماية زملائه في الفصل.
“ثم سأطلب منك العكس ، ما هو دليلك على أنها ستستمر إلى الأبد؟”
“بهذا ، نحن الآن مُجمعون على السؤال الأخير ، انتهى الامتحان. “
إنهم طيبون ومبهجون ومتساوون. هم مجموعة الأصدقاء المثالية الذين يمكنهم تحقيق التوازن بين الدراسة والرياضة.
“أنا بخير مع هذا ، كانزاكي كون. سنحصل أيضًا على خمسين نقطة مقابل الانتهاء من الأختبار “.
في هذا البيان ، اصبح الفصل صامتًا على الرغم من أن الفاصل الزمني قد بدأ للتو.
”كان الوقت المطلوب حوالي ثلاث ساعات. لا يسمح لك بالمغادرة لكنك حر في الذهاب “.
في هذا البيان ، اصبح الفصل صامتًا على الرغم من أن الفاصل الزمني قد بدأ للتو.
“بالمناسبة ، يبدو أن الفصل أ قد أنهى بالفعل امتحانه الخاص.”
على وشك الاستسلام ، نظر كانزاكي حول زملائه في الفصل ، مؤمنًا باحتمال أخير. ومع ذلك ، لم يظهر أي منهم أي علامة على اتفاقه معه. حتى لو وافق بعضهم في قلوبهم ، لم يكن هناك طالب يمكنه قول ذلك بصوت عالٍ. الجميع يعتقد ، أو بالأحرى يأمل ، أن التصويت الثاني سيكون بالإجماع في معارضته.
” حقا؟ هذا متوقع من فصل ساكايانجي “.
“ولكن ماذا لو واصلت التصويت لصالح حتى النهاية؟ حتى صوت واحد لديه الكثير من القوة في هذا الامتحان الخاص. يمكنني حتى تجاهل إرادة 39 منكم ومواصلة التصويت لصالح “.
“هذا يعني أن فصول ريوين كون و هوريكيتا سان لا تزال في قيد المناقشة ، أليس كذلك؟”
بدءًا من الفئة ب، كانت نقاط الفصل متماشية مع بعضها البعض. في الفصل الأول من سنته الأولى ، تقدموا بشكل كبير على الفئتين السفليتين.
“نعم ، جميعآ~. الفصول الأخرى في منتصف امتحاناتهم الخاصة ، لذا من فضلك لا تزعجوهم. سيرشدكم المعلم الآن ، لذا يرجى الخروج من مقاعدك بهدوء “.
“إذا واصلت التصويت لصالح ، بعد بضع ساعات ، فلن يكون أمامك خيار سوى تفريغ أفكارك المتوقفة والتفكير. لن يكون لدينا خيار سوى مناقشة ما إذا كان حقًا الشيء الصحيح للتصويت ضده “.
عندما قفز الطلاب من حوله بفرح بعد الانتهاء من الامتحان الخاص ، نهض كانزاكي بهدوء من مقعده وخرج من الغرفة.
“ثم سأطلب منك العكس ، ما هو دليلك على أنها ستستمر إلى الأبد؟”
في هذا البيان ، اصبح الفصل صامتًا على الرغم من أن الفاصل الزمني قد بدأ للتو.
