Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فصل النخبة 130

المجلد 0 المقدمة

المجلد 0 المقدمة

ا

 

 

“حسنا.”

 

لم تكن الحكومة تحاول حل مشكلة الفقر فحسب، بل كانت تحاول أيضًا خلق بيئة سياسية نظيفة، ومحاربة انخفاض معدل المواليد، ورفع الأجور، والنضال من أجل حركة “لا للحرب”.

 

إذا اضطررت إلى تسمية جانب واحد من شأنه أن يجعلني مقاتلًا قويًا، فسيكون شبابي. ومع ذلك، لم أستفد من ذلك وأمضيت الكثير من وقتي في الخمول. يمكنك القول إنني عشت حياة بطيئة.

 

 

مشروع الغرفة البيضاء في مرحلته الرابعة بالفعل. ليس هناك حاجة لإضاعة الوقت. نظرت إلى طفلي، الذي كان على وشك الخروج من الغرفة وفقًا للتعليمات. إذا وضعته في الغرفة البيضاء ، فلن أراه لفترة، أليس كذلك؟

 

لم يكن لدي وقت للراحة، واصلت تحدي نفسي. لم يمض وقت طويل على اكتسبت النفوذ داخل الحزب، وفي سن السادسة والثلاثين، وضعت قدما واحدة في السلطة. لكن … من الآن فصاعدًا، للقفز إلى قلب العالم السياسي، سأحتاج إلى المزيد من الإنجازات والتجاوزات.

 

ذهل تابوتشي كما لو أنه لم يفهم ما كنت أحاول قوله.

 

“ماذا…؟”

 

أغمضت عيني في صمت، وحدي في الغرفة التي اختفى فيها الطفل. لكنك لا تعرف أبدًا ما الذي ستجلبه الحياة.

 

“عن ماذا تتحدث؟ استعد للتصوير “.

 

“عن ماذا تتحدث؟ استعد للتصوير “.

 

بعد دقيقة أو نحو ذلك من هذا أنزلت الطفل.

 

 

 

 

 

“ماذا…؟ أه نعم.” أخرج تابوتشي هاتفه الخلوي على عجل والتقط صوراً ومقاطع فيديو لي وأنا أحمل الطفل.

 

معظم الأشخاص القادرين على الوصول إلى السلطة هم من الجيل الثاني والثالث الذين تم منحهم الحق في القيام بذلك عند الولادة. أبناء السياسيين الكبار الجاهلين، الأغبياء، وغير المدركين للخطر الذي يواجهونه، يكررون أوهامهم على التلفاز يوما بعد يوم.

 

 

 

قدم تابوتشي، الذي أنهى جميع الاختبارات، تقريره أثناء النظر في نتائج الفحص التفصيلي.

 

 

 

“ماذا…؟”

 

 

أيانوكوجي أتسومي

“أنت حقا ابن سينسي. أنت على وشك الخضوع لتعليم صارم، لكنني متأكد من أنك سوف تحقق نتيجة عظيمة- ”

 

 

الثروة والفقر. التفاوت المالي.

 

التعليم العالي، وتعليم المنخفض. التفاوت التربوي.

“يمكنك لمسه مباشرة الآن.”

المناطق الحضرية والريفية. التفاوت الإقليمي.

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

الشباب المحروم، كبار السن الحاصلين على كل شيئ. تفاوت الأجيال.

“تم التحقق من صحته. ”

اليابان مجتمع متفاوت. هذه مجرد أمثلة قليلة ذكرتها، لكنها تمثل حقًا الفرق بين الجنة والنار. الشيء المهم الذي يجب تذكره هو أن هذه الحقائق ليست ثابتة كلها. يمكن للفقراء أن يرتقوا ليصبحوا أثرياء ، ويمكن للأثرياء أن يسقطوا فيصبحون فقراء. على سبيل المثال، إذا كنت لا تحب التفاوتات الإقليمية، يمكنك الانتقال إلى المدينة.

 

على الرغم من أنني فهمت المنطق، لم يكن لدي أي شيء. لقد ولدت في الريف، في فقر مدقع وغير متعلم بشكل مثير للشفقة. لم أكن محظوظًا بالمرة، ولم أكن مجتهدًا.

في بعض الأحيان، قام بعضهم حتى بالانتقال من إدارة الأعمال إلى السياسة ، باستخدام  وجههم وأسمائهم. معظمهم لم يكونوا أكثر من مجرد أصنام، لكن لا تزال لديهم إمكانات أكبر من الذين “لا يملكون” أمثالي. إنه أمر مثير للسخرية. كيف أصنع اسمًا لنفسي كسياسي؟ كانت خياراتي محدودة منذ البداية.

إذا اضطررت إلى تسمية جانب واحد من شأنه أن يجعلني مقاتلًا قويًا، فسيكون شبابي. ومع ذلك، لم أستفد من ذلك وأمضيت الكثير من وقتي في الخمول. يمكنك القول إنني عشت حياة بطيئة.

كنت قد وفرت ما يصل إلى ثلاثة ملايين ين من خلال العمل في وظائف بدوام جزئي. بهذا، سأصبح سياسيًا وعضوًا في البرلمان الياباني ، وأبني ثروة ضخمة ومكانة.

لم يكن هناك مستقبل مشرق ينتظرني ، وكان هناك احتمال أن أعيش حياة بائسة. لكنني فتحت المستقبل بيدي.

 

كان ذلك لأن لدي شيئًا أعظم من الآخرين، وهو طموح جامح ومتزايد باستمرار.

“انتظر دقيقة.”

سأرتقي إلى القمة وأقف على رأس هذا البلد.
مع وضع ذلك في الاعتبار، واصلت عيش حياتي. كان هذا الطموح هو الشيء الوحيد الذي ظل لي طوال حياتي.

“يمكنك لمسه مباشرة الآن.”

عندما بلغت الخامسة والعشرين، واجهت محنتي الأولى.

 

كنت قد وفرت ما يصل إلى ثلاثة ملايين ين من خلال العمل في وظائف بدوام جزئي. بهذا، سأصبح سياسيًا وعضوًا في البرلمان الياباني ، وأبني ثروة ضخمة ومكانة.

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

حلم عابر وضعيف. لقد قللت من شأن الانتخابات وخسرت بشكل بائس. سأكون محظوظًا لو كان هذا كل شيء ، لكن بما أنني لم أصل حتى إلى العدد المطلوب من الأصوات ، فقد صادروا الثلاثة ملايين التي استعبدت نفسي لجمعها.

في بعض الأحيان، قام بعضهم حتى بالانتقال من إدارة الأعمال إلى السياسة ، باستخدام  وجههم وأسمائهم. معظمهم لم يكونوا أكثر من مجرد أصنام، لكن لا تزال لديهم إمكانات أكبر من الذين “لا يملكون” أمثالي. إنه أمر مثير للسخرية. كيف أصنع اسمًا لنفسي كسياسي؟ كانت خياراتي محدودة منذ البداية.

لم تكن الحكومة تحاول حل مشكلة الفقر فحسب، بل كانت تحاول أيضًا خلق بيئة سياسية نظيفة، ومحاربة انخفاض معدل المواليد، ورفع الأجور، والنضال من أجل حركة “لا للحرب”.

انضممت إلى حزب المواطنين، وبدأت في اتخاذ خطواتي الأولى كسياسي.

افترضت أنه لن يكون من الصعب انتخابي إذا قمت بالتجول بلا مبالاة وألقيت كل العبارات الجميلة التي يمكنني طرحها دون التفكير فيها كثيرًا. ومع ذلك، ستكون هذه فكرة ضحلة وغبية.

ربما جعلني هذا فائزًا لكن بالنسبة لي  لم يكن الفوز هو هدفي.

كل شخص يأتي بمثل هذه الأفكار في الأخير.

 

المهم للفوز بالانتخابات هي المنظمة التي تنتمي إليها ومع من تعمل، وما إذا كان بإمكانك تمييز الأعداء والحلفاء أثناء الانغماس في لعبة طويلة.

 

ماذا حدث بعد ذلك؟ كنت تعتقد أنني قد سقطت؟

 

انضممت إلى حزب المواطنين، وبدأت في اتخاذ خطواتي الأولى كسياسي.

التعليم العالي، وتعليم المنخفض. التفاوت التربوي.

نعم، بعد عامين طرحت اسمي مرة أخرى في الانتخابات وفزت. في غضون عامين ، نجحت في الوصول إلى مكان يمكنني فيه وضع حياتي كلها، قلبي وروحي في السياسة.

 

ربما جعلني هذا فائزًا لكن بالنسبة لي  لم يكن الفوز هو هدفي.

كان ذلك عندما علمت بوجود مشروع الغرفة البيضاء.

قبل كل شيء، عالم السياسة ليس بهذه السهولة.

كان ذلك لأن لدي شيئًا أعظم من الآخرين، وهو طموح جامح ومتزايد باستمرار.

لا، في من بعض النواحي كان أعمق وأشد العالم سوادًا. لا يهمني فأنا طموح، أنا مجرد عضو شاب آخر في البرلمان بدون دعم أو قوة.

قطعت نظرتي عن طفلي أثناء تحركه وبدأت في الاستعداد للحدث القادم.

معظم الأشخاص القادرين على الوصول إلى السلطة هم من الجيل الثاني والثالث الذين تم منحهم الحق في القيام بذلك عند الولادة. أبناء السياسيين الكبار الجاهلين، الأغبياء، وغير المدركين للخطر الذي يواجهونه، يكررون أوهامهم على التلفاز يوما بعد يوم.

“اي مشاكل؟”

في بعض الأحيان، قام بعضهم حتى بالانتقال من إدارة الأعمال إلى السياسة ، باستخدام  وجههم وأسمائهم. معظمهم لم يكونوا أكثر من مجرد أصنام، لكن لا تزال لديهم إمكانات أكبر من الذين “لا يملكون” أمثالي. إنه أمر مثير للسخرية. كيف أصنع اسمًا لنفسي كسياسي؟ كانت خياراتي محدودة منذ البداية.

لا حاجة للسؤال عن ما الذي سيجذب الانتباه أكثر.

اضطررت الى انخراط في الأعمال القذرة التي لم يرغب أحد في القيام بها. إذا فشلت، سيتم إنهاء مسيرتي السياسية على الفور ، وفي بعض الحالات ، سيتم توجيه تهم جنائية ضدي.

ماذا حدث بعد ذلك؟ كنت تعتقد أنني قد سقطت؟

من خلال أخذ زمام المبادرة في القيام بهذه المهام ، تعزز وجودي  تدريجياً داخل الحفلة. في النهاية ، عُرِفت بالسيف الخفي لـ “نوا سينسي” ، الذي وحد العديد من الفصائل في حزب المواطنين. لم أتردد في ارتكاب أي نوع من الأعمال الشريرة من بيع الفتيات القاصرات والرشوة وأنشطة التجسس للمنظمات المعادية.

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

بمجرد أن تم تكليفي بهذا المشروع، قمت بإزالة الحدود بين الصواب والخطأ من أجل النجاح. كانت هناك أوقات اتصلت فيها بعصابات الياكوزا أو العصابات الصغرى ولجأت إلى وسائل عنيفة.

“لا توجد مشاكل في الوقت الحاضر. نتائج تحليل الحمض النووي متطابقة “.

لم يكن لدي وقت للراحة، واصلت تحدي نفسي. لم يمض وقت طويل على اكتسبت النفوذ داخل الحزب، وفي سن السادسة والثلاثين، وضعت قدما واحدة في السلطة. لكن … من الآن فصاعدًا، للقفز إلى قلب العالم السياسي، سأحتاج إلى المزيد من الإنجازات والتجاوزات.

مولود جديد عمره شهر واحد.    في المرة الأولى التي رأيت فيها طفلي من خلال الزجاج، كان يحدق بهدوء في السقف. لم يخطر ببالي أي مشاعر خاصة.

 

إذا كان علي أن أقول، فإن الشعور الوحيد الذي شعرت به هو الارتياح لحصولي على المفتاح الذي سيوصلني للسلطة. كنت أنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر لمدة عام تقريبًا.

سأبدأ حياتي الجديدة من هنا. سأستخدم وأضحي بكل أي شيء أملكه، حتى أطفالي، وسأصل إلى القمة. نوا سينسي الذي حكم كقوة مطلقة ، ليس أكثر من نقطة انطلاق لي. إنه عدو يجب التغلب عليه وسحقه في النهاية.

“تم التحقق من صحته. ”

 

“اي مشاكل؟”

 

“لا توجد مشاكل في الوقت الحاضر. نتائج تحليل الحمض النووي متطابقة “.

عندما بلغت الخامسة والعشرين، واجهت محنتي الأولى.

قدم تابوتشي، الذي أنهى جميع الاختبارات، تقريره أثناء النظر في نتائج الفحص التفصيلي.

“ماذا…؟ أه نعم.” أخرج تابوتشي هاتفه الخلوي على عجل والتقط صوراً ومقاطع فيديو لي وأنا أحمل الطفل.

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

لم تكن الحكومة تحاول حل مشكلة الفقر فحسب، بل كانت تحاول أيضًا خلق بيئة سياسية نظيفة، ومحاربة انخفاض معدل المواليد، ورفع الأجور، والنضال من أجل حركة “لا للحرب”.

“يمكنك لمسه مباشرة الآن.”

 

“لا حاجة. ابدأ التجربة على الفور، تمامًا كما فعلت مع الأطفال السابقين “.

في بعض الأحيان، قام بعضهم حتى بالانتقال من إدارة الأعمال إلى السياسة ، باستخدام  وجههم وأسمائهم. معظمهم لم يكونوا أكثر من مجرد أصنام، لكن لا تزال لديهم إمكانات أكبر من الذين “لا يملكون” أمثالي. إنه أمر مثير للسخرية. كيف أصنع اسمًا لنفسي كسياسي؟ كانت خياراتي محدودة منذ البداية.

 

“لا حاجة. ابدأ التجربة على الفور، تمامًا كما فعلت مع الأطفال السابقين “.

 

 

مشروع الغرفة البيضاء في مرحلته الرابعة بالفعل. ليس هناك حاجة لإضاعة الوقت. نظرت إلى طفلي، الذي كان على وشك الخروج من الغرفة وفقًا للتعليمات. إذا وضعته في الغرفة البيضاء ، فلن أراه لفترة، أليس كذلك؟

 

“انتظر دقيقة.”

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

توجهت إلى ابني الذي كان وراء الزجاج الذي يفصلنا. يمكنني الشعور مرة أخرى بالحياة الصغيرة بالقرب مني.

 

لم يتم تثبيت رأسه، فدفعت كفي خلف رقبته ورفعته برفق.

“لا توجد مشاكل في الوقت الحاضر. نتائج تحليل الحمض النووي متطابقة “.

“أنت حقا ابن سينسي. أنت على وشك الخضوع لتعليم صارم، لكنني متأكد من أنك سوف تحقق نتيجة عظيمة- ”

حلم عابر وضعيف. لقد قللت من شأن الانتخابات وخسرت بشكل بائس. سأكون محظوظًا لو كان هذا كل شيء ، لكن بما أنني لم أصل حتى إلى العدد المطلوب من الأصوات ، فقد صادروا الثلاثة ملايين التي استعبدت نفسي لجمعها.

“عن ماذا تتحدث؟ استعد للتصوير “.

 

“ماذا…؟”

على الرغم من أنني فهمت المنطق، لم يكن لدي أي شيء. لقد ولدت في الريف، في فقر مدقع وغير متعلم بشكل مثير للشفقة. لم أكن محظوظًا بالمرة، ولم أكن مجتهدًا.

ذهل تابوتشي كما لو أنه لم يفهم ما كنت أحاول قوله.

 

“أنا أرسل طفلي، الذي هو أكثر أهمية بالنسبة لي من حياتي إلى الغرفة البيضاء. التقط هذا التصميم والحزن على الكاميرا. ستكون دعاية مهمة لاستخدامها في حفلة جمع التبرعات التالية “.

لم يكن هناك مستقبل مشرق ينتظرني ، وكان هناك احتمال أن أعيش حياة بائسة. لكنني فتحت المستقبل بيدي.

الآباء الذين لا يهتمون بأطفالهم أو الآباء الذين لا يريدون التخلي عن أطفالهم ولكنهم على استعداد للتخلي عنهم من أجل مستقبل أفضل.

 

لا حاجة للسؤال عن ما الذي سيجذب الانتباه أكثر.

“أنا أرسل طفلي، الذي هو أكثر أهمية بالنسبة لي من حياتي إلى الغرفة البيضاء. التقط هذا التصميم والحزن على الكاميرا. ستكون دعاية مهمة لاستخدامها في حفلة جمع التبرعات التالية “.

“ماذا…؟ أه نعم.” أخرج تابوتشي هاتفه الخلوي على عجل والتقط صوراً ومقاطع فيديو لي وأنا أحمل الطفل.

 

بعد دقيقة أو نحو ذلك من هذا أنزلت الطفل.

 

“خذه معك.”

 

“حسنا.”

 

قطعت نظرتي عن طفلي أثناء تحركه وبدأت في الاستعداد للحدث القادم.

“أنت حقا ابن سينسي. أنت على وشك الخضوع لتعليم صارم، لكنني متأكد من أنك سوف تحقق نتيجة عظيمة- ”

“على أي حال ، كل الاستعدادات اللازمة جاهزة الآن. أوصلني إلى ساكاياناجي “.

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

لقد مر عقد من الزمان منذ أن دخلت السياسة. ظاهريًا، كنت أضحك وأتحمل كل تلك الإهانة، لكن هذا ينتهي اليوم.

حلم عابر وضعيف. لقد قللت من شأن الانتخابات وخسرت بشكل بائس. سأكون محظوظًا لو كان هذا كل شيء ، لكن بما أنني لم أصل حتى إلى العدد المطلوب من الأصوات ، فقد صادروا الثلاثة ملايين التي استعبدت نفسي لجمعها.

سأبدأ حياتي الجديدة من هنا. سأستخدم وأضحي بكل أي شيء أملكه، حتى أطفالي، وسأصل إلى القمة. نوا سينسي الذي حكم كقوة مطلقة ، ليس أكثر من نقطة انطلاق لي. إنه عدو يجب التغلب عليه وسحقه في النهاية.

 

“إذا كنت لا تريد أن تموت، فأنت وحدك كيوتاكا.”

 

سواء كنت رضيعًا أو بالغًا، في النهاية أنت وحدك. قد يكون وضعك هو الأسوأ ، لكن للأسف، وضعنا مشابه. لو نشأت في نفس وضع عائلتي، لأصبحت أكثر إهمالا مني. بهذا المعنى، أعتقد أنه يمكنك القول إنك ما زلت محظوظًا لأنك حظيت ببداية جيدة.

 

أغمضت عيني في صمت، وحدي في الغرفة التي اختفى فيها الطفل. لكنك لا تعرف أبدًا ما الذي ستجلبه الحياة.

في بعض الأحيان، قام بعضهم حتى بالانتقال من إدارة الأعمال إلى السياسة ، باستخدام  وجههم وأسمائهم. معظمهم لم يكونوا أكثر من مجرد أصنام، لكن لا تزال لديهم إمكانات أكبر من الذين “لا يملكون” أمثالي. إنه أمر مثير للسخرية. كيف أصنع اسمًا لنفسي كسياسي؟ كانت خياراتي محدودة منذ البداية.

لم أفكر أبدًا أنه سيكون لدي طفل من دمي بأي شكل من الأشكال.

 

جاءت نقطة التحول بعد أربع سنوات من بدء العمل لدى ناو سينسي

انضممت إلى حزب المواطنين، وبدأت في اتخاذ خطواتي الأولى كسياسي.

هذا صحيح.

 

كان ذلك عندما علمت بوجود مشروع الغرفة البيضاء.

لم يتم تثبيت رأسه، فدفعت كفي خلف رقبته ورفعته برفق.

مرحبا, أتمنى أنكم بخير، تم الإنتهاء من ترجمة نصف المجلد 0 أي ثلاث فصول الأولى وهو جاهز للطلب الأن لذلك لا تتردوا في التواصل معي على الديسكورد أو الفيسبوك. سأرتكه لكم في التعليقات

فهمت. لا يمكننا الوقوع في مشاكل في المرحلة التمهيدية.

بقية المجلد لن تتواجد في الموقع

معظم الأشخاص القادرين على الوصول إلى السلطة هم من الجيل الثاني والثالث الذين تم منحهم الحق في القيام بذلك عند الولادة. أبناء السياسيين الكبار الجاهلين، الأغبياء، وغير المدركين للخطر الذي يواجهونه، يكررون أوهامهم على التلفاز يوما بعد يوم.

 

لم تكن الحكومة تحاول حل مشكلة الفقر فحسب، بل كانت تحاول أيضًا خلق بيئة سياسية نظيفة، ومحاربة انخفاض معدل المواليد، ورفع الأجور، والنضال من أجل حركة “لا للحرب”.

 

 

 

الآباء الذين لا يهتمون بأطفالهم أو الآباء الذين لا يريدون التخلي عن أطفالهم ولكنهم على استعداد للتخلي عنهم من أجل مستقبل أفضل.

 

 

 

 

 

 

 

مولود جديد عمره شهر واحد.    في المرة الأولى التي رأيت فيها طفلي من خلال الزجاج، كان يحدق بهدوء في السقف. لم يخطر ببالي أي مشاعر خاصة.

 

افترضت أنه لن يكون من الصعب انتخابي إذا قمت بالتجول بلا مبالاة وألقيت كل العبارات الجميلة التي يمكنني طرحها دون التفكير فيها كثيرًا. ومع ذلك، ستكون هذه فكرة ضحلة وغبية.

 

الآباء الذين لا يهتمون بأطفالهم أو الآباء الذين لا يريدون التخلي عن أطفالهم ولكنهم على استعداد للتخلي عنهم من أجل مستقبل أفضل.

 

لم يكن لدي وقت للراحة، واصلت تحدي نفسي. لم يمض وقت طويل على اكتسبت النفوذ داخل الحزب، وفي سن السادسة والثلاثين، وضعت قدما واحدة في السلطة. لكن … من الآن فصاعدًا، للقفز إلى قلب العالم السياسي، سأحتاج إلى المزيد من الإنجازات والتجاوزات.

 

حلم عابر وضعيف. لقد قللت من شأن الانتخابات وخسرت بشكل بائس. سأكون محظوظًا لو كان هذا كل شيء ، لكن بما أنني لم أصل حتى إلى العدد المطلوب من الأصوات ، فقد صادروا الثلاثة ملايين التي استعبدت نفسي لجمعها.

 

قطعت نظرتي عن طفلي أثناء تحركه وبدأت في الاستعداد للحدث القادم.

 

 

 

لا، في من بعض النواحي كان أعمق وأشد العالم سوادًا. لا يهمني فأنا طموح، أنا مجرد عضو شاب آخر في البرلمان بدون دعم أو قوة.

 

من خلال أخذ زمام المبادرة في القيام بهذه المهام ، تعزز وجودي  تدريجياً داخل الحفلة. في النهاية ، عُرِفت بالسيف الخفي لـ “نوا سينسي” ، الذي وحد العديد من الفصائل في حزب المواطنين. لم أتردد في ارتكاب أي نوع من الأعمال الشريرة من بيع الفتيات القاصرات والرشوة وأنشطة التجسس للمنظمات المعادية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط