Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فصل*النخبة*كول 159

القصص القصيرة

القصص القصيرة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

آه، لكن بما أنني لا أجلس… فهل يجوز أن “أنام وأنتظر” بدلًا من ذلك؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

قبل أن أدرك ذلك، وجدتُ نفسي أتحدّث. أردتُه أن يعرف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم أكن لأتخيّل أن يسأل أحد بجدّيةٍ كهذه عن أمرٍ تافه إلى هذا الحد.

القصة القصيرة لآي موريشيتا:

وقد اقتحمها بوقاحة.

على المقعد البارد

القلق الذي كنتُ أشعر به.

اليوم، كنتُ أنتظر في مكانٍ معيّن للقاء أيانوكوجي كيوتاكا.

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

كان مقعدًا تمرّ به دائمًا في طريق عودتك من المدرسة إلى مركز كياكي التجاري.

“الأجزاء الضرورية لارتقائنا إلى صف A تُشكّل في الوقت نفسه عوائق. هذا مُقلق.”

جلستُ وحدي، ومضيتُ أقضي وقتي هنا بهدوء، دون أن أفعل شيئًا بعينه.

اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

ثم فجأة، شعرتُ بأنني لم أعد أحبّ وضعيّة جسدي الحالية.

يشارك القريب والبعيد، الجيّد والسيّئ، ويقدّم النصيحة المناسبة.

“همم… لا أستطيع أن أرتاح جيدًا.”

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

ماذا عليّ أن أفعل لأتحرّر من هذا الانزعاج؟

وهو، أمام عينيّ، بدا وكأنه وجد الأمر مضحكًا أيضًا، فضحك قليلًا.

وبعد سلسلة من المحاولات والخطأ، حُلّت مشكلتي أخيرًا عندما استلقيتُ منبطحةً على المقعد.

اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

“هذا مريح…”

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

وكان من الجيّد على وجه الخصوص أن اللوح الخشبي البارد لامس خدّي.

“لم يكن أسلوبًا تقليديًا. بل كان أقرب إلى التحرك بحذر حين يتعلّق الأمر بنقاط قوة الصف.”

كل ما تبقّى عليّ الآن هو أن أبقى هنا وأنتظر وصوله.

“سيكون كذبًا إن قلتُ إنني غير مهتم، لكن—”

آه، لكن بما أنني لا أجلس… فهل يجوز أن “أنام وأنتظر” بدلًا من ذلك؟

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

…آه، لا بأس.

ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

على أيّ حال، قضيتُ وقتي في هذه الوضعية المريحة.

“لا يعجبني هذا. لا يعجبني أن أتلقّى مساعدةً منك.”

“هل هي ميتة؟”

أجبتُ على ردّ كارويزاوا كي الدقيق.

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

كلمات من أيانوكوجي-كن تحديدًا.

لو اضطررتُ إلى الانتظار أكثر، لربما تجمّدتُ حتى الموت.

كل ما تبقّى عليّ الآن هو أن أبقى هنا وأنتظر وصوله.

كنتُ على وشك أن أغفو، وبدأ النعاس يتسلّل إليّ.

“ماذا تفعلين في مكانٍ كهذا؟”

“لا، ليست كذلك.”

كنتُ على وشك أن أغفو، وبدأ النعاس يتسلّل إليّ.

“هذا صحيح. لستُ ميتة.”

“إذًا، سأشرح لك. كنتُ، صدّق أو لا تصدّق، أنتظرُك، أيانوكوجي كيوتاكا.”

أجبتُ على ردّ كارويزاوا كي الدقيق.

“أنا أيضًا لا أُحسن التصرّف، أليس كذلك؟”

“ماذا تفعلين في مكانٍ كهذا؟”

واصل أسئلته بإلحاح. لم يكن أمامي خيار سوى إنهائه قسرًا.

“هل أنتَ فضولي؟”

وربما كان كاتسوراغي-كن وحده في صفّي من يفهم ذلك. كان أشدّ صرامةً منّي، وكان حاضرًا دائمًا، يراقب الأمور عن كثب.

“سيكون كذبًا إن قلتُ إنني غير مهتم، لكن—”

“سيكون كذبًا إن قلتُ إنني غير مهتم، لكن—”

“إذًا، سأشرح لك. كنتُ، صدّق أو لا تصدّق، أنتظرُك، أيانوكوجي كيوتاكا.”

على أيّ حال، قضيتُ وقتي في هذه الوضعية المريحة.

لو نظرتَ إلى الملابسات التي حدثت حتى الآن، لأدركتَ أنه ليس طالبًا عاديًا.

على الرغم من اهتمامي الشديد بماضي أيانوكوجي-كن، كنتُ أفهم تمامًا أن الاستمرار في الاستفسار سيكون تصرّفًا غير لائق.

ولهذا السبب أردتُ مراقبته عن كثب، وأن أتعرّف عليه أكثر.

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

أردتُ أن أتأكّد من ذلك مرارًا وتكرارًا بعينيّ أنا.

في هذا الامتحان الخاص، ارتكبتُ خطأً، وقد أعدّ لي مكانًا للتوبة.

كان من الأفضل دائمًا أن يكون لديك المزيد من الرفاق الذين يمكنك مشاركة المعلومات معهم، والتعامل مع الحقائق على أنها حقائق.

في النهاية، لأيانوكوجي-كن حبيبة ينبغي أن يُوليها الاهتمام.

وذلك كي يستمرّ الصف A في البقاء كالصف A.

“أنتِ محقّة، قد تكون لحظة نادرة.”

❃ ◈ ❃

لم يكن في ذلك أدنى شك.

القصة القصيرة لشينا هيوري:

“لا شيء خطير في الحقيقة.”

شرارة صغيرة

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

نقلتُ بصراحة مخاوفي إلى أيانوكوجي-كن. عادةً، لا أناقش أمورًا قد تكشف نقاط ضعف صفّي مع شخصٍ من صفّ آخر.

شعرتُ بالارتياح بعد الاعتراف بذلك.

لكن أيانوكوجي-كن كان مختلفًا.

“ما الأمر؟”

لم يكن ليستغلّ تلك المخاوف. بل كنتُ أعلم أنّه سيتحدّث من أجلي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لم يكن أسلوبًا تقليديًا. بل كان أقرب إلى التحرك بحذر حين يتعلّق الأمر بنقاط قوة الصف.”

“لكن لهذا السبب أنا هنا. أنا واقف هنا لأساعدك.”

ومن خلال فهمه لذلك، طمأنني أيانوكوجي-كن.

“يا لقلة الذوق. لستُ طفلًا تعلّم الابتسام للتو.”

القلق الذي كنتُ أشعر به.

Arisu-san

شرارة صغيرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

كان هذا الرجل شريرًا حقًا. سواء أكان الشخص صالحًا أم سيّئًا، كان يتجاهل ذلك ويعبر فوق حواجزهم الواقية.

وربما كان كاتسوراغي-كن وحده في صفّي من يفهم ذلك. كان أشدّ صرامةً منّي، وكان حاضرًا دائمًا، يراقب الأمور عن كثب.

فنقلتُ ما رأيتُه كما هو.

يشارك القريب والبعيد، الجيّد والسيّئ، ويقدّم النصيحة المناسبة.

ومن خلال فهمه لذلك، طمأنني أيانوكوجي-كن.

“الأجزاء الضرورية لارتقائنا إلى صف A تُشكّل في الوقت نفسه عوائق. هذا مُقلق.”

القهوة التي ظننتُها لا تزال ساخنة كانت قد بردت أكثر مما توقّعت.

وجهان لعملة واحدة. مشكلة شائكة لا يمكن حلّها بسهولة.

القهوة التي ظننتُها لا تزال ساخنة كانت قد بردت أكثر مما توقّعت.

“إذا وُجد طالب يُدرك هذا، فلا يزال هناك أمل للصف”،

القصة القصيرة لآي موريشيتا:

قال أيانوكوجي-كن، وقد بدا وكأنه فهم الوضع واستعدّ للتراجع خطوة.

فنقلتُ ما رأيتُه كما هو.

“كنتُ أفكّر في الذهاب إلى المكتبة لاحقًا، هل تودّين المجيء؟”

القصة القصيرة لأريسو ساكايناغي:

“لا، سأعتذر. لديّ أمور أخرى تشغل بالي.”

“أ… أنا أيضًا لن أعرف لو سألتني بهذا الوجه الجاد.”

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

القلق الذي كنتُ أشعر به.

“لا شيء خطير في الحقيقة.”

وذلك كي يستمرّ الصف A في البقاء كالصف A.

“إذًا لنذهب معًا في المرة القادمة.”

وجد الثغرة في قلبي التي لم أُظهرها لأحد.

أومأ أيانوكوجي-كن وافترقنا، وقرّرتُ التوجّه إلى المكتبة وحدي.

شرارة صغيرة.

“أنا أيضًا لا أُحسن التصرّف، أليس كذلك؟”

Arisu-san

بدلًا من التركيز على صفّي، كاد لقائي مع أيانوكوجي-كن أن يُنسيني كلّ شيء، لأنني قضيتُ وقتًا ممتعًا للغاية.

“لقد بردت، أليس كذلك؟”

في النهاية، لأيانوكوجي-كن حبيبة ينبغي أن يُوليها الاهتمام.

“ماذا تفعلين في مكانٍ كهذا؟”

أليس التفكير بهذه الطريقة أمرًا لا يُغتفر؟

أزعجني ذلك، فأجبتُ على هذا النحو. لكن بطريقةٍ ما، تداخلت الكلمات ذاتها مصادفةً مرّة أخرى.

❃ ◈ ❃

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

القصة القصيرة لسوزوني هوريكيتا:

“سيكون كذبًا إن قلتُ إنني غير مهتم، لكن—”

استيقاظ غير واعٍ

إنه حقًا… شخصٌ مُرعب.

“ليس أمرًا يمكنني مشاركته. أريد أن أحتفظ ببعض الأشياء لنفسي.”

Arisu-san

على الرغم من اهتمامي الشديد بماضي أيانوكوجي-كن، كنتُ أفهم تمامًا أن الاستمرار في الاستفسار سيكون تصرّفًا غير لائق.

القلق الذي كنتُ أشعر به.

“من الأفضل أن تأخذي استراحة لتهدئي.”

بدلًا من التركيز على صفّي، كاد لقائي مع أيانوكوجي-كن أن يُنسيني كلّ شيء، لأنني قضيتُ وقتًا ممتعًا للغاية.

كان ذلك صحيحًا. كان حلقي جافًا للغاية، وبدأ الإرهاق يتسلّل إليّ.

“خطؤك في الحساب كان أنّ وجود كامورو كان أكبر مما تصوّرتِه ظاهريًا. اخترتِ القرعة لأنكِ أردتِ أن تعتقدي أنّ كامورو لا تختلف عن الباقين.”

“نعم، أنت محق…”

في هذا الامتحان الخاص، ارتكبتُ خطأً، وقد أعدّ لي مكانًا للتوبة.

اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

كان هذا الرجل شريرًا حقًا. سواء أكان الشخص صالحًا أم سيّئًا، كان يتجاهل ذلك ويعبر فوق حواجزهم الواقية.

القهوة التي ظننتُها لا تزال ساخنة كانت قد بردت أكثر مما توقّعت.

القصة القصيرة لأريسو ساكايناغي:

“لقد بردت.”

“رجاءً لا تقلّدني.”

“لقد بردت، أليس كذلك؟”

قبل أن أدرك ذلك، وجدتُ نفسي أتحدّث. أردتُه أن يعرف.

حين أجبتُ بلا تركيز، قال أيانوكوجي-كن الشيء نفسه.

أردتُ أن أتأكّد من ذلك مرارًا وتكرارًا بعينيّ أنا.

“لا تقلّدني.”

“لا شيء خطير في الحقيقة.”

“رجاءً لا تقلّدني.”

تسرّبت كلماته إلى قلبي. تلاعبٌ واضح بمشاعر الناس—

أزعجني ذلك، فأجبتُ على هذا النحو. لكن بطريقةٍ ما، تداخلت الكلمات ذاتها مصادفةً مرّة أخرى.

“إذا وُجد طالب يُدرك هذا، فلا يزال هناك أمل للصف”،

في تلك اللحظة، بدا تداخل الكلمات، الذي كنتُ قد اشتكيتُ منه قبل قليل، مضحكًا على نحوٍ غريب.

على الرغم من اهتمامي الشديد بماضي أيانوكوجي-كن، كنتُ أفهم تمامًا أن الاستمرار في الاستفسار سيكون تصرّفًا غير لائق.

فانفجرتُ ضاحكة.

“إذًا، سأشرح لك. كنتُ، صدّق أو لا تصدّق، أنتظرُك، أيانوكوجي كيوتاكا.”

وهو، أمام عينيّ، بدا وكأنه وجد الأمر مضحكًا أيضًا، فضحك قليلًا.

أزعجني ذلك، فأجبتُ على هذا النحو. لكن بطريقةٍ ما، تداخلت الكلمات ذاتها مصادفةً مرّة أخرى.

“هاه—؟”

لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

“ما الأمر؟”

لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

كان تعبير وجهه كما هو دائمًا.

ماذا عليّ أن أفعل لأتحرّر من هذا الانزعاج؟

لكن الوجه الذي أبداه قبل لحظة، كيف أصفه… كان جديدًا للغاية.

“أنتِ محقّة، قد تكون لحظة نادرة.”

ترك انطباعًا لا يُنسى في عينيّ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم أعرف كيف أُجيب عن سؤاله الاستفهامي.

“الأجزاء الضرورية لارتقائنا إلى صف A تُشكّل في الوقت نفسه عوائق. هذا مُقلق.”

فنقلتُ ما رأيتُه كما هو.

كان تعبير وجهه كما هو دائمًا.

“لا… ذاك… أنا فقط… رأيتُك تبتسم قليلًا…”

“فقط أشعر أنّني لم أرَ هذا التعبير على وجهك خلال العامين الماضيين…”

“هاه؟ وما الغريب في ذلك؟”

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

“فقط أشعر أنّني لم أرَ هذا التعبير على وجهك خلال العامين الماضيين…”

على المقعد البارد

“يا لقلة الذوق. لستُ طفلًا تعلّم الابتسام للتو.”

القهوة التي ظننتُها لا تزال ساخنة كانت قد بردت أكثر مما توقّعت.

الابتسام، والتعبير عن الفرح، أمرٌ شائع لدى أيّ شخص.

كان مقعدًا تمرّ به دائمًا في طريق عودتك من المدرسة إلى مركز كياكي التجاري.

لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

وبعد سلسلة من المحاولات والخطأ، حُلّت مشكلتي أخيرًا عندما استلقيتُ منبطحةً على المقعد.

بدت هذه التعابير غير ملائمة له، ولذلك…

كان مقعدًا تمرّ به دائمًا في طريق عودتك من المدرسة إلى مركز كياكي التجاري.

“أنتِ محقّة، قد تكون لحظة نادرة.”

“خطؤك في الحساب كان أنّ وجود كامورو كان أكبر مما تصوّرتِه ظاهريًا. اخترتِ القرعة لأنكِ أردتِ أن تعتقدي أنّ كامورو لا تختلف عن الباقين.”

ردًّا على ملاحظتي، بدا أن أيانوكوجي-كن غاص في تفكيرٍ عميق لسببٍ ما.

جلستُ وحدي، ومضيتُ أقضي وقتي هنا بهدوء، دون أن أفعل شيئًا بعينه.

“أتساءل لماذا ابتسمت. هل كنتِ ستعرفين لو كنتِ أنتِ من ابتسم؟”

فانفجرتُ ضاحكة.

ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

شعرتُ بالارتياح بعد الاعتراف بذلك.

لم أكن لأتخيّل أن يسأل أحد بجدّيةٍ كهذه عن أمرٍ تافه إلى هذا الحد.

“لكن لهذا السبب أنا هنا. أنا واقف هنا لأساعدك.”

في تلك اللحظة، نبت داخلي شعورٌ بالدهشة.

“لقد بردت.”

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

وهو، أمام عينيّ، بدا وكأنه وجد الأمر مضحكًا أيضًا، فضحك قليلًا.

“أ… أنا أيضًا لن أعرف لو سألتني بهذا الوجه الجاد.”

ملاحظات صريحة أجدها عادةً مُنفّرة.

وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

لكن أيانوكوجي-كن كان مختلفًا.

“إذًا، لم يحدث شيءٌ مضحك على وجه الخصوص، أليس كذلك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واصل أسئلته بإلحاح. لم يكن أمامي خيار سوى إنهائه قسرًا.

اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

“…كما قلتُ، لن أعرف حتى لو سألتني. بسبب طريقة تفكيرك الغريبة، أشعر وكأنني حمقاء لأنني ضحكتُ أيضًا…”

أشياء شعرتُ بها. أشياء كنتُ أعلمها وتظاهرتُ بعدم ملاحظتها.

قرّرتُ العودة إلى المنزل بعد أن أنهيتُ قهوتي عديمة الطعم.

“لم يتغيّر الأمر حتى في هذه المدرسة. ماسومي-سان، هاشيموتو-كن، وكيتو-كن كانوا كذلك. كانوا قريبين منّي، لكن فقط ليُستخدموا كأدوات. لا أكثر ولا أقل. كنتُ أراهم غرباء.”

كان طعمها كالماء.

❃ ◈ ❃

لم أعرف السبب، لكن لا بدّ أنّني كنتُ غير مرتاحة.

“لكن لهذا السبب أنا هنا. أنا واقف هنا لأساعدك.”

لم يكن في ذلك أدنى شك.

وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

❃ ◈ ❃

اليوم، كنتُ أنتظر في مكانٍ معيّن للقاء أيانوكوجي كيوتاكا.

القصة القصيرة لأريسو ساكايناغي:

“إذًا، لم يحدث شيءٌ مضحك على وجه الخصوص، أليس كذلك؟”

مشاعر القلق

بدت هذه التعابير غير ملائمة له، ولذلك…

“لا يعجبني هذا. لا يعجبني أن أتلقّى مساعدةً منك.”

ثم فجأة، شعرتُ بأنني لم أعد أحبّ وضعيّة جسدي الحالية.

“لكن لهذا السبب أنا هنا. أنا واقف هنا لأساعدك.”

❃ ◈ ❃

ومع ذلك، لم يبدُ عليه أيّ تردّد، واكتفى بشرح أسبابه لوجوده.

“ماذا تفعلين في مكانٍ كهذا؟”

قال بلا خجل كلماتٍ محرجة لا أستطيع عادةً أن أنطق بها.

واصل أسئلته بإلحاح. لم يكن أمامي خيار سوى إنهائه قسرًا.

نعم، كان ذلك تصرّفًا نموذجيًا من أيانوكوجي-كن.

لم يكن ليستغلّ تلك المخاوف. بل كنتُ أعلم أنّه سيتحدّث من أجلي.

“خطؤك في الحساب كان أنّ وجود كامورو كان أكبر مما تصوّرتِه ظاهريًا. اخترتِ القرعة لأنكِ أردتِ أن تعتقدي أنّ كامورو لا تختلف عن الباقين.”

“كنتُ أفكّر في الذهاب إلى المكتبة لاحقًا، هل تودّين المجيء؟”

تسرّبت كلماته إلى قلبي. تلاعبٌ واضح بمشاعر الناس—

أجبتُ على ردّ كارويزاوا كي الدقيق.

ملاحظات صريحة أجدها عادةً مُنفّرة.

ماذا عليّ أن أفعل لأتحرّر من هذا الانزعاج؟

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

أليس التفكير بهذه الطريقة أمرًا لا يُغتفر؟

كلمات من أيانوكوجي-كن تحديدًا.

كان طعمها كالماء.

“أنا…”

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

كان هذا الرجل شريرًا حقًا. سواء أكان الشخص صالحًا أم سيّئًا، كان يتجاهل ذلك ويعبر فوق حواجزهم الواقية.

في هذا الامتحان الخاص، ارتكبتُ خطأً، وقد أعدّ لي مكانًا للتوبة.

وجد الثغرة في قلبي التي لم أُظهرها لأحد.

وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

“لم أُكوّن أيّ أصدقاء طوال سنواتي في المرحلة الابتدائية والإعدادية. لم أستطع الاندماج مع أشخاصٍ غير ناضجين ذوي مستوى فكري أدنى.”

وقد اقتحمها بوقاحة.

أشياء شعرتُ بها. أشياء كنتُ أعلمها وتظاهرتُ بعدم ملاحظتها.

كنتُ على وشك أن أغفو، وبدأ النعاس يتسلّل إليّ.

وقد اقتحمها بوقاحة.

فنقلتُ ما رأيتُه كما هو.

“لم يتغيّر الأمر حتى في هذه المدرسة. ماسومي-سان، هاشيموتو-كن، وكيتو-كن كانوا كذلك. كانوا قريبين منّي، لكن فقط ليُستخدموا كأدوات. لا أكثر ولا أقل. كنتُ أراهم غرباء.”

كان من الأفضل دائمًا أن يكون لديك المزيد من الرفاق الذين يمكنك مشاركة المعلومات معهم، والتعامل مع الحقائق على أنها حقائق.

قبل أن أدرك ذلك، وجدتُ نفسي أتحدّث. أردتُه أن يعرف.

لم يكن في ذلك أدنى شك.

الشخص الذي فهمني بجرأة، والذي لم يستطع أحد غيره أن يفهمني.

“كنتُ أفكّر في الذهاب إلى المكتبة لاحقًا، هل تودّين المجيء؟”

“لذا ظننتُ أنّه لا يهمّ من يختفي…”

حين أجبتُ بلا تركيز، قال أيانوكوجي-كن الشيء نفسه.

في هذا الامتحان الخاص، ارتكبتُ خطأً، وقد أعدّ لي مكانًا للتوبة.

فانفجرتُ ضاحكة.

“يبدو أنّه، في مرحلةٍ ما، أصبحت ماسومي-سان صديقةً لي.”

“لا، ليست كذلك.”

شعرتُ بالارتياح بعد الاعتراف بذلك.

قبل أن أدرك ذلك، وجدتُ نفسي أتحدّث. أردتُه أن يعرف.

إنه حقًا… شخصٌ مُرعب.

الابتسام، والتعبير عن الفرح، أمرٌ شائع لدى أيّ شخص.

ظللتُ أحدّق في أيانوكوجي-كن، أُردّد الفكرة ذاتها مرارًا وتكرارًا.

في النهاية، لأيانوكوجي-كن حبيبة ينبغي أن يُوليها الاهتمام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“يا لقلة الذوق. لستُ طفلًا تعلّم الابتسام للتو.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط