الفصول 4..5..6
الفصل الرابع
——–
عزيزتي ساكورا أيري-ساما، لقد كنت أفكر بك منذ مدة طويلة، من فضلك أخرجي معي.
“ستفعل ما أقوله اليوم، أيانوكوجي!”
“بالطبع رأسي يؤلمني! انه يؤلمني بسببك…. لا أنسى الامر، انه بلا معنى، ألا يمكنك أن تسأل هوريكيتا-سان؟ ألستم مقربين؟”
“ليس هذا، إذا مرت عشرون دقيقة دون خروج شخص واحد من غرفة خلع الملابس، ستشتبه الفتيات.”
استيقظت بسبب جرس الباب، تنهدت عندما رأيت زائري، “ما الذي تريده في هذا الوقت المبكر؟ انت بالتأكيد نشيط ياموتشي.”
“فقط اقرئيها وأجيب.”
“ماذا، هل كنت نائم أو شيء ما؟ صديقي، أنت تتصرف ببرود ٍة شديدة، على الرغم من أن العطلة الصيفية ستنتهي في غضون يومين.” قال ياموتشي، “على أي حال، قررت أن اليوم سيكون مميز، دعني أدخل.”
“فقط اقرئيها وأجيب.”
كنت اتصرف ببرودة على وجه التحديد لأنه لم يتبق لنا سوى بضعة أيام من العطلة، لا أفهم ما الذي يريده ياموتشي، ولكن سمحت له بالدخول على أي حال، أعددت كوباً من الشاي له.
ربما كان هذا أفضل رد ممكن، على الرغم من أنه لم يكن مناسبًا تما ًما، كانت الحقيقة أنها شعرت وكأنني ولدت للتو كفرد، عندما التحقت بهذه المدرسة، لم أكن قد تشكلت بالكامل، كنت مثل السائل أو طين القابل للتشكيل، استغرق التطور إلى شخص كامل وقتًا، ولم أفهم بعد تما ًما كيفية التفاعل، أو الطريقة الصحيحة للتعبير عن نفسي.
“اذاً، هل انا متورط في هذا اليوم المميز لك؟” سألته.
“حسناً، انها صدمة، ولكن ليست بهذا السوء، ساكورا لطيفة، وأردتها أن تكون خليلتي، ولكن كنت فقط انظر الى وجهها وجسمها، كما تعلم؟ هذا شيء دنيء، اعتقد أنه لم أكن معجباً بها حقاً، اذا كنت حقاً معجب بها، لكنت شعرت بالسوء
“لن اسمح لك بالتهرب من هذا، ايانوكوجي، هل تتذكر عندما كنت اريد رقم هاتف ساكورا؟” هو قال.
“ألم يقم أحد بالاعتراف بمشاعره لك من قبل؟” “أبداً!” أجابت على الفور.
كان تصميم ياموتشي واضحا. “انا أرى.”
كافحت كارويزاوا في فتح مشروبها، “همف، اعتقد انني حصلت على خاسر.” “خاسر؟ لا تحصل عادةً على جوائز في أغطية زجاجات الشاي.” “هذا ليس مضحكاً تعلم هذا، انا اتحدث عن صعوبة فتح هذا.” تذمرت. حسناً، كانت مزحة سيئة، أخذت المشروب وفتحت الغطاء وأعدته. “شكراً.”
121
178
لا يمكنني رفضه، كان هذا الوضع بأكمله خطئي نوعاً ما، بالنهاية، منذ وقت مضى، قام ياموتشي بجعل نفسه أحمق من خلال وعده برقم ساكورا، وقد أضر هذا بقيمته، خاصة في عين هوريكيتا، أنا بالتأكيد مدين له، ولكن، بما انني عقدت هذه الصفقة دون موافقة ساكورا، فلن أقوم بإعطاء الرقم الى ياموتشي.
بقي أكي هادئًا، ولم يتغير تعبيره، “اللعنة، يا رجل، هذا يجعلني حزينا، هل تعتقد حقا أنني غبي لدرجة أنني لن أفكر في شيء من هذا القبيل؟ لقد كنت أستعد منذ فترة طويلة، أحلم بهذا اليوم.”
لكن انا بحاجة الى رد الدين له. “حسناً، اذا أتيت من أجل رقم ساكورا، اعتقد ان هذا قد يكون صعباً نوعاً ما.”
كان سادو محق، أردت من أكي وياموتشي أن يعلموا هذا الدرس بأنفسهم، ولكن في الوقت الحالي، كان تركيزهما الأساسي هو اشباع رغباتهما الجنسية، تفقدت هاتفي، تلقيت رسالة من كارويزاوا تقول انها دخلت غرفة تبديل الملابس للتو.
“اوه لا، ليس هذا، تخليت عن هذا.” قام ياموتشي بإعطائي رسالة، “قمت بكتابة جميع مشاعري من أجل ساكورا على هذه الورقة!”
“أوه، تريدني أن أظهر خطتي، إيه؟ حسنا، انظر جيدا الى هذا.” قال أكي.
“كتبت…. انتظر هل هذه رسالة حب؟” “صحيح! كتبت عن مدى حبي لساكورا! هنا، أقرئها!” أظهر لي ياموتشي المذكرة في الظرف غير المختوم.
“اوه، لا اسفه، اعتذر إذا كان الامر بدا هكذا، ولكن فكري في الامر، هوريكيتا-سان، انت من النوع الذي يؤمن بنفسه، إذا قلبنا هذا البيان، فهذا يعني أيضاً أنك تركزين على نفسك، في العالم الحقيقي، ستكون هناك أوقات تحتاج فيه الى تحديد من هو الأنسب للموقف: شخص يهتم بنفسه، او شخص سيتبع التعليمات، يتم اتخاذ هذه القرارات على أساس كل حالة على حدة.”
عزيزتي ساكورا أيري-ساما، لقد كنت أفكر بك منذ مدة طويلة، من فضلك أخرجي معي.
كان من المعروف كم يحبوا هؤلاء الاغبياء الثلاثة النساء، بالنظر الى هدوئهم المفاجئ، ليس من الغريب ان هوريكيتا شعرت بالقلق، كان ثلاثتهم متوترين للغاية الآن، لم يكن هذا بسبب الفتيات الجميلات حولهم، وليس بسبب انهم على وشك رؤية الفتيات في ملابس السباحة.
[ساما ] “أنها حقاً… بسيطة، ورسيمة بشكل مبالغاً فيه في البداية.”
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
بدا ياموتشي منزعجاً، “حتى ان كتبت شيئاً طويلاً، هذا لا يعني انها ستكون أفضل، صحيح؟”
لم أستطع أن أنكر أن الفتيات يحبن الاستقرار المالي، ولكن بدا وكأن ياموتشي يدفع من أجل مواعدة ساكورا.
ربما هذا صحيح، لكن، لكنها قصيرة للغاية، بصراحة يمكنني تخيل متلقي الرسالة —خاصة ساكورا— مرتبكة.
“هنا، استخدم هذا.” قامت ساكورا بإعطائي منديل، كان نفس المنديل الذي استعرته من قبل قي الجزيرة.
“انتظر، لماذا تمت طباعتها بدلا من كتابتها بخط اليد؟” سألته.
“كارويزاوا، اعتقد أنك تستحقين المدح، لكن يجب ان أخبرك شيئاً أولاً، من الآن وصاعداً، انت ممنوعة من فعل أي شيء يدعم التنمر على الاخرين.”
“أنا لست فخوراً حقاً بهذا، ولكن خط يدي سيئ، قمت بطباعة الرسالة لجعلها سهلة القراءة، كنت قلقاً نوعاً ما انها قد لا تتمكن من فهمها، كما تعلم؟”
“بما اننا سنفعل هذا، نحن سنفوز.” قالت هوريكيتا.
“بالإضافة إلى ذلك، تتم طباعة السير الذاتية في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟” أضاف.
“إذا كنت تريد حقًا التعبير عن مشاعرك، فإن الكتابة بخط اليد أفضل. أيضا، لماذا قمت باستخدام مثل هذا الخط المخيف؟”
“لا يكنني الاعتماد عليها، هي لا تعلم كيف أعمل من الظل.”
122
174
كان نوع الخط الذي تختاره لشيء مثل “ظهر شيطان غريب!” بدا وكأنه من أجل كتابة اللعنات.
جاءت سيارة RC مجهزة بضوء قلم خافت، تقدمت إلى الأمام، حيث نقلت لقطات المسار الذي أمامها، والذي عرضته الشاشة بشكل خافت.
“من أجل التأثير، صحيح؟ تحوي الرسالة على شعور ‘كنت أفكر بك طوال الوقت’.”
جاء ياموتشي مباشرة بعد مغادرة ساكورا، “ك-كيف سار الامر؟ كيف كانت ردة فعلها؟ هل بدت سعيدة؟!” سأل متوتر، أنا أفهم توتره، ولكن حقاً، يجب أن يكون الشخص الذي يسلم الرسالة.
“بحق الجحيم، سأترك هذا، المشكلة هي الجزء الأخير.” أجبت، مشيراً الى ما كتبه.
كان تصميم ياموتشي واضحا. “انا أرى.”
إذا خرجتي معي، سأعطيك جميع نقاطي كل شهر كجزية! “هذا ليس جيداً.”
بعد أن التعرض للرفض من قبل هوريكيتا، نظرت اشينوس الى هدفها التالي، شاهدت ساكورا، مختبئة بشكل مخادع في الجزء الخلفي من غرفة خلع الملابس.
“ماذا تعني؟ ألا يقولون إن الفتيات اللطيفات يحبون الرجل الذي يمكنه دعمهم؟ اذا كان الخروج مع ساكورا يعني انني سأتخلى عن جميع نقاطي، فسأفعل ذلك، هكذا سيصل شغفي.”
161
لم أستطع أن أنكر أن الفتيات يحبن الاستقرار المالي، ولكن بدا وكأن ياموتشي يدفع من أجل مواعدة ساكورا.
كان هناك ثلاثة مسابح في هذا المكان الضخم، كانت تستخدم جميعها حالياً من أجل القيام بنشاطات والألعاب المختلفة، كان أحد المسابح من أجل السباحة القياسية، وتم بناء الأخر للعمل مثل النهر الكسول* مع تيا ٍر، وكان يستخدم
“لا بأس يا صديقي، حتى ان كانت خلف المال فقط، سيكون الامر على ما يرام، أريد مواعدتها، هل هذا سيئ؟”
لم تكن فكرة جيدة في السماح لشخص ما أن يرانا الآن، اتجهنا نحو بقعة محاطة بالأشجار في الجزء الخلفي من مبنى المدرسة، كان هذا مكاناً مخفياً حيث لا يأت إليه معظم الناس، ولكنها بدت في حالة جيدة.
عندما أكدت أن الأمر كان سيئًا بالفعل، بدأ ياموتشي في فهم ما كنت اشير له.” هل تخطط بجدية في الاعتراف بحبك لها؟” انا سألت.
“هاي، اشينوس، مصاصتك على وشك الذوبان.” “غااه! انت محق!”
“أجل، بدءاً من الفصل الثاني، اسعى الى الحياة المدرسية التي أحلم بها! لقد طلبت بالفعل مساعدة كيكو-تشان، جعلتها تتصل بساكورا.”
يؤدي مسار قصير تصطف على جانبيه الأشجار من المسكن الى المدرسة، إذا خرجت من هذا المسار، فستجد منطقة راحة، هذا المكان الذي كنت فيه، كان مكان شائعاً للجلوس والدردشة، كان هناك العديد من المقاعد وآلات البيع، وكان المنظر جميلاً، وكان يتردد عليه العديد من الطلاب في أوائل الربيع.
كان كل هذا طبيعي تماماً بالنسبة لياموتشي، ووجدت نفسي غير قادر على توبيخه، اعتقد انني يجب أن أوقفه، من أجل ساكورا، لكن على الأقل كانت طريقته مباشرة وصادقة، فكرت في تقديم يد المساعدة له.
أولاً، أحتاج إلى مراجعة الرسالة بعناية، مع الأخذ في الاعتبار أنها لساكورا، يجب أن تكون لطيفة إذا كانت ستعمل، بصراحة، كان هذا سابق لأوانه إلى حد ما، اعترافه بحبه، بما انه لم يتبادل هو وساكورا معلومات الاتصال، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، إذا أراد ياموتشي زيادة فرص نجاحه، فعليه التحدث إليها.
“اذاً ماذا يجب أن أفعل؟ تدقيق الرسالة؟” سألته.
“أنا أرى! دعنا نذهب مع ذلك!، دعونا نفعل هذا، يا رفاق!” قال أكي وكانت تلك هي القصة وراء عملية دلتا.
“حسناً أجل، ولكن لدي دور مهم أخر لك، أريدك أن تسلم الرسالة الى ساكورا.”
الوقت الحالي؟” لسبب ما، كانت ساكورا رسمية. 133
“ماذا؟” اعتقدت انني لم أسمعه جيداً.
آه، اذن كنا نتناقش عن الذي أمسكه في يدي.
“أريدك أن تسلم الرسالة، انظر، لقد كنت أشعر بالتوتر الشديد طوال الصباح، حسناً؟ أخر مرة شعرت بها بهذا التوتر، عندما فزت في مباراة النهائية في
“بسبب هذا سأتقدم، سأجد فتاة أحبها حقاً.” على ما يبدو، أن ياموتشي قد نضج قليلاً بعد أن رفضته ساكورا.
123
“حقاً؟ فقط انظر الى الحقيبة.” قالت هوريكيتا.
ريوكوكو كوكوجيكان*، لهذا السبب أنا لا أملك الثقة في إعطاء الرسالة الى ساكورا بنفسي.” قال.
“كم دقيقة يجب أن أنتظر، أتساءل؟” سأل. “أود أن أبقيها هناك لمدة عشرين دقيقة على الأقل.”
انتظر، ما هي المباراة التي شارك فيها في كوكوجيكان؟ كنت أريد استجواب هذه الكذبة المحتملة أكثر، لقد كانت تصريح ضعيف، وغير معهود لياموتشي.
استخدمت كارويزاوا صديقاتها لحماية نفسها من الرؤية وهي تنحني إلى فتحة التهوية، تما ًما كما فعل الرجال في غرفة خلع الملابس الأخرى، حتى أنها اشترت مفاتيح جميع الخزائن المجاورة مسبقًا، لذلك سيراها الناس مكتوبة على أنها ممتلئة، ولن يستخدمهم أحد، الآن، أعادت كارويزاوا هذه المفاتيح بهدوء وحذر، واح ًدا تلو الآخر، مع الحرص على ألا تبدو عصبيًا للغاية.
“إذا كنت تقول إن الرسالة هي المشكلة، اذاً سأعيد كتابتها، من فضلك!” صفق ياموتشي بيديه وأخفض رأسه، طالباً المساعدة، “أي مشاكل سابقة بيننا ستنسى، إذا كنت في مشكلة، ايانوكوجي، سأقوم بمساعدتك!”
إلي سدو بغضب واهتاج. “ما كان هذا بحق الجحيم؟!” صرخ سادو.
“إذا كنت مصر، اعتقد انني سأساعدك.” أجبته. “حقا ً!” “ولكن ما يهم حقاً هو كيف تشعر ساكورا، هل تفهم؟” “أجل، انا لست أحمقاً، أعلم أن فرصتي ليست عالية.”
“انت تعلم، كانت كلمات ^زجاجة المياه^ عالقةً في ذهني مؤخراً، مثل أن تعلق زراعك في زجاجة المياه، هذا النوع من الامور.”
على الأقل يفهم ياموتشي أن فرصته في النجاح كانت مخفضة، في الواقع، ساكورا تعزل نفسها بعيداً عن الفتيان، والذي جعل هذا فرصته في النجاح منخفضة، حتى مع ذلك، كان مصمماً على المحاولة.
“ولكن انتظر، لماذا تريد فعل هذا؟ لقد فعلت ما بوسعك من أجل انقاذ سادو سابقاً، صحيح؟”
“أنا أفهم، سأسلم رسالتك، حسناً؟” “ايانوكوجي! أنت منقذي!” أمسك ياموتشي يدي وأخفض رأسه أجلالاً، كما لو أنه يعبد إلهاً.
حسناً، أجل، حتى اشينوس من الفصل (بي) لم تقبل في المرة الأولى، عندها هوريكيتا من الفصل (دي)…. اعتقد ان هوريكيتا الأكبر لن يسمح لشقيقته الصغرى بالانضمام الى مجلس الطلبة بينما كان يريدها أن تطرد.
أولاً، أحتاج إلى مراجعة الرسالة بعناية، مع الأخذ في الاعتبار أنها لساكورا، يجب أن تكون لطيفة إذا كانت ستعمل، بصراحة، كان هذا سابق لأوانه إلى حد ما، اعترافه بحبه، بما انه لم يتبادل هو وساكورا معلومات الاتصال، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، إذا أراد ياموتشي زيادة فرص نجاحه، فعليه التحدث إليها.
ما الذي يجب أن يهدف إليه الرجل في الحياة؟ إذا سألت رجا ًلا من جميع أنحاء العالم، فربما ترى أجوبة متكررة تظهر: ابحث عن شريك للحياة وعش قصة حب، وأنجب اولادا وربهم. تعتبر المتنزهات والأفلام وألعاب الفيديو جيدة ج ًدا، ومع ذلك، فإن وفرة خيارات الترفيه المتاحة لنا هذه الأيام ليست سوى جزء بسيط عن المخطط الكبير للتاريخ البشري، تسعى جميع الكائنات الحية تقريبًا إلى تمرير الشعلة إلى الجيل التالي منذ العصور القديمة.
ثم مرة أخرى، ربما كان لدى ياموتشي نقطة، تحدث الرومانسية بطريقة عفوية، غالبًا ما ينتقل الناس من صفر إلى ستين بسرعة كبيرة.
173
مثل ياموتشي، لم يكن لدي خبرة رومانسية، لكنني اعتقدت أنه يجب على الأقل أن أفعل شيئًا للمساعدة.
“مكانتي الاجتماعية هي شريان حياتي، ليست شي ٌء مستعدةٌ للتخلص منه، أشعر بالأسف على ساكورا-سان، ولكن الضعفاء موجودون فريسة للأقوياء، وخاصة للذين يتظاهرون بالقوة مثلي.” قالت بحزم.
“آه، هذا يذكرني. أريد إضافة شيء آخر إلى الرسالة، أريد أن أسمع رد ساكورا على اعترافي خلف مبنى المدرسة.” قال ياموتشي.
“أ-أجل، اعتقد هذا.” “أنا أرى، اعتقد أن هذا منطقي.” قالت هوريكيتا.
“خلف مبنى المدرسة؟ بعد صالة الألعاب الرياضية الثانية؟” 124
مع ذلك، حالة كارويزاوا كانت مختلفة، منذ فترة، تعرضت كارويزاوا للتنمر بشدة على يد زملائها، كنتيجة على هذا، كان لديها ندبة رهيبة على جانبها، إذا رأى شخص ما هذا، بالتأكيد سيسبب هذا ضجة.
“نعم نعم، يبدو أن هناك شائعة، أتعرف؟ إذا اعترفت بمشاعرك هناك، بمن المؤكد أن الأمور ستسير على ما يرام.”
“خذ هذه!” صرخت اشينوس، قامت بالقفز، واهتزت أثدائها، والتي جذبت انتباه أكي وياموتشي وأنا.
“إذن، هذا هو المسرح التي قمت باختياره لهذه العملية بأكملها؟”
“ماذا تعنين؟ ألا يتصرف الناس بشكل مختلف اعتمادا على مع من يكونون؟ ألا تفعلين نفس الشيء؟”
“أعني، إنها ليست مجرد إشاعة، يقولون انه إذا اعترف طالب بحبه، فلابد أن يكون هذا خلف المدرسة، هذا مثل القاعدة الذهبية.”
6.6
لا يمكنني رؤية أي علاقة بين إخبار شخص ما بما تشعر به والجزء الخلفي من مبنى المدرسة، ومع ذلك، افهم تفكيره.
137
——————————
“أجل، اعتقد هذا، بما اننا مفلسون، هذا جيد.” كان سادو يتصرف بغرور قليلاً، ولكن اعتقد ان يستحق هذا، فقد انتصر في المباراة بمفرده.
5.1
اثناء سيرنا، مع كل الصخب والضجيج في الارجاء، تناقشنا عن أمور مهمة للغاية، أمور لم اتحدث عنها حتى مع هوريكيتا.
لقد استغرقت أقل من نصف ساعة حتى أتصل بساكورا. تساءلت كيف سترد على دعوة كوشيدا؟ أنا، من ناحية أخرى، كنت على أهبة الاستعداد في المكان المتفق عليه، في انتظار وصول ساكورا.
“أنا أرى، اعتقد انه هذا جيد، انه لا يخرق القوانين، بالنهاية.”
بدأ هاتفي في الاهتزاز في جيبي، أجبت عليه.
غير راضية، قامت هوريكيتا بالرد، “حدود إمكانيات ناغومو واضحة، كانت لديه بداية متأخرة*.”
“مرحبا؟”
ربما كانت ساكورا لا تزال مترددة في الحديث عنها، تبدو غير قادرة على اخراج الكلمات، كنت على وشك أن أقول لها ألا تتراجع عندما رأيت عدة أشخاص يسيرون الى طريقنا، لابد انهم يمارسون أنشطة النادي، بما أنهم يرتدون قمصان.
“ك-كيف تجري الأمور؟ هل يمكنك رؤية ساكورا بعد؟” سأل ياموتشي.
كان هناك عدد قليل من الطلاب يرتدون هذا، حتى فتيان مثلي، نكزت اشينوس معدتي المغطاة بالسترة بإصبع السبابة.
“لا، أعنى، اعتقد انها لن تظهر قبل حوالي عشر دقائق، صحيح؟”
177
“ا-انا أرى، تباً، انا متوتر للغاية!”
———————— 7.2
لوح ياموتشي من حيث وقف على بعد مسافة، على الرغم من أنه لا يريد أن تتم رؤيته، إلا أنه كان على الأرجح فضوليًا، واقترب لإلقاء نظرة.
أمسك ساكورا بقميصي. “أرجوك لا تتركني وحدي.” هي توسلت.
“مهلاً، ياموتشي، هل يجب حقاً أن أسلم الرسالة عوضاً عنك؟ أعتقد انه من الأفضل أن تعطي الرسالة الى ساكورا بنفسك.”
في الليلة قبل لقائي مع كارويزاوا، كنت أستمتع بلحظات عابرة من العطلة الصيفية في غرفتي عندما أكي، على ما يبدو ممثل الاغبياء الثلاثة، أرسل رسالة الى المحادثة الجماعية.
“هذ—هذا مستحيل، كلما شعرت بالتوتر، تبدأ يدي بالاهتزاز، أحمل هذه الصدمة منذ ان كنت طفلاً.”
“لا، لا، هذه ليست المشكلة، أنا حقاً حقاً لا أريد فعل هذا.” “أشعر بالتعاطف معك، ولكنك لا يمكنك رفض هذا، أليس كذلك؟” “واو، انت الأسوأ.” “قراري نهائي، ستفعلين كما طلب منك.” أعطيتها ملاحظة مكتوبة اليد، اضفت
ومع ذلك، معظم الناس يتوترون تحت الضغط الشديد.
بعد السباحة إلى حد الإرهاق، غادرت المسبح وعدت إلى غرفتي، عندما وصلت، كان ثلاثة رجال متحمسون ينتظرون أمام باب منزلي.
“أفهم أنك لا تريد أن تفسد الامور، ولكن فكر في الامر، هل تحمل رسالة الحب الغير مباشرة أي قيمة؟” قلت.
بعد أن انتهت من التغيير، وأكدت عدم وجود طلاب آخرين من الفصل (دي)، شكرت كارويزاوا الفتيات اللاتي كانت معهن.
125
“بالأصدقاء، انت تقصد هؤلاء الاغبياء الثلاثة المذهلين؟ لا يمكنني التخيل نفسي أتسكع معهم.”
قال ياموتشي: “انت تعلم، عندما تطلب منك فتاة لطيفة مقابلتها بعد المدرسة، ولكن عندما تذهب، تظهر فتاة مختلفة تماماً عن تلك التي توقعتها، وستعترف هذه الفتاة العادية بحبها لك عوضاً عن تلك؟ هذه الخطة هي نوعاً ما عكس هذا، طلبت من كوشيدا عدم اخبار ساكورا أنه أنا من طلب مقابلتها، بمعنى أخر، عندما تدرك ساكورا انه انت من ينتظرها، ستصاب بخيبة الامل، ولكن بمجرد أن تعرف أنه انا من سيقوم بالاعتراف، فإن فرصتي ستكون أفضل كثيراً عندما تقارننا ببعض، هل تعلم؟ لذلك، عندما تسلم الرسالة، لا تقم بذكري أبداً، من الأفضل أن تعتقد ساكورا أنك الشخص الذي سيعترف.”
“عندما يحدث هذا، سأدعمك، إذا لزم الامر، سأحضر هيراتا وحتى شاباشيرا- سينسي للقضاء على أعدائك، هذا وعد.”
[]
*[تقصد انه بدأ من الفصل (بي) لذلك قالت ان امكانياته محدودة.] “مهلاً، مهلاً.” قلت.
لا يبدو أن ياموتشي يهتم أنه كان يتحدث عني بالسوء، لا أرغب بانتقاد أهدافه، ولكنه بحاجة الى التفكير في مشاعر ساكورا.
“إذن، هذا هو المسرح التي قمت باختياره لهذه العملية بأكملها؟”
أنظر، اعتقد انه الحصول على اعتراف بالحب من شخص لا يمكنك رؤيته هو أمر مخيف.” قلت له.
“أليس لديكم يا رفاق خطط بعد المسبح؟ ربما أحضر أغراضاً من أجل هذا؟” قلت هذا، لكي أساعد سادو، أمسك سادو بحبل النجاة الذي رميته له.
“ه—هذا—”
“مهلاً، أستقومين بالدفع كل هذا بنفسك؟” 176
أردت أن اجبره على تغيير رأيه، في الاعتراف بالحب، انه يملك فرصة واحدة، اعتقدت انه حتى ياموتشي لا ينبغي أن يفعلها بطريقة قد تجعله يشعر بالندم.
“أنا أرى.” أجاب ياموتشي.
“لا يزال هناك وقت، اعتقد انه يجب عليك إعادة النظر، لهذا انت كتبت الرسالة، صحيح؟”
“انتظر، لماذا تمت طباعتها بدلا من كتابتها بخط اليد؟” سألته.
“أجل، اعتقد هذا، ولكن…. اغغه، هل يجب أن اعترف الى ساكورا شخصياً؟” وأخيراً، بدأ ياموتشي يفكر بشكل صحيح.
“إذا كان هذا ما ترغبين به.” أجبت، قامت ساكورا بمساعدتي مرات عدة، لذلك قررت ان أعيد الجميل.
“أيانوكوجي-كن؟” في هذه اللحظة، سمعت صوت خطى خافت، وصوت يناديني.
“أنا أطلب هذا من أجل ساكورا، لقد ساعدتني مرات عدة بالنهاية.”
“أنها ساكورا! أترك الباقي لك!” همس ياموتشي بهلع، وأغلق.
إذا تم اكتشافنا، فقد يتفكك الفصل (دي)، نحن بحاجة لفهم ذلك.
حسناً، اعتقد انه لا يمكنني فعل الكثير في هذه المرحلة، كل ما تبقى هو تسليم رسالة ياموتشي.
ابتسم سادو بعد سماع هذا، كان بالتأكيد سعيداً بعد أن قامت الفتاة التي يحبها بمدحه، خاصة أن هوريكيتا كانت بخيلة في المدح.
“هذه صدفة، صحيح؟” سألت ساكورا. “اتصلت بك كوشيدا، صحيح؟”
“لقد وصلت بالكاد، هاه؟” قالت هوريكيتا. “لا يزال هناك 10 ثواني حتى الموعد.” “كان المصعد مزدحماً، صحيح؟ لهذا السبب تأخرت، أليس كذلك؟” ردت.
126
حان الوقت لمعرفة كيف سيحالف الحظ اكي وياموتشي.
“أ-جل، قالت انها بحاجة الى التكلم معي عن شيء ما، وقالت إن الأمر مهم.” أجابت ساكورا، نظرت حولها، ولكن بالطبع، لا يمكنها رؤية أي أحد سواي.
بعد أن التعرض للرفض من قبل هوريكيتا، نظرت اشينوس الى هدفها التالي، شاهدت ساكورا، مختبئة بشكل مخادع في الجزء الخلفي من غرفة خلع الملابس.
“لأقول لك الحقيقة، أنا من طلب من كوشيدا فعل هذا، نادتك الى هنا من أجلي.” قلت، بالمعنى الدقيق، هذا ليس صحيحاً، لكنني لا أريد أن تختلط الأمور على ساكورا.
“شغاً شغيلاً لغ.”*، تمتمت بشيء بينما كانت المصاصة في فمها. *[مصاصة في فمها لذلك كلامها غير واضح.]
“أنت، أيانوكوجي-كن؟ أ-أنا أرى، هذا مريح، أنا لا أتكلم كثيراً مع كوشيدا- سان، لذلك كنت قلقةً من انني فعلت شيء جعلها غاضبة.” وضعت ساكورا يدها على صدرها وتنهدت بارتياح، لم تعد تبدو متوترة، قررت أن أكون صريحا ً.
لم تستطع أي من الفتيات إيقاف هجمات سادو، بالنظر الى قوته الساحقة، استطاع كانزاكي وشيباتا الصمود، ولكن سادو يملك تقنيات متفوقة وقوة أكبر، لذلك كانوا في وضع دفاعي.
“مع ذلك، أنت مبكرة للغاية، لا زال هناك نصف ساعة حتى موعد لقائنا.” قلت.
“انه فقط، ح-حسناً، لا يمكنني، ام، أن أبادلك مشاعرك.” قالت ساكورا، لابد من ان هذا تطلب منها الكثير من الشجاعة لقول هذه الكلمات.
“كنت أشعر بالقلق، لذلك أتيت باكراً.” لا تزال ساكورا تبدو متوترة قليلاً، “لكنه كان انت بالنهاية، أيانوكوجي-كن، هذا أراحني.”
لا أعلم أنا وهوريكيتا الكثير عن الطلاب من الفصول الأخرى، أو ما هي قدراتهم، كان الشخص المناسب للسؤال هي كوشيدا، التي كانت شبكتها/معرفتها أوسع من أي أحد أخر، هي تملك الجواب.
عندما ربتت على صدرها، أصبح تعبيرها أكثر هدوء.
لم تكن هذه مدرسة عادية، مصاعب لا حصر لها –مثل اختبار الجزيرة أو اختبار السفينة— بلا شك تنتظرنا.
“لكن لماذا تريد مساعدة كوشيدا، أيانوكوجي-كن؟ اذا كنت تريد شيء، يمكنك التحدث معي مباشرةً.”
“ولكن اذا خسرنا بسبب هؤلاء عديمي الفائدة، فكل هذا سيكون بلا فائدة.” قال سادو.
“اه، اام، بشأن هذا، انه امر معقد.” “معقد؟”
“اذن، يجب علي فقط أن انفذ أوامرك؟” سألت هي. 149
كيف أفسر هذا؟ انا أعلم بما يكفي عن الاختلافات البيولوجية بين الرجل والمرأة من خلال دراستي، ولكن ليس لدي معرفة عملية عن الرومانسية على الاطلاق، أيضاً، المشكلة لم تكن في الاختلاف اجناسنا، علي أن أفكر في شخصية ساكورا ومشاعرها أيضاً، حتى في مجتمعنا الحديث، كان هذا الامر لغزاً معقداً.
“أيانوكوجي-كن، انت لست سيئاً حقاً في الرياضة صحيح؟ على الرغم من أنك مبتدأ في الكرة الطائرة، إلا ان حركاتك كانت غريبة.”
مر الوقت بينما كنت أفكر ماذا أفعل، كلما بقيت صامتاً أكثر، كلما أزداد حذر ساكورا.
“دعني أسألك هذا يا كين، إذا أصبحت عنيفاً وأذيت شخصا ما فهذه جريمة، صحيح؟ إذا قام شخص بالغ بلكم شخص ما، فإن الأخبار ستبلغ عنه، أليس كذلك؟ لقد استخدمت العنف من قبل، أليس كذلك؟ ”
“الحقيقة هي، طلبت من كوشيدا أن تدعوك الى هنا لأنني أردت أن أعطيك هذه.” عرضت رسالة ياموتشي.
“هذا صحيح.”
“ما هذا؟”
“إذا كنت تريد حقًا التعبير عن مشاعرك، فإن الكتابة بخط اليد أفضل. أيضا، لماذا قمت باستخدام مثل هذا الخط المخيف؟”
127
137
“اذا قرأت المحتوى، ستفهمين.” قلت. “ح-حسناً.”
“لكن، هاروكي، بالعودة إلى المدرسة الابتدائية، ألم تلعق مرةً مدونة تلك الفتاة؟ الفتاة التي كنت معجب بها؟ وأنت شممت ملابسها الرياضية أيضا، أم أنك لم تفعل هذه الأشياء؟ ” ضغطت أكي.
شعرت بشيء يشابه الذنب، قمت بإبعاد عيني، تبادلت نظرات ساكورا بيني وبين الرسالة، كما لو كانت تحاول فهم الموقف.
“لا حاجة للهلع، انهم فقط يعبثون بالأرجاء، لم أقم بالاختيار أيضاً.” أخبرتها. “ماذا ستختار أيانوكوجي-كن؟” “أنا؟” حولت انتباهي من ساكورا الى الثلاجة، بصراحة، جميعها تبدو متشابهة. “اعتقد انني سأختار هذه.”
“ر-سالة…. خلف المدرسة…. فتى…” هي همست، واه! هي تفكر بهذا/ أنني أعترف بحبي، هذا سيكون سيئاً.
ً
“شخص يريد أن يبقى مجهولا طلب مني أن أعطيك هذه، هو قال، إذا قمتي بقراتها، ستفهمين، لديه خط سيء، ولكنه وضع قلبه وروحه في هذه الرسالة.” أنا قلت.
“حسناً، انتظري لحظة…. لديه ثقب في اذنه، صحيح؟ أليست هذه مشكلة كبيرة؟!” استمر أكي.
“ااه، ااهههه، ه-هذه…. أوه يا إلهي، اووههه، اااااهههه!”
“أسرع أيانوكوجي!”
اختفى هدوء ساكورا، حدقت الى الفراغ كما لو انها تنظر الى المستقبل، كنت قلقاً من ردة فعلها اذا فتحت المغلف وقرأت الرسالة، لذلك قررت انه من الأفضل الذهاب.
“متى سنسترق النظر ومن أين؟ هذه هي أسئلتكم، صحيح؟ لا تقلقوا، لقد فكرت في كل شيء، من فضلكم اهدئوا، واستمعوا الى ما على وشك قوله، أولاً، سنختار هدفنا بعناية، سيكون الامر هدراً للطاقة اذا انتهى بنا الامر بالنظر الى فتاة قبيحة، لذلك، سنختار من بين الفتيات من الفصل (دي)، يمكنك فقط تحقيق أقصى قدر من الاثارة من خلال رؤية جسد فتاة جميلة تعرفها في حياتك اليومية.”
“حسناً، لقد سلمت الرسالة، كل ما تبقى لك هو أن تقرري كيف ستجيبين، يمكنك مراسلتي أو الاتصال بي اذا كانت الإجابة بشكل مباشر صعب عليك.”
“اعتذر، لك استغرقت في النوم، كنت مرهقاً للغاية من أنشطة النادي.” قال. “لا تخبرني هذا.” أجابت هوريكيتا.
“أ أ أ أ أ أ—-!” أجابت بتلعثم، “أ-أنا فقط، حسناً… أنا لا أستطيع! أنا أعني ه- هذه ر—”
192
“أجل، رسالة حب.” “إييك!”
“شغاً شغيلاً لغ.”*، تمتمت بشيء بينما كانت المصاصة في فمها. *[مصاصة في فمها لذلك كلامها غير واضح.]

شعرت بشيء يشابه الذنب، قمت بإبعاد عيني، تبادلت نظرات ساكورا بيني وبين الرسالة، كما لو كانت تحاول فهم الموقف.
“وااه!” هرعت وأمسكت ساكورا التي كانت ستنهار، “هل أنت بخير؟”
عندما حان وقت الاغلاق تقريباً، اقترحت اشينوس ان نعود قبل أن يزداد الحشد سوءاً، اتفقنا جميعاً، بينما كان الجميع يغير، تسللت خارجاً وانتظرت زائري بجوار المسبح.
يمكنني معرفة أنها دافئة للغاية بمجرد لمس ظهرها، يبدو أنها لم تكن تتوقع هذا حقا ً.
“حتى ان قام شخص برؤيتك، سيكون الامر بخير، طالما انك ترتدين ملابس السباحة المدرسية.”
“اامم، اامم، اامم!” تفتحت أعين ساكورا ونهضت، عندما تأكدت من أنها متوازنة، تركتها. “ماذا عن… هوريكيتا-سان؟ هل تعتقد انها ستكون غاضبة؟!” “هاه؟ هوريكيتا؟”
“اعتقد انني لا أتوقع الكثير، بصراحة، بالإضافة، انا لا أعلم، يبدو هذا خاطئاً نوعا ما، عندما أفكر جيداً في هذا، سيجعل هذا الامر سوزوني حزينة، أنا لا أريدهم أن يروا سوزوني بلا حماية، كما تعلم؟ اذا كنت رجلاً، عليك جعل الفتاة تسقط في حبك.” أجاب سادو.
لماذا ستغضب هوريكيتا؟ اذا رأتني اسلم الرسالة عوضاً عن ياموتشي، لكانت على الأرجح تتنهد من السخط، وتقول شيئاً مثل، “يا إلهي، كم من الصعب عليك ألا تتورط في شيء أحمق.”، هذا بالتأكيد لن يجعلها تغضب.
بدت ساكورا سعيدة مرة أخرى، تحدثنا لبعض الوقت عن هذا وذاك، بعد مضي بعض الوقت، أصبحت نعسة قليلا، وأنهينا المكالمة، تمنيت أن تتمكن من النوم جيداً، بالحديث عن هذا، اعتقد أن الوقت قد حان لأنام أيضاً.
هل لا تزال ساكورا تعتقد انني المرسل؟ يجب أن اتأكد من أن أقول انني الرسول فقط.
“بالطبع، يمكنك الإجابة لاحقاً، وإذا كان الامر محرجاً للغاية، يمكنني أن أخبر ياموتشي بإجابتك.”
“اامممم…. اهههه..” ازداد احمرار وجه ساكورا، بدت وكأنها على وشك أن تفقد وعيها، من الصعب التخيل أن الرسالة جعلتها هكذا.
اذا كانت لا تزال تعتقد انني من كتب هذه الرسالة، فأنا أفهم لماذا ذكرت هوريكيتا.
كاميرات المراقبة وطرق التهوية أن يخطط لهذا.
“ساكورا، سوف أعيد قول هذا، هذه الرسالة من شخص أخر، هل تفهمين؟”
أنهت اشينوس ارتداء ملابس السباحة وأمسكت بمفتاح القفل الخاص بها. “حسنا! كل شيء تم! ” صرخت على الفتيات الأخريات المتخلفات. “أنا سأمضي قدما!”
اهتزت أكتاف ساكورا. “ايه؟ هذه ليست منك، أيانوكوجي-كن؟”
206
“اخبرتك بالفعل أنا فقط الرسول، ألم أفعل؟”
“حسناً اذن، أنا لن أكبح نفسي.” قالت هوريكيتا، لطالما كانت خفيفة الاكل، ولكن بما أن الفصل (بي) من يدفع، هذا جعلها شرهة.
“أنا أرى، بالطبع اذا هذا….. ل-ل-ل-لكن، ماذا يجب أن أفعل بهذه الرسالة؟!” قالت.
“أردت أن أفهم وضع هيراتا، ان الصدمة السابقة لا تبرر وضعه في الفصل (دي).” أجبت.
“فقط اقرئيها وأجيب.”
“هل تحبين السباحة؟” سألتها.
حاولت الرحيل، ولكن ساكورا أمسكت بقميصي، “لكن لا أستطيع… لا أستطيع فعلها! لا يمكنني…”
كان المسبح هو أخر أحداث العطلة الصيفية، لم يكن من الغريب حقاً انهم ذاهبون.
“ألم يقم أحد بالاعتراف بمشاعره لك من قبل؟” “أبداً!” أجابت على الفور.
“بالتأكيد، تفضلي.”
130
“بالتأكيد، لا بأس بهذا، ولكن لن يكون جيداً اذا تركتم بقايا، لذلك تناولوا كل شيء!” قالت اشينوس.
هاه، اعتقدت انه قد تم الاعتراف لها مرات عدة، نظراً الى مدى جمالها. “هذه الرسالة… هل ستقرأها معي؟ سوياً؟”
أخفضت ساكورا رأسها، وبدت مكتئبة قليلاً عندما استدارت وعادت الى مساكن الطلبة، اعتقد انها ستقرأ الرسالة في غرفتها.
معاً؟ حسناً، لقد كتب ياموتشي هذه الرسالة بمساعدتي، ولكن، اذا لم تملك ساكورا الشجاعة لقراءة الرسالة وحدها، فلن أتمكن من مساعدتها حقاً، واعتقد أن ياموتشي لن يحب هذا.
ً
“هل يمكنك المحاولة وقرأتها بنفسك؟ كرسول، من واجبي أن اطلب منك هذا، أتمنى أن تتفهمي الامر.”
“اه اه اه! انا واثقة للغاية في قدراتي على التغيير السريع.” تباهت اشينوس، كما لو كان هذا امر فخورة به، قد تكون براءتها المشمسة هي سر شعبيتها، “اه! ايانوكوجي-كن، احضرت زيي الحراسة*؟”
“حسناً….” لم تبدو ساكورا سعيدة بهذا على الاطلاق. “ربما الرسالة من شخص تحبينه.” قلت. “هذا ليس ممكن الآن.” قالت بحزن. “هاه؟” “اه، لا! هذا فقط، حسناً، هذا بسبب انني غير معجبة بأحد ما! أنا أعني،
“بحق الجحيم، سأترك هذا، المشكلة هي الجزء الأخير.” أجبت، مشيراً الى ما كتبه.
سأحاول قرأتها!” قالت.
التأكد من الأمور مع كارويزاوا أقنعني هذا بأنها شخص يمكنني الوثوق به، مع ذلك، لن يكون من السهل التعامل مع هيراتا، أنا بحاجة الى المعرفة اذا ما قاله حقيقة أم كذب.
أخفضت ساكورا رأسها، وبدت مكتئبة قليلاً عندما استدارت وعادت الى مساكن الطلبة، اعتقد انها ستقرأ الرسالة في غرفتها.
بالتأكيد، كنا نلعب فقط، ولكن لم يرغب أي أحد في الخسارة، حقق الفصل (دي) الانتصار بعد الفوز بشوطين متتاليين.
جاء ياموتشي مباشرة بعد مغادرة ساكورا، “ك-كيف سار الامر؟ كيف كانت ردة فعلها؟ هل بدت سعيدة؟!” سأل متوتر، أنا أفهم توتره، ولكن حقاً، يجب أن يكون الشخص الذي يسلم الرسالة.
“ماذا يجب أن أفعل؟” تمتمت، كانت يدها تهتز، كما لو كانت محبطة. “ألا تحبين المثلجات؟”
“لم تقم بقراتها بعد، سننتظر فقط الحكم؟” أجبت.
“مهلاً، لما لا نلعب كرة الطائرة؟ مع شيباتا-كن والأخرون في فريقنا، سيكون لدينا ستة أشخاص، وانت يا رفاق لديكم سبعة، اذا قمنا بالتناوب، يجب أن نكون جاهزين.” قالت اشينوس.
“ل-لا تستخدم كلمة مخيفة مثل الحكم! اعتقد أن الامر سيكون على ما يرام!” أجاب ياموتشي.
من الدروس، كما تعلم؟ او قد يعتقدون انني غبية، لهذا ربما وضعوني في الفصل (دي).”
“بداعي الفضول، ما الذي جعلك تعتقد هكذا؟” “طريقة تصرفها عندما تتكلم معي، اعتقد.” أجاب.
كان من الصحيح بالتأكيد أننا ربما نفلت من هذا دون أن يلاحظ أحد، حقا، توخى أكي الحذر الشديد في تحضيراته، لقد جازفت بالتخمين.
“كيف تتصرف؟”
“هدفي أن أصبح مثل ناغومو-سينباي، كلانا بدأ قوياً، ونحن ننسجم جيداً،
“أنت تعلم، تنظر بعيداً، تبدو محرجة، ولا تستطيع النظر الى وجهي لأنها تدركني حقاً، ألا تعتقد هذا؟”
159
131
قلت لهم “سوف أمضي قدما”.
في الحقيقة، اعتقد أن هذا على الأرجح لان ساكورا تفتقد الى مهارات التواصل.
لم تكن هذه مدرسة عادية، مصاعب لا حصر لها –مثل اختبار الجزيرة أو اختبار السفينة— بلا شك تنتظرنا.
“هذا ليس كل شيء، كلما تحدثت معي، كانت دائماً تتنهد بعد ذلك، أليست هذه إشارة للحب؟ أنت تعلم، عندما تفكر في الشخص الذي تحبه، وبعدها تتنهد، مثل ‘ااهه!’ كأنها إشارة يا صاح.” قال ياموتشي.
“هل جعلتك تنتظرين؟” سألتها. “أوه!” اقتربت ساكورا مني مترددة، كنت آمل أن أتمكن من تخفيف من أعبائها قليلاً. “شكراً لك في القدوم، أيانوكوجي-كن.” “نااه، هذا لا شيء، اذاً، ما الامر؟”
اعتقد ان ساكورا تتنهد نتيجة الإرهاق بعد التعامل مع شخص نشيط مثل ياموتشي، يصبح الشخص غافلا عن الواقع والمنطق عندما يتعلق الامر بالحب.
“اذن ماذا؟”
——————————
بالتأكيد، كنا نلعب فقط، ولكن لم يرغب أي أحد في الخسارة، حقق الفصل (دي) الانتصار بعد الفوز بشوطين متتاليين.
5.2
بدأت اللعبة بإرسا ٍل من الفصل (بي)، ولكن مهارات سادو المذهلة والشرسة، جعلت فريقنا يتقدم بسبعة الى ثلاثة.
كان الوقت في منتصف الليل، عندما استلقيت في السرير للنوم بدأ هاتفي بالاهتزاز.
“هيا، يا رفاق، دعونا نفكر في الأمور الصعبة عندما يحين الفصل الثاني، أما الآن انها عملية دلتا.”
[وضع الصامت.]
“حسناً، طالما اننا انتصرنا، فهذا جيد، هذا يعني انه يمكننا تناول ما نرغب به على الغداء.” قلت، أعيد توجيه انتباه سادو من الغضب الى الطعام.
-هل أنت مستيقظ؟ رسالة قصير من ساكورا. نظرت الى هاتفي لبعض الوقت بدون لمسه، ولكن لم أرى أي إشارة انه سيكون هناك المزيد من الرسائل، ربما اعتقدت ساكوا انني نائم، فتحت المحادثة، بعد أن قرأت الرسالة، فوراً بعدها، تلقيت رسالة أخرى.
“مهلاً، مهلاً، اهدئ سادو، سأستعيد الوضع مع أرسالي المذهل، تفقد هذا.” قال أكي، التقط الكرة.
-هل أيقظتك؟ قالت. -اعتذر، كنت أقوم ببعض الغسيل، لا بأس. كذبة صغيرة.
158
ربما شعرت ببعض الراحة، لان الرسالة التالي كانت طويلة قليلاً.
قامت كارويزاوا بعد الأشياء التي تريدها على أصابعها، انتهت أصابعها على الفور، فقط كم عدد الأشياء التي تخطط لجلبها على أي حال؟
-علي أن اقابل ياموتشي غد ًا في الخامسة، ولكن… هل يمكنني أن أقابلك قبل هذا؟، يمكنني أن أرفض، ولكن، لا تملك ساكورا شخصاً اخر.
ربما كان هذا أفضل رد ممكن، على الرغم من أنه لم يكن مناسبًا تما ًما، كانت الحقيقة أنها شعرت وكأنني ولدت للتو كفرد، عندما التحقت بهذه المدرسة، لم أكن قد تشكلت بالكامل، كنت مثل السائل أو طين القابل للتشكيل، استغرق التطور إلى شخص كامل وقتًا، ولم أفهم بعد تما ًما كيفية التفاعل، أو الطريقة الصحيحة للتعبير عن نفسي.
-أين ستقابلينه؟ -في نفس المكان مثل البارحة، خلف مبنى المدرسة.
“لا تستطيعين النوم؟” سألتها. “لا، عندما أفكر بالغد، أصبح متوترةً، ااههه…” تنهدت ساكورا عبر الهاتف. بدت مكتئبة، ربما كانت تفكر كيف ستجيب على الاعتراف. “لا أعلم أي شيء عن ياموتشي-كن، هذا مخيف قليلاً.” قالت. “أنا أرى.” “أدركت للتو أن الأعجاب بأحد ما، أو كره أحد ما، يأتي مع العديد من
أنا اعلم هذا بالفعل، ولكنني أردت أن اتأكد، وعدت ساكورا أنني سأقابلها في نفس المكان خلف المدرسة.
“إذن، أيانوكوجي، ستنضم أي ًضا، أليس كذلك؟”
حان وقت النوم، أغلقت هاتفي ووضعته جانباً، ولكنه قام بالاهتزاز مرة أخرى. 132
“لم تعلني ترشحك لعضوية مجلس الطلبة، أليس كذلك؟ لقد قمتي باختيار هذه المدرسة لتكوني بجانب شقيقك الأكبر، أليس كذلك؟” سألتها.
-اام، أعتذر عن ازعاجك مرار ًا وتكرار، هل يمكنني الاتصال بك؟
“لا، أعنى، اعتقد انها لن تظهر قبل حوالي عشر دقائق، صحيح؟”
قلقها كان واضحاً من رسالتها، اعتقد انه من الأفضل ألا أتركها، عندما اتصلت بها، أجابت ساكورا على الفور.
“لماذا لا يوجد؟!” صاح أكي. وبهذا أفسد عمل التخريب طموحات هؤلاء الأغبياء الثلاثة.
“لا تستطيعين النوم؟” سألتها. “لا، عندما أفكر بالغد، أصبح متوترةً، ااههه…” تنهدت ساكورا عبر الهاتف. بدت مكتئبة، ربما كانت تفكر كيف ستجيب على الاعتراف. “لا أعلم أي شيء عن ياموتشي-كن، هذا مخيف قليلاً.” قالت. “أنا أرى.” “أدركت للتو أن الأعجاب بأحد ما، أو كره أحد ما، يأتي مع العديد من
قمت بالشرح لها بالتفاصيل لماذا استدعيتها الى هنا، استمعت كارويزاوا لي، ثم أمسكت رأسها بيديها.
المسؤولية.”
“هووو…هووو…” نفخ أكي.
اعتقد أن ساكورا، التي أبعدت نفسها عمن حولها حتى الآن، كان ذلك بمثابة صدمة لها، في هذه الحالة، كانت قدرتي على المساعدة محدودة، سيتعين على ساكورا اتخاذ هذا القرار، وسيعيش ياموتشي مع العواقب، حتى شخص مثلي، والذي هو مبتدأ عندما يتعلق الامر بالرومانسية، يفهم هذا.
نظرت هوريكيتا لفترة وجيزة على كوشيدا، لكنها لم تجب، في هذه الأثناء، تحول انتباه كوشيدا إلى شخص دخل لتوه غرفة تبديل الملابس.
لا يمكنني نصيحة ساكورا في رفض أو قبول ياموتشي، يمكنني فقط الاستماع بهدوء الى ما ستقوله.
على الرغم من غضب كارويزاوا من فساد الرجال، تحولت أفكارها إلى الشخص الوحيد الذي تصرف لمنعهم من تنفيذ الخطة: أيانوكوجي، إذا لم يقم أيانوكوجي بشيء ما، لكان رفاقها وحتى الفتيات من الفصول الأخرى تشاهد أجسادهم العارية دون علمهم، والأسوأ من ذلك أنه كان سيتم حفظ هذه الصور إلى الأبد.
“لم يفعل ياموتشي-كن أي شيء خاطئ، ولكن هذا… أنا اعتقد أنني لا أرغب بهذا، ولكن، أنا أشعر بالأسف عليه، بما أنه يحب شخص مثلي…”
“ك-كيف تجري الأمور؟ هل يمكنك رؤية ساكورا بعد؟” سأل ياموتشي.
الحب كان أمر معقد.
سادو، الذي كان يراقب بصمت حتى الآن، قال “بصراحة، أنا ضد ذلك، سوف أتخذ قرا ًرا بعد أن أسمعك.”
“كنت أفكر بشأن هذا لمدة، ولكنني فقط لا اعلم ماذا يجب أن أفعل.” كان هذا مفهوم، حتى عبر الهاتف كان قلق ساكورا واضحاً، “لماذا أنا؟ هذا ما أتسائل عنه، لماذا يجب أن أعاني هكذا؟”
“هل يمكنني أن أسألك شيئاً؟ هل الطريقة التي تتصرف بها الآن هي نفسك الحقيقة؟” بدت نوعاً ما حذرة، كانت كارويزاوا الشخص الوحيد في فصلنا الذي رأى كلا جانبي، عاقدت زراعي وفكرت كيف سأجيب.
كما توقعت، يبدو انها قلقة بشأن هذا الوضع، بدلاً أن تكون سعيدة. “أيانوكوجي-كن، هذا… حسناً، قد يكون هذا شيئاً لا تريد سماعه، ولكن…” “أسأل أي شيء، اذا كنت أستطيع الإجابة، فسأفعل.” “حسناً…. اعتذر عن ازعاجك، ولكن هل من الممكن أنك تواعد أحداً في…
المسؤولية.”
الوقت الحالي؟” لسبب ما، كانت ساكورا رسمية. 133
“لديك عادات هاتف مزعجة للغاية.” بدت هوريكيتا قلقةً بشكل متزايد.
“لا بالتأكيد لا، أنا لم أواعد أحداً من قبل، ولست أواعد أحداً الآن.” “ح-حقا ً؟!” “يبدو أنك سعيدة بشأن هذا، والذي يجعلني أشعر بأنك تسخرين مني.” “ااوهه، لا، هذا ليس… أنا لا أقصد أن أسخر منك! كنت سعيدة لأنك مثلي، هذا
كانت هوريكيتا يائسة لحماية سمعتها، كانت ستفعل أي شيء من اجل إبقاء حادثة زجاجة المياه مخفية، من ضمنها الذهاب الى المسبح.
هو.” “كنت اغيظك.” أجبت.
“هذا … القتال والعنف هما شيئان مختلفان.” أجاب سادو. “حسنًا، لم أكن عنيفًا أب ًدا في حياتي.” قال ياموتشي.
“اوه، أنت!” كانت مزحة صغيرة، ولكن يبدو انها أبهجت ساكورا قليلاً، “حسناً، هل أعترف أحد ما بمشاعره لك من قبل؟ أو هل سبق لك أن اعترفت بمشاعرك لأحد ما؟”
ألقت ساكورا نظرة خاطفة على وجهي وهي ترحب بي بأدب، بدا ياموتشي وكأنه يتفحص ساكورا، كان ينظر إليها من طرف عينيه، بدت ساكورا مرتبكة الى حد ما.
هي حقاً تقوم باستجوابي، حسناً، ليس لدي شيء لأخفيه. “ليس لدي أي خبرة، مثلك.” “حسناً، أنا أرى!”
“المدرسة، الأشخاص الذين تنمروا علي، حتى نفسي… لم يعترف أحد بالحقيقة، لقد أطلق أصدقائي نفس الأكاذيب، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنهم أن يجيبوا بها، مهما كانت غير عادلة.”
بدت ساكورا سعيدة مرة أخرى، تحدثنا لبعض الوقت عن هذا وذاك، بعد مضي بعض الوقت، أصبحت نعسة قليلا، وأنهينا المكالمة، تمنيت أن تتمكن من النوم جيداً، بالحديث عن هذا، اعتقد أن الوقت قد حان لأنام أيضاً.
لسبب ما، ظل سادو يحثني، حصلنا على نقاط من اختبار الجزيرة، بفضل سوزوني، شخص عديم الفائدة مثلك لا يجب عليه تجميع النقاط.”
——————————
ثم مرة أخرى، ربما كان لدى ياموتشي نقطة، تحدث الرومانسية بطريقة عفوية، غالبًا ما ينتقل الناس من صفر إلى ستين بسرعة كبيرة.
5.3
بعد ما حدث في السفينة، تقلصت المسافة بيني وبين كارويزاوا، قبل العطلة الصيفية، كان من المستحيل لنا اجراء هذا النوع من المحادثات، ربما لا تزال لا تثق بي، ولكنها لم تظهر أي إشارة على هذا.
كان موعد مقابلتنا في الرابعة بعد الظهر، وصلت مبكراً قبل عشر دقائق لأجد ساكورا هناك بالفعل، مع نظرة مؤلمة وقلقة على وجهها، اعتقد انها غارقة في التفكير، بما أن تعبيرها يتغير باستمرار، بدت كئيبة، بعدها متوترة، ثم قلقةً، أتسائل عما كانت تفكر فيه.
“حسناً، اشينوس، ارمي لي الكرة، لقد وجدت هدفنا!” صرخ شيباتا. “حسناً!” ردت اشينوس.
“هل جعلتك تنتظرين؟” سألتها. “أوه!” اقتربت ساكورا مني مترددة، كنت آمل أن أتمكن من تخفيف من أعبائها قليلاً. “شكراً لك في القدوم، أيانوكوجي-كن.” “نااه، هذا لا شيء، اذاً، ما الامر؟”
“أجل، بدءاً من الفصل الثاني، اسعى الى الحياة المدرسية التي أحلم بها! لقد طلبت بالفعل مساعدة كيكو-تشان، جعلتها تتصل بساكورا.”
“حسناً، بشأن الرسالة التي أعطيتني ياها البارحة.” 134
“سنلتقي في 8:30 في الردهة، ونتفرق في المساء.” أنا قلت. “أفهم هذا، ولكن لن أسامحك اذا حاولت فعل هذا مرة أخرى.” حذرت. “ح-حسناً.”
“هل حدث شيء ما؟”
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
ربما كانت ساكورا لا تزال مترددة في الحديث عنها، تبدو غير قادرة على اخراج الكلمات، كنت على وشك أن أقول لها ألا تتراجع عندما رأيت عدة أشخاص يسيرون الى طريقنا، لابد انهم يمارسون أنشطة النادي، بما أنهم يرتدون قمصان.
“ليس هذا، إذا مرت عشرون دقيقة دون خروج شخص واحد من غرفة خلع الملابس، ستشتبه الفتيات.”
“أعتذر، ما رأيك لو نتمشى قليلاً؟” أنا سألت ساكورا.
ً
-اترك هذا الامر لأيانوكوجي-سينسي، صحيح؟ أردت أن أجيب بـ “كما لو”، لكن لم أستطع الخروج وقول هذا.
“هاه؟ اه، حسنا.” هي أجابت.
أسبوع.” تمتمت.
لم تكن فكرة جيدة في السماح لشخص ما أن يرانا الآن، اتجهنا نحو بقعة محاطة بالأشجار في الجزء الخلفي من مبنى المدرسة، كان هذا مكاناً مخفياً حيث لا يأت إليه معظم الناس، ولكنها بدت في حالة جيدة.
“هيا، يا رفاق، دعونا نفكر في الأمور الصعبة عندما يحين الفصل الثاني، أما الآن انها عملية دلتا.”
هذا سيكون الماً بالمؤخرة اذا حدث وجاء ياموتشي باكراً وقام برؤيتنا هناك، لذلك أنا أعلم انه يجب أن ننتهي من هذا بسرعة، أمالت ساكورا رأسها ومددت زراعها اليمنى، ونظرت نحو السماء.
“حسناً اذن، ماذا بشأن الغداء؟”
“ماذا—-” نقطة مياه سقطت على وجهي، اذا لم تكن من صنبور، اذا— “أنها تمطر.” قالت ساكورا.
“بشكل مفاجئ، لقد استمتعت اليوم، اعتقد ان يوم راحة بين الحين والأخر ليس امراً سيئاً.” كان هذا تصريح مفاجئ، قادم من هوريكيتا، تحدثت ببطء، وشعرها الذي لا يزال مبللاً يرفرف خلفها، “سيبدأ الفصل الثاني غداً، أنا متأكدة من وجود تحديات أكبر تنتظرنا.”
كانت السماء خالية قبل لحظات، ولكن الآن، كان المطر يتساقط، اعتقد ان المطر سيتوقف قريباً، ولكنه كان يتساقط بجنون، أصبحت ملابسنا مبتلة بشدة في دقائق.
“ا-انه وسيم، وذكي، وماهر في الرياضة… من هو بحق الجحيم؟!” ” يبدو الناس متحمسة حقاً، هاه؟ هذا الشاب يسيطر على اللعبة بنفسه.” “يبدو هذا، انا لست متأكد من هو أو من أين، رغم ذلك.”
“دعينا نعود!” صرخت.
“إذا كنت تريدون التراجع، فقد حان الوقت.” حذرتهم.
أومأت ساكورا، قدتها الى الطريق الذي أتينا منه، وأخذنا ملجأ خلف مبنى المدرسة، كنا تحت المطر لفترة قصيرة، ولكنه تساقط بشدة لدرجة أن ملابس ساكورا أصبحت مغمورة، حتى شعرها.
“لديك عادات هاتف مزعجة للغاية.” بدت هوريكيتا قلقةً بشكل متزايد.
“ياله من حظ، هل انت بخير، ساكورا؟” “ا-أنا بخير، ماذا عنك، أيانوكوجي-كن؟” “أنا بخير.” تنهدت قليلاً عندما شاهدت المطر، والذي ازداد شدة، ياله من توقيت سيء.
“ام، حسناً، على دعوتي اليوم.” “هاه؟ هذا طبيعي، ففي النهاية نحن أصدقاء، صحيح؟”
ً
بينما كنا بانتظار وصول سادو، ظهرت اشينوس وثلاثة من أصدقائها، مناشف الحمام ظاهرة من الاكياس البلاستكية الملونة التي كانوا يحملونها.
135
“هل رأيتم يا رفاق مدى روعة عملية دلتا؟” سأل اكي. ” لكن كانجي، هذه جريمة يا رجل، مثل، الخطيئة ستكون أثقل من اختلاس النظر.”
“هنا، استخدم هذا.” قامت ساكورا بإعطائي منديل، كان نفس المنديل الذي استعرته من قبل قي الجزيرة.
أنهت اشينوس ارتداء ملابس السباحة وأمسكت بمفتاح القفل الخاص بها. “حسنا! كل شيء تم! ” صرخت على الفتيات الأخريات المتخلفات. “أنا سأمضي قدما!”
“أنا بخير، استخدميه لنفسك، ستصابين بالبرد.”
شاهدت المباراة لفترة، في النهاية، تغلب فريق ناغومو بفارق شديد على خصمه، تجمعت الفتيات اللواتي كانوا يشجعن ناغومو حوله وهو يخرج من المسبح.
لا أستطيع تجفيف نفسي بينما هناك فتاة مبتلة تماماً، مع ذلك، وقفت ساكورا على أصابعها ومسحت الماء من شعري، رائحتها، والتي حملتها الامطار، داعبت أنفي.
“بداعي الفضول، ما الذي جعلك تعتقد هكذا؟” “طريقة تصرفها عندما تتكلم معي، اعتقد.” أجاب.
“أنا قوية بشكل مفاجئ.” قالت، قامت بمسح المياه من على وجهي وبعدها خدي وعنقي.
“لا يمكن أن يكون هذا السبب الوحيد للمدرسة لوضع طالب ذكي وشعبي في فصلنا، ألا توافقين على هذا؟” وضعه في الفصل (دي) سيكون منطقياً اذا كان لدى هيراتا حضور ضعيف، او درجات منخفضة مثل كارويزاوا، ولكن لا يبد أن هذا هو الحال.
“…………”
“لا يوجد رجل على قيد الحياة غير متحمس لرؤية امرأة عارية، لأكون صريحاً.” قال سادو، استرخ بالفعل، كما لو كانت هذه غرفته، لم أشعر حقًا بأي حاجة للذهاب إلى هذا الطول للنظر إلى امرأة عارية، على أي حال، لم يكن الأمر يستحق المخاطرة بالطرد، على الأقل.
نظرت الى ساكورا، التي كانت تقف بجانبي بصمت، شعرت وكأنني أستطيع أن أفهم ما كان ياموتشي يريده بعد الآن، أمطرت فجأة، وأصيب كلانا بالذعر، ولجأنا تحت السقف، كان الامر سيكون ساحراً أكثر لو كنت أنا وساكورا في ملابسنا المدرسية، بدلاً عن ملابسنا العادية.
165
ليس هناك أي شيء لإخفائه عن بعضنا، تحدثنا حتى نفاذ المواضيع، بعدها، تلتقي أعيننا، ونسمع بعضنا البعض يتنفس بعمق، كان هذا نوع من السيناريو الذي يحلم به الفتيان، لسبب ما، يمكنني تخليه بوضوح شديد، ربما كان ما يريده ياموتشي شيئاً من هذا القبيل.
———————– 197
“أتسائل ان كان سيتوقف؟” “تحققت من الطقس عبر هاتفي الآن، ويبدو انه سيتوقف قريباً.” أخبرتها. “أنا أرى.” اعتذر عن هذا، جعلتك مبتلة، على الرغم من انه لديك شيء هام لفعله بعد
كان هذا صحيحاً، أخبرني هيراتا انه لا يزال يحمل هذا الذنب معه، والذي ربما كان هذا صحيح.
هذا.” أنا قلت.
“حسناً، انتظري لحظة…. لديه ثقب في اذنه، صحيح؟ أليست هذه مشكلة كبيرة؟!” استمر أكي.
“اوه، لا، انه ليس مهماً حقاً.” أجابت ساكورا.
“بالطبع، المزيد يعني المرح أكثر.” صرخ أكي، وقفز من على الاريكة بدا وكأنه على وشك الإقلاع الى المدار*.
بمعنى أخر، هذا يعني…..
“متى سنسترق النظر ومن أين؟ هذه هي أسئلتكم، صحيح؟ لا تقلقوا، لقد فكرت في كل شيء، من فضلكم اهدئوا، واستمعوا الى ما على وشك قوله، أولاً، سنختار هدفنا بعناية، سيكون الامر هدراً للطاقة اذا انتهى بنا الامر بالنظر الى فتاة قبيحة، لذلك، سنختار من بين الفتيات من الفصل (دي)، يمكنك فقط تحقيق أقصى قدر من الاثارة من خلال رؤية جسد فتاة جميلة تعرفها في حياتك اليومية.”
“أتسائل ماذا يجب أن أفعل…” قالت.
“انتظر، ما الفرق بين ‘الانضمام’ و’المشاركة’؟” سألت. 148
“فقط أجيب بناء على مشاعرك، يمكنك أن تقبلي ياموتشي، أو ترفضينه، أو يمكنك البدء بكونكم أصدقاء.” ما ترغب به هي من تقرر هذا، ليس أنا،
“أنا دائماً هكذا، اعتقد.” “انت مختلف كلياً رغم ذلك.” حسناً، بشكل دقيق، لم يكن هذا أنا حقاً، مع ذلك، لم يكن مثل تزييف للشخصية. “أريد أن اسألك شيئاً، ما هو الفرق بالتحديد بيني الآن وبين المعتاد؟”
136
“ولكن هناك شائعات تقول ان ناغومو لديه مهارات مماثلة، في الحقيقة، خلال انتخابات مجلس الطلبة، ترشح كل من الرئيس هوريكيتا ونائب الرئيس ناغومو لمنصب الرئيس، في هذا الوقت، كان ناغومو مجرد طالب في السنة الأولى.”
“بالطبع، يمكنك الإجابة لاحقاً، وإذا كان الامر محرجاً للغاية، يمكنني أن أخبر ياموتشي بإجابتك.”
بالنظر إلى هاتف أكي، رأيت إشعا ًرا يفيد بأن المسبح مفتوح للاستخدام العام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العطلة الصيفية، كانت ساعات العمل من 9:00 صبا ًحا. حتى 5:00 مسا ًء
لن يحب ياموتشي هذا، ولكن إذا طلبت هذا ساكورا، اذاً سأفعلها. “لا، سأفعلها بنفسي، اعتقد أن علي هذا.” أجابت. “أنا أرى، أعتقد هذا أيضاً، من أجل ياموتشي.” “أجل، أنا أعلم، سأقوم برفضه.” “أنا أرى.” توقعت هذا بالفعل، لكن كان من المهم أن تخبره هذا بنفسها.
اذا كانت لا تزال تعتقد انني من كتب هذه الرسالة، فأنا أفهم لماذا ذكرت هوريكيتا.
ً
“ان تكوني منطقية مفيد، الى جانب هذا، أنشأ هيراتا بالفعل شعبيتك الحالية، لا يجب أن تكوني في أي خطر.”
“أنه فقط…. حسنا، لا اعتقد انني مؤهلة لرفض شخص ما، اعتقد أن هذا وقح
“على الرغم من انه شعبي بين الفتيات، انا لم أسمع به حتى الآن، انت لا تعرفه أيضاً، صحيح، أيانوكوجي-كن؟ من الواضح انه ماهر، لكن بالنظر الى سمعته السيئة، أتخيل أن بعضاً من ذلك يجب أن يكون ضجيج، أنا متأكدة انه رئيس مجلس الطلبة سيتفوق عليه بسهولة في أي نشاط، أليس كذلك؟” سألت هوريكيتا.
مني، ولكن…. ولكن….” يبدو أن ساكورا تشعر بالذنب، لسبب ما.
“هل انتم ذاهبون الى المسبح، ايضاً.” “أجل.”
“ليس هناك ما يدعوك للاعتذار، لا يوجد شيء غريب في رفض شخص ما لم تشعر بنفس الشعور، في هذه الحالة، لا يوجد شيء كغير مؤهلة.” تكلمت ببعض القوة، لا أريد منها أن تسيء الفهم.
“لماذا (على الأرجح)؟” ضحكت كوشيدا للحصول على مثل هذه الإجابة الغامضة.
لا زال المطر يتساقط بشدة، اعتقد أنه يجب أن يتوقف قريباً، لا أعلم متى سيظهر ياموتشي.
“أجل، ربما.”
“اعتقد انه من الأفضل ان أعود الآن.” قلت.
ثم مرة أخرى، ربما كان لدى ياموتشي نقطة، تحدث الرومانسية بطريقة عفوية، غالبًا ما ينتقل الناس من صفر إلى ستين بسرعة كبيرة.
“ل-لا! إذا لم تكن موجود هنا، أيانوكوجي-كن، لن أكون قادرة على قول أي شيء، لذلك من فضلك….”
“أنا بخير، استخدميه لنفسك، ستصابين بالبرد.”
أمسك ساكورا بقميصي. “أرجوك لا تتركني وحدي.” هي توسلت.
الشخص الذي أبدى سادو اعجابه له كان نفس الطالب الذي لاحظته، في الوهلة الأولى، يبدو شكله النحيل مرهف، الطريقة التي يتأرجح بها شعره الأشقر كلما تحرك والتعبير على وجهه الذي يجذب النظر، كان جميلاً للغاية لدرجة انه يمكنك أن تخطئه على انه وهم، صورة تومض على الشاشة.
“إذا كان هذا ما ترغبين به.” أجبت، قامت ساكورا بمساعدتي مرات عدة، لذلك قررت ان أعيد الجميل.
“وييه، هذا بالتأكيد حشد كبير، أليس كذلك؟” جاءت اشينوس، من الواضح أن الجميع ينظر إليها.
بعد حوالي 15 دقيقة، ظهر ياموتشي، كان تعبيره متصلب. “لم—لماذا أنت هنا، أيانوكوجي؟” سألني.
“ولكن…” يجب أن يكون هذا موضوع جدياً بالنسبة لكارويزاوا، يبدو انها توصلت الى قرار، “حسناً، أنا متأكد أنه لديك سبب لهذا.”
“اعتذر، قالت ساكورا انها لا تملك الشجاعة للتكلم معك وحدها، لذلك طلبت مني البقاء، لا تعرني أي اهتمام.”
“اه نعم، شكراً، أنا جيدة الآن.”
137
إذا خرجتي معي، سأعطيك جميع نقاطي كل شهر كجزية! “هذا ليس جيداً.”
أنا متأكد من أن ياموتشي غير مرتاح لوجودي، ولكن، ليس لديه أي خيار إلا وقبول هذا، بدا مرتاباً، ولكن ركز اهتمامه على ساكورا.
“أوه، آسفه، آسفه! إنه فقط … كيف أضعه؟ بشرتك ناعمة ونقية هوريكيتا-سان، كنت مفتونةً، ظننت أنني سأعجب بفتاة لطيفة، كفتاة أيضاً، كما تعلم؟ كيكو-تشان، أنت تتفقين معي، أليس كذلك؟ ” سألت اشينوس.
“اع-اعتذر على ابقائك منتظرة، اذاً، هل قرأت رسالتي؟”
بعد ما حدث في السفينة، تقلصت المسافة بيني وبين كارويزاوا، قبل العطلة الصيفية، كان من المستحيل لنا اجراء هذا النوع من المحادثات، ربما لا تزال لا تثق بي، ولكنها لم تظهر أي إشارة على هذا.
“أجل، أمم، من فضلك، دعني أسألك شيء واحد.”
لقد جاء أكي بخطته من أعماق الظلام الدامس. تساءلت عن الأشياء المرعبة التي يتخيلها بشكل منتظم، كان هذا عملا إجراميا، شكرا جزيلا لك، حتى ياموتشي لم يوافق على هذا.
“بالتأكيد، تفضلي.”
“اليوم حار للغاية.”
أمسكت ساكورا بتنورتها وتحدثت وكأنها كانت تعصر الكلمات من حلقها، “لم- –لماذا أنت معجب…بي؟ هناك العديد من الأشخاص ألطف مني.”
“ماذا—-” نقطة مياه سقطت على وجهي، اذا لم تكن من صنبور، اذا— “أنها تمطر.” قالت ساكورا.
“أنا معجب بك، ساكورا!” صرخ ياموتشي، ارتعبت ساكورا قليلاً من هذا، “اعتذر، لم أقصد أن أصرخ، اذاً، ما هي أجابتك؟”
“ياله من حظ، هل انت بخير، ساكورا؟” “ا-أنا بخير، ماذا عنك، أيانوكوجي-كن؟” “أنا بخير.” تنهدت قليلاً عندما شاهدت المطر، والذي ازداد شدة، ياله من توقيت سيء.
بالاستماع لهم، يمكنني رؤية عدد من الطرق المحتملة للتعامل مع الموقف، ولكن ياموتشي كان متوتراً بشكل لا يصدق، كان قلبه على وشك القفز من صدره، لدرجة انه ربما لا يستطيع التفكير في أي منها، ناهيك عن اختبار الخيار الأفضل.
أتذكر من مرجع أن الاعترافات الرومانسية لا تؤدي بالضرورة الى السعادة— – يمكن ان تسبب مشاكل تستمر بعد ذلك أيضاً.
“أنا…. أنا اسفه.” قالت ساكورا، انحت بمعمق، وعينيها محمرة قليلاً، اجابة محرجة على اعتراف محرج، تلاشى بريق الامل الأخير لياموتشي الى غبار وتطاير.
على الأقل يفهم ياموتشي أن فرصته في النجاح كانت مخفضة، في الواقع، ساكورا تعزل نفسها بعيداً عن الفتيان، والذي جعل هذا فرصته في النجاح منخفضة، حتى مع ذلك، كان مصمماً على المحاولة.
“انه فقط، ح-حسناً، لا يمكنني، ام، أن أبادلك مشاعرك.” قالت ساكورا، لابد من ان هذا تطلب منها الكثير من الشجاعة لقول هذه الكلمات.
“غييه! ماذا يحق الجحيم، كين؟”
“أنا أرى.” أجاب ياموتشي.
حتى ان اعترفت المدرسة بالتنمر، فانهم يرغبون عادة بالتعامل مع الامر بسرية، لكيلا يتم الضرر بسمعتهم، هناك مدارس سترفض بعناد الاعتراف بالحقيقة حتى بعد يقوم الطالب الذي تعرض للتنمر بالانتحار، تاركاً خلفه ملاحظة.
بدا وكأنه كان يحاول بيأس أن يفهم ما حدث، اهتز صوته، تماماً مثل ساكورا، لا أستطيع أن أضحك عليه.
-هل أيقظتك؟ قالت. -اعتذر، كنت أقوم ببعض الغسيل، لا بأس. كذبة صغيرة.
“شكراً لك، ساكورا، في القدوم الى هنا، ام، لإخباري هذا شخصياً.” “و-وداعاً!” ساكورا، الغير قادرة على احتمال هذا الموقف، هربت. “اااههههه.” تنهد ياموتشي.
-اترك هذا الامر لأيانوكوجي-سينسي، صحيح؟ أردت أن أجيب بـ “كما لو”، لكن لم أستطع الخروج وقول هذا.
مد ياموتشي زراعه، كما او كان يحاول الإمساك بساكورا اثناء مغادرتها، لم أتمكن من فعل شيء سوى الوقوف والمشاهدة بصمت، مشاهدة أو قصة حب في حياتي تتحطم، وقف ياموتشي محبطاً لعدة دقائق، في النهاية، رفع رأسه ونظر إلي، ربما سيقوم بإخراج غضبه عليي؟
“أنتم بلا فائدة يا رفاق!” صرخ سادو.
138
-هل حقاً من الجيد بأن ينتهي الصيف بهذه الطريقة؟ شبابنا يضيع.
“يا رجل، هذا محرج، التعرض للرفض من قبل فتاة أمامك، أشعر وكأني وجهي مشتعل.” قال ياموتشي، لم يقم بلومي أبداً، لا زلت أستطيع رؤية صدمة الرفض على وجهه، ولكن ليس هذا فقط، “وييه، هذا مثل…. كيف أضعه؟ أشعر تقريباً بالارتياح، هل تعلم؟”
“نحن، انه فقط…. اعتذر، ولكن هناك شخص في مجموعتنا قد اطال بالنوم، نحن بانتظاره، أحد أصدقائنا ذهب لكي يحضره.” شرح أكي.
بدا ياموتشي مبتهجاً تقريباً. “مثل، كنت أحمق كلياً، كنت فقط أسبب المشاكل لساكورا، حاولت بحذر ألا تقوم بأذيتي، فتى لا تحبه، أشعر بالذنب، أنا أعنى، أنا حر في الاعجاب بها وغيره، ولكن تعلمت أن التعبير عن مشاعرك لشخص ما يأتي مع المسؤولية.”
“لا.” بالطبع لا، ولكن، لدي سلاح سري. “زجاجة المياه.”
أدركت أن ملابس ياموتشي كانت مبتلة، من الواضح، انه كان يقف في الخارج قبل أن يقابل ساكورا، ربما كان يفكر في الاعتراف بقلق.
*[قرط سريع الازالة.] “غااه!” أصدر أكي، مهما حاول أن يعترض، كان ناغومو طالب بدون عيوب.
“انت لست مستاء كما ظننت أنك ستكون.”
والأغرب من هذا، يبدو ان الطلاب الأكبر من يدير الاكشاك، كان هناك جميع الأنواع، من الطلاب الجادين الذي يعملوا بجد دون ابتسامة، الى الطلاب الذين بدو وكأنهم سينفجرون، ذكرني هذا بالاختبارات الخاصة.
“حسناً، انها صدمة، ولكن ليست بهذا السوء، ساكورا لطيفة، وأردتها أن تكون خليلتي، ولكن كنت فقط انظر الى وجهها وجسمها، كما تعلم؟ هذا شيء دنيء، اعتقد أنه لم أكن معجباً بها حقاً، اذا كنت حقاً معجب بها، لكنت شعرت بالسوء
“لكن، هاروكي، بالعودة إلى المدرسة الابتدائية، ألم تلعق مرةً مدونة تلك الفتاة؟ الفتاة التي كنت معجب بها؟ وأنت شممت ملابسها الرياضية أيضا، أم أنك لم تفعل هذه الأشياء؟ ” ضغطت أكي.
عندما رفضتني.” لم أتمكن من قول شيء، فقط استمعت بهدوء.
اذا هذا ما كان يمنعها، في هذه الحالة، فكرت انه بما يجب أن استخدم طريقة أكثر عدوانية قليلاً.
“بسبب هذا سأتقدم، سأجد فتاة أحبها حقاً.” على ما يبدو، أن ياموتشي قد نضج قليلاً بعد أن رفضته ساكورا.
“أوافق، ولكن لا أحد منا أخذ الأشياء إلى المستوى التالي مع أي من الفتيات، أليس كذلك؟”
“أنا ممتن لك ايانوكوجي، اعتذر عن توريطك في كل هذا.” “لا بأس، لأننا… أصدقاء.” أجبته. “هنا، سأعيرك هذا، قلت إنك تريد أن استعارة الهاتف، صحيح؟” “ألم تقل إن هذا يعتمد على نجاح اعترافك؟” “هذا استثناء، لكن من الأفضل أن تعيده على الفور.” بعد ذلك، هرب ياموتشي، كان ذلك عندما لاحظت أشعة ضوء الشمس الساطعة
“خذ هذه!” صرخت اشينوس، قامت بالقفز، واهتزت أثدائها، والتي جذبت انتباه أكي وياموتشي وأنا.
عبر المساحات بين غيوم المطر.
الفصل السادس صل السابع: اكي وياموتشي وسادو في عطلة
@abdallahsy3 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
الفصل الخامس
———————————–
“نعم، هوريكيتا-سان لطيف حقًا.” أجابت كوشيدا. “……” قامت هوريكيتا بالتنهد. “أتعلم، لقد خرجتي معنا اليوم. قالت اشينوس، لم أكن أعتقد أنك ستهتمين بشيء مثل
“اليوم حار للغاية.”
“هممم؟ لا أفهم ما تقوله، بجدية، هل يمكنك خلع هذا الغموض؟” أظهرت كارويزاوا ابتسامة رغم ذلك، “مع ذلك، كانت مخططاتك ناجحة حتى الآن، هاه؟ اعتقدت حقاً ان هوريكيتا-سان كانت العقل المدبر، بجدية من أنت؟”
كم مرة قلت هذا في هذا الصيف؟ مع ذلك، كان الجو حاراً حقاً، حتى قول هذا بصوت عالي يجعلك تشعر بالحر أكثر، لا يمكنك إيقاف نفسك، مجرد التفكير في الكلمات لم يساعد، اعتقد ان الزيز هي المخلوقات الوحيدة التي تفضل هذه الحرارة الشديدة.
“هذا رائع، أليس كذلك؟ استخدام بركة المدرسة خارج الفصل، انا أعني.” قالت كوشيدا، وهي تضع حقيبتها في خزانة ملابسها،
بوضع الحرارة جانباً، لقد وقعت في حادثة أخر غير عادية، اذا علم الفتيان الاخرون عن هذا الموقف، اعتقد انهم لن يكونوا سعداء معي على الاطلاق، لقد كانت مشكلة سيئة للغاية.
هذا كان صحيح انني انقذت سادو من تهديد الطرد، ولكن، كان هذا قبل أن أجبر على الالتزام بالوصول الى الفصل (أي)، كما قالت هوريكيتا ذات مرة، يجب أن أستعد من أجل احتمال قطع الأشخاص الذين يعقوننا.
حسناً، لنبدأ من البداية.
كان كل هذا طبيعي تماماً بالنسبة لياموتشي، ووجدت نفسي غير قادر على توبيخه، اعتقد انني يجب أن أوقفه، من أجل ساكورا، لكن على الأقل كانت طريقته مباشرة وصادقة، فكرت في تقديم يد المساعدة له.
يؤدي مسار قصير تصطف على جانبيه الأشجار من المسكن الى المدرسة، إذا خرجت من هذا المسار، فستجد منطقة راحة، هذا المكان الذي كنت فيه، كان مكان شائعاً للجلوس والدردشة، كان هناك العديد من المقاعد وآلات البيع، وكان المنظر جميلاً، وكان يتردد عليه العديد من الطلاب في أوائل الربيع.
جاءت سيارة RC مجهزة بضوء قلم خافت، تقدمت إلى الأمام، حيث نقلت لقطات المسار الذي أمامها، والذي عرضته الشاشة بشكل خافت.
جعلت الحرارة هذه المنطقة خارج الاستخدام، كانت مهجورة تماماً، والذي جعلها مكان مثالي من أجل اجتماع سري.
كان هناك ثلاثة مسابح في هذا المكان الضخم، كانت تستخدم جميعها حالياً من أجل القيام بنشاطات والألعاب المختلفة، كان أحد المسابح من أجل السباحة القياسية، وتم بناء الأخر للعمل مثل النهر الكسول* مع تيا ٍر، وكان يستخدم
“اعتذر عن ابقائك منتظراً.”
لم تستطع أي من الفتيات إيقاف هجمات سادو، بالنظر الى قوته الساحقة، استطاع كانزاكي وشيباتا الصمود، ولكن سادو يملك تقنيات متفوقة وقوة أكبر، لذلك كانوا في وضع دفاعي.
بينما كنت جالساً على المقعد، اقتربت كارويزاوا كاي مني، وضعت يدها على عينيها ونظرت الى السماء.
الأهم من ذلك، هذا يعني أن الكلمة قد انتقلت الى الفصول الأخرى، أتساءل عما إذا كانت لعبة الكرة الطائرة مجرد اختبار، كانت قدرة سادو الرياضية مكافئة لطالب أكبر سناً، أي اختبار يعتمد على النشاط البدني سيكون بمثابة نعمة كبيرة بالنسبة لنا ولسادو، من منظور اشينوس، أصبح سادو الآن تهديداً.
“حاراً جداً.” تمتمت، يبدو اننا نفكر في نفس الشيء.
“هلحقاًتصدقأنمحاولةانتحارصديقهحولتهالىطال ٍبسيتموضعهفي الفصل (دي)؟” سألتها.
تمايل شعر كارويزاوا التي كان بشكل ذيل الحصان بينما جلست بجانبي، كانت مرتدية ثياب عادية، جينز وقميص بسيط، مع ذلك، بدت أنيقة ومنسقة، اعتقد أن على الفتيات إعطاء الأولوية للموضة مهما كان الجو حاراً، والذي كان صعباً.
“بالتأكيد.” أجابت هوريكيتا.
“أعلم أنك مشغولة الآن، اعتذر عن جلبك الى هنا هكذا.” قلت.
“مستحيل، مستحيل!” قال ياموتشي، وسقط على الماء، “غلللببب!” “من المثير للشفقة أن الفتيات أكثر مهارة منك!” قال سادو.
“هل أصبحت ساخراً؟ لقد لعبت كثيراً هذا الصيف، لم يعد لدي أي نقاط لأنفقها، لذلك كنت في غرفتي.”
لقد نجحت خطة أكي (أو بالأحرى، خطة الأستاذ) ببراعة، كان طالبات الفصل (دي)، بالإضافة إلى اشينوس، مرئيين، إذا شاهدنا، سنكون قادرين على رؤيتهم يغيرون في الوقت الفعلي.
140
“أن تكوني عنيدة شيء أخر، ولكنك كنت تسعين وراء ساكورا، من الواضح انها ليس من النوع الذي سيتنمر عليك، حتى ان كنت تفعلين هذا لمنع نفسك من تصبحي ضحية، توقفي.” على الرغم من معاناة كارويزاوا الماضية، كان هناك
“هل لديك خطط غداً؟” سألتها.
” اشينوس-سان، هل يمكنك ألا تحدقي بي من فضلك؟” قالت هوريكيتا، ملاحظةً نظرة اشينوس المتحمسة.
“لا يمكنني فعل أي شيء بدون نقاط، ربما سأنام.” يبدو أن كارويزاوا قد استمتعت بهذا الصيف.
“لكنني ممتنة للأشخاص الذين قاموا بالتنمر علي، وللمدرسة التي قامت بتغطية هذا.” أضافت كارويزاوا، “لا أحد هنا يعرف عن ماضي، بسبب هذا كنت قادرة على أن أصبح شخصاً جديداً، ما كنت لأفعل ذلك لو سمع الجميع هنا عن التنمر.”
“يجب أن تحصلي على عدد كبير من النقاط الشهر القادم، أعنى بعد الاختبار الأخير.”
الحب كان أمر معقد.
خلال اختبار السفينة، كارويزاوا—التي كانت VIP— عملت معي، واستطعنا الحفاظ على هويتها سرية حتى نهاية الاختبار، بسبب هذا، ستتلقى كارويزاوا 500 ألف نقطة كمكافئة في سبتمبر.
هو.” “كنت اغيظك.” أجبت.
“أجل اعتقد هذا، قمت باختيار الملابس وإكسسوارات والأمور التي أريد الحصول عليها، ولكن أحقاً لا بأس في أن استخدم كل هذه النقاط؟ أليس من الأفضل إبقاء بعضها؟”
“أنت، هاروكي؟ دع الرقائق تسقط في مكانها” سال ياموتشي. 196
“هل تستطيعين ضبط نفسك؟” سألتها، مضايقة لها قليلاً، قام بنفخ خديها ونظرت إلي*.
205
[يعني: POUT] “حسناً، الامر ليس بهذه البساطة، عندما أملك نقاطاً، فإنها تدوم لأقل من
-لا، ليس جيد ًا! أجاب ياموتشي، موافق على تصريح أكي، بالنظر الى أن الحب الغير المتبادل قد كسر قلب ياموتشي، اعتقد انه يتوق من أجل بداية جديدة.
أسبوع.” تمتمت.
“بالطبع، المزيد يعني المرح أكثر.” صرخ أكي، وقفز من على الاريكة بدا وكأنه على وشك الإقلاع الى المدار*.
قامت كارويزاوا بعد الأشياء التي تريدها على أصابعها، انتهت أصابعها على الفور، فقط كم عدد الأشياء التي تخطط لجلبها على أي حال؟
——————————
“لكن، حتى انا أعرف كم ان النقاط الخاصة مهمة، نظام المدرسة غريب حقاً، صحيح؟ تحصل، مثل، هذا الكم الهائل من النقاط السخيفة خلال الاختبارات وهكذا، الجميع يتساءل عن ذلك أيضا.”
“هل تحبين السباحة؟” “هاه؟ حسناً، لا أكره السباحة.” قالت هي.
على ما يبدو بدأ الطلاب العاديون أخيراً في الشك في أن شيئا ما سيحدث، اعتقد أن هذا طبيعي، اذا تلقيت فجأة مبلغاً كبيراً من المال، فسوف تشك في دوافع المدرسة، ستفكر في إمكانية أن النقاط الخاصة لم تكن مخصصة للاستخدام الشخصي فقط.
بدأت بالسير ببطئ على جانب المسبح، قامت كارويزاوا بملاحقتي. “هل انت تهدف الى الفصل (أي) اذن؟” هي سألت. “هل أنت غير مهتمة بهذا؟”
“هذا صحيح، قد يحصل بعض الطلاب على ما يصل الى مليون أو 2 مليون نقطة.” قلت.
رفع شيباتا يده ونظر إلينا طلاب الفصل (دي) مع ابتسامة، “تبدو مجموعة ممتعة! ماذا لو ننضم إليكم؟” هو سأل.
“أجل، ألا بأس حقاً في إعطاء طالباً في الثانوية هذا الكم من النقاط؟ هذا بالتأكيد ليس طبيعياً.”
“هاه؟ اه، حسنا.” هي أجابت.
141
“أجل، هذا يبدو جيداً.” قالت اشينوس، حتى بعد السباحة المنعشة، كانت الحرارة عالية، “ما رأيكم لو نأخذ منعطفاً صغيراً قبل العودة؟”
كان النقاط ضرورية نوعاً ما من أجل “النجاة” في هذه المدرسة، وهذا هو السبب على الأرجح أن كارويزاوا كانت غير متأكدة من أفضل طريقة لاستخدامها، على سبيل المثال، اذا ارتكبت خطأ فادحاً قد يؤدي الى طردك، يمكنك حل المشكلة مع النقاط الكافية، ربما كان الحصول على بضعة ملايين نقطة في متناول اليد كتأمين فكرة جيدة.
لقد رفضوا طلبي لتشغيله بحجة “ضبط الحالة المزاجية” – ولكن بما أن الاجتماع في غرفتي، فلم أستطع الاحتمال.
“لا يوجد سبب في التفكير بشأن هذا كثيراً، النظر بعيداً قد يقودك الى الجنون، اذا احتفظت بعشرة الى عشرين بالمئة من نقاطك الشهرية، هذا يجب أن يكون كافياً.”
توجهنا نحو المنشأة الخاصة بنادي السباحة، التي كانت تجاور مبنى المدرسة، بما انها لم تكن جزءاً من المبنى الرئيسي، فقد كان من المسموح لنا الدخول بدون ارتداء الزي الرسمي، يبدو وكأن المسبح سيكون مكاناً شعبي، خاصة
عليك الحفاظ على التوازن بين رغباتك واحتياجاتك، بالنسبة لكارويزاوا، التي كانت دائماً محبة للتسوق، كان من الصعب كبح رغباتها، الى جانب هذا، اذا ازدادت نفقاتها بشكل مفاجئ، قد يبداً الطلاب في فصلنا بالشك، لا أريد لأي احد أن يربط التغيرات في حالتها بي.
كان هذا صحيح، كانت كارويزاوا متفوقة الى حد ما على هوريكيتا في بعض النواحي، على الرغم من انني لا أستطيع تفسير هذا لها.
“أريد أن اطلب منك معروفاً.” قلت. “ماذا، ألن تعتذر أولاً عن دعوتي للخارج هنا في مثل هذا اليوم الحار؟”
الفصل السادس صل السابع: اكي وياموتشي وسادو في عطلة
“تريدين هذه؟” أعطيتها زجاجة شاي لم أقم بشربها بعد، ترددت قليلاً، بعدها قبلتها على مضض.
تفهم كارويزاوا حقاً ضبط النفس، لحماية نفسها ومكانتها، يمكنها التكيف مع أي بيئة.
“انها دافئة قليلاً.” تمتمت. “هذه غلطة الطقس، لا يمكنني فعل شيء.”
“ر-سالة…. خلف المدرسة…. فتى…” هي همست، واه! هي تفكر بهذا/ أنني أعترف بحبي، هذا سيكون سيئاً.
سجلت بعض الأماكن القريبة درجات حرارة تبلغ أربعين درجة مئوية أو أعلى، فقط التفكير في الرقم يجعلني أشعر بالحرارة.
“سادو، هل لديك أي خبرة في لعب الكرة الطائرة؟” “لا، لعبت الكرة الطائرة قليلاً في الدروس، رغم ذلك.” “مع ذلك تبدو واثقاً للغاية بنفسك.” “تشبه كرة السلة جميع الرياضات الأخرى، قال هذا سينباي احترمه.” حسناً، بالتأكيد سادو يثق بقدراته، كانت هوريكيتا ستحدد ما اذا كان هذا مجرد
كافحت كارويزاوا في فتح مشروبها، “همف، اعتقد انني حصلت على خاسر.” “خاسر؟ لا تحصل عادةً على جوائز في أغطية زجاجات الشاي.” “هذا ليس مضحكاً تعلم هذا، انا اتحدث عن صعوبة فتح هذا.” تذمرت. حسناً، كانت مزحة سيئة، أخذت المشروب وفتحت الغطاء وأعدته. “شكراً.”
“…………”
بعد ما حدث في السفينة، تقلصت المسافة بيني وبين كارويزاوا، قبل العطلة الصيفية، كان من المستحيل لنا اجراء هذا النوع من المحادثات، ربما لا تزال لا تثق بي، ولكنها لم تظهر أي إشارة على هذا.
“إذا استطعت أن تعيد لي ذلك بعد التحقق من المحتويات، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة”.
142
150
تفهم كارويزاوا حقاً ضبط النفس، لحماية نفسها ومكانتها، يمكنها التكيف مع أي بيئة.
بالنظر الى مدى حساسية ساكورا، سماع هذا جعلها أكثر ارتباكاً، “ام، مممم… اعتذر، انا من النوع التي يأخذ وقتاً طويلاً في الاختيار.”
“غداً هو اليوم الأخير من العطلة الصيفية، أحد أصدقائي قام بدعوتي لصنع ذكريات الصيف ممتعة.”
خلال اختبار السفينة، كارويزاوا—التي كانت VIP— عملت معي، واستطعنا الحفاظ على هويتها سرية حتى نهاية الاختبار، بسبب هذا، ستتلقى كارويزاوا 500 ألف نقطة كمكافئة في سبتمبر.
“ماذا تعني بذكريات الصيف؟ ليس لدينا ألعاب نارية أو مهرجان او أي شيء مثل هذا هنا، أليس كذلك؟” سألت كارويزاوا.
“حسناً، لقد سلمت الرسالة، كل ما تبقى لك هو أن تقرري كيف ستجيبين، يمكنك مراسلتي أو الاتصال بي اذا كانت الإجابة بشكل مباشر صعب عليك.”
“تملك المدرسة مسبحاً كبيراً، صحيح؟ بالعادة يكون محجوزاً من أجل نادي السباحة، هل تعلمين أن هذا الحجز رفع اليوم؟”
154
هذا المسبح كان أكبر من الذي استخدمناه خلال دروس السباحة، لثلاثة أيام الأخير من العطلة الصيفية كان مفتوحاً من أجل الاستخدام العام، عندما غمر حشد كبير من الطلاب المسبح في اليوم الأول، وضعت المدرسة قيود إضافية، يستطيع الطلاب استخدام المسبح مرة خلال هذه الأيام الثلاثة الأخيرة، على ما يبدو، كان اليوم الثاني مزدحماً أيضاً.
ولكن، لاحظت ان اشينوس تنظر إلي عن كثب من الجانب الاخر من الشبكة، قررت استقبال الكرة بطريقة حمقاء عمداً، بدون التحرك من مكاني، تركت قدمي تنزلق وخبطت الكرة الماء.
“اه، الآن بعد أن ذكرت هذا، رغم انني غير مهتمة بالسباحة.” تمتمت كارويزاوا.
بدأت في خلع ملابسها بسرعة، بدون حياء، كما لو كانت طفلة، اهتزت أثدائها، حتى هوريكيتا، التي كانت تحاول عدم إبداء أي اهتمام، جذبت اهتمامها للحظة.
هي دائماً تقوم بتخطي دروس السباحة بالادعاء انها لا تشعر بخير، على الرغم من انه كان من الصعب تخطي الدروس بسبب نظام النقاط، لا تستطيع المدرسة التشكيك في الحالة البدنية السيئة للطالب، لا سيما مشاكل الخاصة بالمرأة، هناك فتيات غير كارويزاوا رفضن المشاركة، ربما من أجل أسباب مختلفة، ربما شعروا بالمرض، أو لا يريدن أن يعرف الأشخاص الاخرون انهم لا يستطيعون السباحة بشكل جيد، أو حتى يكرهن السباحة بالمقام الأول، ربما لا يريدن اظهار جسدهم حول الفتيان، وما الى ذلك.
205
مع ذلك، حالة كارويزاوا كانت مختلفة، منذ فترة، تعرضت كارويزاوا للتنمر بشدة على يد زملائها، كنتيجة على هذا، كان لديها ندبة رهيبة على جانبها، إذا رأى شخص ما هذا، بالتأكيد سيسبب هذا ضجة.
“نعم نعم، يبدو أن هناك شائعة، أتعرف؟ إذا اعترفت بمشاعرك هناك، بمن المؤكد أن الأمور ستسير على ما يرام.”
“هل تحبين السباحة؟” سألتها.
بهذه الاستجابة القصيرة، اتجهت كارويزاوا والفتاتان اللتان دخلتا معها إلى الخزائن في مؤخرة الغرفة، لمست الشبكة المغلقة فتحة التهوية، وفتحت بدون الكثير من الجهد، لم يكن ذلك بسبب قوتها الخارقة، دخل شخص ما غرفة خلع الملابس أمس وفك جميع المسامير بعناية باستخدام مفك براغي من نوع فليبس.
“هممم، حسناً، لا أكرهه اعتقد، لم أقم بالسباحة منذ سنوات الآن، لذلك اعتقد انني نسيت الآن.” شربت كارويزاوا الشاي ونظرت الى الامام وهي ترد، أستطيع القول انها لم تشعر هكذا، “اذن، ماذا، يريد الفتيان صنع ذكريات في المسبح؟ من الواضح انك تخططون شيئاً منحرف.”
“بالتأكيد، تفضلي.”
143
“انتما يا رفاق تسببان ضجة كبيرة! انظر، أعلم أنك لا تستطيع الصبر، ولكن لا يمكننا أن ندع أحد يلاحظنا.”
لم أستطع نفي هذا، بالواقع، اعتقد أن هذا ما يفكرون به بالضبط. “اذن، ما علاقة هذا بي؟” سألت كارويزاوا.
*[meathead: تعني شخص غبي.] على ما يبدو، سادو أساء فهم معنى الكلمة، أو بالأحرى مثل رأس اللحم.
“قبل أن أجيب على هذا، دعني أسألك شيئا واحد، هل المدرسة حقاً لا تعلم أنك كنت تتعرضين للتنمر من قبل؟”
“أوه، آسفه، آسفه! إنه فقط … كيف أضعه؟ بشرتك ناعمة ونقية هوريكيتا-سان، كنت مفتونةً، ظننت أنني سأعجب بفتاة لطيفة، كفتاة أيضاً، كما تعلم؟ كيكو-تشان، أنت تتفقين معي، أليس كذلك؟ ” سألت اشينوس.
“هاه؟”
“ما الامر؟” سألتها، “هل يؤلمك رأسك؟”
بدت كارويزاوا مرتبكة للحظة، ونظرت إلي، سلوكها المؤدب اختفى، قمت بالنظر إليها.
“أوه، آسفه، آسفه! إنه فقط … كيف أضعه؟ بشرتك ناعمة ونقية هوريكيتا-سان، كنت مفتونةً، ظننت أنني سأعجب بفتاة لطيفة، كفتاة أيضاً، كما تعلم؟ كيكو-تشان، أنت تتفقين معي، أليس كذلك؟ ” سألت اشينوس.
“انت تعلم انني لا أريد الحديث عن هذا، صحيح؟” قالت.
بعد أن انتهينا من السباحة، كنت عطشاً الى حد ما، لابد أن بقية المجموعة تشعر بنفس الطريقة، لأنه عندما حل الغروب واثناء عودتنا الى المسكن، قال أحد أصدقاء اشينوس، ” مهلاً، هونامي-تشان، اعتقد انني أريد المثلجات، ماذا عنك؟”
“انا لا أعيد فتح جروح الماضي بدون سبب، أنا أسألك لأن هذا ذو صلة.” أجبت.
ولكن، لاحظت ان اشينوس تنظر إلي عن كثب من الجانب الاخر من الشبكة، قررت استقبال الكرة بطريقة حمقاء عمداً، بدون التحرك من مكاني، تركت قدمي تنزلق وخبطت الكرة الماء.
“ولكن…” يجب أن يكون هذا موضوع جدياً بالنسبة لكارويزاوا، يبدو انها توصلت الى قرار، “حسناً، أنا متأكد أنه لديك سبب لهذا.”
بعد أن غادر الفتيات، بدأت أكي بالتنفس بصوت عالي، كان يسير بسرعة، مما جعله أول من يصل الى غرفة الملابس، في الداخل، ذهب أكي وياموتشي على الفور الى أعمق خزانة، طوال الطريق الى الخلف.
حاولت ابتلاع مخاوفها.
“أين سادو؟” “اعتقد انه اطال في النوم.”
“أنا متأكدة انهم لا يعرفون الحقيقة عن كوني كنت أتعرض للتنمر، قد يعرفون عن اجازاتي المدرسية، أو عدد الأيام التي تغيبت فيها في المدرسة المتوسطة، ولكنهم على الأرجح يعتقدون أن هذا كان بسبب كوني مريضة أو انني اتهرب
“ماذا عن السباحة قليلاً؟ ليس هناك طلاب بالجوار، فقط رجال الإنقاذ، ويبدو انهم مشغولين بالسباحة.”
من الدروس، كما تعلم؟ او قد يعتقدون انني غبية، لهذا ربما وضعوني في الفصل (دي).”
“انها دافئة قليلاً.” تمتمت. “هذه غلطة الطقس، لا يمكنني فعل شيء.”
بدت كارويزاوا مستنكرة الذات، ولكنها كانت على الأرجح محقة، يجب أن يكون لدى المدرسة انطباع ضعيف عن سجل حضورها السيئ ودرجاتها المنخفضة.
“حتى ان قامت المدرسة بالتحقيق في الامر، اعتقد انهم لن يجدوا أي دليل على التنمر.” أضافت.
“حتى ان قامت المدرسة بالتحقيق في الامر، اعتقد انهم لن يجدوا أي دليل على التنمر.” أضافت.
“تملك المدرسة مسبحاً كبيراً، صحيح؟ بالعادة يكون محجوزاً من أجل نادي السباحة، هل تعلمين أن هذا الحجز رفع اليوم؟”
“أدركت أن العالم فاسد للغاية، أليس كذلك؟”
اثناء سيرنا، مع كل الصخب والضجيج في الارجاء، تناقشنا عن أمور مهمة للغاية، أمور لم اتحدث عنها حتى مع هوريكيتا.
“أجل.” تمتمت كارويزاوا، “لقد عانيت لسنوات عديدة، طلبت من المعلمين وزملائي المساعدة، ولكنهم جعلوا الامر أسوأ، لم يكن هناك مهرب.”
“ستفعل ما أقوله اليوم، أيانوكوجي!”
144
127
تضمنت الطبيعة البشرية نزعة قوية للوقوع في دورات مفرغة، كان التنمر متجذر بعمق في النفس البشرية، لم يكن هناك حل بسيط لذلك، إذا تراجعت الضحية، فقد يؤدي ذلك فقط إلى مهاجمتها بشراسة أكبر في المرة القادمة.
كنت اتصرف ببرودة على وجه التحديد لأنه لم يتبق لنا سوى بضعة أيام من العطلة، لا أفهم ما الذي يريده ياموتشي، ولكن سمحت له بالدخول على أي حال، أعددت كوباً من الشاي له.
“مهما كانت عدد المرات التي ضربوني فيها، تجاهلت المدرسة التنمر، ولن تفعل أي شيء، قاموا بإعطاء المتنمرين تحذيرات خفيفة على الأكثر، بالطبع، جعل هذا الامر أسوأ، كما تعلم؟”
“هذا صحيح، قد يحصل بعض الطلاب على ما يصل الى مليون أو 2 مليون نقطة.” قلت.
حتى ان اعترفت المدرسة بالتنمر، فانهم يرغبون عادة بالتعامل مع الامر بسرية، لكيلا يتم الضرر بسمعتهم، هناك مدارس سترفض بعناد الاعتراف بالحقيقة حتى بعد يقوم الطالب الذي تعرض للتنمر بالانتحار، تاركاً خلفه ملاحظة.
“يا إلهي، انت فظيع، أيانوكوجي!” عندما نهضت، ضحك أكي علي.
الاسواء من ذلك، قد لا يجلب الموت الخلاص، قد يتعرض الطالب المتنمر للإهانة حتى بعد وفاته، قد يقوم الناس بالسخرية منه، أو مشاركة قصتهم على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الترفيه، يا لها من حقبة مرعبة، حيث يمكنك التعرض للتنمر حتى بعد الموت.
“مكانتي الاجتماعية هي شريان حياتي، ليست شي ٌء مستعدةٌ للتخلص منه، أشعر بالأسف على ساكورا-سان، ولكن الضعفاء موجودون فريسة للأقوياء، وخاصة للذين يتظاهرون بالقوة مثلي.” قالت بحزم.
“المدرسة، الأشخاص الذين تنمروا علي، حتى نفسي… لم يعترف أحد بالحقيقة، لقد أطلق أصدقائي نفس الأكاذيب، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنهم أن يجيبوا بها، مهما كانت غير عادلة.”
“هوريكيتا-سان، هل تهربين؟” ابتسمت اشينوس، كما لو كانت تستفز هوريكيتا.
تحدثت كارويزاوا وكأنها كانت تتحدث عن شخص أخر، في الحقيقة، اعتقد ان هذه المدرسة قد حققت في حالتها بعناية، هل استنتجوا انها كانت غبية ولا تأخذ المدرسة بجدية وتتهرب من الدروس؟ اذا صدق الجميع ان هذه هي الحقيقة، اذن لن تكون الحقيقة الحقيقية مهمة، سيتم دفنها الى الابد تحت كل هذه الأكاذيب.
“أنا أرى، أعتقد أنه من الصعب تفسيره، أليس كذلك؟ ”
“لكنني ممتنة للأشخاص الذين قاموا بالتنمر علي، وللمدرسة التي قامت بتغطية هذا.” أضافت كارويزاوا، “لا أحد هنا يعرف عن ماضي، بسبب هذا كنت قادرة على أن أصبح شخصاً جديداً، ما كنت لأفعل ذلك لو سمع الجميع هنا عن التنمر.”
على الأقل يفهم ياموتشي أن فرصته في النجاح كانت مخفضة، في الواقع، ساكورا تعزل نفسها بعيداً عن الفتيان، والذي جعل هذا فرصته في النجاح منخفضة، حتى مع ذلك، كان مصمماً على المحاولة.
قامت بقلب موقفها من خلال الحصول على دعم وحماية هيراتا التي يتمتع بشعبية استثنائية.
عندما ربتت على صدرها، أصبح تعبيرها أكثر هدوء.
“كارويزاوا، اعتقد أنك تستحقين المدح، لكن يجب ان أخبرك شيئاً أولاً، من الآن وصاعداً، انت ممنوعة من فعل أي شيء يدعم التنمر على الاخرين.”
“هل تريدين العودة؟” سألت.
145
]ooohhhh shit[
“هاه؟ هل تقول انني أتنمر على أحد؟”
“بلى، نحن سنذهب أبعد من أي شخص في فصلنا، أبعد من أي شخص في المدرسة بأكملها!”
“أن تكوني عنيدة شيء أخر، ولكنك كنت تسعين وراء ساكورا، من الواضح انها ليس من النوع الذي سيتنمر عليك، حتى ان كنت تفعلين هذا لمنع نفسك من تصبحي ضحية، توقفي.” على الرغم من معاناة كارويزاوا الماضية، كان هناك
“أنها ساكورا! أترك الباقي لك!” همس ياموتشي بهلع، وأغلق.
أشياء لا يمكنني تحملها. “ساكورا-سان، هاه؟ انت تريد مساعدتها لأنها متعلقة بك كثيراً؟” “هل أحتاج الى سبب؟ يجب أن تفهمي كيف هو شعور التعرض للتنمر.”
“همف، اعترفت علناً بهذا.” نفخت كارويزاوا، لم يكن هناك عدم رضى او استياء في عينيها، الحذر فقط، “انت لست مقنعاً، ولكن…. حسناً، سأكون حذرا من الان وصاعداً، حسناً؟”
“مكانتي الاجتماعية هي شريان حياتي، ليست شي ٌء مستعدةٌ للتخلص منه، أشعر بالأسف على ساكورا-سان، ولكن الضعفاء موجودون فريسة للأقوياء، وخاصة للذين يتظاهرون بالقوة مثلي.” قالت بحزم.
مع اغلاق المسبح، بدأ الطلاب في التدفق الى غرف الملابس، يبدو ان المجموعة التي تنتمي إليها تحدد موعد مغادرتك، كان هناك مجموعات غادرت قبل وقت الاغلاق، مثل مجموعة اشينوس الذي غادرت عندما صدر نداء الاغلاق، ومجموعات بقيت في المسبح حتى أخر ثانية، أتساءل عن أي مجموعة ستعود أسرع.
“أنا أطلب هذا من أجل ساكورا، لقد ساعدتني مرات عدة بالنهاية.”
قلقها كان واضحاً من رسالتها، اعتقد انه من الأفضل ألا أتركها، عندما اتصلت بها، أجابت ساكورا على الفور.
“همف، اعترفت علناً بهذا.” نفخت كارويزاوا، لم يكن هناك عدم رضى او استياء في عينيها، الحذر فقط، “انت لست مقنعاً، ولكن…. حسناً، سأكون حذرا من الان وصاعداً، حسناً؟”
” اشينوس-سان، هل يمكنك ألا تحدقي بي من فضلك؟” قالت هوريكيتا، ملاحظةً نظرة اشينوس المتحمسة.
“ان تكوني منطقية مفيد، الى جانب هذا، أنشأ هيراتا بالفعل شعبيتك الحالية، لا يجب أن تكوني في أي خطر.”
“أنت قلتي أنك تخططين في قضاء اليوم نائمة، صحيح؟” قلت، “أريدك أن تنضمي الينا في المسبح، ولكن لا أقول لك أن تشاركي.” قرأت كارويزاوا الملاحظة بحذر.
“اعتقد أنك محق، ربما بالغت قليلاً.” أجابت كارويزاوا بلطف، “ولكن، إذا كانت مكانتي في خطر، عندها—”
“ماذا تريد؟” هي سألت. “ألا يمكنني الاتصال بك بدون سبب؟” أجبت. “حسناً، سأغلق.”
“عندما يحدث هذا، سأدعمك، إذا لزم الامر، سأحضر هيراتا وحتى شاباشيرا- سينسي للقضاء على أعدائك، هذا وعد.”
152
“هممم، حسناً اذن، اتفقنا.”
-فكرت في واحدة! الآن، تم فتح المسبح من أجل الجميع، أجل؟ سنقوم بدعوة الفتيات الجميلات للذهاب الى السباحة! أنا لدي كيكو-تشان، صحيح؟ هاروكي، انت اذهب مع ساكورا، وكين* انت مع هوريكيتا!
لم تبدو لي كارويزاوا كنوع من الأشخاص الذي سيلجئ الى العنف أو الترهيب في المقام الأول، يمكنها التظاهر كما تحب، ولكنها كانت تلعب هذا الدور من أجل حماية نفسها، الأشخاص الذين تعرضوا للتنمر لسنوات لا يتمكنون عادة
“أمور عدة حدثت.” أجبت، لا أعتقد أن كلا ساكورا وياموتشي سيكونان سعيدان إذا علم أحد ما.
من الاختلاط بسهولة، ولكنها تغلبت على هذه الصدمة. “أتسائل لماذا؟” تمتمت هي. “ماذا؟”
“لقد أغلقنا! من فضلكم غادروا الآن!” “بووااه! لماذا فعلت هذا؟!” صرخت كارويزاوا. عندما خرج رأسها من الماء، عرضت لها يد المساعدة. “هل استمتعت؟” أنا سألت. “التعرض للدفع ليس ممتعاً تماماً، كما تعلم.”
146
155
“أنا فقط انني لا أحب التحدث عن ماضي، اعتقدت انني لن أخبر أي أحد عنه، ولكن انتهى بي الامر بإخبارك، وشعرت بشعور جيد بشكل مفاجئ هذا غريب نوعاً ما، كما تعلم؟”
“هل تحبين السباحة؟” “هاه؟ حسناً، لا أكره السباحة.” قالت هي.
على ما يبدو، حتى كارويزاوا لم تكن تعرف لماذا قامت بإخباري عن التنمر، لم أكن متأكداً من السبب أيضاً.
[]
تغير سلوك وهاله هوريكيتا بشكل جذري بعد هذه الكلمات البسيطة، حتى عبر الهاتف.
“هل يمكنني أن أسألك شيئاً؟ هل الطريقة التي تتصرف بها الآن هي نفسك الحقيقة؟” بدت نوعاً ما حذرة، كانت كارويزاوا الشخص الوحيد في فصلنا الذي رأى كلا جانبي، عاقدت زراعي وفكرت كيف سأجيب.
“كي- تشان، هل كل شيء بخير؟” تحدثت سونادا، زميلة كارويزاوا خلفها، ايشيكورا، الفتاة الثالثة، نظرت أيضاً إلى كارويزاوا بتعبير غير مريح.
“أنا دائماً هكذا، اعتقد.” “انت مختلف كلياً رغم ذلك.” حسناً، بشكل دقيق، لم يكن هذا أنا حقاً، مع ذلك، لم يكن مثل تزييف للشخصية. “أريد أن اسألك شيئاً، ما هو الفرق بالتحديد بيني الآن وبين المعتاد؟”
دخلوا قبلي، قاموا بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بي دون إذن. “إذا كانت هناك بعض الصور المذهلة، دعني أنسخها”.
“بالعادة، انت هذا الفتى الكئيب، لا تتحدث على الاطلاق، ولكن الآن، انت حازم وصريح، هذه السمات متعاكسة، الطريقة التي تتحدث بها مختلفة أيضاً، ما الامر معك، على أي حال؟”
ترجمة: عبدالله القواف & احمد حاتم
“ماذا تعنين؟ ألا يتصرف الناس بشكل مختلف اعتمادا على مع من يكونون؟ ألا تفعلين نفس الشيء؟”
“هممم، حسناً، لا أكرهه اعتقد، لم أقم بالسباحة منذ سنوات الآن، لذلك اعتقد انني نسيت الآن.” شربت كارويزاوا الشاي ونظرت الى الامام وهي ترد، أستطيع القول انها لم تشعر هكذا، “اذن، ماذا، يريد الفتيان صنع ذكريات في المسبح؟ من الواضح انك تخططون شيئاً منحرف.”
ربما كان هذا أفضل رد ممكن، على الرغم من أنه لم يكن مناسبًا تما ًما، كانت الحقيقة أنها شعرت وكأنني ولدت للتو كفرد، عندما التحقت بهذه المدرسة، لم أكن قد تشكلت بالكامل، كنت مثل السائل أو طين القابل للتشكيل، استغرق التطور إلى شخص كامل وقتًا، ولم أفهم بعد تما ًما كيفية التفاعل، أو الطريقة الصحيحة للتعبير عن نفسي.
“انه فقط، ح-حسناً، لا يمكنني، ام، أن أبادلك مشاعرك.” قالت ساكورا، لابد من ان هذا تطلب منها الكثير من الشجاعة لقول هذه الكلمات.
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
بدأت في خلع ملابسها بسرعة، بدون حياء، كما لو كانت طفلة، اهتزت أثدائها، حتى هوريكيتا، التي كانت تحاول عدم إبداء أي اهتمام، جذبت اهتمامها للحظة.
“انت لا تشبه أي شيء مثل نفسك المعتادة.” أجابت كارويزاوا، ضيقت عينيها وشفتيها.
“أوه، آسفه، آسفه! إنه فقط … كيف أضعه؟ بشرتك ناعمة ونقية هوريكيتا-سان، كنت مفتونةً، ظننت أنني سأعجب بفتاة لطيفة، كفتاة أيضاً، كما تعلم؟ كيكو-تشان، أنت تتفقين معي، أليس كذلك؟ ” سألت اشينوس.
“دعينا نعد الى الموضوع، يمكنك أن تراقبيني من الآن وصاعداً، وحددي أي نوع من الأشخاص أنا.”
“انها دافئة قليلاً.” تمتمت. “هذه غلطة الطقس، لا يمكنني فعل شيء.”
147
“حسنا، فتاة في فصلنا مهتمة بكانزاكي، أردت أن أسألك بعض الأشياء.” قالت كوشيدا.
“اشعر نوعاً ما أنك تتهرب من السؤال، حسناً، لا بأس، دعنا نعد الى الحديث عن المدرسة، ما الامر معها؟”
“ناغومو…”
“غداً، أربعتنا— أنا وأكي وياموتشي وسادو— نخطط للخروج، مع هوريكيتا وساكورا وكوشيدا.”
“مع ذلك، أنت مبكرة للغاية، لا زال هناك نصف ساعة حتى موعد لقائنا.” قلت.
“بالحديث عن مجموعات الغريبة، لا أستطيع تخيل هوريكيتا-سان وساكورا- سان تتسكعان مع هؤلاء الفتيان، اعتقد انهما صديقتان معك، ولكن الثلاثة الاخرين سينتهي بهم الامر بالنظر بانحراف* إليهم، صحيح؟ اعطيهم خالص تعازي.”
عندما ربتت على صدرها، أصبح تعبيرها أكثر هدوء.
[ogling: غمز او النظر بغرامية—-اعتقد بمعنى التحرش بهم.] “هل تريد الانضمام لنا؟”
لم تستطع إخفاء دهشتها، تذكرت انه، في اليوم الذي قابلتها، كانت تتحدث مع هوشينوميا-سينسي، معلمة الفصل (بي)، بشأن “أعمال مجلس الطلبة”، ليس لدي أي اهتمام على الاطلاق في العمل الى جانب هوريكيتا مانابو، ولكن بالنظر الى كيفية بناء المدرسة، لابد من ان دخول مجلس الطلبة كان ذو أهمية ضخمة.
“هاه؟! هل انت جدي؟!” صرخت كارويزاوا.
“بحق الجحيم، أيانوكوجي؟ ما الذي تحاول أن تكون ناضجة من أجله؟ أنت تريد أن ترى، أليس كذلك؟ ”
ليس لديها أي علاقة مع المجموعة، اذا كان هناك شيء سيكون هناك توتر بينها وبينهم.
“اوه، لا، انه ليس مهماً حقاً.” أجابت ساكورا.
“يمكنك ارتداء زي السباحة في المسكن، وارتداء ملابسك فوقه، ربما لن يكون مريحاً، ولكن اذا عدت الى المسكن مرتدية نفس الشيء، فكل شيء سيكون بخير.” قلت.
بالتأكيد، كنا نلعب فقط، ولكن لم يرغب أي أحد في الخسارة، حقق الفصل (دي) الانتصار بعد الفوز بشوطين متتاليين.
“لا، لا، هذه ليست المشكلة، أنا حقاً حقاً لا أريد فعل هذا.” “أشعر بالتعاطف معك، ولكنك لا يمكنك رفض هذا، أليس كذلك؟” “واو، انت الأسوأ.” “قراري نهائي، ستفعلين كما طلب منك.” أعطيتها ملاحظة مكتوبة اليد، اضفت
“ماذا عن السباحة قليلاً؟ ليس هناك طلاب بالجوار، فقط رجال الإنقاذ، ويبدو انهم مشغولين بالسباحة.”
“لقد أظهرت لك بعض الاعتبار.”
الأخير في الأنشطة الرياضية.
“بحق الجحيم؟ انت تستخدم كل يومي، أليس كذلك؟ وهو اليوم الأخير من الصيف أيضاً!”
“اذن، انت فقط تستغلها؟”
“أنت قلتي أنك تخططين في قضاء اليوم نائمة، صحيح؟” قلت، “أريدك أن تنضمي الينا في المسبح، ولكن لا أقول لك أن تشاركي.” قرأت كارويزاوا الملاحظة بحذر.
“بالتأكيد، لا بأس بهذا، ولكن لن يكون جيداً اذا تركتم بقايا، لذلك تناولوا كل شيء!” قالت اشينوس.
“انتظر، ما الفرق بين ‘الانضمام’ و’المشاركة’؟” سألت. 148
“هممم، حسناً اذن، اتفقنا.”
قمت بالشرح لها بالتفاصيل لماذا استدعيتها الى هنا، استمعت كارويزاوا لي، ثم أمسكت رأسها بيديها.
“أنا دائماً هكذا، اعتقد.” “انت مختلف كلياً رغم ذلك.” حسناً، بشكل دقيق، لم يكن هذا أنا حقاً، مع ذلك، لم يكن مثل تزييف للشخصية. “أريد أن اسألك شيئاً، ما هو الفرق بالتحديد بيني الآن وبين المعتاد؟”
“ما الامر؟” سألتها، “هل يؤلمك رأسك؟”
“ما الامر؟” سألتها، “هل يؤلمك رأسك؟”
“بالطبع رأسي يؤلمني! انه يؤلمني بسببك…. لا أنسى الامر، انه بلا معنى، ألا يمكنك أن تسأل هوريكيتا-سان؟ ألستم مقربين؟”
كانت السماء خالية قبل لحظات، ولكن الآن، كان المطر يتساقط، اعتقد ان المطر سيتوقف قريباً، ولكنه كان يتساقط بجنون، أصبحت ملابسنا مبتلة بشدة في دقائق.
“لا يكنني الاعتماد عليها، هي لا تعلم كيف أعمل من الظل.”
كان المسبح منشأة واسعة النطاق مع غرف خلع الملابس للرجال والنساء، وبطبيعة الحال، كانت غرف الخزانة في نهايتي الردهة، تم تحديد مواقع كاميرات المراقبة على الخريطة.
“هاه؟ لماذا؟” بدت كارويزاوا غير مصدقة، كان عدم تصديقها متوقع، سيكون من الأفضل التهرب من سؤالها وتضليلها، ولكن بدلاً من ذلك، قررت أن آخذ الأمور خطوة للأمام.
“أنا فقط انني لا أحب التحدث عن ماضي، اعتقدت انني لن أخبر أي أحد عنه، ولكن انتهى بي الامر بإخبارك، وشعرت بشعور جيد بشكل مفاجئ هذا غريب نوعاً ما، كما تعلم؟”
“طوال الوقت، حتى عندما قابلتك في السفينة، لقد كنت اتصرف بالكامل بمفردي، لم أتكلم عن هذا مع هوريكيتا، لأنني لا زلت لا أستطيع الثقة بها.” كان كل هذا صحيح، لم أكذب.
141
“ماذا؟ انت لا تثق بها، حتى بعد كل هذا الوقت الذي قضيته معها؟ هذا غريب.”
190
“هي تشكل غطاء ممتاز بالنسبة لي، مثل العباءة السحرية للاختفاء، انها بارزة للغاية.” أجبت.
“دعني أسألك هذا يا كين، إذا أصبحت عنيفاً وأذيت شخصا ما فهذه جريمة، صحيح؟ إذا قام شخص بالغ بلكم شخص ما، فإن الأخبار ستبلغ عنه، أليس كذلك؟ لقد استخدمت العنف من قبل، أليس كذلك؟ ”
“اذن، انت فقط تستغلها؟”
لم أجب.
“ليس بالضبط، ولكن في هذه الحالة بالذات، أود أن أقول إن الأمر يتعلق بذلك.”
-نعم، أريد الاستفادة القصوى من شبابي أي ًضا! أضاف سادو.
“هممم؟ لا أفهم ما تقوله، بجدية، هل يمكنك خلع هذا الغموض؟” أظهرت كارويزاوا ابتسامة رغم ذلك، “مع ذلك، كانت مخططاتك ناجحة حتى الآن، هاه؟ اعتقدت حقاً ان هوريكيتا-سان كانت العقل المدبر، بجدية من أنت؟”
[]
لم أجب.
“لا، لا، هذه ليست المشكلة، أنا حقاً حقاً لا أريد فعل هذا.” “أشعر بالتعاطف معك، ولكنك لا يمكنك رفض هذا، أليس كذلك؟” “واو، انت الأسوأ.” “قراري نهائي، ستفعلين كما طلب منك.” أعطيتها ملاحظة مكتوبة اليد، اضفت
“حسناً، أياً كان، اعتقد أن كوني أكثر ثقة من هوريكيتا-سان هو أمر جيد.” أضافت.
-قمت بدعوة ساكورا من أجلي! من فضلك، اتوسل إليك، أيانوكوجي! كتب هذا ياموتشي.
كان هذا صحيح، كانت كارويزاوا متفوقة الى حد ما على هوريكيتا في بعض النواحي، على الرغم من انني لا أستطيع تفسير هذا لها.
“لا بأس.” قلت، “انه اليوم الأخير من العطلة الصيفية بالنهاية.”
“اذن، يجب علي فقط أن انفذ أوامرك؟” سألت هي. 149
كنت اتصرف ببرودة على وجه التحديد لأنه لم يتبق لنا سوى بضعة أيام من العطلة، لا أفهم ما الذي يريده ياموتشي، ولكن سمحت له بالدخول على أي حال، أعددت كوباً من الشاي له.
“أجل، بعد أن تم تسوية هذا، هل ستأتي معي لفترة قصيرة؟ نحن بحاجة الى الاعتناء بأمر ما مقدماً.”
لقد التقطت ايس كريم عادياً، من النوع الذي يلتف حول بعضه *، يحوي بعضاً منه شوكولاتة، ولكن سأترك هذا للمرة القادمة.
“حسناً، لا أملك الحق في الرفض.” وقفت كارويزاوا وأزلت الغبار من على تنورتها، موضحة مدى السرعة التي أرادت ان تنهي هذا، أما بالنسبة لي، لا أريد تضيع وقتي الثمين أيضاً، معاً، ذهبنا باتجاه المسبح.
“لنعد.”
——————————
——————————
6.1
125
في الليلة قبل لقائي مع كارويزاوا، كنت أستمتع بلحظات عابرة من العطلة الصيفية في غرفتي عندما أكي، على ما يبدو ممثل الاغبياء الثلاثة، أرسل رسالة الى المحادثة الجماعية.
لم تشرح ما كانت تفعله لأصدقائها، كانوا أناس يتبعون التعليمات بطاعة دون الحاجة إلى تفسيرات، لم يكونوا ذو إرادة قوية، وكانوا يخشون أن يتم نبذهم، أبقت كارويزاوا مثل هؤلاء الناس حولها عن قصد.
-هل حقاً من الجيد بأن ينتهي الصيف بهذه الطريقة؟ شبابنا يضيع.
5.1
كانت عميقة وغبية بنفس الوقت، استمر أكي قبل أن تتاح لأي شخص فرص بالإجابة.
“أجل، اعتقد هذا، بما اننا مفلسون، هذا جيد.” كان سادو يتصرف بغرور قليلاً، ولكن اعتقد ان يستحق هذا، فقد انتصر في المباراة بمفرده.
-هل حقاً لا بأس في ترك عطلتنا الصيفية الثمينة في سنتنا الأولى من المدرسة الثانوية تنتهي بدون تجربة أي شيء مذهل؟ كرر هذا، رغم أن هذه المرة، كانت صياغته مختلفة.
اهتزت هوريكيتا قليلاً عند سمعت كلمة “مجلس الطلبة”.
-لا، ليس جيد ًا! أجاب ياموتشي، موافق على تصريح أكي، بالنظر الى أن الحب الغير المتبادل قد كسر قلب ياموتشي، اعتقد انه يتوق من أجل بداية جديدة.
“أراك غداً.”
-نعم، أريد الاستفادة القصوى من شبابي أي ًضا! أضاف سادو.
“كل هذا بفضل سادو-كن.” قالت هوريكيتا.
-في هذه الحالة، علينا أن ننتفض! لن يأتي الشباب الى هؤلاء الذين ينتظرون، الآن هو الوقت للرجل الذي يأخذ زمام المبادرة! أجاب أكي.
“ولكن اذا خسرنا بسبب هؤلاء عديمي الفائدة، فكل هذا سيكون بلا فائدة.” قال سادو.
كانت مطاردة ملذات الشباب امر جيداً، ولكن كيف سيفعلون هذا بالتحديد؟ -هل لديكم أفكار جيد ًا؟ سأل ياموتشي.
“حسناً، هذا صحيح انه لدينا فرص قليلة في الاختلاط مع الطلاب من الفصول المختلفة، يبدو أن شيباتا والأخرون سعيدين.” أجاب كانزاكي.
اعتقد أن أكي كان ينتظر أن يسأل أحد ما هذا، لأنه أرسل رسالة طويلة على الفور بعد هذا.
135
150
“أنا…. أنا اسفه.” قالت ساكورا، انحت بمعمق، وعينيها محمرة قليلاً، اجابة محرجة على اعتراف محرج، تلاشى بريق الامل الأخير لياموتشي الى غبار وتطاير.
-فكرت في واحدة! الآن، تم فتح المسبح من أجل الجميع، أجل؟ سنقوم بدعوة الفتيات الجميلات للذهاب الى السباحة! أنا لدي كيكو-تشان، صحيح؟ هاروكي، انت اذهب مع ساكورا، وكين* انت مع هوريكيتا!
نقطة أو هكذا.” أجاب.
*[يقصد سادو.] ذكر أكي أسماء الفتيات، وتمكن من إعادة فتح جروح ياموتشي.
6.6
-اذا كانت سوزوني ستذهب، اذن سأذهب أيضاً، هل تعتقد انها ستذهب؟ سأل سادو.
“لا بالتأكيد لا، أنا لم أواعد أحداً من قبل، ولست أواعد أحداً الآن.” “ح-حقا ً؟!” “يبدو أنك سعيدة بشأن هذا، والذي يجعلني أشعر بأنك تسخرين مني.” “ااوهه، لا، هذا ليس… أنا لا أقصد أن أسخر منك! كنت سعيدة لأنك مثلي، هذا
-اترك هذا الامر لأيانوكوجي-سينسي، صحيح؟ أردت أن أجيب بـ “كما لو”، لكن لم أستطع الخروج وقول هذا.
بدت اشينوس محرجةً قليلاً ونظرت الى كوشيدا، “لديك جسد رائع أيضا، كوشيدا- سان، لن أقارن بيننا.”
-أعنى، انك ستقوم بالمساعدة، صحيح؟ انت صديقي، صحيح؟ قالت رسالة سادو، تبدو وكأنها تهديد، لاحظت انه يقوم باستخدام كلمة “صديق” عندما يحتاج الى شيء.
“اوه فهمت. هذا هو السبب في أنك لا تعرف ماذا تفعل معهم,” إذا كانت اشينوس قد تطورت بسرعة في أقل من عام ، فلا عجب أنها ما زالت لم تتكيف مع تغييرات جسمها.
-سأرى ماذا أستطيع أن أفعل، ولكن لا تتوقع الكثير. أجبت.
لا يمكنني نصيحة ساكورا في رفض أو قبول ياموتشي، يمكنني فقط الاستماع بهدوء الى ما ستقوله.
بعد هذا، أوقفت الدردشة مؤقتاً وحاولت الاتصال بهوريكيتا، لم يكن هذا من أجل سادو، جزء مني أيضاً يرغب في دعوتها، خاصة الآن أن مكانتها الاجتماعية بدأت ترتفع.
“مستحيل، مستحيل!” قال ياموتشي، وسقط على الماء، “غلللببب!” “من المثير للشفقة أن الفتيات أكثر مهارة منك!” قال سادو.
“ماذا تريد؟” هي سألت. “ألا يمكنني الاتصال بك بدون سبب؟” أجبت. “حسناً، سأغلق.”
أخفضت اشينوس عينيها باتجاه قدمي، لكن على الأقل توقفت عن طرح الأسئلة، مع ذلك، الوقوف بالقرب منها جعلني مدرك بشدة للوحوش التي تملكهم— ايه أقصد، أثدائها الضخمة للغاية، كيف أستطيع بحق الجحيم أن أسبح في هذه الحالة؟ كنت أشك ما اذا كنت سأتمكن حتى من الحركة.
“مهلاً، انتظري! حسناً، سأخبرك بالحقيقة، كان يتحدث بعض الأصدقاء عن الذهاب الى المسبح غداً، طلبوا مني أن أقوم بدعوتك، بما انك تجلسين في غرفتك طوال وكل يوم.”
أومئت كوشيدا بحماس، والذي قضى هذا على قدرة أكي وياموتشي على الاعتراض، انضم الطلاب الفصل (بي) الثلاثة لنا، مما جعل العدد الإجمالي لمجموعتنا ثلاثة عشر عضواً.
“بالأصدقاء، انت تقصد هؤلاء الاغبياء الثلاثة المذهلين؟ لا يمكنني التخيل نفسي أتسكع معهم.”
162
الاغبياء الثلاثة المذهلين، لديها رنين جيد. “أرفض.” قالت هوريكيتا. “هل ستأتي لو كنا نحن الاثنين فقط؟”
180
151
بدا ياموتشي مبتهجاً تقريباً. “مثل، كنت أحمق كلياً، كنت فقط أسبب المشاكل لساكورا، حاولت بحذر ألا تقوم بأذيتي، فتى لا تحبه، أشعر بالذنب، أنا أعنى، أنا حر في الاعجاب بها وغيره، ولكن تعلمت أن التعبير عن مشاعرك لشخص ما يأتي مع المسؤولية.”
“لا.” بالطبع لا، ولكن، لدي سلاح سري. “زجاجة المياه.”
“لا تستطيعين النوم؟” سألتها. “لا، عندما أفكر بالغد، أصبح متوترةً، ااههه…” تنهدت ساكورا عبر الهاتف. بدت مكتئبة، ربما كانت تفكر كيف ستجيب على الاعتراف. “لا أعلم أي شيء عن ياموتشي-كن، هذا مخيف قليلاً.” قالت. “أنا أرى.” “أدركت للتو أن الأعجاب بأحد ما، أو كره أحد ما، يأتي مع العديد من
[]
163
تغير سلوك وهاله هوريكيتا بشكل جذري بعد هذه الكلمات البسيطة، حتى عبر الهاتف.
[ساما ] “أنها حقاً… بسيطة، ورسيمة بشكل مبالغاً فيه في البداية.”
“ماذا تعني؟”
قررت أن أغير الموضوع من أجل الحفاظ على الخداع. “سادو.” “ما-ماذا؟” كيف هي أحوال أنشطة النادي؟ هل حصلت على أي نقاط؟” “هاه؟ أ-أجل، حصلت على البعض من اللعب في البطولة، اعتقد حوالي 3000
“انت تعلم، كانت كلمات ^زجاجة المياه^ عالقةً في ذهني مؤخراً، مثل أن تعلق زراعك في زجاجة المياه، هذا النوع من الامور.”
لم أستطع نفي هذا، بالواقع، اعتقد أن هذا ما يفكرون به بالضبط. “اذن، ما علاقة هذا بي؟” سألت كارويزاوا.
“لديك عادات هاتف مزعجة للغاية.” بدت هوريكيتا قلقةً بشكل متزايد.
“هذا يعتمد على الحظ، لأنك ستراهن بمسيرتك المهنية المستقبلية في المدرسة الثانوية على هذا.” ثم أضفت، “دعني أقترح شيئًا واح ًدا. إذا تم فتح المسبح في تمام الساعة 9:00 صباحاً، فمن الأفضل الوصول في الوقت المناسب، إذا وصلنا إلى هناك أولاً، فسيكون الحصول على البقعة في الجزء الخلفي من غرفة تبديل الملابس أم ًرا بسي ًطا.”
“اعتقد أن الصدق يفيدنا جميعاً.”
“أراك غداً.”
“حسناً، ماذا تريد مني أن أفعل في الغد، وفي أي وقت؟”
“أوه، كارويزاوا-سان؟ صباح الخير! جئت هنا للتسكع؟ ” سألت كوشيدا.
كانت هوريكيتا يائسة لحماية سمعتها، كانت ستفعل أي شيء من اجل إبقاء حادثة زجاجة المياه مخفية، من ضمنها الذهاب الى المسبح.
بفعلها كما أمرها أيانوكوجي في وقت مبكر، أزالت كارويزاوا بطاقة الذاكرة، قامت باستبدالها ببطاقة ذاكرة جديدة بدون بيانات، وأعادت السيارة إلى فتحة التهوية.
“سنلتقي في 8:30 في الردهة، ونتفرق في المساء.” أنا قلت. “أفهم هذا، ولكن لن أسامحك اذا حاولت فعل هذا مرة أخرى.” حذرت. “ح-حسناً.”
178
لم يكن لدي رغبة في إغراء القدر، لم أكن أفكر في هذا على أنه ابتزاز، ولكن بدلاً من ذلك، الاستفادة من الخدمة التي قدمتها لهوريكيتا خلال حادثة زجاجة المياه، ربما تفهم هي ذلك.
“انتظري، هل مازلت تعتقدين انهم قاموا بوضعك في الفصل (دي) عن طريق الخطأ؟” أنا سألتها.
-قمت بدعوة هوريكيتا. أرسلت هذا. -عمل جيد أيانوكوجي! لقد تجنبت حركة سوبليكس ألمانيا فوق الخرسانة. *
“لا بأس يا صديقي، حتى ان كانت خلف المال فقط، سيكون الامر على ما يرام، أريد مواعدتها، هل هذا سيئ؟”
[german suplex into concrete ابحث في غوغل] على ما يبدو، أن حياتي كانت في خطر.
رغم أن هذه المدرسة كانت مختلفة، كانت أساليبهم فريدة من نوعها، ولكن يبدو أنهم يحاولون تعليم الطلاب كيف يصبحون أفراد عاملين.
-قمت بدعوة ساكورا من أجلي! من فضلك، اتوسل إليك، أيانوكوجي! كتب هذا ياموتشي.
“لكن، هاروكي، بالعودة إلى المدرسة الابتدائية، ألم تلعق مرةً مدونة تلك الفتاة؟ الفتاة التي كنت معجب بها؟ وأنت شممت ملابسها الرياضية أيضا، أم أنك لم تفعل هذه الأشياء؟ ” ضغطت أكي.
152
قلقها كان واضحاً من رسالتها، اعتقد انه من الأفضل ألا أتركها، عندما اتصلت بها، أجابت ساكورا على الفور.
ولكن تم رفضه للتو في اليوم السابق، بعد ذلك مباشرة أرسل لي رسالة خاصة. -لا أريد منهم أن يعرفوا انني تعرضت للرفض! من فضلك ساعدني!
“بالتأكيد، تفضلي.”
حسناً، كان هذا حزين، اعتقد أن الفتيان سيحب أن تنضم ساكورا معنا، ولكنها لم تكن حقاً فتاة اجتماعية، هي دائماً تقوم بتخطي دروس السباحة، بسبب حجم صدرها الذي جعلها محط الأنظار من كلا الجنسين لدرجة مؤلمة، واعتقد أيضاً انه سيكون من الصعب عليها الخروج مع الفتى الذي قامت برفضه للتو.
“هذا … القتال والعنف هما شيئان مختلفان.” أجاب سادو. “حسنًا، لم أكن عنيفًا أب ًدا في حياتي.” قال ياموتشي.
قررت ان اتصل بها على الأقل.
لا أعلم أنا وهوريكيتا الكثير عن الطلاب من الفصول الأخرى، أو ما هي قدراتهم، كان الشخص المناسب للسؤال هي كوشيدا، التي كانت شبكتها/معرفتها أوسع من أي أحد أخر، هي تملك الجواب.
——————————
“اعتقد انها ربما قرط بمشبك*، في الواقع، انه يرتدي بشكل طبيعي في المدرسة.” أجابت.
6.2
163
في لمح البصر، وصل اليوم الموعود—- الحدث الأخير من العطلة الصيفية، اتفقنا على المقابلة في 8:30، بينما كنت في السلالم في طريقي الى الطابق السفلي، رأيت أن معظم المجموعة قد اجتمعت بالفعل.
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
“لقد وصلت بالكاد، هاه؟” قالت هوريكيتا. “لا يزال هناك 10 ثواني حتى الموعد.” “كان المصعد مزدحماً، صحيح؟ لهذا السبب تأخرت، أليس كذلك؟” ردت.
توجهنا نحو المنشأة الخاصة بنادي السباحة، التي كانت تجاور مبنى المدرسة، بما انها لم تكن جزءاً من المبنى الرئيسي، فقد كان من المسموح لنا الدخول بدون ارتداء الزي الرسمي، يبدو وكأن المسبح سيكون مكاناً شعبي، خاصة
على الاغلب لا تزال غاضبةً من دعوتي القسرية، بالإضافة، الى انها لا تحب الرفقة، بما أن كوشيدا وساكورا وأكي وياموتشي كانوا قادمون الى المسبح، لم يكن هناك أي شخص يمكن لهوريكيتا التحدث إليه.
“ألم أخبرك من قبل؟ ذلك لأنك تمتلك المكان الأكثر أناقة ونظافة، تحتوي غرف الأشخاص الآخرين على ألبسة ونفايات والخردة في كل مكان، وهي قذرة، لا توجد مساحة كافية لوضع قدم في غرفة ياموتشي.”
“صباح الخير، أيانوكوجي-كن.”
“بالتأكيد.” أجابت هوريكيتا.
“صباح الخير، ساكورا.” أجبت.
بدا وكأنه كان يحاول بيأس أن يفهم ما حدث، اهتز صوته، تماماً مثل ساكورا، لا أستطيع أن أضحك عليه.
ألقت ساكورا نظرة خاطفة على وجهي وهي ترحب بي بأدب، بدا ياموتشي وكأنه يتفحص ساكورا، كان ينظر إليها من طرف عينيه، بدت ساكورا مرتبكة الى حد ما.
لم يكن لدي رغبة في إغراء القدر، لم أكن أفكر في هذا على أنه ابتزاز، ولكن بدلاً من ذلك، الاستفادة من الخدمة التي قدمتها لهوريكيتا خلال حادثة زجاجة المياه، ربما تفهم هي ذلك.
أتذكر من مرجع أن الاعترافات الرومانسية لا تؤدي بالضرورة الى السعادة— – يمكن ان تسبب مشاكل تستمر بعد ذلك أيضاً.
كان موعد مقابلتنا في الرابعة بعد الظهر، وصلت مبكراً قبل عشر دقائق لأجد ساكورا هناك بالفعل، مع نظرة مؤلمة وقلقة على وجهها، اعتقد انها غارقة في التفكير، بما أن تعبيرها يتغير باستمرار، بدت كئيبة، بعدها متوترة، ثم قلقةً، أتسائل عما كانت تفكر فيه.
“أين سادو؟” “اعتقد انه اطال في النوم.”
“لم يفعل ياموتشي-كن أي شيء خاطئ، ولكن هذا… أنا اعتقد أنني لا أرغب بهذا، ولكن، أنا أشعر بالأسف عليه، بما أنه يحب شخص مثلي…”
153
بينما ما يزال يشتكي، عاد سادو الى موقعه الأصلي، عندما لم يكن يستطيع سادو رؤيتهم، قام أكي بالسخرية* من أكي وياموتشي فعل المثل.
لقد تجاوزنا الوقت الذي اتفقنا عليه، ولكن لم يكن هناك أي علامة على سادو، اعتقد انه مرهق من أنشطة النادي، بما ان لا أحد حاول الاتصال به، فقد قررت أن أقوم بهذا.
اشينوس وأصدقائها، الذي كانوا ينتظرون سادو لكي نذهب جميعاً الى المسبح معاً، كانوا يتحدثون مع كوشيدا في مركز المجموعة.
“لا فائدة، لا توجد إجابة.” قلت. أستمر الهاتف بالرنين والرنين، لم أستطع حتى الوصول الى بريده الصوتي.
وقفت ساكورا مرتبكة وهي تنظر الى داخل الثلاجة، بصراحة بالكاد يمكنني الرؤية، عندما غادر أكي والأخرون أخيراً، شعرت بدفعة ساكورا.
“يا رجل، ما الذي يفعله سادو بحق الجحيم؟ انها 8:30 بالفعل! إذا لم نسرع، لن نكون أول الواصلين الى هناك!” صرخ أكي، نظر الى المصعد.
ولكن تم رفضه للتو في اليوم السابق، بعد ذلك مباشرة أرسل لي رسالة خاصة. -لا أريد منهم أن يعرفوا انني تعرضت للرفض! من فضلك ساعدني!
“حسناً، سأذهب وأقوم بإيقاظه.” قال ياموتشي، دخل المصعد، وهو يبدو غير مرتاحاً مع صمت المحرج بينه وبين ساكورا، بمجرد أن غادر، بدأ الجو الثقيل يتلاشى.
بدت كارويزاوا مستنكرة الذات، ولكنها كانت على الأرجح محقة، يجب أن يكون لدى المدرسة انطباع ضعيف عن سجل حضورها السيئ ودرجاتها المنخفضة.
“هل حدث شيء له؟” سألت هوريكيتا بصوت منخفض، لا بد انها لاحظت التغيير، حككت خلف رأسي وأنا أفكر كيف سأجيب على هذا.
143
“أمور عدة حدثت.” أجبت، لا أعتقد أن كلا ساكورا وياموتشي سيكونان سعيدان إذا علم أحد ما.
“بما اننا سنفعل هذا، نحن سنفوز.” قالت هوريكيتا.
“اوه، ما هذا؟ هوريكيتا-سان، جميعاً، صباح الخير!”
“هل حدث شيء لك سادو-كن؟” “لا، لا شيء.” تمتم.
بينما كنا بانتظار وصول سادو، ظهرت اشينوس وثلاثة من أصدقائها، مناشف الحمام ظاهرة من الاكياس البلاستكية الملونة التي كانوا يحملونها.
“ألم يقم أحد بالاعتراف بمشاعره لك من قبل؟” “أبداً!” أجابت على الفور.
“هل انتم ذاهبون الى المسبح، ايضاً.” “أجل.”
شكوك هوريكيتا محقة، كانت الحقيبة تتأرجح بشدة ذهاباً وإياباً عندما يمشي أكي، كانت تهتز بين يديه.
كان المسبح هو أخر أحداث العطلة الصيفية، لم يكن من الغريب حقاً انهم ذاهبون.
“أراك غداً.”
“حسناً، لماذا لا نذهب معاً؟” سألت اشينوس.
حدق أكي وياموتشي الى الفتيات وكأنه لديهم رؤية بالأشعة السينية، كانوا يبدو وكأنهم يحظون بأفضل وقت في حياتهم.
“بالطبع، المزيد يعني المرح أكثر.” صرخ أكي، وقفز من على الاريكة بدا وكأنه على وشك الإقلاع الى المدار*.
“لا يزال هناك وقت، اعتقد انه يجب عليك إعادة النظر، لهذا انت كتبت الرسالة، صحيح؟”
[بمعنى انه متحمس للغاية.] لم تنطق هوريكيتا كلمة واحدة.
التأكد من الأمور مع كارويزاوا أقنعني هذا بأنها شخص يمكنني الوثوق به، مع ذلك، لن يكون من السهل التعامل مع هيراتا، أنا بحاجة الى المعرفة اذا ما قاله حقيقة أم كذب.
154
لم تبدو لي كارويزاوا كنوع من الأشخاص الذي سيلجئ الى العنف أو الترهيب في المقام الأول، يمكنها التظاهر كما تحب، ولكنها كانت تلعب هذا الدور من أجل حماية نفسها، الأشخاص الذين تعرضوا للتنمر لسنوات لا يتمكنون عادة
“نحن، انه فقط…. اعتذر، ولكن هناك شخص في مجموعتنا قد اطال بالنوم، نحن بانتظاره، أحد أصدقائنا ذهب لكي يحضره.” شرح أكي.
“بالطبع.” أجاب.
“حسناً!” أجبت اشينوس بابتهاج.
“دعينا نعود!” صرخت.
——————————
“أنت على حق بالتأكيد، إنها جريمة، بالمعنى الدقيق للكلمة، ومع ذلك، فكر في ماضيك، لقد ارتكبت جرائم من قبل، أليس كذلك؟ ” أكي قال.
6.3
مهما كان ما يحدث هنا، هذا بالتأكيد يبدو كالمهرجان، بينما كنا وافقين ننتظر الفتيات، شعرت أن مزاج المجموعة بدأ يرتفع، لا أعلم كيف نحن مقارنة مع المدراس الأخرى، ولكن الكثير من الناس هنا كانوا أكثر جاذبية من المتوسط،
قام سادو بفتح فمه بشكل واسع مثل التمساح، وهو يتثاءب ويمسح شعره الفوضوي.
“أنا موافقة على هذا، ولكن…. ألا بأس بهذا؟” سألت اشينوس وهي تنظر إلينا.
“اعتذر، لك استغرقت في النوم، كنت مرهقاً للغاية من أنشطة النادي.” قال. “لا تخبرني هذا.” أجابت هوريكيتا.
في هذه المرحلة، لاحظت اشينوس أن كل شخص آخر كان على وشك الانتهاء من التغيير، “مهلاً، علي ان اسرع!”
اشينوس وأصدقائها، الذي كانوا ينتظرون سادو لكي نذهب جميعاً الى المسبح معاً، كانوا يتحدثون مع كوشيدا في مركز المجموعة.
“شخص يريد أن يبقى مجهولا طلب مني أن أعطيك هذه، هو قال، إذا قمتي بقراتها، ستفهمين، لديه خط سيء، ولكنه وضع قلبه وروحه في هذه الرسالة.” أنا قلت.
“مهلاً ايانوكوجي.” قالت هذا هوريكيتا لي، متجاهلةً سادو، من جهة أخرى نظر الي سادو، “ألا تعتقد أن هذا غريب قليلاً؟”
“هيااا، انها فتاة أليس كذلك؟” “هل أبدو لك مشهور؟” أجبته. “اعتقد أنك محق، حسناً، لنغير ملابسنا!” صرخ أكي. أردت نوعاً ما أن يقول انني أبدو مشهوراً، لكنني تركت هذا التوقع يذهب، لقد
“ما هو؟” “في أوقات كهذه، عادة ما يكون أكي وياموتشي نشطين، أليس كذلك؟”
لقد سمعت هذا الاسم منذ مدة قريبة، اشينوس التي تنصت على محادثتنا شرحت أكثر قليلاً، “انه نائب الرئيس الحالي، يقال انه سيستلم الرئاسة العام القادم، على ما يبدو انه عبقري.”
تجمد سادو عندما سمع ما قالته هوريكيتا، بما انه كان قريباً، فقد لاحظت هوريكيتا هذا.
كانت هذه أول مرة ألعب فيها بكرة الطائرة في حياتي، لا يمكنني أصبح محترف بخمس دقائق.
“هل حدث شيء لك سادو-كن؟” “لا، لا شيء.” تمتم.
“الشيء التالي الذي يجب أن تشتريه سجادة، يا صاح، سجادة، مؤخرتي تؤلمني.” قال سادو وهو جالس على الأرض، قال هذا من قبل.
هذا جعل هوريكيتا تصبح أكثر حذراً، كان أكي وياموتشي يمشيان معاً، الى جانب بعضهما، وعلى وجههم تعبيرات متوترة.
لم تكن هوريكيتا تتحدث إلى أي شخص على وجه الخصوص، لكن كوشيدا ردت. “عندما تكون اشينوس-سان موجودة، يبدو أن الجميع يبتسمون.”
“لا يمكنني المساعدة الا والتفكير بأنهم يملكون دوافع خفية.” قالت هوريكيتا، ركزت اهتمامها على الحقيبة التي كان يحملها أكي، “على الرغم من انه لا يجب عليهم احضار أي شيء معهم باستثناء المناشف وملابس السباحة، لكن
“اه، الآن بعد أن ذكرت هذا، رغم انني غير مهتمة بالسباحة.” تمتمت كارويزاوا.
ً
عندما أكدت أن الأمر كان سيئًا بالفعل، بدأ ياموتشي في فهم ما كنت اشير له.” هل تخطط بجدية في الاعتراف بحبك لها؟” انا سألت.
هذه الحقيبة تبدو ثقيلة حقا.”
172
بدت حقيبة أكي أثقل من أي أحد هنا، ومن ضمنهم انا. “هاه؟ حقاً؟ لا يبدو هذا لي.” أجاب سادو
“أجل، رسالة حب.” “إييك!”
155
قام سادو بفتح فمه بشكل واسع مثل التمساح، وهو يتثاءب ويمسح شعره الفوضوي.
“حقاً؟ فقط انظر الى الحقيبة.” قالت هوريكيتا.
كان الوقت في منتصف الليل، عندما استلقيت في السرير للنوم بدأ هاتفي بالاهتزاز.
شكوك هوريكيتا محقة، كانت الحقيبة تتأرجح بشدة ذهاباً وإياباً عندما يمشي أكي، كانت تهتز بين يديه.
“غااه، هو النوع من الفتيان الذي أكره أكثر شيء، على الرغم من انه ليس موهوب أو مجتهد، لكنه المنتصر بسبب مظهره.” بصق أكي.
“أليس لديكم يا رفاق خطط بعد المسبح؟ ربما أحضر أغراضاً من أجل هذا؟” قلت هذا، لكي أساعد سادو، أمسك سادو بحبل النجاة الذي رميته له.
“هاه؟ ماذا عن كانزاكي-كن؟ ” ردت اشينوس. بعد أن أدركت ساكورا أنها كانت فرصتها للهروب، تهربت بعي ًدا عن اشينوس.
“أ-أجل، اعتقد هذا.” “أنا أرى، اعتقد أن هذا منطقي.” قالت هوريكيتا.
“أنا مثلك أيانوكوجي، لست جيداً مع الحشود.”
كان من المعروف كم يحبوا هؤلاء الاغبياء الثلاثة النساء، بالنظر الى هدوئهم المفاجئ، ليس من الغريب ان هوريكيتا شعرت بالقلق، كان ثلاثتهم متوترين للغاية الآن، لم يكن هذا بسبب الفتيات الجميلات حولهم، وليس بسبب انهم على وشك رؤية الفتيات في ملابس السباحة.
تفهم كارويزاوا حقاً ضبط النفس، لحماية نفسها ومكانتها، يمكنها التكيف مع أي بيئة.
قررت أن أغير الموضوع من أجل الحفاظ على الخداع. “سادو.” “ما-ماذا؟” كيف هي أحوال أنشطة النادي؟ هل حصلت على أي نقاط؟” “هاه؟ أ-أجل، حصلت على البعض من اللعب في البطولة، اعتقد حوالي 3000
“لم تقم بقراتها بعد، سننتظر فقط الحكم؟” أجبت.
نقطة أو هكذا.” أجاب.
مع اغلاق المسبح، بدأ الطلاب في التدفق الى غرف الملابس، يبدو ان المجموعة التي تنتمي إليها تحدد موعد مغادرتك، كان هناك مجموعات غادرت قبل وقت الاغلاق، مثل مجموعة اشينوس الذي غادرت عندما صدر نداء الاغلاق، ومجموعات بقيت في المسبح حتى أخر ثانية، أتساءل عن أي مجموعة ستعود أسرع.
ً
“اوه، لا، لا أرغب في التخلص من سادو، قدراته البدنية ستكون ثمينة للغاية للفصل (دي).” أجبت، لم يكن هناك طلاب كثر في المدرسة بأكملها بقدرات مكافئة، من ضمنهم كوينجي.
كان سادو متواضعا، بدت هوريكيتا مندهشة، “هل كسبت النقاط من خلال
*[سابقاً قالت كارويزاوا انها تكره السباحة في هذه اللباس ولكن لم تقل انها لا ترتدي واحداً.]
الأنشطة الشخصية؟” سألت.
“اوه، لا، انه ليس مهماً حقاً.” أجابت ساكورا.
“أجل، ولكن العديد من طلاب السنة الثانية والثالثة حصلوا على عشرات الالاف من النقاط، لذلك لا يمكنني أن أكون مغروراً بعد، اذا أنجزت الكثير للنادي، فقد يؤثر ذلك على نقاط الفصل، سأحاول بذل المزيد من الجهد في الفصل الثاني وما بعده.” أجاب.
“أنا بخير، استخدميه لنفسك، ستصابين بالبرد.”
هوريكيتا، بعد سماع نجاح سادو في مجال لم تستطع اتقانه، قدمت له احتراماً صادقاً، “اليوم الذي تساهم فيه بشكل أكبر في الفصل قد يكون قريباً.”
“قرار حكيم.”
لأقول الحقيقة، فكرت بالمثل، اذا سار كل شيء على ما يرام، قد يصبح سادو فائدة صافية للفصل، مع ذلك، أنا قلق، يصنع سادو الأعداء بسهولة، انا بحاجة الى مراقبته هو وهوريكيتا، التي لديها نفس الميول.
“الشيء التالي الذي يجب أن تشتريه سجادة، يا صاح، سجادة، مؤخرتي تؤلمني.” قال سادو وهو جالس على الأرض، قال هذا من قبل.
156
183
توجهنا نحو المنشأة الخاصة بنادي السباحة، التي كانت تجاور مبنى المدرسة، بما انها لم تكن جزءاً من المبنى الرئيسي، فقد كان من المسموح لنا الدخول بدون ارتداء الزي الرسمي، يبدو وكأن المسبح سيكون مكاناً شعبي، خاصة
قد يكون من الصعب التعامل مع الأشخاص الذين يهتموا بأنفسهم، حتى لو كان
بالنظر الى أن هذا كان اليوم الأخير.
من وجهة نظري، تهتم الفتيات أن تبدو بمظهر جيد، كان هذا صحيحاً بالنسبة لكوشيدا، كنت اعتقد أن هوريكيتا مختلفة، ولكن حتى هي تهتم بشعرها وملابسها.
حتى قبل أن نصل الى مدخل المسبح، ازدحم الطلاب في المكان، تماماً كما هو متوقع من مدرسة حديثة، كان لكل مستوى دراسي غرفة ملابس منفصلة، كان من السهل أن تضيع هنا، ولكن قمنا باتباع الارشادات الموجودة على اللافتة وعثرنا على طريقنا.
“لن أقوم بفصل أي احد من الفصل (دي)، لقد حان وقت عودتي الى المجموعة، شكرا من اجل اليوم.” قلت.
“حسناً، دعونا نلتقي هنا بعد 20 دقيقة.” قالت اشينوس، مشيرة الى الممر المؤدي الى المسبح، كان من الجيد الحصول على قائد منظم مثلها بالجوار.
الاغبياء الثلاثة المذهلين، لديها رنين جيد. “أرفض.” قالت هوريكيتا. “هل ستأتي لو كنا نحن الاثنين فقط؟”
“هووو…هووو…” نفخ أكي.
ً
بعد أن غادر الفتيات، بدأت أكي بالتنفس بصوت عالي، كان يسير بسرعة، مما جعله أول من يصل الى غرفة الملابس، في الداخل، ذهب أكي وياموتشي على الفور الى أعمق خزانة، طوال الطريق الى الخلف.
هو.” “كنت اغيظك.” أجبت.
“هـ-هاي، يا رفاق، اليوم سيكون مميزاً، ألا تشعرون بهذا؟!”
“أجل اعتقد هذا، قمت باختيار الملابس وإكسسوارات والأمور التي أريد الحصول عليها، ولكن أحقاً لا بأس في أن استخدم كل هذه النقاط؟ أليس من الأفضل إبقاء بعضها؟”
“بلى، نحن سنذهب أبعد من أي شخص في فصلنا، أبعد من أي شخص في المدرسة بأكملها!”
“ولكن ماذا سيحدث لنقاط فصلنا اذا تم طرد شخص ما؟” تساءلت كارويزاوا.
كان أكي وياموتشي يجذبان انتباه الاشخاص من حولهم، ذهب سادو على الفور وأمسك بكلاهما ووضعهما في هيدلوك، شخص في الجانب الايسر والأخر في الجانب الأيمن.
بالنظر إلى هاتف أكي، رأيت إشعا ًرا يفيد بأن المسبح مفتوح للاستخدام العام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العطلة الصيفية، كانت ساعات العمل من 9:00 صبا ًحا. حتى 5:00 مسا ًء
“غييه! ماذا يحق الجحيم، كين؟”
سأحاول قرأتها!” قالت.
“انتما يا رفاق تسببان ضجة كبيرة! انظر، أعلم أنك لا تستطيع الصبر، ولكن لا يمكننا أن ندع أحد يلاحظنا.”
*[meathead: تعني شخص غبي.] على ما يبدو، سادو أساء فهم معنى الكلمة، أو بالأحرى مثل رأس اللحم.
“أ-أجل، اعتقد أنك محق، اعتذر، اوو!”
“ولكن ألا بأس بهذا؟ لا نزال في العطلة الصيفة.” أجابت اشينوس.
قام سادو بتحطيم رأسها معاً كدرس، كان هذا عنيف قليلاً، ولكنها ليست طريقة سيئة.
]ooohhhh shit[
“انت هادئ بشكل مفاجئ، سادو.” قلت. 157
لم يعودوا يهتمون بي بعد الآن، ينتظرون بفارغ الصبر تشغيل الكمبيوتر، بما أن كان اليوم مرهقاً، جلست على سريري.
“اعتقد انني لا أتوقع الكثير، بصراحة، بالإضافة، انا لا أعلم، يبدو هذا خاطئاً نوعا ما، عندما أفكر جيداً في هذا، سيجعل هذا الامر سوزوني حزينة، أنا لا أريدهم أن يروا سوزوني بلا حماية، كما تعلم؟ اذا كنت رجلاً، عليك جعل الفتاة تسقط في حبك.” أجاب سادو.
“انظر، لقد كنت أقول هذا منذ فترة، أيانوكوجي، يُعد لعق الناي جريمة، كما أن النظر إلى شخص ما يغير ملابسه يعد جريمة أي ًضا، يعد تصوير شخص ما دون علمه سراً جريمة، ولكن هذا هو الشباب! الفتيان الذين يختلسون النظر على الفتيات لا يذهبون إلى السجن، سنحصل فقط على تحذير، هذا ما اعنيه! هل فهمت؟” كرر أكي.
كان سادو محق، أردت من أكي وياموتشي أن يعلموا هذا الدرس بأنفسهم، ولكن في الوقت الحالي، كان تركيزهما الأساسي هو اشباع رغباتهما الجنسية، تفقدت هاتفي، تلقيت رسالة من كارويزاوا تقول انها دخلت غرفة تبديل الملابس للتو.
“مهلا، أرني أيضا، كانجي، لا يمكنني رؤيته على الإطلاق، يا صاح! ” “ايها غبي! أرني أيضا! ”
“من يراسلك؟” سأل أكي، وجهه احمر وكان يوجد شك في عينيه، حاول القاء نظرة خاطفة على هاتفي، لذلك وضعته جانباً.
“عودة!” صرخ سادو، استلمت هوريكيتا تسديدة اشينوس، وارسلت الكرة عائدة، ووجهتها الى أكثر الأماكن مثالية، كانت المباراة قد بدأت للتو، ولكن كان سادو يرسل التسديدات بالفعل.
“هيااا، انها فتاة أليس كذلك؟” “هل أبدو لك مشهور؟” أجبته. “اعتقد أنك محق، حسناً، لنغير ملابسنا!” صرخ أكي. أردت نوعاً ما أن يقول انني أبدو مشهوراً، لكنني تركت هذا التوقع يذهب، لقد
“هممم؟ لا أفهم ما تقوله، بجدية، هل يمكنك خلع هذا الغموض؟” أظهرت كارويزاوا ابتسامة رغم ذلك، “مع ذلك، كانت مخططاتك ناجحة حتى الآن، هاه؟ اعتقدت حقاً ان هوريكيتا-سان كانت العقل المدبر، بجدية من أنت؟”
حان الوقت لمعرفة كيف سيحالف الحظ اكي وياموتشي.
ربما شعرت ببعض الراحة، لان الرسالة التالي كانت طويلة قليلاً.
——————————
“…………”
6.4
دخلوا قبلي، قاموا بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بي دون إذن. “إذا كانت هناك بعض الصور المذهلة، دعني أنسخها”.
“واوو، بالحديث عن الرفاهية، انه فاخر للغاية.”
بدت كارويزاوا مرتبكة للحظة، ونظرت إلي، سلوكها المؤدب اختفى، قمت بالنظر إليها.
المسبح الضخم، الذي يستخدم عادة من أجل أنشطة النادي والتدريب المنتظم، بدا مختلفاً كلياً اليوم، ازدحم عدد من الطلاب في المنطقة، وكانت الاكشاك الطعام موجودة في كل مكان، الوجبات الخفيفة والاطعمة السريعة كانت وفيرة: نقانق، ياكيسوبا، اوكونومياكي، وغيره.
5.1
والأغرب من هذا، يبدو ان الطلاب الأكبر من يدير الاكشاك، كان هناك جميع الأنواع، من الطلاب الجادين الذي يعملوا بجد دون ابتسامة، الى الطلاب الذين بدو وكأنهم سينفجرون، ذكرني هذا بالاختبارات الخاصة.
الأخير في الأنشطة الرياضية.
مهما كان ما يحدث هنا، هذا بالتأكيد يبدو كالمهرجان، بينما كنا وافقين ننتظر الفتيات، شعرت أن مزاج المجموعة بدأ يرتفع، لا أعلم كيف نحن مقارنة مع المدراس الأخرى، ولكن الكثير من الناس هنا كانوا أكثر جاذبية من المتوسط،
“أنت تعلم، تنظر بعيداً، تبدو محرجة، ولا تستطيع النظر الى وجهي لأنها تدركني حقاً، ألا تعتقد هذا؟”
158
الشخص الذي أبدى سادو اعجابه له كان نفس الطالب الذي لاحظته، في الوهلة الأولى، يبدو شكله النحيل مرهف، الطريقة التي يتأرجح بها شعره الأشقر كلما تحرك والتعبير على وجهه الذي يجذب النظر، كان جميلاً للغاية لدرجة انه يمكنك أن تخطئه على انه وهم، صورة تومض على الشاشة.
هذا يتضمن أعضاء مجموعتنا، كنا محاطين بالعديد من الطلاب الرائعين الذين لا أعرف أسمائهم، لا عجب أن أكي وياموتشي كانا مهوسان بالجنس.
اعتقد أن هذا مستحيل، ولكن العديد من الطلاب بدوا متحمسين للعب، بما اننا أتينا كل هذا الطريق، فهم يرغبون بتجربة جيدة.
تقريباً جميع الطلاب الذكور قاموا بتوجيه انتباههم فجأة على نقطة واحدة.
“حسناً!” أجبت اشينوس بابتهاج.
“وييه، هذا بالتأكيد حشد كبير، أليس كذلك؟” جاءت اشينوس، من الواضح أن الجميع ينظر إليها.
154
159
“أنتم بلا فائدة يا رفاق!” صرخ سادو.
160
بالنظر الى مدى حساسية ساكورا، سماع هذا جعلها أكثر ارتباكاً، “ام، مممم… اعتذر، انا من النوع التي يأخذ وقتاً طويلاً في الاختيار.”
“آه، هذا يذكرني. أريد إضافة شيء آخر إلى الرسالة، أريد أن أسمع رد ساكورا على اعترافي خلف مبنى المدرسة.” قال ياموتشي.
[] “هاي…” غير متأكد الى أين انظر، حولت نظري باتجاه الحائط عندما أجبت. “أين الاخرون؟ اعتقدت أن الفتيان سيكونون أسرع.” هي قالت. “انهم ما زالوا يغيرون.” تأخروا ايضاً بسبب ظروف أخرى، “قمتي بالتغيير
“يجب أن تحصلي على عدد كبير من النقاط الشهر القادم، أعنى بعد الاختبار الأخير.”
بسرعة كبيرة.”
نشر سادو منشفته وتظاهر بالتغيير بينما وقف أكي أمام فتحة التهوية، أخرج ايك سيارة RC ومجموعة المفكات التي لفها في المنشفة وأزال البراغي المعدنية لفتحات التهوية، ثم قام على الفور بوضع سيارة RC داخل الفتحة وبدأ في تشغيلها.
“اه اه اه! انا واثقة للغاية في قدراتي على التغيير السريع.” تباهت اشينوس، كما لو كان هذا امر فخورة به، قد تكون براءتها المشمسة هي سر شعبيتها، “اه! ايانوكوجي-كن، احضرت زيي الحراسة*؟”
الوقت الحالي؟” لسبب ما، كانت ساكورا رسمية. 133
*[rash guard— ابحث في غوغل— نفس الزي الذي ارتداه ايانوكوجي في حلقة المسبح في الانمي.]
الاغبياء الثلاثة المذهلين، لديها رنين جيد. “أرفض.” قالت هوريكيتا. “هل ستأتي لو كنا نحن الاثنين فقط؟”
“قد يكون هذا غريباً بالنسبة لفتى، ولكن لا أحب ان أظهر جسمي أمام العديد من الأشخاص، سمعت انه لا بأس بارتداء هذا عندما لا نكون في الفصل.”
بعد السباحة إلى حد الإرهاق، غادرت المسبح وعدت إلى غرفتي، عندما وصلت، كان ثلاثة رجال متحمسون ينتظرون أمام باب منزلي.
“أنا أرى، اعتقد انه هذا جيد، انه لا يخرق القوانين، بالنهاية.”
يبدو أن سادو شعر بشكوكي، لأنه قال هذا وهو يبدو قلقاً، “هذا خطير، هذا ليس مثل تغيير الى ملابس الرياضية في الفصل سابقاً في المدرسة الابتدائية أو استراق النظر الى حمام في فندق قديم اثناء رحلة ميدانية في الإعدادية.”
كان هناك عدد قليل من الطلاب يرتدون هذا، حتى فتيان مثلي، نكزت اشينوس معدتي المغطاة بالسترة بإصبع السبابة.
204
“انت صلب للغاية، وأيضاً، انت نحيل، لديك المقدار المثالي من العضلات، دون أن تكون عضلياً جداً.” قالت.
“ماذا يجب أن أفعل؟” تمتمت، كانت يدها تهتز، كما لو كانت محبطة. “ألا تحبين المثلجات؟”
استمرت في لمسي في كل مكان، من ذراعي الى كتفي، كنت محظوظ لأنني كنت أملك المال لشراء الزي، يجب أن أقوم بشكر كاتسراغي.
“م-مهلا!” ذهبت الى سلة القمامة ورميت القطعة.
“هل تقوم بالتمرن؟” سألت. “لا، اعتقد انه الزي فقط، لا أقوم بالتمرن يومياً او أي شيء.” “همممم.”
“هاه؟ هل تقول انني أتنمر على أحد؟”
أخفضت اشينوس عينيها باتجاه قدمي، لكن على الأقل توقفت عن طرح الأسئلة، مع ذلك، الوقوف بالقرب منها جعلني مدرك بشدة للوحوش التي تملكهم— ايه أقصد، أثدائها الضخمة للغاية، كيف أستطيع بحق الجحيم أن أسبح في هذه الحالة؟ كنت أشك ما اذا كنت سأتمكن حتى من الحركة.
——————————
161
153
[] “حسناً، هؤلاء الرفاق قد تأخروا، اعتقد انني سأذهب وأتفقدهم.” قلت.
184
أنا أعلم جيداً ما يفعلونه ولماذا تأخروا، ولكنني لا يمكنني ان اتحمل رؤية اشينوس في ملابس السباحة بعد الآن، استدرت وتوجهت نحو غرفة الرجال.
قام سادو بفتح فمه بشكل واسع مثل التمساح، وهو يتثاءب ويمسح شعره الفوضوي.
بعد عدة دقائق لاحقاً، انتهينا من تجهيزاتنا، وتوجهنا نحو المسبح معاً، جميع الفتيات من ضمنهم هوريكيتا قد تجمعوا.
لم أجب.
“واو!”
عندما أكدت أن الأمر كان سيئًا بالفعل، بدأ ياموتشي في فهم ما كنت اشير له.” هل تخطط بجدية في الاعتراف بحبك لها؟” انا سألت.
لم يستطع اكي المساعدة الا بالصراخ عندما رأي المشهد الرائع الذي قدمته الفتيات، ساكورا، مع ذلك، تراجعت الى الخلف، هي بالتأكيد كانت ترتدي زي الحراسة أيضاً، مع ذلك، لم يتمكن جميع الرجال من إخفاء فرحتهم برؤية الفتيات تردي ملابس السباحة.
“بما اننا سنفعل هذا، نحن سنفوز.” قالت هوريكيتا.
“غيه، اه! يمكنني رؤيتهم، أثدائهم، تحت هذه الملابس الرقيقة! يمكنني رؤيتهم!”
ً
حدق أكي وياموتشي الى الفتيات وكأنه لديهم رؤية بالأشعة السينية، كانوا يبدو وكأنهم يحظون بأفضل وقت في حياتهم.
“أنسى الأمر.” أجبت.
“حسناً، ماذا لو نذهب؟ يبدو أن تلك البقعة في الخلف متاحة.”
“هممم؟ لا أفهم ما تقوله، بجدية، هل يمكنك خلع هذا الغموض؟” أظهرت كارويزاوا ابتسامة رغم ذلك، “مع ذلك، كانت مخططاتك ناجحة حتى الآن، هاه؟ اعتقدت حقاً ان هوريكيتا-سان كانت العقل المدبر، بجدية من أنت؟”
قادت اشينوس الطريق بينما ذهبنا الى لتأمين موقع يمكننا التسكع فيه، سار الفتيان خلف الفتيات، كان هدفهم النظر الى مؤخراتهم التي تهتز بلطف، مع ذلك، سادو لم يتحرك من جانب هوريكيتا، بدوا رائعين معاً، اعتقد في الواقع انهم سيكونان زوجين رائعين بشكل مدهش.
“حسناً، ماذا تريد مني أن أفعل في الغد، وفي أي وقت؟”
[] في هذه الاثناء، مشيت بجانب ساكورا، والتي أصبحت هذه عادةً. “اه، شكراً لك.” همست. “على ماذا؟” سألتها. “ماذا تعني؟” بدت ساكورا مرتبكة، ثم أدركت انني لا أملك فكرة ماذا قصدت،
“حسناً، لماذا لا نذهب معاً؟” سألت اشينوس.
“ام، حسناً، على دعوتي اليوم.” “هاه؟ هذا طبيعي، ففي النهاية نحن أصدقاء، صحيح؟”
شاهدت المباراة لفترة، في النهاية، تغلب فريق ناغومو بفارق شديد على خصمه، تجمعت الفتيات اللواتي كانوا يشجعن ناغومو حوله وهو يخرج من المسبح.
162
اذا كانت لا تزال تعتقد انني من كتب هذه الرسالة، فأنا أفهم لماذا ذكرت هوريكيتا.
قلت كلمة “صديق” بسلاسة وسهولة، بدت ساكورا سعيدة، كانت عينيها تلمع مثل الجرو.
الوقت الحالي؟” لسبب ما، كانت ساكورا رسمية. 133
“لذلك، انت لست بحاجة الى شكري.” قلت. على ما يبدو ساكورا لم توافق، “مع ذلك شكراً.” رددت. “لا، حسناً….. حسناً، لا بأس.” هذا ما كانت عليه ساكورا، لهذا السبب يمكنني الاسترخاء عندما أكون معها.
“حسناً اذن، ماذا بشأن الغداء؟”
مع ذلك، لقد أصبحت أكثر جرأة، لقد نضجت الى درجة انني بالكاد تعرفت عليها على انها نفس الفتاة التي التقيت بها أول مرة، اعترف لها زميل بمشاعره تجاهها، ولم تقم بالهرب، لكنها أجابت عليه بشكل صحيح، مشاهدتها تنمو أكثر فأكثر يوماً بعد يوم، جعلني اعتقد انه ربما يمكنني التغير أيضاً.
*[rash guard— ابحث في غوغل— نفس الزي الذي ارتداه ايانوكوجي في حلقة المسبح في الانمي.]
ً
أخفضت ساكورا رأسها، وبدت مكتئبة قليلاً عندما استدارت وعادت الى مساكن الطلبة، اعتقد انها ستقرأ الرسالة في غرفتها.
“كنت أفكر، مؤخرا—- خلال P.E*، أخبرنا المعلم ان السباحة بالتأكيد ستكون
كانت مطاردة ملذات الشباب امر جيداً، ولكن كيف سيفعلون هذا بالتحديد؟ -هل لديكم أفكار جيد ًا؟ سأل ياموتشي.
مفيدة لنا لاحقاً، اعتقد انه يشير الى اختبار الجزيرة.” قالت هذا ساكورا مع نظرة مشتعلة في عينيها، قررت ألا أحبطها.
“غااه، هو النوع من الفتيان الذي أكره أكثر شيء، على الرغم من انه ليس موهوب أو مجتهد، لكنه المنتصر بسبب مظهره.” بصق أكي.
*[نشاط بدني.] “أنا أرى، هاه، هذا بالتأكيد صحيح.”
عندما وصلنا الى أكشاك الطعام، استدارت اشينوس نحونا، “كما وعدتكم، يمكنك الحصول على ما ترغبون به، ومهما تريدون، هيا كلوا!” قالت.
“رأيت، كما اعتقدت!” أعطت قفزة صغيرة من الفرح، مما جعل أثدائها تهتز تحت زيها، مع ذلك، تحول تعبيرها الى الاعتذار في اللحظة التالية، “اذا شاركت بشكل صحيح، اعتقد انني سأكون أكثر فائدة، انني استخدم صحتي السيئة كذريعة للهرب.”
“حسناً! دعونا نفوز بالتأكيد بهذا الشيء، كين! هاروكي!” صرخ أكي.
“طالما انك مدركة لهذا، أليس هذا كافياً؟”
تجمد سادو عندما سمع ما قالته هوريكيتا، بما انه كان قريباً، فقد لاحظت هوريكيتا هذا.
بدأ الطلاب الذين كانوا منغمسين في عالمهم بدون التفكير في المستقبل، ببطء في إدراك أن الناس لا يمكنهم البقاء بمفردهم، إلا اذا كنت تخطط في أن تكون راهباً يعيش على الجبل، ليس لديك خيار سوى الاعتماد على أشخاص آخرين.
عندما حان وقت الاغلاق تقريباً، اقترحت اشينوس ان نعود قبل أن يزداد الحشد سوءاً، اتفقنا جميعاً، بينما كان الجميع يغير، تسللت خارجاً وانتظرت زائري بجوار المسبح.
مع ذلك، فإن غالبية طلاب المدرسة الثانوية والمتوسطة لم يلاحظوا هذا، لقد عاشوا حياتهم في العزلة، يقضون وقتهم على الانترنت أو الانخراط في ألعاب الهاتف، حتى أن بعض الجانحين يرتكبون جرائم تتراوح من جرائم بسيطة الى جنايات خطرة، هم لا يعرفوا كيف يطلبون المساعدة أو التعاون مع الاخرين، يمضي البعض حياتهم كلها دون أن يعرفوا كيف.
“الشيء التالي الذي يجب أن تشتريه سجادة، يا صاح، سجادة، مؤخرتي تؤلمني.” قال سادو وهو جالس على الأرض، قال هذا من قبل.
163
اذا كانت لا تزال تعتقد انني من كتب هذه الرسالة، فأنا أفهم لماذا ذكرت هوريكيتا.
رغم أن هذه المدرسة كانت مختلفة، كانت أساليبهم فريدة من نوعها، ولكن يبدو أنهم يحاولون تعليم الطلاب كيف يصبحون أفراد عاملين.
“أنا فقط انني لا أحب التحدث عن ماضي، اعتقدت انني لن أخبر أي أحد عنه، ولكن انتهى بي الامر بإخبارك، وشعرت بشعور جيد بشكل مفاجئ هذا غريب نوعاً ما، كما تعلم؟”
بدأت ساكورا تدرك هذا، أدركت انه ربما هناك شيء تستطيع فعله من أجل الفصل، قد تصبح في النهاية مساعدة عظيمة للفصل (دي).
-هل حقاً لا بأس في ترك عطلتنا الصيفية الثمينة في سنتنا الأولى من المدرسة الثانوية تنتهي بدون تجربة أي شيء مذهل؟ كرر هذا، رغم أن هذه المرة، كانت صياغته مختلفة.
“اشينوس-سان، أنتم يا رفاق، لقد أتيتم الى هنا اليوم أيضاً، هاه؟”
“حاراً جداً.” تمتمت، يبدو اننا نفكر في نفس الشيء.
قام ثلاثة طلاب ذكور بمناداتنا بينما كنا نبحث عن بقعة، تعرفت على أحدهم: كانزاكي من الفصل (بي)، هو أومئ لنا.
“ماذا تريد؟” هي سألت. “ألا يمكنني الاتصال بك بدون سبب؟” أجبت. “حسناً، سأغلق.”
“يووو-هووو! شيباتا-كن، انت هنا مع الفتيان؟” سألت اشينوس.
“مرحبا؟”
رفع شيباتا يده ونظر إلينا طلاب الفصل (دي) مع ابتسامة، “تبدو مجموعة ممتعة! ماذا لو ننضم إليكم؟” هو سأل.
واصل سادو وياموتشي مطالبهما، على هذا المعدل، لم يكن هناك أي وسيلة لتفادي إثارة الشك.
“أنا موافقة على هذا، ولكن…. ألا بأس بهذا؟” سألت اشينوس وهي تنظر إلينا.
“ليس هناك ما يدعوك للاعتذار، لا يوجد شيء غريب في رفض شخص ما لم تشعر بنفس الشعور، في هذه الحالة، لا يوجد شيء كغير مؤهلة.” تكلمت ببعض القوة، لا أريد منها أن تسيء الفهم.
أومئت كوشيدا بحماس، والذي قضى هذا على قدرة أكي وياموتشي على الاعتراض، انضم الطلاب الفصل (بي) الثلاثة لنا، مما جعل العدد الإجمالي لمجموعتنا ثلاثة عشر عضواً.
حان وقت النوم، أغلقت هاتفي ووضعته جانباً، ولكنه قام بالاهتزاز مرة أخرى. 132
“اعتذر عن ازعاجك.” قال كانزاكي، وهو يقترب مني، انه يفهم انني لست جيداً في التعامل مع مجموعة صاخبة.
[] “حسناً، هؤلاء الرفاق قد تأخروا، اعتقد انني سأذهب وأتفقدهم.” قلت.
تراجعت ساكورا على الفور، تلاشت على الفور في الخلف، حتى لا يلاحظها كانزاكي.
مهما كان ما يحدث هنا، هذا بالتأكيد يبدو كالمهرجان، بينما كنا وافقين ننتظر الفتيات، شعرت أن مزاج المجموعة بدأ يرتفع، لا أعلم كيف نحن مقارنة مع المدراس الأخرى، ولكن الكثير من الناس هنا كانوا أكثر جاذبية من المتوسط،
“لا بأس.” قلت، “انه اليوم الأخير من العطلة الصيفية بالنهاية.”
بدأت ساكورا تدرك هذا، أدركت انه ربما هناك شيء تستطيع فعله من أجل الفصل، قد تصبح في النهاية مساعدة عظيمة للفصل (دي).
“حسناً، هذا صحيح انه لدينا فرص قليلة في الاختلاط مع الطلاب من الفصول المختلفة، يبدو أن شيباتا والأخرون سعيدين.” أجاب كانزاكي.
“حسناً!” أجبت اشينوس بابتهاج.
“انت لا تبدو مثلهم، رغم ذلك.” قلت، بدا كانزاكي هادئ، كالعادة، مع ذلك، كان هناك مكر في الطريقة التي اقترب بها مني، حتى لا يلفت الانتباه.
“هاه؟ ماذا عن كانزاكي-كن؟ ” ردت اشينوس. بعد أن أدركت ساكورا أنها كانت فرصتها للهروب، تهربت بعي ًدا عن اشينوس.
“أنا مثلك أيانوكوجي، لست جيداً مع الحشود.”
“يمكنك تسجيل هذا، أليس كذلك؟ أليس من الأفضل الانتظار؟ سيشك الناس بنا.” حذرتهم.
بينما كنا انا وكانزاكي نتحادث، سمعنا صوت هتافات صاخبة بشكل متزايد أمامنا.
“ربما شخص غير ضروري في الفصل (دي).”
“يبدو أنهم متحمسون من أجل شيء ما.” قال سادو. 164
“ليس هناك ما يدعوك للاعتذار، لا يوجد شيء غريب في رفض شخص ما لم تشعر بنفس الشعور، في هذه الحالة، لا يوجد شيء كغير مؤهلة.” تكلمت ببعض القوة، لا أريد منها أن تسيء الفهم.
رفعت رأسي للنظر، في مركز الضجة كان هناك دفقة كبيرة، شخص وكرة طار الى أعلى في الهواء، أرسل الشخص الكرة بضربة قوية وعنيفة محلقة الى جانب الخصم من المسبح، يبدو انهم يلعبون الكرة الطائرة.
باب، أصدرت الكرة صوتاً باهتاً عندما ضربتها. “غيه.” لقد أرسلتها بشكل مذهل الى الاتجاه الخاطئ. “يااي!” في الجهة من الشبكة، قامت اشينوس وشيباتا بالاحتفال، وبطبيعة الحال، نظر
“واه! مذهل! هذا مثل شيء من المستوى التالي، هاه؟!” صرخ ياموتشي.
“هممم، لا أعلم، أنا أريد النقاط، وسأكون سعيدة بالحصول على وظيفة في أي مكان، ولكن….” ركلت الهواء وهي تضع يدها في جيبها، “لا أشعر حقاً بالرغبة في مواجهة طلاب الفصل (سي)، اعتقد.”
كان هناك ثلاثة مسابح في هذا المكان الضخم، كانت تستخدم جميعها حالياً من أجل القيام بنشاطات والألعاب المختلفة، كان أحد المسابح من أجل السباحة القياسية، وتم بناء الأخر للعمل مثل النهر الكسول* مع تيا ٍر، وكان يستخدم
“أنا أرى! دعنا نذهب مع ذلك!، دعونا نفعل هذا، يا رفاق!” قال أكي وكانت تلك هي القصة وراء عملية دلتا.
الأخير في الأنشطة الرياضية.
“أن تكوني عنيدة شيء أخر، ولكنك كنت تسعين وراء ساكورا، من الواضح انها ليس من النوع الذي سيتنمر عليك، حتى ان كنت تفعلين هذا لمنع نفسك من تصبحي ضحية، توقفي.” على الرغم من معاناة كارويزاوا الماضية، كان هناك
*[lazy river–ابحث في غوغل.]
الخطاب المقنع اخترق قلوب ياموتشي وسادو، كان كافياً لتطهيرهم من الذنب على ارتكاب عمل إجرامي.
أحاطت مجموعة كبيرة من الفتيات الصارخات المسبح الرياضي، الذي كان يلعب فيه الطلاب المباراة الشرسة، لم أرى العديد منهم من قبل، بدا معظمهم أكبر منا قليلاً، اعتقد انهم طلاب السنة الثانية والثالثة.
“أنت متأخر، أيانوكوجي! أسرع ودعنا ندخل!” سادو، نفذ صبره، ركل باب بيتي، هذا من شأنه أن يزعج جيراني فقط ويجذب انتباه المدير المسؤول عن المسكن.
طالب واحد، بالتحديد، كان بارزاً.
“غيااه!”
“انه مذهل.”
لم تستطع إخفاء دهشتها، تذكرت انه، في اليوم الذي قابلتها، كانت تتحدث مع هوشينوميا-سينسي، معلمة الفصل (بي)، بشأن “أعمال مجلس الطلبة”، ليس لدي أي اهتمام على الاطلاق في العمل الى جانب هوريكيتا مانابو، ولكن بالنظر الى كيفية بناء المدرسة، لابد من ان دخول مجلس الطلبة كان ذو أهمية ضخمة.
الشخص الذي أبدى سادو اعجابه له كان نفس الطالب الذي لاحظته، في الوهلة الأولى، يبدو شكله النحيل مرهف، الطريقة التي يتأرجح بها شعره الأشقر كلما تحرك والتعبير على وجهه الذي يجذب النظر، كان جميلاً للغاية لدرجة انه يمكنك أن تخطئه على انه وهم، صورة تومض على الشاشة.
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
على ما يبدو، هذا الشاب الجميل قد سرق انتباه معظم الطالبات.
تويتر
“غااه، هو النوع من الفتيان الذي أكره أكثر شيء، على الرغم من انه ليس موهوب أو مجتهد، لكنه المنتصر بسبب مظهره.” بصق أكي.
“يمكن أن يؤدي هذا الى تحطيم الفصل، أريد تجنب هذا.” بسبب هذا اتصلت بكارويزاوا لمقابلتي، على الرغم من أن جعلها تستمع بالمسبح كان أحد أهدافي الأخرى، “هل قمت بدعوة أي أحد أخر؟”
أنا أفهم غيرة أكي وياموتشي الكبيرة، ولكنهم كانوا مخطئين، الجميع كان يشاهد بحماس، أطلق الطالب الوسيم الرصاصة—ايه، الكرة— بزاوية حادة وبسرعة عالية، الى فريق العدو، الطالب الذي تلقى الكرة من الواضح انه ماهر أيضاً، استجاب بسرعة وحاول إبقاء الكرة في اللعب.
“اامم، اامم، اامم!” تفتحت أعين ساكورا ونهضت، عندما تأكدت من أنها متوازنة، تركتها. “ماذا عن… هوريكيتا-سان؟ هل تعتقد انها ستكون غاضبة؟!” “هاه؟ هوريكيتا؟”
صرخ الجميع في انسجام تام عندما حقق الشاب الجميل نقطة، كان تفوقه البدني واضحاً، بالنظر الى مدى تطور النصف السفلي من جسده، اعتقد انه يركز على رياضية التي تتطلب فيها استخدام القدمين، ربما المضمار والميدان؟ ومن الممكن أيضاً كرة القدم أو السلة.
بدت حقيبة أكي أثقل من أي أحد هنا، ومن ضمنهم انا. “هاه؟ حقاً؟ لا يبدو هذا لي.” أجاب سادو
165
“أ-أجل، اعتقد أنك محق، اعتذر، اوو!”
“ا-انه وسيم، وذكي، وماهر في الرياضة… من هو بحق الجحيم؟!” ” يبدو الناس متحمسة حقاً، هاه؟ هذا الشاب يسيطر على اللعبة بنفسه.” “يبدو هذا، انا لست متأكد من هو أو من أين، رغم ذلك.”
6.5
لا أعلم أنا وهوريكيتا الكثير عن الطلاب من الفصول الأخرى، أو ما هي قدراتهم، كان الشخص المناسب للسؤال هي كوشيدا، التي كانت شبكتها/معرفتها أوسع من أي أحد أخر، هي تملك الجواب.
“أنا لست مهتماً.” أجبت. “مع ذلك، أنت ستشارك، إذا شكل ثلاثتكم جداراً، فلن يتم رؤيتنا بالتأكيد.” كان سيفعل ذلك حقاً، حتى لو تراجعت.
“انه ناغومو-سينباي من الفصل (أي)، انه في السنة الثاني، يبدو انه شعبي حقاً بين الفتيات.” هي قالت.
حسناً، أجل، حتى اشينوس من الفصل (بي) لم تقبل في المرة الأولى، عندها هوريكيتا من الفصل (دي)…. اعتقد ان هوريكيتا الأكبر لن يسمح لشقيقته الصغرى بالانضمام الى مجلس الطلبة بينما كان يريدها أن تطرد.
“ناغومو…”
هل لا تزال ساكورا تعتقد انني المرسل؟ يجب أن اتأكد من أن أقول انني الرسول فقط.
لقد سمعت هذا الاسم منذ مدة قريبة، اشينوس التي تنصت على محادثتنا شرحت أكثر قليلاً، “انه نائب الرئيس الحالي، يقال انه سيستلم الرئاسة العام القادم، على ما يبدو انه عبقري.”
أولاً، أحتاج إلى مراجعة الرسالة بعناية، مع الأخذ في الاعتبار أنها لساكورا، يجب أن تكون لطيفة إذا كانت ستعمل، بصراحة، كان هذا سابق لأوانه إلى حد ما، اعترافه بحبه، بما انه لم يتبادل هو وساكورا معلومات الاتصال، كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، إذا أراد ياموتشي زيادة فرص نجاحه، فعليه التحدث إليها.
اهتزت هوريكيتا قليلاً عند سمعت كلمة “مجلس الطلبة”.
“وااه!” هرعت وأمسكت ساكورا التي كانت ستنهار، “هل أنت بخير؟”
في كل مرة يظهر ناغومو مهاراته، كان هناك هتافات صاخبة، كان هناك مباريات أخرى تجري بنفس الوقت، ولكن لم يشاهدهم أحد، كان الجميع مركزاً على ناغومو.
“ناغومو…”
“على الرغم من انه شعبي بين الفتيات، انا لم أسمع به حتى الآن، انت لا تعرفه أيضاً، صحيح، أيانوكوجي-كن؟ من الواضح انه ماهر، لكن بالنظر الى سمعته السيئة، أتخيل أن بعضاً من ذلك يجب أن يكون ضجيج، أنا متأكدة انه رئيس مجلس الطلبة سيتفوق عليه بسهولة في أي نشاط، أليس كذلك؟” سألت هوريكيتا.
بعد أن انتهينا من السباحة، كنت عطشاً الى حد ما، لابد أن بقية المجموعة تشعر بنفس الطريقة، لأنه عندما حل الغروب واثناء عودتنا الى المسكن، قال أحد أصدقاء اشينوس، ” مهلاً، هونامي-تشان، اعتقد انني أريد المثلجات، ماذا عنك؟”
ياله من شيء وقح لقوله—- مدح الرئيس بدون أن تكشف انه كان شقيقها الأكبر.
*[نشاط بدني.] “أنا أرى، هاه، هذا بالتأكيد صحيح.”
“أجل، يقولون أن الرئيس مذهل، ربما يكون الطالب الاكثر استثنائية في تاريخ المدرسة بأكمله، مهلاً، لديه نفس الاسم الأخير مثلك، هوريكيتا-سان، صحيح؟” سألت اشينوس.
هو.” “كنت اغيظك.” أجبت.
“هكذا يبدو.” أجابت هوريكيتا، على ما يبدو، ليس لديها نية في إعطاء إجابة صادقة.
169
166
“سادو، هل لديك أي خبرة في لعب الكرة الطائرة؟” “لا، لعبت الكرة الطائرة قليلاً في الدروس، رغم ذلك.” “مع ذلك تبدو واثقاً للغاية بنفسك.” “تشبه كرة السلة جميع الرياضات الأخرى، قال هذا سينباي احترمه.” حسناً، بالتأكيد سادو يثق بقدراته، كانت هوريكيتا ستحدد ما اذا كان هذا مجرد
“ولكن هناك شائعات تقول ان ناغومو لديه مهارات مماثلة، في الحقيقة، خلال انتخابات مجلس الطلبة، ترشح كل من الرئيس هوريكيتا ونائب الرئيس ناغومو لمنصب الرئيس، في هذا الوقت، كان ناغومو مجرد طالب في السنة الأولى.”
152
“انت تعرفين الكثير، أليس كذلك؟” أجابت هوريكيتا. “عندما انضممت الى مجلس الطلبة، أنا قمت بالتقاط هذا النوع من الاشياء.” “انت انضممت؟” بدت هوريكيتا مشككة
“أوه، آسفه، آسفه! إنه فقط … كيف أضعه؟ بشرتك ناعمة ونقية هوريكيتا-سان، كنت مفتونةً، ظننت أنني سأعجب بفتاة لطيفة، كفتاة أيضاً، كما تعلم؟ كيكو-تشان، أنت تتفقين معي، أليس كذلك؟ ” سألت اشينوس.
لم تستطع إخفاء دهشتها، تذكرت انه، في اليوم الذي قابلتها، كانت تتحدث مع هوشينوميا-سينسي، معلمة الفصل (بي)، بشأن “أعمال مجلس الطلبة”، ليس لدي أي اهتمام على الاطلاق في العمل الى جانب هوريكيتا مانابو، ولكن بالنظر الى كيفية بناء المدرسة، لابد من ان دخول مجلس الطلبة كان ذو أهمية ضخمة.
كنت شخصياً مهتماً جداً بالطعام السريع، وقمت باختيار ما أريد.
“بالمناسبة، ما هي متطلبات الانضمام الى مجلس الطلبة؟ ليس وكأن الجميع يستطيع الانضمام، صحيح؟”
121
“هممم، حسناً انها صعبة قليلاً، لأخبرك الحقيقة، تم رفضي في المرة الأولى التي تقدمت فيها، ولكن بما انه يمكنك التقدم بالقدر الذي تريدينه، فقد أصررت.” قالت اشينوس، “لم يؤكد الرئيس أي شيء، ولكن على ما يبدو، أن القرار النهائي جاء من نائب الرئيس ناغومو، لاحقاً، سمعت من ناغومو أن الرئيس هوريكيتا خائب الظن من طلاب السنة الأولى هذا العام، على ما يبدو، عادة يقبلون طالبان من السنة الأولى، ولكن هذا العام، أنا الوحيدة، لهذا أريد أن أسرع وأثبت نفسي، يبدو ان الرئيس قد يتنحى في أكتوبر.”
كان سادو محق، أردت من أكي وياموتشي أن يعلموا هذا الدرس بأنفسهم، ولكن في الوقت الحالي، كان تركيزهما الأساسي هو اشباع رغباتهما الجنسية، تفقدت هاتفي، تلقيت رسالة من كارويزاوا تقول انها دخلت غرفة تبديل الملابس للتو.
بينما كانت هوريكيتا تكافح من أجل التقرب من شقيقها، كانت اشينوس تحاول جاهدة المضي قدماً.
بدا وكأنه كان يحاول بيأس أن يفهم ما حدث، اهتز صوته، تماماً مثل ساكورا، لا أستطيع أن أضحك عليه.
“هدفي أن أصبح مثل ناغومو-سينباي، كلانا بدأ قوياً، ونحن ننسجم جيداً،
كان موعد مقابلتنا في الرابعة بعد الظهر، وصلت مبكراً قبل عشر دقائق لأجد ساكورا هناك بالفعل، مع نظرة مؤلمة وقلقة على وجهها، اعتقد انها غارقة في التفكير، بما أن تعبيرها يتغير باستمرار، بدت كئيبة، بعدها متوترة، ثم قلقةً، أتسائل عما كانت تفكر فيه.
جميع رؤساء مجلس الطلبة كانوا من الفصل (أي)، ولكن ناغومو-سينباي مثلي، كلانا جاء من الفصل (بي)*، بعدها، قبل أن يدرك أي أحد شيء، كان التالي في الخط ليصبح الرئيس، لذلك، سأصبح رئيسة بعد ناغومو-سينباي.”
“أعني، لا أعتقد أننا سنتمكن الذهاب واختلاس النظر فقط، إليكم النقطة الحاسمة: مسار التهوية الذي يمتد على طول الطابق، يربط هذا المسار غرف خلع الملابس الرجال والنساء، علاوة على ذلك، يقسمون الخزائن حسب السنة، من السنة الأولى إلى طلاب السنة الثالثة، ترتبط غرف خزانات الرجال والنساء كل سنة ببعضها العض، مما يعني أن غرفة فتيان السنة الأولى متصلة بفتيات السنة الأولى، إنها معجزة!”
*[كان ناغومو في البداية من الفصل (بي) في السنة الأولى بعدها ترفع فصله ليصبح (أي)]
“قد يكون هذا غريباً بالنسبة لفتى، ولكن لا أحب ان أظهر جسمي أمام العديد من الأشخاص، سمعت انه لا بأس بارتداء هذا عندما لا نكون في الفصل.”
توقفت اشينوس للحظة، ثم أضافت، “أمزح فقط.” 167
“ليس هناك ما يدعوك للاعتذار، لا يوجد شيء غريب في رفض شخص ما لم تشعر بنفس الشعور، في هذه الحالة، لا يوجد شيء كغير مؤهلة.” تكلمت ببعض القوة، لا أريد منها أن تسيء الفهم.
من الواضح انها تقدر ناغومو أكثر من شقيق هوريكيتا.
“هذا يذكرني، هونامي تشان، كنت مع كانزاكي-كن اليوم أي ًضا، هل يمكنني أن أسألك قليلاً عن ذلك؟ ” قالت كوشيدا.
غير راضية، قامت هوريكيتا بالرد، “حدود إمكانيات ناغومو واضحة، كانت لديه بداية متأخرة*.”
بعد أن غادر الفتيات، بدأت أكي بالتنفس بصوت عالي، كان يسير بسرعة، مما جعله أول من يصل الى غرفة الملابس، في الداخل، ذهب أكي وياموتشي على الفور الى أعمق خزانة، طوال الطريق الى الخلف.
*[تقصد انه بدأ من الفصل (بي) لذلك قالت ان امكانياته محدودة.] “مهلاً، مهلاً.” قلت.
“مهلاً، ياموتشي، هل يجب حقاً أن أسلم الرسالة عوضاً عنك؟ أعتقد انه من الأفضل أن تعطي الرسالة الى ساكورا بنفسك.”
كانت هوريكيتا حرة في التفكير بما تشاء، ولكن أليس هذا المنطق يعمل ضدها، بالنظر الى انها بدأت في الفصل (دي)؟ الا إذا…. إلا إذا كانت جدية.
136
“انتظري، هل مازلت تعتقدين انهم قاموا بوضعك في الفصل (دي) عن طريق الخطأ؟” أنا سألتها.
أنا اعلم هذا بالفعل، ولكنني أردت أن اتأكد، وعدت ساكورا أنني سأقابلها في نفس المكان خلف المدرسة.
“أليس هذا واضحاً؟” قالت هوريكيتا بدون تردد.
“انت تعلم الإجابة بالفعل، فلماذا تسأل؟” ربتت كارويزاوا على زي الحراسة فوق ندبتها، بدت كئيبة، مع ذلك، ليس وكأنها يمكنها الذهاب الى المنزل دون تغيير، كان عليها الانتظار حتى تبقى أخر شخص في غرفة التبديل.
“حسناً، اعتقد انني أستطيع أن أفهم لماذا تعتقدين ذلك، ولكن لا يبدو أن المدرسة تقوم بفرز الفصول اعتماداً على المهارات الاكاديمية فقط، يقومون بفحص ذكائك بالطبع، ولكن أيضاً مستوى نضجك ومهارات التعاون، وتستند قراراتهم على جميع هذه القدرات، اعتقد.” قالت اشينوس.
“حسناً اذن، ماذا بشأن الغداء؟”
“اذن، انت تقولين ان هناك مشكلة معي بشكل عام؟”
“اامم، اامم، اامم!” تفتحت أعين ساكورا ونهضت، عندما تأكدت من أنها متوازنة، تركتها. “ماذا عن… هوريكيتا-سان؟ هل تعتقد انها ستكون غاضبة؟!” “هاه؟ هوريكيتا؟”
“اوه، لا اسفه، اعتذر إذا كان الامر بدا هكذا، ولكن فكري في الامر، هوريكيتا-سان، انت من النوع الذي يؤمن بنفسه، إذا قلبنا هذا البيان، فهذا يعني أيضاً أنك تركزين على نفسك، في العالم الحقيقي، ستكون هناك أوقات تحتاج فيه الى تحديد من هو الأنسب للموقف: شخص يهتم بنفسه، او شخص سيتبع التعليمات، يتم اتخاذ هذه القرارات على أساس كل حالة على حدة.”
“اللعنة، أنت على حق، أعتقد الآن أنه من الأفضل لنا أن نغير.” تمتم ياموتشي، نقر على لسانه وشعر بالإحباط، حتى لو لم نتأمل الشاشة، كانت بطاقة الذاكرة تسجل وتخزن كل شيء.
قد يكون من الصعب التعامل مع الأشخاص الذين يهتموا بأنفسهم، حتى لو كان
“سادو، هل لديك أي خبرة في لعب الكرة الطائرة؟” “لا، لعبت الكرة الطائرة قليلاً في الدروس، رغم ذلك.” “مع ذلك تبدو واثقاً للغاية بنفسك.” “تشبه كرة السلة جميع الرياضات الأخرى، قال هذا سينباي احترمه.” حسناً، بالتأكيد سادو يثق بقدراته، كانت هوريكيتا ستحدد ما اذا كان هذا مجرد
لديهم مهارات متفوقة، مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يمكنهم اتباع التعليمات
اعتقد أن أكي كان ينتظر أن يسأل أحد ما هذا، لأنه أرسل رسالة طويلة على الفور بعد هذا.
ً
“لا بأس يا صديقي، حتى ان كانت خلف المال فقط، سيكون الامر على ما يرام، أريد مواعدتها، هل هذا سيئ؟”
سيكونون مطلوبين دائما، وهو مورد مرغوب للغاية.
-اام، أعتذر عن ازعاجك مرار ًا وتكرار، هل يمكنني الاتصال بك؟
“لا يمكنني تصديق هذا.” قالت هوريكيتا بصوت منخفض. عندما تم مناداة اشينوس من قبل اصدقائها، قمت بالاقتراب قليلاً من هوريكيتا.
“لطرد شخص ما.” “هاه؟”
“لم تعلني ترشحك لعضوية مجلس الطلبة، أليس كذلك؟ لقد قمتي باختيار هذه المدرسة لتكوني بجانب شقيقك الأكبر، أليس كذلك؟” سألتها.
غادرت اشينوس على عجلة، ومن الواضح أن حماسها للوصول إلى المسبح يتدفق بشكل واضح.
168
*[meathead: تعني شخص غبي.] على ما يبدو، سادو أساء فهم معنى الكلمة، أو بالأحرى مثل رأس اللحم.
“هذه مسألة مختلفة، حتى انت يمكنك فهم الامر، أليس كذلك؟ حتى لو أجريت مقابلة مع مجلس الطلبة، من المستحيل أن يتم قبولي.”
“أجل، بدءاً من الفصل الثاني، اسعى الى الحياة المدرسية التي أحلم بها! لقد طلبت بالفعل مساعدة كيكو-تشان، جعلتها تتصل بساكورا.”
حسناً، أجل، حتى اشينوس من الفصل (بي) لم تقبل في المرة الأولى، عندها هوريكيتا من الفصل (دي)…. اعتقد ان هوريكيتا الأكبر لن يسمح لشقيقته الصغرى بالانضمام الى مجلس الطلبة بينما كان يريدها أن تطرد.
هذا سيكون الماً بالمؤخرة اذا حدث وجاء ياموتشي باكراً وقام برؤيتنا هناك، لذلك أنا أعلم انه يجب أن ننتهي من هذا بسرعة، أمالت ساكورا رأسها ومددت زراعها اليمنى، ونظرت نحو السماء.
شاهدت المباراة لفترة، في النهاية، تغلب فريق ناغومو بفارق شديد على خصمه، تجمعت الفتيات اللواتي كانوا يشجعن ناغومو حوله وهو يخرج من المسبح.
“لماذا لا تحاولين التغيير دون التحدث معي؟” ردت بدلاً من شرح تعليقها.
“مهلاً، انتظر لحظة، هذا الرجل لديه ثقب اذن! هل هذا جيد؟” صرخ أكي، من الواضح انه يبحث عن شيء لقوله.
بدت كارويزاوا مستنكرة الذات، ولكنها كانت على الأرجح محقة، يجب أن يكون لدى المدرسة انطباع ضعيف عن سجل حضورها السيئ ودرجاتها المنخفضة.
“ولكن ألا بأس بهذا؟ لا نزال في العطلة الصيفة.” أجابت اشينوس.
“بشكل مفاجئ، لقد استمتعت اليوم، اعتقد ان يوم راحة بين الحين والأخر ليس امراً سيئاً.” كان هذا تصريح مفاجئ، قادم من هوريكيتا، تحدثت ببطء، وشعرها الذي لا يزال مبللاً يرفرف خلفها، “سيبدأ الفصل الثاني غداً، أنا متأكدة من وجود تحديات أكبر تنتظرنا.”
“حسناً، انتظري لحظة…. لديه ثقب في اذنه، صحيح؟ أليست هذه مشكلة كبيرة؟!” استمر أكي.
كان سادو متواضعا، بدت هوريكيتا مندهشة، “هل كسبت النقاط من خلال
“اعتقد انها ربما قرط بمشبك*، في الواقع، انه يرتدي بشكل طبيعي في المدرسة.” أجابت.
173
*[قرط سريع الازالة.] “غااه!” أصدر أكي، مهما حاول أن يعترض، كان ناغومو طالب بدون عيوب.
[] “حسناً، هؤلاء الرفاق قد تأخروا، اعتقد انني سأذهب وأتفقدهم.” قلت.
“مهلاً، لما لا نلعب كرة الطائرة؟ مع شيباتا-كن والأخرون في فريقنا، سيكون لدينا ستة أشخاص، وانت يا رفاق لديكم سبعة، اذا قمنا بالتناوب، يجب أن نكون جاهزين.” قالت اشينوس.
“هل يمكنني تشغيل مكيف الهواء؟” انا سألت، لن يأتي أي شيء جيد من الغرفة التي تفوح منها رائحة العرق.
أكي كان اول شخص يوافق، “أجل، بالتأكيد! سأجذب انتباه جميع الفتيات مثل ناغومو-سينباي!” صرخ.
“هممم، حسناً، لا أكرهه اعتقد، لم أقم بالسباحة منذ سنوات الآن، لذلك اعتقد انني نسيت الآن.” شربت كارويزاوا الشاي ونظرت الى الامام وهي ترد، أستطيع القول انها لم تشعر هكذا، “اذن، ماذا، يريد الفتيان صنع ذكريات في المسبح؟ من الواضح انك تخططون شيئاً منحرف.”
اعتقد أن هذا مستحيل، ولكن العديد من الطلاب بدوا متحمسين للعب، بما اننا أتينا كل هذا الطريق، فهم يرغبون بتجربة جيدة.
“لا، لا، هذه ليست المشكلة، أنا حقاً حقاً لا أريد فعل هذا.” “أشعر بالتعاطف معك، ولكنك لا يمكنك رفض هذا، أليس كذلك؟” “واو، انت الأسوأ.” “قراري نهائي، ستفعلين كما طلب منك.” أعطيتها ملاحظة مكتوبة اليد، اضفت
“ا-ام، أنا سيئة للغاية في الأنشطة الجسدية، لذلك… سأشاهد.” قالت ساكورا متراجعة، ربما هي فقط لا تريد أن تلعب، بما انه من الواضح انها ليست من النوع الرياضي، لم يعترض أي أحد.
تغيرت الأمور منذ وضعنا اليائس في شهر مايو، الآن، مع زيادة جديدة في النقاط، كنا نسد الفجوة بيننا وبين الفصول العليا.
169
تعتبرني شخص جيداً. “ماذا عن استشارة هيراتا-كن؟” سألت هي.
“لا أرغب باللعب أيضاً.” قالت هوريكيتا، بدت عنيدة، على الرغم من انها لا تزال مدينة لي.
-علي أن اقابل ياموتشي غد ًا في الخامسة، ولكن… هل يمكنني أن أقابلك قبل هذا؟، يمكنني أن أرفض، ولكن، لا تملك ساكورا شخصاً اخر.
“هوريكيتا-سان، هل تهربين؟” ابتسمت اشينوس، كما لو كانت تستفز هوريكيتا.
145
“انا لست اهرب، عندما تكون فقط مباراة بسيطة.” قالت هوريكيتا.
“هاه؟ هل تقول انني أتنمر على أحد؟”
“انت بالتأكيد محقة، ولكن هذا يشبه صورة مصغرة من فصولنا، من هو الأكثر طموحاً، ومن لديه تعاون فريق أفضل؟ هذا يعني، انها منافسة وهمية، أم انك تقولين انك لا تريدين التنافس ضدنا؟” سألت اشينوس، كنت تعامل هذا كاختبار تحليلي لقدراتنا القتالية.
-هل أيقظتك؟ قالت. -اعتذر، كنت أقوم ببعض الغسيل، لا بأس. كذبة صغيرة.
“حسناً، لنفعلها.” قالت هوريكيتا.
“ماذا—-” نقطة مياه سقطت على وجهي، اذا لم تكن من صنبور، اذا— “أنها تمطر.” قالت ساكورا.
سيكون طلاب الفصل (بي) منافسينا في المستقبل القريب، كانت هذه مجرد لعبة الآن، ولكنهم ربما يريدون التحقق من قدرات خصومهم أيضاً.
“أريدك أن تسلم الرسالة، انظر، لقد كنت أشعر بالتوتر الشديد طوال الصباح، حسناً؟ أخر مرة شعرت بها بهذا التوتر، عندما فزت في مباراة النهائية في
“ماذا عن هذا؟ من أجل جعل المباراة أكثر اهتماماً، سيحصل الفائز على غداء مجاني، مجاملة من الخاسر، هل انت موافقة على هذا؟” سألت اشينوس.
“هذا ينهي الامر.” قريباً، ستعود السيارة الى صاحبها، “إنه الشخص الوحيد الذي …”
“بالتأكيد.” أجابت هوريكيتا.
ً
بعد أن قدمنا طلبنا باستخدام ملعب الكرة الطائرة، اختار كل فريق استراتيجياته، كانت القواعد التي اتفقنا عليها انه سيكون هناك خمس عشرة نقطة لكل شوط، مع ثلاثة أشواط، الفريق الفائز من يحصل على شوطين، سنحدد من المرسل من خلال القرعة، والشخص الذي يسجل سيحصل على الحق في الارسال مرة أخرى.
بعد أن قدمنا طلبنا باستخدام ملعب الكرة الطائرة، اختار كل فريق استراتيجياته، كانت القواعد التي اتفقنا عليها انه سيكون هناك خمس عشرة نقطة لكل شوط، مع ثلاثة أشواط، الفريق الفائز من يحصل على شوطين، سنحدد من المرسل من خلال القرعة، والشخص الذي يسجل سيحصل على الحق في الارسال مرة أخرى.
“بما اننا سنفعل هذا، نحن سنفوز.” قالت هوريكيتا.
“لا بالتأكيد لا، أنا لم أواعد أحداً من قبل، ولست أواعد أحداً الآن.” “ح-حقا ً؟!” “يبدو أنك سعيدة بشأن هذا، والذي يجعلني أشعر بأنك تسخرين مني.” “ااوهه، لا، هذا ليس… أنا لا أقصد أن أسخر منك! كنت سعيدة لأنك مثلي، هذا
“انت متحمسة على غير العادة، هوريكيتا-سان.” قالت كوشيدا.
“يبدو أنهم متحمسون من أجل شيء ما.” قال سادو. 164
“مع غداء مجاني على المحك، بالتأكيد، ولكن الأكثر من ذلك، من أجل شراء غداء مجاني لهذا العدد من الأشخاص، يجب أن ندفع حوالي 10.000 نقطة، على الرغم من انها مجرد نقاط شخصية، ولكن يمكن أن تقلص الفجوة بين الفصل (بي) وبيننا، من جهة أخرى، اذا خسرنا، ستتوسع الفجوة، هذا مثل الاختبار الخاص.” أجابت هوريكيتا.
حاولت ابتلاع مخاوفها.
صحيح، 2.000 نقطة لكل شخص ليست كمية قليلة. 170
قام ثلاثة طلاب ذكور بمناداتنا بينما كنا نبحث عن بقعة، تعرفت على أحدهم: كانزاكي من الفصل (بي)، هو أومئ لنا.
“حسناً! دعونا نفوز بالتأكيد بهذا الشيء، كين! هاروكي!” صرخ أكي.
“لا تقلق هذا العبقري المعروف بكانجي-ساما قد ابتكر هذه الخطة.” قال أكي، نهض بثقة وبغرور، وبدأ بشرح الخطة.
“أترك هذا لي، سوزوني، إذا كنت هنا، لدينا قوة مئة رجل، سأهزم رؤوس اللحم!” صرخ سادو.
——————————
“ولكن أليست هذه كلمة تستخدمها لوصف نفسك، سادو؟” قلت.
“سادو، هل لديك أي خبرة في لعب الكرة الطائرة؟” “لا، لعبت الكرة الطائرة قليلاً في الدروس، رغم ذلك.” “مع ذلك تبدو واثقاً للغاية بنفسك.” “تشبه كرة السلة جميع الرياضات الأخرى، قال هذا سينباي احترمه.” حسناً، بالتأكيد سادو يثق بقدراته، كانت هوريكيتا ستحدد ما اذا كان هذا مجرد
“بحق الجحيم، يا صاح؟ كما تعلم ‘رأس اللحم’، شخص لديه الكثير من اللحم في رأسه، مثل، دماغهم كبير للغاية، لأنهم يدرسون كثيراً، صحيح؟”
“الشيء التالي الذي يجب أن تشتريه سجادة، يا صاح، سجادة، مؤخرتي تؤلمني.” قال سادو وهو جالس على الأرض، قال هذا من قبل.
*[meathead: تعني شخص غبي.] على ما يبدو، سادو أساء فهم معنى الكلمة، أو بالأحرى مثل رأس اللحم.
“أجل، اعتقد هذا، بما اننا مفلسون، هذا جيد.” كان سادو يتصرف بغرور قليلاً، ولكن اعتقد ان يستحق هذا، فقد انتصر في المباراة بمفرده.
“أنسى الأمر.” أجبت.
“ماذا؟ انت لا تثق بها، حتى بعد كل هذا الوقت الذي قضيته معها؟ هذا غريب.”
على الرغم من أن سادو يعيقنا أكاديمياً، إلا انه قد يكون حليفاً ثميناً في مثل هذا الوضع، أفهم أن هوريكيتا ستتوقع الكثير منه، كان سادو أكثر الأشخاص رياضياً في الفصل (دي)، حسناً، قد يشكل كوينجي تحدياً لخصومنا، ولكن من الأفضل عدم الاعتماد عليه.
إذا اعترضت فقط، فإن أكي والآخرين سينفذون الجريمة بغض النظر عن هذا، لكن من خلال وضع شرط على عرضي للتعاون، يمكنني التأكد من أن هذا سيحدث لمرة واحدة.
“سادو، هل لديك أي خبرة في لعب الكرة الطائرة؟” “لا، لعبت الكرة الطائرة قليلاً في الدروس، رغم ذلك.” “مع ذلك تبدو واثقاً للغاية بنفسك.” “تشبه كرة السلة جميع الرياضات الأخرى، قال هذا سينباي احترمه.” حسناً، بالتأكيد سادو يثق بقدراته، كانت هوريكيتا ستحدد ما اذا كان هذا مجرد
“دعني أسألك هذا يا كين، إذا أصبحت عنيفاً وأذيت شخصا ما فهذه جريمة، صحيح؟ إذا قام شخص بالغ بلكم شخص ما، فإن الأخبار ستبلغ عنه، أليس كذلك؟ لقد استخدمت العنف من قبل، أليس كذلك؟ ”
——————————
عبر المساحات بين غيوم المطر.
6.5
تماماً، في أحسن الأحوال، سيعتقد الناس انك جزء من مجموعتنا.”
سادو، نظر الى الكرة وهي تنزل، قفز الى الهواء، ثم باستخدام جسده المذهل اليافع، ضرب الكرة الى الجهة المقابلة، بسرعة الرصاصة، حاولت اشينوس
نظرت هوريكيتا لفترة وجيزة على كوشيدا، لكنها لم تجب، في هذه الأثناء، تحول انتباه كوشيدا إلى شخص دخل لتوه غرفة تبديل الملابس.
171
“حسناً، اشينوس، ارمي لي الكرة، لقد وجدت هدفنا!” صرخ شيباتا. “حسناً!” ردت اشينوس.
“حسناً، اتركوا الامر لي!”
الفصل الرابع ——–
كلام أم لا.
حسناً، لنبدأ من البداية.
جاهدة في إبقاء الكرة في اللعب، ولكن كانت حركاتها في الماء بطيئة، لم تصل في الوقت المناسب.
“الحقيقة هي، طلبت من كوشيدا أن تدعوك الى هنا لأنني أردت أن أعطيك هذه.” عرضت رسالة ياموتشي.
لم يهتف أي أحد لسادو، ولكن قوته بدت أكبر أو تساوي قوة ناغومو. “أجل!”
142
وقف سادو وقفة النصر، اعتقد أن هذا كان ما يعنوه عندما تحدثوا عن “أخذ شيء مثل سمكة في الماء*”، شاهدت هوريكيتا سادو بإعجا ٍب.
كان كل هذا طبيعي تماماً بالنسبة لياموتشي، ووجدت نفسي غير قادر على توبيخه، اعتقد انني يجب أن أوقفه، من أجل ساكورا، لكن على الأقل كانت طريقته مباشرة وصادقة، فكرت في تقديم يد المساعدة له.
*[يقصد هنا انه ماهر بالفطرة أو تعلم بسرعة—– ].taking to something like a fish to water“
@abdallahsy3 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“واو، كانت هذه رمية مذهلة، لقد فاجأتنا!” قالت اشينوس، امسكت الكرة وأعادتها الى سادو.
لم يكن هناك شيء حقاً، حدث القليل لي لدرجة انه لا يوجد شيء أتحدث عنه، حياتي كانت صفحة بيضاء.
“هيه، حسناً اعتقد ان فتاة لن تتمكن من صد هجومي، اعتقد انني بحاجة الى تهاون قليلاً، هاه؟” تفاخر.
“ا-ام، أنا سيئة للغاية في الأنشطة الجسدية، لذلك… سأشاهد.” قالت ساكورا متراجعة، ربما هي فقط لا تريد أن تلعب، بما انه من الواضح انها ليست من النوع الرياضي، لم يعترض أي أحد.
“هل انت متحيز الآن؟ لا تقلل من شأننا نحن الفتيات.” قالت اشينوس، مع ابتسامة على وجهها بدون وجود أثر للغضب في صوتها.
“اخبرتك بالفعل أنا فقط الرسول، ألم أفعل؟”
بدأت اللعبة بإرسا ٍل من الفصل (بي)، ولكن مهارات سادو المذهلة والشرسة، جعلت فريقنا يتقدم بسبعة الى ثلاثة.
ألقت ساكورا نظرة خاطفة على وجهي وهي ترحب بي بأدب، بدا ياموتشي وكأنه يتفحص ساكورا، كان ينظر إليها من طرف عينيه، بدت ساكورا مرتبكة الى حد ما.
“يملك سادو-كن منطقة دفاع واسعة وهجوم قوي حقاً، علينا ان نتجنب منطقته بقدر الإمكان.” قال كانزاكي، من الواضح انه كان يزداد حذراً من سادو، الذي كان يسحب فريقنا الى الامام.
ً
“حسناً، اشينوس، ارمي لي الكرة، لقد وجدت هدفنا!” صرخ شيباتا. “حسناً!” ردت اشينوس.
كاميرات المراقبة وطرق التهوية أن يخطط لهذا.
تلقت اشينوس الكرة ووجهتها ببراعة، قفز شيباتا وضربها، للأسف، كان يستهدف البقعة امامي مباشرةً، اذا لم تكن هذه مصادفة، فهذا يعني انه يعتبرني الحلقة الأضعف في الفريق.
“هاي، اشينوس، مصاصتك على وشك الذوبان.” “غااه! انت محق!”
“استلمها، أيانوكوجي!”
“هوريكيتا-سان، هل تهربين؟” ابتسمت اشينوس، كما لو كانت تستفز هوريكيتا.
خطوت خطوة للأمام، كما أمر سادو، لم تكن الكرة تتحرك بسرعة، لا يجب أن تكون صعبة علي للمسها، مددت زراعي.
استمرت في لمسي في كل مكان، من ذراعي الى كتفي، كنت محظوظ لأنني كنت أملك المال لشراء الزي، يجب أن أقوم بشكر كاتسراغي.
172
“لا بأس.” قلت، “انه اليوم الأخير من العطلة الصيفية بالنهاية.”
باب، أصدرت الكرة صوتاً باهتاً عندما ضربتها. “غيه.” لقد أرسلتها بشكل مذهل الى الاتجاه الخاطئ. “يااي!” في الجهة من الشبكة، قامت اشينوس وشيباتا بالاحتفال، وبطبيعة الحال، نظر
“بالتأكيد، لا بأس بهذا، ولكن لن يكون جيداً اذا تركتم بقايا، لذلك تناولوا كل شيء!” قالت اشينوس.
إلي سدو بغضب واهتاج. “ما كان هذا بحق الجحيم؟!” صرخ سادو.
“أفهم أنك لا تريد أن تفسد الامور، ولكن فكر في الامر، هل تحمل رسالة الحب الغير مباشرة أي قيمة؟” قلت.
“لا تعبث بالأرجاء، لا بأس اذا كانت زاويتك سيئة، ولكن على الأقل ارسل الكرة الى الهواء.”
“اهدئ، أنتما الاثنان، نحن جميعا في هذا معا، ههه ههه ههه!”
كانت هذه أول مرة ألعب فيها بكرة الطائرة في حياتي، لا يمكنني أصبح محترف بخمس دقائق.
“أفهم أن دعوة الفتيات إلى المسبح يعني أنه سيتعين عليهن تغيير ملابسهم، لكني لا أرى كيف سيعطيك ذلك فرصة للاستراق النظر.”
“مهلاً، مهلاً، اهدئ سادو، سأستعيد الوضع مع أرسالي المذهل، تفقد هذا.” قال أكي، التقط الكرة.
194
“أجل!”
دخلوا قبلي، قاموا بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بي دون إذن. “إذا كانت هناك بعض الصور المذهلة، دعني أنسخها”.
توجهت الكرة بشكل غريب باتجاه منطقة الخصم، التقطتها الفتيات، وقفزت اشينوس وأرسلت الكرة لنا.
لديهم مهارات متفوقة، مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يمكنهم اتباع التعليمات
“أنتم بلا فائدة يا رفاق!” صرخ سادو.
“هـ-هاي، يا رفاق، اليوم سيكون مميزاً، ألا تشعرون بهذا؟!”
قام بصد الكرة التي أرسلتها اشينوس واعادها الى جهة الفصل (بي) مرة أخرى، هذه المرة، أرسل كانزاكي الكرة الى الهواء، وأرسلتها فتاة أخرى باتجاهي، توجهت الكرة نحوي، ولكن قام سادو باستغلال طول قامته في محاولة صدها، قام بتغطيتي، اندفع الى الامام وأرسل الكرة عائدة بنجاح.
-سأرى ماذا أستطيع أن أفعل، ولكن لا تتوقع الكثير. أجبت.
“خذ هذه!” صرخت اشينوس، قامت بالقفز، واهتزت أثدائها، والتي جذبت انتباه أكي وياموتشي وأنا.
إذا سحبنا السيارة بسرعة كبيرة، فلن نرى الفتيات يغيرن، من ناحية أخرى، إذا استغرقنا في التغيير طويلاً، فقد يثير ذلك الشك، ستكون هذه بلا شك أطول عشرين دقيقة من حياة هؤلاء الرجال بأكملها.
[]
“حتى ان قام شخص برؤيتك، سيكون الامر بخير، طالما انك ترتدين ملابس السباحة المدرسية.”
“عودة!” صرخ سادو، استلمت هوريكيتا تسديدة اشينوس، وارسلت الكرة عائدة، ووجهتها الى أكثر الأماكن مثالية، كانت المباراة قد بدأت للتو، ولكن كان سادو يرسل التسديدات بالفعل.
“غااه، هو النوع من الفتيان الذي أكره أكثر شيء، على الرغم من انه ليس موهوب أو مجتهد، لكنه المنتصر بسبب مظهره.” بصق أكي.
173
“هل ستفعلون هذا بجدية؟” “أجل بالتأكيد، أعني، هذه ذروة شبابنا، صحيح؟ أو هل تقول انك لا تحب عملية دلتا؟!”
لم تستطع أي من الفتيات إيقاف هجمات سادو، بالنظر الى قوته الساحقة، استطاع كانزاكي وشيباتا الصمود، ولكن سادو يملك تقنيات متفوقة وقوة أكبر، لذلك كانوا في وضع دفاعي.
“هذا يعتمد على الحظ، لأنك ستراهن بمسيرتك المهنية المستقبلية في المدرسة الثانوية على هذا.” ثم أضفت، “دعني أقترح شيئًا واح ًدا. إذا تم فتح المسبح في تمام الساعة 9:00 صباحاً، فمن الأفضل الوصول في الوقت المناسب، إذا وصلنا إلى هناك أولاً، فسيكون الحصول على البقعة في الجزء الخلفي من غرفة تبديل الملابس أم ًرا بسي ًطا.”
كانت استراتيجية المتاحة للفصل (بي) هي حرمان سادو من الكرة، على جانب الفصل (دي) كان تملك هوريكيتا وكوشيدا قوة هجومية ودفاعية فوق المتوسط، تشكيلة مستقرة، من ناحية أخرى، كانت الحلقة الأضعف أنا وأكي وياموتشي.
“غيه، اه! يمكنني رؤيتهم، أثدائهم، تحت هذه الملابس الرقيقة! يمكنني رؤيتهم!”
“غياااه! اعتذر!” صرخ ياموتشي.
تغير سلوك وهاله هوريكيتا بشكل جذري بعد هذه الكلمات البسيطة، حتى عبر الهاتف.
بدلاً من الحصول على ارسا ٍل، سمح ياموتشي للفصل (بي) بتسجيل نقطة أخرى، في كل مرة يسجلون، يزداد غضب سادو، ويقوم بنقر لسانه علينا*، كانت جميع نقاط الفصل (بي) بسببنا نحن الثلاثة.
“اشعر نوعاً ما أنك تتهرب من السؤال، حسناً، لا بأس، دعنا نعد الى الحديث عن المدرسة، ما الامر معها؟”
*[تعبير عن الانزعاج أو خيبة الامل.] “اهدئ سادو-كن، انت تفعل ما بوسعك، من الأفضل ألا تضيع طاقتك.”
“حسناً، اعتقد انني أستطيع أن أفهم لماذا تعتقدين ذلك، ولكن لا يبدو أن المدرسة تقوم بفرز الفصول اعتماداً على المهارات الاكاديمية فقط، يقومون بفحص ذكائك بالطبع، ولكن أيضاً مستوى نضجك ومهارات التعاون، وتستند قراراتهم على جميع هذه القدرات، اعتقد.” قالت اشينوس.
“ولكن اذا خسرنا بسبب هؤلاء عديمي الفائدة، فكل هذا سيكون بلا فائدة.” قال سادو.
“إذا قام شخص بالغ بنفس الأشياء؟ فهي جريمة!” صاح أكي.
بينما ما يزال يشتكي، عاد سادو الى موقعه الأصلي، عندما لم يكن يستطيع سادو رؤيتهم، قام أكي بالسخرية* من أكي وياموتشي فعل المثل.
5.2
*[flipped him off— بالتحديد يعني رفع الاصبع المتوسط.] “هاي، هاروكي، انت ستتلقى حكم الموت لاحقاً.”
بعد هذا، أوقفت الدردشة مؤقتاً وحاولت الاتصال بهوريكيتا، لم يكن هذا من أجل سادو، جزء مني أيضاً يرغب في دعوتها، خاصة الآن أن مكانتها الاجتماعية بدأت ترتفع.
“غيااه!”
“متى حصلت على تلك الثديين؟”
لسوء الحظ لياموتشي، لاحظه سادو وهو يفعل هذا، لم يكن هذا يوم سعده، عندما استأنفنا اللعب، توجهت الكرة طائرة نحوه مرة أخرى.
“أي أحد سيعتقد انها لذيذة، خاصة في هذه الحرارة.” أجبت، يجب أن يكون هذا واضحاً.
“مستحيل، مستحيل!” قال ياموتشي، وسقط على الماء، “غلللببب!” “من المثير للشفقة أن الفتيات أكثر مهارة منك!” قال سادو.
——————————
لا أحد يريد أن يبدو فاشلاً أمام الفتيات، ولكن كما انه لا يمكنك تحسين درجاتك بين عشية وضحاها، فلا نستطيع أن نصبح رياضيين هنا والآن.
-فكرت في واحدة! الآن، تم فتح المسبح من أجل الجميع، أجل؟ سنقوم بدعوة الفتيات الجميلات للذهاب الى السباحة! أنا لدي كيكو-تشان، صحيح؟ هاروكي، انت اذهب مع ساكورا، وكين* انت مع هوريكيتا!
جاءت الكرة مرة أخرى إلي، تذكرت فشلي السابق، حاولت معرفة أفضل طريقة لاستقبالها، فكرت انه بمراقبة وضع ذراعي ودوران الكرة، فإن إعادة الكرة الى الهواء لن يكون أمراً صعباً، نظرياً.
“لماذا (على الأرجح)؟” ضحكت كوشيدا للحصول على مثل هذه الإجابة الغامضة.
174
-نعم، أريد الاستفادة القصوى من شبابي أي ًضا! أضاف سادو.
ولكن، لاحظت ان اشينوس تنظر إلي عن كثب من الجانب الاخر من الشبكة، قررت استقبال الكرة بطريقة حمقاء عمداً، بدون التحرك من مكاني، تركت قدمي تنزلق وخبطت الكرة الماء.
-أين ستقابلينه؟ -في نفس المكان مثل البارحة، خلف مبنى المدرسة.
“يا إلهي، انت فظيع، أيانوكوجي!” عندما نهضت، ضحك أكي علي.
“مهلاً، أستقومين بالدفع كل هذا بنفسك؟” 176
“حتى ان كان هذا سيئاً، لا بأس بهذا، طالما انك ترفع الكرة! عمل جيد!” صرخ سادو. سادو، الذي كان يقوم بتغطيتي، أظهر عدة قفزات شرسة، على الرغم من انه يجب أن يكون قد استهلك قدراً كبيراً من الجهد، إلا انه اطلق هجومه القاضي مراراً وتكراراً، جعلتنا قوته متساوين مع الفصل (بي)، حتى مع عملهم الجماعي المتفوق، بينما كنت أراقب سادو، قررت أن أسلي نفسي باللعب بجدية بالكرة الطائرة قليلاً.
“نعرف بعضنا البعض منذ فترة ” قالت اشينوس.
——————————
عندما حاولت الخروج، قامت بإمساك رأسي ودفعي الى تحت الماء، على الرغم من أن الوضع كان طفولياً، إلا أن رؤية كارويزاوا تستمتع بشيء ما جعل الامر يستحق الجهد.
6.6
“اذن، يجب علي فقط أن انفذ أوامرك؟” سألت هي. 149
“اااهه، لقد خسرنا كلياً.” قالت اشينوس، بدت محبطة قليلاً عندما خرجت من المسبح.
“حتى ان قامت المدرسة بالتحقيق في الامر، اعتقد انهم لن يجدوا أي دليل على التنمر.” أضافت.
بالتأكيد، كنا نلعب فقط، ولكن لم يرغب أي أحد في الخسارة، حقق الفصل (دي) الانتصار بعد الفوز بشوطين متتاليين.
“هذا يذكرني، هونامي تشان، كنت مع كانزاكي-كن اليوم أي ًضا، هل يمكنني أن أسألك قليلاً عن ذلك؟ ” قالت كوشيدا.
“كل هذا بفضل سادو-كن.” قالت هوريكيتا.
“لا تقلق هذا العبقري المعروف بكانجي-ساما قد ابتكر هذه الخطة.” قال أكي، نهض بثقة وبغرور، وبدأ بشرح الخطة.
ابتسم سادو بعد سماع هذا، كان بالتأكيد سعيداً بعد أن قامت الفتاة التي يحبها بمدحه، خاصة أن هوريكيتا كانت بخيلة في المدح.
“ما قلته تماماً، سأقوم بطرد طالب من السنة الأولى، المرشحون المثاليون هم الفتيات الثلاثة اللواتي يعرفن عن ماضيك، اذا لم نتمكن منهم، ربما يفعل شخص أخر، اذا لم يفلح هذا، اذن—” بدأت.
“انت في نادي كرة السلة، بعض الفتيان من فصلنا يلعب أيضاً، ولكنني سمعت عنك، سادو-كن، انهم يقولون إنك أفضل لاعب في السنة الأولى.” قالت اشينوس.
لم يهتف أي أحد لسادو، ولكن قوته بدت أكبر أو تساوي قوة ناغومو. “أجل!”
“بالطبع.” أجاب.
“أنت تحاول باستمرار جمع المعلومات عن طريق الوخز والحث، ولكنك لا تخبرني بأي شيء.” تذمرت كارويزاوا.
175
“لدي مخاوف بشأن هذا، لا يزال هيراتا شخص لا يمكنني الثقة به بشكل كامل.” أجبت.
الأهم من ذلك، هذا يعني أن الكلمة قد انتقلت الى الفصول الأخرى، أتساءل عما إذا كانت لعبة الكرة الطائرة مجرد اختبار، كانت قدرة سادو الرياضية مكافئة لطالب أكبر سناً، أي اختبار يعتمد على النشاط البدني سيكون بمثابة نعمة كبيرة بالنسبة لنا ولسادو، من منظور اشينوس، أصبح سادو الآن تهديداً.
“مهلاً، أستقومين بالدفع كل هذا بنفسك؟” 176
“اذا لم تقوموا يا رفاق بإعاقتنا، كان من الممكن أن نحقق فوزاً ساحقاً.” قال سادو.
166
“تباً لك سادو، انه يتفاخر بنفسه.” قال ياموتشي، وهو منهار خارج المسبح، وينظر الى سادو بغضب، بعد انتهاء مباراة كرة الطائرة، احتفظ سادو بوعده بإصدار حكم الموت على ياموتشي، وأسقطه أرضاً.
“من أجل التأثير، صحيح؟ تحوي الرسالة على شعور ‘كنت أفكر بك طوال الوقت’.”
“حسناً، طالما اننا انتصرنا، فهذا جيد، هذا يعني انه يمكننا تناول ما نرغب به على الغداء.” قلت، أعيد توجيه انتباه سادو من الغضب الى الطعام.
لم تكن فكرة جيدة في السماح لشخص ما أن يرانا الآن، اتجهنا نحو بقعة محاطة بالأشجار في الجزء الخلفي من مبنى المدرسة، كان هذا مكاناً مخفياً حيث لا يأت إليه معظم الناس، ولكنها بدت في حالة جيدة.
“أجل، اعتقد هذا، بما اننا مفلسون، هذا جيد.” كان سادو يتصرف بغرور قليلاً، ولكن اعتقد ان يستحق هذا، فقد انتصر في المباراة بمفرده.
أعطت اشينوس جسد ساكورا لمحة سريعة، دون التحديق بشكل واضح، كانت ملامح وجه ساكورا لطيفة حقًا، كانت نحيفة، ولكن لا تزال لديها بعض اللحم على عظامها، وبدا ثدييها يشبه شيئًا تراه لدى عارضات المجلات.
“حسناً اذن، ماذا بشأن الغداء؟”
معاً؟ حسناً، لقد كتب ياموتشي هذه الرسالة بمساعدتي، ولكن، اذا لم تملك ساكورا الشجاعة لقراءة الرسالة وحدها، فلن أتمكن من مساعدتها حقاً، واعتقد أن ياموتشي لن يحب هذا.
كانت معدتنا تصدر أصواتاً، توجه اشينوس وسادو وبقيتنا الى أكشاك الطعام، أبطئت هوريكيتا وسارت في الخلف.
187
“أيانوكوجي-كن، انت لست سيئاً حقاً في الرياضة صحيح؟ على الرغم من أنك مبتدأ في الكرة الطائرة، إلا ان حركاتك كانت غريبة.”
180
لقد رأتني هوريكيتا أقاتل شقيقها منذ مدة مضت، هي تذكرت كيف تحركت. “كانت اشينوس تراقبني عن كثب.” أجبت.
“لا حاجة للهلع، انهم فقط يعبثون بالأرجاء، لم أقم بالاختيار أيضاً.” أخبرتها. “ماذا ستختار أيانوكوجي-كن؟” “أنا؟” حولت انتباهي من ساكورا الى الثلاجة، بصراحة، جميعها تبدو متشابهة. “اعتقد انني سأختار هذه.”
“انت لن تظهر قدراتك بعد، اعتقد أن الفصول الأخرى يجب أن تكون تحاول تحليل القدرات القتالية للفضل (دي) في الوقت الحالي.” أجابت هوريكيتا.
“اعتذر عن ابقائك منتظراً.”
عندما وصلنا الى أكشاك الطعام، استدارت اشينوس نحونا، “كما وعدتكم، يمكنك الحصول على ما ترغبون به، ومهما تريدون، هيا كلوا!” قالت.
“بالإضافة إلى ذلك، تتم طباعة السير الذاتية في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟” أضاف.
“حسناً! في هذه الحالة، نحن لن نكبح أنفسنا!”
“أجل، حسنًا، أنا موافق.” “هل أنتم متأكدين من هذا يا رفاق؟ بجدية، هذا غير قانوني.” رددت. بغض النظر عن مقدار محاولة أكي لاختلاق الاعذار، كانت الجريمة لا تزال جريمة.
الاغبياء الثلاثة، الذي شهيتهم أكبر بعدة مرات من أي أخر، هرعوا الى الطعام، اشينوس وقفت هناك فقط مبتسمة.
“هاه؟! هل انت جدي؟!” صرخت كارويزاوا.
“مهلاً، أستقومين بالدفع كل هذا بنفسك؟” 176
*[يقصد سادو.] ذكر أكي أسماء الفتيات، وتمكن من إعادة فتح جروح ياموتشي.
“أجل، فأنا من اقترح هذا الرهان.” أجابت اشينوس، قد يكون هذا صحيح، ولكن هذا سيكون مكلفاً للغاية، “أنا مقتصدة للغاية، كل شيء على ما يرام.”
“هذه صدفة، صحيح؟” سألت ساكورا. “اتصلت بك كوشيدا، صحيح؟”
كوشيدا بدت متحيرة، “ولكن، اشينوس-سان، ألم تستخدمي بعض من النقاط على أمور مثل ملابس السباحة؟ أعلم أن الفصل (دي) لا يقارن بالفصل (بي)، ولكننا بالكاد نتجاوزها.”
“لا، لا، هذه ليست المشكلة، أنا حقاً حقاً لا أريد فعل هذا.” “أشعر بالتعاطف معك، ولكنك لا يمكنك رفض هذا، أليس كذلك؟” “واو، انت الأسوأ.” “قراري نهائي، ستفعلين كما طلب منك.” أعطيتها ملاحظة مكتوبة اليد، اضفت
“هممم، حسناً، انا لا أهتم كثيراً في الموضة، أنا أرتدي أي شيء نوعا ما، اعتقد أن هذا غريباً نوعاً ما بالنسبة لفتاة.” قالت اشينوس.
“أنا أطلب هذا من أجل ساكورا، لقد ساعدتني مرات عدة بالنهاية.”
“لا على الاطلاق، من الجيد عدم إنفاق الكثير من المال اعتقد.”
“انظر، لقد كنت أقول هذا منذ فترة، أيانوكوجي، يُعد لعق الناي جريمة، كما أن النظر إلى شخص ما يغير ملابسه يعد جريمة أي ًضا، يعد تصوير شخص ما دون علمه سراً جريمة، ولكن هذا هو الشباب! الفتيان الذين يختلسون النظر على الفتيات لا يذهبون إلى السجن، سنحصل فقط على تحذير، هذا ما اعنيه! هل فهمت؟” كرر أكي.
من وجهة نظري، تهتم الفتيات أن تبدو بمظهر جيد، كان هذا صحيحاً بالنسبة لكوشيدا، كنت اعتقد أن هوريكيتا مختلفة، ولكن حتى هي تهتم بشعرها وملابسها.
6.1
“قد يكون هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لي لاستخدام النقاط في النهاية.”
“لقد أغلقنا! من فضلكم غادروا الآن!” “بووااه! لماذا فعلت هذا؟!” صرخت كارويزاوا. عندما خرج رأسها من الماء، عرضت لها يد المساعدة. “هل استمتعت؟” أنا سألت. “التعرض للدفع ليس ممتعاً تماماً، كما تعلم.”
“حسناً اذن، أنا لن أكبح نفسي.” قالت هوريكيتا، لطالما كانت خفيفة الاكل، ولكن بما أن الفصل (بي) من يدفع، هذا جعلها شرهة.
المسبح الضخم، الذي يستخدم عادة من أجل أنشطة النادي والتدريب المنتظم، بدا مختلفاً كلياً اليوم، ازدحم عدد من الطلاب في المنطقة، وكانت الاكشاك الطعام موجودة في كل مكان، الوجبات الخفيفة والاطعمة السريعة كانت وفيرة: نقانق، ياكيسوبا، اوكونومياكي، وغيره.
“بالتأكيد، لا بأس بهذا، ولكن لن يكون جيداً اذا تركتم بقايا، لذلك تناولوا كل شيء!” قالت اشينوس.
قد يكون من الصعب التعامل مع الأشخاص الذين يهتموا بأنفسهم، حتى لو كان
كنت شخصياً مهتماً جداً بالطعام السريع، وقمت باختيار ما أريد.
“أتسائل ماذا يجب أن أفعل…” قالت.
——————————
الشخص الذي أبدى سادو اعجابه له كان نفس الطالب الذي لاحظته، في الوهلة الأولى، يبدو شكله النحيل مرهف، الطريقة التي يتأرجح بها شعره الأشقر كلما تحرك والتعبير على وجهه الذي يجذب النظر، كان جميلاً للغاية لدرجة انه يمكنك أن تخطئه على انه وهم، صورة تومض على الشاشة.
6.7
“شخص يريد أن يبقى مجهولا طلب مني أن أعطيك هذه، هو قال، إذا قمتي بقراتها، ستفهمين، لديه خط سيء، ولكنه وضع قلبه وروحه في هذه الرسالة.” أنا قلت.
عندما حان وقت الاغلاق تقريباً، اقترحت اشينوس ان نعود قبل أن يزداد الحشد سوءاً، اتفقنا جميعاً، بينما كان الجميع يغير، تسللت خارجاً وانتظرت زائري بجوار المسبح.
“غااه، انهم يفعلون هذا بجدية، إن هؤلاء الفتيان هم الأدنى بين الأدنى—– منحرفون كلياً.” تمتمت كارويزاوا.
“اااهه، أنا مرهق للغاية.” تمتمت. ظهرت كارويزاوا سريعاً، وصفعت ظهري بينما كانت تسير خلفي. “عمل جيد، كيف سار الامر؟” سألتها. “كان الامر كما قلت تماماً، هذا بغيض بصراحة.” اجابت. “هيا، لا تقولي هذا، هذا طيش الشباب، صحيح؟”
ليس لديها أي علاقة مع المجموعة، اذا كان هناك شيء سيكون هناك توتر بينها وبينهم.
177
لم أستطع أن أنكر أن الفتيات يحبن الاستقرار المالي، ولكن بدا وكأن ياموتشي يدفع من أجل مواعدة ساكورا.
بدت كارويزاوا وكأنها على وشك التقيؤ، ثم قامت بفحص محيطها. “كيف كان الامر؟ التواجد في المسبح، أعنى.” سألتها.
“هاه؟ لماذا؟” بدت كارويزاوا غير مصدقة، كان عدم تصديقها متوقع، سيكون من الأفضل التهرب من سؤالها وتضليلها، ولكن بدلاً من ذلك، قررت أن آخذ الأمور خطوة للأمام.
“مهما كان، لا أشعر بأي شيء، ولكن…” نظرت كارويزاوا حولها مرة أخرى، كما لو كانت قلقة من عيون المتطفلة، “على الرغم من ان هذا مزيف، ولكن يفترض انني أواعد هيراتا-كن، اذا تمت رؤيتي وحدي معك، فقد تظهر شائعات غريبة.”
“اذن، انت تقولين ان هناك مشكلة معي بشكل عام؟”
ًً “حقا؟ حسنا، ربما اذا كنت فتى وسيم مثل هيراتا، للأسف، أنا افتقر للإثارة
“هذا يذكرني، هونامي تشان، كنت مع كانزاكي-كن اليوم أي ًضا، هل يمكنني أن أسألك قليلاً عن ذلك؟ ” قالت كوشيدا.
تماماً، في أحسن الأحوال، سيعتقد الناس انك جزء من مجموعتنا.”
سادو، نظر الى الكرة وهي تنزل، قفز الى الهواء، ثم باستخدام جسده المذهل اليافع، ضرب الكرة الى الجهة المقابلة، بسرعة الرصاصة، حاولت اشينوس
كان هذا مكانًا غير ضار لتكون وحي ًدا مع فتاة، كان يمكن أن تكون القصة مختلفة في الليل، على مقعد حديقة منعزل، ولكن ليس هنا.
غادرت اشينوس على عجلة، ومن الواضح أن حماسها للوصول إلى المسبح يتدفق بشكل واضح.
هيراتا، خليل كارويزاوا المزيف، غير موجود بالجوار، اعتقد انه مشغول بأنشطة النادي، لا أعلم الكثير عن جدول نادي كرة القدم، ولكن يبدو انه فتى نشيط.
“حتى ان قام شخص برؤيتك، سيكون الامر بخير، طالما انك ترتدين ملابس السباحة المدرسية.”
“تم السماح لنا بارتداء زي الحراسة اليوم، لقد رأيتهم، صحيح؟” سألتها.
“حسناً، أجل، ولكن هل من الجيد حقاً إنفاق المال على زي الحراسة؟ انهم باهظون الثمن.”
في اليوم الذي ذهبنا فيه إلى المسبح، كنا أول من دخل إلى غرفة تبديل الملابس، ذهبنا إلى الخلف ونشرنا مناشفنا، لفتيان الذين دخلوا بعد ذلك كانوا مشغولين في محادثاتهم ولم يهتموا بنا.
“كانت نفقة ضرورية.” مدت كارويزاوا يدها، وأمسكتها، شعرت بشيء قاسي على راحة يدي. “ماذا تخطط على أي حال؟” سألت كارويزاوا. “ماذا تعنين؟” “لماذا أنت مختلف عن الآخرين؟ يمكنك الجلوس فقط والاستمتاع بالعرض.”
بهذه الاستجابة القصيرة، اتجهت كارويزاوا والفتاتان اللتان دخلتا معها إلى الخزائن في مؤخرة الغرفة، لمست الشبكة المغلقة فتحة التهوية، وفتحت بدون الكثير من الجهد، لم يكن ذلك بسبب قوتها الخارقة، دخل شخص ما غرفة خلع الملابس أمس وفك جميع المسامير بعناية باستخدام مفك براغي من نوع فليبس.
آه، اذن كنا نتناقش عن الذي أمسكه في يدي.
“حسناً، طالما اننا انتصرنا، فهذا جيد، هذا يعني انه يمكننا تناول ما نرغب به على الغداء.” قلت، أعيد توجيه انتباه سادو من الغضب الى الطعام.
“يمكن أن يؤدي هذا الى تحطيم الفصل، أريد تجنب هذا.” بسبب هذا اتصلت بكارويزاوا لمقابلتي، على الرغم من أن جعلها تستمع بالمسبح كان أحد أهدافي الأخرى، “هل قمت بدعوة أي أحد أخر؟”
“حسناً، لنفعلها.” قالت هوريكيتا.
“انا وحدي، كنت مع شخصين أخرين، ولكن أخبرتهم أن يذهبوا وحدهم وأن يستمتعوا.”
الفصل السادس صل السابع: اكي وياموتشي وسادو في عطلة
“قرار حكيم.”
“ماذا، هل كنت نائم أو شيء ما؟ صديقي، أنت تتصرف ببرود ٍة شديدة، على الرغم من أن العطلة الصيفية ستنتهي في غضون يومين.” قال ياموتشي، “على أي حال، قررت أن اليوم سيكون مميز، دعني أدخل.”
178
كان كل هذا طبيعي تماماً بالنسبة لياموتشي، ووجدت نفسي غير قادر على توبيخه، اعتقد انني يجب أن أوقفه، من أجل ساكورا، لكن على الأقل كانت طريقته مباشرة وصادقة، فكرت في تقديم يد المساعدة له.
بدأت بالسير ببطئ على جانب المسبح، قامت كارويزاوا بملاحقتي. “هل انت تهدف الى الفصل (أي) اذن؟” هي سألت. “هل أنت غير مهتمة بهذا؟”
أردت أن اجبره على تغيير رأيه، في الاعتراف بالحب، انه يملك فرصة واحدة، اعتقدت انه حتى ياموتشي لا ينبغي أن يفعلها بطريقة قد تجعله يشعر بالندم.
“هممم، لا أعلم، أنا أريد النقاط، وسأكون سعيدة بالحصول على وظيفة في أي مكان، ولكن….” ركلت الهواء وهي تضع يدها في جيبها، “لا أشعر حقاً بالرغبة في مواجهة طلاب الفصل (سي)، اعتقد.”
“ربما هذا سيكون الشيء الوحيد الذي يمكنني ارتداءه للسباحة بقية حياتي.” لا تزال خائفة من أن ندبتها قد تجذب انتباه الناس.
كانت كارويزاوا تشير الى مجموعة فتيات محددة من الفصل (سي)، على الرغم من انني تمكنت من حل الامور الى حد ما، إلا أن كارويزاوا لم تتمكن من مواجهة الفتيات مباشرة بدون جعلها تتذكر صدمتها السابقة وهم يتنمرون
“هممم، حسناً انها صعبة قليلاً، لأخبرك الحقيقة، تم رفضي في المرة الأولى التي تقدمت فيها، ولكن بما انه يمكنك التقدم بالقدر الذي تريدينه، فقد أصررت.” قالت اشينوس، “لم يؤكد الرئيس أي شيء، ولكن على ما يبدو، أن القرار النهائي جاء من نائب الرئيس ناغومو، لاحقاً، سمعت من ناغومو أن الرئيس هوريكيتا خائب الظن من طلاب السنة الأولى هذا العام، على ما يبدو، عادة يقبلون طالبان من السنة الأولى، ولكن هذا العام، أنا الوحيدة، لهذا أريد أن أسرع وأثبت نفسي، يبدو ان الرئيس قد يتنحى في أكتوبر.”
عليها، حتى تتحرر من هذا السجن العقلي، لن تتمكن كارويزاوا اظهار مواهبها الحقيقة.
كافحت كارويزاوا في فتح مشروبها، “همف، اعتقد انني حصلت على خاسر.” “خاسر؟ لا تحصل عادةً على جوائز في أغطية زجاجات الشاي.” “هذا ليس مضحكاً تعلم هذا، انا اتحدث عن صعوبة فتح هذا.” تذمرت. حسناً، كانت مزحة سيئة، أخذت المشروب وفتحت الغطاء وأعدته. “شكراً.”
“أريد التحدث معك عن شيء، فقط انت.” قلت. “ما هو؟”
بدت كارويزاوا مرتبكة للحظة، ونظرت إلي، سلوكها المؤدب اختفى، قمت بالنظر إليها.
“لا أعلم ماذا سيكون اختبارنا التالي، ولكن كنت أفكر في تحضير خدعة معينة.”
“كنت أفكر بشأن هذا لمدة، ولكنني فقط لا اعلم ماذا يجب أن أفعل.” كان هذا مفهوم، حتى عبر الهاتف كان قلق ساكورا واضحاً، “لماذا أنا؟ هذا ما أتسائل عنه، لماذا يجب أن أعاني هكذا؟”
“خدعة؟”
بالاستماع لهم، يمكنني رؤية عدد من الطرق المحتملة للتعامل مع الموقف، ولكن ياموتشي كان متوتراً بشكل لا يصدق، كان قلبه على وشك القفز من صدره، لدرجة انه ربما لا يستطيع التفكير في أي منها، ناهيك عن اختبار الخيار الأفضل.
اثناء سيرنا، مع كل الصخب والضجيج في الارجاء، تناقشنا عن أمور مهمة للغاية، أمور لم اتحدث عنها حتى مع هوريكيتا.
“ليس هناك ما يدعوك للاعتذار، لا يوجد شيء غريب في رفض شخص ما لم تشعر بنفس الشعور، في هذه الحالة، لا يوجد شيء كغير مؤهلة.” تكلمت ببعض القوة، لا أريد منها أن تسيء الفهم.
“لطرد شخص ما.” “هاه؟”
*[flipped him off— بالتحديد يعني رفع الاصبع المتوسط.] “هاي، هاروكي، انت ستتلقى حكم الموت لاحقاً.”
تجمدت كارويزاوا في مكانها، كما لو أنها لم تفهم ما أعنيه، عندما أكملت السير، قامت باللحاق بي.
بسرعة كبيرة.”
“ان-انتظر لحظة، ماذا تعني؟!”
شاهدت المباراة لفترة، في النهاية، تغلب فريق ناغومو بفارق شديد على خصمه، تجمعت الفتيات اللواتي كانوا يشجعن ناغومو حوله وهو يخرج من المسبح.
“ما قلته تماماً، سأقوم بطرد طالب من السنة الأولى، المرشحون المثاليون هم الفتيات الثلاثة اللواتي يعرفن عن ماضيك، اذا لم نتمكن منهم، ربما يفعل شخص أخر، اذا لم يفلح هذا، اذن—” بدأت.
“انتظر، ما الفرق بين ‘الانضمام’ و’المشاركة’؟” سألت. 148
“اذن ماذا؟”
140
179
“حسناً، اشينوس، ارمي لي الكرة، لقد وجدت هدفنا!” صرخ شيباتا. “حسناً!” ردت اشينوس.
“ربما شخص غير ضروري في الفصل (دي).”
كانت معدتنا تصدر أصواتاً، توجه اشينوس وسادو وبقيتنا الى أكشاك الطعام، أبطئت هوريكيتا وسارت في الخلف.
“انت تفهم ما تقوله، صحيح؟ القيام بطرد شخص ليس أمراً بهذه السهولة.” أجابت كارويزاوا.
——————————
“هل تعتقدين ذلك؟ هذا ليس صحيح تماماً، في الواقع أستطيع فعل هذا الآن.” أمسكت الغرض الذي أعطتني ياه كارويزاوا، ولفت انتباها الى يدي.
من الاختلاط بسهولة، ولكنها تغلبت على هذه الصدمة. “أتسائل لماذا؟” تمتمت هي. “ماذا؟”
“مهلاً، لا تقل لي، هذا هو الامر؟” سألت، غير مصدقة. “اعتماداً على الموقف، يمكنني طرد شخص ما بنقرة واحدة، صحيح؟”
بالنظر إلى هاتف أكي، رأيت إشعا ًرا يفيد بأن المسبح مفتوح للاستخدام العام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العطلة الصيفية، كانت ساعات العمل من 9:00 صبا ًحا. حتى 5:00 مسا ًء
“ولكن انتظر، لماذا تريد فعل هذا؟ لقد فعلت ما بوسعك من أجل انقاذ سادو سابقاً، صحيح؟”
177
هذا كان صحيح انني انقذت سادو من تهديد الطرد، ولكن، كان هذا قبل أن أجبر على الالتزام بالوصول الى الفصل (أي)، كما قالت هوريكيتا ذات مرة، يجب أن أستعد من أجل احتمال قطع الأشخاص الذين يعقوننا.
“انه فقط، ح-حسناً، لا يمكنني، ام، أن أبادلك مشاعرك.” قالت ساكورا، لابد من ان هذا تطلب منها الكثير من الشجاعة لقول هذه الكلمات.
“على الرغم من انك انقذت سادو-كن، إلا انك تريد طرده؟” سألت كارويزاوا.
ليس لديها أي علاقة مع المجموعة، اذا كان هناك شيء سيكون هناك توتر بينها وبينهم.
“اوه، لا، لا أرغب في التخلص من سادو، قدراته البدنية ستكون ثمينة للغاية للفصل (دي).” أجبت، لم يكن هناك طلاب كثر في المدرسة بأكملها بقدرات مكافئة، من ضمنهم كوينجي.
“انا لا أعيد فتح جروح الماضي بدون سبب، أنا أسألك لأن هذا ذو صلة.” أجبت.
“ولكن ماذا سيحدث لنقاط فصلنا اذا تم طرد شخص ما؟” تساءلت كارويزاوا.
هذا كان صحيح انني انقذت سادو من تهديد الطرد، ولكن، كان هذا قبل أن أجبر على الالتزام بالوصول الى الفصل (أي)، كما قالت هوريكيتا ذات مرة، يجب أن أستعد من أجل احتمال قطع الأشخاص الذين يعقوننا.
“الخيار الأفضل سيكون طرد شخص من فصل أخر، بالطبع.” مع ذلك، إذا طرد طالب من فصلنا، سيكون الخوف محفزاً للأخرين من أجل النضال بقوة، هذا ليس سيئاً.
“هاه؟ ماذا عن كانزاكي-كن؟ ” ردت اشينوس. بعد أن أدركت ساكورا أنها كانت فرصتها للهروب، تهربت بعي ًدا عن اشينوس.
“انت فظيع، أتعلم هذا؟” قالت كارويزاوا. “بالتأكيد انت تدركين هذا بالفعل؟” “اعتقد هذا.” لقد هددت كارويزاوا، أفعالي قد اقتربت من الاعتداء، لا يمكنني التخيل انها
كاميرات المراقبة وطرق التهوية أن يخطط لهذا.
تعتبرني شخص جيداً. “ماذا عن استشارة هيراتا-كن؟” سألت هي.
“لا شيء. البيانات…”
180
-في هذه الحالة، علينا أن ننتفض! لن يأتي الشباب الى هؤلاء الذين ينتظرون، الآن هو الوقت للرجل الذي يأخذ زمام المبادرة! أجاب أكي.
“لدي مخاوف بشأن هذا، لا يزال هيراتا شخص لا يمكنني الثقة به بشكل كامل.” أجبت.
“انا وحدي، كنت مع شخصين أخرين، ولكن أخبرتهم أن يذهبوا وحدهم وأن يستمتعوا.”
“هاه؟” “أتعلمين عن ماضيه؟”
بسرعة كبيرة.”
“اه، أجل، لقد أخبرني بهذا عندما أخبرته ماذا حدث لي، حاول صديقه الانتحار من خلال القفز، صحيح؟”
*[يقصد هنا انه ماهر بالفطرة أو تعلم بسرعة—– ].taking to something like a fish to water“
كان هذا صحيحاً، أخبرني هيراتا انه لا يزال يحمل هذا الذنب معه، والذي ربما كان هذا صحيح.
“حسناً، هذا صحيح انه لدينا فرص قليلة في الاختلاط مع الطلاب من الفصول المختلفة، يبدو أن شيباتا والأخرون سعيدين.” أجاب كانزاكي.
“هلحقاًتصدقأنمحاولةانتحارصديقهحولتهالىطال ٍبسيتموضعهفي الفصل (دي)؟” سألتها.
بعد عدة دقائق لاحقاً، انتهينا من تجهيزاتنا، وتوجهنا نحو المسبح معاً، جميع الفتيات من ضمنهم هوريكيتا قد تجمعوا.
“هاه؟”
“لا أعلم ماذا سيكون اختبارنا التالي، ولكن كنت أفكر في تحضير خدعة معينة.”
“لا يمكن أن يكون هذا السبب الوحيد للمدرسة لوضع طالب ذكي وشعبي في فصلنا، ألا توافقين على هذا؟” وضعه في الفصل (دي) سيكون منطقياً اذا كان لدى هيراتا حضور ضعيف، او درجات منخفضة مثل كارويزاوا، ولكن لا يبد أن هذا هو الحال.
مشيت أنا وهوريكيتا على طول الطريق المحاط بالأشجار أثناء النظر إلى السماء، مصبوغة الآن بلون غروب الشمس.
“مهلاً، لقد سألتني عن ماضيي بسبب…”
بينما كنا بانتظار وصول سادو، ظهرت اشينوس وثلاثة من أصدقائها، مناشف الحمام ظاهرة من الاكياس البلاستكية الملونة التي كانوا يحملونها.
“أردت أن أفهم وضع هيراتا، ان الصدمة السابقة لا تبرر وضعه في الفصل (دي).” أجبت.
“اخبرتك بالفعل أنا فقط الرسول، ألم أفعل؟”
التأكد من الأمور مع كارويزاوا أقنعني هذا بأنها شخص يمكنني الوثوق به، مع ذلك، لن يكون من السهل التعامل مع هيراتا، أنا بحاجة الى المعرفة اذا ما قاله حقيقة أم كذب.
“اه، أجل، لقد أخبرني بهذا عندما أخبرته ماذا حدث لي، حاول صديقه الانتحار من خلال القفز، صحيح؟”
“أنت تحاول باستمرار جمع المعلومات عن طريق الوخز والحث، ولكنك لا تخبرني بأي شيء.” تذمرت كارويزاوا.
“واااه.”
“هممم؟” “انت لست طبيعياً على الاطلاق، من المؤكد ان شيئاً ما حدث لك.” “لا شيء حدث لي حقاً.” أجبت. “هذه كذبة.”
———————— 7.2
181
يؤدي مسار قصير تصطف على جانبيه الأشجار من المسكن الى المدرسة، إذا خرجت من هذا المسار، فستجد منطقة راحة، هذا المكان الذي كنت فيه، كان مكان شائعاً للجلوس والدردشة، كان هناك العديد من المقاعد وآلات البيع، وكان المنظر جميلاً، وكان يتردد عليه العديد من الطلاب في أوائل الربيع.
لا شيء قد حدث، لم أتعرض للتنمر في الماضي مثل كارويزاوا، ولم يقم صديق عزيز علي بالانتحار مثل هيراتا أيضاً.
“أنت، أيانوكوجي-كن؟ أ-أنا أرى، هذا مريح، أنا لا أتكلم كثيراً مع كوشيدا- سان، لذلك كنت قلقةً من انني فعلت شيء جعلها غاضبة.” وضعت ساكورا يدها على صدرها وتنهدت بارتياح، لم تعد تبدو متوترة، قررت أن أكون صريحا ً.
“يمكنني معرفة هذا من عينيك، تبدو وكأنك تستطيع قتل شخص بدون تردد.” “لم يحدث شيء مثير في ماضي.”
“هي تشكل غطاء ممتاز بالنسبة لي، مثل العباءة السحرية للاختفاء، انها بارزة للغاية.” أجبت.
لم يكن هناك شيء حقاً، حدث القليل لي لدرجة انه لا يوجد شيء أتحدث عنه، حياتي كانت صفحة بيضاء.
في اليوم الذي ذهبنا فيه إلى المسبح، كنا أول من دخل إلى غرفة تبديل الملابس، ذهبنا إلى الخلف ونشرنا مناشفنا، لفتيان الذين دخلوا بعد ذلك كانوا مشغولين في محادثاتهم ولم يهتموا بنا.
نظرت إلي كارويزاوا، اعتقد انها لا تستطيع المساعدة الا والتساؤل عما يحتويه مستقبلها، يمكن ان يكون التمسك بهذا الخوف امراً مفيداً.
“هياا.” “لا لن أفعل، أخبرتك أنني لا أريد هذا.”
مع ذلك، لقد سألتني عما أنوي القيام به، كما لو انني اجيب على هذا السؤال، ضغطت قبضتي بإحكام، عندما فعلت هذا، سمعت صوت تحطم.
“حسنا، سنصل إلى المستوى التالي بأنفسنا، يجب عليك تحقيق هذا النوع من الاحداق الهامة بنفسك.” نقر على هاتفه وأدار الشاشة نحونا، “هل نسيت؟ المسبح مفتوح منذ البارحة!”
“م-مهلا!” ذهبت الى سلة القمامة ورميت القطعة.
“كنت أفكر بشأن هذا لمدة، ولكنني فقط لا اعلم ماذا يجب أن أفعل.” كان هذا مفهوم، حتى عبر الهاتف كان قلق ساكورا واضحاً، “لماذا أنا؟ هذا ما أتسائل عنه، لماذا يجب أن أعاني هكذا؟”
“لن أقوم بفصل أي احد من الفصل (دي)، لقد حان وقت عودتي الى المجموعة، شكرا من اجل اليوم.” قلت.
“أنت، هاروكي؟ دع الرقائق تسقط في مكانها” سال ياموتشي. 196
“حسناً…”
قادت اشينوس الطريق بينما ذهبنا الى لتأمين موقع يمكننا التسكع فيه، سار الفتيان خلف الفتيات، كان هدفهم النظر الى مؤخراتهم التي تهتز بلطف، مع ذلك، سادو لم يتحرك من جانب هوريكيتا، بدوا رائعين معاً، اعتقد في الواقع انهم سيكونان زوجين رائعين بشكل مدهش.
“لنعد.”
“يا رجل، هذا محرج، التعرض للرفض من قبل فتاة أمامك، أشعر وكأني وجهي مشتعل.” قال ياموتشي، لم يقم بلومي أبداً، لا زلت أستطيع رؤية صدمة الرفض على وجهه، ولكن ليس هذا فقط، “وييه، هذا مثل…. كيف أضعه؟ أشعر تقريباً بالارتياح، هل تعلم؟”
مع اغلاق المسبح، بدأ الطلاب في التدفق الى غرف الملابس، يبدو ان المجموعة التي تنتمي إليها تحدد موعد مغادرتك، كان هناك مجموعات غادرت قبل وقت الاغلاق، مثل مجموعة اشينوس الذي غادرت عندما صدر نداء الاغلاق، ومجموعات بقيت في المسبح حتى أخر ثانية، أتساءل عن أي مجموعة ستعود أسرع.
“حسناً، ماذا لو نذهب؟ يبدو أن تلك البقعة في الخلف متاحة.”
شاهدنا بهدوء الطلاب الآخرين وهم يغادرون، بعد مرور بعض الوقت، كانت المنطقة مهجورة، باستثناء بعض رجال الإنقاذ.
“هل تريدين العودة؟” سألت.
صحيح، 2.000 نقطة لكل شخص ليست كمية قليلة. 170
“انت تعلم الإجابة بالفعل، فلماذا تسأل؟” ربتت كارويزاوا على زي الحراسة فوق ندبتها، بدت كئيبة، مع ذلك، ليس وكأنها يمكنها الذهاب الى المنزل دون تغيير، كان عليها الانتظار حتى تبقى أخر شخص في غرفة التبديل.
اثناء سيرنا، مع كل الصخب والضجيج في الارجاء، تناقشنا عن أمور مهمة للغاية، أمور لم اتحدث عنها حتى مع هوريكيتا.
182
“أجل، اعتقد هذا، بما اننا مفلسون، هذا جيد.” كان سادو يتصرف بغرور قليلاً، ولكن اعتقد ان يستحق هذا، فقد انتصر في المباراة بمفرده.
“سيكون الامر بخير اذا كنت ترتدين ملابس السباحة المدرسية، أليس كذلك؟” سألتها، لن يلاحظ أحد ندبتها.
من وجهة نظري، تهتم الفتيات أن تبدو بمظهر جيد، كان هذا صحيحاً بالنسبة لكوشيدا، كنت اعتقد أن هوريكيتا مختلفة، ولكن حتى هي تهتم بشعرها وملابسها.
“غااه، السباحة في أحدها؟ مستحيل، انهم مزعجين، أنا أكره بالفعل ارتداء واحدة خلال الدروس.”
“هل تحبين السباحة؟” “هاه؟ حسناً، لا أكره السباحة.” قالت هي.
على ما يبدو، كان عالم الفتيات أكثر قسوة مما كنت أعتقده، حتى لباس سباحة خارج الموضة يمكن أن يخفض من مكانتك الاجتماعية.
“اذاً ماذا يجب أن أفعل؟ تدقيق الرسالة؟” سألته.
“هل تحبين السباحة؟” “هاه؟ حسناً، لا أكره السباحة.” قالت هي.
يبدو أن سادو شعر بشكوكي، لأنه قال هذا وهو يبدو قلقاً، “هذا خطير، هذا ليس مثل تغيير الى ملابس الرياضية في الفصل سابقاً في المدرسة الابتدائية أو استراق النظر الى حمام في فندق قديم اثناء رحلة ميدانية في الإعدادية.”
“ماذا عن السباحة قليلاً؟ ليس هناك طلاب بالجوار، فقط رجال الإنقاذ، ويبدو انهم مشغولين بالسباحة.”
“هاه؟ لماذا؟” بدت كارويزاوا غير مصدقة، كان عدم تصديقها متوقع، سيكون من الأفضل التهرب من سؤالها وتضليلها، ولكن بدلاً من ذلك، قررت أن آخذ الأمور خطوة للأمام.
تأملت كارويزاوا الفكرة، بعد كل شيء، كان أفضل من غرفة الملابس المزدحمة. “أنا بخير.” تمتمت.
بدا وكأنه كان يحاول بيأس أن يفهم ما حدث، اهتز صوته، تماماً مثل ساكورا، لا أستطيع أن أضحك عليه.
“هياا.” “لا لن أفعل، أخبرتك أنني لا أريد هذا.”
——————————
“حتى ان قام شخص برؤيتك، سيكون الامر بخير، طالما انك ترتدين ملابس السباحة المدرسية.”
“لا تعبث بالأرجاء، لا بأس اذا كانت زاويتك سيئة، ولكن على الأقل ارسل الكرة الى الهواء.”
*[سابقاً قالت كارويزاوا انها تكره السباحة في هذه اللباس ولكن لم تقل انها لا ترتدي واحداً.]
في اليوم الذي ذهبنا فيه إلى المسبح، كنا أول من دخل إلى غرفة تبديل الملابس، ذهبنا إلى الخلف ونشرنا مناشفنا، لفتيان الذين دخلوا بعد ذلك كانوا مشغولين في محادثاتهم ولم يهتموا بنا.
“هذه ليست المشكلة، لماذا يجب علي أن أريك ملابس السباحة خاصتي؟” قالت.
—————————- 7.3
183
“يمكنني معرفة هذا من عينيك، تبدو وكأنك تستطيع قتل شخص بدون تردد.” “لم يحدث شيء مثير في ماضي.”
184
هذا.” أنا قلت.
الحب كان أمر معقد.
185
كان نوع الخط الذي تختاره لشيء مثل “ظهر شيطان غريب!” بدا وكأنه من أجل كتابة اللعنات.
“كم دقيقة يجب أن أنتظر، أتساءل؟” سأل. “أود أن أبقيها هناك لمدة عشرين دقيقة على الأقل.”
اذا هذا ما كان يمنعها، في هذه الحالة، فكرت انه بما يجب أن استخدم طريقة أكثر عدوانية قليلاً.
“إذا قام شخص بالغ بنفس الأشياء؟ فهي جريمة!” صاح أكي.
“هذا أمر.” نظرت كارويزاوا إلي. “بجدية أنت الأسوأ، أنا أكرهك بالتأكيد.” قالت. “انت من يقرر إذا كنت سوف تطيعي أمري أما لا، ماذا سيكون؟” “أنا أفهم.” أجابت.
رغم أن هذه المدرسة كانت مختلفة، كانت أساليبهم فريدة من نوعها، ولكن يبدو أنهم يحاولون تعليم الطلاب كيف يصبحون أفراد عاملين.
قامت كارويزاوا كرهاً باتباع الامر، غير راضيةً، أزالت سترتها وتركتها على الكرسي، نظرت إليها وهي ترتدي ملابس السباحة، وقفت كارويزاوا وظهرها باتجاهي، ولم تستدير.
-نعم، أريد الاستفادة القصوى من شبابي أي ًضا! أضاف سادو.
“ربما هذا سيكون الشيء الوحيد الذي يمكنني ارتداءه للسباحة بقية حياتي.” لا تزال خائفة من أن ندبتها قد تجذب انتباه الناس.
كان هذا صحيح، كانت كارويزاوا متفوقة الى حد ما على هوريكيتا في بعض النواحي، على الرغم من انني لا أستطيع تفسير هذا لها.
اقتربت منها وأمسكت يدها. “ما—ماذا—؟!
هذا يبدو مسرفاً، ولكن اعتقد انه اذا جعلته سعيداً، فربما لا بأس بهذا، أراد سادو وياموتشي الجليد محلوق*، بينما اختارت اشينوس مصاصة، حتى في المتاجر العادية، كانت أذواق كل شخص واضحة.
دفعت كارويزاوا الى المسبح، سباش! سقطت في الماء، عندما سمع أحد رجال الإنقاذ الصوت، صرخ علينا بمكبر الصوت.
“كانت نفقة ضرورية.” مدت كارويزاوا يدها، وأمسكتها، شعرت بشيء قاسي على راحة يدي. “ماذا تخطط على أي حال؟” سألت كارويزاوا. “ماذا تعنين؟” “لماذا أنت مختلف عن الآخرين؟ يمكنك الجلوس فقط والاستمتاع بالعرض.”
“لقد أغلقنا! من فضلكم غادروا الآن!” “بووااه! لماذا فعلت هذا؟!” صرخت كارويزاوا. عندما خرج رأسها من الماء، عرضت لها يد المساعدة. “هل استمتعت؟” أنا سألت. “التعرض للدفع ليس ممتعاً تماماً، كما تعلم.”
“هل يمكنني أن أسألك شيئاً؟ هل الطريقة التي تتصرف بها الآن هي نفسك الحقيقة؟” بدت نوعاً ما حذرة، كانت كارويزاوا الشخص الوحيد في فصلنا الذي رأى كلا جانبي، عاقدت زراعي وفكرت كيف سأجيب.
أمسكت كارويزاوا يدي، ثم، بدون أي تحذير، قامت بسحبي الى الماء، لم أقم بالمقاومة أبداً، وكنت حريصاً من ألا أسقط عليها، الرذاذ الناتج كان أكبر من ذي قبل، هذا سيغضب بالتأكيد رجال الإنقاذ، ضحكت كارويزاوا بينما كانوا مندفعين إلينا.
صحيح، 2.000 نقطة لكل شخص ليست كمية قليلة. 170
186
“حسناً، اذن، أراك في المدرسة، ايانوكوجي-كن.” 189
عندما حاولت الخروج، قامت بإمساك رأسي ودفعي الى تحت الماء، على الرغم من أن الوضع كان طفولياً، إلا أن رؤية كارويزاوا تستمتع بشيء ما جعل الامر يستحق الجهد.
أمسك ساكورا بقميصي. “أرجوك لا تتركني وحدي.” هي توسلت.
——————————
[يعني: POUT] “حسناً، الامر ليس بهذه البساطة، عندما أملك نقاطاً، فإنها تدوم لأقل من
6.8
159
بعد أن انتهينا من السباحة، كنت عطشاً الى حد ما، لابد أن بقية المجموعة تشعر بنفس الطريقة، لأنه عندما حل الغروب واثناء عودتنا الى المسكن، قال أحد أصدقاء اشينوس، ” مهلاً، هونامي-تشان، اعتقد انني أريد المثلجات، ماذا عنك؟”
“قد يكون هذا غريباً بالنسبة لفتى، ولكن لا أحب ان أظهر جسمي أمام العديد من الأشخاص، سمعت انه لا بأس بارتداء هذا عندما لا نكون في الفصل.”
“أجل، هذا يبدو جيداً.” قالت اشينوس، حتى بعد السباحة المنعشة، كانت الحرارة عالية، “ما رأيكم لو نأخذ منعطفاً صغيراً قبل العودة؟”
“أولاً، سندعو الفتيات اللواتي نريد أن نختلس النظر عليهم الى السباحة غ ًدا، بعد ذلك، سندخل إلى غرف الخزانة في نفس الوقت تقريبًا بالضبط، فهمتم؟ في الداخل، نذهب على الفور إلى فتحة التهوية في الخلف، إذا كان شخص ما يستخدم هذا المكان، فسوف يهدده سادو ويجعله يتحرك، بعد ذلك، نسحب المناشف، ونتصرف كما لو أننا سوف نغير، ونشكل جدا ًرا بشريًا حول فتحة التهوية بحيث لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتنا، ثم سأقوم بإزالة الفتحة وأدخل سيارة RC، سأقوم بتشغيلها، لذلك أريدكم أن تخفوني، سوف أوقف السيارة أمام غرفة خلع الملابس الفتيات مباشرة، وأبدأ التسجيل، بمجرد أن ينتهوا من التغيير، سنعيد السيارة.” أوضح أكي.
لم يعترض أحد، قمنا بدخول متجر بقالة قريب، واندفع الجميع الى المثلجات، كانت هوريكيتا تعارض بشأن ما اذا كانت تريد شيئاً للشرب، ولكن الآن يبدو انها تريد المثلجات، أيضاً.
——————
“أريد هذه! ألترا شوكو موناكا!” صرخ أكي، اختار مثلجات أكبر بثلاث مرات من العادية، وكان سعرها أربعة أضعاف سعر المثلجات العادية أيضاً.
]ooohhhh shit[
هذا يبدو مسرفاً، ولكن اعتقد انه اذا جعلته سعيداً، فربما لا بأس بهذا، أراد سادو وياموتشي الجليد محلوق*، بينما اختارت اشينوس مصاصة، حتى في المتاجر العادية، كانت أذواق كل شخص واضحة.
“لنعد.”
*[shaved ice — لا أعلم ترجمتها—– ابحث في غوغل لمعرفتها.] ساكورا، واقفة خلفي، بدت مترددة.
“أنت على حق بالتأكيد، إنها جريمة، بالمعنى الدقيق للكلمة، ومع ذلك، فكر في ماضيك، لقد ارتكبت جرائم من قبل، أليس كذلك؟ ” أكي قال.
“ماذا ستختارين؟” سألتها. “ام، ا-أنا…. ما-ماذا سأختار، أتساءل؟” رددت.
قام سادو بفتح فمه بشكل واسع مثل التمساح، وهو يتثاءب ويمسح شعره الفوضوي.
وقفت ساكورا مرتبكة وهي تنظر الى داخل الثلاجة، بصراحة بالكاد يمكنني الرؤية، عندما غادر أكي والأخرون أخيراً، شعرت بدفعة ساكورا.
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
“ماذا يجب أن أفعل؟” تمتمت، كانت يدها تهتز، كما لو كانت محبطة. “ألا تحبين المثلجات؟”
قلت كلمة “صديق” بسلاسة وسهولة، بدت ساكورا سعيدة، كانت عينيها تلمع مثل الجرو.
187
152
“اوه، لا، أحب جميع الأنواع، اعتقد انني جربت كل شيء هنا من قبل.” أجابت، مشيرة الى النصف الايمن من الصندوق، هوريكيتا، التي بقيت بجانب الثلاجة، قامت بالاختيار وذهبت الى البائع.
“ا-ام، أنا سيئة للغاية في الأنشطة الجسدية، لذلك… سأشاهد.” قالت ساكورا متراجعة، ربما هي فقط لا تريد أن تلعب، بما انه من الواضح انها ليست من النوع الرياضي، لم يعترض أي أحد.
“أسرعوا، والا تركناكم بالخلف.” نادى أكي.
“بحق الجحيم، يا صاح؟ كما تعلم ‘رأس اللحم’، شخص لديه الكثير من اللحم في رأسه، مثل، دماغهم كبير للغاية، لأنهم يدرسون كثيراً، صحيح؟”
بالنظر الى مدى حساسية ساكورا، سماع هذا جعلها أكثر ارتباكاً، “ام، مممم… اعتذر، انا من النوع التي يأخذ وقتاً طويلاً في الاختيار.”
“ماذا تعني؟ ألا يقولون إن الفتيات اللطيفات يحبون الرجل الذي يمكنه دعمهم؟ اذا كان الخروج مع ساكورا يعني انني سأتخلى عن جميع نقاطي، فسأفعل ذلك، هكذا سيصل شغفي.”
“لا حاجة للهلع، انهم فقط يعبثون بالأرجاء، لم أقم بالاختيار أيضاً.” أخبرتها. “ماذا ستختار أيانوكوجي-كن؟” “أنا؟” حولت انتباهي من ساكورا الى الثلاجة، بصراحة، جميعها تبدو متشابهة. “اعتقد انني سأختار هذه.”
كلام أم لا.
لقد التقطت ايس كريم عادياً، من النوع الذي يلتف حول بعضه *، يحوي بعضاً منه شوكولاتة، ولكن سأترك هذا للمرة القادمة.
“ولكن أليست هذه كلمة تستخدمها لوصف نفسك، سادو؟” قلت.
]soft-serve ice cream[ “ح-حسناً، سأختار هذا أيضاً، انه لذيذ.” أجابت ساكورا.
“هل حدث شيء ما؟”
شعرت وكأنني أجبرتها على اختيار هذا، ولكن بدت ساكورا راضية، اذن اعتقد هذا جيد، بعد أن دفعنا وغادرنا، اجتمع الجميع أمام المتجر وبدأنا بالأكل، قمت بتذوق القليل.
والأغرب من هذا، يبدو ان الطلاب الأكبر من يدير الاكشاك، كان هناك جميع الأنواع، من الطلاب الجادين الذي يعملوا بجد دون ابتسامة، الى الطلاب الذين بدو وكأنهم سينفجرون، ذكرني هذا بالاختبارات الخاصة.
“هذا…. لذيذ حقاً.” قلت.
“اه، الآن بعد أن ذكرت هذا، رغم انني غير مهتمة بالسباحة.” تمتمت كارويزاوا.
الحلاوة والبرودة انتفضت عبر جسدي، قد تصبح هذه عادة، من يعلم أن الايس كريم سيكون لذيذاً؟ رغم أن تناول الكثير منه قد يكون أمراً سيئاً.
*[lazy river–ابحث في غوغل.]
“واو، أنت بالتأكيد تبدو مستمتعاً بذلك، كما لو أن هذه المرة الأولى التي تأكل فيها الايس كريم.” قالت اشينوس.
-اترك هذا الامر لأيانوكوجي-سينسي، صحيح؟ أردت أن أجيب بـ “كما لو”، لكن لم أستطع الخروج وقول هذا.
“أي أحد سيعتقد انها لذيذة، خاصة في هذه الحرارة.” أجبت، يجب أن يكون هذا واضحاً.
بوضع الحرارة جانباً، لقد وقعت في حادثة أخر غير عادية، اذا علم الفتيان الاخرون عن هذا الموقف، اعتقد انهم لن يكونوا سعداء معي على الاطلاق، لقد كانت مشكلة سيئة للغاية.
“حسنا، اعتقد هذا، إنه فقط … إنك تأكله وكأنه شيء تحبه حقًا، هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها تصنع وجهاً هكذا.”
“أنا معجب بك، ساكورا!” صرخ ياموتشي، ارتعبت ساكورا قليلاً من هذا، “اعتذر، لم أقصد أن أصرخ، اذاً، ما هي أجابتك؟”
188
بينما كنت جالساً على المقعد، اقتربت كارويزاوا كاي مني، وضعت يدها على عينيها ونظرت الى السماء.
“هذا لأنه يملك وجهاً كالدمية، ان تعبيره لا يتغير أبداً.” قالت هوريكيتا، متدخلةً بالنيابة عني، حسناً، هي كانت نوعاً ما مثل الدمية أيضاً.
——————————
بدأت اشينوس وهوريكيتا بالحديث بسعادة عن الفصل الثاني، والذي كان على وشك البدء.
“مستحيل، مستحيل!” قال ياموتشي، وسقط على الماء، “غلللببب!” “من المثير للشفقة أن الفتيات أكثر مهارة منك!” قال سادو.
“هاي، اشينوس، مصاصتك على وشك الذوبان.” “غااه! انت محق!”
6.8
كانت مصاصة اشينوس تذوب نتيجة الحرارة، مرتبكة، قامت اشينوس بلعق ما كان يقطر ثم وضعت المصاصة في فمها.
قمت بالشرح لها بالتفاصيل لماذا استدعيتها الى هنا، استمعت كارويزاوا لي، ثم أمسكت رأسها بيديها.
“شغاً شغيلاً لغ.”*، تمتمت بشيء بينما كانت المصاصة في فمها. *[مصاصة في فمها لذلك كلامها غير واضح.]
“الشيء التالي الذي يجب أن تشتريه سجادة، يا صاح، سجادة، مؤخرتي تؤلمني.” قال سادو وهو جالس على الأرض، قال هذا من قبل.
“هل كانت تقول، “شكراً جزيلاً لك”؟ هكذا يبدو الامر، رغم أن المصاصة تذوب، ولكنها بدت لذيذة.
كوشيدا بدت متحيرة، “ولكن، اشينوس-سان، ألم تستخدمي بعض من النقاط على أمور مثل ملابس السباحة؟ أعلم أن الفصل (دي) لا يقارن بالفصل (بي)، ولكننا بالكاد نتجاوزها.”
——————————
*[تقصد انه بدأ من الفصل (بي) لذلك قالت ان امكانياته محدودة.] “مهلاً، مهلاً.” قلت.
6.9
[] “حسناً، هؤلاء الرفاق قد تأخروا، اعتقد انني سأذهب وأتفقدهم.” قلت.
“وييه! ياله من يوم طويل، أنا متعبة، كان هذا ممتعاً، هاه؟” سألت اشينوس.
نظرت الى ساكورا، التي كانت تقف بجانبي بصمت، شعرت وكأنني أستطيع أن أفهم ما كان ياموتشي يريده بعد الآن، أمطرت فجأة، وأصيب كلانا بالذعر، ولجأنا تحت السقف، كان الامر سيكون ساحراً أكثر لو كنت أنا وساكورا في ملابسنا المدرسية، بدلاً عن ملابسنا العادية.
“أجل، كان من اللطيف التحدث مع هوريكيتا-سان وساكورا-سان، يجب أن نخرج مرة أخرى!”
ولكن كان هناك شيء غريب. كان خط اليد على الخريطة مختلفًا عن أكي. 193
بدت فتيات الفصل (بي) راضيات عن كيفية امضاء اليوم الأخير من العطلة، ساكورا، التي بدت أكثر استرخاء قليلاً، تمكنت من الابتسامة قليلاً، من جهة أخرى، أكي وياموتشي وحتى سادو بدو متوترين، بعد ان قاموا بتوديعنا، هلعوا باتجاه المصعد.
لكن انا بحاجة الى رد الدين له. “حسناً، اذا أتيت من أجل رقم ساكورا، اعتقد ان هذا قد يكون صعباً نوعاً ما.”
“سنقوم بزيارتك لاحقاً، ايانوكوجي.” غادروا بعد هذا. “أتساءل ماذا جرى لهم؟ اعتقدت انهم سيكونون سعيدين.” قالت كوشيدا. “يبدون غريبين اليوم، ربما شخص معين يعرف ماذا يجري.” نظر كلاهما إلي، ولكن امتنعت عن التعليق، من أجل أسباب خاصة.
كان هناك عدد قليل من الطلاب يرتدون هذا، حتى فتيان مثلي، نكزت اشينوس معدتي المغطاة بالسترة بإصبع السبابة.
“حسناً، اذن، أراك في المدرسة، ايانوكوجي-كن.” 189
لقد استغرقت أقل من نصف ساعة حتى أتصل بساكورا. تساءلت كيف سترد على دعوة كوشيدا؟ أنا، من ناحية أخرى، كنت على أهبة الاستعداد في المكان المتفق عليه، في انتظار وصول ساكورا.
“أراك غداً.”
الفصل السادس صل السابع: اكي وياموتشي وسادو في عطلة
بعد الافتراق عن كوشيدا وساكورا، فقط أنا وهوريكيتا بقينا في الردهة، اعتقدت انها ستبقى بالخلف من أجل تجنب كوشيدا، ولكن حتى مع وصول مصعد أخر، لم تصعد هوريكيتا. “ألن تصعدي؟” سألتها.
قام سادو بتحطيم رأسها معاً كدرس، كان هذا عنيف قليلاً، ولكنها ليست طريقة سيئة.
“ماذا عنك؟ هل ترغب في المشي قليلاً؟” هي سألت.
“هاه؟”
مشيت أنا وهوريكيتا على طول الطريق المحاط بالأشجار أثناء النظر إلى السماء، مصبوغة الآن بلون غروب الشمس.
جميع رؤساء مجلس الطلبة كانوا من الفصل (أي)، ولكن ناغومو-سينباي مثلي، كلانا جاء من الفصل (بي)*، بعدها، قبل أن يدرك أي أحد شيء، كان التالي في الخط ليصبح الرئيس، لذلك، سأصبح رئيسة بعد ناغومو-سينباي.”
“بشكل مفاجئ، لقد استمتعت اليوم، اعتقد ان يوم راحة بين الحين والأخر ليس امراً سيئاً.” كان هذا تصريح مفاجئ، قادم من هوريكيتا، تحدثت ببطء، وشعرها الذي لا يزال مبللاً يرفرف خلفها، “سيبدأ الفصل الثاني غداً، أنا متأكدة من وجود تحديات أكبر تنتظرنا.”
“هل تحبين السباحة؟” سألتها.
“أجل، ربما.”
لقد رأتني هوريكيتا أقاتل شقيقها منذ مدة مضت، هي تذكرت كيف تحركت. “كانت اشينوس تراقبني عن كثب.” أجبت.
لم تكن هذه مدرسة عادية، مصاعب لا حصر لها –مثل اختبار الجزيرة أو اختبار السفينة— بلا شك تنتظرنا.
“أنت، هاروكي؟ دع الرقائق تسقط في مكانها” سال ياموتشي. 196
“لقد فكرت كثي ًرا خلال العطلة الصيفية، حول الأشياء التي قمت بها، والأشياء التي كنت قادرة على فعلها.” تابعت هوريكيتا.
على الاغلب لا تزال غاضبةً من دعوتي القسرية، بالإضافة، الى انها لا تحب الرفقة، بما أن كوشيدا وساكورا وأكي وياموتشي كانوا قادمون الى المسبح، لم يكن هناك أي شخص يمكن لهوريكيتا التحدث إليه.
“وماذا تعتقدين الآن؟” سألتها. “هذا سر، اذا أخبرتك، ستقوم بالضحك علي.”
“اذا لم تقوموا يا رفاق بإعاقتنا، كان من الممكن أن نحقق فوزاً ساحقاً.” قال سادو.
تجنبت السؤال، رغم انني لا أعلم لماذا، ربما كانت محرجة من ماذا كانت على وشك قوله.
“أراك غداً.”
الفصل السادس
صل السابع: اكي وياموتشي وسادو في عطلة
لن يحب ياموتشي هذا، ولكن إذا طلبت هذا ساكورا، اذاً سأفعلها. “لا، سأفعلها بنفسي، اعتقد أن علي هذا.” أجابت. “أنا أرى، أعتقد هذا أيضاً، من أجل ياموتشي.” “أجل، أنا أعلم، سأقوم برفضه.” “أنا أرى.” توقعت هذا بالفعل، لكن كان من المهم أن تخبره هذا بنفسها.
الصيف (فصل إضافي)
“أن تكوني عنيدة شيء أخر، ولكنك كنت تسعين وراء ساكورا، من الواضح انها ليس من النوع الذي سيتنمر عليك، حتى ان كنت تفعلين هذا لمنع نفسك من تصبحي ضحية، توقفي.” على الرغم من معاناة كارويزاوا الماضية، كان هناك
——————
كان أكي وياموتشي يجذبان انتباه الاشخاص من حولهم، ذهب سادو على الفور وأمسك بكلاهما ووضعهما في هيدلوك، شخص في الجانب الايسر والأخر في الجانب الأيمن.
190
مني، ولكن…. ولكن….” يبدو أن ساكورا تشعر بالذنب، لسبب ما.
ما الذي يجب أن يهدف إليه الرجل في الحياة؟ إذا سألت رجا ًلا من جميع أنحاء العالم، فربما ترى أجوبة متكررة تظهر: ابحث عن شريك للحياة وعش قصة حب، وأنجب اولادا وربهم. تعتبر المتنزهات والأفلام وألعاب الفيديو جيدة ج ًدا، ومع ذلك، فإن وفرة خيارات الترفيه المتاحة لنا هذه الأيام ليست سوى جزء بسيط عن المخطط الكبير للتاريخ البشري، تسعى جميع الكائنات الحية تقريبًا إلى تمرير الشعلة إلى الجيل التالي منذ العصور القديمة.
“هاه؟”
ومع ذلك، فإن فتيان المدارس الثانوية ليس لديهم أي فهم لما يعنيه توليد الجيل القادم، بدلاً من ذلك، يبحثون ببساطة عن أي إشباع جنسي متاح على الفور.
198
“الآن، أود أن أعقد اجتما ًعا استراتيجيًا بشأن عملية دلتا”.
“هذا يذكرني، هونامي تشان، كنت مع كانزاكي-كن اليوم أي ًضا، هل يمكنني أن أسألك قليلاً عن ذلك؟ ” قالت كوشيدا.
ركع اكي من الفصل (دي) على الأرض، استخدم قبضته لمسح العرق الذي بدأ يتدفق إلى جبينه، “سأضع حياتي على المحك من اجل عملية دلتا. هاروكي، ماذا عنك؟”
“حسناً، طالما اننا انتصرنا، فهذا جيد، هذا يعني انه يمكننا تناول ما نرغب به على الغداء.” قلت، أعيد توجيه انتباه سادو من الغضب الى الطعام.
“أشعر بنفس شعورك، كانجي، إذا كانت هذه العملية ستنجح، فلن أمانع حتى في الموت!”، صرخ ياموتشي.
كانت الخطوات بسيطة نسبيًا وسهلة الفهم، ومع ذلك، شعرت أن بعض الأجزاء غير كاملة، لم أستطع تجاهلها.
سادو، الذي كان يراقب بصمت حتى الآن، قال “بصراحة، أنا ضد ذلك، سوف أتخذ قرا ًرا بعد أن أسمعك.”
“لذلك، انت لست بحاجة الى شكري.” قلت. على ما يبدو ساكورا لم توافق، “مع ذلك شكراً.” رددت. “لا، حسناً….. حسناً، لا بأس.” هذا ما كانت عليه ساكورا، لهذا السبب يمكنني الاسترخاء عندما أكون معها.
“إذن، أيانوكوجي، ستنضم أي ًضا، أليس كذلك؟”
“يجب أن يتناسب هذا مع فتحة التهوية، بعد ذلك، كل ما علينا فعله هو تحريك السيارة أثناء مشاهدة ما هو موجود على الكاميرا، يمكننا حتى حفظ الصور على بطاقة الذاكرة! ”
“هل يمكنني تشغيل مكيف الهواء؟” انا سألت، لن يأتي أي شيء جيد من الغرفة التي تفوح منها رائحة العرق.
“ستفعل ما أقوله اليوم، أيانوكوجي!”
“بالتأكيد، الجو حار.”
“لقد مرت فترة منذ التقينا آخر مرة، أليس كذلك، ساكورا-سان؟، نظ ًرا لأننا من فصول مختلفة، فإننا لا نلتقي ببعضنا كثي ًرا.” قالت اشينوس.
لقد رفضوا طلبي لتشغيله بحجة “ضبط الحالة المزاجية” – ولكن بما أن الاجتماع في غرفتي، فلم أستطع الاحتمال.
“ولكن…” يجب أن يكون هذا موضوع جدياً بالنسبة لكارويزاوا، يبدو انها توصلت الى قرار، “حسناً، أنا متأكد أنه لديك سبب لهذا.”
“لماذا في غرفتي دائما؟”
“اللعنة! تما ًما كما اعتقدت، إنها مظلمة!”
“ألم أخبرك من قبل؟ ذلك لأنك تمتلك المكان الأكثر أناقة ونظافة، تحتوي غرف الأشخاص الآخرين على ألبسة ونفايات والخردة في كل مكان، وهي قذرة، لا توجد مساحة كافية لوضع قدم في غرفة ياموتشي.”
بالنظر إلى هاتف أكي، رأيت إشعا ًرا يفيد بأن المسبح مفتوح للاستخدام العام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العطلة الصيفية، كانت ساعات العمل من 9:00 صبا ًحا. حتى 5:00 مسا ًء
“سادو، غرفتك أيضاً هكذا، أليس كذلك؟ أعني، لديك ملابس وملابس داخلية وأشياء في كل مكان.”
“كنت أفكر، مؤخرا—- خلال P.E*، أخبرنا المعلم ان السباحة بالتأكيد ستكون
تمنيت لو يفكروا في الترتيب، بدلاً من مقارنة مستويات قذارتهم. 191
192
“كما تعلم، بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمضي، لا تزال هذه الغرفة تجعلك تشعر أن لا أحد يعيش هنا، لم يتغير شيء منذ البداية، هل تعرف؟ ماذا عن، عندما تحصل على بعض النقاط، تخرج وتشتري شيئًا؟”
اعتقد أن أكي كان ينتظر أن يسأل أحد ما هذا، لأنه أرسل رسالة طويلة على الفور بعد هذا.
“الشيء التالي الذي يجب أن تشتريه سجادة، يا صاح، سجادة، مؤخرتي تؤلمني.” قال سادو وهو جالس على الأرض، قال هذا من قبل.
“أفهم أنك لا تريد أن تفسد الامور، ولكن فكر في الامر، هل تحمل رسالة الحب الغير مباشرة أي قيمة؟” قلت.
“لا يمكنني الخروج وإنفاق نقاطي الثمينة”.
“اذا قرأت المحتوى، ستفهمين.” قلت. “ح-حسناً.”
لسبب ما، ظل سادو يحثني، حصلنا على نقاط من اختبار الجزيرة، بفضل سوزوني، شخص عديم الفائدة مثلك لا يجب عليه تجميع النقاط.”
“اوه، لا، أحب جميع الأنواع، اعتقد انني جربت كل شيء هنا من قبل.” أجابت، مشيرة الى النصف الايمن من الصندوق، هوريكيتا، التي بقيت بجانب الثلاجة، قامت بالاختيار وذهبت الى البائع.
“هذا صحيح بالتأكيد، في الواقع، مع هوريكيتا إلى جانبنا، إنها مسألة وقت فقط حتى نصل إلى إجمالي نقاط الفصل (سي)، أليس كذلك؟”
“نحن، انه فقط…. اعتذر، ولكن هناك شخص في مجموعتنا قد اطال بالنوم، نحن بانتظاره، أحد أصدقائنا ذهب لكي يحضره.” شرح أكي.
تغيرت الأمور منذ وضعنا اليائس في شهر مايو، الآن، مع زيادة جديدة في النقاط، كنا نسد الفجوة بيننا وبين الفصول العليا.
بدت كارويزاوا مرتبكة للحظة، ونظرت إلي، سلوكها المؤدب اختفى، قمت بالنظر إليها.
“هيا، يا رفاق، دعونا نفكر في الأمور الصعبة عندما يحين الفصل الثاني، أما الآن انها عملية دلتا.”
بالنظر الى مدى حساسية ساكورا، سماع هذا جعلها أكثر ارتباكاً، “ام، مممم… اعتذر، انا من النوع التي يأخذ وقتاً طويلاً في الاختيار.”
“هل ستفعلون هذا بجدية؟” “أجل بالتأكيد، أعني، هذه ذروة شبابنا، صحيح؟ أو هل تقول انك لا تحب عملية دلتا؟!”
“هل تقوم بالتمرن؟” سألت. “لا، اعتقد انه الزي فقط، لا أقوم بالتمرن يومياً او أي شيء.” “همممم.”
“فلتدعوها ما تريد، ولكنها في الواقع مجرد استراق النظر، صحيح؟” “النظر الى أجساد الفتيات العارية…. ما العيب في هذا؟! هذا الشباب!” صرخ أكي.
“ساكورا، سوف أعيد قول هذا، هذه الرسالة من شخص أخر، هل تفهمين؟”
في الواقع انها جريمة وشيء فظيع أيضاً، كان هذا الشيء من النوع الذي سيجعل أكي يظهر على الاخبار إذا تم القبض عليه.
“كنت أفكر بشأن هذا لمدة، ولكنني فقط لا اعلم ماذا يجب أن أفعل.” كان هذا مفهوم، حتى عبر الهاتف كان قلق ساكورا واضحاً، “لماذا أنا؟ هذا ما أتسائل عنه، لماذا يجب أن أعاني هكذا؟”
“ماذا ستفعل إذا اكتشفت هذا الفتيات؟ سيكونون أكثر من غاضبين، كما تعلم.” حاولت أن أحبط الثلاثة.
“انتظري، هل مازلت تعتقدين انهم قاموا بوضعك في الفصل (دي) عن طريق الخطأ؟” أنا سألتها.
يبدو أن سادو شعر بشكوكي، لأنه قال هذا وهو يبدو قلقاً، “هذا خطير، هذا ليس مثل تغيير الى ملابس الرياضية في الفصل سابقاً في المدرسة الابتدائية أو استراق النظر الى حمام في فندق قديم اثناء رحلة ميدانية في الإعدادية.”
“لكنني ممتنة للأشخاص الذين قاموا بالتنمر علي، وللمدرسة التي قامت بتغطية هذا.” أضافت كارويزاوا، “لا أحد هنا يعرف عن ماضي، بسبب هذا كنت قادرة على أن أصبح شخصاً جديداً، ما كنت لأفعل ذلك لو سمع الجميع هنا عن التنمر.”
“لا تقلق هذا العبقري المعروف بكانجي-ساما قد ابتكر هذه الخطة.” قال أكي، نهض بثقة وبغرور، وبدأ بشرح الخطة.
“يا إلهي، انت فظيع، أيانوكوجي!” عندما نهضت، ضحك أكي علي.
192
“يا رجل، هذا محرج، التعرض للرفض من قبل فتاة أمامك، أشعر وكأني وجهي مشتعل.” قال ياموتشي، لم يقم بلومي أبداً، لا زلت أستطيع رؤية صدمة الرفض على وجهه، ولكن ليس هذا فقط، “وييه، هذا مثل…. كيف أضعه؟ أشعر تقريباً بالارتياح، هل تعلم؟”
“متى سنسترق النظر ومن أين؟ هذه هي أسئلتكم، صحيح؟ لا تقلقوا، لقد فكرت في كل شيء، من فضلكم اهدئوا، واستمعوا الى ما على وشك قوله، أولاً، سنختار هدفنا بعناية، سيكون الامر هدراً للطاقة اذا انتهى بنا الامر بالنظر الى فتاة قبيحة، لذلك، سنختار من بين الفتيات من الفصل (دي)، يمكنك فقط تحقيق أقصى قدر من الاثارة من خلال رؤية جسد فتاة جميلة تعرفها في حياتك اليومية.”
كان كل هذا طبيعي تماماً بالنسبة لياموتشي، ووجدت نفسي غير قادر على توبيخه، اعتقد انني يجب أن أوقفه، من أجل ساكورا، لكن على الأقل كانت طريقته مباشرة وصادقة، فكرت في تقديم يد المساعدة له.
“أوافق، ولكن لا أحد منا أخذ الأشياء إلى المستوى التالي مع أي من الفتيات، أليس كذلك؟”
186
“حسنا، سنصل إلى المستوى التالي بأنفسنا، يجب عليك تحقيق هذا النوع من الاحداق الهامة بنفسك.” نقر على هاتفه وأدار الشاشة نحونا، “هل نسيت؟ المسبح مفتوح منذ البارحة!”
” حقا؟ حسنًا اذن، أجل، إذا كان هذا صحي ًحا، فيمكننا أن نختلس النظر! صحيح؟ لم اذهب الى هناك من قبل، المسبح أعني.” قال ياموتشي.
“غيه، اه! يمكنني رؤيتهم، أثدائهم، تحت هذه الملابس الرقيقة! يمكنني رؤيتهم!”
بالنظر إلى هاتف أكي، رأيت إشعا ًرا يفيد بأن المسبح مفتوح للاستخدام العام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العطلة الصيفية، كانت ساعات العمل من 9:00 صبا ًحا. حتى 5:00 مسا ًء
“أنسى الأمر.” أجبت.
“أفهم أن دعوة الفتيات إلى المسبح يعني أنه سيتعين عليهن تغيير ملابسهم، لكني لا أرى كيف سيعطيك ذلك فرصة للاستراق النظر.”
190
لم أذهب إلى المسبح الخاص من قبل، ولكن من المحتمل أن تكون هناك كاميرات مراقبة، إذا اقترب رجل مشبوه من غرف خلع الملابس النسائية، سيقوم الموظفون بمواجهته.
“انه فقط، ح-حسناً، لا يمكنني، ام، أن أبادلك مشاعرك.” قالت ساكورا، لابد من ان هذا تطلب منها الكثير من الشجاعة لقول هذه الكلمات.
بقي أكي هادئًا، ولم يتغير تعبيره، “اللعنة، يا رجل، هذا يجعلني حزينا، هل تعتقد حقا أنني غبي لدرجة أنني لن أفكر في شيء من هذا القبيل؟ لقد كنت أستعد منذ فترة طويلة، أحلم بهذا اليوم.”
“حسناً، أجل، ولكن هل من الجيد حقاً إنفاق المال على زي الحراسة؟ انهم باهظون الثمن.”
“منذ فترة طويلة؟ حسنًا، إذن، أخبرني عن طريقتك لاختلاس النظر.” أجاب ياموتشي، غير قادر على تحمل المزيد من تفاخر أكي.
“اه نعم، شكراً، أنا جيدة الآن.”
“أوه، تريدني أن أظهر خطتي، إيه؟ حسنا، انظر جيدا الى هذا.” قال أكي.
“دعينا نعد الى الموضوع، يمكنك أن تراقبيني من الآن وصاعداً، وحددي أي نوع من الأشخاص أنا.”
لقد رسم خريطة للمنشأة، تفاجئ ياموتشي وسادو من هذا، وفوجئت أي ًضا، كانت الخريطة مفصلة للغاية.
“مهلاً، ياموتشي، هل يجب حقاً أن أسلم الرسالة عوضاً عنك؟ أعتقد انه من الأفضل أن تعطي الرسالة الى ساكورا بنفسك.”
ولكن كان هناك شيء غريب. كان خط اليد على الخريطة مختلفًا عن أكي. 193
ومع ذلك، معظم الناس يتوترون تحت الضغط الشديد.
“تحقق من ذلك، يبلغ حجم المسبح الخاص ضعف ما نستخدمه في الفصل، كما خمنت، هناك كاميرات مراقبة.”
في كل مرة يظهر ناغومو مهاراته، كان هناك هتافات صاخبة، كان هناك مباريات أخرى تجري بنفس الوقت، ولكن لم يشاهدهم أحد، كان الجميع مركزاً على ناغومو.
كان المسبح منشأة واسعة النطاق مع غرف خلع الملابس للرجال والنساء، وبطبيعة الحال، كانت غرف الخزانة في نهايتي الردهة، تم تحديد مواقع كاميرات المراقبة على الخريطة.
“ك-كيف تجري الأمور؟ هل يمكنك رؤية ساكورا بعد؟” سأل ياموتشي.
فصلت مسارات المتباينة غرف الخزانات، على غرار حمامات الرجال والنساء، حتى لو اتخذنا خطوة واحدة نحو غرفة خلع الملابس للفتيات، ستتم ملاحظتنا، علاوة على ذلك، نظ ًرا لأنه سيكون اليوم الأخير من العطلة الصيفية، ربما يكون هناك الكثير من الأشخاص بالأرجاء، كانت فرص نجاحنا ضئيلة إلى لا شيء.
“هوريكيتا-سان، هل تهربين؟” ابتسمت اشينوس، كما لو كانت تستفز هوريكيتا.
“أعني، لا أعتقد أننا سنتمكن الذهاب واختلاس النظر فقط، إليكم النقطة الحاسمة: مسار التهوية الذي يمتد على طول الطابق، يربط هذا المسار غرف خلع الملابس الرجال والنساء، علاوة على ذلك، يقسمون الخزائن حسب السنة، من السنة الأولى إلى طلاب السنة الثالثة، ترتبط غرف خزانات الرجال والنساء كل سنة ببعضها العض، مما يعني أن غرفة فتيان السنة الأولى متصلة بفتيات السنة الأولى، إنها معجزة!”
“هاه؟” “أتعلمين عن ماضيه؟”
فهمت. إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسنكون قادرين على رؤية الفتيات يغيرن ملابسهم من خلال فتحة التهوية.
مع اغلاق المسبح، بدأ الطلاب في التدفق الى غرف الملابس، يبدو ان المجموعة التي تنتمي إليها تحدد موعد مغادرتك، كان هناك مجموعات غادرت قبل وقت الاغلاق، مثل مجموعة اشينوس الذي غادرت عندما صدر نداء الاغلاق، ومجموعات بقيت في المسبح حتى أخر ثانية، أتساءل عن أي مجموعة ستعود أسرع.
ومع ذلك، هل يمكن أن ينتقل شخص داخلها؟ “ارتفاع فتحة التهوية خمسة عشر سم وعرضها أربعون سم.” “لا أحد يستطيع المرور من خلال ذلك.” “هيه هيه، لقد أخذت كل شيء في الاعتبار، لدينا هذا أي ًضا! ” سحب ايك سيارة لعبة صغيرة من حقيبته، وفوقها يوجد هوائي.
“حسناً، اشينوس، ارمي لي الكرة، لقد وجدت هدفنا!” صرخ شيباتا. “حسناً!” ردت اشينوس.
سيارة تعمل بالتحكم عن بعد يمكنك تحريكها بحرية عبر جهاز التحكم عن بعد، تم تركيب كاميرا على سطح السيارة، وتم وصلها بشاشة صغيرة على جهاز التحكم عن بعد، بعد أن وضع ايك بعض البطاريات وبدأ تشغيلها، ظهرت صورة الكاميرا على جهاز التحكم عن بعد، لم تكن عالية الدقة، لكنها كانت كافية.
[Phillips screwdriver—-ابحث في غوغل.]
كان اكي يستعد لهذا منذ بعض الوقت.
اثناء سيرنا، مع كل الصخب والضجيج في الارجاء، تناقشنا عن أمور مهمة للغاية، أمور لم اتحدث عنها حتى مع هوريكيتا.
194
عرض جهاز العرض الآن غرفة الخزانة. على الرغم من أن جودة الصورة كانت رهيبة، يمكننا أن نرى هوريكيتا والآخرين بوضوح.
“يجب أن يتناسب هذا مع فتحة التهوية، بعد ذلك، كل ما علينا فعله هو تحريك السيارة أثناء مشاهدة ما هو موجود على الكاميرا، يمكننا حتى حفظ الصور على بطاقة الذاكرة! ”
الفصل السادس صل السابع: اكي وياموتشي وسادو في عطلة
لقد جاء أكي بخطته من أعماق الظلام الدامس. تساءلت عن الأشياء المرعبة التي يتخيلها بشكل منتظم، كان هذا عملا إجراميا، شكرا جزيلا لك، حتى ياموتشي لم يوافق على هذا.
حتى ان اعترفت المدرسة بالتنمر، فانهم يرغبون عادة بالتعامل مع الامر بسرية، لكيلا يتم الضرر بسمعتهم، هناك مدارس سترفض بعناد الاعتراف بالحقيقة حتى بعد يقوم الطالب الذي تعرض للتنمر بالانتحار، تاركاً خلفه ملاحظة.
“يا! مدهش! يا رجل، هذا رائع! صحيح، كين ؟! ”
“اذاً ماذا يجب أن أفعل؟ تدقيق الرسالة؟” سألته.
اذن، وافق ياموتشي، كان موافق على هذا بسعادة.
“بحق الجحيم، يا صاح؟ كما تعلم ‘رأس اللحم’، شخص لديه الكثير من اللحم في رأسه، مثل، دماغهم كبير للغاية، لأنهم يدرسون كثيراً، صحيح؟”
كان من الصحيح بالتأكيد أننا ربما نفلت من هذا دون أن يلاحظ أحد، حقا، توخى أكي الحذر الشديد في تحضيراته، لقد جازفت بالتخمين.
يمكنني معرفة أنها دافئة للغاية بمجرد لمس ظهرها، يبدو أنها لم تكن تتوقع هذا حقا ً.
“هل قام البروفيسور بتقديم يد المساعدة في هذه العملية، بأي فرصة؟” انا سألت. لا أستطع أن أتخيل أن أكي فكر بكل هذا بمفرده، لم تكن سيارة RC رخيصة. “ك-كيف استعطت—–؟!” لم يكن أي من هذا من عادات أكي، إلى جانب ذلك، يمكن فقط لشخص يعرف مواقع
“صباح الخير، أيانوكوجي-كن.”
كاميرات المراقبة وطرق التهوية أن يخطط لهذا.
عليها، حتى تتحرر من هذا السجن العقلي، لن تتمكن كارويزاوا اظهار مواهبها الحقيقة.
“تباً لك، أعتقد أنه لا يمكنني إخفاء هذا، لقد كشفتني، أنت على حق، سألت البروفيسور، تباً، يا رجل، وبعد كل هذه المتاعب التي مررت بها لأجعلكم تعتقدون انني خططت لكل شيء.” قال أكي.
—————————- نهاية المجلد 4.5
“إذن، ما هي الخطة؟” بعد العودة إلى المربع الأول، بدأ أكي في الشرح مرة أخرى.
الأهم من ذلك، هذا يعني أن الكلمة قد انتقلت الى الفصول الأخرى، أتساءل عما إذا كانت لعبة الكرة الطائرة مجرد اختبار، كانت قدرة سادو الرياضية مكافئة لطالب أكبر سناً، أي اختبار يعتمد على النشاط البدني سيكون بمثابة نعمة كبيرة بالنسبة لنا ولسادو، من منظور اشينوس، أصبح سادو الآن تهديداً.
“أولاً، سندعو الفتيات اللواتي نريد أن نختلس النظر عليهم الى السباحة غ ًدا، بعد ذلك، سندخل إلى غرف الخزانة في نفس الوقت تقريبًا بالضبط، فهمتم؟ في الداخل، نذهب على الفور إلى فتحة التهوية في الخلف، إذا كان شخص ما يستخدم هذا المكان، فسوف يهدده سادو ويجعله يتحرك، بعد ذلك، نسحب المناشف، ونتصرف كما لو أننا سوف نغير، ونشكل جدا ًرا بشريًا حول فتحة التهوية بحيث لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتنا، ثم سأقوم بإزالة الفتحة وأدخل سيارة RC، سأقوم بتشغيلها، لذلك أريدكم أن تخفوني، سوف أوقف السيارة أمام غرفة خلع الملابس الفتيات مباشرة، وأبدأ التسجيل، بمجرد أن ينتهوا من التغيير، سنعيد السيارة.” أوضح أكي.
“ماذا تريد؟” هي سألت. “ألا يمكنني الاتصال بك بدون سبب؟” أجبت. “حسناً، سأغلق.”
195
بقي أكي هادئًا، ولم يتغير تعبيره، “اللعنة، يا رجل، هذا يجعلني حزينا، هل تعتقد حقا أنني غبي لدرجة أنني لن أفكر في شيء من هذا القبيل؟ لقد كنت أستعد منذ فترة طويلة، أحلم بهذا اليوم.”
كانت الخطوات بسيطة نسبيًا وسهلة الفهم، ومع ذلك، شعرت أن بعض الأجزاء غير كاملة، لم أستطع تجاهلها.
“اذن، سوف أقوم بتهديد الأشخاص الذين يعترضون طريقنا وأجعلهم يتحركون، وأحتاج أي ًضا إلى التأكد من أن الأشخاص لا يقتربون منا، أليس كذلك؟ ” كان هذا الدور مناسبًا لساد، نظ ًرا لسمعته، ربما لن يقترب منا الطلاب الآخرون بشكل عرضي.
هذا جعل هوريكيتا تصبح أكثر حذراً، كان أكي وياموتشي يمشيان معاً، الى جانب بعضهما، وعلى وجههم تعبيرات متوترة.
“هل رأيتم يا رفاق مدى روعة عملية دلتا؟” سأل اكي. ” لكن كانجي، هذه جريمة يا رجل، مثل، الخطيئة ستكون أثقل من اختلاس النظر.”
“أسرع أيانوكوجي!”
“أنت على حق بالتأكيد، إنها جريمة، بالمعنى الدقيق للكلمة، ومع ذلك، فكر في ماضيك، لقد ارتكبت جرائم من قبل، أليس كذلك؟ ” أكي قال.
جميع رؤساء مجلس الطلبة كانوا من الفصل (أي)، ولكن ناغومو-سينباي مثلي، كلانا جاء من الفصل (بي)*، بعدها، قبل أن يدرك أي أحد شيء، كان التالي في الخط ليصبح الرئيس، لذلك، سأصبح رئيسة بعد ناغومو-سينباي.”
“هاه؟ ماذا بحق الجحيم يعني ذلك؟ ما هي الجريمة التي ارتكبتها؟ قاطع سادو.
“خدعة؟”
“دعني أسألك هذا يا كين، إذا أصبحت عنيفاً وأذيت شخصا ما فهذه جريمة، صحيح؟ إذا قام شخص بالغ بلكم شخص ما، فإن الأخبار ستبلغ عنه، أليس كذلك؟ لقد استخدمت العنف من قبل، أليس كذلك؟ ”
أسبوع.” تمتمت.
“هذا … القتال والعنف هما شيئان مختلفان.” أجاب سادو. “حسنًا، لم أكن عنيفًا أب ًدا في حياتي.” قال ياموتشي.
6.9
“لكن، هاروكي، بالعودة إلى المدرسة الابتدائية، ألم تلعق مرةً مدونة تلك الفتاة؟ الفتاة التي كنت معجب بها؟ وأنت شممت ملابسها الرياضية أيضا، أم أنك لم تفعل هذه الأشياء؟ ” ضغطت أكي.
“غااه، السباحة في أحدها؟ مستحيل، انهم مزعجين، أنا أكره بالفعل ارتداء واحدة خلال الدروس.”
“غااه…” يبدو أن ياموتشي تذكر ذكريات غير سعيدة.
“انتظر دقيقة، أيانوكوجي! هل تخوننا؟! إذا طلبت منا أن نريك بعد ذلك، فلن نقوم بذلك! ” قال أكي.
“إذا قام شخص بالغ بنفس الأشياء؟ فهي جريمة!” صاح أكي.
“أليس لديكم يا رفاق خطط بعد المسبح؟ ربما أحضر أغراضاً من أجل هذا؟” قلت هذا، لكي أساعد سادو، أمسك سادو بحبل النجاة الذي رميته له.
“هذا صحيح.”
على ما يبدو بدأ الطلاب العاديون أخيراً في الشك في أن شيئا ما سيحدث، اعتقد أن هذا طبيعي، اذا تلقيت فجأة مبلغاً كبيراً من المال، فسوف تشك في دوافع المدرسة، ستفكر في إمكانية أن النقاط الخاصة لم تكن مخصصة للاستخدام الشخصي فقط.
“بمعنى آخر، يختلف الأمر عندما يقوم قاصر اخر باختلاس النظر على الفتيات وتصويرهن بدون أن يعلموا هذا، إذا لم نفعل هذا الآن فمتى اذن؟!”
“وماذا تعتقدين الآن؟” سألتها. “هذا سر، اذا أخبرتك، ستقوم بالضحك علي.”
الخطاب المقنع اخترق قلوب ياموتشي وسادو، كان كافياً لتطهيرهم من الذنب على ارتكاب عمل إجرامي.
ليس لديها أي علاقة مع المجموعة، اذا كان هناك شيء سيكون هناك توتر بينها وبينهم.
“أنت، هاروكي؟ دع الرقائق تسقط في مكانها” سال ياموتشي. 196
مني، ولكن…. ولكن….” يبدو أن ساكورا تشعر بالذنب، لسبب ما.
“أجل، حسنًا، أنا موافق.” “هل أنتم متأكدين من هذا يا رفاق؟ بجدية، هذا غير قانوني.” رددت. بغض النظر عن مقدار محاولة أكي لاختلاق الاعذار، كانت الجريمة لا تزال جريمة.
هذا المسبح كان أكبر من الذي استخدمناه خلال دروس السباحة، لثلاثة أيام الأخير من العطلة الصيفية كان مفتوحاً من أجل الاستخدام العام، عندما غمر حشد كبير من الطلاب المسبح في اليوم الأول، وضعت المدرسة قيود إضافية، يستطيع الطلاب استخدام المسبح مرة خلال هذه الأيام الثلاثة الأخيرة، على ما يبدو، كان اليوم الثاني مزدحماً أيضاً.
“انظر، لقد كنت أقول هذا منذ فترة، أيانوكوجي، يُعد لعق الناي جريمة، كما أن النظر إلى شخص ما يغير ملابسه يعد جريمة أي ًضا، يعد تصوير شخص ما دون علمه سراً جريمة، ولكن هذا هو الشباب! الفتيان الذين يختلسون النظر على الفتيات لا يذهبون إلى السجن، سنحصل فقط على تحذير، هذا ما اعنيه! هل فهمت؟” كرر أكي.
“أين سادو؟” “اعتقد انه اطال في النوم.”
“أنا لست مهتماً.” أجبت. “مع ذلك، أنت ستشارك، إذا شكل ثلاثتكم جداراً، فلن يتم رؤيتنا بالتأكيد.” كان سيفعل ذلك حقاً، حتى لو تراجعت.
“حسنا، اعتقد هذا، إنه فقط … إنك تأكله وكأنه شيء تحبه حقًا، هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها تصنع وجهاً هكذا.”
“حسنا، سأشارك. لكن أعدني بشيء واحد، أكي، هذه الخطة محفوفة بالمخاطر، إذا تم القبض علينا، سنحصل على أكثر من مجرد صفعة على الرسغ، لذلك، النجاح أو الفشل، أعدني أن عملية دلتا هي المرة الوحيدة التي ستجرب فيها هذا، إذا لم تفعل، فلن أتعاون، وقد أبلغ المدرسة بذلك أي ًضا “.
“أنا لست مهتماً.” أجبت. “مع ذلك، أنت ستشارك، إذا شكل ثلاثتكم جداراً، فلن يتم رؤيتنا بالتأكيد.” كان سيفعل ذلك حقاً، حتى لو تراجعت.
إذا اعترضت فقط، فإن أكي والآخرين سينفذون الجريمة بغض النظر عن هذا، لكن من خلال وضع شرط على عرضي للتعاون، يمكنني التأكد من أن هذا سيحدث لمرة واحدة.
بعد أن التعرض للرفض من قبل هوريكيتا، نظرت اشينوس الى هدفها التالي، شاهدت ساكورا، مختبئة بشكل مخادع في الجزء الخلفي من غرفة خلع الملابس.
إذا تم اكتشافنا، فقد يتفكك الفصل (دي)، نحن بحاجة لفهم ذلك.
“بالأصدقاء، انت تقصد هؤلاء الاغبياء الثلاثة المذهلين؟ لا يمكنني التخيل نفسي أتسكع معهم.”
“حسناً لقد فهمت، لا أعتقد أنه من الجيد محاولة القيام بشيء مثل هذا عدة مرات، على أي حال.”
“هل رأيتم يا رفاق مدى روعة عملية دلتا؟” سأل اكي. ” لكن كانجي، هذه جريمة يا رجل، مثل، الخطيئة ستكون أثقل من اختلاس النظر.”
“هذا يعتمد على الحظ، لأنك ستراهن بمسيرتك المهنية المستقبلية في المدرسة الثانوية على هذا.” ثم أضفت، “دعني أقترح شيئًا واح ًدا. إذا تم فتح المسبح في تمام الساعة 9:00 صباحاً، فمن الأفضل الوصول في الوقت المناسب، إذا وصلنا إلى هناك أولاً، فسيكون الحصول على البقعة في الجزء الخلفي من غرفة تبديل الملابس أم ًرا بسي ًطا.”
“هل انت متحيز الآن؟ لا تقلل من شأننا نحن الفتيات.” قالت اشينوس، مع ابتسامة على وجهها بدون وجود أثر للغضب في صوتها.
“أنا أرى! دعنا نذهب مع ذلك!، دعونا نفعل هذا، يا رفاق!” قال أكي وكانت تلك هي القصة وراء عملية دلتا.
137
———————– 197
“الحقيقة هي، طلبت من كوشيدا أن تدعوك الى هنا لأنني أردت أن أعطيك هذه.” عرضت رسالة ياموتشي.
7.1
“ه—هذا—”
في اليوم الذي ذهبنا فيه إلى المسبح، كنا أول من دخل إلى غرفة تبديل الملابس، ذهبنا إلى الخلف ونشرنا مناشفنا، لفتيان الذين دخلوا بعد ذلك كانوا مشغولين في محادثاتهم ولم يهتموا بنا.
اهتزت أكتاف ساكورا. “ايه؟ هذه ليست منك، أيانوكوجي-كن؟”
“أسرع، أكي.” حث سادو.
لوح ياموتشي من حيث وقف على بعد مسافة، على الرغم من أنه لا يريد أن تتم رؤيته، إلا أنه كان على الأرجح فضوليًا، واقترب لإلقاء نظرة.
نشر سادو منشفته وتظاهر بالتغيير بينما وقف أكي أمام فتحة التهوية، أخرج ايك سيارة RC ومجموعة المفكات التي لفها في المنشفة وأزال البراغي المعدنية لفتحات التهوية، ثم قام على الفور بوضع سيارة RC داخل الفتحة وبدأ في تشغيلها.
“ماذا عن السباحة قليلاً؟ ليس هناك طلاب بالجوار، فقط رجال الإنقاذ، ويبدو انهم مشغولين بالسباحة.”
جاءت سيارة RC مجهزة بضوء قلم خافت، تقدمت إلى الأمام، حيث نقلت لقطات المسار الذي أمامها، والذي عرضته الشاشة بشكل خافت.
“هذا أمر.” نظرت كارويزاوا إلي. “بجدية أنت الأسوأ، أنا أكرهك بالتأكيد.” قالت. “انت من يقرر إذا كنت سوف تطيعي أمري أما لا، ماذا سيكون؟” “أنا أفهم.” أجابت.
“اللعنة! تما ًما كما اعتقدت، إنها مظلمة!”
لم يكن هناك شيء حقاً، حدث القليل لي لدرجة انه لا يوجد شيء أتحدث عنه، حياتي كانت صفحة بيضاء.
مع ضوء القلم فقط للإضاءة، كانت الرؤية على الشاشة تزداد سو ًءا، ومع ذلك، تحركت سيارة RC إلى الأمام، شيئًا فشيئًا، نحو الضوء الذي أمامها، حتى لو ذهبنا بعي ًدا، كانت هناك قضبان معدنية من شأنها إيقاف السيارة، لذلك لم نكن قلقين بشأن سقوطها.
هاه، اعتقدت انه قد تم الاعتراف لها مرات عدة، نظراً الى مدى جمالها. “هذه الرسالة… هل ستقرأها معي؟ سوياً؟”
“حسنًا، أبعد قليلاً!”
لم تستطع أي من الفتيات إيقاف هجمات سادو، بالنظر الى قوته الساحقة، استطاع كانزاكي وشيباتا الصمود، ولكن سادو يملك تقنيات متفوقة وقوة أكبر، لذلك كانوا في وضع دفاعي.
عرض جهاز العرض الآن غرفة الخزانة. على الرغم من أن جودة الصورة كانت رهيبة، يمكننا أن نرى هوريكيتا والآخرين بوضوح.
“ماذا عن هذا؟ من أجل جعل المباراة أكثر اهتماماً، سيحصل الفائز على غداء مجاني، مجاملة من الخاسر، هل انت موافقة على هذا؟” سألت اشينوس.
“واااه.”
“هل تحبين السباحة؟” “هاه؟ حسناً، لا أكره السباحة.” قالت هي.
لقد نجحت خطة أكي (أو بالأحرى، خطة الأستاذ) ببراعة، كان طالبات الفصل (دي)، بالإضافة إلى اشينوس، مرئيين، إذا شاهدنا، سنكون قادرين على رؤيتهم يغيرون في الوقت الفعلي.
154
“مهلا، أرني أيضا، كانجي، لا يمكنني رؤيته على الإطلاق، يا صاح! ” “ايها غبي! أرني أيضا! ”
بعد حوالي 15 دقيقة، ظهر ياموتشي، كان تعبيره متصلب. “لم—لماذا أنت هنا، أيانوكوجي؟” سألني.
واصل سادو وياموتشي مطالبهما، على هذا المعدل، لم يكن هناك أي وسيلة لتفادي إثارة الشك.
أومأت ساكورا، قدتها الى الطريق الذي أتينا منه، وأخذنا ملجأ خلف مبنى المدرسة، كنا تحت المطر لفترة قصيرة، ولكنه تساقط بشدة لدرجة أن ملابس ساكورا أصبحت مغمورة، حتى شعرها.
“يمكنك تسجيل هذا، أليس كذلك؟ أليس من الأفضل الانتظار؟ سيشك الناس بنا.” حذرتهم.
لم يعودوا يهتمون بي بعد الآن، ينتظرون بفارغ الصبر تشغيل الكمبيوتر، بما أن كان اليوم مرهقاً، جلست على سريري.
198
“أجل، حسنًا، أنا موافق.” “هل أنتم متأكدين من هذا يا رفاق؟ بجدية، هذا غير قانوني.” رددت. بغض النظر عن مقدار محاولة أكي لاختلاق الاعذار، كانت الجريمة لا تزال جريمة.
“اللعنة، أنت على حق، أعتقد الآن أنه من الأفضل لنا أن نغير.” تمتم ياموتشي، نقر على لسانه وشعر بالإحباط، حتى لو لم نتأمل الشاشة، كانت بطاقة الذاكرة تسجل وتخزن كل شيء.
“آه، هذا يذكرني. أريد إضافة شيء آخر إلى الرسالة، أريد أن أسمع رد ساكورا على اعترافي خلف مبنى المدرسة.” قال ياموتشي.
لقد تحمل أكي الإغراء، وضع جهاز التحكم عن بعد في خزانة ملابسه وركز على التغيير.
كان المسبح منشأة واسعة النطاق مع غرف خلع الملابس للرجال والنساء، وبطبيعة الحال، كانت غرف الخزانة في نهايتي الردهة، تم تحديد مواقع كاميرات المراقبة على الخريطة.
“كم دقيقة يجب أن أنتظر، أتساءل؟” سأل. “أود أن أبقيها هناك لمدة عشرين دقيقة على الأقل.”
205
إذا سحبنا السيارة بسرعة كبيرة، فلن نرى الفتيات يغيرن، من ناحية أخرى، إذا استغرقنا في التغيير طويلاً، فقد يثير ذلك الشك، ستكون هذه بلا شك أطول عشرين دقيقة من حياة هؤلاء الرجال بأكملها.
كان موعد مقابلتنا في الرابعة بعد الظهر، وصلت مبكراً قبل عشر دقائق لأجد ساكورا هناك بالفعل، مع نظرة مؤلمة وقلقة على وجهها، اعتقد انها غارقة في التفكير، بما أن تعبيرها يتغير باستمرار، بدت كئيبة، بعدها متوترة، ثم قلقةً، أتسائل عما كانت تفكر فيه.
قلت لهم “سوف أمضي قدما”.
“لطرد شخص ما.” “هاه؟”
“انتظر دقيقة، أيانوكوجي! هل تخوننا؟! إذا طلبت منا أن نريك بعد ذلك، فلن نقوم بذلك! ” قال أكي.
“مهلاً، انتظر لحظة، هذا الرجل لديه ثقب اذن! هل هذا جيد؟” صرخ أكي، من الواضح انه يبحث عن شيء لقوله.
“ليس هذا، إذا مرت عشرون دقيقة دون خروج شخص واحد من غرفة خلع الملابس، ستشتبه الفتيات.”
شعرت بشيء يشابه الذنب، قمت بإبعاد عيني، تبادلت نظرات ساكورا بيني وبين الرسالة، كما لو كانت تحاول فهم الموقف.
“تبا، أجل، أعتقد أنك على حق، حسنا، قم بعمل جيد هناك.” “فهمتك.”
ركع اكي من الفصل (دي) على الأرض، استخدم قبضته لمسح العرق الذي بدأ يتدفق إلى جبينه، “سأضع حياتي على المحك من اجل عملية دلتا. هاروكي، ماذا عنك؟”
———————— 7.2
5.1
في نفس الوقت الذي غادرت فيه غرفة خزانة الرجال، حدث شيء في منطقة الفتيات، كان ذلك النوع من المشاهد التي كان هؤلاء الحمقى الثلاثة يتوقون لرؤيتها، سجلت الكاميرا جميع الأصوات والصور.
“بالطبع، المزيد يعني المرح أكثر.” صرخ أكي، وقفز من على الاريكة بدا وكأنه على وشك الإقلاع الى المدار*.
“هذا رائع، أليس كذلك؟ استخدام بركة المدرسة خارج الفصل، انا أعني.” قالت كوشيدا، وهي تضع حقيبتها في خزانة ملابسها،
“من أجل التأثير، صحيح؟ تحوي الرسالة على شعور ‘كنت أفكر بك طوال الوقت’.”
اشينوس، التي كانت تغير بجوار كوشيدا، أمسكت ملابسها بسرعة. “أجل، أشعر وكأننا نذهب إلى المسبح العام لمجرد الخروج.”
ً
“اشينوس-سان، لديك جسد مذهل، ومتناسق أيضاً.” قالت كوشيدا. 199
*[flipped him off— بالتحديد يعني رفع الاصبع المتوسط.] “هاي، هاروكي، انت ستتلقى حكم الموت لاحقاً.”
بدت اشينوس محرجةً قليلاً ونظرت الى كوشيدا، “لديك جسد رائع أيضا، كوشيدا- سان، لن أقارن بيننا.”
“ليس هذا، إذا مرت عشرون دقيقة دون خروج شخص واحد من غرفة خلع الملابس، ستشتبه الفتيات.”
من الواضح أن اشينوس الفائزة من حيث حجم الصد، لكن كوشيدا يمكن أن تصل لها، في الوقت نفسه، حافظت ساكورا على بعدها عن الاثنين الآخرين عندما بدأت تغير، حتى كونها حول فتيات أخريات يجعلها تشعر بالقلق، على عكس دروس السباحة، كان زي الحراسة ملاذها الذي يخفي الجزء العلوي من جسمها تما ًما.
“أنت، أيانوكوجي-كن؟ أ-أنا أرى، هذا مريح، أنا لا أتكلم كثيراً مع كوشيدا- سان، لذلك كنت قلقةً من انني فعلت شيء جعلها غاضبة.” وضعت ساكورا يدها على صدرها وتنهدت بارتياح، لم تعد تبدو متوترة، قررت أن أكون صريحا ً.
” اشينوس-سان، هل يمكنك ألا تحدقي بي من فضلك؟” قالت هوريكيتا، ملاحظةً نظرة اشينوس المتحمسة.
“اه، اام، بشأن هذا، انه امر معقد.” “معقد؟”
“أوه، آسفه، آسفه! إنه فقط … كيف أضعه؟ بشرتك ناعمة ونقية هوريكيتا-سان، كنت مفتونةً، ظننت أنني سأعجب بفتاة لطيفة، كفتاة أيضاً، كما تعلم؟ كيكو-تشان، أنت تتفقين معي، أليس كذلك؟ ” سألت اشينوس.
ريوكوكو كوكوجيكان*، لهذا السبب أنا لا أملك الثقة في إعطاء الرسالة الى ساكورا بنفسي.” قال.
“نعم، هوريكيتا-سان لطيف حقًا.” أجابت كوشيدا. “……” قامت هوريكيتا بالتنهد. “أتعلم، لقد خرجتي معنا اليوم. قالت اشينوس، لم أكن أعتقد أنك ستهتمين بشيء مثل
“أسرع أيانوكوجي!”
هذا.”
“أجل، اعتقد هذا، ولكن…. اغغه، هل يجب أن اعترف الى ساكورا شخصياً؟” وأخيراً، بدأ ياموتشي يفكر بشكل صحيح.
“لست هنا لأنني أحب هذا النوع من الأشياء. في بعض الأحيان أنت فقط عليك التحمل، بغض النظر عن رغباتك.”
في الحقيقة، اعتقد أن هذا على الأرجح لان ساكورا تفتقد الى مهارات التواصل.
“همم؟ هذا مربك نوعا ما، هوريكيتا سان.”
[]
–تم حذف الصورة لانها مخلة–
“سنقوم بزيارتك لاحقاً، ايانوكوجي.” غادروا بعد هذا. “أتساءل ماذا جرى لهم؟ اعتقدت انهم سيكونون سعيدين.” قالت كوشيدا. “يبدون غريبين اليوم، ربما شخص معين يعرف ماذا يجري.” نظر كلاهما إلي، ولكن امتنعت عن التعليق، من أجل أسباب خاصة.
]ooohhhh shit[
في الليلة قبل لقائي مع كارويزاوا، كنت أستمتع بلحظات عابرة من العطلة الصيفية في غرفتي عندما أكي، على ما يبدو ممثل الاغبياء الثلاثة، أرسل رسالة الى المحادثة الجماعية.
بطبيعة الحال، لا تستطيع هوريكيتا أن تخبر أي شخص كيف اتصل أيانوكوجي بها لجعلها تأتي، ستأخذ الإزلال حادثة حبس ذراعها في زجاجة ماء إلى قبرها.
192
“لماذا لا تحاولين التغيير دون التحدث معي؟” ردت بدلاً من شرح تعليقها.
———————– 197
بعد أن التعرض للرفض من قبل هوريكيتا، نظرت اشينوس الى هدفها التالي، شاهدت ساكورا، مختبئة بشكل مخادع في الجزء الخلفي من غرفة خلع الملابس.
151
على الرغم من أن اشينوس لم تكن على دراية بالسياسة الداخلية للفصل (دي)، إلا أنها يمكنها أن تعلم بسهولة أن ساكورا بحاجة إلى التعامل معها بلطف، لن تفعل اشينوس شيء يجعلها غير مرتاحة، لكنها لا تريد تجاهلها تما ًما أي ًضا، قد تكون ساكورا خجولة، لكن اشينوس كانت متأكدة من قدرتها على الانفتاح على الأشخاص الذين تثق بهم بمرور الوقت، إذا كان هذا صحي ًحا، فقد تصبح اشينوس في النهاية صديقةً لساكورا أي ًضا.
“أنسى الأمر.” أجبت.
“لقد مرت فترة منذ التقينا آخر مرة، أليس كذلك، ساكورا-سان؟، نظ ًرا لأننا من فصول مختلفة، فإننا لا نلتقي ببعضنا كثي ًرا.” قالت اشينوس.
195
“نعم، أفترض ذلك.” أجابت ساكورا.
“أ-جل، قالت انها بحاجة الى التكلم معي عن شيء ما، وقالت إن الأمر مهم.” أجابت ساكورا، نظرت حولها، ولكن بالطبع، لا يمكنها رؤية أي أحد سواي.
“هونامي-تشان، هل تعرفين بالفعل سان ساكورا؟ هذا مفاجئ.” قالت كوشيدا، مشككةً في العلاقة بين ساكورا واشينوس.
“لا يمكنني الخروج وإنفاق نقاطي الثمينة”.
“نعرف بعضنا البعض منذ فترة ” قالت اشينوس.
“لا يوجد رجل على قيد الحياة غير متحمس لرؤية امرأة عارية، لأكون صريحاً.” قال سادو، استرخ بالفعل، كما لو كانت هذه غرفته، لم أشعر حقًا بأي حاجة للذهاب إلى هذا الطول للنظر إلى امرأة عارية، على أي حال، لم يكن الأمر يستحق المخاطرة بالطرد، على الأقل.
“ا-اجل.” قالت ساكورا، بدت أكثر جمودا مما كان متوقعا، تجنبت النظر أثناء حديثها.
لم أجب.
أعطت اشينوس جسد ساكورا لمحة سريعة، دون التحديق بشكل واضح، كانت ملامح وجه ساكورا لطيفة حقًا، كانت نحيفة، ولكن لا تزال لديها بعض اللحم على عظامها، وبدا ثدييها يشبه شيئًا تراه لدى عارضات المجلات.
“لا بأس يا صديقي، حتى ان كانت خلف المال فقط، سيكون الامر على ما يرام، أريد مواعدتها، هل هذا سيئ؟”
بهذه النظرات، ربما كان من الممكن أن تصبح ساكورا الفتاة الأكثر شعبية في المدرسة إذا كانت أكثر انفتا ًحا.
“ماذا تريد؟” هي سألت. “ألا يمكنني الاتصال بك بدون سبب؟” أجبت. “حسناً، سأغلق.”
“هذا يذكرني، هونامي تشان، كنت مع كانزاكي-كن اليوم أي ًضا، هل يمكنني أن أسألك قليلاً عن ذلك؟ ” قالت كوشيدا.
“أيانوكوجي-كن؟” في هذه اللحظة، سمعت صوت خطى خافت، وصوت يناديني.
202
“بشكل مفاجئ، لقد استمتعت اليوم، اعتقد ان يوم راحة بين الحين والأخر ليس امراً سيئاً.” كان هذا تصريح مفاجئ، قادم من هوريكيتا، تحدثت ببطء، وشعرها الذي لا يزال مبللاً يرفرف خلفها، “سيبدأ الفصل الثاني غداً، أنا متأكدة من وجود تحديات أكبر تنتظرنا.”
“هاه؟ ماذا عن كانزاكي-كن؟ ” ردت اشينوس. بعد أن أدركت ساكورا أنها كانت فرصتها للهروب، تهربت بعي ًدا عن اشينوس.
[]
“حسنا، فتاة في فصلنا مهتمة بكانزاكي، أردت أن أسألك بعض الأشياء.” قالت كوشيدا.
“المدرسة، الأشخاص الذين تنمروا علي، حتى نفسي… لم يعترف أحد بالحقيقة، لقد أطلق أصدقائي نفس الأكاذيب، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنهم أن يجيبوا بها، مهما كانت غير عادلة.”
“مذهل، كانزاكي-كن شعبي بشكل مفاجئ، يبدو أن الفتيات في صفنا يحبونه أي ًضا، لكن لا أعتقد أنه يواعد أح ًدا الآن.”
لا أعلم أنا وهوريكيتا الكثير عن الطلاب من الفصول الأخرى، أو ما هي قدراتهم، كان الشخص المناسب للسؤال هي كوشيدا، التي كانت شبكتها/معرفتها أوسع من أي أحد أخر، هي تملك الجواب.
“أنا أرى. في هذه الحالة، أعتقد أنني سأخبرها أن تتصل به.” “نعم نعم. أعتقد أن كانزاكي-كن سيحب ذلك، على الارجح.”
ترجمة: عبدالله القواف & احمد حاتم
“لماذا (على الأرجح)؟” ضحكت كوشيدا للحصول على مثل هذه الإجابة الغامضة.
“أليس لديكم يا رفاق خطط بعد المسبح؟ ربما أحضر أغراضاً من أجل هذا؟” قلت هذا، لكي أساعد سادو، أمسك سادو بحبل النجاة الذي رميته له.
“إنه رجل قليل الكلام، هل تعلمين؟ وهو أمر جيد، على ما أظن، لكنه يفتقر تما ًما للحزم، أنا لا أفهمه جي ًدا.”
ً
“أنا أرى، أعتقد أنه من الصعب تفسيره، أليس كذلك؟ ”
[german suplex into concrete ابحث في غوغل] على ما يبدو، أن حياتي كانت في خطر.
في هذه المرحلة، لاحظت اشينوس أن كل شخص آخر كان على وشك الانتهاء من التغيير، “مهلاً، علي ان اسرع!”
قررت ان اتصل بها على الأقل.
بدأت في خلع ملابسها بسرعة، بدون حياء، كما لو كانت طفلة، اهتزت أثدائها، حتى هوريكيتا، التي كانت تحاول عدم إبداء أي اهتمام، جذبت اهتمامها للحظة.
قام سادو بفتح فمه بشكل واسع مثل التمساح، وهو يتثاءب ويمسح شعره الفوضوي.
“متى حصلت على تلك الثديين؟”
@abdallahsy3 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“هاه؟ تقصدين متى أصبحت كبيرة؟ أعتقد في سنتي الثالثة من المتوسطة، لقد ظلوا ينمون أكثر فأكثر. لماذا ا؟” سألت اشينوس.
استخدمت كارويزاوا صديقاتها لحماية نفسها من الرؤية وهي تنحني إلى فتحة التهوية، تما ًما كما فعل الرجال في غرفة خلع الملابس الأخرى، حتى أنها اشترت مفاتيح جميع الخزائن المجاورة مسبقًا، لذلك سيراها الناس مكتوبة على أنها ممتلئة، ولن يستخدمهم أحد، الآن، أعادت كارويزاوا هذه المفاتيح بهدوء وحذر، واح ًدا تلو الآخر، مع الحرص على ألا تبدو عصبيًا للغاية.
“اوه فهمت. هذا هو السبب في أنك لا تعرف ماذا تفعل معهم,” إذا كانت اشينوس قد تطورت بسرعة في أقل من عام ، فلا عجب أنها ما زالت لم تتكيف مع تغييرات جسمها.
“اخبرتك بالفعل أنا فقط الرسول، ألم أفعل؟”
أنهت اشينوس ارتداء ملابس السباحة وأمسكت بمفتاح القفل الخاص بها. “حسنا! كل شيء تم! ” صرخت على الفتيات الأخريات المتخلفات. “أنا سأمضي قدما!”
“اعتقد أن الصدق يفيدنا جميعاً.”
203
161
غادرت اشينوس على عجلة، ومن الواضح أن حماسها للوصول إلى المسبح يتدفق بشكل واضح.
“تملك المدرسة مسبحاً كبيراً، صحيح؟ بالعادة يكون محجوزاً من أجل نادي السباحة، هل تعلمين أن هذا الحجز رفع اليوم؟”
“إنها مثل إعصار بشري، أليس كذلك؟” قالت هوريكيتا. لم تكن تمدح اشينوس ولا تنتقدها، فقط تقوم بملاحظة.
بعد ما حدث في السفينة، تقلصت المسافة بيني وبين كارويزاوا، قبل العطلة الصيفية، كان من المستحيل لنا اجراء هذا النوع من المحادثات، ربما لا تزال لا تثق بي، ولكنها لم تظهر أي إشارة على هذا.
لم تكن هوريكيتا تتحدث إلى أي شخص على وجه الخصوص، لكن كوشيدا ردت. “عندما تكون اشينوس-سان موجودة، يبدو أن الجميع يبتسمون.”
“اعتذر، قالت ساكورا انها لا تملك الشجاعة للتكلم معك وحدها، لذلك طلبت مني البقاء، لا تعرني أي اهتمام.”
نظرت هوريكيتا لفترة وجيزة على كوشيدا، لكنها لم تجب، في هذه الأثناء، تحول انتباه كوشيدا إلى شخص دخل لتوه غرفة تبديل الملابس.
“مهلاً، لقد سألتني عن ماضيي بسبب…”
“أوه، كارويزاوا-سان؟ صباح الخير! جئت هنا للتسكع؟ ” سألت كوشيدا.
بالنظر الى مدى حساسية ساكورا، سماع هذا جعلها أكثر ارتباكاً، “ام، مممم… اعتذر، انا من النوع التي يأخذ وقتاً طويلاً في الاختيار.”
“يا لها من صدفة! نحن هنا للسباحة أي ًضا.” لم تستطع كوشيدا إخفاء دهشتها، لا تسبح كارويزاوا تقريبًا أثناء الفصل.
“خذ هذه!” صرخت اشينوس، قامت بالقفز، واهتزت أثدائها، والتي جذبت انتباه أكي وياموتشي وأنا.
“هيه”.
ولكن، لاحظت ان اشينوس تنظر إلي عن كثب من الجانب الاخر من الشبكة، قررت استقبال الكرة بطريقة حمقاء عمداً، بدون التحرك من مكاني، تركت قدمي تنزلق وخبطت الكرة الماء.
بهذه الاستجابة القصيرة، اتجهت كارويزاوا والفتاتان اللتان دخلتا معها إلى الخزائن في مؤخرة الغرفة، لمست الشبكة المغلقة فتحة التهوية، وفتحت بدون الكثير من الجهد، لم يكن ذلك بسبب قوتها الخارقة، دخل شخص ما غرفة خلع الملابس أمس وفك جميع المسامير بعناية باستخدام مفك براغي من نوع فليبس.
“على أي حال، أنا أخطط على أن أكون نفسي المعتادة.”
[Phillips screwdriver—-ابحث في غوغل.]
جاهدة في إبقاء الكرة في اللعب، ولكن كانت حركاتها في الماء بطيئة، لم تصل في الوقت المناسب.
“غااه، انهم يفعلون هذا بجدية، إن هؤلاء الفتيان هم الأدنى بين الأدنى—– منحرفون كلياً.” تمتمت كارويزاوا.
وجدت سيارة RC مقابل فتحة التهوية، صورت عدسة الكاميرا المتألقة غرفة خلع الملابس للفتيات بزاوية ممتازة، توهج الضوء بجوار الشاشة بلون أحمر باهت، مما يعني أن الكاميرا كانت في منتصف التسجيل.
183
بفعلها كما أمرها أيانوكوجي في وقت مبكر، أزالت كارويزاوا بطاقة الذاكرة، قامت باستبدالها ببطاقة ذاكرة جديدة بدون بيانات، وأعادت السيارة إلى فتحة التهوية.
الاسواء من ذلك، قد لا يجلب الموت الخلاص، قد يتعرض الطالب المتنمر للإهانة حتى بعد وفاته، قد يقوم الناس بالسخرية منه، أو مشاركة قصتهم على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الترفيه، يا لها من حقبة مرعبة، حيث يمكنك التعرض للتنمر حتى بعد الموت.
“هذا ينهي الامر.” قريباً، ستعود السيارة الى صاحبها، “إنه الشخص الوحيد الذي …”
“حسناً، لا أملك الحق في الرفض.” وقفت كارويزاوا وأزلت الغبار من على تنورتها، موضحة مدى السرعة التي أرادت ان تنهي هذا، أما بالنسبة لي، لا أريد تضيع وقتي الثمين أيضاً، معاً، ذهبنا باتجاه المسبح.
204
“ناغومو…”
على الرغم من غضب كارويزاوا من فساد الرجال، تحولت أفكارها إلى الشخص الوحيد الذي تصرف لمنعهم من تنفيذ الخطة: أيانوكوجي، إذا لم يقم أيانوكوجي بشيء ما، لكان رفاقها وحتى الفتيات من الفصول الأخرى تشاهد أجسادهم العارية دون علمهم، والأسوأ من ذلك أنه كان سيتم حفظ هذه الصور إلى الأبد.
مني، ولكن…. ولكن….” يبدو أن ساكورا تشعر بالذنب، لسبب ما.
“كي- تشان، هل كل شيء بخير؟” تحدثت سونادا، زميلة كارويزاوا خلفها، ايشيكورا، الفتاة الثالثة، نظرت أيضاً إلى كارويزاوا بتعبير غير مريح.
“أن تكوني عنيدة شيء أخر، ولكنك كنت تسعين وراء ساكورا، من الواضح انها ليس من النوع الذي سيتنمر عليك، حتى ان كنت تفعلين هذا لمنع نفسك من تصبحي ضحية، توقفي.” على الرغم من معاناة كارويزاوا الماضية، كان هناك
“اه نعم، شكراً، أنا جيدة الآن.”
“حسناً، اشينوس، ارمي لي الكرة، لقد وجدت هدفنا!” صرخ شيباتا. “حسناً!” ردت اشينوس.
استخدمت كارويزاوا صديقاتها لحماية نفسها من الرؤية وهي تنحني إلى فتحة التهوية، تما ًما كما فعل الرجال في غرفة خلع الملابس الأخرى، حتى أنها اشترت مفاتيح جميع الخزائن المجاورة مسبقًا، لذلك سيراها الناس مكتوبة على أنها ممتلئة، ولن يستخدمهم أحد، الآن، أعادت كارويزاوا هذه المفاتيح بهدوء وحذر، واح ًدا تلو الآخر، مع الحرص على ألا تبدو عصبيًا للغاية.
أنا متأكد من أن ياموتشي غير مرتاح لوجودي، ولكن، ليس لديه أي خيار إلا وقبول هذا، بدا مرتاباً، ولكن ركز اهتمامه على ساكورا.
لم تشرح ما كانت تفعله لأصدقائها، كانوا أناس يتبعون التعليمات بطاعة دون الحاجة إلى تفسيرات، لم يكونوا ذو إرادة قوية، وكانوا يخشون أن يتم نبذهم، أبقت كارويزاوا مثل هؤلاء الناس حولها عن قصد.
“هاه؟ تقصدين متى أصبحت كبيرة؟ أعتقد في سنتي الثالثة من المتوسطة، لقد ظلوا ينمون أكثر فأكثر. لماذا ا؟” سألت اشينوس.
بعد أن انتهت من التغيير، وأكدت عدم وجود طلاب آخرين من الفصل (دي)، شكرت كارويزاوا الفتيات اللاتي كانت معهن.
بالنظر إلى هاتف أكي، رأيت إشعا ًرا يفيد بأن المسبح مفتوح للاستخدام العام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العطلة الصيفية، كانت ساعات العمل من 9:00 صبا ًحا. حتى 5:00 مسا ًء
—————————- 7.3
“انتظروا يا رفاق، أولاً، أحتاج إلى تأكيد شيء ما، أنتم يا رفاق لا يحق لكم رؤية جسد سوزوني العاري.”
بعد السباحة إلى حد الإرهاق، غادرت المسبح وعدت إلى غرفتي، عندما وصلت، كان ثلاثة رجال متحمسون ينتظرون أمام باب منزلي.
مثل ياموتشي، لم يكن لدي خبرة رومانسية، لكنني اعتقدت أنه يجب على الأقل أن أفعل شيئًا للمساعدة.
“أنت متأخر، أيانوكوجي! أسرع ودعنا ندخل!” سادو، نفذ صبره، ركل باب بيتي، هذا من شأنه أن يزعج جيراني فقط ويجذب انتباه المدير المسؤول عن المسكن.
“ما هذا؟”
“أسرع أيانوكوجي!”
“غااه، هو النوع من الفتيان الذي أكره أكثر شيء، على الرغم من انه ليس موهوب أو مجتهد، لكنه المنتصر بسبب مظهره.” بصق أكي.
205
“حتى ان كان هذا سيئاً، لا بأس بهذا، طالما انك ترفع الكرة! عمل جيد!” صرخ سادو. سادو، الذي كان يقوم بتغطيتي، أظهر عدة قفزات شرسة، على الرغم من انه يجب أن يكون قد استهلك قدراً كبيراً من الجهد، إلا انه اطلق هجومه القاضي مراراً وتكراراً، جعلتنا قوته متساوين مع الفصل (بي)، حتى مع عملهم الجماعي المتفوق، بينما كنت أراقب سادو، قررت أن أسلي نفسي باللعب بجدية بالكرة الطائرة قليلاً.
فتحت الباب، حفنة من الرجال غير القادرين على احتواء إثارتهم دفعوها من الخلف، حمل ايك بطاقة الذاكرة التي استعادها من سيارة RC، على بطاقة الذاكرة تلك كانت صور الفتيات تغير – أو هكذا اعتقد الرجال، على أي حال.
“مهلاً، أستقومين بالدفع كل هذا بنفسك؟” 176
دخلوا قبلي، قاموا بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بي دون إذن. “إذا كانت هناك بعض الصور المذهلة، دعني أنسخها”.
“أنها ساكورا! أترك الباقي لك!” همس ياموتشي بهلع، وأغلق.
“انتظروا يا رفاق، أولاً، أحتاج إلى تأكيد شيء ما، أنتم يا رفاق لا يحق لكم رؤية جسد سوزوني العاري.”
“حسناً، اذن، أراك في المدرسة، ايانوكوجي-كن.” 189
“اهدئ، أنتما الاثنان، نحن جميعا في هذا معا، ههه ههه ههه!”
في كل مرة يظهر ناغومو مهاراته، كان هناك هتافات صاخبة، كان هناك مباريات أخرى تجري بنفس الوقت، ولكن لم يشاهدهم أحد، كان الجميع مركزاً على ناغومو.
لم يعودوا يهتمون بي بعد الآن، ينتظرون بفارغ الصبر تشغيل الكمبيوتر، بما أن كان اليوم مرهقاً، جلست على سريري.
وجدت سيارة RC مقابل فتحة التهوية، صورت عدسة الكاميرا المتألقة غرفة خلع الملابس للفتيات بزاوية ممتازة، توهج الضوء بجوار الشاشة بلون أحمر باهت، مما يعني أن الكاميرا كانت في منتصف التسجيل.
“إذا استطعت أن تعيد لي ذلك بعد التحقق من المحتويات، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة”.
“لم تعلني ترشحك لعضوية مجلس الطلبة، أليس كذلك؟ لقد قمتي باختيار هذه المدرسة لتكوني بجانب شقيقك الأكبر، أليس كذلك؟” سألتها.
“بحق الجحيم، أيانوكوجي؟ ما الذي تحاول أن تكون ناضجة من أجله؟ أنت تريد أن ترى، أليس كذلك؟ ”
“هممم؟ لا أفهم ما تقوله، بجدية، هل يمكنك خلع هذا الغموض؟” أظهرت كارويزاوا ابتسامة رغم ذلك، “مع ذلك، كانت مخططاتك ناجحة حتى الآن، هاه؟ اعتقدت حقاً ان هوريكيتا-سان كانت العقل المدبر، بجدية من أنت؟”
“إذا كنت تريدون التراجع، فقد حان الوقت.” حذرتهم.
6.8
“آه، فهمت، حسنًا، إذا كنت ستتصرف مثل ولد صغير جيد، فلا يجب عليك بالتأكيد النظر، هيه، أو ربما لن أريك.” قال أكي، وقف أمام شاشة الكمبيوتر، ممدداً أذرعه وكأنه يمنعني من الرؤية.
“أتسائل ماذا يجب أن أفعل…” قالت.
“لا يوجد رجل على قيد الحياة غير متحمس لرؤية امرأة عارية، لأكون صريحاً.” قال سادو، استرخ بالفعل، كما لو كانت هذه غرفته، لم أشعر حقًا بأي حاجة للذهاب إلى هذا الطول للنظر إلى امرأة عارية، على أي حال، لم يكن الأمر يستحق المخاطرة بالطرد، على الأقل.
نظرت الى ساكورا، التي كانت تقف بجانبي بصمت، شعرت وكأنني أستطيع أن أفهم ما كان ياموتشي يريده بعد الآن، أمطرت فجأة، وأصيب كلانا بالذعر، ولجأنا تحت السقف، كان الامر سيكون ساحراً أكثر لو كنت أنا وساكورا في ملابسنا المدرسية، بدلاً عن ملابسنا العادية.
“هاه؟! لما–لماذا–لماذا لا يوجد شيء؟! صرخ أكي.
@abdallahsy3 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
قام الكمبيوتر بتحميل البيانات من بطاقة ذاكرة البروفيسور – فقط لم يكن هناك أي بيانات محفوظة عليها، لم تسجل سيارة RC أبداً بشكل صحيح.
[ogling: غمز او النظر بغرامية—-اعتقد بمعنى التحرش بهم.] “هل تريد الانضمام لنا؟”
“لا شيء. البيانات…”
“لذلك، انت لست بحاجة الى شكري.” قلت. على ما يبدو ساكورا لم توافق، “مع ذلك شكراً.” رددت. “لا، حسناً….. حسناً، لا بأس.” هذا ما كانت عليه ساكورا، لهذا السبب يمكنني الاسترخاء عندما أكون معها.
206
“مهلاً، انتظر لحظة، هذا الرجل لديه ثقب اذن! هل هذا جيد؟” صرخ أكي، من الواضح انه يبحث عن شيء لقوله.
“انتظر، هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. أعني، كان يسجل، أليس كذلك؟ صحيح؟”
لا زال المطر يتساقط بشدة، اعتقد أنه يجب أن يتوقف قريباً، لا أعلم متى سيظهر ياموتشي.
قام الثلاثة بالنقر فوق المجلد، وفتحه مرا ًرا وتكرا ًرا في حالة من الذعر، على الرغم من عدم وجود بيانات، أخرج كارويزاوا بطاقة الذاكرة الحقيقية واستبدلها ببطاقة فارغة، مهما حاولوا البحث بجد، لم يتمكنوا من العثور على ملف غير موجود.
اثناء سيرنا، مع كل الصخب والضجيج في الارجاء، تناقشنا عن أمور مهمة للغاية، أمور لم اتحدث عنها حتى مع هوريكيتا.
“لماذا لا يوجد؟!” صاح أكي. وبهذا أفسد عمل التخريب طموحات هؤلاء الأغبياء الثلاثة.
إذا تم اكتشافنا، فقد يتفكك الفصل (دي)، نحن بحاجة لفهم ذلك.
—————————-
نهاية المجلد 4.5
“لقد فكرت كثي ًرا خلال العطلة الصيفية، حول الأشياء التي قمت بها، والأشياء التي كنت قادرة على فعلها.” تابعت هوريكيتا.
ترجمة: عبدالله القواف & احمد حاتم
“لماذا لا تحاولين التغيير دون التحدث معي؟” ردت بدلاً من شرح تعليقها.
تويتر
لقد رسم خريطة للمنشأة، تفاجئ ياموتشي وسادو من هذا، وفوجئت أي ًضا، كانت الخريطة مفصلة للغاية.
في كل مرة يظهر ناغومو مهاراته، كان هناك هتافات صاخبة، كان هناك مباريات أخرى تجري بنفس الوقت، ولكن لم يشاهدهم أحد، كان الجميع مركزاً على ناغومو.
