أكاباني مقابل ريو
“توقف عن الفرار وواجهني الآن!”.
“هذا خطير للغاية على أكاباني!”.
وقفت تسونادي في وسط المنصة عرضًا، وكانت الأرض من حولها مليئة بالثقوب.
استخدم هيروزين على عجل تقنية وميض الجسم لإيقافه، ولكن نظرًا لأنه فوجئ أيضًا بإمكانية استخدام ريو لمثل هذا النينجوتسو، فقد فات الأوان.
“هااه هووه…”.
كان يعتقد أنه سيهزم أكاباني بسهولة منذ البداية.
على الجانب الآخر، التقط ساكومو أنفاسه.
“مستعد؟ 3… 2… 1…، ابدأ!”.
“هيا، لنقرر النتيجة في الحركة التالية”.
كلاهما لهما نفس مستوى الهجوم والدفاع على الورق، لكن قوة تسونادي الغاشمة لا يمكن أن يضاهيها ساكومو.
حاول كاواكي الدفاع عن ريو بإلقاء اللوم على أكاباني.
على الرغم من أن عشيرة هاتاكي تمتلك مجموعة متنوعة من مهارات المبارزة القوية، إلا أن العديد منهم مصمم بغرض إيذاء أو قتل خصمهم، ولا يمكن استخدامها إلا في مباريات حياة أو موت، وكانت القواعد ضده.
قالت تسونادي بثقة.
بالإضافة إلى أن عشيرة هاتاكي لا تمتلك كمية كبيرة من التشاكرا، وتتناقص تشاكراه وقوته البدنية تدريجيًا مع مرور الوقت.
لكن لا يبدو أن تسونادي تعاني من هذه مشكلة على الإطلاق.
كان يعلم أنه لا يستطيع الجري بعد الآن.
على الرغم من أن «جوتسو كرة النار» لم يكن سوى جوتسو من رتبة C، إلا أن قوته أكبر من أن يتحملها طالب الأكاديمية.
“توقف…”.
“هيا، لنقرر النتيجة في الحركة التالية”.
هناك فرصة واحدة أخيرة لساكومو لتغيير مجرى الأمور.
لم يكن تفكير ريو الأول هو البقاء لعام الآخر، ولكن الخسارة أمام أكاباني.
حاول أكاباني الانتباه جيدًا لما سيفعله بعد ذلك.
صرخت تسونادي عليه عدة مرات، لكن ظل أكاباني نائمًا، فاضطرت إلى دفعه.
في غمضة عين، هاجم الاثنان بعضهما البعض في وقت واحد، وتبادلوا القبضات وضربات السيف.
في الوقت نفسه، أُغمي على ريو بعد استخدام كل ما لديه من تشاكرا لإطلاق «جوتسو كرة النار».
حاول الاثنان الهجوم والدفاع في نفس الوقت.
“أنا هنا، سينسي”.
بالإضافة إلى أن عشيرة هاتاكي لا تمتلك كمية كبيرة من التشاكرا، وتتناقص تشاكراه وقوته البدنية تدريجيًا مع مرور الوقت.
وأخيرًا، رأت تسونادي ثغرة وشنت هجومها مباشرةً.
“ليس جيدًا!”.
وأخيرًا، رأت تسونادي ثغرة وشنت هجومها مباشرةً.
شعر ساكومو بالخطر، لم يكن يتوقع أن تستخدم تسونادي هذه الثغرة الطفيفة لمهاجمته.
لاحظ أكاباني موقعه وألقى حفنة من كوناي.
لم يرد أكاباني، وبدلًا من ذلك، تثاءب وأكمل قيلولته.
رغم أنه تمكن بأعجوبة من مراوغتها، إلا أنه هبط بشكل محرج وفقد توازنه لثانية.
“أوقف ذلك!”.
لكن……
بمجرد أن رأت تسونادي ذلك، أطلقت على فور لكمة ثانية وهبطت عليه مباشرةً.
نظر الجميع إلى المنصة بصدمة.
شعر ساكومو كما لو أن صخرة ضخمة قد اصطدمت به، وارتطم مباشرةً بالأرض.
إنها تقنية ليست صعبة التنفيذ، لكن الصدمة تكمن في أن أحدًا لم يلاحظ ذلك حتى الآن.
كان هناك تلميح من الفرح على وجهها، واقتربت منه ببطء.
“المباراة الثانية، فوز تسونادي!”.
نهض كاواكي ليثرثر أكثر لكن هيروزين قاطعه على الفور.
سرعان ما قرر هيروزين فوز تسونادي، وألقى نظرة على حالة ساكومو.
لأن آخر شيء يتذكره قبل فقدان وعيه هو أنه هزم أكاباني بـ «جوتسو كرة النار» خاصته، لكنه سرعان ما أدرك أن هناك شيئًا ما خاطئ لم يحتفل أحد بانتصاره، ولا حتى زملائه في العشيرة، حتى أن بعضهم سخر منه.
حاول الاثنان الهجوم والدفاع في نفس الوقت.
“كان هذا مدهشًا! “انفجر الحشد في الإثارة.
انحنى الاثنان لبعضهما البعض ثم نزلوا من على المنصة.
لاحظ أكاباني موقعه وألقى حفنة من كوناي.
“وماذا في ذلك؟”.
“المباراة التالية…”.
بعد مبارتها، لا يبدو أن تسونادي متعبة على الإطلاق.
كان أكاباني لا يزال نعسانًا، وأومأ برأسه وهو يمشي وقال: “منذ الأمس، كان هناك شيء تريد أن تخبرني به”.
بعد نزولها من على المنصة، رأت أكاباني وهو يُراقب مباراتها من الجانب.
صنع ريو الأختام اليدوية بسرعة.
كان هناك تلميح من الفرح على وجهها، واقتربت منه ببطء.
كان جيرايا أيضا مرعوبًا ومرتبكًا.
ناداه هيروزين مرة أخرى.
“كنت أعرف أنك ستخرج لمشاهدة مباراتي، ما رأيك؟”.
“أوقف ذلك!”.
لم يرد أكاباني، وبدلًا من ذلك، تثاءب وأكمل قيلولته.
“مستعد؟ 3… 2… 1…، ابدأ!”.
“يا هذا!”.
“هيا تعال، يمكنك العودة إلى نومك بسرعة بعد هزيمتك”.
“لابد من أنَّ أكاباني كن استخدام «جوتسو استنساخ الظل» و«جوتسو الاستبدال» في نفس الوقت الذي أطلق فيه ريو كرة النار، ودخل على الفور إلى الحشد”.
غضبت تسونادي، ثم جلست بجانبه عابسة.
بعد مبارتها، لا يبدو أن تسونادي متعبة على الإطلاق.
في البداية، اعتقدت أن أكاباني كان يضايقها فقط، ولكن بعد فترة، وجدت أن أكاباني كان نائمًا بالفعل.
بعد مباراة تسونادي وساكومو، انخفضت الإثارة في بقية المباريات بشكل كبير، ولم تكن هناك أي مباريات كبيرة.
“هيا تعال، يمكنك العودة إلى نومك بسرعة بعد هزيمتك”.
انحنى الاثنان لبعضهما البعض ثم نزلوا من على المنصة.
بعد نهاية المباراة السابعة، قبل أن ينادي هيروزين اسم أكاباني، وقف ريو وسار إلى منتصف المنصة وبدا أنه استعد جيدًا.
“التالي، ريو أوتشيها وأكاباني كوراما”.
نظر هيروزين إلى أكاباني.
ناداه هيروزين مرة أخرى.
لكن…
كان أكاباني لا يزال نائمًا.
كما أصيب جيرايا بالصدمة، كان يعتقد أن أكاباني أصيب حقًا بالكرة النار.
على الأقل الآن سيشعر بإحراج أقل من ذي قبل.
“أكاباني كورما؟!”.
«جوتسو وميض الجسم!».
بعد مباراة تسونادي وساكومو، انخفضت الإثارة في بقية المباريات بشكل كبير، ولم تكن هناك أي مباريات كبيرة.
ناداه هيروزين مرة أخرى.
من الواضح أنه رأى أكاباني منذ قليل يخرج من الفصل ويجلس بجوار تسونادي، لماذا نادى عليه ولم يأتِ؟
”أوي أكاباني! استيقظ!”.
لم يرد أكاباني، وبدلًا من ذلك، تثاءب وأكمل قيلولته.
وأخيرًا، رأت تسونادي ثغرة وشنت هجومها مباشرةً.
صرخت تسونادي عليه عدة مرات، لكن ظل أكاباني نائمًا، فاضطرت إلى دفعه.
بعد مبارتها، لا يبدو أن تسونادي متعبة على الإطلاق.
“مَن؟!” استيقظ أكاباني فجأة من سباته، وكان مزاجه لا يزال في حالة من الفوضى.
“حان دورك، أسرع” همست تسونادي.
نظر أكاباني إلى المنصة، ووجد أن ريو أوتشيها كان ينتظره ويحدق فيه بفارغ الصبر.
“أيضًا، تم تحديد النتيجة بالفعل، انظر جيدًا بنفسك”.
“هيا تعال، يمكنك العودة إلى نومك بسرعة بعد هزيمتك”.
إنها تقنية ليست صعبة التنفيذ، لكن الصدمة تكمن في أن أحدًا لم يلاحظ ذلك حتى الآن.
حاول ريو السخرية من أكاباني، لكن يبدو أكاباني لم يسمعه.
كان أكاباني لا يزال نعسانًا، وأومأ برأسه وهو يمشي وقال: “منذ الأمس، كان هناك شيء تريد أن تخبرني به”.
«نمط النار: جوتسو كرة النار!».
لتحقيق ذلك، لاغنى عن اختيار التوقيت المناسب والتحكم في التشاكرا بتركيز كبير.
“آه”.
“أوقف ذلك!”.
سخر ريو، وسار إلى الجانب الآخر من الملعب.
“آه”.
مشى أكاباني إلى موقعه ممسكًا بأدوات الرسم في يده، منتظرًا أن يبدأ هيروزين المباراة.
“مستعد؟ 3… 2… 1…، ابدأ!”.
اختفى ريو في لحظة.
«جوتسو وميض الجسم!».
اختفى ريو في لحظة.
“أكاباني كورما؟!”.
لكن……
بمجرد أن رأت تسونادي ذلك، أطلقت على فور لكمة ثانية وهبطت عليه مباشرةً.
لاحظ أكاباني موقعه وألقى حفنة من كوناي.
صرخت تسونادي عليه عدة مرات، لكن ظل أكاباني نائمًا، فاضطرت إلى دفعه.
كان أكاباني لا يزال نائمًا.
وتمكن ريو من صدها بركله.
كان يعتقد أنه سيهزم أكاباني بسهولة منذ البداية.
لكن المباراة بدأت للتو.
أدار رأسه، ورأى أن أكاباني لم يتحرك شبرًا واحدًا من موقعه.
“لا تقلل من تقديري!”.
“التالي، ريو أوتشيها وأكاباني كوراما”.
صنع ريو الأختام اليدوية بسرعة.
انحنى الاثنان لبعضهما البعض ثم نزلوا من على المنصة.
«نمط النار: جوتسو كرة النار!».
“ماذا؟ لقد تعلم بالفعل «جوتسو كرة النار!»”.
“توقف عن الفرار وواجهني الآن!”.
لكن……
“هذا ليس جيدًا…”.
“هيا تعال، يمكنك العودة إلى نومك بسرعة بعد هزيمتك”.
بمجرد أن رأت تسونادي ذلك، أطلقت على فور لكمة ثانية وهبطت عليه مباشرةً.
“أكاباني!”.
هناك فرصة واحدة أخيرة لساكومو لتغيير مجرى الأمور.
“«جوتسو استنساخ الظل»؟ متي…”.
شاهد بعض زملائه الذين تربطهم علاقة جيدة بأكاباني في الفصل بتوتر.
«جوتسو وميض الجسم!».
“أوقف ذلك!”.
مشى أكاباني إلى موقعه ممسكًا بأدوات الرسم في يده، منتظرًا أن يبدأ هيروزين المباراة.
استخدم هيروزين على عجل تقنية وميض الجسم لإيقافه، ولكن نظرًا لأنه فوجئ أيضًا بإمكانية استخدام ريو لمثل هذا النينجوتسو، فقد فات الأوان.
إنها تقنية ليست صعبة التنفيذ، لكن الصدمة تكمن في أن أحدًا لم يلاحظ ذلك حتى الآن.
اختفى ريو في لحظة.
وابتلعت الكرة النارية الضخمة أكاباني في لحظة.
“هذا خطير للغاية على أكاباني!”.
“أيضًا، تم تحديد النتيجة بالفعل، انظر جيدًا بنفسك”.
“كيف يتقن هذا النينجوتسو!”.
بعد نزولها من على المنصة، رأت أكاباني وهو يُراقب مباراتها من الجانب.
“هذا خطير للغاية على أكاباني!”.
كان رد فعل بقية عشيرة الأوتشيها مختلفًا.
“أخي، لقد خسرت بالفعل أمام الجينجوتسو خاصته”.
على الرغم من أن «جوتسو كرة النار» لم يكن سوى جوتسو من رتبة C، إلا أن قوته أكبر من أن يتحملها طالب الأكاديمية.
لكن……
يفهم بقية الطلاب خطورة الموقف، واعتقدوا أن أكاباني قد فات الأوان بالنسبة له للفرار.
وتمكن ريو من صدها بركله.
نظر الجميع إلى المنصة بصدمة.
حاول الاثنان الهجوم والدفاع في نفس الوقت.
باستثناء تسونادي.
“تسونادي، ألا ترين ذلك! ابتلعت كرة النار أكاباني”.
“مَن؟!” استيقظ أكاباني فجأة من سباته، وكان مزاجه لا يزال في حالة من الفوضى.
كان جيرايا أيضا مرعوبًا ومرتبكًا.
حتى أوروتشيمارو صُدم بنفس القدر ولكن سرعان ما حلل أن أكاباني كان يجب أن يتجنبها في مرحلة ما، أغلق عينيه على الفور وشعر به، لكنه للأسف لم يكن وهمًا.
“هل اصطدم حقًا بكرة النار؟”.
“لا، إنه يستخدم استنساخ الظل”.
شعر ساكومو بالخطر، لم يكن يتوقع أن تستخدم تسونادي هذه الثغرة الطفيفة لمهاجمته.
“كاواكي، لم يخالف أكاباني أي قواعد، لقد استخدم «جوتسو استنساخ الظل» وليس النينجوتسو القاتل، هذا هو الغرض من الاختبار القتال”.
قالت تسونادي بثقة.
على الرغم من أن «جوتسو كرة النار» لم يكن سوى جوتسو من رتبة C، إلا أن قوته أكبر من أن يتحملها طالب الأكاديمية.
“أيضًا، تم تحديد النتيجة بالفعل، انظر جيدًا بنفسك”.
“أكاباني كورما؟!”.
عندما أدار الجميع رؤوسهم ونظروا إلى أكاباني، من بينهم هيروزين الذي صعد على عجل إلى المنصة، اكتشفوا أنه لم يكن هناك سوى رماد ورق متطاير محترق، ولم يعثروا على أي أثر لأكاباني في أي مكان.
“ماذا؟ لقد خسرت؟”.
لاحظ أكاباني موقعه وألقى حفنة من كوناي.
في الوقت نفسه، أُغمي على ريو بعد استخدام كل ما لديه من تشاكرا لإطلاق «جوتسو كرة النار».
لم يكن تفكير ريو الأول هو البقاء لعام الآخر، ولكن الخسارة أمام أكاباني.
“أنا هنا، سينسي”.
شعر كاواكي بالحرج من أجله، لقد ظن ريو أنه فاز لكنه كان قد هُزم هزيمة ساحقة بالفعل.
فجأة، خرج أكاباني من الحشد بجوار المنصة حاملًا رسمه.
لقد كان جينجوتسو!
“أنا هنا، سينسي”.
“«جوتسو استنساخ الظل»؟ متي…”.
أدار رأسه، ورأى أن أكاباني لم يتحرك شبرًا واحدًا من موقعه.
وبخه هيروزين بغضب، لحسن الحظ نجا أكاباني لكن ريو استخدم بالفعل تقنية قاتلة كانت ممنوعة في الاختبار.
كما أصيب جيرايا بالصدمة، كان يعتقد أن أكاباني أصيب حقًا بالكرة النار.
صرخت تسونادي عليه عدة مرات، لكن ظل أكاباني نائمًا، فاضطرت إلى دفعه.
“لابد من أنَّ أكاباني كن استخدام «جوتسو استنساخ الظل» و«جوتسو الاستبدال» في نفس الوقت الذي أطلق فيه ريو كرة النار، ودخل على الفور إلى الحشد”.
أوضح أورتشيمارو ببطء، لكن تعبيره كان متفاجئًا إلى حد ما.
حاول أكاباني الانتباه جيدًا لما سيفعله بعد ذلك.
إنها تقنية ليست صعبة التنفيذ، لكن الصدمة تكمن في أن أحدًا لم يلاحظ ذلك حتى الآن.
صنع ريو الأختام اليدوية بسرعة.
لتحقيق ذلك، لاغنى عن اختيار التوقيت المناسب والتحكم في التشاكرا بتركيز كبير.
حاول كاواكي الدفاع عن ريو بإلقاء اللوم على أكاباني.
بالإضافة إلى أن عشيرة هاتاكي لا تمتلك كمية كبيرة من التشاكرا، وتتناقص تشاكراه وقوته البدنية تدريجيًا مع مرور الوقت.
“لقد خرج من المنصة!”.
حاول كاواكي الدفاع عن ريو بإلقاء اللوم على أكاباني.
“التالي، ريو أوتشيها وأكاباني كوراما”.
“وماذا في ذلك؟”.
لكن…
لقد كان جينجوتسو!
سخر أكاباني، ولم يزعجه ذلك على الإطلاق.
“كيف يتقن هذا النينجوتسو!”.
“توقف…”.
هذا التفسير جعل كاواكي عاجزًا عن الكلام.
نهض كاواكي ليثرثر أكثر لكن هيروزين قاطعه على الفور.
لم يكن تفكير ريو الأول هو البقاء لعام الآخر، ولكن الخسارة أمام أكاباني.
“كاواكي، لم يخالف أكاباني أي قواعد، لقد استخدم «جوتسو استنساخ الظل» وليس النينجوتسو القاتل، هذا هو الغرض من الاختبار القتال”.
لكن…
“آه”.
هذا التفسير جعل كاواكي عاجزًا عن الكلام.
“مستعد؟ 3… 2… 1…، ابدأ!”.
لم يقل هيروزين في وقت سابق أي شيء حول عدم الدخول إلى الحشد.
وبخه هيروزين بغضب، لحسن الحظ نجا أكاباني لكن ريو استخدم بالفعل تقنية قاتلة كانت ممنوعة في الاختبار.
نظف أكاباني أدوات الرسم خاصته، وسرعان ما استعاد ريو وعيه.
“هاهاهاها، لقد فزت!”.
انحنى الاثنان لبعضهما البعض ثم نزلوا من على المنصة.
انتفخ فم ريو بسبب الجوتسو، لكنه كان لا يزال يضحك.
لأن آخر شيء يتذكره قبل فقدان وعيه هو أنه هزم أكاباني بـ «جوتسو كرة النار» خاصته، لكنه سرعان ما أدرك أن هناك شيئًا ما خاطئ لم يحتفل أحد بانتصاره، ولا حتى زملائه في العشيرة، حتى أن بعضهم سخر منه.
على الجانب الآخر، التقط ساكومو أنفاسه.
“آسف يا فتى، لقد خسرت بالفعل، علاوة على ذلك، استخدمت «جوتسو كرة النار»، الذي مُنع من استخدامه في هذا الاختبار، وبالتالي ستبقى في الأكاديمية لمدة عام إضافي كعقاب”.
في الوقت نفسه، أُغمي على ريو بعد استخدام كل ما لديه من تشاكرا لإطلاق «جوتسو كرة النار».
وبخه هيروزين بغضب، لحسن الحظ نجا أكاباني لكن ريو استخدم بالفعل تقنية قاتلة كانت ممنوعة في الاختبار.
كان جيرايا أيضا مرعوبًا ومرتبكًا.
“ماذا؟ لقد خسرت؟”.
لم يكن تفكير ريو الأول هو البقاء لعام الآخر، ولكن الخسارة أمام أكاباني.
انتفخ فم ريو بسبب الجوتسو، لكنه كان لا يزال يضحك.
“أخي، لقد خسرت بالفعل أمام الجينجوتسو خاصته”.
مشى أكاباني إلى موقعه ممسكًا بأدوات الرسم في يده، منتظرًا أن يبدأ هيروزين المباراة.
شعر كاواكي بالحرج من أجله، لقد ظن ريو أنه فاز لكنه كان قد هُزم هزيمة ساحقة بالفعل.
نظف أكاباني أدوات الرسم خاصته، وسرعان ما استعاد ريو وعيه.
لكن بعد التفكير في الأمر بعناية، لم يستطع إلا أن يتنفس بارتياح.
بعد مباراة تسونادي وساكومو، انخفضت الإثارة في بقية المباريات بشكل كبير، ولم تكن هناك أي مباريات كبيرة.
إذا كان ريو قد فاز، فسيكون هو الشخص الذي يوبخه بطريرك العشيرة والشيوخ عندما يعود إلى المنزل.
على الأقل الآن سيشعر بإحراج أقل من ذي قبل.
”أوي أكاباني! استيقظ!”.
