Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 10

متجر المانغا

متجر المانغا

“ماذا؟! لقد وقعت بالفعل في وهمه”.

 

 

 

ذُهل ريو أوتشيها لمدة دقيقة كاملة.

أوضح شيكاكو أثناء التقاط أنفاسه.

 

 

“هاهاها، لقد أصيب بالجنون بعد خسارته أمام أكاباني”.

 

 

 

كان جيرايا سعيدًا بالنتيجة كما لو كان هو مَن هزمه.

 

 

“أنا آسف يا صديقي، أنا متعب للغاية، أتمنى لك التوفيق!”.

تمدد أكاباني، وقال: “يبدو أنك سعيد، متى موعد مباراتك؟”.

 

 

 

“نعم، لم أنسَ هذا، هاهاها، سأقاتل في المباراة رقم 13”.

“هيا! ساعدني في إنهائها”.

 

 

كان جيرايا قد انتهى لتوه من الإجابة ووجد أن أكاباني وتسونادي وأوروتشيمارو قد اختفوا جميعًا.

ولكن بينما كان على وشك أن يغلق عينيه، أمسكت تسونادي بذقنه بيدها وتحدثت معه عن قرب: “في غضون أيام قليلة، سيتخرج الجميع هنا ويفصلون إلى مجموعات، أليس لديك أشياء للقيام بها بخلاف النوم؟”.

 

مع هديرها، استيقظ أكاباني بحسرة.

“مهلًا، ألن تشاهدوا مباراتي؟!”.

“ما المشكلة؟”.

 

أجاب أكاباني بثقة.

أراد أكاباني العودة إلى النوم، وتسونادي وأروتشيمارو شعروا بالملل ببساطة.

“أنا آسف يا صديقي، أنا متعب للغاية، أتمنى لك التوفيق!”.

 

 

“أنا آسف يا صديقي، أنا متعب للغاية، أتمنى لك التوفيق!”.

كان أوروتشيمارو قلقًا بعد هزيمة أكاباني لريو، قد ينتقم شخص ما من عشيرة الأوتشيها من خلال التخطيط لشيء شرير.

 

كانت شخصيته باردة نسبيًا.

قال أكاباني أثناء تثاؤبه

لكن تم إنشاء هذا النينجوتسو بواسطة جدها الثاني، وبصفتها سليلة، فهي تعرف ذلك بالفعل.

 

 

فجأة اقترب أوروتشيمارو من أكاباني وهمس: “احذر من عشيرة الأوتشيها”.

بالإضافة إلى اهتمام جدها بالتنمية الشاملة للقرية على حساب عشيرتهم.

 

كان تعرف أن تأثير عشيرة سينجو يقل تدريجيًا منذ اندماجها مع كونوها وموت جدها الأول وجدها الثاني.

عرف أكاباني أن عشيرة الأوتشيها كانت معروفة بلعنة الكراهية، ومنذ وقت طويل، كان للعشيرتين علاقة سيئة مع بعضهما البعض بما أن كلتيهما من المتخصصين في الجينجوتسو.

 

 

 

في هذه المرحلة، توفي كاجامي أوتشيها، الذي كان قريبًا ليكون زعيمهم، في المعركة، والآن افتقرت عشيرة الأوتشيها إلى شخصية قوية، ومع المعرفة بذلك، فإنها تضع الكثير من الضغط على أطفال العشيرة الصغار.

 

 

“آه، كان هذا المتجر يستخدم كمخزن للأدوية، لكنه فارغ حاليًا”.

كان أوروتشيمارو قلقًا بعد هزيمة أكاباني لريو، قد ينتقم شخص ما من عشيرة الأوتشيها من خلال التخطيط لشيء شرير.

كان الغرض الأصلي منه هو التجسس والاستطلاع، لكن لم يعتقد أحد أنه سيتم استخدامه للرسم.

 

“رائع… لم أعتقد مطلقًا أنه يمكنك استخدامه للقيام بهذا النوع من الأشياء”.

“عشيرتي تدعمني بأكملها، لن تسمح لهم بفعل أي شيء”.

استلقى أكاباني على الطاولة وأجاب بعيون مغلقة.

 

بالإضافة إلى اهتمام جدها بالتنمية الشاملة للقرية على حساب عشيرتهم.

أجاب أكاباني بثقة.

 

 

استلقى أكاباني على الطاولة وأجاب بعيون مغلقة.

لا يزال هناك تأثير لعشيرة كوراما في قرية كونوها، وسيكون من المستحيل تقريبًا أن تسقط هذه العشيرة بسهولة على الأقل في الوقت الحاضر.

 

 

لقد خاض للتو معركة شديدة مع شوزا من عشيرة أكيميتشي، وكانت بالفعل مباراة طويلة جدًا.

أما بالنسبة لأوروتشيمارو، فقد كان يعلم أن طالبًا موهوبًا مثل أكاباني لن يمر دون أن يلاحظه أحد تحت أمر الهوكاجي الثالث، وبالتالي، لن تكون عشيرة الأوتشيها متهورة جدًا لفعل شيء له.

 

 

 

“ما الذي يقلقك؟ بعد كل هذا، لا أعتقد أن طلاب الأوتشيها يجرؤون على التصرف مرة أخرى”.

ومع ذلك، بعد رسم بضع صفحات، ظهرت الكثير من الضوضاء تدريجيًا خارج الفصل.

 

 

قالت تسونادي بازدراء، ولكن من الواضح أنها كانت قلقة أيضًا بعض الشيء.

حتى شيكاكو لم يستطع إلا الشعور بالخجل قليلًا.

 

“نعم، لم أنسَ هذا، هاهاها، سأقاتل في المباراة رقم 13”.

كان تعرف أن تأثير عشيرة سينجو يقل تدريجيًا منذ اندماجها مع كونوها وموت جدها الأول وجدها الثاني.

“عشيرتي تدعمني بأكملها، لن تسمح لهم بفعل أي شيء”.

 

 

بالإضافة إلى اهتمام جدها بالتنمية الشاملة للقرية على حساب عشيرتهم.

 

 

عرف أكاباني أن عشيرة الأوتشيها كانت معروفة بلعنة الكراهية، ومنذ وقت طويل، كان للعشيرتين علاقة سيئة مع بعضهما البعض بما أن كلتيهما من المتخصصين في الجينجوتسو.

لكن عشيرة الأوتشيها ما زالت تعتقد أن عشيرة سينجو تتفوق على عشيرة الأوتشيها، حيث أن الهوكاجي الأول والثاني من عشيرة سينجو.

 

 

 

قد يكون هناك بعض الاشتباكات داخل القرية، بما في ذلك ضغينة الأوتشيها في المستقبل.

 

 

إنه حاليًا يستخدم الطاولة القديمة التي نقلها المعلم من المستودع؛ لأن مثل هذا الحادث نادر الحدوث.

……………

 

 

 

بالعودة إلى الفصل، أخذ أوروتشيمارو كتابه للدراسة الذاتية، واستلقى أكاباني واستعد لأخذ قيلولة.

 

 

 

ولكن بينما كان على وشك أن يغلق عينيه، أمسكت تسونادي بذقنه بيدها وتحدثت معه عن قرب: “في غضون أيام قليلة، سيتخرج الجميع هنا ويفصلون إلى مجموعات، أليس لديك أشياء للقيام بها بخلاف النوم؟”.

أطاع أكاباني أمرها عاجزًا، وبدأ في في رسم المانغا.

 

 

بدا أكاباني في حيرة من أمره وحاول النظر بعيدًا عنها، لكن تسونادي أصرت على سماع إجابته. 

برؤية المشهد أمامه، افتقد أكاباني فجأة حياته القديمة.

 

 

“ما المشكلة؟”.

 

 

قال أكاباني أثناء تثاؤبه

كانت تسونادي فضولية للغاية، ولم تدرك أنها قريبة جدًا.

“نعم، لم أنسَ هذا، هاهاها، سأقاتل في المباراة رقم 13”.

 

 

“أريد فقط أن أنام، تسونادي” قال أكاباني بعجز.

أراد أكاباني العودة إلى النوم، وتسونادي وأروتشيمارو شعروا بالملل ببساطة.

 

ولكن بينما كان على وشك أن يغلق عينيه، أمسكت تسونادي بذقنه بيدها وتحدثت معه عن قرب: “في غضون أيام قليلة، سيتخرج الجميع هنا ويفصلون إلى مجموعات، أليس لديك أشياء للقيام بها بخلاف النوم؟”.

يفهم أكاباني الآن الشعور المؤلفين في حياته السابقة، بمجرد أن يستريحوا قليلًا يحثهم متابعيهم على التحديث.

عرف أكاباني أن عشيرة الأوتشيها كانت معروفة بلعنة الكراهية، ومنذ وقت طويل، كان للعشيرتين علاقة سيئة مع بعضهما البعض بما أن كلتيهما من المتخصصين في الجينجوتسو.

 

 

“هيا، أكاباني، ابدأ في رسم المانغا!”.

 

 

لقد خاض للتو معركة شديدة مع شوزا من عشيرة أكيميتشي، وكانت بالفعل مباراة طويلة جدًا.

مع هديرها، استيقظ أكاباني بحسرة.

 

 

كان أورتشيمارو معجب به بصدق، وشعر بفائدة لم يتوقعها من تعلم النينجوتسو.

“حسنًا، حسنًا، سأرسم”.

 

 

بالإضافة إلى اهتمام جدها بالتنمية الشاملة للقرية على حساب عشيرتهم.

أطاع أكاباني أمرها عاجزًا، وبدأ في في رسم المانغا.

 

 

حتى بالنسبة لأوروتشيمارو، الذي كان معدل ذكائه أعلى بكثير من غيره، لا يزال غير قادر على مقاومة قراءة مانغا أكاباني.

إنه حاليًا يستخدم الطاولة القديمة التي نقلها المعلم من المستودع؛ لأن مثل هذا الحادث نادر الحدوث.

 

 

كان جيرايا قد انتهى لتوه من الإجابة ووجد أن أكاباني وتسونادي وأوروتشيمارو قد اختفوا جميعًا.

إذا كانت تسونادي منزعجة، فلن تدوم هذه الطاولة أيضًا.

 

 

 

بعد تحضير أدواته، شكل أكاباني بسرعة الأختام اليدوية، واستدعى استنساخ الظل.

 

 

بالعودة إلى الفصل، أخذ أوروتشيمارو كتابه للدراسة الذاتية، واستلقى أكاباني واستعد لأخذ قيلولة.

“هيا! ساعدني في إنهائها”.

أوضح شيكاكو أثناء التقاط أنفاسه.

 

 

تفاجأ أوروتشيمارو وتسونادي بنفس القدر.

 

 

 

“«جوتسو استنساخ الظل؟»”.

 

 

تم الانتهاء من الصفحات الأولى بسهولة، في البداية، لم تكن معتادة على رؤية أكاباني وهو مجتهد، لكنها لم تعد تزعج نفسها فيما بعد.

ثم رأوا أن استنساخ ظل أكاباني بدأ في الرسم.

 

 

قالت تسونادي بازدراء، ولكن من الواضح أنها كانت قلقة أيضًا بعض الشيء.

“رائع… لم أعتقد مطلقًا أنه يمكنك استخدامه للقيام بهذا النوع من الأشياء”.

 

 

 

كان أورتشيمارو معجب به بصدق، وشعر بفائدة لم يتوقعها من تعلم النينجوتسو.

 

 

 

كما صُدمت تسونادي؛ لأن «جوتسو استنساخ الظل» هو نينجوتسو من رتبة B، حتى هي لا تستطيع استخدامه حاليًا.

“حسنًا، حسنًا، سأرسم”.

 

 

لكن تم إنشاء هذا النينجوتسو بواسطة جدها الثاني، وبصفتها سليلة، فهي تعرف ذلك بالفعل.

فوجئ شيكاكو وساكومو وشوزا الذين عادوا للتو، إنه الوحيد الذي يمكنه وصف الكسل بهذه الطريقة.

 

 

كان الغرض الأصلي منه هو التجسس والاستطلاع، لكن لم يعتقد أحد أنه سيتم استخدامه للرسم.

أوضح شيكاكو أثناء التقاط أنفاسه.

 

 

إلى جانب ذلك، لاحظت أن الاستنساخ كان يرسم المانغا ​​بسرعة.

 

 

 

“هذا يدل على أن أكاباني كان دائمًا كسولًا!”.

 

 

عشيرة نارا هي إحدى عشائر قرية كونوها، وهم معروفون بقدرتهم على التعامل مع الظلال.

كانت تسونادي منزعجة، لكنها لم تستطع أن تغضب.

بعد فترة من الانتظار، انتهى الرسم.

 

 

تم الانتهاء من الصفحات الأولى بسهولة، في البداية، لم تكن معتادة على رؤية أكاباني وهو مجتهد، لكنها لم تعد تزعج نفسها فيما بعد.

يتمتع استنساخ الظل الخاص به بنفس جودة رسمه.

 

قام أكاباني بفرز الرسومات التي كان قد أكملها للتو وتذكر فجأة أن هناك متجرًا صغيرًا ليس بعيدًا عن عشيرتهم، والذي بدا أنه ينتمي إلى عشيرة نارا.

بعد فترة من الانتظار، انتهى الرسم.

 

 

 

“أكاباني كن هو شخص فريد ابتكر طريقة لاستخدام هذا الجوتسو لراحته” أشاد أورتشيمارو أثناء قراءة كتابه بطريقة أكاباني. 

 

 

 

استلقى أكاباني على الطاولة وأجاب بعيون مغلقة.

سيجنى بالتأكيد الكثير من الأرباح!

 

 

“شكرا لك، هذه هي المرة الأولى التي أتلقى فيها إطراءك”.

في هذه المرحلة، توفي كاجامي أوتشيها، الذي كان قريبًا ليكون زعيمهم، في المعركة، والآن افتقرت عشيرة الأوتشيها إلى شخصية قوية، ومع المعرفة بذلك، فإنها تضع الكثير من الضغط على أطفال العشيرة الصغار.

 

كانت تسونادي منزعجة، لكنها لم تستطع أن تغضب.

حتى بالنسبة لأوروتشيمارو، الذي كان معدل ذكائه أعلى بكثير من غيره، لا يزال غير قادر على مقاومة قراءة مانغا أكاباني.

برؤية المشهد أمامه، افتقد أكاباني فجأة حياته القديمة.

 

كان تعرف أن تأثير عشيرة سينجو يقل تدريجيًا منذ اندماجها مع كونوها وموت جدها الأول وجدها الثاني.

كانت شخصيته باردة نسبيًا.

يتمتع استنساخ الظل الخاص به بنفس جودة رسمه.

 

 

نادرا ما يتحدث مع الآخرين ويقضي معظم وقته في قراءة الكتب.

 

 

لقد خاض للتو معركة شديدة مع شوزا من عشيرة أكيميتشي، وكانت بالفعل مباراة طويلة جدًا.

لم يتحدث أكاباني مع أوروتشيمارو كثيرًا، واستمر في رسم المانغا.

“مهلًا، ألن تشاهدوا مباراتي؟!”.

 

 

برؤية المشهد أمامه، افتقد أكاباني فجأة حياته القديمة.

تردد شيكاكو للحظة وأجاب بعناية: “امم… على الرغم منه ليس ملك لعائلتي، إلا أنه يمكنني مساعدتك في تقديم الطلب إلى عشيرتي”.

 

لقد خاض للتو معركة شديدة مع شوزا من عشيرة أكيميتشي، وكانت بالفعل مباراة طويلة جدًا.

‘سيشعر زملائي السابقون بالغيرة إذا علموا أن رسومي حظيت بإطراء تسونادي وأوروتشيمارو’.

كان أورتشيمارو معجب به بصدق، وشعر بفائدة لم يتوقعها من تعلم النينجوتسو.

 

 

فكر أكاباني سرًّا في قلبه.

 

 

 

راقبت تسونادي استنساخ ظل أكاباني وهو يرسم عن كثب.

أطاع أكاباني أمرها عاجزًا، وبدأ في في رسم المانغا.

 

“عشيرتي تدعمني بأكملها، لن تسمح لهم بفعل أي شيء”.

يتمتع استنساخ الظل الخاص به بنفس جودة رسمه.

لكن تم إنشاء هذا النينجوتسو بواسطة جدها الثاني، وبصفتها سليلة، فهي تعرف ذلك بالفعل.

 

عرف أكاباني أن عشيرة الأوتشيها كانت معروفة بلعنة الكراهية، ومنذ وقت طويل، كان للعشيرتين علاقة سيئة مع بعضهما البعض بما أن كلتيهما من المتخصصين في الجينجوتسو.

ومع ذلك، بعد رسم بضع صفحات، ظهرت الكثير من الضوضاء تدريجيًا خارج الفصل.

 

 

كانت تسونادي فضولية للغاية، ولم تدرك أنها قريبة جدًا.

استيقظ أكاباني على الفور ليطلق سراح استنساخه، لم يكن يريد أن يراه زملاء الدراسة الآخرين يستخدم استنساخ الظل للقيام بمثل هذا الشيء.

 

 

يفهم أكاباني الآن الشعور المؤلفين في حياته السابقة، بمجرد أن يستريحوا قليلًا يحثهم متابعيهم على التحديث.

“ربما يكون شيكاكو، يجب أن يحاول أخذ قيلولة أيضًا؛ بما أنه…” توقفت تسونادي في منتصف جملتها، كما لو أنها لم تعرف كيف تصفه.

لا يزال هناك تأثير لعشيرة كوراما في قرية كونوها، وسيكون من المستحيل تقريبًا أن تسقط هذه العشيرة بسهولة على الأقل في الوقت الحاضر.

 

 

أكمل أكاباني جملتها قائلًا: “لأنه يحب التمتع بحياة صحية في مثلي”.

“مهلًا، ألن تشاهدوا مباراتي؟!”.

 

“أنا آسف يا صديقي، أنا متعب للغاية، أتمنى لك التوفيق!”.

صحية؟ 

 

 

 

فوجئ شيكاكو وساكومو وشوزا الذين عادوا للتو، إنه الوحيد الذي يمكنه وصف الكسل بهذه الطريقة.

 

 

جلس شيكاكو وفكر قليلًا، ثم سأل: “هل تقصد المتجر الصغير بالقرب من منزلك؟”.

حتى شيكاكو لم يستطع إلا الشعور بالخجل قليلًا.

كما صُدمت تسونادي؛ لأن «جوتسو استنساخ الظل» هو نينجوتسو من رتبة B، حتى هي لا تستطيع استخدامه حاليًا.

 

“ما المشكلة؟”.

عشيرة نارا هي إحدى عشائر قرية كونوها، وهم معروفون بقدرتهم على التعامل مع الظلال.

كان جيرايا سعيدًا بالنتيجة كما لو كان هو مَن هزمه.

 

كان شيكاكو يُعتبر أيضًا موهوبًا بين أقرانه، وكان يأمل في تولي منصب زعيم العشيرة، لكنه استسلم ببطء لأنه كان كسولًا جدًا.

 

 

 

“بالمناسبة، شيكاكو، أتذكر أن عائلتك لديها متجر صغير في كونوها، أليس كذلك؟”.

 

 

 

قام أكاباني بفرز الرسومات التي كان قد أكملها للتو وتذكر فجأة أن هناك متجرًا صغيرًا ليس بعيدًا عن عشيرتهم، والذي بدا أنه ينتمي إلى عشيرة نارا.

 

 

“مهلًا، ألن تشاهدوا مباراتي؟!”.

جلس شيكاكو وفكر قليلًا، ثم سأل: “هل تقصد المتجر الصغير بالقرب من منزلك؟”.

 

 

 

“نعم”.

مع هديرها، استيقظ أكاباني بحسرة.

 

 

كان لدى أكاباني فكرة لفتح متجر مانغا خاص به، وبهذه الطريقة يمكنه كسب المزيد من النقاط وحتى المال عن طريق بيع المانغا إلى قرية كونوها بأكملها.

 

 

 

سيجنى بالتأكيد الكثير من الأرباح!

 

 

 

“آه، كان هذا المتجر يستخدم كمخزن للأدوية، لكنه فارغ حاليًا”.

“أريد فقط أن أنام، تسونادي” قال أكاباني بعجز.

 

“هاهاها، لقد أصيب بالجنون بعد خسارته أمام أكاباني”.

أوضح شيكاكو أثناء التقاط أنفاسه.

نادرا ما يتحدث مع الآخرين ويقضي معظم وقته في قراءة الكتب.

 

 

لقد خاض للتو معركة شديدة مع شوزا من عشيرة أكيميتشي، وكانت بالفعل مباراة طويلة جدًا.

 

 

“أريد فقط أن أنام، تسونادي” قال أكاباني بعجز.

“اممم… هل تبيعه لي؟”.

فكر أكاباني سرًّا في قلبه.

 

كان لدى أكاباني فكرة لفتح متجر مانغا خاص به، وبهذه الطريقة يمكنه كسب المزيد من النقاط وحتى المال عن طريق بيع المانغا إلى قرية كونوها بأكملها.

تردد شيكاكو للحظة وأجاب بعناية: “امم… على الرغم منه ليس ملك لعائلتي، إلا أنه يمكنني مساعدتك في تقديم الطلب إلى عشيرتي”.

ولكن بينما كان على وشك أن يغلق عينيه، أمسكت تسونادي بذقنه بيدها وتحدثت معه عن قرب: “في غضون أيام قليلة، سيتخرج الجميع هنا ويفصلون إلى مجموعات، أليس لديك أشياء للقيام بها بخلاف النوم؟”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط