Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 14

زيارة مفاجئة

زيارة مفاجئة

— فقاعة!

 

 

 

في اللحظة التي استنفدت فيها تشاكرا استنساخ الظل، اختفى مباشرةً.

شعر أكاباني بإرهاق كبير.

 

 

يليها استيقاظ أكاباني، الذي كان يغفو بهدوء على سريره، مفزوعًا.

 

 

 

“اللعنة، كدت أن أصاب بنوبة قلبية”.

 

 

جلست تسونادي جانبًا، هادئة ولطيفة.

شعر أكاباني بإرهاق كبير.

على الرغم من أنه لا جدوى من قول ذلك لاستنساخه فقد أصبح التحدث لاستنساخاته عادة له، على الأقل لا يزال من الضروري مراعاة بمشاعرهم.

 

“فهمت يا أبي، لن أخذلك”.

“لحسن الحظ، استدعيت استنساخين فقط، إذا كانوا أكثر من ذلك، فقد أفقد وعيي”.

 

 

 

وبينما كان أكاباني يندب حظه، سمع صوت والده من الطابق السفلي.

أوقف أكاباني عمله، وقال بعد تأمل لبعض الوقت

 

ابتسمت تسونادي وقالت: “ألم تراني واقفة هناك؟”.

“أنا في البيت!”.

بعد أن غرق أكاباني في أحلام اليقظة، استيقظ ووضع الأفكار في ذهنه جانبًا، وركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

 

“لحسن الحظ، استدعيت استنساخين فقط، إذا كانوا أكثر من ذلك، فقد أفقد وعيي”.

نهض أكاباني وأعاد استدعاء استنساخ الظل.

“هذا هو سند ملكية المتجر، وبالتالي، سيكون هذا المتجر ملكًا لك من اليوم”.

 

 

“أكمل ما كنت تفعله، سوف أنزل لأحيي والدي”.

بحركة واحدة من الفرشاة، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتم تحديد الشكل العام للمتجر.

 

بحركة واحدة من الفرشاة، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتم تحديد الشكل العام للمتجر.

على الرغم من أنه لا جدوى من قول ذلك لاستنساخه فقد أصبح التحدث لاستنساخاته عادة له، على الأقل لا يزال من الضروري مراعاة بمشاعرهم.

“أوه، إذن أنتِ رائعة حقًا”.

 

كانت نبرة تسونادي قلقة إلى حد ما.

“نعم، فقط اذهب، رؤيتك هنا تؤذي عيني”.

نهض أكاباني وأعاد استدعاء استنساخ الظل.

 

 

عند سماع رد استنساخه، كان أكاباني عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.

 

 

أوقف أكاباني عمله، وقال بعد تأمل لبعض الوقت

مستنسخاته ليس لها أي إحساس بالمودة معه.

 

 

— فقاعة!

انسى الأمر، بعد كل شيء، هو استنساخه ولديه نفس شخصيته.

في اللحظة التي استنفدت فيها تشاكرا استنساخ الظل، اختفى مباشرةً.

 

يالها من طفلة!

نزل أكاباني إلى الطابق السفلي ورأى والده يحمل قطعة من الورق.

 

 

“أنت وشيكاكو تبدوان كالرجال العجائز”.

“هذا هو سند ملكية المتجر، وبالتالي، سيكون هذا المتجر ملكًا لك من اليوم”.

قال أكاباني بلا خجل.

 

جلست تسونادي بصبر بابتسامة كبيرة، ونظرت إلى استنساخاته التي كرست نفسها لرسم المانجا، ثم نظرت إلى كومة من الصفحات المرسومة بجانبها، واستلقيت على الفور بحماس.

كان أكاباني متفاجئًا بعض الشيء من سرعة وكفاءة عشيرة كوراما.

على الرغم من أنه لا جدوى من قول ذلك لاستنساخه فقد أصبح التحدث لاستنساخاته عادة له، على الأقل لا يزال من الضروري مراعاة بمشاعرهم.

 

“نعم، فقط اذهب، رؤيتك هنا تؤذي عيني”.

سار بسرعة واستولى على سند الملكية، كان عنوان المتجر مكتوبًا في الأعلى، وطُبع رمز عشيرة كوراما تحته.

على الرغم من أن عائلة سينجو قد تلاشت من إدارة قرية كونوها، إلا أن تسونادي أطلق عليها اسم “الأميرة” من قبل جميع سكان قرية كونوها، وكان ذلك بسبب الهوكاجي الأول، سينجوهاشيراما، الذي كان جدها، الذي كان مغرمًا بها منذ أن كانت صغيرة جدًا؛ لذا ليس من المستغرب أن يُسمح لها بمرافقة هيروزين.

 

 

“شكرا جزيلًا لك أبي!”.

يليها استيقاظ أكاباني، الذي كان يغفو بهدوء على سريره، مفزوعًا.

 

 

لا يزال أكاباني غير قادر على تصديق ذلك، فقد قرأ سند الملكية أكثر من مرة وتأكد أن هذا كان بالفعل متجر عشيرة نارا، وهو الآن ملك له.

“واحد، اثنان، ثلاثة… انتظر، لقد أنهيت الكثير من الصفحات”.

 

“تسونادي؟”.

نظرًا لأنه الشخص الوحيد من عشيرته قد أيقظ الكيكي جينكاي، فسيكون خليفة العشيرة التالي بالتأكيد.

سار بسرعة واستولى على سند الملكية، كان عنوان المتجر مكتوبًا في الأعلى، وطُبع رمز عشيرة كوراما تحته.

 

 

وعاجلًا أو آجلًا سيكون زعيم العشيرة.

مستنسخاته ليس لها أي إحساس بالمودة معه.

 

“بالطبع لا، هل أنا بهذا الغطرسة؟”.

بعد أن غرق أكاباني في أحلام اليقظة، استيقظ ووضع الأفكار في ذهنه جانبًا، وركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

لا يزال أكاباني غير قادر على تصديق ذلك، فقد قرأ سند الملكية أكثر من مرة وتأكد أن هذا كان بالفعل متجر عشيرة نارا، وهو الآن ملك له.

 

“أنت وشيكاكو تبدوان كالرجال العجائز”.

“أبي، هل يمكنك الطلب من العشيرة مساعدتي في تزيين متجري؟ سوف أرسم كيف يجب أن يبدو”.

عند سماع رد استنساخه، كان أكاباني عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.

 

 

كان المتجر في الأصل متجر طبي وصيدلانية لعشيرة نارا، لذا فإن التصميم الداخلي يحتاج إلى تجديد.

نظرًا لأنه لم يكن أحد يعرف أنه يمكن أن يتعلم كل النينجوتسو الذي يظهر في المانجا، فلا يسع سوى الموافقة فقط على شروط والده.

 

نزل أكاباني إلى الطابق السفلي ورأى والده يحمل قطعة من الورق.

“لا بأس يا بني، ولكن الآن، بعد أن أصبح لديك متجرك الخاص، آمل أن تتمكن من التركيز أكثر على تدريب النينجوتسو ولا تضيع موهبتك”.

“أكمل ما كنت تفعله، سوف أنزل لأحيي والدي”.

 

 

“فهمت يا أبي، لن أخذلك”.

 

 

سار بسرعة واستولى على سند الملكية، كان عنوان المتجر مكتوبًا في الأعلى، وطُبع رمز عشيرة كوراما تحته.

نظرًا لأنه لم يكن أحد يعرف أنه يمكن أن يتعلم كل النينجوتسو الذي يظهر في المانجا، فلا يسع سوى الموافقة فقط على شروط والده.

 

 

 

إخبار الجميع واحدًا تلو الآخر بقراءة المانجا هو مضيعة للوقت، لكن بفتح هذا المتجر يمكن أن يحل هذه المشكلة، ويمكنه الحصول أيضًا على المال من بيعها، إنه مثل ضرب عصفورين بحجر واحد!

 

 

“هذا هو سند ملكية المتجر، وبالتالي، سيكون هذا المتجر ملكًا لك من اليوم”.

عاد أكاباني إلى الطابق العلوي، وخطط في الأصل لرسم شكل متجره، ولكن بمجرد أن التقط الفرشاة، سمع حركة طفيفة خارج النافذة.

 

 

وعاجلًا أو آجلًا سيكون زعيم العشيرة.

“مَن هناك؟”.

 

 

“لا بأس يا بني، ولكن الآن، بعد أن أصبح لديك متجرك الخاص، آمل أن تتمكن من التركيز أكثر على تدريب النينجوتسو ولا تضيع موهبتك”.

وقف أكاباني واستنساخه في يقظة وحدقا في النافذة.

هناك الكثير من الصفحات هناك، بالإضافة إلى الصفحات المكتملة في الصباح، تم رسم الفصل الرابع من ناروتو بنجاح.

 

 

بمجرد أن اقترب من النافذة، جاء صوت رقيق من خارج النافذة: “إنه أنا، إفتح النافذة”.

“أنا في البيت!”.

 

 

“تسونادي؟”.

 

 

 

صُدم أكاباني للحظة، وقام وفتح النافذة.

 

 

نزل أكاباني إلى الطابق السفلي ورأى والده يحمل قطعة من الورق.

بمجرد أن فتح النافذة، رأى تسونادي واقفة رأسًا على عقب على سطح منزله.

كان المتجر في الأصل متجر طبي وصيدلانية لعشيرة نارا، لذا فإن التصميم الداخلي يحتاج إلى تجديد.

 

“هذا هو سند ملكية المتجر، وبالتالي، سيكون هذا المتجر ملكًا لك من اليوم”.

‘إيه ماذا تكونين؟ الرجل العنكبوت؟’.

وبينما كان أكاباني يندب حظه، سمع صوت والده من الطابق السفلي.

 

“فهمت يا أبي، لن أخذلك”.

فكر بحيرة.

 

 

 

بالنظر من زاويته، يمكنه أن يرى من خلال فجوة ملابسها؛ لذا ألق نظرة فاحصة.

أليس من الغريب أن تأتي من خلال النافذة وليس الباب، هل هذا فقط من أجل التباهي بمهاراتك في التسلق؟

 

بحركة واحدة من الفرشاة، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتم تحديد الشكل العام للمتجر.

“أنتَ أين تنظر!”.

 

 

 

قفزت تسونادي بسرعة ودخلت غرفته.

 

 

أثناء التفكير في أسلوب الزخرفة، سأل أكاباني عرضًا: “أتيت إلى هنا فقط لتظهري لي أنك أكملت تدريبك؟”.

كان أكاباني لا يزال عاجزًا عن الكلام منذ أن تفاجأ بمجيئها.

“بالطبع! أنا شخص مجتهد”.

 

“معلمك قوي للغاية، لكنه شخص عكس العم هيروزين، يجب أن تكون مستعدًا عقليًا”.

بالنسبة إلى تسونادي الحالية، ليس هناك الكثير لتراه باستثناء جاذبيتها، حتى الآن لا تزال “مسطحة”، لكن لا تدعها تسمعك تقول ذلك، وإلا ستموت في ثانية التالية، فهذا من المحرمات.

‘إيه ماذا تكونين؟ الرجل العنكبوت؟’.

 

أمسكت تسونادي بصفحات المانجا وجلست على الأرض لتقرأها، حتى لو كانت لا تزال بحاجة للمراجعة، يبدو أنه لم يمنعها من الاستمتاع بقراءتها.

“لماذا أتيت من النافذة؟ ألا يوجد باب أمامي؟”.

وقف أكاباني واستنساخه في يقظة وحدقا في النافذة.

 

“معلمك قوي للغاية، لكنه شخص عكس العم هيروزين، يجب أن تكون مستعدًا عقليًا”.

رد أكاباني بغضب، ثم جلس وحاول تهدئة نفسه.

 

 

وقف أكاباني واستنساخه في يقظة وحدقا في النافذة.

ابتسمت تسونادي وقالت: “ألم تراني واقفة هناك؟”.

 

 

“أكمل ما كنت تفعله، سوف أنزل لأحيي والدي”.

“أوه، إذن أنتِ رائعة حقًا”.

 

 

 

أليس من الغريب أن تأتي من خلال النافذة وليس الباب، هل هذا فقط من أجل التباهي بمهاراتك في التسلق؟

بقيت تسونادي صامتة للحظة ثم اشتكت بعد بضع ثوان: “ممل جدًا، لقد خمنت كل شيء”.

 

 

يالها من طفلة!

 

 

 

“آهاها، نعم، تسونادي ساما رائعة جدًا”.

وبينما كان أكاباني يندب حظه، سمع صوت والده من الطابق السفلي.

 

 

قدم أكاباني مجاملة ساخرة، لكن يبدو أنها لم تفهمها.

 

 

لا يزال أكاباني غير قادر على تصديق ذلك، فقد قرأ سند الملكية أكثر من مرة وتأكد أن هذا كان بالفعل متجر عشيرة نارا، وهو الآن ملك له.

“مهلًا، أليس لديك أي أشياء أخرى لتفعلها؟ سوف ألعب معك بعد أن تنتهي من الرسم!”.

 

 

بعد أن غرق أكاباني في أحلام اليقظة، استيقظ ووضع الأفكار في ذهنه جانبًا، وركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

جلست تسونادي بصبر بابتسامة كبيرة، ونظرت إلى استنساخاته التي كرست نفسها لرسم المانجا، ثم نظرت إلى كومة من الصفحات المرسومة بجانبها، واستلقيت على الفور بحماس.

وبينما كان أكاباني يندب حظه، سمع صوت والده من الطابق السفلي.

 

 

“واحد، اثنان، ثلاثة… انتظر، لقد أنهيت الكثير من الصفحات”.

ابتسمت تسونادي وقالت: “ألم تراني واقفة هناك؟”.

 

 

لقد وقعت في حب المانجا تمامًا الآن، حتى أنها تقوم بعد الصفحات مثل الطريقة التي تحسب بها المال.

بالحديث عن جيرايا، اشتكت تسونادي مرة أخرى وقلبت بضع صفحات من المانجا، وفجأة ردت وقالت: “في كل مرة تقاطع فيها حديثي، أردت فقط أن أقول، لقد رأيت القائمة كانت منتهية”.

 

 

“يبدو أنك عملت بجد اليوم، والآن تقوم ببعض العمل بنفسك”.

 

 

وضعت تسونادي نصف الصفحات في يدها وقالت: “لقد ذهبت للتو إلى عمي هيروزين في نزهة، خمن ماذا رأيت؟”.

هناك الكثير من الصفحات هناك، بالإضافة إلى الصفحات المكتملة في الصباح، تم رسم الفصل الرابع من ناروتو بنجاح.

 

 

“شكرا جزيلًا لك أبي!”.

“بالطبع! أنا شخص مجتهد”.

 

 

“واحد، اثنان، ثلاثة… انتظر، لقد أنهيت الكثير من الصفحات”.

قال أكاباني بلا خجل.

 

 

 

لكنه نسي أنه كان جالسًا بجانب مستنسخه، عندما أنهى حديثه، سخر مستنسخه: “انظر إلى من يتحدث، لقد تم رسم هذا من قبل مستنسخاتك من قبل، أنت مجرد شخص كسول”.

“أوه، هل هذا صحيح؟”.

 

 

“هاهاها، لا عجب أنه يمكنك إنهاء هذه الصفحات الكثيرة”.

إخبار الجميع واحدًا تلو الآخر بقراءة المانجا هو مضيعة للوقت، لكن بفتح هذا المتجر يمكن أن يحل هذه المشكلة، ويمكنه الحصول أيضًا على المال من بيعها، إنه مثل ضرب عصفورين بحجر واحد!

 

“بالطبع! أنا شخص مجتهد”.

أمسكت تسونادي بصفحات المانجا وجلست على الأرض لتقرأها، حتى لو كانت لا تزال بحاجة للمراجعة، يبدو أنه لم يمنعها من الاستمتاع بقراءتها.

كان أكاباني متفاجئًا بعض الشيء من سرعة وكفاءة عشيرة كوراما.

 

 

قرر أكاباني تجاهل استنساخه وبدأ في التلوين.

بالنسبة إلى تسونادي الحالية، ليس هناك الكثير لتراه باستثناء جاذبيتها، حتى الآن لا تزال “مسطحة”، لكن لا تدعها تسمعك تقول ذلك، وإلا ستموت في ثانية التالية، فهذا من المحرمات.

 

 

جلست تسونادي جانبًا، هادئة ولطيفة.

مستنسخاته ليس لها أي إحساس بالمودة معه.

 

“هل هو دانزو؟”.

بحركة واحدة من الفرشاة، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتم تحديد الشكل العام للمتجر.

بعد أن غرق أكاباني في أحلام اليقظة، استيقظ ووضع الأفكار في ذهنه جانبًا، وركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

 

 

أثناء التفكير في أسلوب الزخرفة، سأل أكاباني عرضًا: “أتيت إلى هنا فقط لتظهري لي أنك أكملت تدريبك؟”.

شعر أكاباني بإرهاق كبير.

 

 

“بالطبع لا، هل أنا بهذا الغطرسة؟”.

‘إيه ماذا تكونين؟ الرجل العنكبوت؟’.

 

نظرًا لأنه لم يكن أحد يعرف أنه يمكن أن يتعلم كل النينجوتسو الذي يظهر في المانجا، فلا يسع سوى الموافقة فقط على شروط والده.

وضعت تسونادي نصف الصفحات في يدها وقالت: “لقد ذهبت للتو إلى عمي هيروزين في نزهة، خمن ماذا رأيت؟”.

كان أكاباني متفاجئًا بعض الشيء من سرعة وكفاءة عشيرة كوراما.

 

“هل هو دانزو؟”.

“قائمة المهام”.

“يبدو أنك عملت بجد اليوم، والآن تقوم ببعض العمل بنفسك”.

 

قال أكاباني باستخفاف.

قال أكاباني باستخفاف.

 

 

 

على الرغم من أن عائلة سينجو قد تلاشت من إدارة قرية كونوها، إلا أن تسونادي أطلق عليها اسم “الأميرة” من قبل جميع سكان قرية كونوها، وكان ذلك بسبب الهوكاجي الأول، سينجوهاشيراما، الذي كان جدها، الذي كان مغرمًا بها منذ أن كانت صغيرة جدًا؛ لذا ليس من المستغرب أن يُسمح لها بمرافقة هيروزين.

 

 

بالنظر من زاويته، يمكنه أن يرى من خلال فجوة ملابسها؛ لذا ألق نظرة فاحصة.

بقيت تسونادي صامتة للحظة ثم اشتكت بعد بضع ثوان: “ممل جدًا، لقد خمنت كل شيء”.

 

 

“لحسن الحظ، استدعيت استنساخين فقط، إذا كانوا أكثر من ذلك، فقد أفقد وعيي”.

“أنت وشيكاكو تبدوان كالرجال العجائز”.

 

 

 

استمر أكاباني في التلوين بينما أجاب في نفس الوقت: “حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك، لكنك نسيت تضمين جيرايا!”.

 

 

بعد أن غرق أكاباني في أحلام اليقظة، استيقظ ووضع الأفكار في ذهنه جانبًا، وركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

بالحديث عن جيرايا، اشتكت تسونادي مرة أخرى وقلبت بضع صفحات من المانجا، وفجأة ردت وقالت: “في كل مرة تقاطع فيها حديثي، أردت فقط أن أقول، لقد رأيت القائمة كانت منتهية”.

إخبار الجميع واحدًا تلو الآخر بقراءة المانجا هو مضيعة للوقت، لكن بفتح هذا المتجر يمكن أن يحل هذه المشكلة، ويمكنه الحصول أيضًا على المال من بيعها، إنه مثل ضرب عصفورين بحجر واحد!

 

قفزت تسونادي بسرعة ودخلت غرفته.

“أوه، هل هذا صحيح؟”.

أوقف أكاباني عمله، وقال بعد تأمل لبعض الوقت

 

 

“معلمك قوي للغاية، لكنه شخص عكس العم هيروزين، يجب أن تكون مستعدًا عقليًا”.

كان أكاباني لا يزال عاجزًا عن الكلام منذ أن تفاجأ بمجيئها.

 

 

كانت نبرة تسونادي قلقة إلى حد ما.

“معلمك قوي للغاية، لكنه شخص عكس العم هيروزين، يجب أن تكون مستعدًا عقليًا”.

 

 

أوقف أكاباني عمله، وقال بعد تأمل لبعض الوقت

“واحد، اثنان، ثلاثة… انتظر، لقد أنهيت الكثير من الصفحات”.

 

 

“هل هو دانزو؟”.

لا يزال أكاباني غير قادر على تصديق ذلك، فقد قرأ سند الملكية أكثر من مرة وتأكد أن هذا كان بالفعل متجر عشيرة نارا، وهو الآن ملك له.

 

 

أومأت تسونادي برأسها.

وبينما كان أكاباني يندب حظه، سمع صوت والده من الطابق السفلي.

“أوه، إذن أنتِ رائعة حقًا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط