المعجب الأول
“دانزو لديه طريقة تفكير مختلفة عن العم هيروزين، لكنه بلا شك نينجا قوي، لذا داعي للقلق بشأن قوته”.
اعتقدت تسونادي أن أكاباني أصيب بخيبة أمل، لذلك أراحته.
اعتقدت تسونادي أن أكاباني أصيب بخيبة أمل، لذلك أراحته.
لم تصدق أن ابنها تطور كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير.
كان الغرض الرئيسي من قدومها إلى هنا اليوم هو التحدث عن هذا، لكنها لم تكن تعلم أن أكاباني مايزال يفكر في هذا الأمر.
ومع ذلك، نظرًا لأن معلمه سيكون دانزو شيمورا، لم يستطع أكاباني تخيل مدى بؤس مستقبله.
“آه… يا له من غلاف جميل، هل هناك المزيد؟”.
“لا، هذا فقط”.
“لا! لننسى ذلك، ليس الأمر كما لو كان بإمكاني الاختيار”.
تنهد أكاباني باستسلام.
“أوه مرحبا، تسونا تشان، أنا آسفة، لم أكن أعرف أن أكاباني لديه زائر”.
“لا، هذا فقط”.
عندما كان دانزو شيمورا صغيرًا، لم يكن غير أخلاقي مثل شيخوخته، الآن هو على الأقل شخص لديه مبادئ.
كان الغرض الرئيسي من قدومها إلى هنا اليوم هو التحدث عن هذا، لكنها لم تكن تعلم أن أكاباني مايزال يفكر في هذا الأمر.
“لكن تسلق الأشجار والمشي على الماء؟ لا أعتقد أن هذا التدريب ضروري”.
“من الجيد أن تكون قد أعددت قلبك، على أي حال، لا يمكن تغيير المعلم”.
استلقت تسونادي على الأرض، وتعاملت مع غرفة أكاباني كما لو كانت في منزلها، متجاهلة صورتها تمامًا.
تنهد أكاباني باستسلام.
ركز أكاباني على رسمه ولم يتضايق من هذا، ولكن بعد حوالي نصف دقيقة، فتح أحدهم باب غرفته فجأة.
“أكابا… آه، هذا… “.
أما بالنسبة لـ تسونادي، فقد تراجعت بشكل محرج على الأرض.
يتطلب استخدام الجينجوتسو الكثير من التشاكرا، لذا فإن تدريب التحكم في التشاكرا أمر لا مفر منه بالنسبة له.
كانت والدته على وشك التحدث، لكنها رأت اثنين من أكاباني كانا يرسمان المانجا، وكانت هناك أيضًا فتاة صغيرة ترقد أثناء قراءة مانجا أكاباني بحماس.
“من الجيد أن تكون قد أعددت قلبك، على أي حال، لا يمكن تغيير المعلم”.
احمر تسونادي خجلًا، وجلست منتصبة بسرعة، وألقت بالرسم جانبًا، واستقبلتها باحترام: “أهلا عمتي، أنا زميلة أكاباني، تسونادي”.
“أوه مرحبا، تسونا تشان، أنا آسفة، لم أكن أعرف أن أكاباني لديه زائر”.
“.. بالمناسبة، متى دخلتِ؟ لم اسمع أحدًا يطرق من قبل”.
ومع ذلك، نظرًا لأن معلمه سيكون دانزو شيمورا، لم يستطع أكاباني تخيل مدى بؤس مستقبله.
“دانزو لديه طريقة تفكير مختلفة عن العم هيروزين، لكنه بلا شك نينجا قوي، لذا داعي للقلق بشأن قوته”.
“آهاها… حول ذلك… ” ضحكت تسونادي وهي محرجة.
عند رؤية هذا فهمت ساكي الأمر، ثم أغلقت الباب وتركتهم وشأنهم، وكان هناك أثر من الفرح على وجهها.
‘ابني عبقري بالفعل… حتى الأميرة تسونادي… ‘.
عند رؤية تسونادي ترحل، كان أكاباني لا يزال مشتتًا، ولم يستطع الاستنساخ سوى التحدث عند رؤيته كهذا: “لقد ذهب الجميع، يجب أن تأخذ الأمر على محمل الجد؟ ما هي المدة التي سيستغرقها الرسم، هاي!”.
قالت والدته: “آه، لا شيء مهم لأنني أعتقد أنه سيكون لديك عطلة اعتبارًا من الغد، لقد رتبنا لك خطة للتدريب على التحكم في التشاكرا”.
لم يكن أكاباني يعرف ما الذي كانت تفكر فيه والدته، ولكن بالحكم من تعبيرها، شعر بطريقة ما بالحرج.
أما بالنسبة لـ تسونادي، فقد تراجعت بشكل محرج على الأرض.
”إنها على مكتبي، هذا كل ما يمكنني فعله في وقت قصير، لا أستطيع أن أقول أنه أفضل ما لدي”.
كان الغرض الرئيسي من قدومها إلى هنا اليوم هو التحدث عن هذا، لكنها لم تكن تعلم أن أكاباني مايزال يفكر في هذا الأمر.
“تأسفين الآن على دخول من خلال النافذة؟”.
بعد كل شيء، تسونادي هي أول معجبة بمانجا ناروتو، ولم تتوقف عن مطاردته لرسم المزيد من الفصول منذ البداية.
“من الجيد أن تكون قد أعددت قلبك، على أي حال، لا يمكن تغيير المعلم”.
لم يستطع أكاباني سوى أن يضحك عند رؤية شخص مثل تسونادي يتصرف بحرج شديد.
يتطلب استخدام الجينجوتسو الكثير من التشاكرا، لذا فإن تدريب التحكم في التشاكرا أمر لا مفر منه بالنسبة له.
“آارغ… لقد حان الوقت للعودة إلى المنزل، ولكن في المرة القادمة عندما يتم نشر المانجا، سأعود للعب معك مرة أخرى”.
سأل أكاباني: “ما الأمر يا أمي؟”.
أما بالنسبة لـ تسونادي، فقد تراجعت بشكل محرج على الأرض.
ربما كانت لا تزال تشعر بالحرج بعد أن قابلت والدة أكاباني، لذلك وضعت المانجا، وذهبت للخروج من الباب في هذه المرة.
انقطعت أفكار أكاباني ثم ركز على رسمه.
وفي منتصف الطريق، عادت تسونادي وقالت له: “بالمناسبة، سأزور الجدة ميتو قريبًا، ألا تريدها أن تقرأ المانجا؟”.
“رائع، لقد انتهيت بالفعل!”.
يتطلب استخدام الجينجوتسو الكثير من التشاكرا، لذا فإن تدريب التحكم في التشاكرا أمر لا مفر منه بالنسبة له.
بمجرد أن سمعت تسونادي كلمات أكاباني، كانت تبحث بعناية عن المانجا.
ومع ذلك، نظرًا لأن معلمه سيكون دانزو شيمورا، لم يستطع أكاباني تخيل مدى بؤس مستقبله.
”إنها على مكتبي، هذا كل ما يمكنني فعله في وقت قصير، لا أستطيع أن أقول أنه أفضل ما لدي”.
ربما كانت لا تزال تشعر بالحرج بعد أن قابلت والدة أكاباني، لذلك وضعت المانجا، وذهبت للخروج من الباب في هذه المرة.
“دانزو لديه طريقة تفكير مختلفة عن العم هيروزين، لكنه بلا شك نينجا قوي، لذا داعي للقلق بشأن قوته”.
وأشار أكاباني إلى الموقع بيده.
شاهدت تسونادي مجلد المانجا بحيرة.
كانت والدته على وشك التحدث، لكنها رأت اثنين من أكاباني كانا يرسمان المانجا، وكانت هناك أيضًا فتاة صغيرة ترقد أثناء قراءة مانجا أكاباني بحماس.
يبدو مضغوطًا جدًا ولكنها وقعت في حبه من النظرة الأولى.
…………
قامت تسونادي بحمل المجلد بعناية، ثم قامت بمسح غرفة أكاباني بعيون براقة.
اعتقدت تسونادي أن أكاباني أصيب بخيبة أمل، لذلك أراحته.
الغلاف ليس مصنوعًا من الورق المقوى، لكنه مزين بدقة برسومات ملونة، كانت صورة ناروتو أوزوماكي وهو يركض بعد تخريب تماثيل الهوكاجي بالطلاء عليها.
يتطلب استخدام الجينجوتسو الكثير من التشاكرا، لذا فإن تدريب التحكم في التشاكرا أمر لا مفر منه بالنسبة له.
بقيت عاجزة عن الكلام، وقبلت حقيقة كون ابنها عبقريًا.
“آه… يا له من غلاف جميل، هل هناك المزيد؟”.
“لا! لننسى ذلك، ليس الأمر كما لو كان بإمكاني الاختيار”.
أمسكت تسونادي الكتاب متحمسة ومنزعجة بعض الشيء.
“هذا التدريب الذي طلبناه لتأسيسك بشكل صحيح، كلما زادت موهبتك، كان من المهم تقوية أساسك بشكل أفضل”.
“لا، هذا فقط”.
“لا داعي للعجلة؟ لقد كدت أنتهي”.
عارض أكاباني مباشرةً إمكانية تصرفها كطفل باكي من أجل صنع نسخة أخرى لها.
“هل يوجد واحد فقط؟”.
قامت تسونادي بحمل المجلد بعناية، ثم قامت بمسح غرفة أكاباني بعيون براقة.
لكن في النهاية، لم تشعر سوى بخيبة الأمل فقط؛ لأنه لم يكن لديه أي شيء آخر يستحق وقتها.
وفي منتصف الطريق، عادت تسونادي وقالت له: “بالمناسبة، سأزور الجدة ميتو قريبًا، ألا تريدها أن تقرأ المانجا؟”.
محاولة العثور على أشياء أخرى تستحق أخذها.
“هل يوجد واحد فقط؟”.
“.. بالمناسبة، متى دخلتِ؟ لم اسمع أحدًا يطرق من قبل”.
لكن في النهاية، لم تشعر سوى بخيبة الأمل فقط؛ لأنه لم يكن لديه أي شيء آخر يستحق وقتها.
بقيت عاجزة عن الكلام، وقبلت حقيقة كون ابنها عبقريًا.
“إذا كنت تحبين مجلد المانجا لهذه الدرجة، تعالي واشتريها في المرة القادمة عندما يفتح متجر المانجا خاصتي، يمكنني حفظ نسخة واحدة لك قبل نفادها”.
“أوه مرحبا، تسونا تشان، أنا آسفة، لم أكن أعرف أن أكاباني لديه زائر”.
“هل حقا؟ حسنًا، لا تكذب علي، وإلا… “.
قاطعتها أكاباني على الفور.
استلقت تسونادي على الأرض، وتعاملت مع غرفة أكاباني كما لو كانت في منزلها، متجاهلة صورتها تمامًا.
قاطعتها أكاباني على الفور.
لم يستطع أكاباني سوى أن يضحك عند رؤية شخص مثل تسونادي يتصرف بحرج شديد.
“لا تقلقي، كيف أجرؤ على الكذب عليك”.
عارض أكاباني مباشرةً إمكانية تصرفها كطفل باكي من أجل صنع نسخة أخرى لها.
مع العلم أنه لا يمكنه فعل أي شيء بمجرد التحدث، فكر أكاباني للحظة، ثم تذكر أن تسونادي تعلمت المشي على الحائط، والوقوف على السقف.
بعد كل شيء، تسونادي هي أول معجبة بمانجا ناروتو، ولم تتوقف عن مطاردته لرسم المزيد من الفصول منذ البداية.
“أوه مرحبا، تسونا تشان، أنا آسفة، لم أكن أعرف أن أكاباني لديه زائر”.
ابتسمت تسونادي عند سماع ذلك ونزلت بفرح، وسمعها أكاباني وهي تحيي والديه.
“هذا التدريب الذي طلبناه لتأسيسك بشكل صحيح، كلما زادت موهبتك، كان من المهم تقوية أساسك بشكل أفضل”.
“تلك الفتاة… من السهل حقًا إرضائها، وهي لطيفة نوعًا ما”.
كانت والدته على وشك التحدث، لكنها رأت اثنين من أكاباني كانا يرسمان المانجا، وكانت هناك أيضًا فتاة صغيرة ترقد أثناء قراءة مانجا أكاباني بحماس.
محاولة العثور على أشياء أخرى تستحق أخذها.
تنهد أكاباني قليلًا عندما تكبر، لن تكون الفتاة الصغيرة اللطيفة بعد الآن، بعد كل شيء، ستكون واحدة من النينجا الأسطوري الثلاثة.
شاهدت تسونادي مجلد المانجا بحيرة.
لكن سرعان ما حاول التخلص من هذه الفكرة، في نهاية ستفقد الكثير من الأشخاص الذين تحبهم على طول الطريق.
عند رؤية تسونادي ترحل، كان أكاباني لا يزال مشتتًا، ولم يستطع الاستنساخ سوى التحدث عند رؤيته كهذا: “لقد ذهب الجميع، يجب أن تأخذ الأمر على محمل الجد؟ ما هي المدة التي سيستغرقها الرسم، هاي!”.
“لا داعي للعجلة؟ لقد كدت أنتهي”.
انقطعت أفكار أكاباني ثم ركز على رسمه.
أوشك مجلده الأول على الانتهاء، لكنه بالطبع لا يستطيع مقارنة مانجاه المقلد بالحقيقية المرسوم بواسطة الحاسوب، هناك بعض الأخطاء هنا وهناك، لكنه نظر إليها وأومأ بارتياح.
احمر تسونادي خجلًا، وجلست منتصبة بسرعة، وألقت بالرسم جانبًا، واستقبلتها باحترام: “أهلا عمتي، أنا زميلة أكاباني، تسونادي”.
شعر بالإرهاق ورغب في تناول بعض الشراب، ولكن بمجرد أن حاول الخروج من غرفته، اقتربت منه والدتها.
لم تصدق أن ابنها تطور كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير.
سأل أكاباني: “ما الأمر يا أمي؟”.
ركز أكاباني على رسمه ولم يتضايق من هذا، ولكن بعد حوالي نصف دقيقة، فتح أحدهم باب غرفته فجأة.
قالت والدته: “آه، لا شيء مهم لأنني أعتقد أنه سيكون لديك عطلة اعتبارًا من الغد، لقد رتبنا لك خطة للتدريب على التحكم في التشاكرا”.
لم يستطع أكاباني سوى أن يضحك عند رؤية شخص مثل تسونادي يتصرف بحرج شديد.
استلقت تسونادي على الأرض، وتعاملت مع غرفة أكاباني كما لو كانت في منزلها، متجاهلة صورتها تمامًا.
يتطلب استخدام الجينجوتسو الكثير من التشاكرا، لذا فإن تدريب التحكم في التشاكرا أمر لا مفر منه بالنسبة له.
محاولة العثور على أشياء أخرى تستحق أخذها.
“لكن تسلق الأشجار والمشي على الماء؟ لا أعتقد أن هذا التدريب ضروري”.
عارض أكاباني مباشرةً إمكانية تصرفها كطفل باكي من أجل صنع نسخة أخرى لها.
قال أكاباني على الفور.
محاولة العثور على أشياء أخرى تستحق أخذها.
يجب شرح هذه الأشياء لهم بوضوح، خلاف ذلك، سيتعين عليهم ترتيب تدريبه بشكل عشوائي.
يا له من فتى عبقري، ولكن لا يزال هناك مجال لينمو.
تنهد أكاباني باستسلام.
“هذا التدريب الذي طلبناه لتأسيسك بشكل صحيح، كلما زادت موهبتك، كان من المهم تقوية أساسك بشكل أفضل”.
يبدو مضغوطًا جدًا ولكنها وقعت في حبه من النظرة الأولى.
رأت ساكي كوراما أن أكاباني رافض إلى حد ما ولكنها أصرت.
“أوه مرحبا، تسونا تشان، أنا آسفة، لم أكن أعرف أن أكاباني لديه زائر”.
مع العلم أنه لا يمكنه فعل أي شيء بمجرد التحدث، فكر أكاباني للحظة، ثم تذكر أن تسونادي تعلمت المشي على الحائط، والوقوف على السقف.
“إذا كنتِ تريدين مني تعلم السير على الماء، يمكنني الآن الذهاب إلى الحمام لأريه لك”.
يا له من فتى عبقري، ولكن لا يزال هناك مجال لينمو.
تثاءب أكاباني وقال.
كانت والدته مندهشة بعض الشيء، لكنها كانت عاجزة عن الكلام أيضًا.
بقيت عاجزة عن الكلام، وقبلت حقيقة كون ابنها عبقريًا.
لم تصدق أن ابنها تطور كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير.
قالت والدته: “آه، لا شيء مهم لأنني أعتقد أنه سيكون لديك عطلة اعتبارًا من الغد، لقد رتبنا لك خطة للتدريب على التحكم في التشاكرا”.
يتطلب استخدام الجينجوتسو الكثير من التشاكرا، لذا فإن تدريب التحكم في التشاكرا أمر لا مفر منه بالنسبة له.
ظنت أن أكاباني كان يتسكع فقط، لكن يبدو أنه كان يتدرب بجد، ولقد أتقن أيضًا استنساخ الظل.
قالت والدته: “آه، لا شيء مهم لأنني أعتقد أنه سيكون لديك عطلة اعتبارًا من الغد، لقد رتبنا لك خطة للتدريب على التحكم في التشاكرا”.
قامت تسونادي بحمل المجلد بعناية، ثم قامت بمسح غرفة أكاباني بعيون براقة.
بقيت عاجزة عن الكلام، وقبلت حقيقة كون ابنها عبقريًا.
قالت والدته: “آه، لا شيء مهم لأنني أعتقد أنه سيكون لديك عطلة اعتبارًا من الغد، لقد رتبنا لك خطة للتدريب على التحكم في التشاكرا”.
لا حاجة لقول أي شئ…
انقطعت أفكار أكاباني ثم ركز على رسمه.
‘ابني عبقري بالفعل… حتى الأميرة تسونادي… ‘.
يا له من فتى عبقري، ولكن لا يزال هناك مجال لينمو.
ابتسمت تسونادي عند سماع ذلك ونزلت بفرح، وسمعها أكاباني وهي تحيي والديه.
