أسطورة الشينوبي
على الطاولة، وُضعت لوحة ذات طول استثنائي احتلت مساحة الطاولة بأكملها تقريبًا.
رُسم بها تمثال خشبي عملاق بألف يد، امتد ليغطي كل جزء من اللوحة تقريبًا، مقارنةً بالجبل خلفه، بدا التمثال أكثر رعبًا، وتحت التمثال وقف رجل بفخر.
الآن وقد رحل هاشيراما سنجو، ولم يتبق سوى بعض الذكريات الباقية من أيام مجده، لم يعرفه أحد في كونوها أكثر من زوجته الحبيبة ميتو أوزوماكي.
أسطورة الشينوبي – هاشيراما سينجو.
بالنسبة لـ ميتو هذه مجرد ذكريات قديمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لـ تسونادي.
على الطاولة، وُضعت لوحة ذات طول استثنائي احتلت مساحة الطاولة بأكملها تقريبًا.
عنوان اللوحة: فن الحكيم، النمط الخشب: أيادي الألف الحقيقية.
في فناء عشيرة سينجو.
بالنسبة لـ أكاباني، كانت تسونادي أول المعجبين بقصته ودائمًا ما كانت ترافقه من وقت لآخر؛ لذلك شعر أنه من الصواب أن يهديها شيئًا يعبر عن امتنانه لها.
“سمعت أن الهوكاجي الأول كان لديه هذا الجوتسو كتقنية مميزة، لذا قمت برسم هذه اللوحة استنادًا إلى بحثي. آمل أن تعجبك”.
لا يزال لدى أكاباني قدر معين من الاحترام لـ هاشيراما سينجو؛ لذا رسم الملصق بدقة شديدة.
”تسونادي الصغيرة! تريد جدتك فقط إلقاء نظرة خاطفة… لما العجلة؟”.
أمسكت تسونادي اللوحة بإثارة، وقالت بنبرة ممتنة:
“أكاباني، شكرًا لك، هذا يعني الكثير لي”.
“إنه فقط حظك الجيد، ها هو مجلد المانغا خاصتك”.
لمثل هذه اللوحة الكبيرة، من المؤكد أنه بذل الكثير من جهد فيها، خاصةً بالنسبة لشخص مثل أكاباني.
رد أكاباني بابتسامة عابرة أثناء تسليمها مجلد المانغا.
في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.
عندما رأت ميتو ناروتو وهو يعرض للضرب، تذكرت فجأة الأخبار التي جاءتها للتو.
أخذته تسونادي لكنها ظلت عاجزة عن الكلام لفترة من الوقت.
“ماذا تقصدين؟”.
من الواضح أن هذه اللوحة رُسمت خصيصًا لها، واليانصيب مجرد فكرة لـ أكاباني لإخفاء نيته الحقيقية.
هدية أكاباني!
بالنسبة لـ أكاباني، كانت تسونادي أول المعجبين بقصته ودائمًا ما كانت ترافقه من وقت لآخر؛ لذلك شعر أنه من الصواب أن يهديها شيئًا يعبر عن امتنانه لها.
“إنه فقط حظك الجيد، ها هو مجلد المانغا خاصتك”.
بعد أن حملت اللوحة، ظلت تسونادي صامتة لفترة من الوقت، مما جعل أكاباني يشعر بقليل من الارتباك.
في هذه اللحظة، كانت تسونادي غارقة في أفكارها…
سمعت ميتو صوت حفيدتها يأتي من الخارج، وقبل أن تعبر تسونادي الباب، نهضت ميتو وخطفت كل شيء من يدي تسونادي، وجلست مرة أخرى في غمضة عين.
منذ طفولتها، كان هاشيراما سينجو بطلها المفضل وجدها المحبوب، حيث آمنت تسونادي دائمًا بأن جدها سيظل قويًا وصامدًا مثل شجرة شامخة في عالم النينجا إلى الأبد.
… ومع ذلك، في يوم من الأيام، سقط بطلها.
“منذ أن كنت طفلة، لم أرَ جدي وهو في ساحة المعركة أبدًا؛ لذلك لا أعرف ما إذا كان النينجوتسو خاصته سيبدو هكذا أم لا، لكنني سأسأل الجدة ميتو عن ذلك”.
عندما رأت ميتو ناروتو وهو يعرض للضرب، تذكرت فجأة الأخبار التي جاءتها للتو.
“مووو… مووو…”.
بفضل هذه الهدية من صديقها، ستكون تسونادي ممتنة إلى الأبد على لطفه.
…………
“حسنًا، خذي هذه نسخة أخرى لجدتك ميتو”.
همست تسونادي حيث أرادت تخفيف الحالة المزاجية.
سلمها أكاباني نسخة أخرى قائلًا: “لستِ مضطرة لدفع ثمنها، إنها هديتي إلى جدتي ميتو”.
“أوه، يا لك من رجل كريم!”.
هدية أكاباني!
بعد تأثرها لبعض الوقت، سرعان ما عادت تسونادي إلى طبيعتها الأصلية، وحملت المانغا، ثم غادرت مع اللوحة بسعادة غامرة.
لا يزال لدى أكاباني قدر معين من الاحترام لـ هاشيراما سينجو؛ لذا رسم الملصق بدقة شديدة.
“كاسومي، لقد انتهى سحب اليانصيب؛ لذا عليك فقط جمع المال… أيضًا، إذا جاء بعض الأطفال لشراء المانغا ولم يكن لديهملمال، فقط أعطهم نسخة مجانية. إنها تكلف 100 ريو فقط، لقد بعت ما يكفي لهذا اليوم”.
بالنسبة لـ ميتو هذه مجرد ذكريات قديمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لـ تسونادي.
نهض أكاباني وأوضح لـ كاسومي أثناء استعداده للعودة للنوم. لقد كان يومًا طويلًا بالنسبة له.
صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.
“نعم، أكاباني سان”.
لم تكن هذه اللوحة مجرد ذكرى لجدها فقط، بل أيضًا…
أومأ كاسومي كوراما برأسه، لقد ساعد أكاباني منذ افتتاح متجره؛ مما جعله يتمتع بخبرة جيدة في خدمة العملاء.
في فناء عشيرة سينجو.
إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.
وفي هذه اللحظة، تم رفع تقنية الختم دون ملاحظة تسونادي.
”تسونادي الصغيرة! تريد جدتك فقط إلقاء نظرة خاطفة… لما العجلة؟”.
في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.
“مووو… مووو…”.
إنها من أصعب الأيام التي مرت عليه في عالم ناروتو حتى الآن. يمكن مقارنتها بفترة الامتحانات النهائية في حياته السابقة. إذا لم ينم الآن، فسوف يموت في أي وقت قريب.
“إنه فقط حظك الجيد، ها هو مجلد المانغا خاصتك”.
…………
رد أكاباني بابتسامة عابرة أثناء تسليمها مجلد المانغا.
في فناء عشيرة سينجو.
“بالمناسبة، سمعت أنك أرسلت زميلًا لك في الفصل إلى المستشفى اليوم؟”.
“يجب أن يكون اليوم هو يوم افتتاح متجر هذا الشقي، لماذا لم يرسل لي المجلد الجديد بعد؟ ألا يعلم بأنني أشعر بالملل هنا؟”.
كلاهما قاتل بلا خجل من أجل المانغا واللوحة.
استلقت ميتو أوزوماكي على كرسيها بملل منتظرة أن يرسل لها أكاباني مجلده الجديد.
لكن في الواقع، كانت هذه مجرد وسيلة لـ ميتو أوزوماكي لإخفاء مشاعرها الحالية.
أخذت تسونادي الأنبوب بسعادة.
على الرغم من صبرها الشديد، فقد انتهت بالفعل من قراءة الفصول الثلاثة الأولى في غضون ثلاثة أيام.
“جدتي، انظري ماذا أحضرت لك!”.
سمعت ميتو صوت حفيدتها يأتي من الخارج، وقبل أن تعبر تسونادي الباب، نهضت ميتو وخطفت كل شيء من يدي تسونادي، وجلست مرة أخرى في غمضة عين.
حيث إن الجوتسو الخاص – جوتسو نمط الخشب – فريد، إذ لم يمتلكه أحد سواه.
“جدتي، هذا لي! كيف تسرقين حفيدتك؟!”.
“بالمناسبة، من هو كاكاشي هاتاكي؟”.
شعرت تسونادي بالقلق واندفعت لاستعادة لوحتها.
كلاهما قاتل بلا خجل من أجل المانغا واللوحة.
”تسونادي الصغيرة! تريد جدتك فقط إلقاء نظرة خاطفة… لما العجلة؟”.
أخذته تسونادي لكنها ظلت عاجزة عن الكلام لفترة من الوقت.
“مووو… مووو…”.
بفضل هذه الهدية من صديقها، ستكون تسونادي ممتنة إلى الأبد على لطفه.
“إنه فقط حظك الجيد، ها هو مجلد المانغا خاصتك”.
أرادت تسونادي التحدث، لكنها أصيبت بتقنية ختم عشيرة أوزوماكي؛ مما جعلها غير قادرة على التحرك أو استخدام تشاكراها.
“أكاباني، شكرًا لك، هذا يعني الكثير لي”.
رُسم بها تمثال خشبي عملاق بألف يد، امتد ليغطي كل جزء من اللوحة تقريبًا، مقارنةً بالجبل خلفه، بدا التمثال أكثر رعبًا، وتحت التمثال وقف رجل بفخر.
تجاهلت ميتو معاناة حفيدتها، واستمرت في النظر إلى المانغا، ثم فتحت بعناية الأنبوب الورقي.
لكن عندما شاهدت جدتها وهي منغمسة في مشاهدة اللوحة، لم تعد تناضل من أجلها كما كانت من قبل.
عند فتحها للأنبوب، خرجت لوحة طويلة بغاية الروعة منه.
“الهوكاجي الثالث… تقنية التلسكوب؟”.
“أوه، هناك لوحة بداخله، ستقبل جدتك هديتك بكل سرور”.
أثارت ميتو أوزوماكي عمدًا تسونادي.
كما هو متوقع، عند سماع ذلك كافحت تسونادي من أجل فتح فمها، لكن الختم كان قويًا جدًا حتى بالنسبة لها.
——————
“إنه ابن ساكومو هاتاكي”.
لكن في الواقع، كانت هذه مجرد وسيلة لـ ميتو أوزوماكي لإخفاء مشاعرها الحالية.
“منذ أن كنت طفلة، لم أرَ جدي وهو في ساحة المعركة أبدًا؛ لذلك لا أعرف ما إذا كان النينجوتسو خاصته سيبدو هكذا أم لا، لكنني سأسأل الجدة ميتو عن ذلك”.
وفي هذه اللحظة، تم رفع تقنية الختم دون ملاحظة تسونادي.
لكن عندما شاهدت جدتها وهي منغمسة في مشاهدة اللوحة، لم تعد تناضل من أجلها كما كانت من قبل.
إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.
“لقد استخدم هذه التقنية في وادي النهاية، تمامًا مثل هذا”.
لا يزال لدى أكاباني قدر معين من الاحترام لـ هاشيراما سينجو؛ لذا رسم الملصق بدقة شديدة.
“نعم، أكاباني سان”.
كانت نبرة صوتها حزينة بعض الشيء.
“جدتي، انظري ماذا أحضرت لك!”.
الآن وقد رحل هاشيراما سنجو، ولم يتبق سوى بعض الذكريات الباقية من أيام مجده، لم يعرفه أحد في كونوها أكثر من زوجته الحبيبة ميتو أوزوماكي.
حيث إن الجوتسو الخاص – جوتسو نمط الخشب – فريد، إذ لم يمتلكه أحد سواه.
بعد كل شيء، لم تكن تعرف كم من الوقت سيستغرق هذا المتهرب الكسول لإعطائها مثل تلك هدية مرة أخرى.
“في ذلك الوقت، كان جدي وسيمًا جدًا…”.
“الهوكاجي الثالث… تقنية التلسكوب؟”.
”ساكومو؟ أليس هذا الفتى في صفك؟”.
همست تسونادي حيث أرادت تخفيف الحالة المزاجية.
“إنه ابن ساكومو هاتاكي”.
ابتسمت ميتو ولم تجب، وبعد لحظة، قامت بلف اللوحة ووضعها في الأنبوب الورقي مرة أخرى، ثم أعادتها إلى تسونادي.
شعرت تسونادي بالقلق واندفعت لاستعادة لوحتها.
“احتفظي بها جيدًا، لابد من أن الأمر استغرق الكثير من الجهد لرسم هذه اللوحة”.
رُسم بها تمثال خشبي عملاق بألف يد، امتد ليغطي كل جزء من اللوحة تقريبًا، مقارنةً بالجبل خلفه، بدا التمثال أكثر رعبًا، وتحت التمثال وقف رجل بفخر.
أخذت تسونادي الأنبوب بسعادة.
بالنسبة لـ ميتو هذه مجرد ذكريات قديمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لـ تسونادي.
على الجانب، أعادت ميتو أوزوماكي التقاط المانغا وبدأ بقراءتها مرة أخرى من البداية.
“احتفظي بها جيدًا، لابد من أن الأمر استغرق الكثير من الجهد لرسم هذه اللوحة”.
صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.
بالنسبة لـ ميتو هذه مجرد ذكريات قديمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لـ تسونادي.
لم تكن هذه اللوحة مجرد ذكرى لجدها فقط، بل أيضًا…
هدية أكاباني!
عندما وصلت ميتو أوزوماكي إلى الفصل الرابع، سألت فجأة.
لمثل هذه اللوحة الكبيرة، من المؤكد أنه بذل الكثير من جهد فيها، خاصةً بالنسبة لشخص مثل أكاباني.
أخذت تسونادي الأنبوب بسعادة.
“انتزاع الجرس… تسك، إنها خدعة قديمة، لكن هذا الطفل أكاباني يعرف هذه الحيلة جيدًا”.
بفضل هذه الهدية من صديقها، ستكون تسونادي ممتنة إلى الأبد على لطفه.
“بالمناسبة، من هو كاكاشي هاتاكي؟”.
بالنسبة لـ أكاباني، كانت تسونادي أول المعجبين بقصته ودائمًا ما كانت ترافقه من وقت لآخر؛ لذلك شعر أنه من الصواب أن يهديها شيئًا يعبر عن امتنانه لها.
الآن وقد رحل هاشيراما سنجو، ولم يتبق سوى بعض الذكريات الباقية من أيام مجده، لم يعرفه أحد في كونوها أكثر من زوجته الحبيبة ميتو أوزوماكي.
عندما وصلت ميتو أوزوماكي إلى الفصل الرابع، سألت فجأة.
في هذه اللحظة، كانت تسونادي غارقة في أفكارها…
“إنه ابن ساكومو هاتاكي”.
لكن في الواقع، كانت هذه مجرد وسيلة لـ ميتو أوزوماكي لإخفاء مشاعرها الحالية.
”ساكومو؟ أليس هذا الفتى في صفك؟”.
“في ذلك الوقت، كان جدي وسيمًا جدًا…”.
في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.
ضحكت ميتو قليلًا. بالتأكيد، رسم هذا الفتى مظهر الشخصيات في قصته بناءًا على مظهر زملائه في الفصل.
بالنسبة لها، هذه المانغا فقط لقتل الملل، وهي من الأشياء القليلة التي نادرًا ما رفهت عنها بعد وفاة زوجها.
“أكاباني، شكرًا لك، هذا يعني الكثير لي”.
“بالمناسبة، سمعت أنك أرسلت زميلًا لك في الفصل إلى المستشفى اليوم؟”.
“بالمناسبة، سمعت أنك أرسلت زميلًا لك في الفصل إلى المستشفى اليوم؟”.
“أكاباني، شكرًا لك، هذا يعني الكثير لي”.
عندما رأت ميتو ناروتو وهو يعرض للضرب، تذكرت فجأة الأخبار التي جاءتها للتو.
شعرت تسونادي بالقلق واندفعت لاستعادة لوحتها.
“نعم، مجرد منحرف أحمق ذهب إلى الحمامات النسائية لاختلاس النظر؛ لذلك لم أستطع إلا أن أضربه”.
“أوه، هناك لوحة بداخله، ستقبل جدتك هديتك بكل سرور”.
صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.
إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.
شباب، أتمنى أن تعلقوا قليلًا على الرواية أو على الأقل أخبروني برأيكم في الترجمة، عندما رآيت قلة الإقبال على الرواية قل حافزي لرفع المزيد من الفصول، لذا اتمنى القليل من التشجيع.
بالطبع، على الرغم من أنه أحمق في معظم الأوقات، إلا أنه ليس أحمقًا تمامًا في النينجوتسو، على الأقل من أجل حل مشكلة إلقاء نظرة خاطفة آمنة، تعلم نينجوتسو من نمط الأرض، وقد أتقنه بشكل جيد.
حيث إن الجوتسو الخاص – جوتسو نمط الخشب – فريد، إذ لم يمتلكه أحد سواه.
“تسونادي، عندما كان هيروزين ساروتوبي طفلًا، اخترع تقنية التلسكوب واستخدمها في- انسي الأمر. إنه الهوكاجي الآن دعينا لا نتحدث عن ماضيه”.
عنوان اللوحة: فن الحكيم، النمط الخشب: أيادي الألف الحقيقية.
توقفت ميتو أوزوماكي في منتصف جملتها من أجل الحفاظ على صورة هيروزين كمعلم لـ تسونادي.
“ماذا تقصدين؟”.
“نعم، مجرد منحرف أحمق ذهب إلى الحمامات النسائية لاختلاس النظر؛ لذلك لم أستطع إلا أن أضربه”.
تجاهلت ميتو معاناة حفيدتها، واستمرت في النظر إلى المانغا، ثم فتحت بعناية الأنبوب الورقي.
لم تستطع تسونادي فهم ما سمعته.
لم تفهم تسونادي تمامًا ولم ترغب في التفكير في الأمر بعد الآن؛ لذا حزمت أغراضها وذهبت لقراءة المانغا في غرفتها.
إنه لأمر مؤسف أن ميتو أوزوماكي لم تنوى مواصلة الشرح وركزت فقط على قراءة المانغا.
شباب، أتمنى أن تعلقوا قليلًا على الرواية أو على الأقل أخبروني برأيكم في الترجمة، عندما رآيت قلة الإقبال على الرواية قل حافزي لرفع المزيد من الفصول، لذا اتمنى القليل من التشجيع.
“الهوكاجي الثالث… تقنية التلسكوب؟”.
أومأ كاسومي كوراما برأسه، لقد ساعد أكاباني منذ افتتاح متجره؛ مما جعله يتمتع بخبرة جيدة في خدمة العملاء.
أومأ كاسومي كوراما برأسه، لقد ساعد أكاباني منذ افتتاح متجره؛ مما جعله يتمتع بخبرة جيدة في خدمة العملاء.
لم تفهم تسونادي تمامًا ولم ترغب في التفكير في الأمر بعد الآن؛ لذا حزمت أغراضها وذهبت لقراءة المانغا في غرفتها.
”ساكومو؟ أليس هذا الفتى في صفك؟”.
وبالطبع قامت بحمل لوحتها بعناية، كان عليها وضع هذه اللوحة في إطار جيد، خشية تعرضها للتلف، فهذه أول هدية تحصل عليها من أكاباني.
…………
بعد كل شيء، لم تكن تعرف كم من الوقت سيستغرق هذا المتهرب الكسول لإعطائها مثل تلك هدية مرة أخرى.
——————
شباب، أتمنى أن تعلقوا قليلًا على الرواية أو على الأقل أخبروني برأيكم في الترجمة، عندما رآيت قلة الإقبال على الرواية قل حافزي لرفع المزيد من الفصول، لذا اتمنى القليل من التشجيع.
عندما رأت ميتو ناروتو وهو يعرض للضرب، تذكرت فجأة الأخبار التي جاءتها للتو.
ابتسمت ميتو ولم تجب، وبعد لحظة، قامت بلف اللوحة ووضعها في الأنبوب الورقي مرة أخرى، ثم أعادتها إلى تسونادي.
