Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 27

أسطورة الشينوبي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أسطورة الشينوبي

على الطاولة، وُضعت لوحة ذات طول استثنائي احتلت مساحة الطاولة بأكملها تقريبًا. 

 

 

 

رُسم بها تمثال خشبي عملاق بألف يد، امتد ليغطي كل جزء من اللوحة تقريبًا، مقارنةً بالجبل خلفه، بدا التمثال أكثر رعبًا، وتحت التمثال وقف رجل بفخر.

 

 

 

أسطورة الشينوبي – هاشيراما سينجو.

أسطورة الشينوبي – هاشيراما سينجو.

 

“ماذا تقصدين؟”.

عنوان اللوحة: فن الحكيم، النمط الخشب: أيادي الألف الحقيقية.

 

 

 

“سمعت أن الهوكاجي الأول كان لديه هذا الجوتسو كتقنية مميزة، لذا قمت برسم هذه اللوحة استنادًا إلى بحثي. آمل أن تعجبك”.

 

 

إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.

لا يزال لدى أكاباني قدر معين من الاحترام لـ هاشيراما سينجو؛ لذا رسم الملصق بدقة شديدة.

 

 

 

أمسكت تسونادي اللوحة بإثارة، وقالت بنبرة ممتنة:

أومأ كاسومي كوراما برأسه، لقد ساعد أكاباني منذ افتتاح متجره؛ مما جعله يتمتع بخبرة جيدة في خدمة العملاء.

 

“نعم، مجرد منحرف أحمق ذهب إلى الحمامات النسائية لاختلاس النظر؛ لذلك لم أستطع إلا أن أضربه”.

“أكاباني، شكرًا لك، هذا يعني الكثير لي”.

عندما وصلت ميتو أوزوماكي إلى الفصل الرابع، سألت فجأة.

 

“نعم، أكاباني سان”.

“إنه فقط حظك الجيد، ها هو مجلد المانغا خاصتك”.

“ماذا تقصدين؟”.

 

 

رد أكاباني بابتسامة عابرة أثناء تسليمها مجلد المانغا.

 

 

 

أخذته تسونادي لكنها ظلت عاجزة عن الكلام لفترة من  الوقت.

كلاهما قاتل بلا خجل من أجل المانغا واللوحة.

 

“الهوكاجي الثالث… تقنية التلسكوب؟”.

من الواضح أن هذه اللوحة رُسمت خصيصًا لها، واليانصيب مجرد فكرة لـ أكاباني لإخفاء نيته الحقيقية. 

 

 

 

بالنسبة لـ أكاباني، كانت تسونادي أول المعجبين بقصته ودائمًا ما كانت ترافقه من وقت لآخر؛ لذلك شعر أنه من الصواب أن يهديها شيئًا يعبر عن امتنانه لها.

في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.

 

 

بعد أن حملت اللوحة، ظلت تسونادي صامتة لفترة من الوقت، مما جعل أكاباني يشعر بقليل من الارتباك.

الآن وقد رحل هاشيراما سنجو، ولم يتبق سوى بعض الذكريات الباقية من أيام مجده، لم يعرفه أحد في كونوها أكثر من زوجته الحبيبة ميتو أوزوماكي.

 

 

في هذه اللحظة، كانت تسونادي غارقة في أفكارها… 

 

 

في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.

منذ طفولتها، كان هاشيراما سينجو بطلها المفضل وجدها المحبوب، حيث آمنت تسونادي دائمًا بأن جدها سيظل قويًا وصامدًا مثل شجرة شامخة في عالم النينجا إلى الأبد.

 

 

 

… ومع ذلك، في يوم من الأيام، سقط بطلها.

 

 

 

“منذ أن كنت طفلة، لم أرَ جدي وهو في ساحة المعركة أبدًا؛ لذلك لا أعرف ما إذا كان النينجوتسو خاصته سيبدو هكذا أم لا، لكنني سأسأل الجدة ميتو عن ذلك”.

“تسونادي، عندما كان هيروزين ساروتوبي طفلًا، اخترع تقنية التلسكوب واستخدمها في- انسي الأمر. إنه الهوكاجي الآن دعينا لا نتحدث عن ماضيه”.

 

 

بفضل هذه الهدية من صديقها، ستكون تسونادي ممتنة إلى الأبد على لطفه.

صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.

 

بعد كل شيء، لم تكن تعرف كم من الوقت سيستغرق هذا المتهرب الكسول لإعطائها مثل تلك هدية مرة أخرى.

“حسنًا، خذي هذه نسخة أخرى لجدتك ميتو”.

صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.

 

 

سلمها أكاباني نسخة أخرى قائلًا: “لستِ مضطرة لدفع ثمنها، إنها هديتي إلى جدتي ميتو”.

 

 

منذ طفولتها، كان هاشيراما سينجو بطلها المفضل وجدها المحبوب، حيث آمنت تسونادي دائمًا بأن جدها سيظل قويًا وصامدًا مثل شجرة شامخة في عالم النينجا إلى الأبد.

“أوه، يا لك من رجل كريم!”.

 

 

تجاهلت ميتو معاناة حفيدتها، واستمرت في النظر إلى المانغا، ثم فتحت بعناية الأنبوب الورقي.

بعد تأثرها لبعض الوقت، سرعان ما عادت تسونادي إلى طبيعتها الأصلية، وحملت المانغا​، ثم غادرت مع اللوحة بسعادة غامرة.

“أوه، يا لك من رجل كريم!”.

 

 

“كاسومي، لقد انتهى سحب اليانصيب؛ لذا عليك فقط جمع المال… أيضًا، إذا جاء بعض الأطفال لشراء المانغا ولم يكن لديهملمال، فقط أعطهم نسخة مجانية. إنها تكلف 100 ريو فقط، لقد بعت ما يكفي لهذا اليوم”.

——————

 

 

نهض أكاباني وأوضح لـ كاسومي أثناء استعداده للعودة للنوم. لقد كان يومًا طويلًا بالنسبة له.

في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.

 

“بالمناسبة، من هو كاكاشي هاتاكي؟”.

“نعم، أكاباني سان”.

بعد أن حملت اللوحة، ظلت تسونادي صامتة لفترة من الوقت، مما جعل أكاباني يشعر بقليل من الارتباك.

 

أخذته تسونادي لكنها ظلت عاجزة عن الكلام لفترة من  الوقت.

أومأ كاسومي كوراما برأسه، لقد ساعد أكاباني منذ افتتاح متجره؛ مما جعله يتمتع بخبرة جيدة في خدمة العملاء.

بالنسبة لـ أكاباني، كانت تسونادي أول المعجبين بقصته ودائمًا ما كانت ترافقه من وقت لآخر؛ لذلك شعر أنه من الصواب أن يهديها شيئًا يعبر عن امتنانه لها.

 

 

إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.

 

 

 

في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.

 

 

 

إنها من أصعب الأيام التي مرت عليه في عالم ناروتو حتى الآن. يمكن مقارنتها بفترة الامتحانات النهائية في حياته السابقة. إذا لم ينم الآن، فسوف يموت في أي وقت قريب.

 

 

أثارت ميتو أوزوماكي عمدًا تسونادي.

…………

 

 

 

في فناء عشيرة سينجو.

إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.

 

سلمها أكاباني نسخة أخرى قائلًا: “لستِ مضطرة لدفع ثمنها، إنها هديتي إلى جدتي ميتو”.

“يجب أن يكون اليوم هو يوم افتتاح متجر هذا الشقي، لماذا لم يرسل لي المجلد الجديد بعد؟ ألا يعلم بأنني أشعر بالملل هنا؟”.

 

 

سلمها أكاباني نسخة أخرى قائلًا: “لستِ مضطرة لدفع ثمنها، إنها هديتي إلى جدتي ميتو”.

استلقت ميتو أوزوماكي على كرسيها بملل منتظرة أن يرسل لها أكاباني مجلده الجديد.

 

 

 

على الرغم من صبرها الشديد، فقد انتهت بالفعل من قراءة الفصول الثلاثة الأولى في غضون ثلاثة أيام.

“لقد استخدم هذه التقنية في وادي النهاية، تمامًا مثل هذا”.

 

في هذه اللحظة، كانت تسونادي غارقة في أفكارها… 

“جدتي، انظري ماذا أحضرت لك!”.

 

 

أخذت تسونادي الأنبوب بسعادة.

سمعت ميتو صوت حفيدتها يأتي من الخارج، وقبل أن تعبر تسونادي الباب، نهضت ميتو وخطفت كل شيء من يدي تسونادي، وجلست مرة أخرى في غمضة عين.

 

 

“سمعت أن الهوكاجي الأول كان لديه هذا الجوتسو كتقنية مميزة، لذا قمت برسم هذه اللوحة استنادًا إلى بحثي. آمل أن تعجبك”.

“جدتي، هذا لي! كيف تسرقين حفيدتك؟!”.

 

 

 

شعرت تسونادي بالقلق واندفعت لاستعادة لوحتها.

على الطاولة، وُضعت لوحة ذات طول استثنائي احتلت مساحة الطاولة بأكملها تقريبًا. 

 

بالطبع، على الرغم من أنه أحمق في معظم الأوقات، إلا أنه ليس أحمقًا تمامًا في النينجوتسو، على الأقل من أجل حل مشكلة إلقاء نظرة خاطفة آمنة، تعلم نينجوتسو من نمط الأرض، وقد أتقنه بشكل جيد.

كلاهما قاتل بلا خجل من أجل المانغا واللوحة.

همست تسونادي حيث أرادت تخفيف الحالة المزاجية.

 

حيث إن الجوتسو الخاص – جوتسو نمط الخشب – فريد، إذ لم يمتلكه أحد سواه.

”تسونادي الصغيرة! تريد جدتك فقط إلقاء نظرة خاطفة… لما العجلة؟”.

 

 

“جدتي، انظري ماذا أحضرت لك!”.

“مووو… مووو…”.

شباب، أتمنى أن تعلقوا قليلًا على الرواية أو على الأقل أخبروني برأيكم في الترجمة، عندما رآيت قلة الإقبال على الرواية قل حافزي لرفع المزيد من الفصول، لذا اتمنى القليل من التشجيع.

 

بالطبع، على الرغم من أنه أحمق في معظم الأوقات، إلا أنه ليس أحمقًا تمامًا في النينجوتسو، على الأقل من أجل حل مشكلة إلقاء نظرة خاطفة آمنة، تعلم نينجوتسو من نمط الأرض، وقد أتقنه بشكل جيد.

أرادت تسونادي التحدث، لكنها أصيبت بتقنية ختم عشيرة أوزوماكي؛ مما جعلها غير قادرة على التحرك أو استخدام تشاكراها.

“مووو… مووو…”.

 

 

تجاهلت ميتو معاناة حفيدتها، واستمرت في النظر إلى المانغا، ثم فتحت بعناية الأنبوب الورقي.

في هذه اللحظة، كانت تسونادي غارقة في أفكارها… 

 

من الواضح أن هذه اللوحة رُسمت خصيصًا لها، واليانصيب مجرد فكرة لـ أكاباني لإخفاء نيته الحقيقية. 

عند فتحها للأنبوب، خرجت لوحة طويلة بغاية الروعة منه.

 

 

 

“أوه، هناك لوحة بداخله، ستقبل جدتك هديتك بكل سرور”. 

 

 

 

أثارت ميتو أوزوماكي عمدًا تسونادي.

 

 

بفضل هذه الهدية من صديقها، ستكون تسونادي ممتنة إلى الأبد على لطفه.

كما هو متوقع، عند سماع ذلك كافحت تسونادي من أجل فتح فمها، لكن الختم كان قويًا جدًا حتى بالنسبة لها.

لكن في الواقع، كانت هذه مجرد وسيلة لـ ميتو أوزوماكي لإخفاء مشاعرها الحالية.

 

 

لكن في الواقع، كانت هذه مجرد وسيلة لـ ميتو أوزوماكي لإخفاء مشاعرها الحالية.

 

“تسونادي، عندما كان هيروزين ساروتوبي طفلًا، اخترع تقنية التلسكوب واستخدمها في- انسي الأمر. إنه الهوكاجي الآن دعينا لا نتحدث عن ماضيه”.

وفي هذه اللحظة، تم رفع تقنية الختم دون ملاحظة تسونادي.

كانت نبرة صوتها حزينة بعض الشيء.

 

 

لكن عندما شاهدت جدتها وهي منغمسة في مشاهدة اللوحة، لم تعد تناضل من أجلها كما كانت من قبل.

بالنسبة لـ ميتو هذه مجرد ذكريات قديمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لـ تسونادي.

 

“يجب أن يكون اليوم هو يوم افتتاح متجر هذا الشقي، لماذا لم يرسل لي المجلد الجديد بعد؟ ألا يعلم بأنني أشعر بالملل هنا؟”.

“لقد استخدم هذه التقنية في وادي النهاية، تمامًا مثل هذا”.

 

 

“بالمناسبة، من هو كاكاشي هاتاكي؟”.

كانت نبرة صوتها حزينة بعض الشيء.

رد أكاباني بابتسامة عابرة أثناء تسليمها مجلد المانغا.

 

 

الآن وقد رحل هاشيراما سنجو، ولم يتبق سوى بعض الذكريات الباقية من أيام مجده، لم يعرفه أحد في كونوها أكثر من زوجته الحبيبة ميتو أوزوماكي.

 

 

 

حيث إن الجوتسو الخاص – جوتسو نمط الخشب – فريد، إذ لم يمتلكه أحد سواه.

في هذه اللحظة، كانت تسونادي غارقة في أفكارها… 

 

 

“في ذلك الوقت، كان جدي وسيمًا جدًا…”.

ضحكت ميتو قليلًا. بالتأكيد، رسم هذا الفتى مظهر الشخصيات في قصته بناءًا على مظهر زملائه في الفصل.

 

 

همست تسونادي حيث أرادت تخفيف الحالة المزاجية.

 

 

همست تسونادي حيث أرادت تخفيف الحالة المزاجية.

ابتسمت ميتو ولم تجب، وبعد لحظة، قامت بلف اللوحة ووضعها في الأنبوب الورقي مرة أخرى، ثم أعادتها إلى تسونادي.

إنها من أصعب الأيام التي مرت عليه في عالم ناروتو حتى الآن. يمكن مقارنتها بفترة الامتحانات النهائية في حياته السابقة. إذا لم ينم الآن، فسوف يموت في أي وقت قريب.

 

 

“احتفظي بها جيدًا، لابد من أن الأمر استغرق الكثير من الجهد لرسم هذه اللوحة”.

على الجانب، أعادت ميتو أوزوماكي التقاط المانغا وبدأ بقراءتها مرة أخرى من البداية.

 

 

أخذت تسونادي الأنبوب بسعادة.

لكن عندما شاهدت جدتها وهي منغمسة في مشاهدة اللوحة، لم تعد تناضل من أجلها كما كانت من قبل.

 

شعرت تسونادي بالقلق واندفعت لاستعادة لوحتها.

على الجانب، أعادت ميتو أوزوماكي التقاط المانغا وبدأ بقراءتها مرة أخرى من البداية.

 

 

 

بالنسبة لـ ميتو هذه مجرد ذكريات قديمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لـ تسونادي.

نهض أكاباني وأوضح لـ كاسومي أثناء استعداده للعودة للنوم. لقد كان يومًا طويلًا بالنسبة له.

 

 

لم تكن هذه اللوحة مجرد ذكرى لجدها فقط، بل أيضًا…

 

 

إلى جانب ذلك، كما قال أكاباني، حتى في حالة تقديم بعض المجلدات مجانًا للاطفال، فإن تكلفتها لا تتجاوز بضع مئات من الريو، ويمكنهم تحمل هذا المبلغ.

هدية أكاباني!

 

 

 

لمثل هذه اللوحة الكبيرة، من المؤكد أنه بذل الكثير من جهد فيها، خاصةً بالنسبة لشخص مثل أكاباني.

في الأيام القليلة الماضية، كان أكاباني مرهقًا حقًا.

 

صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.

“انتزاع الجرس… تسك، إنها خدعة قديمة، لكن هذا الطفل أكاباني يعرف هذه الحيلة جيدًا”.

سلمها أكاباني نسخة أخرى قائلًا: “لستِ مضطرة لدفع ثمنها، إنها هديتي إلى جدتي ميتو”.

 

 

“بالمناسبة، من هو كاكاشي هاتاكي؟”.

بالطبع، على الرغم من أنه أحمق في معظم الأوقات، إلا أنه ليس أحمقًا تمامًا في النينجوتسو، على الأقل من أجل حل مشكلة إلقاء نظرة خاطفة آمنة، تعلم نينجوتسو من نمط الأرض، وقد أتقنه بشكل جيد.

 

 

عندما وصلت ميتو أوزوماكي إلى الفصل الرابع، سألت فجأة.

لكن عندما شاهدت جدتها وهي منغمسة في مشاهدة اللوحة، لم تعد تناضل من أجلها كما كانت من قبل.

 

 

“إنه ابن ساكومو هاتاكي”.

“في ذلك الوقت، كان جدي وسيمًا جدًا…”.

 

“أوه، هناك لوحة بداخله، ستقبل جدتك هديتك بكل سرور”. 

”ساكومو؟ أليس هذا الفتى في صفك؟”.

 

 

 

ضحكت ميتو قليلًا. بالتأكيد، رسم هذا الفتى مظهر الشخصيات في قصته بناءًا على مظهر زملائه في الفصل.

 

 

 

بالنسبة لها، هذه المانغا فقط لقتل الملل، وهي من الأشياء القليلة التي نادرًا ما رفهت عنها بعد وفاة زوجها.

 

 

 

“بالمناسبة، سمعت أنك أرسلت زميلًا لك في الفصل إلى المستشفى اليوم؟”.

 

 

 

عندما رأت ميتو ناروتو وهو يعرض للضرب، تذكرت فجأة الأخبار التي جاءتها للتو.

 

 

 

“نعم، مجرد منحرف أحمق ذهب إلى الحمامات النسائية لاختلاس النظر؛ لذلك لم أستطع إلا أن أضربه”.

 

 

لا يزال لدى أكاباني قدر معين من الاحترام لـ هاشيراما سينجو؛ لذا رسم الملصق بدقة شديدة.

صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.

صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.

 

 

بالطبع، على الرغم من أنه أحمق في معظم الأوقات، إلا أنه ليس أحمقًا تمامًا في النينجوتسو، على الأقل من أجل حل مشكلة إلقاء نظرة خاطفة آمنة، تعلم نينجوتسو من نمط الأرض، وقد أتقنه بشكل جيد.

لمثل هذه اللوحة الكبيرة، من المؤكد أنه بذل الكثير من جهد فيها، خاصةً بالنسبة لشخص مثل أكاباني.

 

 

“تسونادي، عندما كان هيروزين ساروتوبي طفلًا، اخترع تقنية التلسكوب واستخدمها في- انسي الأمر. إنه الهوكاجي الآن دعينا لا نتحدث عن ماضيه”.

 

 

عندما رأت ميتو ناروتو وهو يعرض للضرب، تذكرت فجأة الأخبار التي جاءتها للتو.

توقفت ميتو أوزوماكي في منتصف جملتها من أجل الحفاظ على صورة هيروزين كمعلم لـ تسونادي.

كما هو متوقع، عند سماع ذلك كافحت تسونادي من أجل فتح فمها، لكن الختم كان قويًا جدًا حتى بالنسبة لها.

 

 

“ماذا تقصدين؟”.

لكن في الواقع، كانت هذه مجرد وسيلة لـ ميتو أوزوماكي لإخفاء مشاعرها الحالية.

 

 

لم تستطع تسونادي فهم ما سمعته.

بالطبع، على الرغم من أنه أحمق في معظم الأوقات، إلا أنه ليس أحمقًا تمامًا في النينجوتسو، على الأقل من أجل حل مشكلة إلقاء نظرة خاطفة آمنة، تعلم نينجوتسو من نمط الأرض، وقد أتقنه بشكل جيد.

 

 

 إنه لأمر مؤسف أن ميتو أوزوماكي لم تنوى مواصلة الشرح وركزت فقط على قراءة المانغا.

صرت تسونادي على أسنانها بغضب عندما بدأت تتحدث عن جيرايا.

 

منذ طفولتها، كان هاشيراما سينجو بطلها المفضل وجدها المحبوب، حيث آمنت تسونادي دائمًا بأن جدها سيظل قويًا وصامدًا مثل شجرة شامخة في عالم النينجا إلى الأبد.

“الهوكاجي الثالث… تقنية التلسكوب؟”.

 

 

 

لم تفهم تسونادي تمامًا ولم ترغب في التفكير في الأمر بعد الآن؛ لذا حزمت أغراضها وذهبت لقراءة المانغا في غرفتها.

 

 

 

وبالطبع قامت بحمل لوحتها بعناية، كان عليها وضع هذه اللوحة في إطار جيد، خشية تعرضها للتلف، فهذه أول هدية تحصل عليها من أكاباني.

”ساكومو؟ أليس هذا الفتى في صفك؟”.

 

 

بعد كل شيء، لم تكن تعرف كم من الوقت سيستغرق هذا المتهرب الكسول لإعطائها مثل تلك هدية مرة أخرى.

“كاسومي، لقد انتهى سحب اليانصيب؛ لذا عليك فقط جمع المال… أيضًا، إذا جاء بعض الأطفال لشراء المانغا ولم يكن لديهملمال، فقط أعطهم نسخة مجانية. إنها تكلف 100 ريو فقط، لقد بعت ما يكفي لهذا اليوم”.

——————

 

شباب، أتمنى أن تعلقوا قليلًا على الرواية أو على الأقل أخبروني برأيكم في الترجمة، عندما رآيت قلة الإقبال على الرواية قل حافزي لرفع المزيد من الفصول، لذا اتمنى القليل من التشجيع.

 

كلاهما قاتل بلا خجل من أجل المانغا واللوحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط