القافلة
“هل نمت جيدًا الليلة الماضية؟”.
قال دانزو باستخفاف.
“على الفور، سينسي!”.
في اليوم التالي، استيقظ دانزو مبكرًا ومارس الرياضة بالخارج.
“بسرعة… احصل على بعض الغطاء!”.
عندما رأى موراساكي وساكومو يخرجان من خيمتهما، نظر إلى الوراء، وفجأة ابتسم وجهه اللامبالاة.
“بسرعة… احصل على بعض الغطاء!”.
ليس سيئًا…
“نجحنا! لقد نجحنا في النهاية!”.
“شكرا لاهتمامك سينسي، لقد نمنا جيدا”.
رد ساكومو.
“تمام”.
“مما رأيته، كان أكاباني ينام جيدًا”.
ومن بعيد، صرخ مجموعة من الناس مع عدة عربات وهربوا باتجاه حدود دولة النار.
تنهد موراساكي بحسد.
ليس هناك وقت للصراخ، غطى الألم الحاد الذي سببته الشفرات وعيهم، وكان بعضهم ينزف بشدة من حلقهم، وفي ثوانٍ قليلة سقطوا على الأرض بلا حياة.
يصعب عليه أن يتخيل أنه في مثل هذه الخيمة الدموية، لا ينام شخص ما بسلام فحسب، بل ينام أيضًا على السرير.
تومض عيون أكاباني، ولاحظ العلامة الدقيقة على الزاوية اليمنى السفلية لعلم القافلة.
“ماذا؟ هاهاهاها”.
تنهد موراساكي بحسد.
ليس سيئًا…
لم يسع دانزو إلا أن يضحك.
“نحن القافلة المسؤولة عن التجارة بين قرية الأمواج وكونوها، هذا هو رمز المرور الخاص بنا”.
بالنسبة إلى الكسول مثل أكاباني، لابد أنه شديد الإرهاق بعد سفرهم طويلًا وليلة مليئة بالدماء، يجب أن يكون منهكًا جسديًا وعقليًا.
“نجحنا! لقد نجحنا في النهاية!”.
“أيقظه، سنبدأ في بالقيام بدوريات على الحدود”.
يصعب عليه أن يتخيل أنه في مثل هذه الخيمة الدموية، لا ينام شخص ما بسلام فحسب، بل ينام أيضًا على السرير.
قال دانزو باستخفاف.
أصبح أكاباني أكثر حذرًا.
“هاه؟ هل سنذهب حقَا للقيام بالدوريات؟”.
“هاه؟ هل سنذهب حقَا للقيام بالدوريات؟”.
“ماذا؟ هاهاهاها”.
جاء صوت أكاباني المفزع من الغرفة.
“ليس من الجيد أن تكون ذكيًا جدًا، لأنه ستعتقد أن الأشياء البسيطة معقدة للغاية”.
فجأة…
ترك دانزو جملة ذات مخزى ثم أكمل: “اخرج بسرعة؛ لنقسم العمل”.
أضاءت عيون أكاباني وقالت.
”لا تقلقوا بشأن البضائع، حياتنا أكثر أهمية”.
“على الفور، سينسي!”.
ليس هناك وقت للصراخ، غطى الألم الحاد الذي سببته الشفرات وعيهم، وكان بعضهم ينزف بشدة من حلقهم، وفي ثوانٍ قليلة سقطوا على الأرض بلا حياة.
جاء صوت أكاباني المفزع من الغرفة.
“موراساكي، ساكومو، أنتما تذهبان معًا، أكاباني، ستكون معي”.
“هذا سيء!”.
قال دانزو ثم نزل من التل.
كان وجه أكاباني شاحبًا، لم يكن هذا ما توقعه.
كانت عيون دانزو مليئة بنية القتل.
“انتظر، هل يمكننا فقط البقاء معًا…؟”.
“قرية الضباب!”.
قبل أن يتمكن أكاباني من إبداء رأيه، ذهب ساكومو وموراساكي إلى كذةزء الخلقي من الجبل، بينما كان دانزو يسير في الاتجاه الآخر.
هذان هما أحد عباقرة هذا الجيل والدعامة المستقبلية لـ كونوها، يجب أن يبقوا أحياء.
“أريد أن أكون مع موراساكي!”.
كان وجه دانزو جادًا.
“انتظر، هل يمكننا فقط البقاء معًا…؟”.
للننسى الأمر، لن يستمع دانزو إليه.
“أكاباني، هناك بعض التجار في الأمام، اذهب واحمهم”.
“ليس لدي الكثير من الوقت للتفكير، ما هو هدفهم؟”.
من التل على طول الحدود إلى الشمال، عندما وصلوا إلى طريق تجاري، توقف دانزو وأشار إلى اتجاه أرض الدوامات.
ذُهل أكاباني قليلًا ثم فهم الأمر على الفور.
“تمام”.
“إنها المساعدة من نينجا كونوها!”.
نينجوتسو بسيط من رتبة c، لكن في يد دانزو، إنه مرعب.
لقد كان شيئًا خمنت بالفعل من قبل، لذلك لم يتفاجأ كثيرًا.
قال دانزو ثم نزل من التل.
سار أكاباني على طول الطريق ووصل إلى الحدود.
سار أكاباني على طول الطريق ووصل إلى الحدود.
ومن بعيد، صرخ مجموعة من الناس مع عدة عربات وهربوا باتجاه حدود دولة النار.
بالنظر إلى الشارة التي كانوا يحملونها، كانت هذه المجموعة من القوافل من أرض الدوامات، لكن…
“التحكم بالحواس الخمس”.
“هذا هو شعار الجدة ميتو؟!”.
فكر أكاباني للحظة، ثم ألقى جوتسو التحول لإخفائه على أنه أنبو كونوها قبل القفز من الشجرة.
ابتسم أكاباني بمرارة.
تومض عيون أكاباني، ولاحظ العلامة الدقيقة على الزاوية اليمنى السفلية لعلم القافلة.
“هل نمت جيدًا الليلة الماضية؟”.
كان شعار عشيرة أوزوماكي!
لم يسع دانزو إلا أن يضحك.
“هيا بسرعة… نحن بحاجة للوصول إلى حدود أرض النار!”.
في اليوم التالي، استيقظ دانزو مبكرًا ومارس الرياضة بالخارج.
”لا تقلقوا بشأن البضائع، حياتنا أكثر أهمية”.
لم يهتم زعيم القافلة حتى ببضائعهم وهرع إلى الحدود بسرعة.
هذان هما أحد عباقرة هذا الجيل والدعامة المستقبلية لـ كونوها، يجب أن يبقوا أحياء.
“تراجع أولًا، أكاباني، وانضم مجددًا إلى زملائك الآخرين في الفريق”.
فجأة، ظهرت عدة صور ظلية في مؤخرة القافلة تتحرك بسرعة بين أشجار الغابة مثل الأشباح.
في هذا الوقت، اللوحة في يد أكاباني.
نينجا!
“ليس لدي الكثير من الوقت للتفكير، ما هو هدفهم؟”.
بنظرة واحدة، ومضت فكرة في ذهن أكاباني…
أصبح أكاباني أكثر حذرًا.
في الغابة، رأى أكاباني عينين كامنتين.
لم يختبر أكاباني القتال حتى الموت مع نينجا حقيقي من قبل، كما أنه لم يكن متأكدًا من براعتهم القتالية.
“هاه؟ هل سنذهب حقَا للقيام بالدوريات؟”.
“هل يستهدفون دانزو؟”.
نينجوتسو بسيط من رتبة c، لكن في يد دانزو، إنه مرعب.
“ليس لدي الكثير من الوقت للتفكير، ما هو هدفهم؟”.
في الغابة، رأى أكاباني عينين كامنتين.
بالنسبة إلى الكسول مثل أكاباني، لابد أنه شديد الإرهاق بعد سفرهم طويلًا وليلة مليئة بالدماء، يجب أن يكون منهكًا جسديًا وعقليًا.
في المعركة الحقيقية، ليس لديه وقت للتردد.
كانت قرية أوزوماكي محاطة بالبحر من ثلاث جهات، وكانت قرية الضباب على الجانب الآخر من البحر.
قام بتلطيخ قلمه بالحبر ورسم الخلفية فورًا.
“هذا هو شعار الجدة ميتو؟!”.
تم الانتهاء من الممر والغابات في ثوانٍ قليلة، ثم سقط القليل من الحبر الأسود عليها، وتم تشذيب الخطوط بدقة، وانتهى من رسم الشخصيات عليها.
“نجحنا! لقد نجحنا في النهاية!”.
“إن هذا قوي جدًا بالنسبة لجونين عادي!”.
في اللحظة التي عبروا فيها الحدود، كان الكثير من الناس منهكين بالفعل وانهاروا بشكل مباشر.
قال دانزو باستخفاف.
لكن…
“نجحنا! لقد نجحنا في النهاية!”.
ذُهل أكاباني قليلًا ثم فهم الأمر على الفور.
في الثانية التالية، حلقت ظلال سوداء من الغابة على مسافة بعيدة، وألقت مجموعة النينجا الشوريكن باتجاههم، حتى لو فروا إلى الحدود، لم يظهروا أي تردد.
قام بتلطيخ قلمه بالحبر ورسم الخلفية فورًا.
“ماذا!”.
لقد كان شيئًا خمنت بالفعل من قبل، لذلك لم يتفاجأ كثيرًا.
بالنظر إلى الشارة التي كانوا يحملونها، كانت هذه المجموعة من القوافل من أرض الدوامات، لكن…
“بسرعة… احصل على بعض الغطاء!”.
بنظرة واحدة، ومضت فكرة في ذهن أكاباني…
“أريد أن أكون مع موراساكي!”.
عمت الصرخات أنحاء الغابة.
“بالتأكيد، إذا تمكنوا من قتل جميع الشهود، فلن يتبقى أي دليل”.
نظر القائد إلى الوراء وصدم ليجد أن النينجا لم يتوقف عن مطاردتهم.
“لقد أرسلوا حتى جونين، لقد أصبح هذا الوضع أسوأ بكثير”.
في هذا الوقت، اللوحة في يد أكاباني.
ذُهل أكاباني قليلًا ثم فهم الأمر على الفور.
“التحكم بالحواس الخمس”.
“إن هذا قوي جدًا بالنسبة لجونين عادي!”.
في اللوحة، تحولت الأوراق إلى شفرات حادة، تقطع حلق العديد من النينجا.
كانت قرية أوزوماكي محاطة بالبحر من ثلاث جهات، وكانت قرية الضباب على الجانب الآخر من البحر.
“آااارغ”.
“سينسي!”.
ليس هناك وقت للصراخ، غطى الألم الحاد الذي سببته الشفرات وعيهم، وكان بعضهم ينزف بشدة من حلقهم، وفي ثوانٍ قليلة سقطوا على الأرض بلا حياة.
بالنسبة إلى الكسول مثل أكاباني، لابد أنه شديد الإرهاق بعد سفرهم طويلًا وليلة مليئة بالدماء، يجب أن يكون منهكًا جسديًا وعقليًا.
“ماذا حدث للتو؟”.
من الواضح أن هؤلاء الناس تعرفوا على شكل الأنبو، وشعروا على الفور بالارتياح وشرحوا له قصتهم.
تم الانتهاء من الممر والغابات في ثوانٍ قليلة، ثم سقط القليل من الحبر الأسود عليها، وتم تشذيب الخطوط بدقة، وانتهى من رسم الشخصيات عليها.
“إنها المساعدة من نينجا كونوها!”.
بعد أن قتل العديد من النينجا الأقوياء في لحظة، شعر زعيم القافلة بالارتياح، يجب أن يكون كونوها قد أرسل مساعدة.
في هذه اللحظة، من اتجاه أرض الدوامات، حلقت عدة خطوط من كوناي من مسافة بعيدة، مع سحر متفجر معلق على ذيولها.
فكر أكاباني للحظة، ثم ألقى جوتسو التحول لإخفائه على أنه أنبو كونوها قبل القفز من الشجرة.
“هل أنتم قافلة من قرية الأمواج”.
“نحن القافلة المسؤولة عن التجارة بين قرية الأمواج وكونوها، هذا هو رمز المرور الخاص بنا”.
من الواضح أن هؤلاء الناس تعرفوا على شكل الأنبو، وشعروا على الفور بالارتياح وشرحوا له قصتهم.
فكر أكاباني للحظة، ثم ألقى جوتسو التحول لإخفائه على أنه أنبو كونوها قبل القفز من الشجرة.
“نحن القافلة المسؤولة عن التجارة بين قرية الأمواج وكونوها، هذا هو رمز المرور الخاص بنا”.
أظهروا رمزهم المميز.
“أيقظه، سنبدأ في بالقيام بدوريات على الحدود”.
استولى عليه أكاباني وفحصه عن كثب.
“سينسي… من هم؟”.
لا يختلف هذا الرمز كثيرًا عما أعطاه ميتو، والفرق الوحيد هو أن رمز الطرف الآخر محفور بعلامات عشيرتي أوزوماكي وسينجو، بينما الرمز بحوزة أكاباني هي علامة شخصية تخص ميتو أوزوماكي فقط.
فجأة…
ومن بعيد، صرخ مجموعة من الناس مع عدة عربات وهربوا باتجاه حدود دولة النار.
قبل أن يتمكن أكاباني من إبداء رأيه، ذهب ساكومو وموراساكي إلى كذةزء الخلقي من الجبل، بينما كان دانزو يسير في الاتجاه الآخر.
في هذه اللحظة، من اتجاه أرض الدوامات، حلقت عدة خطوط من كوناي من مسافة بعيدة، مع سحر متفجر معلق على ذيولها.
في الغابة، رأى أكاباني عينين كامنتين.
“هل يستهدفون دانزو؟”.
بنظرة واحدة، ومضت فكرة في ذهن أكاباني…
لم يهتم زعيم القافلة حتى ببضائعهم وهرع إلى الحدود بسرعة.
سار أكاباني على طول الطريق ووصل إلى الحدود.
جونين!
لا شك أن عشيرة كوراما من أفضل مستخدمي الجينجوتسو، ناهيك أن إكاباني حصل على جينجوتسو مثالي من النظام، ونظرًا لأن تشاكراه تجاوزت حد التشونين، كان الجينجوتسو خاصته فعالاً للغاية.
من المؤكد أن هؤلاء الأشخاص سيقومون بتلك الأشياء دون ترك أي دليل، خاصةً قرية الضباب الذين هم أكثر كفاءة في هذا المجال.
هرب على الفور مع جوتسو الاستبدال، ثم ألقى ختمًا يدويًا.
لم يهتم زعيم القافلة حتى ببضائعهم وهرع إلى الحدود بسرعة.
“الوهم الشيطاني: جوتسو عرض الجحيم!”
أضاءت عيون أكاباني وقالت.
في هذا الوقت، اللوحة في يد أكاباني.
لا شك أن عشيرة كوراما من أفضل مستخدمي الجينجوتسو، ناهيك أن إكاباني حصل على جينجوتسو مثالي من النظام، ونظرًا لأن تشاكراه تجاوزت حد التشونين، كان الجينجوتسو خاصته فعالاً للغاية.
في هذا الوقت، اللوحة في يد أكاباني.
“إطلاق الرياح: خرق عظيم!”
نينجوتسو بسيط من رتبة c، لكن في يد دانزو، إنه مرعب.
نينجوتسو بسيط من رتبة c، لكن في يد دانزو، إنه مرعب.
في الثانية التالية، ظهر دانزو، ولم تكن هناك أي بقع دم على جسده، لكن نصله مصبوغ باللون الأحمر.
اجتاحت الرياح العاتية جميع الكوناي، ودفعتهم إلى الوراء، وفي نفس الوقت، اختفت شخصية دانزو.
“إن هذا قوي جدًا بالنسبة لجونين عادي!”.
“هيا بسرعة… نحن بحاجة للوصول إلى حدود أرض النار!”.
“هذا سيء!”.
“لقد أرسلوا حتى جونين، لقد أصبح هذا الوضع أسوأ بكثير”.
“هذا سيء!”.
خطط جونين على الفور للانسحاب، لكن فجأة أحس أن هالة العدو تقترب بسرعة.
كان الدايميو حاقدًا حقًا على أرض الدوامات لكن كان هناك أشخاص يحملون شعار عشيرة سينجو، لذا لم تكن هذه مشكلة بين القريتين فحسب، بل تتعلق أيضًا بسمعة كونوها.
ثم…
أصبح أكاباني أكثر حذرًا.
بطلقة واحدة دقيقة، تناثر الدم في أنحاء الغابة.
في الثانية التالية، ظهر دانزو، ولم تكن هناك أي بقع دم على جسده، لكن نصله مصبوغ باللون الأحمر.
أصبح أكاباني أكثر حذرًا.
“سينسي!”.
نينجا!
قام بتلطيخ قلمه بالحبر ورسم الخلفية فورًا.
تنفس أكاباني بارتياح.
“هذا سيء!”.
“لقد أرسلوا حتى جونين، لقد أصبح هذا الوضع أسوأ بكثير”.
في الغابة، رأى أكاباني عينين كامنتين.
كانت عيون دانزو مليئة بنية القتل.
“ماذا حدث للتو؟”.
كان الدايميو حاقدًا حقًا على أرض الدوامات لكن كان هناك أشخاص يحملون شعار عشيرة سينجو، لذا لم تكن هذه مشكلة بين القريتين فحسب، بل تتعلق أيضًا بسمعة كونوها.
بطلقة واحدة دقيقة، تناثر الدم في أنحاء الغابة.
أغمي على بعض التجار الموجودين على الأرض، لكن لحسن الحظ، لم تكن حياتهم في خطر.
“سينسي… من هم؟”.
نينجوتسو بسيط من رتبة c، لكن في يد دانزو، إنه مرعب.
قال دانزو ثم نزل من التل.
دلك أكاباني معابده، استخدام الجينجوتسو ضد جونين، قد استهلك تشاكراه أكثر من المتوقع.
“قرية الضباب!”.
قال دانزو ثم نزل من التل.
“سينسي!”.
كان دانزو صامتًا للحظة، ونفض الدم عن النصل، ثم غمده بشكل نظيف.
في الثانية التالية، حلقت ظلال سوداء من الغابة على مسافة بعيدة، وألقت مجموعة النينجا الشوريكن باتجاههم، حتى لو فروا إلى الحدود، لم يظهروا أي تردد.
ذُهل أكاباني قليلًا ثم فهم الأمر على الفور.
كانت قرية أوزوماكي محاطة بالبحر من ثلاث جهات، وكانت قرية الضباب على الجانب الآخر من البحر.
“ماذا حدث للتو؟”.
“بالتأكيد، إذا تمكنوا من قتل جميع الشهود، فلن يتبقى أي دليل”.
سار أكاباني على طول الطريق ووصل إلى الحدود.
ابتسم أكاباني بمرارة.
في اللحظة التي عبروا فيها الحدود، كان الكثير من الناس منهكين بالفعل وانهاروا بشكل مباشر.
من المؤكد أن هؤلاء الأشخاص سيقومون بتلك الأشياء دون ترك أي دليل، خاصةً قرية الضباب الذين هم أكثر كفاءة في هذا المجال.
“تراجع أولًا، أكاباني، وانضم مجددًا إلى زملائك الآخرين في الفريق”.
جونين!
كان وجه دانزو جادًا.
قُتل قتل للتو جونين وعدة تشونين هنا، من غير المرجح أن يشنوا هجومًا آخر على هذا الموقع.
“تراجع أولًا، أكاباني، وانضم مجددًا إلى زملائك الآخرين في الفريق”.
مقارنةً بذلك كان قلقه حول موراساكي وساكومو على الجانب الآخر، منذ ظهور جونين هنا، تحول المد بشكل جذري، حتى ولو كان لديه استنساخ علي الجانب الآخر، لم يرد أن يفقد تلاميذه في سن مبكرة جدًا.
“انتظر، هل يمكننا فقط البقاء معًا…؟”.
لقد كان قلقًا حقًا.
“هاه؟ هل سنذهب حقَا للقيام بالدوريات؟”.
هذان هما أحد عباقرة هذا الجيل والدعامة المستقبلية لـ كونوها، يجب أن يبقوا أحياء.
في اللحظة التي عبروا فيها الحدود، كان الكثير من الناس منهكين بالفعل وانهاروا بشكل مباشر.
————-
”لا تقلقوا بشأن البضائع، حياتنا أكثر أهمية”.
أقترح عليكم قراءة رواية (عرش الحالم) للمترجم العظيم (الخال)، إن شاء الله ستعحبكم.
تنهد موراساكي بحسد.
من التل على طول الحدود إلى الشمال، عندما وصلوا إلى طريق تجاري، توقف دانزو وأشار إلى اتجاه أرض الدوامات.
“تراجع أولًا، أكاباني، وانضم مجددًا إلى زملائك الآخرين في الفريق”.
