67
“البطريرك ساما، شخص ما ترك هذا الشيء خارج الباب”.
عند سماع أوامر البطريرك، غادر هان على الفور.
نظر موتوكاي إلى الأعلى، وكان هان أوتشيها والد ريو.
“ما هذا؟”.
لكن البطريرك ظل صامتًا وهدأ الآخرون تدريجيًا.
بمجرد فحصه، عبس موتوكاي أوتشيها في حيرة.
……………
“هذا…”.
عشيرة الأوتشيها فخورة ومتعجرفة.
وصل إلى الفناء في لحظة، ثم أخرج كتابًا ملفوفًا بقطعة قماش سوداء من حضنه.
عشيرة الأوتشيها فخورة ومتعجرفة.
كشف القماش الأسود عن كتاب على غلافه رجل بقناع وواقي جبين يغطي إحدى عينيه، وبدًا باردًا بمظهر وسيم.
“يجب أن أذهب إلى المتجر الآن. هل لديكِ أي شيء آخر لتقوليه؟”
“ما علاقة كتاب الصي في عشيرة كوراما هذا بنا؟”.
وزع موتوكاي بضع صفحات كانت قد طبعت لتوها ثم جلس على المقعد الرئيسي صامتًا.
لم يفهم موتوكاي.
“البطريرك، هذه إهانة!”.
“قف!!!”.
ثم قلب بضع صفحات، لأنه لم يقرأها من قبل، لم يفهم الحبكة واستمر في النظر إلى الصور.
على الرغم من أنها كانت مجرد مانغا، إلا أنه بمجرد أن تخطر ببال كل شخص في كونوها هذه الفكرة، فإن موقع عشيرة الأوتشيها سيكون في خطر.
قالت تسونادي بابتسامة.
وبسبب ذلك، قام بتقليب الصفحات بسرعة.
لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى إجابة أسئلته.
“مرحبًا، لا تثير ضجة، إنه فقط أنا!”.
التنويم المغناطيسي، النسخ المتماثل، الوهم…
“هاه؟!”.
عشيرة هيوغا هي واحدة من أقوى العشائر التي تم تأسيسها في كونوها حاليًا بخلاف الأوتشيها، وسيكون التعامل مع هذا الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لأقوى عشيرتين، وإلا فسوف تنفجر وتتسبب في مشاكل أكبر.
انفجرت موجات التشاكرا على الفور.
عرض شيخ آخر فكرته.
غضب موتوكاي لدرجة أن يديه ارتجفت.
……………
“عزيزي، ما الأمر؟”.
بعد أن شعرت بغضبه، خرجت زوجته وسألت بحيرة.
“قف!!!”.
“لا شئ، أبلغني أحد أفراد عشيرتنا بشيء ما”.
أجاب موتوكاي متجهمًا.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض، هدأ الجميع بسرعة، ثم تابع: “ربما يكون هذا من فعل دانزو، ولكنه تحذير أيضًا”.
إذا كان بإمكان أي شخص استخدامه أيضًا، فهل يمكن لعشيرة الأوتشيها الاحتفاظ بسيادتها؟
لكن…
“آه! لا يهم، نحن رفاق في السلاح”.
عندما استدار مرة أخرى، حينها اكتشف الأمر.
لقد ذهب!
تفاجأ للحظة ونظر إلى الكتاب المصور في يده.
ومع ذلك، بدا موتوكاي مترددًا.
استخدم شخص ما استنساخ الظل وتنكر لمجرد إعطائي هذا الكتاب، ما هو هدفه؟.
“هل ستخرج وأنت تعلم أن الأوتشيها ستقتلك؟”.
شرد موتوكاي في تفكيره.
هذا مجرد خيال من صنع صبي، يجب أن أرد على هذا بعناية من خلال عقد اجتماع عشيرة.
لكن…
“ماذا تعتقد؟”.
وصل إلى الفناء في لحظة، ثم أخرج كتابًا ملفوفًا بقطعة قماش سوداء من حضنه.
هذا النينجا المقنع له لقب هاتاكي وهو أجنبي.
“آه! لا يهم، نحن رفاق في السلاح”.
“أجنبي، لكن له عين يسرى مع الشارينغان”.
غضب موتوكاي لدرجة أن يديه ارتجفت.
” مانغا… أكاباني كوراما… دانزو”.
“ما علاقة كتاب الصي في عشيرة كوراما هذا بنا؟”.
كشف القماش الأسود عن كتاب على غلافه رجل بقناع وواقي جبين يغطي إحدى عينيه، وبدًا باردًا بمظهر وسيم.
“هاه؟”.
استخدم شخص ما استنساخ الظل وتنكر لمجرد إعطائي هذا الكتاب، ما هو هدفه؟.
التنويم المغناطيسي، النسخ المتماثل، الوهم…
فكر موتوكاي في الأشياء المرتبطة بهذا الكتاب، وفجأة تغير تعبيره.
لفترة من الوقت، كانت غرفة الاجتماعات صاخبة للغاية.
أعظم قوة أوتشيها للحفاظ على التسلسل الهرمي في كونوها هي من خلال الشارينغان.
عرض شيخ آخر فكرته.
إذا كان بإمكان أي شخص استخدامه أيضًا، فهل يمكن لعشيرة الأوتشيها الاحتفاظ بسيادتها؟
تردد هان وسأل: “البطريرك ساما، هل هذا… هل هي مجرد قصة من صنع طفل أم…”.
“ماذا تفعلين هنا في الصباح؟ أيضا، لقد قلتها من قبل، تعالي من الباب الأمامي!”.
التنويم المغناطيسي، النسخ المتماثل، الوهم…
قالت تسونادي بابتسامة.
يمكن استخدام وظائف الشارينقان بشكل مثالي بواسطة كاكاشي.
وبسبب ذلك، قام بتقليب الصفحات بسرعة.
على الرغم من أنها كانت مجرد مانغا، إلا أنه بمجرد أن تخطر ببال كل شخص في كونوها هذه الفكرة، فإن موقع عشيرة الأوتشيها سيكون في خطر.
اليوم المقبل.
“البطريرك ساما، طفلي…”.
التنويم المغناطيسي، النسخ المتماثل، الوهم…
قبل أن يتمكن خادمه من إنهاء كلماته، هرع شخص ما.
قالتها تسونادي مثل حاج عجوز.
تردد هان وسأل: “البطريرك ساما، هل هذا… هل هي مجرد قصة من صنع طفل أم…”.
نظر موتوكاي إلى الأعلى، وكان هان أوتشيها والد ريو.
لكن البطريرك ظل صامتًا وهدأ الآخرون تدريجيًا.
عندما رأى المانغا في يد البطريرك، تجمد للحظة، ثم لمس رأسه وقال:
“هذا…”.
“هل تعلم بالفعل عن هذا، البطريرك ساما؟”.
“لقد عرفت ذلك للتو، شخص لا أعرفه أرسله”.
عرض شيخ آخر فكرته.
قال موتوكاي بهدوء: “أبلغ الجميع بعقد اجتماع طارئ”.
لم يمض وقت طويل حتى اجتمع كل شيوخ ومسؤولي عشيرة الأوتشيها المهمين معًا.
“نعم!”.
تمت الموافقة على قراره بالأغلبية، وفكر الآخرون لبعض الوقت وشعروا أنه لا خسارة في القيام بذلك، وعلى الأكثر كانوا سيوبخونه فقط.
“يجب أن ندع الهوكاجي يعاقبه بشدة، خلاف ذلك، ستفقد عشيرتنا ماء وجهها”.
عند سماع أوامر البطريرك، غادر هان على الفور.
“نعم…”.
“إذا هددنا دانزو بهذا، يمكننا أن نتعاون مع عشيرة هيوغا”.
……………
لم يمض وقت طويل حتى اجتمع كل شيوخ ومسؤولي عشيرة الأوتشيها المهمين معًا.
“ما علاقة كتاب الصي في عشيرة كوراما هذا بنا؟”.
بسبب علاقتهم السيئة مع عشيرة كوراما، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون عن المانغا، ومعظم هؤلاء الكبار لم يقرؤوها أبدًا.
“نعم…”.
قبل أن يتمكن خادمه من إنهاء كلماته، هرع شخص ما.
وزع موتوكاي بضع صفحات كانت قد طبعت لتوها ثم جلس على المقعد الرئيسي صامتًا.
لقد ذهب!
بعد حين…
بعد إلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض، هدأ الجميع بسرعة، ثم تابع: “ربما يكون هذا من فعل دانزو، ولكنه تحذير أيضًا”.
لكن…
“هذا الشقي مغرور للغاية، كيف يجرؤ على سرد قصة عن عشيرتنا مثل هذا!”.
لم يمض وقت طويل حتى اجتمع كل شيوخ ومسؤولي عشيرة الأوتشيها المهمين معًا.
“البطريرك، هذه إهانة!”.
“يجب أن ندع الهوكاجي يعاقبه بشدة، خلاف ذلك، ستفقد عشيرتنا ماء وجهها”.
لفترة من الوقت، كانت غرفة الاجتماعات صاخبة للغاية.
وزع موتوكاي بضع صفحات كانت قد طبعت لتوها ثم جلس على المقعد الرئيسي صامتًا.
لكن البطريرك ظل صامتًا وهدأ الآخرون تدريجيًا.
كان أكاباني على وشك الاستلقاء على سريره، ولكن في الصباح الباكر، كان هناك صوت حفيف من النافذة، وفاجأه شخص بالقفز من النافذة.
تردد هان وسأل: “البطريرك ساما، هل هذا… هل هي مجرد قصة من صنع طفل أم…”.
نظر موتوكاي إلى الأعلى، وكان هان أوتشيها والد ريو.
“يجب أن أذهب إلى المتجر الآن. هل لديكِ أي شيء آخر لتقوليه؟”
“ماذا تعتقد؟”.
وصل إلى الفناء في لحظة، ثم أخرج كتابًا ملفوفًا بقطعة قماش سوداء من حضنه.
“أعتقد أن هناك احتمال آخر…”.
“هذا الشقي تلميذ من فريق دانزو”.
في النهاية، لدى عشيرة هيوغا أيضًا دوجيتسو خاص بها.
شرد موتوكاي في التفكير، ثم وقف فجأة.
“أجنبي، لكن له عين يسرى مع الشارينغان”.
لكن…
بعد إلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض، هدأ الجميع بسرعة، ثم تابع: “ربما يكون هذا من فعل دانزو، ولكنه تحذير أيضًا”.
كشف القماش الأسود عن كتاب على غلافه رجل بقناع وواقي جبين يغطي إحدى عينيه، وبدًا باردًا بمظهر وسيم.
لكن…
“القرويون في الغالب غير متعلمين، إذا اعتقدت الأغلبية أنه يمكن استبدال أوتشيها، فعندئذ إذا فعل دانزو ذلك، فلن يكون الأمر مهمًا كثيرًا”.
عرض شيخ لم يتكلم قط فكرته.
عندما رأى المانغا في يد البطريرك، تجمد للحظة، ثم لمس رأسه وقال:
لوح أكاباني بيده وقال بضعف.
تتمتع أوتشيها بامتياز أن تصبح القوة العسكرية لكونوها، لكن هذا لا يستبعدهم من الشؤون العامة.
“أجنبي، لكن له عين يسرى مع الشارينغان”.
“إذا هددنا دانزو بهذا، يمكننا أن نتعاون مع عشيرة هيوغا”.
قالتها تسونادي مثل حاج عجوز.
بعد فترة، فكر أحد كبار السن في خطة.
“ما علاقة كتاب الصي في عشيرة كوراما هذا بنا؟”.
في النهاية، لدى عشيرة هيوغا أيضًا دوجيتسو خاص بها.
“البطريرك ساما، أعتقد أنه سيكون من الأفضل لنا عدم التكاتف مع عشيرة الهيوغا”.
تنهد موتوكاي قائلًا: “لديهم عائلة متفرعة، وهذه هي مشكلتنا…”.
عشيرة الأوتشيها فخورة ومتعجرفة.
عشيرة هيوغا هي واحدة من أقوى العشائر التي تم تأسيسها في كونوها حاليًا بخلاف الأوتشيها، وسيكون التعامل مع هذا الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لأقوى عشيرتين، وإلا فسوف تنفجر وتتسبب في مشاكل أكبر.
ومع ذلك، من بين شيوخ الأوتشيها، يحمل الكثير منهم ضغينة مع كونوها ودانزو…
تنهد موتوكاي قائلًا: “لديهم عائلة متفرعة، وهذه هي مشكلتنا…”.
“هان، علم ذلك الشقي درسًا، وسنرى كيف سيكون رد فعل معلمه”.
عرض شيخ آخر فكرته.
لكن…
“أجنبي، لكن له عين يسرى مع الشارينغان”.
“بالضبط، يجب أن نعلم ذلك الشقي درسًا!”.
التنويم المغناطيسي، النسخ المتماثل، الوهم…
“ما علاقة كتاب الصي في عشيرة كوراما هذا بنا؟”.
تمت الموافقة على قراره بالأغلبية، وفكر الآخرون لبعض الوقت وشعروا أنه لا خسارة في القيام بذلك، وعلى الأكثر كانوا سيوبخونه فقط.
نظر موتوكاي إلى الأعلى، وكان هان أوتشيها والد ريو.
بمجرد فحصه، عبس موتوكاي أوتشيها في حيرة.
نظر موتوكاي حوله بحثًا عن رأي آخر وتنهد: “لنفعلها بهذه الطريقة”.
عشيرة الأوتشيها فخورة ومتعجرفة.
تغيرت عملية صنع القرار في عشيرة الأوتشيها بعد تمرد مادارا، وبالتالي لم يستطع الاختلاف مع قرارهم.
ومع ذلك، بدا موتوكاي مترددًا.
“نعم…”.
تغيرت عملية صنع القرار في عشيرة الأوتشيها بعد تمرد مادارا، وبالتالي لم يستطع الاختلاف مع قرارهم.
هذا النينجا المقنع له لقب هاتاكي وهو أجنبي.
“أخي، إذا كنت هنا، فربما تكون الأمور مختلفة تمامًا”.
نظر موتوكاي حوله بحثًا عن رأي آخر وتنهد: “لنفعلها بهذه الطريقة”.
……………
قبل أن يتمكن خادمه من إنهاء كلماته، هرع شخص ما.
اليوم المقبل.
وزع موتوكاي بضع صفحات كانت قد طبعت لتوها ثم جلس على المقعد الرئيسي صامتًا.
“هاه، لقد رأيت للتو أحدث مجلد لك… هل تخطط للموت شابًا؟ كن حذرًا”.
كان أكاباني على وشك الاستلقاء على سريره، ولكن في الصباح الباكر، كان هناك صوت حفيف من النافذة، وفاجأه شخص بالقفز من النافذة.
“أخي، إذا كنت هنا، فربما تكون الأمور مختلفة تمامًا”.
لفترة من الوقت، كانت غرفة الاجتماعات صاخبة للغاية.
“قف!!!”.
“ما علاقة كتاب الصي في عشيرة كوراما هذا بنا؟”.
كان أكاباني مرتبكًا، لكن عندما رأى من هو، جلس على الفور على سريره وغطى جسده بالبطانية.
“ماذا تفعلين هنا في الصباح؟ أيضا، لقد قلتها من قبل، تعالي من الباب الأمامي!”.
كان أكاباني مرتبكًا، لكن عندما رأى من هو، جلس على الفور على سريره وغطى جسده بالبطانية.
“مرحبًا، لا تثير ضجة، إنه فقط أنا!”.
وبسبب ذلك، قام بتقليب الصفحات بسرعة.
نظرت تسونادي إلى السرير، وظهرت ابتسامة على وجهها، ثم لوحت بيدها بضعف لتحية أكاباني.
“لقد عرفت ذلك للتو، شخص لا أعرفه أرسله”.
“ماذا تفعلين هنا في الصباح؟ أيضا، لقد قلتها من قبل، تعالي من الباب الأمامي!”.
انفجرت موجات التشاكرا على الفور.
كان أكاباني غاضبًا بعض الشيء.
ومع ذلك، بدا موتوكاي مترددًا.
كان لا يزال نائمًا من قبل، ولكن الآن ذهب كل شيء، وكان قلبه لا يزال ينبض بقوة من الصدمة.
“هاه، لقد رأيت للتو أحدث مجلد لك… هل تخطط للموت شابًا؟ كن حذرًا”.
لكن البطريرك ظل صامتًا وهدأ الآخرون تدريجيًا.
تردد هان وسأل: “البطريرك ساما، هل هذا… هل هي مجرد قصة من صنع طفل أم…”.
قالتها تسونادي مثل حاج عجوز.
“حسنًا… إنها مجرد قصة، وهل بإمكانك الخروج؟ فأنا أريد تغيير ملابسي”.
التنويم المغناطيسي، النسخ المتماثل، الوهم…
لوح أكاباني بيده وقال بضعف.
“ما هذا؟”.
“آه! لا يهم، نحن رفاق في السلاح”.
“ماذا تفعلين هنا في الصباح؟ أيضا، لقد قلتها من قبل، تعالي من الباب الأمامي!”.
بسبب علاقتهم السيئة مع عشيرة كوراما، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون عن المانغا، ومعظم هؤلاء الكبار لم يقرؤوها أبدًا.
قالت تسونادي بابتسامة.
قالت تسونادي بابتسامة.
“أيا كان، لقد فقدت الأمل فيك منذ وقت طويل…”.
بسبب علاقتهم السيئة مع عشيرة كوراما، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون عن المانغا، ومعظم هؤلاء الكبار لم يقرؤوها أبدًا.
تنهد أكاباني وهو يمسك بملابسه وبدأ في التغيير.
“يجب أن أذهب إلى المتجر الآن. هل لديكِ أي شيء آخر لتقوليه؟”
“لا شيء آخر، لكنني أشعر بالفضول الشديد، هل تعلم ماذا سيحدث بعد ما فعلته؟”.
وزع موتوكاي بضع صفحات كانت قد طبعت لتوها ثم جلس على المقعد الرئيسي صامتًا.
لفترة من الوقت، كانت غرفة الاجتماعات صاخبة للغاية.
“وماذا في ذلك؟”.
“هان، علم ذلك الشقي درسًا، وسنرى كيف سيكون رد فعل معلمه”.
في غضون ثوانٍ قليلة، كان أكاباني يرتدي ملابسه بالفعل.
“هاه، لقد رأيت للتو أحدث مجلد لك… هل تخطط للموت شابًا؟ كن حذرًا”.
لم يكن لديه الوقت ليغسل وجهه، يجب أن تحصل عشيرة الأوتشيها على الأخبار الآن.
لكن…
“هل ستخرج وأنت تعلم أن الأوتشيها ستقتلك؟”.
إذا كان بإمكان أي شخص استخدامه أيضًا، فهل يمكن لعشيرة الأوتشيها الاحتفاظ بسيادتها؟
قبل أن يتمكن خادمه من إنهاء كلماته، هرع شخص ما.
“نعم…”.
“ماذا تعتقد؟”.
“يجب أن أذهب إلى المتجر الآن. هل لديكِ أي شيء آخر لتقوليه؟”
قال أكاباني بهدوء.
“إذا هددنا دانزو بهذا، يمكننا أن نتعاون مع عشيرة هيوغا”.
على الرغم من أنه لا يعرف ما سيفعله دانزو، نظرًا لأنهم قد توصلوا إلى اتفاق، ستكون هناك طريقة ما يمكن أن يساعده بها.
لفترة من الوقت، كانت غرفة الاجتماعات صاخبة للغاية.
“البطريرك ساما، شخص ما ترك هذا الشيء خارج الباب”.
إنه مجرد رهان، يستحق المخاطرة.
