Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 79

79
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

79

في الحقيقة، لم يخضعهم أكاباني.

 

 

“شيطان الضباب الخفي مقابل النينجا النينجا”. 

في الوقت الحالي، أراد إنهاء أرك أرض الأمواج وبداية القراصنة في أقرب وقت ممكن، لذلك استدعى استنساخين لرسم مانغا ناروتو، وسيرسم مانغا ون بيس.

في الوقت الحالي، أراد إنهاء أرك أرض الأمواج وبداية القراصنة في أقرب وقت ممكن، لذلك استدعى استنساخين لرسم مانغا ناروتو، وسيرسم مانغا ون بيس.

 

بالتفكير في اللافتة، أخذها على محمل الجد.

بالطبع، بصفته الجسم الرئيسي فمن امتيازه أن يكون كسولًا ومتراخيًا.

كلما تم ذلك في وقت مبكر، زاد عدد المجلدات التي يمكنني إنتاجها، وهذا شيء رائع.

 

 

على الرغم من أنه بدا مجتهدًا للغاية، إلا أنه بعد ينهي نصف الفصل الثاني.

 

 

 

“أكاباني نيي- هاه! هناك ثلاثة أكاباني نيي!”.

 

 

 

فتحت الفتاة الصغيرة الباب وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رأت حينها ثلاث نسخ متطابقة لأخيها تنظر إليها في نفس الوقت.

قال أكاباني معتذرًا: “آسف، آسف، لقد تأخرت قليلًا”. 

 

من أجل السماح لـ تسوكيها بالتعود على البيئة الجديدة، لم يستطع أكاباني الرفض.

“تسوكيها، هاه؟ ما هو الأمر؟”.

لذا جنى مصنعهم الكثير من المال من بيع هذه المانغا.

 

بعد كل شيء، بغض النظر عن كيفية كتابتك لها، كانت أفضل من شعار الملصق الذي رسمه كاسومي كوراما، لكن يبدو أن كاسومي كوراما قد أساء فهم شيء ما قليلًا الآن.

“لا يمكنك المجيء إلى هنا!” – “إنه رجل وقح!”.

 

 

إنه دائمًا ما ينهي مهامه في الوقت المحدد. لحسن الحظ، كنت أعمل ساعات إضافية اليوم لإنهاء أرك أرض الأمواج.

صر أكاباني على أسنانه، وكان لهذين الاستنساخين بالفعل شخصية مختلفة قليلًا عن الأصل، وطريقتهم في الكلام مختلفة أيضا.

ومع ذلك، لم يكن إرهاقه مبالغًا فيه حيث لا يزال يستطيع جسده تحمله.

 

 

ثم صنع أكاباني الحقيقي ختمًا يدويًا.

في الوقت الحالي، أراد إنهاء أرك أرض الأمواج وبداية القراصنة في أقرب وقت ممكن، لذلك استدعى استنساخين لرسم مانغا ناروتو، وسيرسم مانغا ون بيس.

 

“آه، لذلك هو استنساخ أخي”. 

— فقاعة!

بعد كل شيء، بغض النظر عن كيفية كتابتك لها، كانت أفضل من شعار الملصق الذي رسمه كاسومي كوراما، لكن يبدو أن كاسومي كوراما قد أساء فهم شيء ما قليلًا الآن.

 

اتخذت تسوكيها بضع خطوات وسألت بصوت منخفض:”أكاباني نيي، قال ذلك الأخ انه فهم… ماذا يقصد؟”. 

اختفت النسختان في نفس الوقت، ثم نظر إلى تسوكيها أوزوماكي بابتسامة وقال:”كان هذا مجرد استنساخ لي، لا تهتم بكلماتهم، إنهم أغبياء”. 

“تمام!”.

 

 

“آه، لذلك هو استنساخ أخي”. 

مرة أخرى؟

 

ابتسم أكاباني وهو يطوي اللافتة، ثم أخرج ورقة بيضاء.

فهمت الفتاة الصغيرة شيئًا جديدًا بالنسبة لها، فأومأت برأسها.

 

 

“أوه، لجعلها تبدو جذابة، لقد جعلتها على هذا النحو عن قصد”. 

“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل أكاباني.

 

 

في الحقيقة، لم يخضعهم أكاباني.

“أوه نعم، جاء العم يامانو مع الكثير من القصص المصورة”. 

 

 

“صباح الغد، سنتعاون ونساعد بعضنا البعض… “.

لوحت تسوكيها يديها بحماس.

 

 

التالي هو ملصق.

مرة أخرى؟

 

 

“هاه”. 

إنه دائمًا ما ينهي مهامه في الوقت المحدد. لحسن الحظ، كنت أعمل ساعات إضافية اليوم لإنهاء أرك أرض الأمواج.

أعجب كاسومي كوراما بها أكثر وشعر أن اللافتة التي في يده بها لغز لم يستطع رؤيته.

 

على الرغم من أنه بدا مجتهدًا للغاية، إلا أنه بعد ينهي نصف الفصل الثاني.

في قلبه، كان أكاباني مندهشًا بعض الشيء، وهذا جعله سعيدًا.

فتحت الفتاة الصغيرة الباب وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رأت حينها ثلاث نسخ متطابقة لأخيها تنظر إليها في نفس الوقت.

 

مرة أخرى؟

كلما تم ذلك في وقت مبكر، زاد عدد المجلدات التي يمكنني إنتاجها، وهذا شيء رائع.

في متجر القصص المصورة، انتظر الناس أكاباني.

 

 

“حسنًا إذًا”. 

على جانب اللافتة، أضاف أيضًا بعض الشخصيات الكرتونية كزينة.

 

 

أجاب أكاباني، ثم نظر إلى السقف.

“نظرًا لأن اضطررت إلى تنظيم بعض الإشياء، فقد تأخرت قليلًا”. 

 

نظرت تسوكيها إلى الأعلى وسألت ببراءة.

الليلة الماضية، أحصى الصناديق واللافتات الترويجية التي فات الأوان لفتحها.

 

 

 

بالتفكير في اللافتة، أخذها على محمل الجد.

 

 

 

“انسى الأمر، ركز على المقدمة. كل هذا خطأي لأنني وثقت كثيرا بكاسومي”.

فهمت الفتاة الصغيرة شيئًا جديدًا بالنسبة لها، فأومأت برأسها.

 

هل هناك معنى خاص؟

جلس أكاباني وفكر في الشعار الذي سيبدو أكثر جاذبية.

هذه تحفة!

 

 

بعد فترة، أضاءت عينيه فجأة.

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

شعر أكاباني بالحرج وطلب منها على الفور التوقف عن القراءة.

نظرت تسوكيها إلى الأعلى وسألت ببراءة.

 

 

الملصق طبيعي تمامًا، ولم يعد يظهر كاكاشي على الجسر، وفي الخلفية هناك نينجا يُدعى هاكو وساسوكي أوتشيها.

“صباح الغد، سنتعاون ونساعد بعضنا البعض… “.

“هل ستخرج أكاباني نيي؟ أريد أن أذهب أيضًا”.

 

أجاب أكاباني بخفة.

“احم… تسوكيها لا تقرأيها”. 

“صباح الغد، سنتعاون ونساعد بعضنا البعض… “.

 

 

شعر أكاباني بالحرج وطلب منها على الفور التوقف عن القراءة.

“نعم، هذا هو المجلد السادس، ثمانية فصول في المجموع، يمكنك طباعتها جميعًا مرة واحدة”.

 

أشاد به كاسومي كوراما في رهبة.

“لماذا؟” سألت تسوكيها مرة أخرى بوجه بريء.

 

 

 

“فقط لا تقرأيها”.

طالما أن الترويج يحصل على الكثير من القراء ويفهم الفكرة، فهذا يكفي.

 

 

واصل أكاباني الكتابة وكاد أن ينهي اللافتة.

بعد كل شيء، بغض النظر عن كيفية كتابتك لها، كانت أفضل من شعار الملصق الذي رسمه كاسومي كوراما، لكن يبدو أن كاسومي كوراما قد أساء فهم شيء ما قليلًا الآن.

 

 

على جانب اللافتة، أضاف أيضًا بعض الشخصيات الكرتونية كزينة.

 

 

على جانب اللافتة، أضاف أيضًا بعض الشخصيات الكرتونية كزينة.

“رائع!”.

“شيطان الضباب الخفي مقابل النينجا النينجا”. 

 

أضاءت عيون تسوكيها عند النظر لللافتة.

أضاءت عيون تسوكيها عند النظر لللافتة.

هذه تحفة!

 

 

“هاه”. 

 

 

 

ابتسم أكاباني وهو يطوي اللافتة، ثم أخرج ورقة بيضاء.

أعجب كاسومي كوراما بها أكثر وشعر أن اللافتة التي في يده بها لغز لم يستطع رؤيته.

 

— فقاعة!

التالي هو ملصق.

 

 

“ما هذه الورقة؟” سألت تسوكيها مرة أخرى.

“ما هذه الورقة؟” سألت تسوكيها مرة أخرى.

“لا بأس إذا فهمت ما أعنيه”. 

 

“صباح الغد، سنتعاون ونساعد بعضنا البعض… “.

“سيكون هذا عنصرًا ترويجيًا يجب عرضه الليلة”.

وعندما عاد، لم يستطع إيقاف نفسه وسأل:”أكاباني سان، لا أستطيع أن أفهم معنى شعارك على الملصق رغم أنني أستطيع قراءته. هل له معنى عميق؟”.

 

في الوقت الحالي، أراد إنهاء أرك أرض الأمواج وبداية القراصنة في أقرب وقت ممكن، لذلك استدعى استنساخين لرسم مانغا ناروتو، وسيرسم مانغا ون بيس.

يوضح أكاباني أنه أبسط وأسرع من اللافتات والأشياء الغريبة عن تسوكيها.

 

 

تم تفريغ جميع المجلدات، إذا لم يُطلب منه الانتظار، لكان بإمكانه العودة.

في غضون دقائق قليلة، يمكنه إنهاء الملصق.

في هذه اللحظة، ظهرت شخصيتان طويلة وقصيرة من مسافة بعيدة.

 

“لا بأس إذا فهمت ما أعنيه”. 

“هل ستخرج أكاباني نيي؟ أريد أن أذهب أيضًا”.

 

 

 

بعد التعامل مع اللافتات والملصقات، يمكن أن تكون المبيعات أكثر غدًا.

أراك لاحقًا!

 

فكر كاسومي كوراما في نفسه، ثم نظر إلى الملصق الذي كان يضعه.

من أجل السماح لـ تسوكيها بالتعود على البيئة الجديدة، لم يستطع أكاباني الرفض.

 

 

 

في متجر القصص المصورة، انتظر الناس أكاباني.

هل هناك معنى خاص؟

 

 

“أليس يصل أكاباني سان بعد؟”.

“تسوكيها، هاه؟ ما هو الأمر؟”.

 

طالما أن الترويج يحصل على الكثير من القراء ويفهم الفكرة، فهذا يكفي.

“نعم، لكني أرسلت أشخاصًا لإبلاغه”. 

“صباح الغد، سنتعاون ونساعد بعضنا البعض… “.

 

 

قال كاسومي كوراما باعتذار.

“نعم، لكني أرسلت أشخاصًا لإبلاغه”. 

 

 

“لا بأس، سأنتظر بعض الوقت”.

تحت كل لافتة، توجد قائمة بالمحتويات، يمكنك من خلالها بسهولة عرض ملخص المجلد الذي سيتم تسويقه.

 

كلما تم ذلك في وقت مبكر، زاد عدد المجلدات التي يمكنني إنتاجها، وهذا شيء رائع.

أومأ يامانو برأسه.

 

 

في قلبه، كان أكاباني مندهشًا بعض الشيء، وهذا جعله سعيدًا.

تم تفريغ جميع المجلدات، إذا لم يُطلب منه الانتظار، لكان بإمكانه العودة.

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت شخصيتان طويلة وقصيرة من مسافة بعيدة.

 

 

أومأ يامانو برأسه.

قال أكاباني معتذرًا: “آسف، آسف، لقد تأخرت قليلًا”. 

 

 

أجاب أكاباني، ثم نظر إلى السقف.

“نظرًا لأن اضطررت إلى تنظيم بعض الإشياء، فقد تأخرت قليلًا”. 

 سلم أكاباني اللافتة.

 

 

“لا بأس أكاباني سان، إذًا هذه المرة تريد تحديث مجلد جديد؟”.

 

 

“أوه، لجعلها تبدو جذابة، لقد جعلتها على هذا النحو عن قصد”. 

“نعم، هذا هو المجلد السادس، ثمانية فصول في المجموع، يمكنك طباعتها جميعًا مرة واحدة”.

 

 

 

سلمه أكاباني المانغا الفوضوية على عجل.

 

 

تردد أكاباني للحظة قبل الرد.

“شكرًا لك على عملك الجاد”. 

 

 

“ما هذه الورقة؟” سألت تسوكيها مرة أخرى.

“لا شيء يذكر، ككاتب، أنت أكثر من يعمل هنا”.

أراك لاحقًا!

 

في متجر القصص المصورة، انتظر الناس أكاباني.

ابتسم يامانو.

 

 

 

كل كتاب هزلي يُباع بـ 100 ريو فقط، وتكلفة طباعتها منخفضة.

 

 

تم تفريغ جميع المجلدات، إذا لم يُطلب منه الانتظار، لكان بإمكانه العودة.

لذا جنى مصنعهم الكثير من المال من بيع هذه المانغا.

أراك لاحقًا!

 

في الحقيقة، لم يخضعهم أكاباني.

“يا كاسومي، اذهب إلى المكان المعتاد وعلق هذه اللافتة”.

 

 

“شيطان الضباب الخفي مقابل النينجا النينجا”. 

 سلم أكاباني اللافتة.

 

 

بعد فترة، أضاءت عينيه فجأة.

“أم…  سيدي، هل هناك المزيد؟” حك كاسومي كوراما رأسه بشكل محرج وركل اللافتة تحت الطاولة بقدمه.

“أوه نعم، جاء العم يامانو مع الكثير من القصص المصورة”. 

 

 

لقد خطط في الاصل إلى تعليق اللافتة القديمة، لكنه الآن يخشى أن يتم توبيخه على ذلك

 

 

من أجل السماح لـ تسوكيها بالتعود على البيئة الجديدة، لم يستطع أكاباني الرفض.

بعد ذلك، فتحها ونظر إليها-

الملصق طبيعي تمامًا، ولم يعد يظهر كاكاشي على الجسر، وفي الخلفية هناك نينجا يُدعى هاكو وساسوكي أوتشيها.

 

 

“صباح الغد، سيكون هناك إصدار جديد للمانغا رسميًا. قدم لنا الدعم لمواصلة توسيع ثقافة النينجا”.

بعد كل شيء، بغض النظر عن كيفية كتابتك لها، كانت أفضل من شعار الملصق الذي رسمه كاسومي كوراما، لكن يبدو أن كاسومي كوراما قد أساء فهم شيء ما قليلًا الآن.

 

الملصق طبيعي تمامًا، ولم يعد يظهر كاكاشي على الجسر، وفي الخلفية هناك نينجا يُدعى هاكو وساسوكي أوتشيها.

أراك لاحقًا!

 

 

 

فوجئ كاسومي كوراما للحظة، ثم لم يسعه إلا التفكير سرًا.

 

 

 

هل هناك معنى خاص؟

 

 

 

“ربما لم تكن رؤيتي واسعة بما يكفي لفهم هذه الجملة”. 

واصل أكاباني الكتابة وكاد أن ينهي اللافتة.

 

“شيطان الضباب الخفي مقابل النينجا النينجا”. 

فكر كاسومي كوراما في نفسه، ثم نظر إلى الملصق الذي كان يضعه.

ابتسم يامانو.

 

 

الملصق طبيعي تمامًا، ولم يعد يظهر كاكاشي على الجسر، وفي الخلفية هناك نينجا يُدعى هاكو وساسوكي أوتشيها.

 

 

هذه تحفة!

بمجرد النظر إلى الملصق، يمكنك أن تشعر بجو المعركة الشرسة.

فتحت الفتاة الصغيرة الباب وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رأت حينها ثلاث نسخ متطابقة لأخيها تنظر إليها في نفس الوقت.

 

 

“شيطان الضباب الخفي مقابل النينجا النينجا”. 

 

 

طالما أن الترويج يحصل على الكثير من القراء ويفهم الفكرة، فهذا يكفي.

“جسر ناروتو!”

 

 

 

تحت كل لافتة، توجد قائمة بالمحتويات، يمكنك من خلالها بسهولة عرض ملخص المجلد الذي سيتم تسويقه.

 

 

“لا بأس أكاباني سان، إذًا هذه المرة تريد تحديث مجلد جديد؟”.

هذه تحفة!

“لا يمكنك المجيء إلى هنا!” – “إنه رجل وقح!”.

 

الليلة الماضية، أحصى الصناديق واللافتات الترويجية التي فات الأوان لفتحها.

أعجب كاسومي كوراما بها أكثر وشعر أن اللافتة التي في يده بها لغز لم يستطع رؤيته.

 

 

فوجئ كاسومي كوراما للحظة، ثم لم يسعه إلا التفكير سرًا.

لا توجد لوائح في كونوها تنظم تكاليف الإعلان؛ لذلك عرض كاسومي اللافتات في الشارع.

في متجر القصص المصورة، انتظر الناس أكاباني.

 

 

وعندما عاد، لم يستطع إيقاف نفسه وسأل:”أكاباني سان، لا أستطيع أن أفهم معنى شعارك على الملصق رغم أنني أستطيع قراءته. هل له معنى عميق؟”.

 

 

 

“أوه، لجعلها تبدو جذابة، لقد جعلتها على هذا النحو عن قصد”. 

 

 

هل هناك معنى خاص؟

أجاب أكاباني بخفة.

“هاه”. 

 

 

“أرى أنت كاتب عبقري!”.

“يا كاسومي، اذهب إلى المكان المعتاد وعلق هذه اللافتة”.

 

 

أشاد به كاسومي كوراما في رهبة.

 

 

 

“لا بأس إذا فهمت ما أعنيه”. 

“لماذا؟” سألت تسوكيها مرة أخرى بوجه بريء.

 

“رائع!”.

نقر أكاباني على كتفه ولوح إلى تسوكيها.

 

 

 

مشى الاثنان معًا إلى المنزل.

 

 

اختفت النسختان في نفس الوقت، ثم نظر إلى تسوكيها أوزوماكي بابتسامة وقال:”كان هذا مجرد استنساخ لي، لا تهتم بكلماتهم، إنهم أغبياء”. 

اتخذت تسوكيها بضع خطوات وسألت بصوت منخفض:”أكاباني نيي، قال ذلك الأخ انه فهم… ماذا يقصد؟”. 

“شيطان الضباب الخفي مقابل النينجا النينجا”. 

 

من أجل السماح لـ تسوكيها بالتعود على البيئة الجديدة، لم يستطع أكاباني الرفض.

“حسنًا، هذا هو سر الدعاية”. 

 

 

 

تردد أكاباني للحظة قبل الرد.

 

 

 

بصراحة، لم يفهم حقًا ما يعنيه كاسومي كوراما.

 

 

“أكاباني نيي- هاه! هناك ثلاثة أكاباني نيي!”.

طالما أن الترويج يحصل على الكثير من القراء ويفهم الفكرة، فهذا يكفي.

اتخذت تسوكيها بضع خطوات وسألت بصوت منخفض:”أكاباني نيي، قال ذلك الأخ انه فهم… ماذا يقصد؟”. 

 

 

لذلك كما ترى، الملصقات واللافتات ليست ضرورية، أهم شيء هو أن مجلدًا جديدًا سيصدر قريبًا.

“رائع!”.

 

“صباح الغد، سيكون هناك إصدار جديد للمانغا رسميًا. قدم لنا الدعم لمواصلة توسيع ثقافة النينجا”.

بعد كل شيء، بغض النظر عن كيفية كتابتك لها، كانت أفضل من شعار الملصق الذي رسمه كاسومي كوراما، لكن يبدو أن كاسومي كوراما قد أساء فهم شيء ما قليلًا الآن.

 

 

 

“أي لغز؟”.

 

 

“صباح الغد، سنتعاون ونساعد بعضنا البعض… “.

“هذا ليس أمر،ا مهمًا حقًا. أنا متعب قليلًا الآن، لذا يجب أن أعود وأرتاح”.

 

 

 

قام أكاباني بفرك معابده لتخفيف التعب العقلي والجسدي.

 

 

 

تم الاحتفاظ باستنساخين في وقت واحد، وكان الجسم الأصلي يعمل أيضًا، حتى مع زيادة حيويته، لا يزال غير كافي.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن إرهاقه مبالغًا فيه حيث لا يزال يستطيع جسده تحمله.

— فقاعة!

 

“لا بأس أكاباني سان، إذًا هذه المرة تريد تحديث مجلد جديد؟”.

“تمام!”.

فتحت الفتاة الصغيرة الباب وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رأت حينها ثلاث نسخ متطابقة لأخيها تنظر إليها في نفس الوقت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط