80
“يا له شعار غريب، لكنه يبدو ممتعًا للغاية”.
شعرت تسونادي بالعجز وأخذت نسخة من الرف أمامها، ثم سلمت المانغا إلى جيرايا.
“هذه الأنواع من اللافتات مثيرة جدًا للاهتمام”.
بعد أن تساءلت، أصبحت فضولية.
ماذا؟!
في صباح اليوم التالي، رأى الكثير من الناس اللافتات معلقة في الشوارع في كل مكان، خصوصًا اللافتات التي تحتوي على شخصيات كرتونية جذبت انتباه الكثير من الناس.
“عندما قالت إنها ليست فتاة، ألم يكن حقًا فتاة؟”.
ابتسم كاسومي كوراما من الأذن للأذن.
بدافع الفضول، أخذ كاسومي على الفور أحد الكتب المصورة وقرأها، وقلب صفحة بعد صفحة بسرعة.
هذا الصباح، كان قادرًا على بيع نفس الكمية التي باعها في يوم واحد.
“جبل ميوبوكو، هاه؟ هذا أمر مؤسف”.
على الرغم من كون كونوها ضخمةً إلا أن الأشخاص الذين يشترون القصص المصورة يأتون من كل مكان، وهذا يكفي لإثبات أن ترويج أكاباني مفيد.
عاد كاسومي كوراما إلى المتجر وأحصى تقريبًا عدد المجلدات المباعة.
في هذه اللحظة، رن صوت مألوف في أذنيه.
“ما بك، هوكاجي ساما؟ هل تحتاج إلى كوب من الماء؟”.
“الترويج لثقافة النينجا؟ من الشخص الذي لديه أقل روح نينجا؟” قال الهوكاجي الثالث أثناء النظر إلى اللافتة.
لكن تسونادي كانت محقة بشأن عدم بقاء جيراي طويلًا على جبل ميوبوكو.
فوجئ أكاباني كوراما واستدار للانحناء والتحية، لكن الهوكاجي الثالث لوح بيده وتركه ليواصل عمله.
لكن عندما أتى إلى هنا، كان دائمًا ما يقول ذلك مرة أخرى، كيف يمكن أن يكون كوراما كاسومي هادئًا؟
إنها فتاة جميلة لطيفة جدا مع أعدائها…
وضع كاسومي كوراما النقود في الدرج.
بعد التفكير في الأمر، صرَّ على أسنانه وسأل:”الهوكاجي ساما، هل تريدني أن أبلغ بأكاباني سان؟”
بعد التفكير في الأمر، صرَّ على أسنانه وسأل:”الهوكاجي ساما، هل تريدني أن أبلغ بأكاباني سان؟”
“لا، لقد جئت إلى هنا فقط لإلقاء نظرة”.
“لا، يجب أن أركز على ناروتو، إنه بطل الرواية… “.
أخذ الهوكاجي الثالث المجلد الخامس وقلبه.
“يا له شعار غريب، لكنه يبدو ممتعًا للغاية”.
“أكاباني سان، هذا… كيف يمكن أن يكون ولدًا؟ إنه يرتدي يشبه الفتيات!”.
هاه؟
لكن تسونادي كانت محقة بشأن عدم بقاء جيراي طويلًا على جبل ميوبوكو.
شعر بالسعادة لأن المفاجأة تلو الأخرى جاءت عندما دخل متجر أكاباني للمانغا. عادة، كانت تسونادي تضربه على الفور إذا بالغ في رد فعله، لكنها شعرت هذه المرة بأنه غير ضروري.
أليست هذه الفتاة بجانب زابوزا؟
“أكاباني سان، هذا… كيف يمكن أن يكون ولدًا؟ إنه يرتدي يشبه الفتيات!”.
بدت وكأنها شخصية أنثوية جيدة، وعندما كان لديه هذا الانطباع، أخبر ناروتو أنه رجل.
النوم في الغابة، ومواجهة هذا العدو، كان ناروتو في خطر حقيقي.
يبدو أنه تم عرض ملصقات المجلد الكتاب الهزلي الجديد.
كان أكثر فضولًا واراد مواصلة القراءة لكن عينيه لم تستطع سوى النظر إلى الفتاة التي ترتدي الكيمونو لبضع ثوان.
عاد كاسومي كوراما إلى المتجر وأحصى تقريبًا عدد المجلدات المباعة.
“لا، يجب أن أركز على ناروتو، إنه بطل الرواية… “.
التقطت بسرعة أحد الكتب المصورة الجديدة وانتقلت بسرعة إلى الصفحة الأولى من القصة.
هز الهوكاجي الثالث رأسه واستمر في القراءة.
أخذ الهوكاجي الثالث المجلد الخامس وقلبه.
لكنها مثيرة للاهتمام، وادي فضول حول كيف ستكون لو رسمها جيرايا.
تمتم أكاباني في نفسه.
“احم… احم”.
“ما بك، هوكاجي ساما؟ هل تحتاج إلى كوب من الماء؟”.
“عندما قالت إنها ليست فتاة، ألم يكن حقًا فتاة؟”.
سأل كاسومي كوراما بفضول.
تثاءب أكاباني ونظر إلى تسونادي وكاسومي بفتور.
بعد التفكير في الأمر، صرَّ على أسنانه وسأل:”الهوكاجي ساما، هل تريدني أن أبلغ بأكاباني سان؟”
“إنها مجرد حكة صغيرة”. هز الهوكاجي الثالث رأسه ووضع 200 ريو على الطاولة،”هذا هو المال لدفع الفاتورة السابقة، هذه المرة، سأدفعها مقدمًا”.
هذا الصباح، كان قادرًا على بيع نفس الكمية التي باعها في يوم واحد.
“حسنا شكرا لك”.
هذا الصباح، كان قادرًا على بيع نفس الكمية التي باعها في يوم واحد.
“مرحباً! آه،… إذا كنت تبحث عن أكاباني سان، فهو ليس هنا بعد”.
وضع كاسومي كوراما النقود في الدرج.
“هذه الأنواع من اللافتات مثيرة جدًا للاهتمام”.
ثم واصلت طريقها ووصلت إلى متجر أكاباني للمانغا.
ثم تطلع إلى الأمام مرة أخرى. أتى الهوكاجي الثالث بمانغا في يده.
شعر بالسعادة لأن المفاجأة تلو الأخرى جاءت عندما دخل متجر أكاباني للمانغا. عادة، كانت تسونادي تضربه على الفور إذا بالغ في رد فعله، لكنها شعرت هذه المرة بأنه غير ضروري.
“هوكاجي ساما، كن حذرًا في طريقك”.
“هاهاها، لا داعي لأن تكون مهذبًا إلى هذا الحد”.
هذه الفتاة الجميلة اتضح أنها فتى؟!
ابتسم الهوكاجي الثالث ولوح في كاسومي ثم واصل قراءة المانغا.
على الرغم من أن المظهر يبدو هادئًا ولطيفًا ، إلا أنه من المؤسف أن فتاة كهذه تتبع مجرمًا قاسيًا مثل هذا الرجل زابوزا.
تثاءب أكاباني ونظر إلى تسونادي وكاسومي بفتور.
إنها فتاة جميلة لطيفة جدا مع أعدائها…
شعر أكاباني بخيبة أمل بعض الشيء لأنه لم يستطع رؤية تعبير جيرايا عندما قرأ المانغا لأول مرة.
“إذن هذه هي المشكلة”. أومأت تسونادي برأسها بعناية وأغلقت المانغا في يدها. جعلها هذا محبطًا بعض الشيء، ومع ذلك، ربما لم يستغرق الهوكاجي الثالث وقتًا طويلاً في التفكير في هذا النوع من التخمين، وقبول الحبكة.
على الرغم من أن المظهر يبدو هادئًا ولطيفًا ، إلا أنه من المؤسف أن فتاة كهذه تتبع مجرمًا قاسيًا مثل هذا الرجل زابوزا.
“من بين ألف قارئ، سيكون هناك بالتأكيد أولئك الذين يصنعون نظريات لشيء كهذا”.
“هاه؟ ولهذا كيف هي -تم التخلي عنها عندما كانت طفلة وأصبحت بلا مأوى- على استعداد لمتابعة شرير مثله على الرغم من… إنها طفلة لطيفة حقًا.” أصيب الهوكاجي الثالث بالذهول، ثم تنهد بهدوء.
أعاد كاسومي كوراما المانغا، واستغرق الأمر بضع ثوان لإدراك أن أكاباني كان يتحدث إليه.
وأشار إلى أن الكثير من الأيتام كان لهم هذا النوع من المصير في عصر الحرب. القدرة على الحفاظ على القلب الطيب والبراءة في بيئة سيئة مثل هذه، هذه الفتاة التي تدعى هاكو هي حقًا غير عادية.
ثم تطلع إلى الأمام مرة أخرى. أتى الهوكاجي الثالث بمانغا في يده.
لكن…
عند قلب الصفحة التالية، كانت هناك جملة صدمته-
كل من يقرأها سيصاب بالصدمة ولن يصدقها.
في هذا الوقت، كانت قد قلبت صفحات المجلد عدة مرات في يديها واستمرت في قراءتها بجدية، ثم استدارت وقالت:”قال ذلك الفتى بالأمس أنه سيصبح قويًا في المستقبل، ومع ذلك، أنا بحاجة فقط لاصبع واحد لضربه”.
“أنا لست فتاة”.
بالتفكير في هذا، كان الهوكاجي الثالث حزينًا إلى حد ما ودخن بأسف، رأته تسونادي يمشي، ثم استقبلته من بعيد:”سينسي…”
ماذا؟!
بدت وكأنها شخصية أنثوية جيدة، وعندما كان لديه هذا الانطباع، أخبر ناروتو أنه رجل.
كل من يقرأها سيصاب بالصدمة ولن يصدقها.
تفاجأ كاسومي كوراما لأن تسونادي، التي أحبت المقامرة، لا يبدو أنها تهتم بالملصقات التي عرضها.
صُدم التعبير على وجه الهوكاجي الثالث.
أدارت تسونادي رأسها مفاجأة عندما سمعت تلك الكلمات، وظهرت لمحة من الفرح على وجهها.
تفاجأ كاسومي كوراما لأن تسونادي، التي أحبت المقامرة، لا يبدو أنها تهتم بالملصقات التي عرضها.
هاكو- هو ولد…؟!
بدافع الفضول، أخذ كاسومي على الفور أحد الكتب المصورة وقرأها، وقلب صفحة بعد صفحة بسرعة.
“كيف يمكن أن يعتقد أكاباني أن هناك صبيًا يشبه الفتاة”.
“تسونادي، أعطني نسخة!”.
“تطور هذه الحبكة فاحش، لا يمكنني الموافقة على هذا مطلقًا!”
“إذن هذه هي المشكلة”. أومأت تسونادي برأسها بعناية وأغلقت المانغا في يدها. جعلها هذا محبطًا بعض الشيء، ومع ذلك، ربما لم يستغرق الهوكاجي الثالث وقتًا طويلاً في التفكير في هذا النوع من التخمين، وقبول الحبكة.
كان الهوكاجي الثالث غاضبًا وشعر وكأنه ابتلع التراب.
في هذه اللحظة، رن صوت مألوف في أذنيه.
بدت وكأنها شخصية أنثوية جيدة، وعندما كان لديه هذا الانطباع، أخبر ناروتو أنه رجل.
ثم واصلت طريقها ووصلت إلى متجر أكاباني للمانغا.
“لحسن الحظ، جيرايا موجود حاليًا في جبل ميوبوكو. إذا قرأ هذا، فسيكون من الصعب تخيل ما سيحدث”.
بالتفكير في هذا، كان الهوكاجي الثالث حزينًا إلى حد ما ودخن بأسف، رأته تسونادي يمشي، ثم استقبلته من بعيد:”سينسي…”
في هذه اللحظة، رن صوت مألوف في أذنيه.
أه هل حدث لها شيء جيد؟
ومع ذلك، لم يسمعها الهوكاجي الثالث لأنه كان شديد التركيز على المانغا في يده وسار للأمام بسرعة. عندما اعتقدت تسونادي أنها على وشك اللحاق به، اختفى دون أن يترك أثرا.
كان أكثر فضولًا واراد مواصلة القراءة لكن عينيه لم تستطع سوى النظر إلى الفتاة التي ترتدي الكيمونو لبضع ثوان.
وهل هناك شيء مميز في المجلد هذه المرة؟!
“ماذا حدث له؟”.
“يا له شعار غريب، لكنه يبدو ممتعًا للغاية”.
أه هل حدث لها شيء جيد؟
تساءلت تسونادي.
“كيف لم يسمعني؟”.
فوجئ أكاباني كوراما واستدار للانحناء والتحية، لكن الهوكاجي الثالث لوح بيده وتركه ليواصل عمله.
“احم… احم”.
“يبدو أنه يحمل مجلد مانغا، ما الذي جعل سينسي يصبح هكذا؟”.
“يبدو أنه يحمل مجلد مانغا، ما الذي جعل سينسي يصبح هكذا؟”.
“أنا لست فتاة”.
بعد أن تساءلت، أصبحت فضولية.
ثم واصلت طريقها ووصلت إلى متجر أكاباني للمانغا.
وهل هناك شيء مميز في المجلد هذه المرة؟!
فوجئ أكاباني كوراما واستدار للانحناء والتحية، لكن الهوكاجي الثالث لوح بيده وتركه ليواصل عمله.
“مرحباً! آه،… إذا كنت تبحث عن أكاباني سان، فهو ليس هنا بعد”.
أعاد كاسومي كوراما المانغا، واستغرق الأمر بضع ثوان لإدراك أن أكاباني كان يتحدث إليه.
قالت تسونادي بلا مبالاة:”لا بأس، هذا الصبي لن يستمر طويلًا هناك، سيعود قريبًا”.
“من يبحث عن هذا الحثالة؟ جئت إلى هنا لشراء المجلد الجديد”.
“لا، لقد جئت إلى هنا فقط لإلقاء نظرة”.
“هاه؟ ولهذا كيف هي -تم التخلي عنها عندما كانت طفلة وأصبحت بلا مأوى- على استعداد لمتابعة شرير مثله على الرغم من… إنها طفلة لطيفة حقًا.” أصيب الهوكاجي الثالث بالذهول، ثم تنهد بهدوء.
قالت تسونادي بسرعة بنبرة قاسية.
يبدو أنه تم عرض ملصقات المجلد الكتاب الهزلي الجديد.
كان جيرايا يتطلع إلى آخر التحديثات، وطلب من تسونادي إعطاءه بمجرد وصوله.
التقطت بسرعة أحد الكتب المصورة الجديدة وانتقلت بسرعة إلى الصفحة الأولى من القصة.
قالت تسونادي بلا مبالاة:”لا بأس، هذا الصبي لن يستمر طويلًا هناك، سيعود قريبًا”.
لأن لديك قوة غير عادية، هل يمكن مقارنتها بجيرايا الذي يكافح ليصبح أقوى!
تفاجأ كاسومي كوراما لأن تسونادي، التي أحبت المقامرة، لا يبدو أنها تهتم بالملصقات التي عرضها.
بعد بضع ثوان، لم تستطع إلا أن تضحك.
وهل هناك شيء مميز في المجلد هذه المرة؟!
وضع كاسومي كوراما النقود في الدرج.
“عندما قالت إنها ليست فتاة، ألم يكن حقًا فتاة؟”.
بدافع الفضول، أخذ كاسومي على الفور أحد الكتب المصورة وقرأها، وقلب صفحة بعد صفحة بسرعة.
“هاه!!”.
بدت وكأنها شخصية أنثوية جيدة، وعندما كان لديه هذا الانطباع، أخبر ناروتو أنه رجل.
يبدو أنه تم عرض ملصقات المجلد الكتاب الهزلي الجديد.
لم يمض وقت طويل حتى صرخ كلاهما بصوت عالي.
“يا له شعار غريب، لكنه يبدو ممتعًا للغاية”.
هذه الفتاة الجميلة اتضح أنها فتى؟!
“تطور الحبكة مروع للغاية. لا عجب أن يصبح سينسي هكذا”. قالت تسونادي لنفسها.
ماذا؟!
بعد بضع ثوان، لم تستطع إلا أن تضحك.
لكن تسونادي كانت محقة بشأن عدم بقاء جيراي طويلًا على جبل ميوبوكو.
الشخصية التي حملت هذا السيف العظيم وهذا الصبي كانت لها شخصيات مختلفة للغاية. عند رؤية محتويات قصة المجلد هذه المرة، لم تستطع كبح قلبه.
“سأذهب إلى أكاباني أولًا هاها، هذا الرجل فعل شيئًا مثيرًا للاهتمام!”.
ابتسم أكاباني بخفة.
“لا حاجة، أنا هنا”.
“من بين ألف قارئ، سيكون هناك بالتأكيد أولئك الذين يصنعون نظريات لشيء كهذا”.
تثاءب أكاباني ونظر إلى تسونادي وكاسومي بفتور.
ماذا؟!
“أكاباني سان، هذا… كيف يمكن أن يكون ولدًا؟ إنه يرتدي يشبه الفتيات!”.
واجه كاسومي كوراما صعوبة في قبول هذه الحبكة.
وجد جيرايا الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنه لم يفكر فيه حقًا. ثم جلس أمام الباب وقرأ أحدث مجلد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“عندما قالت إنها ليست فتاة، ألم يكن حقًا فتاة؟”.
قالت تسونادي بلا مبالاة:”لا بأس، هذا الصبي لن يستمر طويلًا هناك، سيعود قريبًا”.
لم يرد أكاباني بشكل مباشر لكنه طرح سؤالاً عليه.
أعاد كاسومي كوراما المانغا، واستغرق الأمر بضع ثوان لإدراك أن أكاباني كان يتحدث إليه.
“ماذا تقصد؟”
“تطور الحبكة مروع للغاية. لا عجب أن يصبح سينسي هكذا”. قالت تسونادي لنفسها.
لم يفهم كاسومي كوراما كلماته.
“حسنا شكرا لك”.
بدلاً من ذلك، فهمت تسونادي على الفور:”ما قصدته هو أنها كانت تخشى ألا يقبلها زابوزا بعد الآن، لذلك كانت تتظاهر بأنها صبي”.
“من بين ألف قارئ، سيكون هناك بالتأكيد أولئك الذين يصنعون نظريات لشيء كهذا”.
“تطور الحبكة مروع للغاية. لا عجب أن يصبح سينسي هكذا”. قالت تسونادي لنفسها.
“في رأيي، هي أنثى، وربما يعتقد بعض الناس أنها ذكر، على الرغم من أن الحبكة والشخصية لم تتغير”.
“يبدو أنه يحمل مجلد مانغا، ما الذي جعل سينسي يصبح هكذا؟”.
الشخصية التي حملت هذا السيف العظيم وهذا الصبي كانت لها شخصيات مختلفة للغاية. عند رؤية محتويات قصة المجلد هذه المرة، لم تستطع كبح قلبه.
ابتسم أكاباني بخفة.
وجد جيرايا الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنه لم يفكر فيه حقًا. ثم جلس أمام الباب وقرأ أحدث مجلد.
“إذن هذه هي المشكلة”. أومأت تسونادي برأسها بعناية وأغلقت المانغا في يدها. جعلها هذا محبطًا بعض الشيء، ومع ذلك، ربما لم يستغرق الهوكاجي الثالث وقتًا طويلاً في التفكير في هذا النوع من التخمين، وقبول الحبكة.
شعر بالسعادة لأن المفاجأة تلو الأخرى جاءت عندما دخل متجر أكاباني للمانغا. عادة، كانت تسونادي تضربه على الفور إذا بالغ في رد فعله، لكنها شعرت هذه المرة بأنه غير ضروري.
الشخصية التي حملت هذا السيف العظيم وهذا الصبي كانت لها شخصيات مختلفة للغاية. عند رؤية محتويات قصة المجلد هذه المرة، لم تستطع كبح قلبه.
“هل كان جيرايا هنا هذا الصباح؟”.
لكن…
“ليس بعد”.
أليست هذه الفتاة بجانب زابوزا؟
أعاد كاسومي كوراما المانغا، واستغرق الأمر بضع ثوان لإدراك أن أكاباني كان يتحدث إليه.
أليست هذه الفتاة بجانب زابوزا؟
“إنه حاليًا على جبل ميوبوكو، لذا لا يمكنه المجيء إلى هنا”. أخذت تسونادي مانغا آخر وبدأت في قراءته بجدية.
“واو، هاكو تشان لطيفة للغاية!”.
لكن…
“جبل ميوبوكو، هاه؟ هذا أمر مؤسف”.
“هوكاجي ساما، كن حذرًا في طريقك”.
شعر أكاباني بخيبة أمل بعض الشيء لأنه لم يستطع رؤية تعبير جيرايا عندما قرأ المانغا لأول مرة.
“إذن هذه هي المشكلة”. أومأت تسونادي برأسها بعناية وأغلقت المانغا في يدها. جعلها هذا محبطًا بعض الشيء، ومع ذلك، ربما لم يستغرق الهوكاجي الثالث وقتًا طويلاً في التفكير في هذا النوع من التخمين، وقبول الحبكة.
قالت تسونادي بلا مبالاة:”لا بأس، هذا الصبي لن يستمر طويلًا هناك، سيعود قريبًا”.
تساءلت تسونادي.
في هذا الوقت، كانت قد قلبت صفحات المجلد عدة مرات في يديها واستمرت في قراءتها بجدية، ثم استدارت وقالت:”قال ذلك الفتى بالأمس أنه سيصبح قويًا في المستقبل، ومع ذلك، أنا بحاجة فقط لاصبع واحد لضربه”.
“لا، لقد جئت إلى هنا فقط لإلقاء نظرة”.
ومع ذلك، لم يسمعها الهوكاجي الثالث لأنه كان شديد التركيز على المانغا في يده وسار للأمام بسرعة. عندما اعتقدت تسونادي أنها على وشك اللحاق به، اختفى دون أن يترك أثرا.
لأن لديك قوة غير عادية، هل يمكن مقارنتها بجيرايا الذي يكافح ليصبح أقوى!
“هاهاهاها، إنه رائع، لقد عدت للتو وهناك تحديث جديد للمانغا!”.
تمتم أكاباني في نفسه.
على الرغم من كون كونوها ضخمةً إلا أن الأشخاص الذين يشترون القصص المصورة يأتون من كل مكان، وهذا يكفي لإثبات أن ترويج أكاباني مفيد.
لكن تسونادي كانت محقة بشأن عدم بقاء جيراي طويلًا على جبل ميوبوكو.
هز الهوكاجي الثالث رأسه واستمر في القراءة.
“واو، هناك ملصق جديد. جئت في الوقت المحدد!”.
“هاهاهاها، إنه رائع، لقد عدت للتو وهناك تحديث جديد للمانغا!”.
“هاه؟ ولهذا كيف هي -تم التخلي عنها عندما كانت طفلة وأصبحت بلا مأوى- على استعداد لمتابعة شرير مثله على الرغم من… إنها طفلة لطيفة حقًا.” أصيب الهوكاجي الثالث بالذهول، ثم تنهد بهدوء.
أدارت تسونادي رأسها مفاجأة عندما سمعت تلك الكلمات، وظهرت لمحة من الفرح على وجهها.
“تسونادي، أعطني نسخة!”.
النوم في الغابة، ومواجهة هذا العدو، كان ناروتو في خطر حقيقي.
كان جيرايا يتطلع إلى آخر التحديثات، وطلب من تسونادي إعطاءه بمجرد وصوله.
“من بين ألف قارئ، سيكون هناك بالتأكيد أولئك الذين يصنعون نظريات لشيء كهذا”.
شعرت تسونادي بالعجز وأخذت نسخة من الرف أمامها، ثم سلمت المانغا إلى جيرايا.
لكن تسونادي كانت محقة بشأن عدم بقاء جيراي طويلًا على جبل ميوبوكو.
“واو، هناك ملصق جديد. جئت في الوقت المحدد!”.
شعر أكاباني بخيبة أمل بعض الشيء لأنه لم يستطع رؤية تعبير جيرايا عندما قرأ المانغا لأول مرة.
شعر بالسعادة لأن المفاجأة تلو الأخرى جاءت عندما دخل متجر أكاباني للمانغا. عادة، كانت تسونادي تضربه على الفور إذا بالغ في رد فعله، لكنها شعرت هذه المرة بأنه غير ضروري.
في صباح اليوم التالي، رأى الكثير من الناس اللافتات معلقة في الشوارع في كل مكان، خصوصًا اللافتات التي تحتوي على شخصيات كرتونية جذبت انتباه الكثير من الناس.
“هاه!!”.
أه هل حدث لها شيء جيد؟
“لا، يجب أن أركز على ناروتو، إنه بطل الرواية… “.
وجد جيرايا الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنه لم يفكر فيه حقًا. ثم جلس أمام الباب وقرأ أحدث مجلد.
الشخصية التي حملت هذا السيف العظيم وهذا الصبي كانت لها شخصيات مختلفة للغاية. عند رؤية محتويات قصة المجلد هذه المرة، لم تستطع كبح قلبه.
عند قلب الصفحة التالية، كانت هناك جملة صدمته-
“واو، هاكو تشان لطيفة للغاية!”.
“ما بك، هوكاجي ساما؟ هل تحتاج إلى كوب من الماء؟”.
