82
“لذا، تسونادي، هل أحضرني لي المانغا خاصتي؟”.
“سنعقد معرض للمانغا قريبًا، هل يمكنك لعب كاكاشي هاتاكي؟” سأل تسونادي.
“نعم، هناك إجمالي عشرة مجلدات”.
وضعت تسونادي عشرة مجلدات عرضًا واختارت واحدة من أجل جدتها.
”معرض مانغا؟ ما هذا؟” سألت اوزوماكي ميتو بفضول.
عندما أخذ المجلد، تذكرت تسونادي شيئًا ما.
“تمام!” ابتسمت تسونادي وخففت قبضتها. تركت يد ساكومو وانحنت،”آسف، ساكومو، هذا هو أول معرض مانغا على الإطلاق، لذا يجب أن يكون ناجحًا”.
“الجدة، المال من أجل هذه المجلدات العشرة… “.
إذا ترك أكاباني تسونادي تفعل كل شيء بمفردها، فلن يرضي ضميره.
“نعم، هناك إجمالي عشرة مجلدات”.
“تسونادي، سمعت أن أكاباني لديه عرض ترويجي كبير إذا اشترينا المانغا، فسنحصل أيضًا على ملصقات مجانية”.
“دعيني أذهب!” كافح ساكومو.
تحدثت أوزوماكي ميتو بنبرة لطيفة وهادئة، لكن محتويات كلماتها لم تجعل الناس الذين سمعوها يشعرون بالدفء.
“لا!!”.
“حسنا لا مشكلة”.
عند سماع هذه الجملة، صمت تسونادي.
“هل هذا صحيح؟” رفعت تسونادي وجهها وشعرت بالحماس، ثم تابعت بحماس:”ثم سأفكر في الشخصية التي أريد تقليدها. لكن، ليس لدي ملابس للشخصيات”.
بعد فترة، جلست تسونادي وقالت: “هذا صحيح، سيقيم أكاباني أيضًا معرضًا للمانغا وسأساعده أيضًا في تنظيم الحدث”.
“تمام!” ابتسمت تسونادي وخففت قبضتها. تركت يد ساكومو وانحنت،”آسف، ساكومو، هذا هو أول معرض مانغا على الإطلاق، لذا يجب أن يكون ناجحًا”.
”معرض مانغا؟ ما هذا؟” سألت اوزوماكي ميتو بفضول.
“آه!” فوجئت تسونادي.
“آه، إنها مثل… أممم، كيف يمكنني وصفها”.
“نعم، لم أفكر في ذلك حقًا”.
أمسك تسونادي ذقنها وتذكرت بعناية ما قال أكاباني حول معرض المانغا، ثم قالت:”إنه مثل حدث كبير لبيع المانغا ويمكن أيضًا للناس شراء وبيع العناصر المتعلقة بالمانغا، مثل الشخصيات والملصقات الدمى، وما إلى ذلك. يمكن أيضًا أن تلبس مثل شخصية في المانغا”.
أراد ساكومو في الأصل الركض، لكن سرعة تسونادي فاقت توقعاته، وتم القبض عليه عندما كان على وشك تحريك ساقيه.
منذ تعرفت جدتها على المانغا،عاشت حياتها كما لو كانت شابة.
“أرى، يبدو الأمر رائعًا” ابتسمت اوزوماكي ميتو.
“نعم، هل تريدين المشاركة في تنظيم الحدث؟” انحنت تسونادي إلى الأمام وابتسمت.
آه، أين ذهب هذا الغبي بعد أن أصيب بالجنون؟
“حسنا لا مشكلة”.
“يبدو أنني قررت ما هي الشخصية التي سألعبها”. قالت أوزوماكي ميتو أثناء فتح الصفحة الأولى من المانغا الذي كانت تحتفظ به.
عندما بدأت تسونادي تبدو سعيدة، تابعت أوزوماكي ميتو:”لكنني سأشرف على أموالك في الحدث”.
“آه!” فوجئت تسونادي.
في هذه اللحظة، كانت تسونادي تفكر في الأشياء السيئة التي يمكن أن تحدث. ماذا لو استغلت الجدة هذه الفرصة لسلب كل أرباحها؟
لماذا؟
اتسعت عينا ريو أوتشيها وفي النهاية لم يسعه إلا أن يقول:”أنا… يبدو أنني أستطيع فعل ذلك”.
على الرغم من موافقة الجدة، لكن لا يمكنني استخدام أموالي بحرية. هذا ليس عادل!
“جيد جدا، أعدك بأن ألعب دور كاكاشي”.
لم ينظر إليه ريو أوتشيها، لكنه بعد ذلك نظر إلى أكاباني وقال فجأة،”لا، لست مهتمًا على الإطلاق”.
لمنع تسونادي من إنفاق كل أموالها على المقامرة، تحكمت ميتو أوزوماكي في أموال تسونادي بإحكام.
في هذه اللحظة، كانت تسونادي تفكر في الأشياء السيئة التي يمكن أن تحدث. ماذا لو استغلت الجدة هذه الفرصة لسلب كل أرباحها؟
لمنع تسونادي من إنفاق كل أموالها على المقامرة، تحكمت ميتو أوزوماكي في أموال تسونادي بإحكام.
“هذا مزعج للغاية!” كانت تسونادي مستاءة للغاية.
تم حل المشكلة!
الجدة قاسية جدا. إنها مجرد نمر مبتسم.
“هذا…” نظرت إليها تسونادي بريبة.
“تسونادي، لا تفكري في الأمر كثيرًا. أنا فقط أريدك أن تستخدم أموالك حسب الضرورة”. ابتسمت أوزوماكي ميتو بصوت خافت.
“ما الخطأ؟” رأت ميتو أوزوماكي تعبير تسونادي الغريب.
من خلال حركات يد تسونادي الصغيرة، تمكنت ميتو أوزوماكي ميتو على الفور من فهم ما كانت تفكر فيه. بعد كل شيء، نشأت تسونادي معها.
“هل هذا صحيح؟” رفعت تسونادي وجهها وشعرت بالحماس، ثم تابعت بحماس:”ثم سأفكر في الشخصية التي أريد تقليدها. لكن، ليس لدي ملابس للشخصيات”.
“الجدة، المال من أجل هذه المجلدات العشرة… “.
“يبدو أنني قررت ما هي الشخصية التي سألعبها”. قالت أوزوماكي ميتو أثناء فتح الصفحة الأولى من المانغا الذي كانت تحتفظ به.
طالما جدتي سعيدة، أشعر أنني بحالة جيدة أيضًا.
“هذا…” نظرت إليها تسونادي بريبة.
تشاجر الاثنان على الطريق. على الرغم من أن ساكومو كان مهتمًا قليلًا بالملابس التنكرية، إلا أنه لم يكن يريد أن يرتدي زي كاكاشي على الإطلاق.
“حسنًا، كما ترى، سأقيم معرضًا للمانغا… ربما لا تعرف ما هو معرض المانغا. إنها حدث حيث يتصرف الجميع كشخصيات في المانغا، وسيكون هناك أيضًا أشخاص يبيعون ملابس الشخصيات والملصقات ودمى الشخصيات، كيف؟ هل أنت مهتم؟”.
إذا كانت هاكو فتاة، فستتمكن الجدة من لعب دورها، لكن في الواقع، كان هاكو رجلًا.
“ما الخطأ؟” رأت ميتو أوزوماكي تعبير تسونادي الغريب.
نعم بالطبع!
وضعت تسونادي عشرة مجلدات عرضًا واختارت واحدة من أجل جدتها.
هذه شخصية لطيفة!
لكن لماذا تتصرف تسونادي هكذا؟
“نعم، لم أفكر في ذلك حقًا”.
قالت تسونادي بنبرة خفية:”جدتي، يجب أن تري الصفحة التالية”.
“الجدة، المال من أجل هذه المجلدات العشرة… “.
أومأت ميتو أوزوماكي برأسها وانتقلت ببطء إلى الصفحة التالية، عندما رأت الجملة التالية، فهمت ما تعنيه تسونادي.
أومأت ميتو أوزوماكي برأسها وانتقلت ببطء إلى الصفحة التالية، عندما رأت الجملة التالية، فهمت ما تعنيه تسونادي.
ابتسم أكاباني وأخذ كرسيًا، وقال لريو أوتشيها:”اجلس، اجلس،من فضلك، أريد أن أتحدث عن شيء ما لك”.
“الجدة، هل تفهمين؟”.
“لم أكن أعتقد أنه كان صبيًا، لكن… “.
أضاءت عيون ميتو أوزوماكي. بعد ذلك، تقلبت شاكراها وحولت نفسها على الفور إلى شخصية ترتدي الأبيض:”ألن يكون الأمر إذا كان صبي يرتدي مثل هذا يبدو لطيفًا؟!”.
من خلال حركات يد تسونادي الصغيرة، تمكنت ميتو أوزوماكي ميتو على الفور من فهم ما كانت تفكر فيه. بعد كل شيء، نشأت تسونادي معها.
سبب آخر هو أنه من السهل العثور على ريو أوتشيها.
لقد كانت تقنية تحويل مثالية. كان من المستحيل التعرف على الشخصية ذكرا أو أنثى من خلال الصوت.
“لذا لعبت الجدة دور هاكو… أم، يبدو أنني يجب أن أذهب إلى مكان جيرايا، هذا الأحمق يستحق حقًا أن يلعب دور ناروتو”. قالت تسونادي لنفسها.
“حسنًا، كما ترى، سأقيم معرضًا للمانغا… ربما لا تعرف ما هو معرض المانغا. إنها حدث حيث يتصرف الجميع كشخصيات في المانغا، وسيكون هناك أيضًا أشخاص يبيعون ملابس الشخصيات والملصقات ودمى الشخصيات، كيف؟ هل أنت مهتم؟”.
“ماذا؟!” صُدمت تسونادي لرؤيتها، ولم تتوقع أن تتحول جدتها إلى شخصية رائعة.
بعد فترة، جلست تسونادي وقالت: “هذا صحيح، سيقيم أكاباني أيضًا معرضًا للمانغا وسأساعده أيضًا في تنظيم الحدث”.
“الآن تابع البحث عن الأشخاص، واتركني وشأني. أريد قراءة المانغا”.
اللعنة، لا يمكنني فعل أي شيء.
تنهد ساكومو بغضب ولوح بيده، ثم ابتعد عن تسونادي.
لوح شخصية هاكو بيدها. على الرغم من أنها شعرت بنفاد صبر جدتها لقراءة المانغا إلا أنها تحدثت بهدوء.
للحظة، اعتقدت تسونادي أن من يقف أمامها هو هاكو الحقيقي.
“…”.
منذ تعرفت جدتها على المانغا،عاشت حياتها كما لو كانت شابة.
اللعنة، لا يمكنني فعل أي شيء.
عند رؤية جدتها هكذا، تنهدت تسونادي، وشعرت بالسعادة.
من خلال حركات يد تسونادي الصغيرة، تمكنت ميتو أوزوماكي ميتو على الفور من فهم ما كانت تفكر فيه. بعد كل شيء، نشأت تسونادي معها.
طالما جدتي سعيدة، أشعر أنني بحالة جيدة أيضًا.
“جيد جدا، أعدك بأن ألعب دور كاكاشي”.
قالت تسونادي بنبرة خفية:”جدتي، يجب أن تري الصفحة التالية”.
“حسنًا، جدتي، سأذهب أولًا”. انحنى تسونادي قليلًا.
على الرغم من أن المجلد السادس لم يُطبع بعد، وفقًا للمعلومات الواردة من أكاباني، سيتم إرسال المانغا إلى القرية بعد غد. قبل ذلك، كان علي أن أجد أشخاصًا يلعبون دور الشخصيات في المانغا.
“لذا لعبت الجدة دور هاكو… أم، يبدو أنني يجب أن أذهب إلى مكان جيرايا، هذا الأحمق يستحق حقًا أن يلعب دور ناروتو”. قالت تسونادي لنفسها.
عندما خرجت تسونادي من المنزل، تذكرت فجأة شيئًا عن جيرايا.
دخل ريو أوتشيها متجر المانغا ووضع 1000 ريو على المنضدة.
نظر إليه ريو أوتشيها وقال ببرود:”لا يوجد شيء نحتاج إلى التحدث عنه”.
آه، أين ذهب هذا الغبي بعد أن أصيب بالجنون؟
“لا أعرف إلى أين ذهب جيرايا”. تجولت تسونادي أثناء تأملها.
عند سماع هذه الجملة، صمت تسونادي.
نعم بالطبع!
ومع ذلك، ما زالت غير قادرة على تأكيد مكان جيرايا.
عند رؤية تسونادي تمر، تنهد أكاباني قليلًا.
هذه شخصية لطيفة!
هاه، هل هذا ساكومو؟
“حسنا لا مشكلة”.
“ساكومو، انتظر لحظة. أريد أن أسألك شيئا!” صرخت تسونادي.
إذا كانت هاكو فتاة، فستتمكن الجدة من لعب دورها، لكن في الواقع، كان هاكو رجلًا.
“ماذا؟” توقف هاتاكي ساكومو وأعطاه نظرة غريبة.
لم ينظر إليه ريو أوتشيها، لكنه بعد ذلك نظر إلى أكاباني وقال فجأة،”لا، لست مهتمًا على الإطلاق”.
نعم بالطبع!
“سنعقد معرض للمانغا قريبًا، هل يمكنك لعب كاكاشي هاتاكي؟” سأل تسونادي.
عند رؤية تسونادي تمر، تنهد أكاباني قليلًا.
كانت تسونادي تمسك ذراعه بإحكام شديد، ولم يستطع ساكومو حقًا التحرر.
“لا!!”.
“لم أكن أعتقد أنه كان صبيًا، لكن… “.
سرعان ما تحول وجه ساكومو إلى اللامبالاة.
بعد فترة وجيزة من انتهاء مدرسة النينجا، ظهرت صورة ظلية أمام أعين أكاباني.
“أنت فقط بحاجة إلى ارتداء مثله!”.
كانت تسونادي سعيدة وواصلت بحثها. لم تجد بعد دور الهوكاجي الثالث والعديد من الشخصيات الأخرى. كانت تبحث عن جميع المرشحين الذين يبدون مناسبين في عقلها.
أومأت ميتو أوزوماكي برأسها وانتقلت ببطء إلى الصفحة التالية، عندما رأت الجملة التالية، فهمت ما تعنيه تسونادي.
تقدمت تسونادي للأمام وسحبت.
وضعت تسونادي عشرة مجلدات عرضًا واختارت واحدة من أجل جدتها.
“هل هذا صحيح؟” رفعت تسونادي وجهها وشعرت بالحماس، ثم تابعت بحماس:”ثم سأفكر في الشخصية التي أريد تقليدها. لكن، ليس لدي ملابس للشخصيات”.
أراد ساكومو في الأصل الركض، لكن سرعة تسونادي فاقت توقعاته، وتم القبض عليه عندما كان على وشك تحريك ساقيه.
عندما أخذ المجلد، تذكرت تسونادي شيئًا ما.
“لذا لعبت الجدة دور هاكو… أم، يبدو أنني يجب أن أذهب إلى مكان جيرايا، هذا الأحمق يستحق حقًا أن يلعب دور ناروتو”. قالت تسونادي لنفسها.
“دعيني أذهب!” كافح ساكومو.
“حسنا لا مشكلة”.
“لن أتركك تذهب حتى تجيب”. هددت تسونادي.
أمسك تسونادي ذقنها وتذكرت بعناية ما قال أكاباني حول معرض المانغا، ثم قالت:”إنه مثل حدث كبير لبيع المانغا ويمكن أيضًا للناس شراء وبيع العناصر المتعلقة بالمانغا، مثل الشخصيات والملصقات الدمى، وما إلى ذلك. يمكن أيضًا أن تلبس مثل شخصية في المانغا”.
هذه شخصية لطيفة!
“أرجوك دعيني أذهب!” لم يستسلم ساكومو بعد.
أمسك تسونادي ذقنها وتذكرت بعناية ما قال أكاباني حول معرض المانغا، ثم قالت:”إنه مثل حدث كبير لبيع المانغا ويمكن أيضًا للناس شراء وبيع العناصر المتعلقة بالمانغا، مثل الشخصيات والملصقات الدمى، وما إلى ذلك. يمكن أيضًا أن تلبس مثل شخصية في المانغا”.
“ثم عدني بلعب دور كاكاشي، وسأدعك تذهب”.
عندما أخذ المجلد، تذكرت تسونادي شيئًا ما.
الجدة قاسية جدا. إنها مجرد نمر مبتسم.
“…”.
كانت متحمسة جدا.
تشاجر الاثنان على الطريق. على الرغم من أن ساكومو كان مهتمًا قليلًا بالملابس التنكرية، إلا أنه لم يكن يريد أن يرتدي زي كاكاشي على الإطلاق.
“آه!” فوجئت تسونادي.
لكن، في الوقت الحالي، لم يكن لديه خيار.
ومع ذلك، ما زالت غير قادرة على تأكيد مكان جيرايا.
كانت تسونادي تمسك ذراعه بإحكام شديد، ولم يستطع ساكومو حقًا التحرر.
بعد فترة وجيزة من انتهاء مدرسة النينجا، ظهرت صورة ظلية أمام أعين أكاباني.
في هذه اللحظة، كانت تسونادي تفكر في الأشياء السيئة التي يمكن أن تحدث. ماذا لو استغلت الجدة هذه الفرصة لسلب كل أرباحها؟
“ما هذا؟ لماذا تجبريني هكذا؟”.
لكن، في الوقت الحالي، لم يكن لديه خيار.
لم يعرف ساكومو ماذا يفعل. تحت قوة تسونادي الخارقة، تم السيطرة على جسده بالكامل.
عند رؤية جدتها هكذا، تنهدت تسونادي، وشعرت بالسعادة.
اللعنة، لا يمكنني فعل أي شيء.
“لذا لعبت الجدة دور هاكو… أم، يبدو أنني يجب أن أذهب إلى مكان جيرايا، هذا الأحمق يستحق حقًا أن يلعب دور ناروتو”. قالت تسونادي لنفسها.
“جيد جدا، أعدك بأن ألعب دور كاكاشي”.
“ماذا؟!” صُدمت تسونادي لرؤيتها، ولم تتوقع أن تتحول جدتها إلى شخصية رائعة.
“تمام!” ابتسمت تسونادي وخففت قبضتها. تركت يد ساكومو وانحنت،”آسف، ساكومو، هذا هو أول معرض مانغا على الإطلاق، لذا يجب أن يكون ناجحًا”.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، لقد تم قبولك.”
أمسك تسونادي ذقنها وتذكرت بعناية ما قال أكاباني حول معرض المانغا، ثم قالت:”إنه مثل حدث كبير لبيع المانغا ويمكن أيضًا للناس شراء وبيع العناصر المتعلقة بالمانغا، مثل الشخصيات والملصقات الدمى، وما إلى ذلك. يمكن أيضًا أن تلبس مثل شخصية في المانغا”.
“نعم، لم أفكر في ذلك حقًا”.
تجاهل أكاباني تعبير ريو المزعج واستمر في الكلام.
عندما أخذ المجلد، تذكرت تسونادي شيئًا ما.
تنهد ساكومو بغضب ولوح بيده، ثم ابتعد عن تسونادي.
“دعيني أذهب!” كافح ساكومو.
حصلنا على واحد!
“لا!!”.
منذ تعرفت جدتها على المانغا،عاشت حياتها كما لو كانت شابة.
كانت تسونادي سعيدة وواصلت بحثها. لم تجد بعد دور الهوكاجي الثالث والعديد من الشخصيات الأخرى. كانت تبحث عن جميع المرشحين الذين يبدون مناسبين في عقلها.
هذه شخصية لطيفة!
كانت متحمسة جدا.
”معرض مانغا؟ ما هذا؟” سألت اوزوماكي ميتو بفضول.
عند رؤية تسونادي تمر، تنهد أكاباني قليلًا.
“ما هذا؟ لماذا تجبريني هكذا؟”.
هاه، حسنًا، سأساعدها في العثور على بعض.
إذا ترك أكاباني تسونادي تفعل كل شيء بمفردها، فلن يرضي ضميره.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، لقد تم قبولك.”
أثناء المشي، فكر أكاباني في الذهاب إلى ريو أوتشيها، كان يعتقد أن ريو أوتشيها هو الشخص المناسب للعب سالكي أوتشيها.
تحدثت أوزوماكي ميتو بنبرة لطيفة وهادئة، لكن محتويات كلماتها لم تجعل الناس الذين سمعوها يشعرون بالدفء.
نعم بالطبع!
سبب آخر هو أنه من السهل العثور على ريو أوتشيها.
“تمام!” ابتسمت تسونادي وخففت قبضتها. تركت يد ساكومو وانحنت،”آسف، ساكومو، هذا هو أول معرض مانغا على الإطلاق، لذا يجب أن يكون ناجحًا”.
في كل مرة كان هناك مجلد محدث، كان ريو أوتشيها يذهب إلى متجر المانغا لشراءه واشترى أكوامًا منها.
“الآن تابع البحث عن الأشخاص، واتركني وشأني. أريد قراءة المانغا”.
يبدو أنني بحاجة فقط إلى انتظاره في المتجر، عاجلًا أم آجلًا سيأتي بالتأكيد.
اتسعت عينا ريو أوتشيها وفي النهاية لم يسعه إلا أن يقول:”أنا… يبدو أنني أستطيع فعل ذلك”.
سهل جدا!
“تسونادي، لا تفكري في الأمر كثيرًا. أنا فقط أريدك أن تستخدم أموالك حسب الضرورة”. ابتسمت أوزوماكي ميتو بصوت خافت.
بعد فترة وجيزة من انتهاء مدرسة النينجا، ظهرت صورة ظلية أمام أعين أكاباني.
“عشرة مجلدات من فضلك”.
دخل ريو أوتشيها متجر المانغا ووضع 1000 ريو على المنضدة.
سبب آخر هو أنه من السهل العثور على ريو أوتشيها.
“حسنًا، سأجهزها لك حالًا”. رد كاسومي كوراما وذهب على الفور لإعداد المجلدات المطلوبة.
“إيه؟ ساسكي اوتشيها؟!”.
ابتسم أكاباني وأخذ كرسيًا، وقال لريو أوتشيها:”اجلس، اجلس،من فضلك، أريد أن أتحدث عن شيء ما لك”.
نظر إليه ريو أوتشيها وقال ببرود:”لا يوجد شيء نحتاج إلى التحدث عنه”.
على الرغم من أن المجلد السادس لم يُطبع بعد، وفقًا للمعلومات الواردة من أكاباني، سيتم إرسال المانغا إلى القرية بعد غد. قبل ذلك، كان علي أن أجد أشخاصًا يلعبون دور الشخصيات في المانغا.
“حسنًا، كما ترى، سأقيم معرضًا للمانغا… ربما لا تعرف ما هو معرض المانغا. إنها حدث حيث يتصرف الجميع كشخصيات في المانغا، وسيكون هناك أيضًا أشخاص يبيعون ملابس الشخصيات والملصقات ودمى الشخصيات، كيف؟ هل أنت مهتم؟”.
ومع ذلك، ما زالت غير قادرة على تأكيد مكان جيرايا.
تجاهل أكاباني تعبير ريو المزعج واستمر في الكلام.
“أرى، يبدو الأمر رائعًا” ابتسمت اوزوماكي ميتو.
لم ينظر إليه ريو أوتشيها، لكنه بعد ذلك نظر إلى أكاباني وقال فجأة،”لا، لست مهتمًا على الإطلاق”.
“هل هذا صحيح؟ مؤسف للغاية”.
لم ينظر إليه ريو أوتشيها، لكنه بعد ذلك نظر إلى أكاباني وقال فجأة،”لا، لست مهتمًا على الإطلاق”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
تنهد أكاباني،”إذا رفضت، يبدو أنني يجب أن أجد شخصًا آخر للعب دور ساسكي أوتشيها”.
”معرض مانغا؟ ما هذا؟” سألت اوزوماكي ميتو بفضول.
لمنع تسونادي من إنفاق كل أموالها على المقامرة، تحكمت ميتو أوزوماكي في أموال تسونادي بإحكام.
“إيه؟ ساسكي اوتشيها؟!”.
“ساكومو، انتظر لحظة. أريد أن أسألك شيئا!” صرخت تسونادي.
الجدة قاسية جدا. إنها مجرد نمر مبتسم.
اتسعت عينا ريو أوتشيها وفي النهاية لم يسعه إلا أن يقول:”أنا… يبدو أنني أستطيع فعل ذلك”.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، لقد تم قبولك.”
سرعان ما تحول وجه ساكومو إلى اللامبالاة.
تم حل المشكلة!
“ماذا؟” توقف هاتاكي ساكومو وأعطاه نظرة غريبة.
كان لدى أكاباني ابتسامة على وجهه.
تنهد ساكومو بغضب ولوح بيده، ثم ابتعد عن تسونادي.
