83
في صباح اليوم التالي…
بالنسبة لأكاباني، ليس لديه ما يخسره، لكن الأمر مختلف بالنسبة لتسونادي.
استدعى الهوكاجي الثالث أكاباني إلى مبنى هوكاجي.
استدعى الهوكاجي الثالث أكاباني إلى مبنى هوكاجي.
لا أحد من الأنبو يعرف.
بعد استيقاظه مباشرةً، تناول وجبة الإفطار وتوجه مباشرة إلى هناك.
توقف الهوكاجي الثالث عن الكلام ولم يستمر.
ما ذا كان هذه المرة؟
“تسونادي قالت إنك ستقيم معرضًا للمانغا”.
سأل الهوكاجي الثالث أثناء التدخين.
أعطاه الهوكاجي الثالث اقتراحًا معقولًا:”أيضًا، يبدو أن دايميو سيأتي إلى هذا الحدث أيضًا”.
كانت هذه الفتاة الصغيرة نشيطة للغاية قبل أن يصدم الواقع مشاعرها…
أجاب أكاباني:”نعم، لقد تم الانتهاء من أرك أرض الأمواج، والوقت مناسب تمامًا”.
الكيكي جينكاي أكاباني هي ميزة إضافية من جينجوتسو. بدون الكيكي جينكاي، لن يؤثر على الحواس الخمس.
“أرى، سأسمح لك بإقامة معرض المانغا، وسأعطيك حتى مساحة خالية. لكن آمل أن تتمكن من التنازل عن رسوم الدخول”. قال الهوكاجي الثالث وأنبوب التدخين في يده.
“فيما يتعلق بذلك، يجب أن تسأل تسونادي مباشرة،”. لم يجرؤ أكاباني على الموافقة على الفور.
لقد عهد بالفعل بكل شيء عن هذا المعرض إلى تسونادي. عندما تكتشف أنني تنازلت عن رسوم الدخول دون استشارتها، أخشى أن تستخدم قبضتيها لهدم متجري.
“تسونادي قالت إنك ستقيم معرضًا للمانغا”.
“آمل أن يتمكن كل من يحب المانغا من حضور المعرض، أعتقد أن هذا قرار جيد”.
توقف الهوكاجي الثالث عن الكلام ولم يستمر.
أعطاه الهوكاجي الثالث اقتراحًا معقولًا:”أيضًا، يبدو أن دايميو سيأتي إلى هذا الحدث أيضًا”.
“أنا أقول الحقيقة”.
“الدايميو أيضًا؟ أنت فقط تضايقني!” صُدم أكاباني قليلًا.
سكن دايميو بعيد جدًا، ماذا سيفعل في مثل هذه المناسبة العادية؟
سكن دايميو بعيد جدًا، ماذا سيفعل في مثل هذه المناسبة العادية؟
“أنا أقول الحقيقة”.
وقف الولد الصغير في مكان مرتفع يراقب كل شيء من فوق، ويراقب الجميع يمرون.
توقف الهوكاجي الثالث عن الكلام ولم يستمر.
العثور على شخص لديه موهبة قوية ليس بالأمر السهل!
“هل قمت بدعوة الدايميو؟”.
فهم أكاباني كل شيء على الفور.
استفاد الهوكاجي الثالث من هذا الحدث لإصلاح علاقته مع الدايميو لذلك دعا الدايميو وقام بتحويل المعرض إلى حدث رسمي.
لم يكن الجو في مبنى الهوكاجي ممتعًا للغاية. إذا مر وقت طويل جدًا، فسيصبح شيء ما مزعجًا. لم يرغب أكاباني في البقاء هناك لفترة طويلة.
ثم رأي من بعيد، ثعلبًا شيطانيًا ضخمًا يزأر اتجاه السماء.
بالنسبة لأكاباني، ليس لديه ما يخسره، لكن الأمر مختلف بالنسبة لتسونادي.
قال أكاباني:”في امتحانات تشونين القادمة، آمل أن أتمكن من ركوب القافلة”.
“لن أسيء معاملة تسونادي أيضًا، لا تقلق”. طمأنه الهوكاجي الثالث.
اقتربت تسونادي وسألت بصوت منخفض.
“حسنًا، سأذهب أولًا”.
بسماع هذا العرض، لم يكن أكاباني يعرف ماذا يفعل. كلما فكر في الأمر، شعر بالسوء، ثم شعر أكاباني أنه يجب عليه مغادرة الهوكاجي الثالث على الفور.
“يجب أن يكون هناك الأنبو، أليس كذلك؟”.
هذا هو جوهر الكيكي جينكاي.
ومع ذلك، قام الهوكاجي الثالث على الفور بالطرق على المنضدة بغليونه، وتنهد، وقال:”لا داعي للإسراع، لا يمكن الهروب بعد”.
“ثم قل فقط ما تريد”. شعر أكاباني بالعجز.
علاوة على ذلك، لابد أن هذا المنحرف العجوز يراقبهم من فوق.
بالطبع، لم يستخدم أكاباني هذه التقنية.
في البداية، كان يهدف إلى إنشاء هذا الحدث لتوحيد جميع عشاق المانغا وعرض ثقافة النينجا، والترويج للمانغا الجديدة. لم يكن يعتقد أن الهوكاجي الثالث سيرغب في الاستفادة من هذا الحدث.
“هل تريدني التقليل من حدتها و استخدمها على الدايميو كلعبة خيالية؟”.
“سمعت من دانزو أنك استخدمت الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم لصنع وهم يسمى وصي كونوها؟” قال الهوكاجي الثالث بابتسامة.
“هل تريدني التقليل من حدتها و استخدمها على الدايميو كلعبة خيالية؟”.
بمجرد أن يعتقد الشخص الذي يتلقى هذا الجينجوتسو أنه يمر بالواقع، فإن معدل النجاح في تحويل الوهم إلى حقيقة سيزداد حتمًا.
أدرك أكاباني على الفور ما يعنيه الهوكاجي الثالث.
“آمل أن يتمكن كل من يحب المانغا من حضور المعرض، أعتقد أن هذا قرار جيد”.
“نعم”. أومأ الهوكاجي الثالث برأسه.
“إنه أمر سهل حقًا، ابحث عن نينجا خبير في الجينجوتسو في كونوها. ثم سأعلمهم”.
“هل قمت بدعوة الدايميو؟”.
“حسنًا، فلنذهب إلى منزلي”.
“لقد دعيتك على وجه التحديد لأنني لم أعثر عليه”.
ما هذا؟!
شعر ساروتوبي هيروزين بالحزن، الإعتراف بأن غالبية نينجا كونوها ليسوا جيدين مثل هذا الطفل ليس بالأمر السهل على الهوكاجي.
اقتربت تسونادي وسألت بصوت منخفض.
“حسنًا، لكن لدي شرط”.
وفقًا لتجارب دانزو، لم يستطع أحد في الأنبو القيام بذلك.
هذا هو جوهر الكيكي جينكاي.
“حسنًا، لكن لدي شرط”.
بما أن الأشخاص الذين لديهم موهبة مثلي نادرون جدًا، فلن أتخلى عنهم مجانًا.
“حسنًا، سنتحدث عن ذلك لاحقًا”.
سأل شينكو يوهي بعد أن رأى أكاباني يركض نحوه.
وبما أن الدخل من الحدث الذي سأستضيفه غير موجود، سأحصل عليه من مكان آخر.
“حسنًا، الآن سأعود إلى المتجر لمناقشة التفاصيل، ربما أرسل يامانو سان المجلد الجديد”.
“ما هي الفوائد التي تريدها؟” نظر الهوكاجي الثالث إلى الطاولة وتابع:”لا تبالغ في الأمر”.
أدرك أكاباني على الفور ما يعنيه الهوكاجي الثالث.
قال أكاباني:”في امتحانات تشونين القادمة، آمل أن أتمكن من ركوب القافلة”.
“هذا ليس المقصود. على العكس من ذلك، فهو يدعم هذا الحدث”. سعل أكاباني.
“أرض الرياح، أليس كذلك؟” فكر الهوكاجي الثالث بجدية، وعرف أنه لم يكن هناك الكثير من القوافل من كونوها إلى ارض الرياح.
توقف مؤقتًا أثناء قياسه للمكاسب والأرباح، وفي النهاية وافق على شرط أكاباني:”حسنًا، سأحجزها لك”.
قال أكاباني ولوح وداعا.
“تمام”.
“يجب أن يكون هناك الأنبو، أليس كذلك؟”.
بشكل غير متوقع، يمكن أن تتحقق أمنيتي، لكن يبدو أنني نسيت شيئًا ما.
أومأ شينكو يوهي برأسه وقال.
عندما خرج أكاباني، قابل تسونادي.
فكر شينوك يوهي بجدية، ثم سأل بحزن،”أخشى أن يتطلب جوتسو أداء الكيكي جينكاي لعشيرة كوراما بشكل مثالي، أليس كذلك؟”
“مهلا، لماذا دعاك هذا المنحرف العجوز؟”.
“أرض الرياح، أليس كذلك؟” فكر الهوكاجي الثالث بجدية، وعرف أنه لم يكن هناك الكثير من القوافل من كونوها إلى ارض الرياح.
تنهد أكاباني قليلًا.
اقتربت تسونادي وسألت بصوت منخفض.
بصوت عالٍ، اتجهت كرة طاقة الوحش نحو جانبه.
“…”.
بسماع هذا العرض، لم يكن أكاباني يعرف ماذا يفعل. كلما فكر في الأمر، شعر بالسوء، ثم شعر أكاباني أنه يجب عليه مغادرة الهوكاجي الثالث على الفور.
“أرى، دعنا نحاول على الفور ممارستها”. أومأ شينكو يوهي برأسه بحماس.
تيبس وجه أكاباني، ونظر إلى تسونادي بحرج.
“يجب أن يكون هناك الأنبو، أليس كذلك؟”.
قال أكاباني بابتسامة خافتة.
علاوة على ذلك، لابد أن هذا المنحرف العجوز يراقبهم من فوق.
“لا تقف هكذا، ماذا يحدث هنا؟”.
كانت هذه الفتاة الصغيرة نشيطة للغاية قبل أن يصدم الواقع مشاعرها…
“يجب أن يكون هناك الأنبو، أليس كذلك؟”.
كانت تسونادي قلقة بعض الشيء:”ألا يمكنه قبول الأمر؟”.
على سبيل المثال، في جينجوتسو هذا، الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم.
“لا بأس. لقد فهمت ذلك فقط عندما دخلت وسألته”.
“هذا ليس المقصود. على العكس من ذلك، فهو يدعم هذا الحدث”. سعل أكاباني.
“أرى، دعنا نحاول على الفور ممارستها”. أومأ شينكو يوهي برأسه بحماس.
“لا بأس. لقد فهمت ذلك فقط عندما دخلت وسألته”.
بعد الجلوس، حاول أكاباني شرح الطريقة أولًا:”الغرض من جينجوتسو هو تعطيل تدفق تشاكرا الخصم وتخريب تصوره”.
ابتسمت تسونادي وأعلنت بفخر عن عملها،”لقد وجدت معظم الأدوار، وكل شيء جاهز!”
سأل شينكو يوهي بعد أن رأى أكاباني يركض نحوه.
“حسنًا، الآن سأعود إلى المتجر لمناقشة التفاصيل، ربما أرسل يامانو سان المجلد الجديد”.
“تمام”.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها لم تكن موجهة إليه، إلا أن كل شيء بدا حقيقيًا.
قال أكاباني ولوح وداعا.
تجمعت التشاكرا المرعبة ودمرت كل شيء على الفور. شعر شينكو يوهي بالألم في جميع أنحاء جسده. بعد فترة، فتح عينيه ورأى أكاباني أمامه.
لم يكن الجو في مبنى الهوكاجي ممتعًا للغاية. إذا مر وقت طويل جدًا، فسيصبح شيء ما مزعجًا. لم يرغب أكاباني في البقاء هناك لفترة طويلة.
ألف كوراما أكاباني حجة للذهاب.
لم يكن الجو في مبنى الهوكاجي ممتعًا للغاية. إذا مر وقت طويل جدًا، فسيصبح شيء ما مزعجًا. لم يرغب أكاباني في البقاء هناك لفترة طويلة.
“حسنًا، سنتحدث عن ذلك لاحقًا”.
لم تكن تسونادي خائفة ولكنها كانت نشيطة.
تنهد أكاباني قليلًا.
أدرك أكاباني على الفور ما يعنيه الهوكاجي الثالث.
كانت هذه الفتاة الصغيرة نشيطة للغاية قبل أن يصدم الواقع مشاعرها…
تجمعت التشاكرا المرعبة ودمرت كل شيء على الفور. شعر شينكو يوهي بالألم في جميع أنحاء جسده. بعد فترة، فتح عينيه ورأى أكاباني أمامه.
“انس الأمر، سأعود وأرتاح قليلًا، ولا بد لي من العثور على شينكو يوهي”. تنهد أكاباني.
“تمام”.
لا أحد من الأنبو يعرف.
سأل الهوكاجي الثالث أثناء التدخين.
في كونوها، بصرف النظر عن الجيل الأقدم من عشيرة كوراما، أخشى أن الأوتشيها أو شينكو يوهي فقط يمتلكان تقنية الجينجوتسو قوية.
العثور على شخص لديه موهبة قوية ليس بالأمر السهل!
“شكرا أكاباني”. شعر شينكو يوهي بالحيوية والدافع.
تنهد قليلًا، وعيناها تنظران حولهما.
الجينجوتسو!
أومأ شينكو يوهي برأسه وقال.
عشيرة يوهي صغيرة في قرية كونوها. عاد أكاباني إلى المنزل على بعد مبانٍ قليلة من متجره ليجد منزل شينكو يوهي.
شعر ساروتوبي هيروزين بالحزن، الإعتراف بأن غالبية نينجا كونوها ليسوا جيدين مثل هذا الطفل ليس بالأمر السهل على الهوكاجي.
“اذن هناك؟”.
في البداية، كان يهدف إلى إنشاء هذا الحدث لتوحيد جميع عشاق المانغا وعرض ثقافة النينجا، والترويج للمانغا الجديدة. لم يكن يعتقد أن الهوكاجي الثالث سيرغب في الاستفادة من هذا الحدث.
نظر أكاباني حوله ورأى شينكو يوهي على سطح منزله.
وقف الولد الصغير في مكان مرتفع يراقب كل شيء من فوق، ويراقب الجميع يمرون.
إنه يراقب.
إنه يراقب.
“يبدو أنك تفهم ما أعنيه. هل تريد أن ترى وهمي؟”.
نظر شين،و يوهي إلى أسفل ووجد أخيرًا أكاباني في الطريق.
نظرًا لأن حجم أكاباني يبلغ من العمر عشر سنوات فقط، فلن يكون من السهل العثور عليه إذا لم يتم النظر إليه بعناية.
ثم ركض أكاباني وتسلق الجدار.
“حسنًا، لكن لدي شرط”.
“أكاباني، هاه؟ هل تبحث عني؟”.
وقف الولد الصغير في مكان مرتفع يراقب كل شيء من فوق، ويراقب الجميع يمرون.
في الواقع، لقد درس عواطف الناس وتعبيراتهم.
سأل شينكو يوهي بعد أن رأى أكاباني يركض نحوه.
قال أكاباني بابتسامة خافتة.
في الواقع، لقد درس عواطف الناس وتعبيراتهم.
“…”.
“نعم، هل تتذكر ما قلته سابقًا؟”.
في الواقع، لقد درس عواطف الناس وتعبيراتهم.
قال أكاباني بابتسامة خافتة.
“نعم، التعزيز العقلي والسيطرة والأوهام الدقيقة”.
“إذا تحدثت عن الكمال في الوهم، فهو كذلك حقًا”. أكاباني ليس مراوغًا،”لكن في هذه المرحلة، أعتقد أنك مؤهل للقيام بذلك”.
أومأ شينكو يوهي برأسه وقال.
“يبدو أنك تفهم ما أعنيه. هل تريد أن ترى وهمي؟”.
“هاه؟ هل يمكنني؟” نظر شينوك يوهي إلى أكاباني بتعبير مفاجيء.
ما ذا كان هذه المرة؟
فهم أكاباني كل شيء على الفور.
بصفته شخصًا يحب البحث في الجينجوتسو، يريد شينوك يوهي بالتأكيد تجربة ما يسمى بالوهم المثالي.
“جيد”. أومأ شينكو يوهي برأسه.
“…”.
سأله أكاباني مبتسمًا:”إذن، دعنا ننتقل إلى مكان أكثر ملائمة”.
نظر أكاباني حوله ورأى شينكو يوهي على سطح منزله.
“حسنًا، فلنذهب إلى منزلي”.
اقتربت تسونادي وسألت بصوت منخفض.
نظر شين،و يوهي إلى أسفل ووجد أخيرًا أكاباني في الطريق.
قال شينكو يوهي بأدب وفتح الباب على الفور.
توقف مؤقتًا أثناء قياسه للمكاسب والأرباح، وفي النهاية وافق على شرط أكاباني:”حسنًا، سأحجزها لك”.
أجاب أكاباني:”نعم، لقد تم الانتهاء من أرك أرض الأمواج، والوقت مناسب تمامًا”.
حذت أكاباني حذوها ودخل الاثنان المنزل.
ما هذا؟!
بعد الجلوس، حاول أكاباني شرح الطريقة أولًا:”الغرض من جينجوتسو هو تعطيل تدفق تشاكرا الخصم وتخريب تصوره”.
لأنه منذ فترة، شعر شينكو يوهي أنه سيموت.
بالطبع، لم يستخدم أكاباني هذه التقنية.
“جيد”. أومأ شينكو يوهي برأسه.
شعر ساروتوبي هيروزين بالحزن، الإعتراف بأن غالبية نينجا كونوها ليسوا جيدين مثل هذا الطفل ليس بالأمر السهل على الهوكاجي.
“لقد تعلمت الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم. أستطيع أن أرى الخوف ويمكنني أن أرى مشهدًا مرعبًا للشخص الموجود تحت الجينجوتسو. لقد درست وفهمت كيفية تعطيل تدفق التشاكرا. بناءً على ذلك، أتحكم في تدفق التشاكرا وأغيره، وأخلق وهمًا أستطيع التحكم فيه بنفسي… “أوضح أكاباني ببطء.
بالحديث عن البحث، إنه في الواقع مجرد استخدام طريقة التبادل.
بالطبع…
وفقًا لتجارب دانزو، لم يستطع أحد في الأنبو القيام بذلك.
بالحديث عن البحث، إنه في الواقع مجرد استخدام طريقة التبادل.
شعر ساروتوبي هيروزين بالحزن، الإعتراف بأن غالبية نينجا كونوها ليسوا جيدين مثل هذا الطفل ليس بالأمر السهل على الهوكاجي.
“لا بأس. لقد فهمت ذلك فقط عندما دخلت وسألته”.
فكر شينوك يوهي بجدية، ثم سأل بحزن،”أخشى أن يتطلب جوتسو أداء الكيكي جينكاي لعشيرة كوراما بشكل مثالي، أليس كذلك؟”
الكيكي جينكاي أكاباني هي ميزة إضافية من جينجوتسو. بدون الكيكي جينكاي، لن يؤثر على الحواس الخمس.
عندما خرج أكاباني، قابل تسونادي.
“مهلا، لماذا دعاك هذا المنحرف العجوز؟”.
“إذا تحدثت عن الكمال في الوهم، فهو كذلك حقًا”. أكاباني ليس مراوغًا،”لكن في هذه المرحلة، أعتقد أنك مؤهل للقيام بذلك”.
“حسنًا، سنتحدث عن ذلك لاحقًا”.
ثم ركض أكاباني وتسلق الجدار.
في الواقع، ليس فقط الجينجوتسو من عشيرة كوراما هو الذي يمكن أن يؤثر على الحواس الخمس.
فكر شينوك يوهي بجدية، ثم سأل بحزن،”أخشى أن يتطلب جوتسو أداء الكيكي جينكاي لعشيرة كوراما بشكل مثالي، أليس كذلك؟”
على سبيل المثال، في جينجوتسو هذا، الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم.
طالما أنه قادر على إتقان هذا الجينجوتسو بالكامل، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التغلب على الحواس الخمس للخصم يومًا ما. يمكن للشخص القوي الذي لديه دم عشيرة كوراما أن يحول الأوهام إلى حقيقة.
هذا هو جوهر الكيكي جينكاي.
“أرى، دعنا نحاول على الفور ممارستها”. أومأ شينكو يوهي برأسه بحماس.
“إنه أمر سهل حقًا، ابحث عن نينجا خبير في الجينجوتسو في كونوها. ثم سأعلمهم”.
“حسنًا، سأستخدم تقنيتي بعد ذلك…”
بعد الجلوس، حاول أكاباني شرح الطريقة أولًا:”الغرض من جينجوتسو هو تعطيل تدفق تشاكرا الخصم وتخريب تصوره”.
“هل تريدني التقليل من حدتها و استخدمها على الدايميو كلعبة خيالية؟”.
الجينجوتسو!
تم إلغاء جينجوتسو.
سقط شينكو يوهي على الفور في وهم.
استفاد الهوكاجي الثالث من هذا الحدث لإصلاح علاقته مع الدايميو لذلك دعا الدايميو وقام بتحويل المعرض إلى حدث رسمي.
ثم رأي من بعيد، ثعلبًا شيطانيًا ضخمًا يزأر اتجاه السماء.
ما هذا؟!
“لقد تعلمت الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم. أستطيع أن أرى الخوف ويمكنني أن أرى مشهدًا مرعبًا للشخص الموجود تحت الجينجوتسو. لقد درست وفهمت كيفية تعطيل تدفق التشاكرا. بناءً على ذلك، أتحكم في تدفق التشاكرا وأغيره، وأخلق وهمًا أستطيع التحكم فيه بنفسي… “أوضح أكاباني ببطء.
صُدم شينكو يوهي. وبينما كانت تحاول إلقاء نظرة فاحصة على وحش الثعلب، كانت تطلق قنابل الطاقة باستمرار، وكان كل هجوم يخلف أضرارًا جسيمة.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها لم تكن موجهة إليه، إلا أن كل شيء بدا حقيقيًا.
للحظة، شعر شينكو يوهي أن ما رآه حقيقي.
فجأة…
على سبيل المثال، في جينجوتسو هذا، الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم.
— فقاعة!
“نعم، التعزيز العقلي والسيطرة والأوهام الدقيقة”.
عشيرة يوهي صغيرة في قرية كونوها. عاد أكاباني إلى المنزل على بعد مبانٍ قليلة من متجره ليجد منزل شينكو يوهي.
بصوت عالٍ، اتجهت كرة طاقة الوحش نحو جانبه.
تجمعت التشاكرا المرعبة ودمرت كل شيء على الفور. شعر شينكو يوهي بالألم في جميع أنحاء جسده. بعد فترة، فتح عينيه ورأى أكاباني أمامه.
تم إلغاء جينجوتسو.
شعر شينكو يوهي بالرعب. إذا استخدم أكاباني الكيكي جينكاي، سيموت شينكو يوهي
تجمعت التشاكرا المرعبة ودمرت كل شيء على الفور. شعر شينكو يوهي بالألم في جميع أنحاء جسده. بعد فترة، فتح عينيه ورأى أكاباني أمامه.
ابتسمت تسونادي وأعلنت بفخر عن عملها،”لقد وجدت معظم الأدوار، وكل شيء جاهز!”
لأنه منذ فترة، شعر شينكو يوهي أنه سيموت.
بمجرد أن يعتقد الشخص الذي يتلقى هذا الجينجوتسو أنه يمر بالواقع، فإن معدل النجاح في تحويل الوهم إلى حقيقة سيزداد حتمًا.
بالطبع، لم يستخدم أكاباني هذه التقنية.
بصفته شخصًا يحب البحث في الجينجوتسو، يريد شينوك يوهي بالتأكيد تجربة ما يسمى بالوهم المثالي.
عشيرة يوهي صغيرة في قرية كونوها. عاد أكاباني إلى المنزل على بعد مبانٍ قليلة من متجره ليجد منزل شينكو يوهي.
“تذكر وفكر مليا. أنت موهوب جدًا في جينجوتسو. أنا لا أمدحك. أنا أقول الحقيقة”. ابتسم أكاباني بصوت خافت ووقف ليغادر.
سكن دايميو بعيد جدًا، ماذا سيفعل في مثل هذه المناسبة العادية؟
“شكرا أكاباني”. شعر شينكو يوهي بالحيوية والدافع.
لم أكن لأحقق ذلك لو أنني حضرت دروسًا في المدرسة فقط. لا أعتقد أن أكاباني شخص ذو قلب دافئ!
