85
“إنها قاسية للغاية، حتى أنها استخدمت التشاكرا لزيادة قوة ساقيها”.
أمام متجر المانغا، جلس جيرايا مغطى بالشاش بوجه قاتم.
بمعنى ما، كاكاشي بدون شارينغان لا شيء.
ركلة حارس السماء؟
“أبرم هيروزين سينسي صفقة مع دانزو. بعد عام واحد من الآن، سيرشدك هيروزين سينسي، وسأحضر مع دانزو للدراسة” واصل أوروتشيمارو.
“لا أعرف. لقد أصبت وسقطت من السقف، وعندما أردت الهرب، ضربني ذلك الشخص بركلة وكاد يسحق رأسي!”.
خطر بال أكاباني هذا الاسم.
كان جيرايا منزعجًا جدًا من وضعه الحالي، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
“كيف تم مهاجمتك؟” سأل أكاباني.
بدأ أوروتشيمارو القراءة من المجلد الثالث بحماس.
“تمام”.
“لا أعرف. لقد أصبت وسقطت من السقف، وعندما أردت الهرب، ضربني ذلك الشخص بركلة وكاد يسحق رأسي!”.
“لماذا تخبرني عن هذا؟” لم يكن أكاباني يعرف ما كان يفكر فيه أوروتشيمارو. على الرغم من أنه كان يتمتع بعلاقة جيدة مع أوروتشيمارو، إلا أنه ليس من الضروري تبادل مثل هذه المعلومات المهمة.
لكن الآن…
عند تذكر الحادثة، شعر جيرايا وكأنه مر بكابوس
“لا بأس، إنها مجرد مسألة تافهة” هز أكاباني رأسه قليلا.
لا يبدو بهذا السوء… .
بالقرب من هنا توجد غابة الموت.
حاول أكاباني فهم قصة جيرايا، لو كانت ركلة الدفاع عن السماء الحقيقية، لكان قد مات.
“إنه خطؤك! لم أكن لأذهب إلى الينابيع الساخنة إذا لم تجعل هاكو اللطيفة رجل!” اشتكى جيرايا بغضب.
“نعم” أومأ أوروتشيمارو برأسه وسكت مرة أخرى.
“هذا فظيع”، تمتم جيرايا، وتذكر أن هذا الحادث جعله يشعر بألم مبرح.
بالقرب من هنا توجد غابة الموت.
“ماذا تفعل في الينابيع الساخنة على أي حال؟”.
وما زال أوروتشيمارو لم يستجب.
لوى أكاباني شفتيه وقال.
“لا أعرف. لقد أصبت وسقطت من السقف، وعندما أردت الهرب، ضربني ذلك الشخص بركلة وكاد يسحق رأسي!”.
“إنه خطؤك! لم أكن لأذهب إلى الينابيع الساخنة إذا لم تجعل هاكو اللطيفة رجل!” اشتكى جيرايا بغضب.
رفع أكاباني حاجبيه قليلًا. هل حطم ذلك قلبه لهذه الدرجة؟
يبدو أن جيرايا يتحدث إلى نفسه أيضًا. يروي معظم القصص في هذا المجلد، لكن أوروتشيمارو لا يهتم بها. هو فقط يجلس ويقرأ القصص المصورة باهتمام.
“جيرايا، فقط قل كل شكاويك”.
حاول كاسومي كوراما تهدئته لاستعادة مزاجه، بعد أن هدأ، سمع شرح أكاباني.
يبدو أنه بعد التدريب في جبل ميوبوكو، تحسنت قوة جيرايا وتحليله بشكل كبير.
على سبيل المثال، الآن…
“هذه المانغا لك، ربما يمكنك أن تنسى ألمك” ربت أكاباني على كتفه.
شعر جيرايا بألم في ضلوعه وذراعيه، وصرخ من الألم.
“أوتش… اللعنة، إنه مؤلم! لقد فعلت ذلك عن قصد، أليس كذلك؟!”.
لكن الآن…
شعر جيرايا بألم في ضلوعه وذراعيه، وصرخ من الألم.
لم يتفاجأ أوروتشيمارو واعتذر:”آسف، لقد كشفت عن معلوماتك الشخصية. هذا خطئي”.
“أوروتشيمارو، أين كنت كل هذا الوقت؟ لم تتح لي الفرصة لمحاربتك” عندما قال جيرايا ذلك، فإن أي شخص بعيون حادة سيلاحظ أنه كان قلقًا.
“مانغا لعينة!”.
بعد أن ظل بعيدًا عن الأنظار لبضعة أيام، بدا أوروتشيمارو أقوى، وتغير مزاجه 180 درجة.
هز جيرايا رأسه بازدراء، لكنه أخذها على أي حال.
“هذا صحيح، على الرغم من أنك تعهدت بعدم اختلاس النظر على الحمامات مرة أخرى. أنت حقًا عار” سخر أوروتشيمارو.
دون أن يدركوا ذلك، استخدم الاثنان تقنية استنساخ الظل.
حتى بيد واحدة، لا يزال بإمكانه قلب الصفحات المصورة.
لم يتفاجأ أوروتشيمارو واعتذر:”آسف، لقد كشفت عن معلوماتك الشخصية. هذا خطئي”.
“أوروتشيمارو؟”.
”الشارينغان مرة أخرى؟ يمكن لجونين العادي استخدام أربعة إلى خمسة نينجوتسو فقط. أعتقد أنه سيصبح أقوى إذا زاد من استخدام الشارينغان الخاص به”. انجرف جيرايا مع القصة.
“لم أذهب إلى أي مكان. كل ما في الأمر أنني وجدت مكانًا مناسبًا لممارسة الرياضة والدراسة… ما مشكلتك؟ يبدو أنك في وضع صعب” ابتسم أوروتشيمارو وقفز من السطح.
سار أكاباني وأوروتشيمارو معًا. لم يقل أوروتشيمارو كلمة واحدة على طول الطريق. كل ما فعله هو المشي.
بمعنى ما، كاكاشي بدون شارينغان لا شيء.
“هاي! أوروتشيمارو!”.
ابتسم أكاباني قليلًا.
ركز أوروتشيمارو فقط على المانغا وتجاهله.
يبدو أنه بعد التدريب في جبل ميوبوكو، تحسنت قوة جيرايا وتحليله بشكل كبير.
هاه؟
هذا جيد لأن النينجا من قرية الرمال ليس من السهل التعامل معها.
“تمام”.
“مرحبًا، أيها الأحمق، لقد سمعت أنك تعرضت للضرب حتى الموت على يد تسونادي. لم أتوقع منك قراءة المانغا باسترخاء هنا” في هذا الوقت، جاء صوت بارد من السقف.
دون أن يدركوا ذلك، استخدم الاثنان تقنية استنساخ الظل.
في الثانية التالية، قفز أوروتشيمارو من السطح.
في الحقيقة، ربما كان يهتم بالإصابات التي أصيب بها جيرايا، لكن بعد أن رأى جيرايا بخير، عاد إلى موقفه الأصلي.
“حسنا أرى ذلك”.
هاه؟
“إنه خطؤك! لم أكن لأذهب إلى الينابيع الساخنة إذا لم تجعل هاكو اللطيفة رجل!” اشتكى جيرايا بغضب.
“مانغا لعينة!”.
كان أكاباني مندهشًا بعض الشيء عندما شعر بتشاكرا أوروتشيمارو المرتفعة، يمكنه أن يشعر باختلاف طفيف.
يبدو أنه بعد التدريب في جبل ميوبوكو، تحسنت قوة جيرايا وتحليله بشكل كبير.
بعد أن ظل بعيدًا عن الأنظار لبضعة أيام، بدا أوروتشيمارو أقوى، وتغير مزاجه 180 درجة.
“تمام”.
اعتاد أن يكون انفراديًا ولكن ليس غير مبالٍ.
“رائع، سأنتهي هنا اليوم” في ذلك المكان، قام الاثنان برفع استنساخ الظل الخاصة بهم في نفس الوقت.
لكن الآن…
“جيرايا، فقط قل كل شكاويك”.
شعر ببرودة طفيفة.
هل التقى الأفعى البيضاء؟
وما زال أوروتشيمارو لم يستجب.
فكر أكاباني في نفسه.
لم يتفاجأ أوروتشيمارو واعتذر:”آسف، لقد كشفت عن معلوماتك الشخصية. هذا خطئي”.
“هاي! أوروتشيمارو!”.
“أوروتشيمارو، أين كنت كل هذا الوقت؟ لم تتح لي الفرصة لمحاربتك” عندما قال جيرايا ذلك، فإن أي شخص بعيون حادة سيلاحظ أنه كان قلقًا.
استمر الاثنان في سير داخل الغابة أثناء التفكير في شيء ما، لكن أعينهما استمرت في الاهتمام بالمناطق المحيطة. بعد المشي لفترة طويلة، أخرج أوروتشيمارو شيئًا من جيبه.
“لم أذهب إلى أي مكان. كل ما في الأمر أنني وجدت مكانًا مناسبًا لممارسة الرياضة والدراسة… ما مشكلتك؟ يبدو أنك في وضع صعب” ابتسم أوروتشيمارو وقفز من السطح.
اعتاد أن يكون انفراديًا ولكن ليس غير مبالٍ.
في الحقيقة، ربما كان يهتم بالإصابات التي أصيب بها جيرايا، لكن بعد أن رأى جيرايا بخير، عاد إلى موقفه الأصلي.
“يقوم بالفعل الجيد. إنه فقط يحصد ما يزرعه، لا تقلق بشأنه” هز أكاباني رأسه وقال.
ركلة حارس السماء؟
كان أكاباني مندهشًا بعض الشيء عندما شعر بتشاكرا أوروتشيمارو المرتفعة، يمكنه أن يشعر باختلاف طفيف.
“هذا صحيح، على الرغم من أنك تعهدت بعدم اختلاس النظر على الحمامات مرة أخرى. أنت حقًا عار” سخر أوروتشيمارو.
“هاي! أوروتشيمارو!”.
في الحقيقة، ربما كان يهتم بالإصابات التي أصيب بها جيرايا، لكن بعد أن رأى جيرايا بخير، عاد إلى موقفه الأصلي.
“من السهل التحدث إلى شخص مثلك يا أكاباني، هل لديك أي تدريب خاص مع الجذر؟” سأل”استنساخ الظل” لأوروتشيمارو بصوت منخفض.
شعر ببرودة طفيفة.
كان جيرايا منزعجًا جدًا من وضعه الحالي، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
في الحقيقة، ربما كان يهتم بالإصابات التي أصيب بها جيرايا، لكن بعد أن رأى جيرايا بخير، عاد إلى موقفه الأصلي.
بعد كل شيء، كانت تسونادي هي السبب.
“كيف تم مهاجمتك؟” سأل أكاباني.
“أم… أعطني مجلدات من ثلاثة إلى ستة. لم أقرأها منذ فترة، وأفتقدها قليلا” قال أوروتشيمارو.
“آه… لا، لا! بالمناسبة، هذا وقت دوائي، أذهب الآن”. استدعى على الفور قسوة تسواندي وغادر على الفور.
“تمام”.
“جذر… ؟ كنت أتوقع ذلك. أنت تعمل تحت قيادة دانزو أيضًا” كما خفض أكاباني صوته.
التقط كاسومي كوراما بمهارة بعض القصص المصورة المتوفرة على الرف وتراكمت من ثلاثة إلى ستة مجلدات.
“هاي! أوروتشيمارو!”.
بدأ أوروتشيمارو القراءة من المجلد الثالث بحماس.
“على الرغم من أننا ما زلنا ضعفاء الآن، فلا فائدة من العمل معه، ولكن هناك دائمًا فرصة أن نعضه مرة أخرى. أريد أن أتعاون معك”. قال أوروتشيمارو بنبرة واضحة.
“أوتش… اللعنة، إنه مؤلم! لقد فعلت ذلك عن قصد، أليس كذلك؟!”.
“مرحبًا، أوروتشيمارو، قصة أرض الأمواج رائعة. هذا هو المكان الذي سيخرج فيه نينجا الضباب… “ابتسم جيرايا.
على سبيل المثال، الآن…
إنه مفسد لعين؟
استمر الاثنان في سير داخل الغابة أثناء التفكير في شيء ما، لكن أعينهما استمرت في الاهتمام بالمناطق المحيطة. بعد المشي لفترة طويلة، أخرج أوروتشيمارو شيئًا من جيبه.
نظر إليه أكاباني غاضبًا نوعًا ما.
“بالطبع”.
لكن…
لكن…
ركز أوروتشيمارو فقط على المانغا وتجاهله.
ذهل أكاباني للحظة، ثم ابتسم وأجاب: “حسنًا، دعنا نذهب”.
تنهد أكاباني: “إذا عبثت مرة أخرى، يمكنني فقط جعلك تحلم”.
يبدو أن جيرايا يتحدث إلى نفسه أيضًا. يروي معظم القصص في هذا المجلد، لكن أوروتشيمارو لا يهتم بها. هو فقط يجلس ويقرأ القصص المصورة باهتمام.
“ماذا تفعل في الينابيع الساخنة على أي حال؟”.
“مرحبًا، أوروتشيمارو، هل تسمعني؟”.
“مرحبًا، أوروتشيمارو، هل تسمعني؟”.
أدرك جيرايا أنه تم تجاهل كلماته.
عند تذكر الحادثة، شعر جيرايا وكأنه مر بكابوس
“على الرغم من أننا ما زلنا ضعفاء الآن، فلا فائدة من العمل معه، ولكن هناك دائمًا فرصة أن نعضه مرة أخرى. أريد أن أتعاون معك”. قال أوروتشيمارو بنبرة واضحة.
وما زال أوروتشيمارو لم يستجب.
سار أكاباني وأوروتشيمارو معًا. لم يقل أوروتشيمارو كلمة واحدة على طول الطريق. كل ما فعله هو المشي.
“أوروتشيمارو؟”.
“هذه أفضل طريقة لمحاربة جيرايا، بالتصرف وكأنك لا تهتم لأمره”.
“هاي! أوروتشيمارو!”.
“أوروتشيمارو؟”.
قال أكاباني عاطفيًا: “أنت صبور بما يكفي لمفسد مثل هذا”.
“أيها الأحمق، ألم تسمعني؟”.
رغم استدعاء جيرايا لهو ثلاث مرات، إلا أن أوروتشيمارو استمر في تجاهله، افترض أخيرًا أن أوروتشيمارو كان يمنع كل الضوضاء القادمة من الخارج بطريقة ما.
اللعنة!
أمام متجر المانغا، جلس جيرايا مغطى بالشاش بوجه قاتم.
“جيرايا، أنت مزعجة للغاية”.
شعر جيرايا بألم في ضلوعه وذراعيه، وصرخ من الألم.
أدرك جيرايا أنه تم تجاهل كلماته.
تنهد أكاباني: “إذا عبثت مرة أخرى، يمكنني فقط جعلك تحلم”.
حاول كاسومي كوراما تهدئته لاستعادة مزاجه، بعد أن هدأ، سمع شرح أكاباني.
“آه… لا، لا! بالمناسبة، هذا وقت دوائي، أذهب الآن”. استدعى على الفور قسوة تسواندي وغادر على الفور.
“أوروتشيمارو، أين كنت كل هذا الوقت؟ لم تتح لي الفرصة لمحاربتك” عندما قال جيرايا ذلك، فإن أي شخص بعيون حادة سيلاحظ أنه كان قلقًا.
بعد مغادرته، رفع فم أوروتشيمارو قليلًا: “أنت غبي”.
قال أكاباني عاطفيًا: “أنت صبور بما يكفي لمفسد مثل هذا”.
بالقرب من هنا توجد غابة الموت.
قال أكاباني عاطفيًا: “أنت صبور بما يكفي لمفسد مثل هذا”.
عندما حاول جيرايا إزعاجه، تظاهر أوروتشيمارو بعدم سماعه.
“لم أذهب إلى أي مكان. كل ما في الأمر أنني وجدت مكانًا مناسبًا لممارسة الرياضة والدراسة… ما مشكلتك؟ يبدو أنك في وضع صعب” ابتسم أوروتشيمارو وقفز من السطح.
“من السهل التحدث إلى شخص مثلك يا أكاباني، هل لديك أي تدريب خاص مع الجذر؟” سأل”استنساخ الظل” لأوروتشيمارو بصوت منخفض.
“هذه أفضل طريقة لمحاربة جيرايا، بالتصرف وكأنك لا تهتم لأمره”.
ابتسم أوروتشيمارو بخفة:”هل تريد أن تذهب في نزهة على الأقدام؟”.
خطر بال أكاباني هذا الاسم.
تفاجأ أكاباني، ويبدو أن أوروتشيمارو جاء للبحث عنه.
فكر أكاباني في نفسه.
ذهل أكاباني للحظة، ثم ابتسم وأجاب: “حسنًا، دعنا نذهب”.
“أوه؟”.
وما زال أوروتشيمارو لم يستجب.
بالقرب من هنا توجد غابة الموت.
“إنها قاسية للغاية، حتى أنها استخدمت التشاكرا لزيادة قوة ساقيها”.
فكر أكاباني في نفسه.
نادرًا ما يتم العثور على الناس هناك، وقليل من الناس يذهبون إلى هناك لتسوية أعمالهم.
“أوه؟”.
سار أكاباني وأوروتشيمارو معًا. لم يقل أوروتشيمارو كلمة واحدة على طول الطريق. كل ما فعله هو المشي.
لكن…
لكن…
لكن…
دون أن يدركوا ذلك، استخدم الاثنان تقنية استنساخ الظل.
لم يتفاجأ أوروتشيمارو واعتذر:”آسف، لقد كشفت عن معلوماتك الشخصية. هذا خطئي”.
كانت أجسادهم الحقيقية تتجول وتتواجد في أماكن أخرى بينما تسلل استنساخ الظل إلى الغابة.
كان أكاباني مندهشًا بعض الشيء عندما شعر بتشاكرا أوروتشيمارو المرتفعة، يمكنه أن يشعر باختلاف طفيف.
“من السهل التحدث إلى شخص مثلك يا أكاباني، هل لديك أي تدريب خاص مع الجذر؟” سأل”استنساخ الظل” لأوروتشيمارو بصوت منخفض.
“جذر… ؟ كنت أتوقع ذلك. أنت تعمل تحت قيادة دانزو أيضًا” كما خفض أكاباني صوته.
“تمام”.
“نعم” أومأ أوروتشيمارو برأسه وسكت مرة أخرى.
أمام متجر المانغا، جلس جيرايا مغطى بالشاش بوجه قاتم.
استمر الاثنان في سير داخل الغابة أثناء التفكير في شيء ما، لكن أعينهما استمرت في الاهتمام بالمناطق المحيطة. بعد المشي لفترة طويلة، أخرج أوروتشيمارو شيئًا من جيبه.
كانت أجسادهم الحقيقية تتجول وتتواجد في أماكن أخرى بينما تسلل استنساخ الظل إلى الغابة.
“ما هذا؟” سأل أكاباني بشك.
في الحقيقة، ربما كان يهتم بالإصابات التي أصيب بها جيرايا، لكن بعد أن رأى جيرايا بخير، عاد إلى موقفه الأصلي.
”جلد الثعبان الأبيض، عندما عدت من قرية أوزوماكي، قابلت ثعبانًا أبيض أمام قبر والدي”.
إنه مفسد لعين؟
“لماذا تخبرني عن هذا؟” لم يكن أكاباني يعرف ما كان يفكر فيه أوروتشيمارو. على الرغم من أنه كان يتمتع بعلاقة جيدة مع أوروتشيمارو، إلا أنه ليس من الضروري تبادل مثل هذه المعلومات المهمة.
ظل أوروتشيمارو صامتًا لبعض الوقت وقال:”دانزو ثعبان سام. إذا كنت تعمل معه، فعليك المخاطرة بالتعرض للعض منه في أي وقت”.
“ما هذا؟” سأل أكاباني بشك.
“أوه؟”.
“على الرغم من أننا ما زلنا ضعفاء الآن، فلا فائدة من العمل معه، ولكن هناك دائمًا فرصة أن نعضه مرة أخرى. أريد أن أتعاون معك”. قال أوروتشيمارو بنبرة واضحة.
أغمض أكاباني عينيه وفكر للحظة، وقال: “دانزو يعرف أنني قد طورت الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم، لذلك أعتقد أنك تعمل معه الآن”.
“حسنا أرى ذلك”.
“تمام”.
على الرغم من أنهم كانوا مجرد استنساخ ظل إلا أن طبيعتهم لم تكن مختلفة عن جسدهم الرئيسي، وسيتلقى الجسم الحقيقي تبادل المعلومات بين الاثنين.
أغمض أكاباني عينيه وفكر للحظة، وقال: “دانزو يعرف أنني قد طورت الوهم الشيطاني: تقنية عرض الجحيم، لذلك أعتقد أنك تعمل معه الآن”.
لوى أكاباني شفتيه وقال.
قال أكاباني عاطفيًا: “أنت صبور بما يكفي لمفسد مثل هذا”.
“بالطبع”.
“ما هذا؟” سأل أكاباني بشك.
لم يتفاجأ أوروتشيمارو واعتذر:”آسف، لقد كشفت عن معلوماتك الشخصية. هذا خطئي”.
“مانغا لعينة!”.
“لا بأس، إنها مجرد مسألة تافهة” هز أكاباني رأسه قليلا.
“أبرم هيروزين سينسي صفقة مع دانزو. بعد عام واحد من الآن، سيرشدك هيروزين سينسي، وسأحضر مع دانزو للدراسة” واصل أوروتشيمارو.
“إنه نفس ما توقعته”.
شعر ببرودة طفيفة.
بعد مغادرته، رفع فم أوروتشيمارو قليلًا: “أنت غبي”.
“رائع، سأنتهي هنا اليوم” في ذلك المكان، قام الاثنان برفع استنساخ الظل الخاصة بهم في نفس الوقت.
دون أن يدركوا ذلك، استخدم الاثنان تقنية استنساخ الظل.
